هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
الحمد لله وكفى وسلام على حبيبه الذى اصطفى أحبابى رحلة الاسراء والمعراج لرسول الله صلى الله عليه وسلم جائت بالخير الكثير على هذه الأمة ويكفى أنها جائت بالصلاة التى هى صلة بين العبد وربه ولكن أسرارها كثيرة أذكر لكم منها هذا الحديث عن رسول الله حيث يقول ( رأيت ليلة أسرى بى على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر ) فما هذا الفضل والعطاء من الله عز وجل للمؤمنين إنه والله الخير الكثير فإذا نظرنا إلى ثواب الصدقة التى تعطيها للفقير إبتغاء وجه الله ولا تنتظر منه ردها ولا تنتظر منه حتى كلمة شكر لأنها حق للمحتاج ألم تسمع لقول الله تعالى ( وفى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ) فالله يعطيك على كل جنيه تتصدق به عشر جنيهات والله يضاعف لمن يشاء . هذا هو ثواب الصدقة فى الدنيا وفى الآخرة أجر عظيم من الله عز وجل (ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ) . وأما القرض فيزيد فى الأجر والثواب عن الصدقة مع أن القرض لم يكن فرضا كالصدقة بل هو مندوب ومستحب ومع أن القرض سيرد لصاحبه مرة أخرى ويعود المال لصاحبه ولكن المقترض يطلب القرض لقضاء حاجة ملحة ولتفريج كربة من الكرب وحل مشكلة من المشكلات فلذلك كان أجره أعظم من الصدقة فى الدنيا والآخرة حيث يقول الله عز وجل ( من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ) . فيا أحبابى يجب علينا أن نكثر من الصدقات وأن نقرض المحتاجين لفك ضوائقهم ولا ننتظر الأجر والثواب إلا من عند الله عز وجل بارك الله فيكم جميعا وسدد خطاكم واستعملكم الله فى خدمة خلقه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .