ترغيبا وتثبيتا
-
بسم الله الرحمان الرحيم
كان عند النبي إذا أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل و كان عدي قد وفد على
النبي ليدخل في الإسلام و خشي النبي أن يفت في عضده و يثبطه عندما يرى من ضعف أهله و فقرهم و عدم
انتشار الأمن في أرضهم حينذاك فألقى بالبشارات المذكورة في الحديث ترغيبا و تثبيتا فقال : يا عدي هل رأيت الحيرة ؟ قال : لم أرها و قد أنبئت عنها قال : إن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله و في رواية أنه لا يأتي عليك إلا قليل حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير قال عدي : قلت فيما بيني و بين نفسي فأين دعار طيء الذين قد سعروا البلاد و أكمل النبي حديثه إليه فقال : و لئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى قال : كسرى بن هرمز قال : كسرى بن هرمز و لئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه
الراوي: عدي بن حاتم الطائي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: مشكلة الفقر - الصفحة أو الرقم
من مواضيع مسجد ازاويه في المنتدى:
فضل سورة الملك
تواضع لرب العرش علك ترفع
اتيناك بلفقر يا ذا الغنى
ترغيبا وتثبيتا
من مات وعليه صوم نذر
اذكار النوم
دعاء من دخول السوق
دعا القلق والفزع في انوم
|