هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 02 -09 -2007, 01:02 AM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية محب المنشاوي
تاريخ التسجيل: 27-07-2006
رقم العضوية :  41
عدد المشاركات: 1,062
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 03 -09 -2009 10:45 PM

معدل تقييم المستوى : 51 محب المنشاوي is on a distinguished road

حالة العضو:   محب المنشاوي غير موجود حالياً

إفتراضي هل شهد القرآن بصحة الإنجيل ؟الجزاء الثانى



وهنا يثار سؤالان مهمان:
أولهما: هل يؤمن النصارى بالقرآن حتى يجوز لهم الاحتجاج به ؟ فإن كان الجواب لا، فكيف لهم إذاً أن يحتجوا بالقرآن وهم لا يؤمنون به، ولا يعتقدون صحته ! وهل احتجاج المرء بما يعتقده باطلاً إلا تقرير للباطل، وتصحيح له، ولا يمكن أن يقال: إن احتجاجهم بالقرآن شبيه باحتجاج المسلمين بالإنجيل على إبطال عقائد النصارى، لأن هناك فرقاً بين نظرة المسلم للإنجيل، ونظرة النصراني للقرآن، فنظرة النصراني قائمة على أن القرآن باطل مكذوب على الله سبحانه، في حين يرى المسلم أن الإنجيل الذي بأيدي النصارى قد اشتمل على روايات عن المسيح – عليه السلام -، وفيها الحق والباطل، فالمسلم يحتج بالحق الذي فيه ويترك الباطل .
والسؤال الثاني: هل يعتقد النصارى أن أوصاف الإنجيل في القرآن تنطبق على ما بأيديهم من أناجيل ؟ فإن كان الجواب: لا، فلا يجوز حينئذ الاحتجاج بالقرآن على صحة هذه الأناجيل لأنها تختلف عما زكاه القرآن وشهد له .
وإن كان الجواب: أن أوصاف الإنجيل في القرآن تتطابق مع أوصاف أناجيلهم، فيقال: إن هذا خلاف الواقع، فإن القرآن ذكر أوصافاً للإنجيلِ لا تتطابق مع أوصاف الأناجيل التي بأيدي النصارى، ويتضح ذلك من عدة أوجه:
الوجه الأول: أن الله وصف الإنجيل في القرآن بأنه منزل من عنده، كما في قوله تعالى: { وأنزل التوراة والإنجيل } (آل عمران:3)، والنصارى لا يعتقدون ذلك، بل يعتقدون أن الإنجيل كتبه رجال الله بإلهام من الروح القدس .
الوجه الثاني: أن القرآن صرّح بأن البشارة بقدوم نبي الإسلام مكتوبة في الإنجيل، كما في قوله تعالى: { الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل } (الأعراف: 157 )، والنصارى لا يعتقدون بوجود أي بشارة بنبي الإسلام في الإنجيل .
الوجه الثالث: أن القرآن ذكر أن في الإنجيل وصفاً لأصحاب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - كما قوله تعالى: { ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار } (الفتح: 29)، ولا يعترف النصارى بوجود هذا الوصف في الإنجيل .
كل ذلك يجعلنا نجزم أن الإنجيل الذي عناه القرآن وأشاد به وأمر بالتحاكم إليه يختلف تماماً عمّا بأيدي النصارى اليوم، لأن من غير المعقول أن يشيد القرآن بإنجيل يختلف معه في عقائده الأساسية ويعزو إليه أموراً ليست فيه !!
وهنا يأتي السؤال المهم: ما هو الإنجيل الذي يتحدث عنه القرآن وأين هو ؟ والجواب أنه: إنجيل عيسى - عليه السلام - الذي أنزله الله عليه وفيه كلامه ومواعظه، وأما أين هو وأين مكانه ؟ فهذا أمر لا نعلمه، وقد فرّط النصارى في حفظ كتابهم فأضاعوه وبدلوه، وسجّل المؤرخون أن قسسهم وباباواتهم اختاروا أربعة أناجيل وهي: ( متى، مرقص، لوقا، يوحنا ) من بين العشرات من الأناجيل التي قضوا على أصحابها بالكفر والملاحقة والقتل والتعذيب .
فإن قالوا: إن الأناجيل التي بأيدينا اليوم هي نفس الأناجيل التي كانت موجودة زمن نزول القرآن، ولم تعرف النصارى غيرها ؟ فالجواب أن كون هذه الأناجيل موجودة زمن نزول القرآن لا يلزم ألا يكون غيرها موجوداً، وفي إنجيل برنابا أكبر الشواهد على ذلك، حيث إن ما فيه يوافق من حيث الجملة - ولا سيما في العقائد - ما جاء به القرآن، ففيه البشارة الصريحة بنبي الإسلام، ونفي ألوهية المسيح .
فإن اعترضوا بأن: هذا الإنجيل لا يصح تاريخياً، فالجواب أن: كل ما يمكن أن يقال في إنجيل برنابا يقال مثله في أناجيل " متى، ومرقص، ولوقا، ويوحنا"، والقول بأنه اكتشف حديثاً مردود، حيث ورد ذكره في منشور أصدره البابا "جلاسيوس الأول" في بيان الكتب التي تحرم قراءتها، فقد جاء من ضمنها إنجيل "برنابا"، وقد تولى "جلاسيوس" البابوية في أواخر القرن الخامس الميلادي أي قبل بعثة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - .
فظهر بذلك بطلان القول بأن القرآن صدق الإنجيل الذي بأيدي النصارى اليوم، واتضح من خلال هذه الشبهة كيف يمكن أن يستغل البعض جهل المسلمين بالقرآن لتسويق شبهاتهم وتمرير أباطيلهم .
الأمر الذي يوجب على المسلم أن يحرص أشد الحرص على التدقيق في كلامهم، وسؤال أهل العلم فيما يعرض له - ولا سيما في مجال العقائد – حتى يحفظ دينه، ويسلم قلبه من أذى الشبهات وتأثيرها .





من مواضيع محب المنشاوي في المنتدى:

نوادر وابتسامات
أبو هريرة والجوع
هل شهد القرآن بصحة الإنجيل ؟
نائلة بنت الفارض الوفية لزوجها فى حياته ومماته
مريم ابنة عمران
نوادر مع أشعب وجحا
الدعاء المعجز
الاعجاز العلمى فى القران
تعليم وتجويد القران الكريم
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة
دعاء جميل للمنتدى الطيب
الارق والاعشاب التى تساعد على النوم؟؟؟؟؟؟؟



التوقيع
(وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحيٌ يوحى). [سورة النجم: الآيتان 4،3].

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
اصول الدعوه الى الله عز وجل yasir soltan المنتدى الإسلامي العام 5 02 -09 -2007 03:03 AM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0