هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
شيخ الأزهر لمصراوي: مستعد الذهاب للعراق وفلسطين بشروط
شيخ الأزهر لمصراوي: مستعد الذهاب للعراق وفلسطين بشروط
دكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف- أكد الدكتور محمد سيد طنطاوي ، شيخ الأزهر ، استعداده التام للسفر إلي العراق للمصالحة بين الشيعة والسُنة ، حيث يرى أنه لا مانع لديه ، في حال توافر الظروف ، وجاءته دعوة من المسئولين في العراق وبعد استشارة المسئولين في مصر وعلم وزارتي الخارجية والداخلية وغيرهما بالسفر أن يسافر ليصلح بين الشيعة والسُنة علي أرضهم.وقال الدكتور طنطاوي في تصريحاته على هامش افتتاح ملتقي الفكر الإسلامي بمسجد سيدنا الحسين أن السُنة والشيعة والأكراد جميعهم يؤمنون بأنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وكل من يؤمن بالله ورسوله ، ولذلك فالمفروض أن تحل مشكلة العراق علي أيدي أبنائها من خلال الحوار الهادف البناء ، فليس ما يحدث هناك هو خلاف طائفي لأن جميعهم مسلمين ، وإنما هو خلاف حول السلطة والحكم وهو بذلك خلاف سياسي وليس خلافا دينيا.
وحول أزمة الفلسطينيين قال طنطاوي أن كل اقتتال بين مسلم ومسلم سواء كان بين فتح و حماس أو بين غيرهما فالإسلام يحرمه والعقل الإنساني السليم ينبذه والله تعالي يقول:« ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين» وقوله : «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا» لأن الدم الإسلامي محرم والصراع علي السلطة زائل .
وعن فاعلية حوار الأديان رغم الإساءات المتكررة قال شيخ الأزهر إن الحوار أمر فطري بين الناس ووظيفتنا أن من يسيء إلي الإسلام فيجب الرد عليه بأسلوب مقنع وحسن يخرس ألسنة الذين يسيئون إلي الإسلام خاصة في ظل الهجمات المتكررة التي يتعرض لها ديننا فالواجب علينا أن نُعد وسائل دفاعنا وان نقنع الآخر بسماحة الإسلام لا أن نثير تحفظاته .
وختم تصريحاته بالتأكيد على أن الصوم يهذب الروح ويعين النفس عي الاستقامة والصفاء ويساعد القلب علي التطهر والنقاء لأن من شأن الإنسان في حالة صيامه أن يكون أكثر مراقبة لله تعالي وخشية من عقابه ورغبة في ثوابه كذلك يربي الصوم في الإنسان قوة الإرادة وصدق العزيمة والتغلب علي تحكم العادات في نفسه وتحمل الآلام والمصاعب بصبر وجلد من أجل رضا الخالق عز وجل .