هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 11 -08 -2007, 08:21 PM   #1 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 12-12-2006
رقم العضوية :  16231
عدد المشاركات: 1,951
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -04 -2009 11:23 AM

معدل تقييم المستوى : 55 زاهر عطية is on a distinguished road

حالة العضو:   زاهر عطية غير موجود حالياً

إفتراضي الجزية في الإسلام

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

د. منقذ بن محمود السقار



تمهيد
استشكل البعض ما جاء في القرآن من دعوة لأخذ الجزية من أهل الكتاب، وذلك في قوله تعالى: { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } (1) ، ورأوا – خطأً - في هذا الأمر القرآني صورة من صور الظلم والقهر والإذلال للشعوب التي دخلت في رعوية الأمة المسلمة.
ولا ريب أن القائل قد ذهل عن الكثير من التميز الذي كفل به الإسلام حقوق أهل الجزية، فقد ظنه كسائر ما أثر عن الحضارات السابقة واللاحقة له، فالإسلام في هذا الباب وغيره فريد عما شاع بين البشر من ظلم واضطهاد أهل الجزية، كما سيتبين لنا من خلال البحث العلمي المتجرد النزيه.

---***---***---***---***---
أولاً : الجزية في اللغة
الجزية في اللغة مشتقة من مادة (ج ز ي)، تقول العرب: "جزى ، يجزي، إذا كافأ عما أسدي إليه"، والجزية مشتق على وزن فِعلة من المجازاة، بمعنى "أعطوها جزاء ما منحوا من الأمن"، وقال ابن المطرز: بل هي من الإجزاء "لأنها تجزئ عن الذمي". (2)

يتبع



من مواضيع زاهر عطية في المنتدى:

ليست الامم بالمآذن.............................
دعوة لمشاركتنا الأفراح
المرأة المتبرجة والسرطان ...................
الاسم زاهر عطية
ألم ........قلم....... ..!!
الكذب من أجل الإصلاح بين الناس
الجن يسال
جنود...............
البيئة ومنهج الإسلام
رجاء
تعلم الحكمة من أقوال النبوة ....
تهنئة بعيد الفلاح............ و لكن

   رد مع اقتباس
قديم 11 -08 -2007, 08:22 PM   #2 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 12-12-2006
رقم العضوية :  16231
عدد المشاركات: 1,951
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -04 -2009 11:23 AM

معدل تقييم المستوى : 55 زاهر عطية is on a distinguished road

حالة العضو:   زاهر عطية غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

ثانياً : الجزية قبل الإسلام
لم يكن الإسلام بدعاً بين الأديان، كما لم يكن المسلمون كذلك بين الأمم حين أخذوا الجزية من الأمم التي دخلت تحت ولايتهم، فإن أخذ الأمم الغالبة للجزية من الأمم المغلوبة أشهر من علم ، فالتاريخ البشري أكبر شاهد على ذلك.
وقد نقل العهد الجديد شيوع هذه الصورة حين قال المسيح لسمعان: " ماذا تظن يا سمعان؟ ممن يأخذ ملوك الأرض الجباية أو الجزية، أمن بنيهم أم من الأجانب؟ قال له بطرس من الأجانب.قال له يسوع: فإذاً البنون أحرار " (متى 17/24-25).
والأنبياء عليهم السلام حين غلبوا على بعض الممالك بأمر الله ونصرته أخذوا الجزية من الأمم المغلوبة، بل واستعبدوا الأمم المغلوبة، كما صنع النبي يشوع مع الكنعانيين حين تغلب عليهم "فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر.فسكن الكنعانيون في وسط افرايم إلى هذا اليوم وكانوا عبيداً تحت الجزية" (يشوع 16/10)، فجمع لهم بين العبودية والجزية.
والمسيحية لم تنقض شيئا من شرائع اليهودية، فقد جاء المسيح متمماً للناموس لا ناقضاً له (انظر متى 5/17)، بل وأمر المسيح أتباعه بدفع الجزية للرومان، وسارع هو إلى دفعها ، فقد قال لسمعان: " اذهب إلى البحر وألق صنارة، والسمكة التي تطلع أولا خذها، ومتى فتحت فاها تجد أستارا، فخذه وأعطهم عني وعنك" (متى 17/24-27).
ولما سأله اليهود (حسب العهد الجديد) عن رأيه في أداء الجزية أقر بحق القياصرة في أخذها "فأرسلوا إليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين: يا معلّم نعلم أنك صادق، وتعلّم طريق الله بالحق، ولا تبالي بأحد لأنك لا تنظر إلى وجوه الناس. فقل لنا: ماذا تظن ، أيجوز أن تعطى جزية لقيصر أم لا؟ .. فقال لهم: لمن هذه الصورة والكتابة.قالوا له: لقيصر. فقال لهم: أعطوا إذاً ما لقيصر لقيصر، وما للّه للّه" (متى 22/16-21).
ولم يجد المسيح غضاضة في مجالسة ومحبة العشارين الذين يقبضون الجزية ويسلمونها للرومان (انظر متى 11/19)، واصطفى منهم متى العشار ليكون أحد رسله الاثني عشر (انظر متى 9/9).
ويعتبر العهد الجديد أداء الجزية للسلاطين حقاً مشروعاً، بل ويعطيه قداسة ويجعله أمراً دينياً، إذ يقول: "لتخضع كل نفس للسلاطين، السلاطين الكائنة هي مرتبة من الله. حتى إن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، والمقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة... إذ هو خادم الله، منتقم للغضب من الذي يفعل الشر. لذلك يلزم أن يخضع له ليس بسبب الغضب فقط، بل أيضا بسبب الضمير. فإنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضاً، إذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه، فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزية لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، والخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام" (رومية 13/1-7).



من مواضيع زاهر عطية في المنتدى:

دعوة لمشاركتنا الأفراح
الجزية في الإسلام
طلق زوجتك..........
تهنئة بعيد الفلاح............ و لكن
"ضعف القاضي ضعف للمسلمين"
الجن يسال
قصيدة أرحل
الاسم زاهر عطية
قالت لي والدتي
سؤال وجواب من القرأن و السنة...............
إلقاء السلام على غير المسلم
له مقاليد السمـاوات والارض .....................

   رد مع اقتباس
قديم 11 -08 -2007, 08:25 PM   #3 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 12-12-2006
رقم العضوية :  16231
عدد المشاركات: 1,951
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -04 -2009 11:23 AM

معدل تقييم المستوى : 55 زاهر عطية is on a distinguished road

حالة العضو:   زاهر عطية غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

ثالثاً : الجزية في الإسلام
لكن الإسلام كعادته لا يتوقف عند ممارسات البشر السابقة عليه، بل يترفع عن زلـلهم، ويضفي خصائصه الحضارية، فقد ارتفع الإسلام بالجزية ليجعلها، لا أتاوة يدفعها المغلوبون لغالبهم، بل لتكون عقداً مبرماً بين الأمة المسلمة والشعوب التي دخلت في رعويتها. عقد بين طرفين، ترعاه أوامر الله بالوفاء بالعهود واحترام العقود، ويوثقه وعيد النبي صلى الله عليه وسلم لمن أخل به ، وتجلى ذلك بظهور مصطلح أهل الذمة، الذمة التي يحرم نقضها ويجب الوفاء بها ورعايتها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد أمر الله بأخذ الجزية من المقاتلين دون غيرهم كما نصت الآية على ذلك { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } (3) قال القرطبي: "قال علماؤنا: الذي دل عليه القرآن أن الجزية تؤخذ من المقاتلين... وهذا إجماع من العلماء على أن الجزية إنما توضع على جماجم الرجال الأحرار البالغين، وهم الذين يقاتلون دون النساء والذرية والعبيد والمجانين المغلوبين على عقولهم والشيخ الفاني".(4)
وقد كتب عمر إلى أمراء الأجناد: (لا تضربوا الجزية على النساء والصبيان، ولا تضربوها إلا على من جرت عليه المواسي)(5) أي ناهز الاحتلام.
ولم يكن المبلغ المدفوع للجزية كبيراً تعجز عن دفعه الرجال، بل كان ميسوراً ، لم يتجاوز على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الدينار الواحد في كل سنة، فيما لم يتجاوز الأربعة دنانير سنوياً زمن الدولة الأموية.
فحين أرسل النبي معاذاً إلى اليمن أخذ من كل حالم منهم دينارا، يقول معاذ: (بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فأمرني أن آخذ من كل ثلاثين بقرة تبيعا، أو تبيعة، ومن كل أربعين مسنة (هذه زكاة على المسلمين منهم)، ومن كل حالم ديناراً، أو عدله مَعافر(للجزية))(6)، والمعافري: الثياب.
وفي عهد عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- ضرب الجزية على أهل الذهب: أربعة دنانير، وعلى أهل الورِق: أربعين درهما؛ مع ذلك أرزاق المسلمين، وضيافة ثلاثة أيام.(7)



من مواضيع زاهر عطية في المنتدى:

الاتحاد قوة ............ " قصة الثور الأبيض "
أقوال مأثورة لكنها غير مقبولة
دعوة لمشاركتنا الأفراح
لكلِ داءٍ دواءٌ يستطبُ بهِ...إلا الحماقة أعيت من يداويها
النجــــــــاح سلـــم لا تستطيـــــع تسلقــــه ويـــدك في جيبــك ,,!!!
قصيدة أرحل
ما أقسى أن تشعر أنك لا تعلم.............
اكمل مكان النقط .
البيئة ومنهج الإسلام
شعر"قصة قلم"
سؤال بلا جواب
جنود...............

   رد مع اقتباس
قديم 11 -08 -2007, 08:26 PM   #4 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 12-12-2006
رقم العضوية :  16231
عدد المشاركات: 1,951
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -04 -2009 11:23 AM

معدل تقييم المستوى : 55 زاهر عطية is on a distinguished road

حالة العضو:   زاهر عطية غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

1- التحذير من ظلم أهل الذمة
يأمر الله في كتابه والنبي في حديثه بالإحسان لأهل الجزية وحسن معاملتهم، وتحرم الشريعة أشد التحريم ظلمهم والبغي عليهم، فقد حثّ القرآن على البر والقسط بأهل الكتاب المسالمين الذين لا يعتدون على المسلمين { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(8) ، والبر أعلى أنواع المعاملة ، فقد أمر الله به في باب التعامل مع الوالدين ، وهو الذي وضحه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر بقوله : (( البر حسن الخلق ))(9) .
ويقول صلى الله عليه وسلم في التحذير من ظلم أهل الذمة وانتقاص حقوقهم: (( من ظلم معاهداً أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة)) (10)، ويقول: ((من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً )). (11)
وحين أساء بعض المسلمين معاملة أهل الجزية كان موقف العلماء العارفين صارماً، فقد مرّ هشام بن حكيم بن حزام على أناس من الأنباط بالشام قد أقيموا في الشمس، فقال: ما شأنهم؟ قالوا: حبسوا في الجزية، فقال هشام: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا)). قال: وأميرهم يومئذ عمير بن سعد على فلسطين، فدخل عليه، فحدثه، فأمر بهم فخُلوا. (12)
وأما الأمر بالصغار الوارد في قوله: { وهم صاغرون }، فهو معنى لا يمكن أن يتنافى مع ما رأيناه في أقوال النبي صلى الله عليه وسلم من وجوب البر والعدل، وحرمة الظلم والعنت، وهو ما فهمه علماء الإسلام ، ففسره الشافعي بأن تجري عليهم أحكام الإسلام، أي العامة منها، فالجزية علامة على خضوع الأمة المغلوبة للخصائص العامة للأمة الغالبة.
وفسره التابعي عكرمة مولى ابن عباس بصورة دفع الجزية للمسلمين، فقال: "أن يكونوا قياماً، والآخذ لها جلوساً"، إذ لما كانت اليد المعطية على العادة هي العالية، طلب منهم أن يشعروا العاطي للجزية بتفضلهم عليه، لا بفضله عليهم، يقول القرطبي في تفسيره: "فجعل يد المعطي في الصدقة عليا، وجعل يد المعطي في الجزية سفلى، ويد الآخذ عليا". (13)



من مواضيع زاهر عطية في المنتدى:

قصيدة أرحل
حزز فزز .........................
لعبة الكرة..................
الطبيب
أقوال مأثورة لكنها غير مقبولة
"معمل الكيمياء" تجربة شخصية احسبها تحوي فائدة
ألم ........قلم....... ..!!
شعر"قصة قلم"
"ضعف القاضي ضعف للمسلمين"
"احنا هنا بنتعلم بفلوسنا"......هكذا قيلت لي
المرأة المتبرجة والسرطان ...................
رجاء

   رد مع اقتباس
قديم 11 -08 -2007, 08:28 PM   #5 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 12-12-2006
رقم العضوية :  16231
عدد المشاركات: 1,951
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -04 -2009 11:23 AM

معدل تقييم المستوى : 55 زاهر عطية is on a distinguished road

حالة العضو:   زاهر عطية غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

2 - بعض صيغ عقد الذمة في الدولة الإسلامية
وقدم الإسلام ضمانات فريدة لأهل الذمة، لم ولن تعرف لها البشرية مثيلاً، ففي مقابل دراهم معدودة يدفعها الرجال القادرون على القتال من أهل الذمة، فإنهم ينعمون بالعيش الآمن والحماية المطلقة لهم من قبل المسلمين علاوة على أمنهم على كنائسهم ودينهم .
وقد تجلى ذلك في وصايا الخلفاء لقادتهم ، كما أكدته صيغ الاتفاقات التي وقعها المسلمون مع دافعي الجزية، ونود أن نلفت نظر القارئ الكريم إلى تأمل الضمانات التي يضمنها المسلمون وما يدفعه أهل الجزية في مقابلها.
ونبدأ بما نقله المؤرخون عن معاهدات النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الجزية، ونستفتح بما أورده ابن سعد في طبقاته من كتاب النبي لربيعة الحضرمي، إذ يقول: " وكتب رسول الله e لربيعة بن ذي مرحب الحضرمي وإخوته وأعمامه، أن لهم أموالهم ونخلهم ورقيقهم وآبارهم وشجرهم ومياههم وسواقيهم ونبتهم وشِراجهم (السواقي) بحضرموت ، وكل مال لآل ذي مرحب ، وإن كل رهن بأرضهم يُحسب ثمره وسدره وقبضه من رهنه الذي هو فيه ، وأن كل ما كان في ثمارهم من خير فإنه لا يسأل أحد عنه ، وأن الله ورسوله براء منه ، وأن نَصْرَ آل ذي مرحب على جماعة المسلمين ، وأن أرضهم بريئة من الجور ، وأن أموالهم وأنفسهم وزافر حائط الملك الذي كان يسيل إلى آل قيس ، وأن الله جار على ذلك ، وكتب معاوية" (14)
وقوله: (( وأن نصر آل ذي مرحب على جماعة المسلمين )) فيه لفتة هامة، وهي أن المسلمين يقدمون حياتهم وأرواحهم ودماءهم فدىً لمن دخل في حماهم ، وأصبح في ذمتهم ، إنها ذمة الله تعالى وذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم . يقول القرافي: "فعقد يؤدي إلى إتلاف النفوس والأموال صوناً لمقتضاه عن الضياع إنه لعظيم". (15)
كما كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتاب ذمة وعهد إلى أهل نجران النصارى، ينقله إلينا ابن سعد في طبقاته، فيقول: " وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسقف بني الحارث بن كعب وأساقفة نجران وكهنتهم ومن تبعهم ورهبانهم أن لهم ما تحت أيديهم من قليل وكثير، من بيعهم وصلواتهم ورهبانهم وجوار الله ورسوله، لا يغير أسقف عن أسقفيته ، ولا راهب عن رهبانيته ، ولا كاهن عن كهانته ، ولا يغير حق من حقوقهم ، ولا سلطانهم ولا شيء مما كانوا عليه، ما نصحوا وأصلحوا فيما عليهم غير مثقلين بظلم ولا ظالمين ، وكتب المغيرة". (16)
وانساح أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يطبقون ما تعلموه من نبيهم العظيم، ويلتزمون لأهل الجزية بمثل الإسلام وخصائصه الحضارية، وقد أورد المؤرخون عدداً مما ضمنوه لأهل الذمة، ومن ذلك العهدة العمرية التي كتبها عمر لأهل القدس، وفيها: "بسم الله الرحمن الرحيم ؛ هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان ، أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ، ولكنائسهم وصلبانهم وسقيمها وبريئها وسائر ملتها، أن لا تُسكن كنائسهم ولا تُهدم ولا يُنتقص منها ولا من حيزها ، ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم .
ولا يكرهون على دينهم، ولا يُضار أحد منهم ، ولا يُسَكَّن بإيلياء معهم أحد من اليهود ، وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن، وعليهم أن يُخرجوا منها الروم واللصوص ، فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغ مأمنه ، ومن أقام منهم فهو آمن، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية ...ومن شاء سار مع الروم ، ومن شاء رجع إلى أهله فإنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم.
وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية ، شهد على ذلك خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن أبي سفيان ، وكتب وحضر سنة خمس عشرة". (17) ، وبمثله كتب عمر لأهل اللد.(18)
وحين فتح خالد بن الوليد دمشق كتب لأهلها مثله، "بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطى خالد بن الوليد أهل دمشق إذا دخلها أماناً على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وسور مدينتهم لا يهدم، ولا يسكن شيء من دورهم ، لهم بذلك عهد الله وذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء والمؤمنين، لا يُعرض لهم إلا بخير إذا أعطوا الجزية". (19)
ويسجل عبادة بن الصامت هذه السمات الحضارية للجزية في الإسلام، وهو يعرض الموقف الإسلامي الواضح على المقوقس عظيم القبط ، فيقول: "إما أجبتم إلى الإسلام .. فإن قبلت ذلك أنت وأصحابك فقد سعدت في الدنيا والآخرة ، ورجعنا عن قتالكم، ولم نستحل أذاكم ولا التعرض لكم ، فإن أبيتم إلا الجزية، فأدوا إلينا الجزية عن يد وأنتم صاغرون، نعاملكم على شيء نرضى به نحن وأنتم في كل عام أبداً ما بقينا وبقيتم ، نقاتل عنكم من ناوأكم وعرض لكم في شيء من أرضكم ودمائكم وأموالكم، ونقوم بذلك عنكم إن كنتم في ذمتنا ، وكان لكم به عهد علينا ...". (20)
ونلحظ ثانية كيف يتقدم المسلم بنفسه لحماية أهل الجزية وأموالهم، ونرى فداءه لهم بماله ودمه "نقاتل عنكم من ناوأكم وعرض لكم في شيء من أرضكم ودمائكم وأموالكم، ونقوم بذلك عنكم" .



من مواضيع زاهر عطية في المنتدى:

قصيدة أرحل
سؤال وجواب من القرأن و السنة...............
شعر"قصة قلم"
طلق زوجتك..........
"نحَو الإيمَان" للشيخ عَبْد المَجيد الزّندَاني
الاتحاد قوة ............ " قصة الثور الأبيض "
علم العالم ..من مكتبة الذاكرين لصوت القرآن الحكيم
البيئة ومنهج الإسلام
الجن يسال
ارجوكم كلكم أن تدعوا لي .......
"احنا هنا بنتعلم بفلوسنا"......هكذا قيلت لي
فتوى الاحتفال بعيد الحب

   رد مع اقتباس
قديم 11 -08 -2007, 08:30 PM   #6 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 12-12-2006
رقم العضوية :  16231
عدد المشاركات: 1,951
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -04 -2009 11:23 AM

معدل تقييم المستوى : 55 زاهر عطية is on a distinguished road

حالة العضو:   زاهر عطية غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

3 - حرص المسلمين على الوفاء بعقد الذمة
وقد خشي الخلفاء أن يقصر المسلمون في حقوق أهل الذمة ، فتفقدوا أحوالهم، ومن ذلك ما رواه الطبري في تاريخه، في سياقه لحديث عمر إلى وفد جاءه من أرض الذمة " قال عمر للوفد: لعل المسلمين يفضون إلى أهل الذمة بأذى وبأمور لها ما ينتقضون بكم؟ فقالوا:ما نعلم إلا وفاء وحسن ملكة". (21)
ولما جاءه مال الجباية سأل عن مصدره مخافة العنت والمشقة على أهل الذمة، ففي الأثر عنه رضي الله عنه "أنه أتي بمال كثير، أحسبه قال من الجزية فقال: إني لأظنكم قد أهلكتم الناس؟ قالوا: لا والله ما أخذنا إلا عفوا صفوا. قال: بلا سوط ولا نوط؟ قالوا: نعم. قال: الحمد لله الذي لم يجعل ذلك على يدي ولا في سلطاني ". (22)
ولما تدانى الأجل به رضي الله عنه لم يفُته أن يوصي المسلمين برعاية أهل الذمة فقال: " أوصي الخليفة من بعدي بأهل الذمة خيراً، وأن يوفي لهم بعهدهم ، وأن يقاتلوا من ورائهم ، وألا يكلفوا فوق طاقتهم ". (23)
وكتب علي رضي الله عنه إلى عماله على الخراج: "إذا قدمت عليهم فلا تبيعن لهم كسوة، شتاءً ولا صيفاً، ولا رزقاً يأكلونه، ولا دابة يعملون عليها، ولا تضربن أحداً منهم سوطاً واحداً في درهم، ولا تقمه على رجله في طلب درهم، ولا تبع لأحد منهم عَرَضاً في شيء من الخراج، فإنا إنما أمرنا الله أن نأخذ منهم العفو ، فإن أنت خالفت ما أمرتك به يأخذك الله به دوني، وإن بلغني عنك خلاف ذلك عزلتك". (24)
وأجلى الوليد بن يزيد نصارى قبرص مخافة أن يعينوا الروم فردهم يزيد بن الوليد الخليفة بعده، يقول إسماعيل بن عياش عن صنيع الوليد: فاستفظع ذلك المسلمون، واستعظمه الفقهاء، فلما ولي يزيد بن الوليد ردهم إلى قبرص ، فاستحسن المسلمون ذلك من فعله، ورأوه عدلاً.(25)
ولما أخذ الوليد بن عبد الملك كنيسة يوحنا من النصارى قهراً، وأدخلها في المسجد، اعتبر المسلمون ذلك من الغصب، فلما ولي عمر بن عبد العزيز شكى إليه النصارى ذلك، فكتب إلى عامله يأمره برد ما زاد في المسجد عليهم.(26)

4- من أقوال الفقهاء المسلمين في حراسة وتقرير حقوق أهل الذمة
ونلحظ فيما سبق الإسلام لحراسة حقوق أهل الذمة في إقامة شعائر دينهم وكنائسهم ، جاء في قوانين الأحكام الشرعية : "المسألة الثانية: فيما يجب لهم علينا، وهو التزام إقرارهم في بلادنا إلا جزيرة العرب وهي الحجاز واليمن، وأن نكف عنهم، ونعصمهم بالضمان في أنفسهم وأموالهم، ولا نتعرض لكنائسهم ولا لخمورهم وخنازيرهم ما لم يظهروها". (27)
وينقل الطحاوي إجماع المسلمين على حرية أهل الذمة في أكل الخنازير والخمر وغيره مما يحل في دينهم، فيقول: "وأجمعوا على أنه ليس للإمام منع أهل الذمة من شرب الخمر وأكل لحم الخنازير واتخاذ المساكن التي صالحوا عليها، إذا كان مِصراً ليس فيه أهل إسلام (أي في بلادهم التي هم فيها الكثرة)".(28)
وتصون الشريعة نفس الذمي وماله ، وتحكم له بالقصاص من قاتله ، فقد أُخذ رجل من المسلمين على عهد علي رضي الله عنه وقد قتل رجلاً من أهل الذمة، فحكم عليه بالقصاص، فجاء أخوه واختار الدية بدلا عن القود، فقال له علي: "لعلهم فرقوك أو فزّعوك أو هددوك؟" فقال: لا ، بل قد أخذت الدية، ولا أظن أخي يعود إلي بقتل هذا الرجل، فأطلق علي القاتل، وقال: "أنت أعلم، من كانت له ذمتنا، فدمه كدمنا، وديته كديّتنا". (29)
وصوناً لمال الذمي فإن الشريعة لا تفرق بينه وبين مال المسلم، وتحوطه بقطع اليد الممتدة إليه، ولو كانت يد مسلم، يقول المفسر القرطبيُّ: "الذمي محقون الدم على التأبيد والمسلم كذلك، وكلاهما قد صار من أهل دار الإسلام، والذي يحقِق ذلك أنّ المسلم يقطع بسرقة مال الذمي، وهذا يدل على أنّ مال الذمي قد ساوى مال المسلم، فدل على مساواته لدمه، إذ المال إنّما يحرم بحرمة مالكه". (30)
قال الماورديّ: "ويلتزم ـ أي الإمام ـ لهم ببذل حقَّين: أحدهما: الكفُّ عنهم. والثانِي: الحماية لهم، ليكونوا بالكفِّ آمنين، وبالحماية محروسين". (31)
وقال النوويّ: "ويلزمنا الكفُّ عنهم، وضمان ما نُتلفه عليهم، نفسًا ومالاً، ودفعُ أهلِ الحرب عنهم". (32)
وتوالى تأكيد الفقهاء المسلمين على ذلك، يقول ابن النجار الحنبلي: "يجب على الإمام حفظ أهل الذمة ومنع من يؤذيهم وفكُّ أسرهم ودفع من قصدهم بأذى". (33)
ولما أغار أمير التتار قطلوشاه على دمشق في أوائل القرن الثامن الهجري، وأسر من المسلمين والذميين من النصارى واليهود عدداً، ذهب إليه الإمام ابن تيمية ومعه جمع من العلماء، وطلبوا فك أسر الأسرى، فسمح له بالمسلمين، ولم يطلق الأسرى الذميين، فقال له شيخ الإسلام: "لابد من افتكاك جميع من معك من اليهود والنصارى الذين هم أهل ذمتنا، ولا ندع لديك أسيراً، لا من أهل الملة، ولا من أهل الذمة، فإن لهم ما لنا، وعليهم ما علينا" ، فأطلقهم الأمير التتري جميعاً. (34)
وينقل الإمام القرافي عن الإمام ابن حزم إجماعاً للمسلمين لا تجد له نظيراً عند أمة من الأمم، فيقول: "من كان في الذمة، وجاء أهل الحرب إلى بلادنا يقصدونه، وجب علينا أن نخرج لقتالهم بالكراع والسلاح، ونموت دون ذلك، صوناً لمن هو في ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن تسليمه دون ذلك إهمال لعقد الذمة". (35)



من مواضيع زاهر عطية في المنتدى:

الاسم زاهر عطية
اكمل مكان النقط .
الطبيب
القناعة و أشياء أخرى
دعوة لمشاركتنا الأفراح
ارجوكم كلكم أن تدعوا لي .......
جنود...............
المرأة المتبرجة والسرطان ...................
"معمل الكيمياء" تجربة شخصية احسبها تحوي فائدة
إلقاء السلام على غير المسلم
له مقاليد السمـاوات والارض .....................
أقوال مأثورة لكنها غير مقبولة

   رد مع اقتباس
قديم 11 -08 -2007, 08:31 PM   #7 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 12-12-2006
رقم العضوية :  16231
عدد المشاركات: 1,951
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -04 -2009 11:23 AM

معدل تقييم المستوى : 55 زاهر عطية is on a distinguished road

حالة العضو:   زاهر عطية غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

5 - صور ناصعة من معاملة المسلمين لأهل الذمة
وحين عجز المسلمون عن أداء حقوق أهل الذمة وحمايتهم من عدوهم ردوا إليهم ما أخذوه من الجزية لفوات شرطها، وهو الحماية، فقد روى القاضي أبو يوسف في كتاب الخراج وغيره من أصحاب السير عن مكحول أن الأخبار تتابعت على أبي عبيدة بجموع الروم، فاشتد ذلك عليه وعلى المسلمين ، فكتب أبو عبيدة لكل والٍ ممن خلَّفه في المدن التي صالح أهلها يأمرهم أن يردوا عليهم ما جُبي منهم من الجزية والخراج ، كتب إليهم أن يقولوا لهم: إنما رددنا عليكم أموالكم، لأنه قد بلغنا ما جمع لنا من الجموع ، وإنكم قد اشترطتم علينا أن نمنعكم، وإنا لا نقدر على ذلك، وقد رددنا عليكم ما أخذنا منكم، ونحن لكم على الشرط وما كان بيننا وبينكم إن نصرنا الله عليهم". (36)
وحين قام أهل الذمة بالمشاركة في الذود عن بلادهم أسقط عنهم المسلمون الجزية، كما صنع معاوية رضي الله عنه مع الأرمن، يقول لوران المؤرخ الفرنسي في كتابه "أرمينية بين بيزنطة والإسلام" : "إن الأرمن أحسنوا استقبال المسلمين ليتحرروا من ربقة بيزنطة، وتحالفوا معهم ليستعينوا بهم على مقاتلة الخزر، وترك العرب لهم أوضاعهم التي ألفوها وساروا عليها، والعهد أعطاه معاوية سنة 653م، إلى القائد تيودور رختوني ولجميع أبناء جنسه ماداموا راغبين فيه، وفي جملته: ((أن لا يأخذ منهم جزية ثلاث سنين، ثم يبذلون بعدها ما شاؤوا، كما عاهدوه وأوثقوه على أن يقوموا بحاجة خمسة عشر ألف مقاتل من الفرسان منهم بدلا من الجزية، وأن لا يرسل الخليفة إلى معاقل أرمينا أمراء ولا قادة ولا خيلا ولا قضاة... وإذا أغار عليهم الروم أمدهم بكل ما يريدونه من نجدات. وأشهد معاويةُ الله على ذلك)). (37)
ولا يتوقف حق أهل الذمة على دفع العدو عنهم، بل يتعداه إلى دفع كل أذى يزعجهم، ولو كان بالقول واللسان، يقول القرافي: "إن عقد الذمة يوجب لهم حقوقاً علينا لأنهم في جوارنا وفي خفارتنا (حمايتنا) وذمتنا وذمة الله تعالى، وذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودين الإسلام، فمن اعتدى عليهم ولو بكلمة سوء أو غيبة، فقد ضيع ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم، وذمة دين الإسلام". (38)
وواصل المسلمون بهدي من دينهم عطاءهم الحضاري حين تحولوا من آخذين للجزية إلى باذلين للمال رعاية وضماناً للفقراء من أهل الذمة، فقد روى ابن زنجويه بإسناده أن عمر بن الخطاب رأى شيخاً كبيراً من أهل الجزية يسأل الناس فقال: ما أنصفناك إن أكلنا شبيبتك، ثم نأخذ منك الجزية، ثم كتب إلى عماله أن لا يأخذوا الجزية من شيخ كبير.(39) وكان مما أمر به رضي الله عنه : "من لم يطق الجزية خففوا عنه، ومن عجز فأعينوه". (40)
وأرسل الخليفة عمر بن عبد العزيز إلى عامله على البصرة عدي بن أرطأة يقول: "وانظر من قبلك من أهل الذمة، قد كبرت سنه وضعفت قوته، وولت عنه المكاسب، فأجرِ عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه". (41)
أما إذا امتنع الذمي عن دفع الجزية مع القدرة عليها فإنه يعاقب، من غير أن تنقض ذمته، يقول القرطبي: "وأما عقوبتهم إذا امتنعوا عن أدائها مع التمكين فجائز، فأما مع تبين عجزهم فلا تحل عقوبتهم، لأن من عجز عن الجزية سقطت عنه، ولا يكلف الأغنياء أداءها عن الفقراء". (42)
لقد أدرك فقهاء الإسلام أهمية عقد الذمة وخطورة التفريط فيه، وأنه لا ينقض بمجرد الامتناع عن دفع الجزية، يقول الكاساني الحنفي: "وأما صفة العقد (أي عقد الذمة) فهو أنه لازم في حقنا، حتى لا يملك المسلمون نقضه بحال من الأحوال، وأما في حقهم (أي الذميين) فغير لازم". (43)



من مواضيع زاهر عطية في المنتدى:

مادة كيميائيه تتحكم في الشعور بالحب
النجــــــــاح سلـــم لا تستطيـــــع تسلقــــه ويـــدك في جيبــك ,,!!!
حوار بين العقل و العصا
لقد استجاب الله لدعائكم
متى ينتهي هذا العصر ؟؟
الاسم زاهر عطية
البيئة ومنهج الإسلام
ما أقسى أن تشعر أنك لا تعلم.............
تهنئة بعيد الفلاح............ و لكن
"معمل الكيمياء" تجربة شخصية احسبها تحوي فائدة
"ضعف القاضي ضعف للمسلمين"
لعبة الكرة..................

   رد مع اقتباس
قديم 11 -08 -2007, 08:33 PM   #8 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 12-12-2006
رقم العضوية :  16231
عدد المشاركات: 1,951
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -04 -2009 11:23 AM

معدل تقييم المستوى : 55 زاهر عطية is on a distinguished road

حالة العضو:   زاهر عطية غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

رابعاً : شهادة المؤرخين الغربيين
ولسائل أن يسأل : هل حقق المسلمون هذه المثُُل العظيمة ، هل وفوا ذمة نبيهم طوال تاريخهم المديد؟ وفي الإجابة عنه نسوق ثلاث شهادات لغربيين فاهوا بالحقيقة التي أثبتها تاريخنا العظيم.
يقول ولديورانت: "لقد كان أهل الذمة، المسيحيون والزرادشتيون واليهود والصابئون يتمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح، لا نجد لها نظيرا في البلاد المسيحية في هذه الأيام، فلقد كانوا أحراراً في ممارسة شعائر دينهم، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم، ولم يفرض عليهم أكثر من ارتداء زيّ ذي لون خاص، وأداء ضريبة عن كل شخص باختلاف دخله، وتتراوح بين دينارين وأربعة دنانير، ولم تكن هذه الضريبة تفرض إلا على غير المسلمين القادرين على حمل السلاح، ويعفى منها الرهبان والنساء والذكور الذين هم دون البلوغ، والأرقاء والشيوخ، والعجزة، والعمى الشديد والفقر، وكان الذميون يعفون في نظير ذلك من الخدمة العسكرية..ولا تفرض عليهم الزكاة البالغ قدرها اثنان ونصف في المائة من الدخل السنوي، وكان لهم على الحكومة أن تحميهم..." (44)
يقول المؤرخ آدم ميتز في كتابه "الحضارة الإسلامية": "كان أهل الذمة يدفعون الجزية، كل منهم بحسب قدرته، وكانت هذه الجزية أشبه بضريبة الدفاع الوطني، فكان لا يدفعها إلا الرجل القادر على حمل السلاح، فلا يدفعها ذوو العاهات، ولا المترهبون، وأهل الصوامع إلا إذا كان لهم يسار". (45)
ويقول المؤرخ سير توماس أرنولد في كتابه "الدعوة إلى الإسلام" موضحاً الغرض من فرض الجزية ومبيناً على مَن فُرضت: "ولم يكن الغرض من فرض هذه الضريبة على المسيحيين - كما يردد بعض الباحثين - لوناً من ألوان العقاب لامتناعهم عن قبول الإسلام، وإنما كانوا يؤدونها مع سائر أهل الذمة. وهم غير المسلمين من رعايا الدولة الذين كانت تحول ديانتهم بينهم وبين الخدمة في الجيش في مقابل الحماية التي كفلتها لهم سيوف المسلمين".
وهكذا تبين بجلاء ووضوح براءة الإسلام بشهادة التاريخ والمنصفين من غير أهله، ثبتت براءته مما ألحقه به الزاعمون، وما فاهت فيه ألسنة الجائرين.

هذا والله أسأل أن يشرح صدورنا لما اختلفنا فيه من الحق بإذنه إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

منقول عن موقع صيد الفوائد
http://saaid.net/Doat/mongiz/14.htm

و لا تنسونا من الدعاء
جزاكم الله خيرا

----------------



من مواضيع زاهر عطية في المنتدى:

البيئة ومنهج الإسلام
علم العالم ..من مكتبة الذاكرين لصوت القرآن الحكيم
فتوى الاحتفال بعيد الحب
آفة الإستعجال
العلم و العقل
ما أقسى أن تشعر أنك لا تعلم.............
العيد القومي لمحافظة الشرقية
متى ينتهي هذا العصر ؟؟
"معمل الكيمياء" تجربة شخصية احسبها تحوي فائدة
الاتحاد قوة ............ " قصة الثور الأبيض "
رجاء
مادة كيميائيه تتحكم في الشعور بالحب

   رد مع اقتباس
قديم 11 -08 -2007, 08:34 PM   #9 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 12-12-2006
رقم العضوية :  16231
عدد المشاركات: 1,951
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -04 -2009 11:23 AM

معدل تقييم المستوى : 55 زاهر عطية is on a distinguished road

حالة العضو:   زاهر عطية غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

الإحالات

(1) سورة التوبة : 29 .
(2) الجامع لأحكام القرآن (8/114)، المغرب في ترتيب المعرب (1/143)، وانظر مختار الصحاح (1/44).
(3) سورة التوبة : (29) .
(4) الجامع لأحكام القرآن (8/72).
(5) انظره في إرواء الغليل ح (1255).
(6) رواه الترمذي في سننه ح (623)، وأبو داود في سننه ح (1576)، والنسائي في سننه ح (2450)، وصححه الألباني في مواضع متفرقة ، منها صحيح الترمذي (509).
(7) مشكاة المصابيح ح (3970)، وصححه الألباني.
(8) الممتحنة ( 8 ).
(9) رواه مسلم برقم (2553) .
(10) رواه أبو داود في سننه ح (3052) في (3/170) ، وصححه الألباني ح (2626)، و نحوه في سنن النسائي ح (2749) في (8/25).
(11) رواه البخاري ح (2295) .
(12) رواه مسلم ح (2613)
(13) الجامع لأحكام القرآن (8/115) ، وتفسير الماوردي (2/351-352).
(14) طبقات ابن سعد (1/266) .
(15) الفروق (3/14-15)
(16) الطبقات الكبرى لابن سعد (1/ 266) .
(17) تاريخ الطبري (4 / 449) .
(18) انظر: تاريخ الطبري (4/ 449).
(19) فتوح البلدان للبلاذري (128) .
(20) فتوح مصر وأخبارها لابن عبد الحكم (68) .
(21) تاريخ الطبري (2/503).
(22) المغني (9/290)، أحكام أهل الذمة (1/139).
(23) رواه البخاري برقم (1392) في (3/1356).
(24) الخراج (9).
(25) فتوح البلدان (156).
(26) فتوح البلدان (132).
(27) قوانين الأحكام الشرعية (176).
(28) اختلاف الفقهاء (233).
(29) مسند الشافعي (1/344).
(30) الجامع لأحكام القرآن (2/246).
(31) الأحكام السلطانية (143).
(32) انظر: مغني المحتاج (4/253).
(33) مطالب أولي النهى (2/602).
(34) مجموع الفتاوى (28/617-618).
(35) الفروق (3/14-15).
(36) الخراج (135) ، وانظره في: فتوح البلدان للبُلاذري ، وفتوح الشام للأذري.
(37) وانظر فتوح البلدان (210- 211).
(38) الفروق (3/14).
(39) الأموال (1/163).
(40) تاريخ مدينة دمشق (1/178).
(41) الأموال (1/170).
(42) الجامع لأحكام القرآن 8/73-74.
(43) بدائع الصنائع (7/112).
(44) قصة الحضارة (12/131).
(45) الحضارة الإسلامية (1/96).



من مواضيع زاهر عطية في المنتدى:

المرأة المتبرجة والسرطان ...................
"احنا هنا بنتعلم بفلوسنا"......هكذا قيلت لي
أحاديث الدُّعَاءِ بِالْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ
"نحَو الإيمَان" للشيخ عَبْد المَجيد الزّندَاني
الطبيب
الاتحاد قوة ............ " قصة الثور الأبيض "
لقد استجاب الله لدعائكم
الاسم زاهر عطية
سبع أمور لاتفعلها بعد الطعام
تهنئة بعيد الفلاح............ و لكن
حوار بين العقل و العصا
"معمل الكيمياء" تجربة شخصية احسبها تحوي فائدة

   رد مع اقتباس
قديم 11 -08 -2007, 09:33 PM   #10 (permalink)

مشرفة سابقة

تاريخ التسجيل: 02-08-2006
رقم العضوية :  346
عدد المشاركات: 1,714
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 19 -11 -2007 11:28 PM

معدل تقييم المستوى : 0 حنان is on a distinguished road

حالة العضو:   حنان غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

جزاك الله خير أخوي الكريم زاهر على طرحك القيم

كفيت ووفيت

لي إضافة بسيطة

ما قاله الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله


لا يعقد الجزية مع أهل الكتاب إلا الإمام أو نائبه والمراد بالإمام: الملك الذي تدين له البلاد التي فيها أولئك الكتابيون فيعقدها معهم أو يوكل نائبا يعقدها معهم؛ وذلك لأن هذا العقد مؤبد؛ ما داموا يبذلون الجزية فإنهم يبقون تحت هذا العقد، فإذا منعوا الجزية أو منعوا أن يدينوا بأحكام الإسلام انتقض عهدهم وحل قتالهم، ثم ما داموا مستمرين في بذل الجزية فإنهم يبقون تحت هذا الحكم ولو مائة سنة أو مئات السنين.
فلما كان هذا عقد يستمر، اشترط أن يتولى عقده الإمام أو وكيله في تلك الجهة؛ نائبه في تلك الجهة، وإذا تمت شروطه؛ إذا مثلا وجد ناس من أهل الكتاب في ولاية من الولايات، مدينة من المدن، متمسكون بكتابهم وطلبوا من الإمام أن يعقد لهم الذمة وأن يكونوا من أهلها والتزموا بما يلزمهم في ذلك، التزموا بأحكام الإسلام، فإنهم يعقد لهم، يجب عقده؛ وذلك بتمام شروطه.



وما جاء عن الشيخ عبد العزيز بن باز غفر الله له

والإسلام جاء بدعوة الكفار أولا إلى الدخول فيه ، فإن أبوا فالجزية ، فإن أبوا وجب قتالهم مع القدرة كما تقدم في حديث بريدة ، وإن رأى ولي الأمر المصالحة ، وعدم القتال لأسباب تتعلق بمصلحة المسلمين ، جاز ذلك ، لقوله سبحانه : وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا الآية ، ولفعله صلى الله عليه وسلم مع أهل مكة يوم الحديبية .

وبذلك يعلم أنه لا حاجة للقتال إذا نجحت الدعوة ، وأجاب الكفار إلى الدخول في الإسلام .

فإن احتيج للقتال قوتل الكفار حينئذ بعد الدعوة والبيان والإرشاد فإن أبوا فالجزية إن كانوا من أهلها ، فإن أبوا وجب القتال أو المصالحة حسبما يراه ولي الأمر للمسلمين ، إذا لم يكن لدى المسلمين قدرة على القتال ، كما تقدم ، وقد تعلق القائلون بأن الجهاد للدفاع فقط بآيات ثلاث :

الأولى قوله جل وعلا : وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا والجواب عن ذلك كما تقدم أن هذه الآية ليس معناها القتال للدفاع ، وإنما معناها القتال لمن كان شأنه القتال : كالرجل المكلف القوي ، وترك من ليس شأنه القتال : كالمرأة والصبي ونحو ذلك ، ولهذا قال بعدها : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ

فاتضح بطلان هذا القول ، ثم لو صح ما قالوا ، فقد نسخت بآية السيف وانتهى الأمر بحمد الله .

والآية الثانية التي احتج بها من قال بأن الجهاد للدفاع هي قوله تعالى : لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ وهذه لا حجة فيها؛ لأنها على الأصح مخصوصة بأهل الكتاب والمجوس وأشباههم ، فإنهم لا يكرهون على الدخول في الإسلام إذا بذلوا الجزية ، هذا هو أحد القولين في معناها .

والقول الثاني أنها منسوخة بآية السيف ولا حاجة للنسخ بل هي مخصوصة بأهل الكتاب كما جاء في التفسير عن عدة من الصحابة والسلف فهي مخصوصة بأهل الكتاب ونحوهم فلا يكرهون إذا أدوا الجزية وهكذا من ألحق بهم من المجوس وغيرهم إذا أدوا الجزية فلا إكراه ، ولأن الراجح لدى أئمة الحديث والأصول أنه لا يصار إلى النسخ مع إمكان الجمع ، وقد عرفت أن الجمع ممكن بما ذكرنا . فإن أبوا الإسلام والجزية قوتلوا كما دلت عليه الآيات الكريمات الأخرى .

والآية الثالثة التي تعلق بها من قال أن الجهاد للدفاع فقط قوله تعالى في سورة النساء : فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا قالوا : من اعتزلنا وكف عنا لم نقاتله . وقد عرفت أن هذا كان في حال ضعف المسلمين أول ما هاجروا إلى المدينة ثم نسخت بآية السيف وانتهى أمرها ، أو أنها محمولة على أن هذا كان في حالة ضعف المسلمين فإذا قووا أمروا بالقتال كما هو القول الآخر كما عرفت وهو عدم النسخ .

وبهذا يعلم بطلان هذا القول وأنه لا أساس له ولا وجه له من الصحة ، وقد ألف بعض الناس رسالة افتراها على شيخ الإسلام ابن تيمية وزعم أنه لا يرى القتال إلا لمن قاتل فقط ، وهذه الرسالة لا شك أنها مفتراة وأنها كذب بلا ريب ، وقد انتدب لها الشيخ العلامة سليمان بن سحمان رحمة الله عليه ورد عليها منذ أكثر من خمسين سنة وقد أخبرني بذلك بعض مشايخنا ، ورد عليه أيضا أخونا العلامة الشيخ سليمان بن حمدان رحمه الله القاضي سابقا في المدينة المنورة كما ذكرنا آنفا ورده موجود بحمد الله وهو رد حسن واف بالمقصود . فجزاه الله خيرا . وممن كتب في هذا أيضا أخونا الشيخ صالح بن أحمد المصوعي رحمه الله فقد كتب فيها رسالة صغيرة ، فند فيها هذه المزاعم وأبطل ما قاله هؤلاء الكتبة بأن الجهاد في الإسلام للدفاع فقط .

وصنف أيضا أخونا العلامة أبو الأعلى المودودي رحمه الله رسالة في الجهاد وبين فيها بطلان هذا القول وأنه قول لا أساس له من الصحة .

ومن تأمل أدلة الكتاب والسنة ونظر في ذلك بعين البصيرة وتجرد عن الهوى والتقليد عرف قطعا بطلان هذا القول وأنه لا أساس له ومما جاء في السنة في هذا الباب مؤيدا للكتاب العزيز ما رواه الشيخان عن ابن عمر- رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله وما رواه الشيخان أيضا من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وصلوا صلاتنا وأكلوا ذبيحتنا واستقبلوا قبلتنا فلهم ما لنا وعليهم ما علينا
ومن ذلك ما رواه مسلم في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : " قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله و ومن هذا ما رواه مسلم في الصحيح أيضا عن طارق بن أشيم الأشجعي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قال لا إله إلا الله وفي لفظ من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وكلها تدل على أن القتال شرع لإزالة الكفر والضلال ودعوة الكفار للدخول في دين الله لا لأنهم اعتدوا علينا فقط ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : " فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها " ولم يقل فإذا كفوا عنا أو اعتزلونا ، بل قال : " حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك الحديث .

فدل ذلك على أن المطلوب دخولهم في الإسلام وإلا فالسيف ، إلا أهل الجزية كما تقدم ، وإنما اقتصر عليه الصلاة والسلام على الشهادتين والصلاة والزكاة لأنها الأسس العظيمة والأركان الكبرى فمن أخذ بها ودان بها وتمسك بها فإنه يؤدي ما وراءها عن إيمان وعن اطمئنان وإذعان من باب أولى

جزاك الله خير أخوي الكريم زاهر



من مواضيع حنان في المنتدى:

من أعظم القربات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
مـــن هــم عبـــاد الله المتـــآلفيـــن ؟؟
فضل الصلاة على الميت
فتاوى في الشهادتين وفي الاسماء والصفات للشيخ الفوزان‏
لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فتاوى منوعة للمرأة للشيخين أبن باز وابن عثيمين رحمهما الله
** ما جاء في فتاوى البدع والمحدثات **
نواقض الاسلام من فتاوى الشيخ صالح الفوزان‏
عيد الأم
موسوعــة في فتاوى الصــوم
نبارك لأخونا زلزال الحق بمولودته
ملف خاص في جميع ماجاء عن الصلاة والفتوى بها

   رد مع اقتباس
قديم 12 -08 -2007, 09:34 AM   #11 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 12-12-2006
رقم العضوية :  16231
عدد المشاركات: 1,951
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -04 -2009 11:23 AM

معدل تقييم المستوى : 55 زاهر عطية is on a distinguished road

حالة العضو:   زاهر عطية غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

جزاكِ الله خيرا اختنا الفاضلة حنان

على هذة المشاركة الطيبة

افادنا الله و إياكِ بها

و جعلها في ميزان حسناتكِ



من مواضيع زاهر عطية في المنتدى:

البيئة ومنهج الإسلام
القناعة و أشياء أخرى
الاتحاد قوة ............ " قصة الثور الأبيض "
اكمل مكان النقط .
"نحَو الإيمَان" للشيخ عَبْد المَجيد الزّندَاني
ارجوكم كلكم أن تدعوا لي .......
"ضعف القاضي ضعف للمسلمين"
قصيدة أرحل
حزز فزز .........................
ليست الامم بالمآذن.............................
بالحب نعود لمنتدانا....بعد صراع مع الحساسية
جنود...............

   رد مع اقتباس
قديم 16 -08 -2007, 06:01 PM   #12 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 12-12-2006
رقم العضوية :  16231
عدد المشاركات: 1,951
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -04 -2009 11:23 AM

معدل تقييم المستوى : 55 زاهر عطية is on a distinguished road

حالة العضو:   زاهر عطية غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

الحمد لله قد اقنعت هذا الصديق القبطبي

بأن "الجزية" كانت تشريعا يفيد غير المسلمين قبل أن يفيد المسلمين أنفسهم

و إن شاء الله أتابع معكم

جزاك الله خيرا أختنا الفاضلة حنان



من مواضيع زاهر عطية في المنتدى:

من الإعـــجـــاز الــعــلــمــي فــي الــقــرآن والــســنّــه
أقوال مأثورة لكنها غير مقبولة
العلم و العقل
ليست الامم بالمآذن.............................
متى ينتهي هذا العصر ؟؟
حب النفس..............
رجاء
"معمل الكيمياء" تجربة شخصية احسبها تحوي فائدة
آفة الإستعجال
"احنا هنا بنتعلم بفلوسنا"......هكذا قيلت لي
توبة الثعلب !!!!!!!!!!!
"ضعف القاضي ضعف للمسلمين"

   رد مع اقتباس
قديم 02 -11 -2007, 09:37 AM   #13 (permalink)

مشرفة منتدى الصور والتصاميم

الصورة الرمزية عبيرمحمود
تاريخ التسجيل: 31-10-2006
رقم العضوية :  9852
عدد المشاركات: 11,865
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 11 -10 -2009 03:58 PM

معدل تقييم المستوى : 158 عبيرمحمود will become famous soon enough عبيرمحمود will become famous soon enough

حالة العضو:   عبيرمحمود غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

مباااااااااااااااااااارك أخي زاهر لك ولعروسك الجميلة

بارك الله لكما

وبارك عليكما
وجميع بينكما في خير
ورزقكما الذرية الصالحة









من مواضيع عبيرمحمود في المنتدى:

๑۩ المعـالجة الإنعكاسية - المعالجة بالضغط أو التدليك۩๑
(¯`•._) (صورتك الشخصية .... تعبر عن شخصيتك) (¯`•._)
ممنوع دخول الكبار - للأطفال فقط {صور للتلوين-أصنعها بنفسك-أشغال يدوية-قصص مصورة ....}
حملة الدفاع عن الحجاب بالشعارات والتصميمات
°¨¨™¤¦ هل تعلم ؟؟!!! - متجدد ¦¤™¨¨°
~*¤ô§ô¤*~أغلى الأطعمة~*¤ô§ô¤*~
~*¤ô§ô¤*~ كيف يمكنك التخلص من الكرش ~*¤ô§ô¤*~
فــنونـ الصــمــت !!..!!..!!..!!.!.!.
.·:*'*:·. الشجرة التي يصنع منها الإسبرين .·:*'*:·.
©«-.¸¸.-»© ¶ أدعية المذاكرة والامتحان ¶© «-.¸¸.-»©
يأتي على الناس زمن يصلون وهم لا يصلون
°¨¨™¤¦ بالوناااااااااااااات¦¤™¨¨°



التوقيع




   رد مع اقتباس
قديم 28 -04 -2009, 07:27 PM   #14 (permalink)

عضو

تاريخ التسجيل: 28-04-2009
رقم العضوية :  153737
عدد المشاركات: 2
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 29 -04 -2009 08:16 PM

معدل تقييم المستوى : 0 مناهل is on a distinguished road

حالة العضو:   مناهل غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهر عطية
الجزية في اللغة مشتقة من مادة (ج ز ي)، تقول العرب: "جزى ، يجزي، إذا كافأ عما أسدي إليه"، والجزية مشتق على وزن فِعلة من المجازاة، بمعنى "أعطوها جزاء ما منحوا من الأمن"، وقال ابن المطرز: بل هي من الإجزاء "لأنها تجزئ عن الذمي". ([2])
عن أي أمن تتحدث بالله عليك !
كانوا يدفعونها بالقوة بالاضافة الى دفع الخراج بنسبة اكبر من المسلم



إقتباس:
وقد نقل العهد الجديد شيوع هذه الصورة حين قال المسيح لسمعان: " ماذا تظن يا سمعان؟ ممن يأخذ ملوك الأرض الجباية أو الجزية، أمن بنيهم أم من الأجانب؟ قال له بطرس من الأجانب.قال له يسوع: فإذاً البنون أحرار " (متى 17/24-25).
قبل ان تقتبس عليك ان تعرف رسالة المسيح له المجد الى المسيحيين ...
انتم لستم من هذا العالم

و يعلن السيد المسيح على المسيحيين ان يعيشوا بسلام وفق قوانين الدولة .. و هذا لا يعني ابدا موافقته على مبدأ الجزية !

و كانت الجزية في ايام السيد المسيح تؤخذ من الاجانب
و اليهود كانوا اجانب في الدولة الرومانية ..

في حين المسيحيين هم السكان الاصليون في البلاد الاسلامية حسب كل التواريخ

و لسنا اجانب لندفع الجزية كما دفعها اليهود !
إقتباس:
ولم يجد المسيح غضاضة في مجالسة ومحبة العشارين الذين يقبضون الجزية ويسلمونها للرومان (انظر متى 11/19)، واصطفى منهم متى العشار ليكون أحد رسله الاثني عشر (انظر متى 9/9).
لانه جاء لاجل الخطاة .. و لذلك كان اول من عاشرهم هم الجباة

و متى بعد ان تبع الحق .. ترك المهنة السيئة "الجباية"

ويعتبر العهد الجديد أداء الجزية للسلاطين حقاً مشروعاً، بل ويعطيه قداسة ويجعله أمراً دينياً، إذ يقول: "لتخضع كل نفس للسلاطين، السلاطين الكائنة هي مرتبة من الله. حتى إن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، والمقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة... إذ هو خادم الله، منتقم للغضب من الذي يفعل الشر. لذلك يلزم أن يخضع له ليس بسبب الغضب فقط، بل أيضا بسبب الضمير. فإنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضاً، إذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه، فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزية لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، والخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام" (رومية 13/1-7).

انت تبالغ جدا في الوصف .. الرسول بولس يؤكد على اهمية اطاعة القوانين المدنية .. لكن لا يجعلها امر ديني !

يعني تتشبهون بالرومان الوثنيين حينما تأخذون الجزية !

إقتباس:
لكن الإسلام كعادته لا يتوقف عند ممارسات البشر السابقة عليه، بل يترفع عن زلـلهم، ويضفي خصائصه الحضارية، فقد ارتفع الإسلام بالجزية ليجعلها، لا أتاوة يدفعها المغلوبون لغالبهم، بل لتكون عقداً مبرماً بين الأمة المسلمة والشعوب التي دخلت في رعويتها. عقد بين طرفين، ترعاه أوامر الله بالوفاء بالعهود واحترام العقود، ويوثقه وعيد النبي صلى الله عليه وسلم لمن أخل به ، وتجلى ذلك بظهور مصطلح أهل الذمة، الذمة التي يحرم نقضها ويجب الوفاء بها ورعايتها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم.
عندما اخذ نبيكم الجزية من اليهود ,, كانت حالة خاصة ...

لكن بعد ذلك .. أي عهد تتحدثون عنه؟
عهد الاحتلال الجديد للاراضي الجديدة ؟؟

عهد بقوة الجيوش لا يمكن ان يعتبر عهد محبة و عهد وفاق!
باختصار انه عهد اخذ بالاحتلال

عهد حاله حال اي اتفاقية أقيمت برعاية العثمانيين او البريطانيين الذين غصبوا بلادنا
إقتباس:
وقد كتب عمر إلى أمراء الأجناد: (لا تضربوا الجزية على النساء والصبيان، ولا تضربوها إلا على من جرت عليه المواسي)([5]) أي ناهز الاحتلام.


إقتباس:
ولم يكن المبلغ المدفوع للجزية كبيراً تعجز عن دفعه الرجال، بل كان ميسوراً ، لم يتجاوز على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الدينار الواحد في كل سنة، فيما لم يتجاوز الأربعة دنانير سنوياً زمن الدولة الأموية.
و الفقير و الاجير و الذي لا يملك شيئا ... من أين يأتي بالمال ؟؟

و خصوصا كان الخراج مضاعفا على النصارى و اليهود .. معناها كان يدفع حصة كبيرة من المحصول لبيت المال عند خليفة المسلمين

و بذلك جبر شبه اجباري على الاسلام ... حتى تخف القيود

على العلم ان الامويين كانوا يأخذون الجزية من الامم التي دخلت الى الاسلام حديثا و هذا بالطبع يعبر عن روحية الدولة في ذلك الوقت فتصروا حالوة المسيحي او اليهودي الذي كان يملك ارضا صغيرة ... بالكاد يقدر ان يعيش

و بالطبع الذي لا يملك ان يدفع .. يستعبد من قبل ولاة المسلمين !


طبعا سوق العبيد كانت رائجة جدا فب عهد الامويين و بالاخص العباسيين




إقتباس:
وفي عهد عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- ضرب الجزية على أهل الذهب: أربعة دنانير، وعلى أهل الورِق: أربعين درهما؛ مع ذلك أرزاق المسلمين، وضيافة ثلاثة أيام.([7])
لا ندري من اين جائت ضيافة المسلمين و اذيفت الى الجزية الالهية كما تتدعون

و بالطبع تغفلون عن ذكر معنى ضيافة المسلمين 3 ايام ... انه اكل وشرب القادة و الجند اي الجيش برمته

و كل هذا جزية جديدة (بدعة)
إقتباس:
وحين أساء بعض المسلمين معاملة أهل الجزية كان موقف العلماء العارفين صارماً، فقد مرّ هشام بن حكيم بن حزام على أناس من الأنباط بالشام قد أقيموا في الشمس، فقال: ما شأنهم؟ قالوا: حبسوا في الجزية، فقال هشام: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا)). قال: وأميرهم يومئذ عمير بن سعد على فلسطين، فدخل عليه، فحدثه، فأمر بهم فخُلوا. ([12])
هذه حالة واحدة ... و تحتاج الى مصادر اسلامية و غير اسلامية للتوثيق !
إقتباس:
وأما الأمر بالصغار الوارد في قوله: } وهم صاغرون {، فهو معنى لا يمكن أن يتنافى مع ما رأيناه في أقوال النبي صلى الله عليه وسلم من وجوب البر والعدل، وحرمة الظلم والعنت، وهو ما فهمه علماء الإسلام ، ففسره الشافعي بأن تجري عليهم أحكام الإسلام، أي العامة منها، فالجزية علامة على خضوع الأمة المغلوبة للخصائص العامة للأمة الغالبة.
حسب معاجم اللغة .. ان صاغرون تعني تحت الذل !
إقتباس:
وقدم الإسلام ضمانات فريدة لأهل الذمة، لم ولن تعرف لها البشرية مثيلاً، ففي مقابل دراهم معدودة يدفعها الرجال القادرون على القتال من أهل الذمة، فإنهم ينعمون بالعيش الآمن والحماية المطلقة لهم من قبل المسلمين علاوة على أمنهم على كنائسهم ودينهم .
هذا افتراء ..

لانه حسب التاريخ و العهد كان ممنوع اعمار ما تهدم من الكنائس
و لكم ان تعرفوا كيف تتهدم الكنائس بالعصر الاسلامي !


بعد ان نناقش هذه النقاط .. نكمل الباقي


   رد مع اقتباس
قديم 28 -04 -2009, 09:37 PM   #15 (permalink)

عضو مميز

تاريخ التسجيل: 17-03-2009
رقم العضوية :  145311
عدد المشاركات: 328
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 22 -11 -2009 10:10 AM

معدل تقييم المستوى : 12 ثويني is on a distinguished road

حالة العضو:   ثويني غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الجزية في الإسلام

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بارك الله فيك أخي زاهر



من مواضيع ثويني في المنتدى:

ارضى بماقسم الله لك تكن أغنى الناس
العفو والصفح والتسامح
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
أعتاد بعض الناس اذا غضب
تهنئه بالعيد
المجامله هل هي نفاق أجتماعي ام أسلوب دبلوماسي
بر الولدين
بحسب ابن ادم لقيمات
نسبة الفعل الى غير الله
أكتب الاسأة على الرمال وأنحت المعروف على الصخر
كلمات أعجبتني
أقوى أنواع البر



التوقيع
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
انتبهوا افيقوا النصارى واليهود يتطاولون اكثر واكثر بدعوة الناس لدنس النصارى واليهو عيد أبو علام المنتدى الإسلامي العام 23 06 -06 -2009 02:22 AM
المسلمون ضد الارهاب ماجد الغريب المنتدى العام 12 06 -01 -2009 08:19 PM
الى اليهود والنصارى والعلمانيين......هذا هو الدين الحق. سادن القرآن المنتدى الإسلامي العام 13 18 -04 -2008 04:17 AM
حق التعريف بالإسلام ابراهيم الصياد المنتدى الإسلامي العام 6 13 -04 -2007 08:00 AM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0