| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات الصوتيةقسم خاص بالأناشيد الإسلامية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
حكم الأناشيد الإسلامية قال العلامة عبدالعزيز ابن باز .. قدس الله روحه : ( الأناشيد الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها ) اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) . و قال أيضا رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ] قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185] اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه . و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب . قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] . و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم ) [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ] قال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله ) : النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي: جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة، وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد. (( من موقع نداء الإيمان al-eman.com )) قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ] جمعها علي بن محمد الضبعان[/Q]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله خير أخوي الكريم نقل وضح الحكم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكم الله تعالى خيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا اخى على اثارة هذا الموضوع ولكن انا اختلف معكم فى الراى وانا لا ارى اى مشكلة فى ان تكون الأناشيد الأسلامية بجميع المعازف مادامت كلمات الأناشيد لاتثير الغرائز ولكن اى غرائز تثار عند ذكر الله والحبيب محمد صلى الله عليه وسلم غير كل شوق وحب لهما وارى من وجهة نظرى ان النشيد يذداد حلاوة ببعض المعازف التى تستخدم لتجميل الكلمات الم تعلموا ان الشعر يذداد جمال عند اضافة لحن موسيقى له غير مثير للغرائز ولكن انى اتعجب من لفظ اثارة الغرائذ عند سماع الأناشيد الأسلامية فكيف تثار الغرائذ ونحن نذكر الله والنبى بكل ماهوجميل الم تسمعوا اناشيد سامى يوسف التى جعلت من الناس يتركون اغانى المجون ويتجهون الى الأستماع الى ماترتقى به النفس الى الأصلح ولم تسمعوا ما فعلته هذه الأناشيد فى نفوس الغربيين من تغير فكرهم عن الأسلام فهى لغة حوار افتقدناها مع الأخر ومع ذلك نحن لا نأتى براقصة ترقص على انغام موسيقى الأناشيد الأسلامية ولم تسمعوا المنشد عبد السلام الحسنى وهو يقول خير البرية نظر اليا ما انت الا ياطه كنز العطية لقد انشد اروع الأناشيد بالموسيقى وهناك الكثير من المطربيين الذين ا نشدوا الكثير من الأناشيد الدينية الجميلة مع لومنا لهم على غنائهم المجونى ولكننا لا نغلق باب التوبة امامهم فلعلى الله يجعلهم يعودون الية ولعل اذا تاب احدهم احدهم يكون بخير الف منا ونسأل الله الهداية لكل الناس فلا نأخذ حكم الغناء المجونى الذى تتخلله الموسيقى بالأنشاد الدينىالذى به الموسيقى لأنها عموميات كحكم مشاهدة التلفزيون مشاهدة التليفزيون ففية الخبيث والطيب ففيه ميلودى وفية الناس والمجد الفضائية وماينفع الناسوكذلك الأذاعة فرجوكم حكموا العقول وارجوا تحملى فيما قلت لأننى ان لن يعجب الكثير وانا استمع لما هو بمعازف وغيرها كمشارى راشد العفاسى هذا الصوت الشجى واسأالله العافية والخير لكل الناس
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أخى الحبيب .. الفكر الذى تتبناه أنت فى موضوعك هذا هو أيضا فكر بعض الجماعات الإسلامية الموجودة على الساحة اليوم وقد أثبت هذا الفكر -مع الأسف- فشله لماذا لأنه يعارض الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة والإجماع ..فلذلك أحزرك من الأنقياد لثل هذه الأفكار أخى .. ليس كل وسائل التجميل مباحة وإن أضافة للدين الجديد وإلا ما كان هناك بدعة - مع الفارق بين البدعة وما نتكلم عليه فى موضوعنا - أما تعلم أن الحرام حرامان أما الأول فهو الحرام بنفسه ةهذا لا يحل أبدا مثل الخمر والزنا و و و فالزنا يستوجب الجلد ولو لم يحصل حمل او غيره من مستلزمات النكاح أما الحرام بغيره فهو الشىء الحلال خالطه محرم فيستوى معه فى الحكم الى أن ينفصل عنه المحرم . وهذا هو محل موضوعنا الأناشيد ما أجملها وأحلاها فى دفع الحماس الى نفوس الشباب والموعظة وغيرها من المعانى الجميلة الكثيرة أما عند دخول المعازف فهنا نتوقف ونسأل هل المعازف حلال أم حرام ؟ والذى عليه إجماع أهل العلم أن المعازف محرمة !! .. دعك من فتوى أهل اليوم وأهل الكرسى والمناصب عليك بفتاوى سلف أمتك وعلماؤها . وقبل أن تقول قد خالف ابن حزم فلا بنعقد الإجماع .. فعليك بمعرفة ما معنى إجماع؟ ومتى ينعقد ؟ وما حكم المخالف ؟ وماذا يطلق على ية ؟ أما الدليل من الكتاب . إن الله _تبارك وتعالى_ يقول: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ" (لقمان: من الآية6) وقال الحسن: لهو الحديث المعازف والغناء، وقال مجاهد رحمه الله : اللهو الطبل - قال ابن القيم رحمه الله ( وهذه الإضافة إضافة تخصيص كما أن إضافة الخيل والرجل إليه كذلك ، فكل متكلم في غير طاعة الله أو مصوت بيراع (اليراع: آلة من آلات العزف) أو مزمار أو دف حرام أو طبل فذلك صوت الشيطان ، وكل ساع إلى معصية الله على قدميه فهو من رَجِله وكل راكب في معصيته فهو من خيالته ، كذلك قال السلف كما ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس : رَجِله كل رجل مشت في معصية الله ) والسؤال الان ...هل الموسيقى من المعازف (آلات العزف التي يعزف بها)؟ لغة الشريعة الإسلامية التي جاء بها القرآن والسنة هي اللغة العربية؛ فلابد أن نرجع في بيان معنى العزف إليها؛ وعندما نرجع إلى القواميس العربية؛ فإننا نجد أن أصل العزف في اللغة العربية هو: صوت الرياح ودويها؛ ثم أطلق العرب العزف على صوت آلات الطرب؛ وسموا هذه الآلات: معازف؛ جمع معزفة، وسموا اللاعب بها والمغني: عازفاً؛ فالمعازف في اللغة العربية اسم يطلق على كل آلات الملاهي التي يعزف بها وتحدث أصواتاً مطربة، كالطبل والعود والطنبور والمزمار؛ قال الإمام الذهبي في كتابه (سير أعلام النبلاء): " المعازف: اسم لكل آلات الملاهي التي يعزف بها، كالمزمار، والطنبور، والشبابة، والصنوج " (21/158)؛ وقال ابن القيم في كتابه (إغاثة اللهفان): " وهي آلات اللهو كلها، لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك". أما من السنة الصحيحة .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .. " وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين: أولهما : قوله صلى الله عليه وسلم : " يستحلون " ، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة ، فيستحلها أولئك القوم . ثانيا : قَرَنَ المعازف مع المقطوعة حرمته : الزنا والخمر ، ولو لم تكن محرمة ما قرنها معها ودلالة هذا الحديث على تحريم الغناء دلالة قطعية ، ولو لم يَرِد في المعازف حديث ولا آية سوى هذا الحديث لكان كافيا في التحريم وخاصة في نوع الغناء والذي يعرفه الناس اليوم . هذا الغناء الذي مادته ألفاظ الفحش والبذاءة ، وقوامه المعازف المختلفة من موسيقى وقيثارة وطبل ومزمار وعود وقانون وأورج وبيانو وكمنجة - قال شيخ الإسلام رحمه الله : فدل هذا الحديث على تحريم المعازف ، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها ، كما قال: وأعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خرسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية ولا بدفّ ولا بكفّ ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه . أهـ أقوال أئمة الإسلام في الغناء و المعازف : اتفقت مذاهب الأئمّة الأربعة على أن آلات اللهو حرام: - فمذهب الإمام أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب ، وقوله فيه من أغلظ الأقوال ، وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف ، حتى الضرب بالقضيب ، وصرحوا بأنه معصية يوجب الفسق وترد بها الشهادة ، وأبلغ من ذلك أنهم قالوا : أن السماع فسق والتلذذ به كفر ، هذا لفظهم ، ورووا في ذلك حديثا لا يصح رفعه ، قالوا : ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره ، وقال أبو يوسف في دار يسمع منها صوت المعازف والملاهي : ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض ، فلو لم يجز الدخول بغير إذن لامتنع الناس من إقامة الفرض . - وسئل الإمام مالك رحمه الله عن ضرب الطبل والمزمار ، ينالك سماعه وتجد له لذة في طريق أو مجلس ؟ قال : فليقم إذا التذ لذلك ، إلا أن يكون جلس لحاجة ، أو لا يقدر أن يقوم ، وأما الطريق فليرجع أو يتقدم . ، وقال رحمه الله : إنما يفعله عندنا الفساق، قال ابن عبد البر رحمه الله : من المكاسب المجمع على تحريمها الربا ومهور البغايا والسحت والرشا وأخذا الأجرة على النياحة والغناء وعلى الكهانة وادعاء الغيب وأخبار السماء وعلى الزمر واللعب الباطل كله . - و في مذهب الإمام الشافعي رحمه الله : ( وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله ) ، وقد عد صاحب كفاية الأخبار ، من الشافعية ، الملاهي من زمر وغيره منكرا ، ويجب على من حضر إنكاره ، وقال : ( ولا يسقط عنه الإنكار بحضور فقهاء السوء ، فإنهم مفسدون للشريعة ، ولا بفقراء الرجس - يقصد الصوفية لأنهم يسمون أنفسهم بالفقراء - فإنهم جهلة أتباع كل ناعق ، لا يهتدون بنور العلم ويميلون مع كل ريح ) - و في مذهب الإمام أحمد قال ابن قدامة - محقق المذهب الحنبلي - رحمه الله : ( الملاهي ثلاثة أضرب ؛ محرم ، وهو ضرب الأوتار والنايات والمزامير كلها ، والعود والطنبور والمعزفة والرباب ونحوها ، فمن أدام استماعها ردت شهادته ) ، وقال رحمه الله : ( وإذا دعي إلى وليمة فيها منكر ، كالخمر والزمر ، فأمكنه الإنكار ، حضر وأنكر ، لأنه يجمع بين واجبين ، وإن لم يمكنه لا يحضر ) . أخى فى الله .. والله إن الأدلة كثيرة جدا على تحريمة وإذا استطردت فى نقلها لطال الوقت بى وأخيرا أما يكفيك فعل ابن عمر فعن نافع رحمه الله قال : " سمع ابن عمر مزمارا ، قال : فوضع إصبعيه على أذنيه ، ونأى عن الطريق ، وقال لي : يا نافع هل تسمع شيئا ؟ قال : فقلت : لا ، قال : فرفع إصبعيه من أذنيه ، وقال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا ، فصنع مثل هذا " صحيح أبو داود * لى سؤال اخر .. هل أناشيد مشارى سيئة ؟؟ أظن لا بل هو من افضل من أنشد وأناشيده من أفضل الأناشيد ووأوقعها فى قلب المؤمن .. ومع ذلك فهى خالية من المعازف ومثله أبو خاطل وأبو عبدالملك وطارق أبو زياد و و و والكثير وهم أفضل من على الساحة . أما عن أناشيد سامى يوسف وتأثر الكثير بها فأقول لك كما قلت سابقا " الحلال بين والحرام بين " ودعونا نعتز بديننا كما أنزل ديننا بسننه وفروضه هو الحل وليس دين دون سنن فيه أى حل
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخى فى الأسلام احب اوضح حاجة مهمة وهى ملخص لجميع اما كتبت من ادلة انا شايف ان جميع ماكتبت من ادلة كلها تدل على حرمانية الأغانى المجونية التى تدخل فيها المعازف ولا يوجد اى صلة بين هذه الأغانى والأناشيد الأسلامية التى تدخل فيها الموسيقى فجميع اراء العلماء وادلتهم واضحة انهم يتحدثون عن الغناء الجمنى وليس الأناشيد الأسلامية اما اقتران المعازف مع الخمر والزنا فهذا ليس بدليل على ان المعازف محرمة لأن تلك الأشياء اقترنت او اجتمعت مع بعضها فى اثارة الغرائز فى الجاهلية فاذا اقترنت المعازف مع تلك الأشياء فهى حراااااااااااااام حراااااااااامولا شك فى ذلك اما الأن المعازف تقترن بشئ هادف ذو معنى وهدف فالخمر نفسه حرام اذا استخدم لأذهاق العقل واهذيان والأفعال المشينة اما اذا استخدم فى المنفعة مع الحذر فهو حلال الم تعلم قول الرسول صلى الله عليه وسلم <خير خلكم خل خمركم> هنا استخدم الخمر فى المنفعة فليس حكمه المنفعه كغيرها فالمعازف استخدمت فى المنفعة لاغيره وعلى العموم اذكرك بقول الأمام الشافعى راى صحيح يحتما الخطأ وراى غيرى خطأيحتمل الصحة واسأل الله التوفيق لى ولك ويعطيك خير الجزاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
..........................................
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااك الله خيرا أخي الفاضل وشكرا لك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| انتبهوا افيقوا النصارى واليهود يتطاولون اكثر واكثر بدعوة الناس لدنس النصارى واليهو | عيد أبو علام | المنتدى الإسلامي العام | 23 | 06 -06 -2009 02:22 AM |
| المسلمون ضد الارهاب | ماجد الغريب | المنتدى العام | 12 | 06 -01 -2009 08:19 PM |
| موسوعة الوطن العربى | lonelyheart | المنتدى العام | 78 | 28 -12 -2008 11:57 PM |
| فتاوى فى اصل الطهاره لابن العيثيمين | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 17 | 03 -09 -2007 10:31 AM |