| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
شهر رمضان الكريمقسم خاص بشهر رمضان الكريم |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
.ما الحكم فيمن مات وعليه صيام؟
الـجـــواب: من مات وعليه صيام، فعلي وليه أن يطعم عنه عن كل يومٍ مسكينا؛ لقوله صلي الله عليه وسلم:« لا يصلي أحد عن أحد ولا يصوم أحد عن أحد ولكن يطعم عنه مكان كل يوم مدا من حنطة» رواه البخاري.ما حكم الإفطار عمدا في نهار رمضان؟ الـجـــواب: إذا كان الإفطار بما دون الجماع كأكل وشرب مثلا، فيلزم قضاء ذلك اليوم، وإن كان الإفطار بسبب الجماع وجب القضاء علي الطرفين والكفارة على الرجل وحده، وهى صيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا.ما حكم العجز عن الصيام لمرض؟ الـجـــواب: الذي يفطر في رمضان لمرضٍ، إما أن يكون مرضه عارضا يزول بعد انتهاء مدة العلاج، وإما أن يكون مرضه مزمنا لا يرجي شفاؤه، فإن كان مرضه عارضا فعليه أن ينتظر حتى يشفى من مرضه ثم يقضي ما عليه، وإن كان مرضه مزمنا فعليه فدية إطعام مسكين عن كل يوم من أيام رمضان التي أفطرها.ما حكم التعطر أثناء الصيام? الـجـــواب: لا مانع شرعا من التعطر أثناء الصيام.ما حكم تأخير الإفطار للتحقق من الغروب؟ الـجـــواب: تأخير الإفطار لوقت قصير طالما أن الهدف منه تحقق غروب الشمس لا حرج فيهما الحكم فيمن صام رمضان ولكنه لا يصلي؛ هل ذلك يُفسِد صيامه ولا ينال عليه أجرًا؟ الـجـــواب: لا يجوز لمسلمٍ تركُ الصلاة، وقد اشتد وعيد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم لمن تركها وفرط في شأنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم، ومعنى "فقد كفر" في هذا الحديث الشريف وغيره من الأحاديث التي في معناه: أي أتى فعلاً كبيرًا وشابه الكفار في عدم صلاتهم، فإن الكبائر من شُعَب الكُفر كما أن الطاعات من شُعَب الإيمان، لا أنه قد خرج بذلك عن ملة الإسلام -عياذًا بالله تعالى- فإن تارك الصلاة لا يكفر حتى يجحدها ويكذب بها، ولكنه مع ذلك مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب.والمسلم مأمورٌ بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان من أهل وجوبه، وعليه أن يلتزم بها جميعًا كما قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ [البقرة: 208]، وجاء في تفسيرها: أي التزموا بكل شرائع الإسلام وعباداته، ولا يجوز له أن يتخير بينها ويُؤدِّيَ بعضًا ويترك بعضًا فيقع بذلك في قوله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: 85]. وكل عبادة من هذه العبادات المفروضة لها أركانها وشروطها الخاصة بها، ولا تَعَلُّق لهذه الأركان والشروط بأداء العبادات الأخرى، فإن أدَّاها المسلم على الوجه الصحيح مع تركه لغيرها من العبادات فقد أجزأه ذلك وبرئت ذمتُه من جهتـها، ولكنه يأثم لتركه أداء العبـادات الأخرى، فمن صـام وهو لا يصلي فصومه صحيح غير فاسد؛ لأنه لا يُشتَرَط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكنه آثمٌ شرعًا من جهة تركه للصلاة ومرتكب بذلك لكبيرة من كبائر الذنوب، ويجب عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى. أما مسألة الأجر فموكولة إلى الله تعالى، غير أن الصائم المُصَلِّي أرجى ثوابًا وأجرًا وقَبولاً ممن لا يصلي. والله سبحانه وتعالى أعلم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم
بارك الله فيكم على هذا المجهود ولكن من أصدر هذه الفتاوى أرجوا منك الانتباه إلى هذا الموضوع
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|