| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين نبينا محمد بن عبد الله و على آله و صحبه و من إقتفى أثره و ستن بسنته إلى يوم الدين .
أما بعد , فإن المؤمن بالله تعالى حق الإيمان , و المستهدي بسنة خير الأنام , و الناظر بعين البصيرة , يعلم يقينا , أنه لا سبيل إلى نيل و تحصيل سعادة الدارين , و الفوز بأعلى عليين , و كسب رضى و محبة رب العالمين عز و جل , إلا بالمداومة المستمرة على ذكره سبحانه و تعالى , و أخد الفؤاد نصيبا وافرا من تعظيمه و إجلاله , و علم علما يقينا أن لا سبيل إلا صلاح و زكاة هذا الفؤاد , إلا بأن يكون الله عز و جل غايته العظمى, و محبوبه الأسمى ,و مطلوبه الأعلى و الأغلى , و لا طريق إلا تحقيق هذا المنى إلا بمعرفته سبحانه حق المعرفة و المواظبة على ذكره على كل الأحوال . و لما كان هذا غاية المنى, فاز المحبون بمعرفة هذا الأمر الجلل العظيم , و صار حينها ذكر الله تعالى شغلهم الشاغل و دثارهم الساتر و ديدنهم السابغ و عمروا قلوبهم منه و رطبوا أفواههم به و أمسى ليلهم و نهارهم وجميع أيامهم ( قياما و قعودا و علی جنوبهم ) حتى أصبحوا متفكرين في عظمته جل و علا و أصبح ذكرهم له كالهواء الذي يتنفسونه , و أحسوا حينها باللذة و النعيم ,و بالطمئنينة و الفرح و النسيم , فزاد عند ذلك تشبتهم بذكره و غدا سلوكا عظيما ينبغي لكل واحد منا أن يسلكه, و أن يكون راغبا فيه, ساعيا سعيا حثيثا لنيله, ليصل و لو بالقليل إلى طريق هؤلاء السادة السالكين, المحبين لله رب العالمين, ( و ما ذلك على الله بعزيز ) . إخوتي في الله رب العالمين, لقد قررت بحمد الله العلي الكبير, أن تكون هذه المقدمة التي أحتسبها لله جل و علا , بداية لنقل حميد من كتاب كنت قرأته قديما و ليس بالبعيد , عنوانه المشوق إلى ذكر الله تعالى لمؤلفه الشيخ أبي عبد الله محمد شومان بن أحمد الرملي حفظه المولى و سيكون هذا النقل على فترات متقطعة , ليكون شحذا لذوي العزائم و معينا لأصحاب القوافل , أعني قوافل الصالحين الذاكرين لله رب العالمين, و صلى الله و سلم على نبينا المبعوث رحمة للعالمين و على آله و صحابته أجمعين . تتمة في القريب إن شاء الله تعالى .
أخر تعديل بواسطة محمد أبو يحيى ، 18 -09 -2006 الساعة 06:22 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك اخي العزيز ابو يحيى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اعانك الله
بارك الله فيك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الحمد لله رب العالمين ,الذي ربانى بنعمه و خيراته, حمدا كثيرا طيبا مبارك فيه, كما يحب ربنا و يرضى, و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده أبدا, محمد بن عبد الله, سيد الورى, و شفيع الأنام , و خير من مشى على الثرى, و نصح لله جل و علا .
و بعد, أشكركم أحبتي في الله تعالى , شكرا جزيلا على تفاعلكم الكريم, مع هذا الموضوع العظيم و الجليل ,نعم وكيف لا, و هو يتحدث عن ذكر محبوبنا الأول والآخر, و كيف لا يكون كذلك وهو ربنا, و خالقنا, و رازقنا, و معبودنا الوحيد, الذي يستحق أن يعبد وحده دون ما سواه , و أقول لكم أحبتي في الله, بوركتم أجمعين, و جعلنا الله جميعا من عباده الصالحين المخلصين, الصادقين, المحبين للحق المبين, لنكسب بذلك رضى الله تعالى في هذه الأولى, وفي الآخرة التي هي خير و أبقى, و هذه تذكرة و عظة لمن كان له قلب و ألقى السمع و هو شهيد , و نبتدأ بحمد الله تعالى, هذا النقل الحميد, من ذلك الكتاب الموسوم بالمشوق لذكر الله تعالى . قال مؤلفه حفظه الله تعالى .. فصل في معنى الذكر قال القرطبي .. أصل الذكر التنبه بالقلب للمذكور و التيقظ له , و سمي الذكر باللسان لأنه دلالة على الذكر القلبي , غير أنه لما كثر إطلاق الذكر على القول اللساني , صار هو السابق للفهم . و قال النووي .. قال الإمام أبو الحسن الواحدي .. أصل الذكر في اللغة .. التنبه على الشيء , و من ذكرك شيئا , فقد نبهك عليه , و إذا ذكرته , فقد نبهته عليه . قال .. و معنى الذكر .. حضور المعنى في النفس , ثم يكون تارة بالفعل , و تارة بالقول , و ليس بشرط أن يكون بعد نسيان . هذا كلام الواحدي . و قال .. اعلم أن فضيلة الذكر غير منحصرة في التسبيح و التهليل و التحميد و التكبير و نحوها , بل كل عامل لله تعالى بطاعة فهو ذاكر لله تعالى , كما قاله سعيد بن جبير رضي الله عنه و غيره من العلماء . و قال شيخ الإسلام ..إن كل ما تكلم به اللسان و تصوره القلب , مما يقرب إلى الله , من تعلم علم و تعليمه , و أمر بمعروف و نهي عن منكر , فهو من ذكر الله , و لهذا من اشتغل بطلب العلم النافع بعد أداء الفرائض , أو جلس يتفقه فيه الفقه الذي سماه الله ورسوله فقها , فهذا أيضا من أفضل ذكر الله . و قال بن رجب .. الذكر المطلق يدخل فيه الصلاة و تلاوة القرآن و تعلمه و تعليمه و العلم النافع , كما يدخل فيه التسبيح و التكبير و التهليل . و قال ابن السعدي .. كل من كان في عبادة , فهو في ذكر الله , و من ترك منهيا لله , فهو في ذكر الله . و قال .. الذكر لله الذي أمر به و أثنى على الذاكرين و ذكر جزاءهم العاجل و الآجل , هو عند الإطلاق يشمل جميع ما يقرب إلى الله , من عقيدة , أو فكر نافع , أو خلق جميل , أو عمل قلبي أو بدني , أو ثناء على الله , أو تسبيح و نحوه , أو تعلم أحكام الشرع الأصولية و الفروعية , أو ما يعين على ذلك , فكله داخل في ذكر الله . و قال .. الذكر لله الذي ورد في القرآن الأمر به و الثناء على أهله , و ما رتب عليه من الجزاء , يطلق على جميع الطاعات الظاهرة و الباطنة , القولية و الفعلية , فكل ما تصوره القلب أو أراده أو فعله العبد أو تكلم به مما يقرب إلى الله , فهو ذكر لله , و الله تعالى شرع العبادات كلها لإقامة ذكره , فهي ذكر لله . و يطلق على ذكر الله باللسان بذكر أوصافه و أفعاله , و الثناء عليه بنعمه , و تسبيحه و تكبيره و تحميده و التهليل , و الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم . و من ذكره ذكر أحكامه , تعلمها و تعليمها , و لهذا مجالس التعلم و التعليم يقال لها .. مجالس الذكر . و أفضل أنواع الذكر ما تواطأ عليه القلب و اللسان . تتمة إن شاء الله تعالى فصل في أنواع الذكر و ما يثاب عليه منه
أخر تعديل بواسطة محمد أبو يحيى ، 18 -09 -2006 الساعة 06:22 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شكراااااااااااااااااااا
(( قال ابن السعدي .. كل من كان في عبادة , فهو في ذكر الله , و من ترك منهيا لله , فهو في ذكر الله )) سبحان الله حتى ترك المعصية ذكر لله
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فصل في أنواع الذكر و ما يثاب عليه منه
الأول .. نطق اللسان بالأذكار , من تلاوة , و تسبيح , و تهليل , و تكبير , و نحوها . الثاني .. نطق القلب بهذه الأذكار . الثالث .. اشتراك اللسان و القلب بالنطق , بأن يتفرغ القلب مع اللسان فيه . الرابع .. استحضار القلب لمعاني الأذكار دون نطق اللسان . الخامس .. استحضار القلب لها مع نطق اللسان بالذكر . السادس .. استحضار عظمة الله تعالى و جلاله و كماله إجمالا أو بالتفصيل , بتدبر أسمائه الحسنى و صفاته العلى المثبتة له في الكتاب و السنة , بتناول كل اسم وصفة منها , و التفكر في معانيها , و استحضار عظمة الموصوف بها و كماله و جماله , و تنزيهه عما لا يليق به , ثم امتلاء القلب من ذلك , و حصول ثمرته من المحبة لله تعالى و الخوف منه و الرجاء فيه , و خشوع القلب و إخلاصه له , و طمأنينته بذكره , و توكله عليه , و سائر أحوال القلب الإيمانية . و يدخل في هذا الذكر التفكر في مخلوقات الله تعالى البديعة , و يدخل فيه أيضا ذكر نعمه السابغة الظاهرة و الباطنة , وجوده و كرمه و تفضله على عباده , مما يهيج الطائعين منهم و المقصرين إلى شكره . و هذا النوع من الذكر - أعني السادس - أعلى أنواع الذكر لله , خاصة إذا التحق به .. النوع السابع .. بأن يضاف إلى هذه الأحوال الشريفة الرفيعة نطق اللسان بالأذكار الشرعية الصحيحة , بتدبر معانيها , و تفهم أسرارها و مراميها , فإنها تارة تعبر عما في القلب , و تارة تجلبه و توجبه . و يكون هذا الذكر نافعا بتحقق .. النوع الثامن .. و هو الإنقياد و التسليم لأوامر الله تعالى , فيسارع العبد إلى عمل الصالحات , محبة لله تعالى , و خوفا منه , و رغبة إليه , و إرادة لوجهه , و متابعة لرسوله صلى الله عليه و سلم . و مع مداومة هذا الذكر , و امتلاء القلب منه , و الصبر عليه , لا بد أن يفتح الفتاح العليم و الرزاق الكريم على عبده , و يوفقه لأحسن الأحوال و أرفع المقامات و أعلى الدرجات , إلى أن يتولاه و يصطفيه , و يجعله من أحبائه المقربين , الذين عبدوه بالإحسان , كأنهم يرونه , نسال الله تعالى من فضله العظيم . فصل تتمة إن شاء الله تعالى
أخر تعديل بواسطة محمد أبو يحيى ، 18 -09 -2006 الساعة 06:21 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اللهم اجعل لساننا رطبا بذكرك ... جزاك الله خيرا ...
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
قال القاسمي .. اعلم أن ذكر الله تعالى تارة يكون لعظمته , فيتولد منه الهيبة و الإجلال , و تارة يكون لقدرته , فيتولد منه الخوف و الحذر , و تارة لنعمته , فيتولد منه الشكر , و لذلك قيل .. ذكر النعمة شكرها , و تارة لأفعاله الباهرة , فيتولد منه العبر , فحق المؤمن أن لا ينفك أبدا عن ذكره تعالى على أحد هذه الأوجه . قلت .. و لا داعي للحصر بهذه الوجوه الأربعة , بل يذكره بوعده , فيتولد منه الرجاء , و يذكره باطلاعه على السر و العلانية , فيتولد منه المراقبة , و يذكره بجوده و كرمه و تفضله و ستره على عبده المقصر في حقه , فيذهل لذلك , و يتولد منه الحياء , و يهيج بسببه الشكر , و يذكره بلطفه , فتتولد منه الرغبة في كل خير , و الإستشراف لأعلى الدرجات , و التطلع لسني الأحوال و رفيع المقامات . و بالجملة يذكر الله تعالى بكل أسمائه الحسنى و صفاته المجيدة , و يتفكر في أفعاله الباهرة الحكيمة , الدائرة بين الفضل و العدل , فيزداد يقينا بشرعه , و يتولد له عن كل اسم وصفه و ثمرته من الأحوال الإيمانية , و المعارف الإلهية , و سائر الفتوحات الربانية , ما لا يمكن وصفه و التعبير عنه , مما هو نموذج عن نعيم الجنة , و لأصحابه قرة عيونهم , و جنة دنياهم , و أعلى مطالبهم , و أفضل مكاسبهم , كيف لا و هو ثمرة معرفة أعظم شيء و أكبر شيء , و هو الله رب العالمين ؟! قال بعضهم .. اعلم أن الذكر يأتي على وجوه .. فتارة يذكر الله لعظمته , فيتولد منه الهيبة و الإجلال , و تارة يذكر لقدرته و غناه و سطوته , فيتولد منه الخوف و الحذر , و تارة يذكر لفضله و رحمته وجوده و كرمه ’ فيتولد منه الرجاء , و تارة يذكر بوعده بالنظر إليه , فيتولد منه الشوق , و تارة يذكره بإسدائه النعم و الخيرات , و دفعه البلاء و المضرات , فيتولد منه الشكر و و تارة بالكمال و الجمال , فيتولد منه المحبة , و تارة يذكر بأنه الذي له الأمر و الملك و الخلق و الإيجاد و الإبداع و الضر و النفع , و أنه يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد , فيتولد منه الصبر , و تارة يذكره بأنه الكافي في المهمات , المتكفل بالأرزاق , بيده المنع و العطاء , و لا يكون إلا ما أراده و قدره , فيتولد منه التوكل , و تارة يذكر بما نصب من الأدلة و العلامات و الشواهد الآيات , فيتولد منه زوائد اليقين . فصل تتمة في القريب إن شاء الله
أخر تعديل بواسطة محمد أبو يحيى ، 18 -09 -2006 الساعة 06:27 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
باااااارك الله فيك يا ابا يحيى
وبيض الله وجهك يوم تسود الوجوه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جعله الله في ميزان حسناتك و علا به مراتبك في الجنه ان شاء الله
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جعله الله فى ميزان حسناتكم اخى الحبيب محمد ابو يحيى واكثر الله من امثالكم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اللهم آمين يارب العالمين
اللهم اجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم و لا تجعل لأحد فيها نصيب
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فصل أما النوع الأول و الثالث من الذكر , فلا شك أن صاحبه مثاب . قال الحافظ .. الذكر يقع تارة باللسان و يؤجر عليه الناطق , و لا يشترط اسستحضاره لمعناه , و لكن يشترط أن لا يقصد به غير معناه , و إن انضاف إلى نطق الذكر بالقلب , فهو أكمل , فإن انضاف إلى ذلك استحضار معنى الذكر وما اشتمل عليه من تعظيم لله تعالى و نفي النقائص عنه , ازداد كمالا , فإن وقع ذلك في عمل صالح مهما فرض , من صلاة أو جهاد أو غيرهما , ازداد كمالا , فإن صح التوجه و أخلص لله تعالى في ذلك , فهو أبلغ الكمال . تتمة بإذن الله تعالى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| عقيدة أهل السنة والجماعة (منتدى أنا المسلم) | aboharita | المنتدى الإسلامي العام | 26 | 15 -09 -2009 12:51 PM |
| معاني اسماء الله الحسنى | فتى الانبار | المنتدى الإسلامي العام | 17 | 03 -06 -2009 03:51 AM |
| مائة سنة ثابتة عن الرسول - صلى الله عليه وسلم | أبوعلي | المنتدى الإسلامي العام | 19 | 13 -03 -2009 01:19 AM |
| تفسير سورة البقرة | ابوبكر | المنتدى الإسلامي العام | 33 | 16 -12 -2008 06:03 PM |
| صلاح الدين الأيوبي ... | عاشق المنشاوي | المنتدى الإسلامي العام | 10 | 08 -11 -2007 07:14 PM |