هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
انتقد محمود الزهار، وزير الخارجية السابق في حكومة حماس، تراجع الدور المصري في ملف الصراع العربي -الإسرائيلي، وقال: مصر تخلت عن دورها الأساسي والإقليمي في الأزمة الفلسطينية، في الوقت الذي تحركت فيه دول مثل السودان واليمن وغيرهما في لعب أدوار».
وحمل الزهار، في اتصال هاتفي مع قناة «الساعة» الفضائية أمس، الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية ما يحدث من خلافات بين القوي السياسية علي الساحة الفلسطينية وبعض التوترات التي تشهدها دول المنطقة.
وقال الزهار إن وجود أمريكا ودعمها لإسرائيل الدائم هو المتسبب في خلافات الفلسطينيين، وهو المتسبب أيضاً فيما يشهده السودان من توترات سواء في جنوب أو في غرب البلاد، مشيراً إلي أن حماس ترفض التسوية الجائرة التي تفرضها إسرائيل، ومن هنا كان الخلاف مع حركة فتح التي تسيطر علي إدارة السلطة الفلسطينية.
ونفي الزهار وجود خلافات مع حركة الجهاد الإسلامي، قائلاً إن ما شهده قطاع غزة من اشتباكات بين عناصر من حماس والجهاد مؤخراً كان مع عناصر من فتح.
واتهم وزير الخارجية السابق في حكومة حماس عباس أبومازن، رئيس السلطة الفلسطينية بأنه مسؤول عن تدهور الحوار الفلسطيني - الفلسطيني وقال «أبومازن يقول إنه لا حوار وهو يضع شروط غاية في البساطة، ولكنها غير قابلة للحل».
وتوقع الزهار فشل مؤتمر «الخريف» المقبل، وقال: مجموعة من الفلسطينيين ذهبت إلي أوسلو في الوقت الذي كان فيه نحو ٤٨٠ من قيادات حركة حماس مبعدين في الجنوب اللبناني، ولم يتم أخذ رأينا ودخلت تلك المجموعة السرداب وأعلنت عن توقيع الاتفاقية.
أضاف: عندما عاد المبعدون إلي أرض الوطن، وجدوا أمامهم سلطة قامت باعتقالهم، بعد أن رفضوا، مع الشعب الفلسطيني، التنازل عن المسجد الأقصي بعد أن تنازل أبوعمار، مشيراً إلي أن الفساد يشوب هذه السلطة التي جاءت علي حساب أبوعمار.
وحول تصريحات عصام العريان، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، بشأن اعترافه بدولة إسرائيل في حالة وصول الجماعة إلي الحكم في مصر، قال الزهار: هناك فرق بين التعامل مع إسرائيل باعتبارها أمراً واقع والاعتراف بها مبدئياً.
وتابع الزهار أن الاحتلال البريطاني كان موجوداً في مصر ورفضه الشعب كما رفض الشعب الجزائري الاحتلال الفرنسي، لافتا إلي أنه فرق بين فرض سياسة الأمر الواقع واختلاف موازين القوي.
وتساءل الزهار: «لماذا تعتبرون أحمد عرابي بطلاً، أليس لأنه قاوم الاحتلال الذي نقاومه نحن ولماذا يتم توجيه الانتقادات إلينا بسبب مقاومتنا الاحتلال؟».