| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةنلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم ونلتقي بهم لتقديم التهاني أو المواساة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عيد الفلاح يذكرنا بالهموم.. وأملي الهروب إلي الخارج
جلس فلاح من قرية مصرية وسط قطعة الأرض التي يملكها يتذكر وعوده لأبنائه التي تمني تحقيقها بعد بيع المحصول، ولكنه لأول مرة شعر بالعجز، بعد أن فشل في تحقيق أي مكاسب من بيع المحصول الذي أنفق عليه كل ما يملك. وعندما جلست بجواره وسألته عن حاله، بكي وقال بلغة حزينة: نفسي أسافر خارج مصر، وأترك كل الهموم التي تحاصرني، فمصر لم تعد تهتم بفلاحيها فأنا أنفقت ما يقارب 5 آلاف جنيه علي الأرض، وانتظرت تحقيق مكاسب لأقوم بشراء كل ما يطالبني به أولادي، ولكن فشلت ولم أعد استطيع أن أنظر في وجه أولادي. وأضاف: أنا أعيش في حالة يرثي لها، فمنزلي الآن آيل للسقوط، حتي أن الحجرات تلاشت بينها الفواصل، وانهار سقف المنزل، وفي انتظار أن يتساقط منزلي في أي لحظة، وكنت أنوي إجراء بعض الإصلاحات عليه، من عائد بيع المحصول، ولكن لم أحقق أي مكسب. وأكد: منذ 4 أشهر لم أتذوق طعم اللحم وكان - كما قال - يعتمد علي الأكلات البسيطة، وكثيراً ما كان ينظر بألم إلي نظرات أولاده التي تعبر عن الحرمان، وهو ما دفعه إلي التفكير بشكل جدي في السفر إلي الخارج، وترك مهنة الفلاحة، لأنها لم تعد مربحة، كما في الماضي، وهناك العديد من أصحاب الأراضي يفكرون في البيع. ولا يتمني في عيد الفلاح تحقيق أي شيء لأن المشاكل التي يواجهها لن تتغير، فالحكومة ليست علي استعداد للنظر إلي أحوال الفلاح، ومن الأفضل إلغاء ما يسمونه عيد الفلاح، لأنه أصبح يذكر كل الفلاحين بهمومهم ومشاكلهم.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
9/9/2006
يجئ عيد الفلاح هذا العام وقد اتشحت القري بلون الحداد , فقد نجحت الحكومات المتعاقبة أن تحيل حياة الفلاحين إلي معاناة يومية قاسية , تلك المعاناة التي اشترك في نسجها العديد من الهيئات الحكومية والشعبية بدءا من قانون الإقطاعيين الجدد في مجلس الشعب والذين استطاعوا أن يصدروا قانون المالك والمستأجر في الأرض الزراعية رقم 96 لعام 92 والذي تم تطبيقه في أكتوبر 1997 وانتهاء بقانون الضرائب العقارية الجديد والذي ستتم مناقشته في مجلس الشعب خلال الدورة القادمة , وما بين تاريخ صدور القانونين وعبر خمسة عشر عاما ظهرت أنياب الحكومة ومخالبها والتي تمثلت في أدواتها لقهر الفلاحين ... والغريب أن الهيئات التي قامت بالتعذيب كانت مهمتها في الماضي تخفيف المعاناة عن المقهورين وأن تجعل الحياة بالنسبة لهم أكثر احتمالا , هيئة الأوقاف المصرية والتي تحولت مع الأيام إلي هيئة للجباية والتشريد الهيئة العامة للإصلاح الزراعي والتي تحولت من هيئة للحماية إلي أداة لقهر وتعذيب الفلاحين , بنك التنمية والائتمان الزراعي والذي أصبح المتعهد الأول لتوريد الفلاحين إلي السجون ... ناهيك عن سياسة وزارة الزراعة التي استطاعت باقتدار أن تلحق بالفلاحين أكبر قدر من الخسائر ... وما بين القوانين والهيئات أصبح الفلاح المصري في أدني السلم الاجتماعي ينحدر كل يوم من سئ إلي أسوأ وما من ضوء في نهاية النفق ....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار مستلزمات الإنتاج من تقاوي وأسمدة ومبيدات وميكنة وصل إيجار الفدان إلي أكثر 4 آلاف جنيها وهو الأمر الذي لا يبدو أنه سيتوقف في المستقبل القريب في بلد مثل مصر تتسم بندرة أرضها الزراعية مع وفرة من المزارعين ، ويبدو أن المشرعين لقانون 96 والذي صدر في عام 1992 وتم تطبيقه مع نهاية عام 1997 لتحرير العلاقة الايجارية بين المالك والمستأجر في الأرض الزراعية لم يضع في حسبانه البعد الاجتماعي لأكثر من 900 ألف مستأجر كانت حياتهم تتوقف على ما يستأجرونه من أرض وأصبحوا بعد تطبيق القانون في مهب الريح إما بترك الأرض للمالك أو الرضوخ لشروطه أو مطالبه التي لا تتوقف عند حد في حين نقضت الحكومة وعودها بتسليم ارض مستصلحة بديلة لكل المستأجرين المتضررين من هذا القانون فلم تقم بتسليم أراضى سوى لخمسة آلاف مستأجر وهو رقم يتضاءل كثيرا إذا ما قورن بعدد المتضررين الغريب في الأمر أن الأراضي الزراعية قد تأثرت خصوبتها تأثرا شديدا بهذا القانون فالمستأجر لم يعد يستخدم سوى الأسمدة الكيماوية لان السماد العضوي لا يعطى نتائجه كاملة إلا بعد عامين أو اكثر والمالك لا يقوم بتأجير الأرض إلا لعام واحد فقط طمعا في زيادة القيمة الايجارية وهو الأمر الذي يدعو المستأجر إلى استنزاف الأرض واستغلالها لأقصى مدى خلال الفترة التي يستأجرها بغض النظر عما ما يستخدمه من أسمده كيماوية أو مبيدات أو زرعها بمحاصيل مجهدة بشكل مستمر مما يسبب ضررا شديدا لخصوبة الأرض الزراعية, يقول المزارع حسن إبراهيم طلب لأولاد الأرض لا تحدثونى عن الزراعات النظيفة فإيجار الفدان وصل إلى أكثر من 4 آلاف جنيها والمطلوب منى إن اسدد هذا المبلغ خلال عام واحد الأسمدة الكيماوية تعطى نتائجها سريعا أم السماد العضوي فلا يعطى نتائج إلا بعد عامين فكيف استخدم وأنا أعلم أنني أوجر الأرض لمدة عام واحد وقد يؤجرها المالك لغيري في العام المقبل إذا دفع للمالك اكثر فهل استخدم السماد العضوي وأضعه في الأرض لغيري 000؟
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الفلاحة المصرية ليست أفضل حالا :
الفلاحة المصرية رمز العطاء المتجدد- مانحه الخير والأبناء - مازالت تتعرض لأقسى أنواع القهر - وبرغم الألم لا تشكو ولا تتذمر وكأن ما يحدث لها أمام أعيننا أمر طبيعي اعتدنا ان نراه تتوارثه الأجيال فلا تلتفت إليه ولا تبالي ومن المهم قبل الحديث عن أي أوضاع اجتماعيه أو اقتصادية ان نحدد هويه الفلاحة المصرية وإلا ننجرف وراء التعبير المراوغ والذي يتم استعماله مؤخرا وهو المرأة الريفية الذي لو تماشينا معه لاعتبرنا كل نساء مصر تقريبا ماعدا القاطنات بالقاهرة والاسكندر يه ومدن القناة هن المرأة الريفية غير ان الواقع يؤكد ان الفلاحة المصرية الحقيقية هي العاملة بالزراعة سواء بمفردها أو بمشاركة زوجها أو أبيها وهى تمثل 48% من حجم العمالة الزراعية بما يعنى أنها تقدم ما هو اكثر من 40 % من إنتاج الحاصلات الزراعية ، بل ان الفلاحة المصرية هي المسئولة - فعليا عن حوالي 70% من حجم العمل فى القطاع الزراعي إذا أضفنا إلى دورها فى الزراعة ما تقوم به من تنميه بالنسبة للثروة الحيوانية أو التسويق المحلى للمنتجات الزراعية أو الحيوانية أو الداجنة ناهيك على ان أعباء الأسرة والأطفال والبيت لا يقع إلا على كاهلها وحدها بكل أشكاله وصوره ومعاناته هذا الجهد الكبير الذي تبذله الفلاحة المصرية والعناء الشديد الذي تتحمله والتمزق الدائم بين الحقل والبيت ترتبت عليه آثار خطيرة دفعت بها إلي السفح اجتماعيا وصحيا ونفسيا هذا الانحدار كان له أسبابه أولها بالقطع ان نسبه الآميه بين الإناث فى الريف وفقا لآخر الإحصائيات وصلت إلى اكثر من 71% وهو الأمر الذي مهد الطريق لانتهاك حقوق الفلاحة المصرية كأن هذا قدرها الذي لافكاك منه ولا يمكن تغييره فاصبح من المسلم لديها ان تقوم بتلك الأعباء كواجب حتمي دون انتظار للمقابل وذلك وفقا للأوضاع الاسريه والمفاهيم الاجتماعية السائدة فرغم دور الفلاحات الكبير فى العملية الانتاجيه فأنهن لا يحصلن سوى على 10% من الدخل وتقوم 71% منهن بالعمل الزراعي دون اجر، وقد امتد هذا الانتهاك الخطير ليشمل قوانين العمل ، فالفلاحة المصرية العاملة بالزراعة ورغم أهميه هذا العمل من ناحية ومشقته من ناحية أخرى محرومة من أي ضمانات تكفلها قوانين العمل فإذا كانت المادة 109 من القانون 137 لسنه 1981 كانت تستثنى من أحكامه العاملات فى الزراعة البحتة، فللاسف فان هذا الظلم أمتد لقانون العمل الجديد 12 لسنه 2003 وذلك وفقا للمادة 79 من هذا القانون ليؤكد حرمان العاملات الزراعيات من حقوقهن القانونية وأيضا من حق التامين الاجتماعي كمظلة تحميهن من مخاطر العجز والاصابه والمرض والشيخوخة والتعطل والوفاة لتستكمل الحكومة بذلك أحكام الحلقه المعقودة على عنق الفلاحة المصرية التي تعانى الأمرين من القوانين التي تسنها الحكومة من حين إلى حين لتحيل حياتها جحيما .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أطفال الريف يدفعون الثمن :
الفقراء لا يعرفون غير لون الحداد , وفي كل قري مصر أصبح الحزن طقسا يوميا وكأنه أنين ناي ممتد بلا انقطاع وما حدث في قرية دلاص ببني سويف في يوم التاسع من شهر سبتمبر العام الماضي حين سقطت مقطورة جرار زراعي عليها 17 من أطفال القرية في المصرف الزراعي ليلقي 13 منهم حتفهم غرقا . لم يكن هذا هو الحادث الأول ولن يكون الأخير , فلقد تسببت سياسة الحكومة التي أغفلت الأطفال العاملين بقطاع الزراعة إلي سقوط الكثير من الضحايا .. أرغمتهم ظروف الحياة القاسية للخروج إلي العمل في الحقول أحيانا يشتلون الأرز وتارة يجمعون لطع دودة ورق القطن أو يرشون المبيدات ومع موسم الحصاد يقومون بجني لوزات القطن البيضاء , ويحدث كل ذلك تحت قيظ الشمس وفي هجير الصيف ومع بدايات الشروق وحتى حلول المساء لقاء ثلاثة جنيهات يوميا هي في الحقيقة خطوة نحو تحقيق الحلم , وحلم أطفال القري قميصا وسروالا وحذاء جديدا وكل ما يلزم من كتب وكراريس وأقلام للعام الدراسي الجديد , أحلام صغيرة لكنها مستعصية وصعبة المنال علي أطفال كتب عليهم أن يحرموا من طفولتهم وأن يدفعوا الثمن أما موتا بالمبيدات وتحت عجلات الجرارات , وقد يبدو الأمر أشد ضراره وقسوة حين يصبح هؤلاء الأطفال مسؤولين عن إعالة أسرة فقدت عائلها , أو أصابه المرض بالعجز عن العمل وتوفير متطلبات الحياة , وقرية دلاص محافظة بني سويف مثل كل القري ماتت في حقولها الزنابق وداست سنابك واقع لا يرحم براعمها قبل أن يشتد عودها وتصبح قادرة علي التجلد والاحتمال .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الحصاد المر :
لم تكن خسائر المزارعين في شتي المحاصيل الزراعية خلال العام مفاجأة للمتخصصين والمهتمين بأحوال الريف المصري وذلك لعدم وجود سياسة زراعية واضحة ، فقد انخفض سعر قنطار القطن من 1200 جنيها في إلى أقل من 600 جنيها وانخفض سعر طن البصل من 900 جنيها إلى 150 جنيها في حين لم يسلم محصول البطاطس من الخسارة هذا العام في حين كان سعر القطن العام قبل الماضي إلى ما يقرب من 900 جنيها انخفض هذا العام إلى أقل من 200 جنيها أما الطماطم فلم يكن نصيبها سوى الحرث في الأرض بعد أن أنخفض سعرها عن تكلفة النقل للأسواق ففضل المزارعون استخدامها كسماد عضوي من جانب أخر 00 فان خسائر المزارعين الفادحة خلال العام الماضي وفى هذا العام جاءت نتيجة لعدم وجود سياسة تسويقية مسبقة تحدد بشكل قاطع ما يحتاجه السوق من منتجات زراعية وهو الأمر الذي دفع المزارعين إلى انتهاج سياسة عشوائية أدت إلى هذه الخسائر الفادحة فالمزارعون يزرعون المحصول الذي حقق أرباحا في الأعوام السابقة وهو الأمر الذي يؤدي إلى وفرة فى المحصول كنتيجة منطقية لزيادة المساحات المزروعة به وكان من الطبيعي أن يزيد المعروض عن حاجة السوق وأن تنخفض أسعاره مما يعنى خسائر كبيرة للمزارعين والحقيقة أن أحوال المزارعين المتردية في الريف المصري تدعو إلى وقفة حاسمة لمراجعة تلك السياسات التي آدت إلي هذا التردي .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
و أخيرا كل عام و حضراتكم بكل خير
الموضوع منقول من جريدة الوفد و مؤسسة أولاد الأرض لحقوق الإنسان
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
قلبت علينا المواجع ياعم زاهر
ربنا ينتقم من الظلمة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
خيرا بإذن الله يا عمدة
و لكن هذا هو واقع الفلاح المصري الأن
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لاحــــــــــــــولة ولاقـــــــــــــوة الا بالله ،،،،،،،،،،،،،،
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
و سنعود قريبا و نسعد بكم دعواتكم لنا نحن في إنتظار المولود و هذا ما يشغل بالنا قليلا نسألكم الدعاء و الف شكر و جزاكم الله خيرا علي السؤال
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وفعلا لايوجد اى اهتمام بالزراعه الان لما انقرضت
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وشكرا على التهنئة و أسف على التاخير في الرد عليكم جزاك الله خير و أعطاك الصحة و العافية
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| تعرف على الدول العربيه | محمد مختار | المنتدى العام | 10 | 22 -02 -2009 07:48 PM |
| مختارات من فتاوي العلامة ابن عثيمين | الوثاب | منتدى الفتاوى الشرعية | 6 | 23 -02 -2008 09:48 PM |
| فتاوى فى اصل الطهاره لابن العيثيمين | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 17 | 03 -09 -2007 10:31 AM |
| فتاوى شم النسيم | مستر فتحى | المنتدى الإسلامي العام | 2 | 14 -04 -2007 04:16 AM |
| اية وتفسير | محمد مختار | المنتدى العام | 10 | 13 -03 -2007 04:44 PM |