| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
ها نحن المسلمين نمر اليوم بإحدى معجزات الرسول - صلى الله عليه وسلم - معجزة الإسراء والمعراج .. || الإسراء والمعراج هل هما حادثة واحدة أم حادثتان منفصلتان ؟؟ || نجد أن حادثة الإسراء تنفصل عن المعراج وقد ذُكرت كل منهما على حدة في القرآن الكريم ، فقد ذكرت حادثة الإسراء في سورة الإسراء أما المعراج ففي سورة النجم .. ففي عروج النبي - عليه الصلاة والسلام - نستخلص نقاط منها : { إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلى عَبْدِهِ مَآ أَوْحَى * مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفُتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى * عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} (النجم:5-19) (1) إن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان قاب قوسين أو أدنى، (2) أوحى الله له هناك، (3) رؤية الرسول (صلى الله عليه وسلم) لله عز وجل وآياته الكبرى، (4) وصوله (صلى الله عليه وسلم) إلى سدرة المنتهى، (5) رؤية الجنة عندها، (6) غطى السدرة شيء ما. || متى وقعت الإسراء ؟ || نعود بعد ذلك إلى واقعة الإسراء. يقول المؤرخون أنها وقعت في أواخر الفترة المكية على أقوال منها: إنها حدثت في السنة الثانية عشرة بعد البعثة (المستشرق وليم) أو ربيع من السنة الحادية عشرة (الزرقاني) أو في ربيع قبل الهجرة بسنة (ابن مردوية عن ابن عمر، والبيهقي وابن سعد عن أم سلمة) و(الخصائص الكبرى). كما أن هناك شهادة السيدة عاتكة بنت أبي طالب أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان يبيت عندها ليلة الإسراء وأنها أول من رَوَى له المصطفى (صلى الله عليه وسلم) رؤياه. وقد رَوَى عدد من الصحابة ما يؤيد ذلك. لقد ذهب الرسول عند السيدة عاتكة بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجته أم المؤمنين السيدة خديجة.. وكل ذلك كان بعد السنة العاشرة من البعثة. أي أن الإسراء كان في السنة الحادية أو الثانية عشرة. ||لماذا اختلطت الإسراء والمعراج وأصبحت حادثة واحدة؟ || لقد اختلط الأمر على بعض الرواة والمفسرين القدامى فأدخلوا روايات أحَدِهما مع الآخر وظنوا أنهما مرحلتان من رحلة واحدة للأسباب الآتية: (1) وقعت حادثتا العروج والإسراء في الليل، ولما كان الإسراء يطلق على السير في الليل استعمل بعض الصحابة والرواة والمحدثين كلمة الإسراء للرحلتين، وصار الناس لا يفرقون بين هذا وذاك بما جعل الرواة يخلطون بينهما، وظنوا أن النبي (صلى الله عليه وسلم) عرج به إلى السماء من بيت المقدس في نفس الليلة.. ولنتأمل الرواية التالية مثالا لذلك: روى ابن حنبل في مسنده عن مالك بن صعصعة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) حدثهم عن ليلة (أسريَ به) قال: بينما أنا في الحطيم -وربما قال في الحجر- مضطجعا إذ أتاني آتٍ فجعل يقول لصاحبه: الأوسط بين الثلاثة.. فأتاني فشق ما بين هذه وهذه- يعني من نحره إلى أسفل بطنه- فاستخرج قلبي. فأُتِيتُ بطستٍ من ذهب مملؤة إيمانا وحكمة، فغسل قلبي ثم حُشيَ ثم أعيد. ثم أُتيتُ بدابة دون البغل وفوق الحمار يقع خطوه عند أقصى طرفه، فحُملتُ عليه، فانطلق بي جبريل حتى أتى بي السماء الدنيا.. الحديث ترى الراوي يذكر عبارة (أسريَ بي) مع أنه لا يتحدث عن رحلة الإسراء المعروفة إلى بيت المقدس، وإنما يحكي رحلة العروج السماوي. ولقد بدأت هذه الرحلة حسب هذه الرواية من مكة وليس من بيت المقدس، ومن جوار الحرم وليس من بيت السيدة أم هانئ. وروى البخاري وابن جرير أن النبي (صلى الله عليه وسلم) عرج ليلة الإسراء إلى السماء الدنيا. وبذلك يثبت جليا أنهم يذكرون كلمة الإسراء في الرحلتين. وهذا ما جعل بعض الرواة يسهون ويجمعون بين الرحلتين وأحداثهما. (ب) اعتقد بعض الرواة أن الرحلتين شيء واحد بسبب وجوه المشابهة بين بعض الأحداث فيهما، ومنها.. سفر الليل، ركوب البراق، لقاء الأنبياء، أداء الصلاة، رؤية الجنة والنار، صحبة جبريل.. فهي كلها أمور مشتركة بين الرحلتين، ساعدت على وقوع بعض الرواة في خلط أجزاء عن العروج مع أجزاء من رواية عن الإسراء، ولم يستطيعوا الاحتفاظ بأصول أحاديث كل منهما على حدة. ولو أننا تصفحنا الروايات التي تجمع بين الأمرين وتقول بعروج النبي (صلى الله عليه وسلم) من بيت المقدس بعد إسرائه ولقائه الأنبياء وصلاته معهم.. ظهر لنا أنها اختلطت في بعضها واضطربت اضطرابا شديدا، فمثلا يقول الرواة أن المصطفى (صلى الله عليه وسلم) لقي الأنبياء ومنهم آدم وموسى وعيسى، وصلى بهم في بيت المقدس، وبعد فترة وجيزة صعد إلى السماء ولقيهم، ولكنه لم يتعرف عليهم وأخذ يسأل جبريل: من هذا؟ فيجيبه جبريل. وهذا أمر لا يسيغه الوجدان ولا يتقبله العقل. فكيف يغيب عن ذهنه وينسى وجوه أشخاص من أمثال هؤلاء الأنبياء العظام، قابلهم وصلى بهم منذ فترة قصيرة؟ وهذا، وإن كان دليلا واضحا على خلط الرواة بين الأحداث المتشابهة فهو أيضا دليل على الفارق الزمني بين المعراج والإسراء. إن المصطفى (صلى الله عليه وسلم) رأى الأنبياء أولا في عروجه ولم يكن يعرف حليتهم فسأل عنهم، لكن لم يرد سؤاله عنهم عند لقائه بهم في رحلة الإسراء.. وخلاصة القول إن ما سقناه من شهادات وأدلة نقلية وعقلية من داخل الروايات وخارجها لفيه الكفاية للدلالة على أن العروج رحلة بعيدة في زمنها عن رحلة الإسراء. وكل منها مستقل وقائم بذاته. هذه بعض النقاط التي أردنا أن نذكركم بها حتى نستذكر جميعًا هذه الحادثة ومن لديه المزيد فليضفه هنا ، ولنضف بعض الشيء من معلوماتنا عن معجزات الحبيب المصطفى . و الله إحفظكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| ((جديد)) المصحف المرتل لسبعة قراء | أسامة سعيد أبو العزم | منتدى تلاوات القران المرتلة | 4 | 07 -11 -2007 11:58 PM |