| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
**** بسم الله على نفسى ودينى؛بسم الله على اهلى ومالى ؛بسم الله على كل شىء اعطانى ؛بسم الله الذى خير لى الاسماء ؛ بسم الله رب الارض والسماء ؛بسم الله لايضر مع اسمه داء ؛ بسم الله افتتحت وعلى الله توكلت ؛ الله ربى لا اشرك به احدا ؛اسألك اللهم خيرك الذى لا يعطيه غيرك ؛عز جارك وجل ثناؤك ولا اله الا انت ؛ اجعلنى فى عيازك وجوارك من كل سوء ومن كل شيطان رجيم **** اخوة الايمان توجد فى المجتمعات حضارت كثيره ومتعدده منها المتقدم ومنا ما هو دون ذلك وهناك حضارات فاق تقدمها وتطورها فكيف تكون حضارتنا العربيه والاسلاميه فى نظر الغربيين ؟ حضـــــارتـــــــنا فـــــي عــــــــيون الغــــــربــــــــيين "لا يمكن أن نجد ديناً يحتل العلم والمعرفة فيه محلاً بارزاً كما كان الأمـر في الإســلام" - كونستان جيورجيو – تميزت الحضارة العربية الإسلامية بغايتها الربانية ، ورؤيتها الإنسانية ونزعتها العالمية ، ونظرتها الشمولية ، وفكرتها الوسطية ، وصبغتها الأخلاقية . وهذه الحضارة هي الوحيدة في التاريخ التي وصلت الدنيا بالآخرة ، وربطت السماء بالأرض ، وآخت بين العقل والقلب ، ومزجت المادة بالروح ، وأرضت الفرد والمجتمع ، ووازنت بين الحقوق والواجبات ، وجمعت بين الواقع والمثال .. لقد وحّدت بحق بين الثنائيات ، وأخرجت منها شراباً خالصاً سائغاً للشاربين . وفيما يلي أنقل شهادات غربية منصفة في حضارتنا انتُزعت من أقلام مفكرين غربيين درسوا الإسلام فراعهم جماله ، وأعجبتهم مبادئه ، ولكنهم لم يُنزلوا قناعاتهم من سماء العقل إلى أرض القلب ، ولم يسقوها بماء الوجدان ، فلم تنمُ غراسها ولم تثمر ! وفشلوا في أن يحوّلوا الاقتناع بالحق إلى اعتناق له ، والإعجاب بالإسلام إلى عقيدة تجري في العروق ، نعم لم يبقَ أمامهم إلا ضربة معول واحدة كي يصلوا إلى النبع الثّر الزلال ، فلم يفعلوا .. حاموا وهم الظّماء حول الماء ولم ينهلوا !! وإنما أعرض أقوالهم لأولئك المهزومين أمام الغرب ، الذين لا يشربون الكأس الرويّة إلا إذا كانت بيد غربية ! ولا يجرعون الدواء إلا من تلك الصيدلية !! على أن بعض هذه العبارات كانت في سياقها شَرَكاً نُصب للعقل المسلم ، ولا حرج علينا – أظن – إن لقطنا الحبة ، ومزقنا الشبكة ، وطرنا بسلام . يقول المؤرخ الإنجليزي (ويلز) : "كل دين لا يسير مع المدنية في كل أطوارها فاضرب به عرض الحائط ، وإن الدين الحق الذي وجدته يسير مع المدنية أينما سارت هو الإسلام … ومن أراد الدليل فليقرأ القرآن وما فيه من نظرات ومناهج علمية ، وقوانين اجتماعية ، فهو كتاب دين وعلم واجتماع وخلق وتاريخ ، وإذا طُلبَ مني أن أحدّد معنى الإسلام فإني أحدده بهذه العبارة " الإسلام هو المدنية"(1). وتقول المستشرقة زيغريد هونكه في كتابها القيم : (شمس الله تسطع على الغرب) : "إن هذه القفزة السريعة المدهشة في سلم الحضارة التي قفزها أبناء الصحراء ، والتي بدأت من اللا شيء لهي جديرة بالاعتبار في تاريخ الفكر الإنساني… وإن انتصاراتهم العلمية المتلاحقة التي جعلت منهم سادة للشعوب المتحضرة لفريدة من نوعها ، لدرجة تجعلها أعظم من أن تُقارَن بغيرها ، وتدعونا أن نقف متأملين : كيف حدث هذا ؟! إنه الإسلام الذي جعل من القبائل المتفككة شعباً عظيماً ، آخت بينه العقيدة ، وبهذا الروح القوي الفتي شق العرب طريقهم بعزيمة قوية تحت قيادة حكيمة وضع أساسها الرسول بنفسه … أو ليس في هذا الإيمان تفسير لذلك البعث الجديد ؟! والواقع أن روجر بيكون أو جاليليو أو دافنشي ليسوا هم الذين أسسوا البحث العلمي .. إنما السباقون في هذا المضمار كانوا من العرب الذين لجأوا – بعكس زملائهم المسيحيين – في بحثهم إلى العقل والملاحظة والتحقيق والبحث المستقيم ، لقد قدّم المسلمون أثمن هدية وهي طريقة البحث العلمي الصحيح التي مهدت أمام الغرب طريقه لمعرفة أسرار الطبيعة وتسلطه عليها اليوم … وإن كل مستشفى وكل مركز علمي في أيامنا هذه إنما هي في حقيقة الأمر نُصب تذكارية للعبقرية العربية … وقد بقي الطب الغربي قروناً عديدة نسخة ممسوخة عن الطب العربي ، وعلى الرغم من إحراق كتب ابن سينا في مدينة بازل بحركة مسيحية عدائية ، فإن كتب التراث العربي لم تختف من رفوف المكتبات وجيوب الأطباء ، بل ظلت محفوظة يسرق منها السارقون ما شاء لهم أن يسرقوا"(2). وعلى مدى الكتاب كانت المؤلفة تعقد المقارنات بين منهج العرب المسلمين في البحث العلمي وبين ما كان عليه العقل الغربي من تسطّح فتقول : "اتسعت الهوة بين الحضارة العربية الشامخة والمعرفة السطحية في أوربة التي كانت ترى أن من الكفر والضلال القول بأن الأرض كروية ، فمعلم الكنيسة لاكتانتيوس يتساءل مستنكراً: أيعقل أن يُجنّ الناس إلى هذا الحد ، فيدخل في عقولهم أن البلدان والأشجار تتدلى من الجانب الآخر من الأرض ، وأن أقدام الناس تعلو رؤوسهم؟!!"(3). قلت : منذ ألف عام توصل فقيه الأندلس الإمام ابن حزم إلى الجزم بكروية الأرض منطلقاً من القرآن الكريم ومن التنظيم المطّرد لمواقيت الصلاة في محيط الأرض… وقد بسط ذلك في كتابه الموسوم (الفصل بين المِلل والنِّحَل) . ويقول العلامة بريفولت : "ما من ناحية من نواحي الازدهار الأوربي إلا يمكن إرجاع أصلها إلى مؤثرات الثقافة الإسلامية بصورة قاطعة ، وإن ما يدين به علمنا لعلم العرب ليس فيما قدموه لنا من كشوف مدهشة ونظريات مبتكرة ، بل إنه مدين بوجوده ذاته … ولم يكن بيكون إلا رسولاً من رسل العلم والمنهج الإسلامي إلى أوربة المسيحية ، وهو لم يَملّ قط من التصريح بأن اللغة العربية وعلوم العرب هما الطريق الوحيد لمعرفة الحق(4).. ولقد انبعثت الحضارة الإسلامية انبعاثاً طبيعياً من القرآن ، وتميزت عن الحضارات البشرية المختلفة بطابع العدل والأخلاق والتوحيد ، كما اتسمت بالسماحة والإنسانية والأخوّة العالمية"(5). ويقول المفكر ليوبولد فايس : "لسنا نبالغ إذ قلنا إن العصر العلمي الحديث الذي نعيش فيه ، لم يُدشّن في مدن أوربة ، ولكن في المراكز الإسلامية في دمشق وبغداد والقاهرة وقرطبة"(6). "نحن مدينون للمسلمين بكل محامد حضارتنا في العلم والفن والصناعة ، وحسب المسلمين أنهم كانوا مثالاً للكمال البشري ، بينما كنا مثالاً للهمجية"(7). ويقول الكاتب الفرنسي أناتول فرانس في كتابه (الحياة الجميلة) : "أسوأ يوم في التاريخ هو يوم معركة (بواتييه) عندما تراجع العلم والفن والحضارة العربية أمام بربرية الفرنجة ، ألا ليت شارل مارتل قطعت يده ولم ينتصر على القائد الإسلامي عبد الرحمن الغافقي" "حين نتذكر كم كان العرب بدائيين في جاهليتهم يصبح مدى التقدم الثقافي الذي أحرزوه خلال مئتي سنة ، وعمق ذلك التقدم ، أمراً يدعو إلى الذهول حقاً ، ذلك بأن علينا أن نتذكر أيضاً أن النصرانية احتاجت إلى نحو من ألف وخمسمئة سنة لكي تنشئ ما يمكن أن يدعى حضارة مسيحية ، وفي الإسلام لم يُولّ كل من العلم والدين ظهره للآخر ، بل كان الدين باعثاً على العلم ، وإن الحضارة الغربية مدينة للحضارة الإسلامية بشيء كثير إلى درجة نعجز معها عن فهم الأولى إذا لم تتم معرفة الثانية"(8). ويقول المسيو سيديو : "لم يشهد المجتمع الإسلامي ما شهدته أوربة من تحجر العقل ، وشل التفكير ، وجدب الروح ومحاربة العلم والعلماء ، ويذكر التاريخ أن اثنين وثلاثين ألف عالم قد أُحرقوا أحياء ! ولا جدال في أن تاريخ الإسلام لم يعرف هذا الاضطهاد الشنيع لحرية الفكر ، بل كان المسلمون منفردين بالعلم في تلك العصور المظلمة ، ولم يحدث أن انفرد دين بالسلطة ، ومنح مخالفيه في العقيدة كل أسباب الحرية كما فعل الإسلام"(9). "لقد ديست بالأقدام تلك المدنية العظيمة في الأندلس ! ولماذا ؟ لأنها نشأت من أصول رفيعة ، ومن طباع شريفة ، نعم من رجال الإسلام . إن المدنية الإسلامية لم تتنكر يوماً للحياة"(10). ويقول العلامة جورج سارتون : "المسلمون عباقرة الشرق ، لهم مأثرة عظمى على الإنسانية ، تتمثل في أنهم تولّوا كتابة أعظم الدراسات قيمة ، وأكثرها أصالة وعمقاً ، مستخدمين اللغة العربية التي كانت بلا مراء لغة العلم للجنس البشري(11)… لقد بلغ المسلمون ما يجوز تسميته =معجزة العلم العربي+" . وتقول الدكتورة لويجي رينالدي : ".. لما شعرنا بالحاجة إلى دفع الجهل الذي كان يثقل كاهلنا ، تقدمنا إلى العرب ومددنا إليهم أيدينا لأنهم كانوا الأساتذة الوحيدين في العالم"(12). ويقول البروفسور غريسيب ، مدير جامعة برلين : "أيها المسلمون ما دام كتابكم المقدس عنوان نهضتكم موجوداً بينكم ، وتعاليم نبيكم محفوظة عندكم ، فارجعوا إلى الماضي لتؤسسوا المستقبل"(13). ويقول المستشرق درايبر : "ينبغي أن أنعي على الطريقة التي تحايل بها الأدب الأوربي ليخفي عن الأنظار مآثر المسلمين العلمية علينا ! إن الجور المبنّي على الحقد الديني ، والغرور الوطني لا يمكن أن يستمر إلى الأبد"(14 ويقول روم رولان : "تفرد العلم الإسلامي بأنه لم ينفصل عن الدين قط ، والواقع أن الدين كان ملهمه وقوته الدافعة الرئيسة ، ففي الإسلام ظهر العلم لإقامة الدليل على الألوهية" . ويقول رينان : "ما يدرينا أن يعود العقل الإسلامي الوَلود إلى إبداع المدنية من جديد؟ إن فترات الازدهار والانحدار مرت على جميع الأمم بما فيها أوربة المتعجرفة"(15). ونختم بنقول من كتاب (حضارة العرب) لغوستاف لوبون يقول : "إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية ، فلقد كان العرب أساتذتنا … وإن جامعات الغرب لم تعرف لها مورداً علمياً سوى مؤلفات العرب ، فهم الذين مدّنوا أوربة مادة وعقلاً وأخلاقاً ، والتاريخ لا يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه … إن أوربة مَدينة للعرب بحضارتها … والحق إن أتباع محمد كانوا يذلّوننا بأفضلية حضارتهم السابقة ، وإننا لم نتحرر من عقدتنا إلا بالأمس ! وإن العرب هم أول من علّم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين … فهم الذين علّموا الشعوب النصرانية وإن شئت فقل حاولوا أن يعلموها التسامح الذي هو أثمن صفات الإنسان … ولقد كانت أخلاق المسلمين في أدوار الإسلام الأولى أرقى كثيراً من أخلاق أمم الأرض قاطبة … "(16). إن القفزة الحضارية الهائلة التي سجّلتها أمتنا الإسلامية ، يمكنها أن تعود ، وأن تتكرر من جديد ، بشرط واحد هو أن نريد بإذن الله ، فالإمكان الحضاري الذي تهبنا إياه القيم المعصومة في الكتاب والسنة والسيرة ، ليس ببعيد على من يريده ويسعى إليه ، وقد بدأت تتفتح أزهار الانتصار العاطفي للإسلام في ضمير الأمة ، ولم يبقَ إلا أن تتعمق جذور الوعي كي تثمر هذه الأزهار . ويقع عبء التوعية أولاً على كاهل النخبة المخلصة المتخصصة المؤتَمنة على إيصال صوت نبيها إلى العالم … وهؤلاء هم (أولو الألباب) الذين مزجوا الحق بالصواب ، والذين باعوا أعمارهم وجهودهم وطاقاتِهم لله تعالى ، فربحوا مرتين إذ البضاعة منه والثمن ! "إنّ الله اشترى من المؤمنين أنفسَهم وأموالَهم بأنّ لهم الجنة"(17). وإن الحضارة في صعود ، إذ كانت النخبة المبدعة المؤمنة هي التي تقود ، ومن بعد النخبة يأتي دور الأمة ، ليقوم كل مسلم بدوره في عملية النهوض الحضاري وإن أول عمل حضاري في تاريخ الإسلام وهو بناء المسجد ، قد شاركت فيه عزائم كل المسلمين ، بقيادة نبيهم الأمين ، وكذلك الأمر في حفر الخندق إذ كان الصحابة كلهم على أمرٍٍ جامع ، وإن الحضارة لن تنجم إلا عن تجمع آلاف الجهود الصغيرة النافعة ، والنهر المتدفق هو قطرات ماء تآخت ثم وجدت طريقها . إن على كل مسلم أن يقوم بدوره في عملية البناء الحضاري للأمة ، وإن كل مسلم مدعوّ إلى نزهة القمم ، فعليه أن يُنَزِّه نفسه عن وهدة السفوح . فأمام المسلم اليوم خياران : إما أن يسعى إلى تغيير نفسه ليتغيّر العالم ، وإما أن يُغيّر اسمه . **** اللهم انت الخلاق العظيم ؛اللهم انك سميع عليم ؛اللهم انك غفور رحيم ؛اللهمانك رب العرش العظيم ؛ اللهم انك انت الجواد الكريم ؛فاغفر لى وارحمنى وعافنى وارزقنى واسترنى وارفعنى واهدنى ولا تضلنى وادخلنى الجنة برحمتك يا ارحم الراحمين**** بارك الله لكم وسدد خطاكم على صراطه المستقيم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله خيرا اخى فى الله/ شادى
شرفنا بمرورك الكريم ومشاركتك الرائعه التى زادت الموضوع اهمية وقيمه بارك الله فيك وانعم عليك بحبه ونور قرآنه *** رب ذا الجلال والاكرام لك وجهت وجهى فاقبل الى بوجهك الكريم؛واستقبلنى بمحض عفوك وكرمك وانت ضاحك الى وراض عنى برحمتك يا ارحم الراحمين ***
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إن على كل مسلم أن يقوم بدوره في عملية البناء الحضاري للأمة ، وإن كل مسلم مدعوّ إلى نزهة القمم ، فعليه أن يُنَزِّه نفسه عن وهدة السفوح . فأمام المسلم اليوم خياران : إما أن يسعى إلى تغيير نفسه ليتغيّر العالم ، وإما أن يُغيّر اسمه .
مواضيع رائعه وجميله وشيقه ومفيده بارك الله لكم أختنا الكريمه/شروق لقد أحسنت الإختيار وخصوصا فى ختام هذا الموضوع نتمنى المزيد من هذه المواضيع المفيده جزاكم الله خيرا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك أخى
وإن انتصاراتهم العلمية المتلاحقة التي جعلت منهم سادة للشعوب المتحضرة لفريدة من نوعها ، لدرجة تجعلها أعظم من أن تُقارَن بغيرها ، وتدعونا أن نقف متأملين : كيف حدث هذا ؟! إنه الإسلام
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخى فى الله / عبد الناصر
جزاك ربى خير جناته واعذب انهارها وانعم عليك بطيب ريحينها وحب حبيبها المصطفى صلى الله عليه وسلم بارك الله فيك وسدد خطاك على طاعته ورضاه **** رب انزلنى منزلا مباركا وانت خير المنزلين****
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ما اعظمها الحاضره العربيه
التي انجبت الحسن بن الهيثم وجابر بن حيان والرازي وابن رشد وغيرهم وغيرهم من العلماء الذي كان لهم السبق في العلوم وهذا دليل شهادتهم "نحن مدينون للمسلمين بكل محامد حضارتنا في العلم والفن والصناعة ، وحسب المسلمين أنهم كانوا مثالاً للكمال البشري ، بينما كنا مثالاً للهمجية موضوع راااائع اكرمكي الله وجزاكي الله خيرا اختي الكريمه شروق
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكى أختى الكريمة شروق
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزا كى الله خيرا اخى الكريمه\ شروق
موضوع اكثر من رائع لما يحمل من افاده طيبه لكل قارىء يمر عليه بارك الله لكى وزادكى من فضله ورضاه تحياتى لكى تحية طيبه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أختي الكريمة الفاضلة "شروق الشمس" اشكرك جزيل الشكر على موضوعك الرائع المفيد وكما قال اخي "شادي" قد استفدنا منه كثيرا وحقيقي لا بد ان يعرف كل واحد فينا كيف ينظر الغرب لهذه الحضارة للإسلام للمسلمين ... انها حضارة عظيمة الإسلام عظيم ولكن هم لا يفقهون هذا وينظرون اليه بنظرة العهد القديم الحجري ... شكرا جزيلا .....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الحى الذى لا يموت
بسم الله الرحمن الرحيم مشكووووووووووور أخى الكريم الفاضل على هذا الموضوع القيم ونحن يجب ان نقف مع انفسنا لكى نراجع الامور جيدا وإذا عدنا للوراء لصدر الاسلام سوف نجد أن العرب المسلمين هم الذين كانوا أصحاب العلم فى جميع المجالات ولكن الآن إنقلب الميزان حيث أنه فى تلك الايام كان الغرب فى تخلف سائد وكان العرب المسلمين فى تقدم مستمر ولكن الآن نجد العكس فالغرب إقتبسوا منا كل ما هو نافع ودسوا لنا كل ما هو مضر ولكن مع الآسف نحن العرب لقد وقعنا فى حفرة عظيمة ألا وهى البعد عن الدين الاسلامى والقيم والفضيلة والسنة النبوية والقرآن الكريم ..!!! نجح الغرب فى دس كل ما هو مضر للأسف ونحن نقلد بلا جدوى مثل الموضى للشباب نحن لم نكن نسمع عن شىء يسمى الموضة حتى الموضة ظهرت للكبار فى السن لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ... مشكووووووووووور أخى الكريم الفاضل على هذا الموضوع الجيد
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكم الله خيرا اخوانى اخواتى الكرام على مروركم الرائع الذى شرفت به وزاد الموضوع قيمة واهميه
الاخ الكريم/ محمد نصر الاخ الكريم/ رافت الاخت الكريمه مريم الاخت الكريمه /ورقة الربيع الاخ الكريم/ مصطفى السوهاجى بارك الله فيكم وانعم عليكم بنعمه وعطائه الفياض من الايمان والكرم والفضل شكرا مروركم الرائع تقبلو تحايى وتقديرى ((االهى يا فخر من لافخر له ؛ ويا عز من لا عز له ؛ يامعين من لا معين له ؛يا انيس من لا انيس له ؛ يا آمان من لاآمان له سبحانك لااله الا انت))
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إن على كل مسلم أن يقوم بدوره في عملية البناء الحضاري للأمة ، وإن كل مسلم مدعوّ إلى نزهة القمم ، فعليه أن يُنَزِّه نفسه عن وهدة السفوح . فأمام المسلم اليوم خياران : إما أن يسعى إلى تغيير نفسه ليتغيّر العالم ، وإما أن يُغيّر اسمه .
الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة بارك الله فيكى الابنة المتألقة المهذبة شروق الشمس ولو انى زعلان منك لهذا الغياب المتكرر بدون اذن وكنت حابعت الانذار فى موضوع الاخت رحمة الله اين انتم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
سبحان الله !!
والله ظهرت للغرب صورتنا التي غابت عن كثير من أعين شباب المسلمين الذين ينظرون للغرب على أنه الحضارة والتقدم والرقي .. لكن يأبى الله إلا أن يكون الإسلام صورة مشرقة ومشرفة في أعين الخلائق أجمع ..
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله خيرا والدى العزيز الفاضل/ ابراهيم
والغياب عنكم ليس بيدى ولكن النت دوما يفعلها معى ويمنعنى عنكم ايام ولكن الحمد لله يعود كما كان واعود اليكم بكل حب وايخاء يجمعنا منتدانا الراقى بارك الله فيك والدنا العزيز اعزك الله وانر قلبك بنور قرآنه تقبل شكرى وتقديرى *** اللهم ارزقنى حبك وحب من ينفعنى حبه عندك اللهم ما رزقتنى مما احب فاجعله قوة لى فيما تحب اللهم وما زويت عنى مما احب فاجعله فراغا لى فيما احب ***
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخى فى الله / ابو خالد
مشاركتك تزيدنا شفرفا وتسعدنا كثيرا بمروك الطيب الكريم بارك الله فيك واعزك وانعم عليك بحبه وحب حبيبه ومصطفاه محمد صلى الله عليه وسلم ****اللهم اجعلنى اخشاك حتى كانى اراك واسعدنى بتقواك ولاتشقنى بمعصيتك وخر لى فى قضائك وبارك لى فى قدرتك حتى لا احب تعجيل ما اخرت ولا تاخير ما عجلت واجعل غناى فى نفسى ومتعنى بسمعى وبصرى واجعلها الوراث منى****
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
والله انى جد متفائل بعقول وثقافة شبابنا الدينيه مما يؤدى بإذن الله لتصحيح صورة الاسلام فى الداخل قبل الخارج كثَّر الله من امثالك ابنتى الفاضلة شروق الشمس وايدك بنصره وتوفيقه وحفظك ورعاك وزادك علما ونورا انت وجيل الشباب المثقف المتحمس الغيور على دينه حتى نزيح الغمة بإذن الله ونصره وتوفيقه وترتفع رايات الاسلام الحق عاليه ولو كره المشركون . ![]() ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|