| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بعض من فى المنتدى بيتهمنى انى بقول كلام يخالف عقيدة السنة والجماعة ودى بعض اقوال اهل العلم فى مسألة صفات الله وهو الايمان بها بدون تعطيل ولا تأويل ولا تكيف ولاتمثيل وهذا مذهب السلف وهو مذهب الصحيح فهو مذهب الصحابة والتابعين والائمة الاربعة ام مسألة تأويل صفات الله للخروج من حيز تشبيه الله بالمخلوقات وان هذا مذهب السلف فهذا غير صحيح ودى اقوال ابن تيمية والاسماعيلىواابن قدامة المقدسى وابن الجوزى والشوكانى وغيرهم من ائمة السلف
قول الامام مالك وهم اما م المدينة واعلم الناس بما كان عليه الصحابة عندما سأله رجل عن الاستواء قال الاستواء غير مجهول والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة وان مبقولشى تشبيه الله بخلقه ان بقول كما قال السلف ان نؤمن بما وصف الله نفسه بدون تمثيل ولا تعطيل ولا تكيف ولاتأويل اما مسألة تأويل الصفات فهذا ليس مذهب السلف مثلا تأويل يد الله بالقدرة والنعمة ونفى صفة اليد ا ـ ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل ، بل يؤمنون بأن الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا يلحدون في أسماء الله وآياته ، ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه لأنه سبحانه لا سميّ له، ولا كُفُوَ له، ولا نِدَّ له ، ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى فإنه أعلم بنفسه وبغيره، وأصدق قيلا وأحسن حديثا من خلقه. ـ ثم رسله صادقون مصدوقون، بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون، ولهذا قال: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين} فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل ، وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب. ـ وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمىَّ به نفسه بين النفي والإثبات، فلا عدول لأهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون. فإنه الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. ده نقلا من العقيدة الواسطيه لابن تيميه قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله ينزل الى سماء الدنيا) و (إن الله يُرى في القيامة) وما أشبه هذه الأحاديث: (نؤمن بها ، ونصدق بها ، لا كيف ، ولا معنى ، ولا نرد شيئا منها ، ونعلم أن ما جاء به الرسول حق ، ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا نصف الله بأكثر مما وصف به نفسه ، بلا حد ولا غاية {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} ، ونقول كما قال ، ونصفه بما وصف به نفسه لا نتعدى ذلك ، ولا يبلغه وصف الواصفين ، نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعت ، ولا نتعدى القرآن والحديث ، ولا نعلم كيف كنه ذلك إلا بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم وتثبيت القرآن). قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه: (آمنت بالله وبما جاء عن الله ، على مراد الله ، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله). وعلى هذا درج السلف وأئمة الخلف رضي الله عنهم كلهم متفقون على الإقرار والإمرار والإثبات لما ورد من الصفات في كتاب الله وسنة رسوله من غير تعرض لتأويله. وده كلام ابن قدامة المقدسى فى كتاب لمعة الاعتقاد 3 - أما السلف رضوان الله عليهم فقالوا: نؤمن بهذه الآيات والأحاديث كما وردت ، ونترك بيان المقصود منها لله تبارك وتعالى , فهم يثبتون اليد والعين والأعين والاستواء والضحك والتعجب... الخ , وكل ذلك بمعانٍ لا ندركها , ونترك لله تبارك وتعالى الإحاطة بعلمها , ولاسيما و قد نهينا عن ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم : (تفكروا في خلق الله , و لا تتفكروا في الله , فإنكم لن تقدروا قدره ) . قال العراقي : رواه أبو نعيم في الحلية بإسناد ضعيف , و رواه الأصبهاني في الترغيب و الترهيب بإسناد أصح منه , و رواه أبو الشيخ كذلك . وده كلام الشيخ حسن البنا فى رسالة العقائد قال الإمام الحافظ ابن الجوزي الحنبلي رحمه الله في كتابه صيد الخاطر من أضر الأشياء على العوام كلام المتأولين والنفاة للصفات والإضافات فإن الأنبياء عليهم السلام بالغوا في الإثبات ليقرروا في أنفس العوام وجود الخالق فإن النفوس تأنس بالإثبات فإذا سمع العامي ما يوجب النفي طرد عن قلبه الإثبات فكان من أعظم الضرر عليه وكان هذا المنزه من العلماء على زعمه مقاوما لإثبات الأنبياء بالمحو وشارعا في إبطال ما بعثوا به قال وبيان هذا أن الله أخبر بإستوائه على العرش فأنست النفوس بإثبات الإله ووجوده وقال ويبقى وجه ربك الرحمن 27 وقال بل يداه مبسوطتان المائدة 64 وقال غضب الله عليهم الفتح 6 رضي الله عنهم المائدة 119 وأخبر الرسول أنه ينزل إلى السماء الدنيا وقال قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمان وقال كتب التوراة بيده وكتب كتابا فهو عنده فوق العرش إلى غير ذلك مما يطول ذكره فإذا امتلأ العامي والصبي من الإثبات وكاد يأنس من الأوصاف بما يفهمه الحس قيل له ليس كمثله شيء فمحا من قلبه ما نقشه وتبقى ألفاظ الإثبات متمكنة ولهذا أقر الشارع على مثل هذا فسمع منشدا يقول ... وإن العرش فوق الماء طاف ... وفوق العرش رب العالمينا ... فضحك وقال له الآخر أويضحك ربنا فقال نعم وقال إنه على عرشه هكذا وأشار بيده مثل القبة كل هذا ليقرر الإثبات في النفوس وأكثر الخلق لا يعرفون من الإثبات إلا بما يعلمون من الشاهد فيقنع منهم بذلك إلى أن يفهموا التنزيه أما أهل التأويل فيقولون إن النصوص الواردة في الصفات لم يقصد بها الرسول أن يعتقد الناس بها الباطل ولكن قصد بها معاني ولم يبين لهم ذلك ولا دلهم عليها ولكن أراد أن ينظروا فيعرفوا الحق بعقولهم ثم يجتهدوا في صرف تلك النصوص عن مدلولها ومقصوده امتحانهم وتكليفهم وإتعاب أذهانهم وعقولهم في أن يصرفوا كلامه عن مدلوله ومقتضاه ويعرفوا الحق من غير جهته وهذا قول المتكلمة والجهمية والمعتزلة وهم وإن تظاهروا بنصر السنة في مواضع كثيرة لكن في الحقيقة لا للإسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا لكن أولئك الملاحدة ألزموهم في نصوص المعاد نظير ما أدعوه في نصوص الصفات فقالوا نحن نعلم بالإضطرار أن الرسل جاءت بمعاد الأبدان وقد علمنا فساد الشبه المانعة منه والسلف ومن تبعهم يقولون لهم ونحن نعلم بالإضطرار أن الرسل جاءت بإثبات الصفات ونصوص الصفات في الكتب الإلهية أكثر وأعظم من نصوص المعاد ويقولون لهم معلوم أن مشركي العرب وغيرهم كانوا ينكرون المعاد وقد أنكروه على الرسول وناظروه عليه بخلاف الصفات فإنه لم ينكر شيئا منها أحد من العرب فعلم أن إقرار العقول بالصفات أعظم من إقرارها وده كلام الكرمو فى كتاب اقاويل الثقات ويعتقدون أن الله تعالى مدعو بأسمائه الحسني وموصوف صفاته التي سمي ووصف بها نفسه ووصفه بها نبيه صلى الله عليه وسلم خلق آدم بيده ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء بلا اعتقاد كيف وأنه عز وجل استوى على العرش بلا كيف فإن الله تعالى انتهى من ذلك إلى أنه استوى على العرش ولم يذكر كيف كان استواؤه وده كلام الاسماعيلى فى كتاب اعتقاد ائمة الحديث ودى بعض الكتب تبين ام مذهب السلف كما قلت الاثبات بدون تمثيل ولا تأويل ولا تكيف ولاتعطيل ويذكر ان الامام الحسن الاشعرى الذى قد بدا التأويل قد رد الى مذهب السلف فعجبا ان يمتسك الازهر بمذهب صاحبه قد تركه حكاية جملة قول اصحاب الحديث وابل السنة جملة ما عليه اهل الحديث والسنة والاقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله وما جاء من عند الله وما رواه الثقات عن رسول الله لا يردون من ذلك شيئا وان الله سبحانه الة واحد فرد صمد لا اله غيره لم يتخذ صاحبة ولا ولدا وان محمدا عبده ورسوله وان الجنة حق وان النار حق وان الساعة آتية لا ريب فيها وان الله يبعث من فى القبور وان الله سبحانه على عرشه كما قال الرحمن على العرش استوى وان له يدين بلا كيف كما قال خلقت بيدى وكما قال بل يداه مبسوطتان وان له عينين بلا كيف كما قال تجرى باعيننا وان له وجها كما قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ودى كلام الامام ابو الحسن الاشعرى فى كتاب مقالات الاسلامين وانظر الى كلام الامام العلامة الشوكانى فى كتاب التحف فى مذاهب السلف المذهب الحق في الصفات هو إمرارها على ظاهرها من غير تأويل ولا تحريف ولا تكلف ولا تعسف ولا جبر ولا تشبيه ولا تعطيل وإن ذلك هو مذهب السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم والعض يقول ان السلف يفوضوا ايات الصفات وهذا فهم خطأ مثلا قول الامام مالك الاستواء غير مجهول والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة والايمان به واجب اى ان الاستواء معلوم المعنى وهو الاستقرار ولكن الكيف هو المجهول لا يعلمه الا الله ومعنى الايمان بما وصف الله به بدون تمثيل اى لا تشبه الله بمخلوقاته فهو تعالى ليس كمثله شىء وبدون تعطيل اى لا تنفى الصفات عن الله مثلا ان تنفى صفات الوجه واليدين والاستواء والكلام وبدون تأويل اى لا تأول مثلا صفة اليدين بمعنى القدرة او النعمة ولكن مثلا قوله تعالى(يد الله فوق ايديهم) هذه الاية تفيد ان الله قد رضى عن هذه البيعة وهى بيعة العقبة مع اثبات صفة اليد لله بدون تمثيل ولا تأويل ولا تعطيل ام القول بدون تكيف لا تسأل كيف كما فال الامام مالك سوال عنه بدعة لان الله خارج اطار العقل البشرى منزه عن كل ما يخطر فى عقلك ولفهم اكثر ارجع الى مقال ليه نقلا من رسالة للعلامة الشنقيطى تحت عنوان عقيدة السلف فى ايات الصفات
أخر تعديل بواسطة محمود جعفر ، 14 -11 -2007 الساعة 08:08 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الأحاديث القدسية حسب الترتيب الهجائي .. | عاشق المنشاوي | المنتدى الإسلامي العام | 35 | 25 -07 -2009 11:45 AM |
| الإمام أبو حامد الغزالي | المبتكر | المنتدى العام | 34 | 03 -03 -2009 08:50 PM |
| تفسير سورة البقرة | ابوبكر | المنتدى الإسلامي العام | 33 | 16 -12 -2008 06:03 PM |
| من آيات القرآن الكريم | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 12 | 02 -11 -2006 12:46 PM |