| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةقسم يهتم بأخبار المسلمين والعالم أجمع مع التقارير الإخبارية أولاً بأول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
آخر هدايا بوش للعرب
يبدو أن أحداث المسلسل العراقي تقترب من النهاية ولكنها للأسف الشديد ليست سعيدة كالأفلام العربية فالمؤشرات تؤكد أن المشهد الأخير كالمشهد الأول سيكون مليئا بالدموع وملطخا بالدماء وكيف لا يحدث ذلك والكلمة الفصل لمخطط التقسيم اللعين. محيط - جهان مصطفى ![]() فالقرار الذي أصدره مجلس الشيوخ الأمريكي في 25 سبتمبر الماضي بشأن تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات شيعية وسنية وكردية يؤكد بحسب المراقبين أن واشنطن عازمة على المضي قدما في تنفيذ خطة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر التي طرحها في عام 1975 وتنص على تقسيم العراق لكي يتم نقل النفط من العراق إلى الغرب وإلى إسرائيل بسهولة كما كان يحدث قبل قيام الثورة في العراق سنة 1958 . المخطط بدأ تطبيقه قبل الغزو وهناك شواهد كثيرة على محاولة واشنطن تطبيق هذا المخطط الشيطانى حتى قبل غزو العراق ، ففى عام 1991 بدأت أولى الخطوات عندما أنشأت ماسمى فى حينه مناطق حظر الطيران فى شمال وجنوب العراق بعد حرب الخليج الأولى في عام 1991 إلا أن هذا لم ينجح فى الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين الذى كان يقف حجر عثرة أمام المخططات الأمريكية ولذا أقدمت واشنطن على غزو العراق فى عام 2003 . ومنذ اللحظات الأولى لاحتلال العراق بدأت واشنطن فى فعل كل شيء للإسراع بتنفيذ خطة كيسنجر، حيث قام اثنان من غلاة اليمين المتطرف، وهما جون يو أستاذ القانون في جامعة كاليفورنيا والباحث في منظمة اليمين المتطرف المعروفة بإسم "لأميركان انتربريز انستيتيوت" ورجل القانون الأمريكي "ألان توبول" بتقديم مخطط متكامل لضرب الوحدة الوطنية العراقية شرع البنتاجون بتطبيقه فور سقوط بغداد . ![]() ارتكز هذا المخطط على محاولة بذر الشقاق بين فصائل المقاومة الوطنية العراقية من خلال إنشاء فصائل مقاومة وهمية تقوم بأعمال إجرامية بحق المواطنين العراقيين الآمنين الهدف منها تقليص الدعم الشعبي الواسع للعمليات البطولية التي تقوم بها المقاومة ضد قوات الاحتلال ، كما استغلت أجهزة المخابرات الأمريكية أطماع بعض جيران العراق فى اقتطاع جزء من الكعكة لاستخدامهم مع عملائها في نشر الخلافات الطائفية وإحياء النزاعات العشائرية خدمة للتقسيم وتأمين سند للكيان الصهيونى ضمن الدويلات الجديدة. إجراءات قانونية وبجانب ماسبق ، ضغطت واشنطن لتضمين الدستور العراقى نصا بشأن الفيدرالية رغم معارضة السنة ، كما ضغطت على البرلمان العراقى لإصدار قانون جديد فى 11 أكتوبر 2006 يسمح لمحافظات البلاد الـ18 بإجراء استفتاءات حول اندماجها ببعضها البعض وتشكيل كيانات فيدرالية كبيرة تتمتع بقدر من الحكم الذاتي والاستقلالية . ووفقا لهذا القانون المشبوه فإنه بإمكان المحافظات المختلفة الراغبة في الاندماج مع جاراتها أن تجري استفتاءات شعبية حول الموضوع بمجرد موافقة ثلث أعضاء مجالسها البلدية أو عشر عدد الناخبين من سكانها، ما يتيح تشكيل كيان شيعي في المحافظات الجنوبية الغنية بالنفط وتعزيز الاستقلالية التي يتمتع بها الإقليم الكردي في الشمال ولذا عارض سكان المحافظات الوسطى من السنة القانون خشية أن يؤدي تشكيل الفيدراليات في الجنوب والشمال في نهاية المطاف إلى تقسيم البلاد وحرمان السنة من عوائد النفط خاصة أن المناطق الوسطى من العراق تفتقر إلى الثروة النفطية. الترويج للمخطط إعلاميا وبالإضافة إلى الخطوات على الأرض والإجراءات القانونية ، روجت الإدارة الأمريكية لمخططها الشيطانى أيضا عبر وسائل الإعلام ، التى دعت صراحة إلى تقسيم العراق لثلاث دويلات على أساس عرقي بزعم أنه الحل الأمثل للقضاء على أعمال العنف الدامي الذي يشهده العراق يوميا. فقد ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" في تقرير لها في الثامن والعشرين من أغسطس الماضى بعنوان "تقسيم العراق من أجل إنقاذه" أنه يجب اتخاذ حلول راديكالية من أجل تلافى الحرب الأهلية والمذابح المحتملة فى العراق ، تتضمن تسهيل النزوح العرقي الطوعي داخل العراق مع الاحتفاظ بنظام حكم فيدرالي، على أن يقوم المجتمع الدولي والحكومة العراقية بمنح هؤلاء النازحين مستلزمات الاستقرار الاجتماعية والسياسية من وظائف وبيوت وديمقراطية متعددة. ![]() ومن جهتها، دعت صحيفة واشنطن بوست إلى "تجزئة" العراق ، قائلة :" بعدما دخل العراق في دوامة الحرب الأهلية، فإن السيناريو الجديد الذي يجب أن يستند إليه البيت الأبيض هو: التجزئة". وتحت عنوان "حتميات العراق" ذكر ريتشارد كوهين في صحيفة واشنطن بوست أيضا أنه حان الوقت لتقسيم العراق ، قائلا :" من المنطق أن تقر الولايات المتحدة واقعا وتؤيد تقسيم العراق ". وأضاف ريتشارد كوهين " تكوين باكستان والهند المعاصرتين استوجب اقتلاع أكثر من 12 مليون شخص حتى أن بنجلاديش نفسها انتزعت من باكستان وأن الدول تأتي وتذهب وقد آن الأوان لكي يذهب العراق" ، مشيرا إلى أن الطريقة التي يجب أن يذهب بها العراق يعكف على وضع لمساتها الأخيرة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جوزيف بايدن والرئيس الفخرى لمجلس العلاقات الخارجية ليزلي غيلب . وفي مقال له في موقع "Military.com " الخاص بالجيش الأمريكي قال ألان توبول الذى شارك في وضع مخطط تدمير الوحدة الوطنية العراقية :" إنه بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 كانت هناك 74 دولة مستقلة فقط، في حين أن عدد الدول المستقلة الآن هو 193 دولة و196 دولة سيكون حقيقة واقعة بعد تفتيت العراق إلى ثلاث دويلات" ، مشيرا إلى الدور الأمريكي في تفتيت الاتحاد السوفيتي ويوغسلافيا وعدد من دول أوروبا الشرقية الأخرى مثل تشيكوسلوفاكيا التي نتج عن تفتيها جمهوريتين تحملان الآن اسمي التشيك وسلوفاكيا . تداعيات التقسيم الأسود وفى ضوء ماسبق ، يقفز تساؤل جوهرى :" ماذا ينتظر العراق والمنطقة فى حال أصبح مخطط التقسيم واقعا ملموسا ؟". حذر مراقبون من أن ضعف السلطة المركزية في بغداد نتيجة التقسيم من شأنه أن يغرى بعض الأطراف خاصة الأكراد على الانفصال عن الدولة المركزية، خاصة وأنهم يتمتعون بمقومات دولة حقيقية لاتنتظر سوى الإعلان عن نفسها وكسب الاعتراف الدولي بها . والمؤشرات الأخيرة التي صدرت عن القيادات الكردية تؤكد حجم الخطر الحقيقى الذي يحدق بوحدة العراق وكان أبرزها إلغاء العلم "المركزي" للدولة العراقية، وضم كركوك إدارياً لإقليم كردستان الشمالي، علي الرغم من عدم نص الدستور العراقي علي ذلك ، بجانب أنهم أنشأوا المطارات وشكلوا الجيش وتلقوا وعودا من بعض الدول بالاعتراف بالدولة الكردية حال إعلانها وخاصة من جانب إسرائيل. وإذا تحقق السيناريو الأسوأ وانفصل الأكراد فإن العراق سينتقل حينئذ من حال الاحتراب الطائفى المحدود إلي حرب أهلية واسعة النطاق لأن كل إقليم سيسعى لإقامة دولة مستقلة فى المناطق الغنية بالثروات النفطية والطبيعية وبالتالى يتكرر السيناريو الذى حدث في أعقاب انهيار الاتحاد اليوغسلافى بين جمهوريات صربيا والبوسنة والجبل الأسود حينما سعت تلك الدول للاستقلال واندلعت الحرب الأهلية هناك . وتداعيات التقسيم لن تنال من وحدة العراق فقط بل ومن استقرار جيرانه أيضا وخاصة تركيا التى تتخوف بشدة من قيام دولة كردية في العراق وبالتالى تشجيع النزعات الانفصالية لمواطنيها من الأكراد. أما بالنسبة للعالم العربى فإن مخطط تقسيم العراق هو مجرد البداية في نظرية "الفوضى الخلاقة" التى روجت لها إدارة بوش مؤخرا وتسعى لتفتيت الدول العربية على أساس مذهبى وطائفى للقضاء على إمكانية قيام وحدة عربية مستقبلا وتحويل تلك الدول إلى مجرد كيانات هشة لاحول لها ولاقوة . وهذا ما حذرت منه صحيفة " الوفد المصرية" التى ذكرت في مقال أن ما يجري الآن من سيناريوهات في العراق يعيد إلى الأذهان السيناريو القديم لتقسيم المنطقة المعروف باتفاقية سايكس بيكو الذي تم بموجبه تمكين أحد فروع الأسرة الهاشمية من حكم العراق, وفرع آخر من حكم شرق الأردن. وفي السياق ذاته ، حذرت صحيفة الدستور الأردنية فى تقرير لها في 2 أكتوبر من أن جميع المعلومات المتسربة من دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة تؤكد أن وصفة تقسيم العالم العربى باتت مطروحة بكل قوة عبر بندين أساسيين أولهما ضرورة زيادة عدد الدول الصغيرة في المنطقة ، عبر تقسيم الكيانات الكبيرة إلى كيانات صغيرة ، وثانيهما زيادة حدة العداوات والاحتراب بين هذه الكيانات الصغيرة ، لتكون المستفيدة الوحيدة في المحصلة هي إسرائيل . وأضافت الصحيفة الأردنية "المتتبعون لما يجري على الساحات الفلسطينية ، العراقية ، اللبنانية ، الصومالية ، والسودانية ، يرى أن هناك نوعين من التفتيت والتقسيم ، الأول مانراه في الحالة العراقية التي توشك أن تلد ثلاثة كيانات جديدة معترف بها دوليا ، والثانية التقسيم الأقرب إلى الشقاق الداخلي باعتباره ظلا من ظلال التقسيم الرسمي ، كما نرى في فلسطين والعراق والسودان ، بحيث تنقسم هذه المجتمعات على بعضها البعض وتصبح عودة اللحمة الوطنية إلى سابق عهدها أمرا صعبا وربما مستحيلا في بعض الحالات". وأشارت الصحيفة إلى أن أمريكا هى التى تقف وراء دعاوى إثارة الفتن في الدول العربية على خلفيات طائفية أو مذهبية أو عرقية بهدف تفتيت الكيانات العربية من الداخل واستبدال الحروب الخارجية المكلفة ماليا وسياسيا بحروب داخلية بين أبناء الأمة الواحدة . واختتمت الصحيفة تقريرها بتحذير العرب من أن المراهنة على الوقت قاتلة إذ أن كل دقيقة صمت عربية تقابلها سنة من الهدم ، مطالبة بموقف عربي حازم وفعلي على الأرض ضد تقسيم العراق وضد نزعات التقسيم التي تطل برأسها في دول أخرى . ويمكن القول إن احتلال العراق لم يكن إلا من أجل تحقيق طموحات الصهيونية واليمين الأمريكى المتطرف فى السيطرة على ثروات ونفط المنطقة. قانون مشبوه فى 25 سبتمبر 2007 ، وافق مجلس الشيوخ الأمريكى على قانون جديد يقترح تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق سنية وشيعية وكردية مع حكومة فيدرالية في بغداد تتولى أمن الحدود وعائدات النفط . وزعم مقدم مشروع القانون السيناتور الديمقراطي جوزيف بايدن، المرشح في سباق الرئاسة إلى البيت الأبيض أنه يقدم حلا سياسيا في العراق يمكن أن يسمح بانسحاب القوات الأمريكية دون ترك البلاد في حالة من الفوضى قد تؤدى إلى عودة قوى سياسية معادية لواشنطن. ![]() وكان بايدن قد حذر عدة مرات خلال الأشهر الماضية من عودة حزب البعث إلى السلطة بعد الانسحاب الأمريكي ، مشيرا إلى أن ذلك سينسف كل خطط البيت الأبيض حول الشرق الأوسط الكبير. وتباينت ردود أفعال القوى السياسية العراقية حول القانون ، حيث دعا صالح المطلك رئيس الجبهة العراقية للحوارالوطني الكتل السياسية والقوى والتيارات وشيوخ العشائر والكتاب والمثقفين العراقيين إلى رفع أصواتهم ضد القانون الأمريكي. وطالب المطلك خلال مؤتمر صحفي عقده ببغداد الدول العربية والأمم المتحدة ومنظماتها ودول العالم باستنكار قرار تقسيم العراق كونه خروج على القانون الدولي وعلى سيادة بلد عضو في الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة. وحذر من أن مشروع التقسيم سيكون بداية للحرب الأهلية ، مشيرا إلى أن الكونجرس نسي أن معظم مناطق العراق هي مناطق مختلطة تتمثل بنسيج اجتماعي متماسك يمتد عمره إلى خمسة آلاف عام ، مشيرا إلى أن أكثر من 70 من الزيجات العراقية مختلطة بين سنة وشيعة وأكراد وأن أجيالا كاملة تخلصت من العقد الطائفية التي حاول الاحتلال إحياءها بعد سقوط بغداد ، فلم ينجح إلا على نطاق محدود وبمساعدة قوى أجنبية. كما أن الكونجرس تجاهل المدن التي يعيش فيها خليط من هذه المجموعات الثلاث جنبا إلى جنب وتتزاوج فيها الطوائف ولا تفصل بينها حدود على الخريطة . وفى السياق ذاته ، أدانت هيئة علماء المسلمين في العراق هذا القانون وقالت إنه "سابقة خطيرة" يراد تعميمها على دول المنطقة ، واعتبرت الهيئة أن من يؤيد هذا المشروع يعتبر خائناً لدينه ووطنه وأمته. من جهته ، قال صدر الدين القبانجي إمام وخطيب جمعة النجف في الحسينية الفاطمية إن قرار مجلس الشيوخ الأمريكي هو تدخل في الشأن العراقي فهو يقر مبدأ التقسيم وهو مبدأ مرفوض، لأن الدستور العراقي يقر مبدأ الفيدرالية وليس مبدأ التقسيم ، كما أن ذلك الشأن هو شأن عراقي وليس لمجلس الشيوخ الأمريكي رأي فيه. وفي المقابل ، رحب بيان لديوان رئاسة إقليم كردستان الذي يرأسه مسعود البارزاني بقرار الكونجرس الأمريكي حول تقسيم العراق على أسس فيدرالية، قائلا إن ذلك يعني إعادة بناء للعراق على أساس الوحدة الطوعية .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك استاذ محمد وربنا ياخدهم ويحمينا من شرورهم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكور مروركم العطر اخوانى الاعزاء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
واين العرب والمسلمون استاذنا الفاضل
قسّام صقر
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كل منهم فى وادى
شكرا على مرورك الطيب اخى الفاضل قسام
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| مختصر كتاب التبيان في تجويد القرآن | خالد عبد الرازق الشويحي | منتدى الأعمال الشخصية | 19 | 04 -09 -2009 05:46 PM |
| مشاكل وحلول | ابوعبدالرحمن | منتدى البرامج | 12 | 14 -02 -2009 02:21 AM |
| الى اليهود والنصارى والعلمانيين......هذا هو الدين الحق. | سادن القرآن | المنتدى الإسلامي العام | 13 | 18 -04 -2008 04:17 AM |
| علــــوم القــــران....هـــل يـــوجــدفـــى القــران لفـــــظ غــــريـــــــــب | mariem | المنتدى الإسلامي العام | 38 | 24 -06 -2007 08:05 PM |