هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
تبدأ اليوم فى مدينة سرت الليبية مفاوضات السلام في دارفور وسط شكوك حول نجاحها بسبب مقاطعة 8 فصائل متمردة من بين 15 فصيل لهذه المحادثات إضافة إلى تجدد اعمال العنف الميدانية فى الاقليم.
والهدف المعلن للامم المتحدة والاتحاد الافريقي - اللذان ينظمان المباحثات - هو وقف الازمة الانسانية الاكثر تدميرا في العالم التي سببها النزاع المسلح في هذا الاقليم الواقع غرب السودان منذ فبراير 2003. غير ان قرار سبعة فصائل منبثقة عن حركة جيش تحرير السودان بالاضافة إلى حركة العدل والمساواة مقاطعة المحادثات في سرت يهدد فرص احراز تقدم. وما يهدد نجاح هذه المباحثات ايضا اعلان عبد الواحد محمد نور القائد التاريخي لحركة التمرد المنفي في باريس عدم مشاركته رغم ضغوطات فرنسا. تشارك فى المباحثات ايضا وفود من دول الجوار الاربع للسودان وهى مصر وتشاد واريتريا وليبيا اضافة الى ممثلى الدول المانحة . ويخشى المحللون ان تتحول المباحثات الى مجرد لقاء سلام جديد محدود النتائج مثلما حدث خلال اجتماع ابوجا بنيجيريا عام 2006 حيث وقعت حركة واحدة من اصل ثلاث اتفاق سلام. وكان وفد الخرطوم المشارك فى المباحثات قد طلب فرض إجراءات دولية صارمة على فصائل المتمردين قاطعت المباحثات باعتبارها ترفض المشاركة فى العملية السلمية وتعرقل المفاوضات والتسوية السياسية. وتشمل هذه الاجراءات الصارمة عدم تسهيل منح اقامات لقادة هذه الفصائل فى أراضى الدول المشاركة فى العملية السلمية وسحب جوازات سفرهم الدبلوماسية وعدم منحهم تأشيرات دخول وإقامة والتوقف عن تقديم الدعم المالى لهم. و قد بررت بعض الفصائل عدم مشاركتها بأن هناك فصائل ليس لها وزن على الارض تم دعوتها فيما بررت فصائل أخرى عدم المشاركة بأنها تحتاج مزيدا من الوقت لتنظيم صفوفها واعداد نفسها للتفاوض بموقف موحد وبررت فصائل أخرى عدم مشاركتها بأن أى وقف لاطلاق النار يتطلب الوصول لتسوية نهائية أولا فيما رفضت فصائل أخرى المشاركة بحجة أن وفد الحكومة السودانية غير شرعى لان الشريك الثانى فى حكومة الوحدة الوطنية غير موجود فيها. واوقعت الحرب الاهلية في دارفور وانعكاساتها نحو 200 الف قتيل وادت الى نزوح مليوني شخص منذ فبراير 2003, بحسب الامم المتحدة غير ان السلطات السودانية ترفض هذه الارقام وتقول ان عدد قتلى النزاع لا يزيد عن تسعة آلاف.