هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
علماء الأزهر ينددون بطلب إسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية
علماء الأزهر ينددون بطلب إسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية
القاهرة- استنكر علماء دين بارزون الشرط الإسرائيلي قبول الفلسطينيين والعرب بالاعتراف بـ إسرائيل كدولة يهودية مقابل بدء المفاوضات، محذرين من أن هذه الفكرة لا ينبغي على المسلمين طرحها من الأساس على مائدة المناقشة لأنها تعتبر خيانة للدين والوطن.
واكد علماء الازهر ان الاعتراف بـ إسرائيل كدولة يهودية لا يعني سوى الاستسلام وإعلان الهزيمة وإسقاط الحق في المطالبة بالحقوق الدينية والمدنية في فلسطين المحتلة.
وقالت صحيفة الخليج الاماراتية فى عددها الاصدر السبت نقلا عن الشيخ فوزي الزفزاف وكيل الأزهر الأسبق ان انتزاع اعتراف المسلمين بالكيان الصهيوني باعتباره دولة يهودية يجب ألا يحدث أبدا لأن معنى هذا التنازل عن حقوقنا في القدس.
من جانبه استنكر الداعية الإسلامي د. عبدالصبور شاهين الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة ترويج وطرح مثل هذه الأفكار الانهزامية، وشراك الخدع الإسرائيلية التي لا تنتهي، وتنصب لنا باستمرار لتقديم المزيد من التنازلات.
وقال د. نصر فريد واصل مفتي مصر الأسبق إنه حتى في حالة تطبيق المسلمين لما يسمى فقه الموازنات القائم على تقديم تنازلات مقابل تحقيق مصلحة كبرى فإنه لا يجوز لهم الاعتراف بكيان غاصب على أنه دولة يهودية، لأنهم بذلك يساهمون في وقوع مفسدة كبرى فالكيان الصهيوني سيستغل هذا الاعتراف لتهويد المزيد من الأرض المسلمة في فلسطين.
ويقول د. محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث بالأزهر وعضو مجمع فقهاء الشريعة في أمريكا إنه لا يجوز الاعتراف بدولة الاحتلال بحال من الأحوال، مشيرا إلى أن حكم الشرع الإسلامي هو مقاومة هذا الاحتلال بكل السبل، باعتباره واجب المسلمين جميعا وليس الفلسطينيين فحسب.
ويرفض د. محمد المسير الأستاذ بجامعة الأزهر وصف إسرائيل بالدولة اليهودية مؤكدا أن إسرائيل لم تكن جادة يوما في صنع السلام، وأن هذا الشرط الجديد إنما يمثل جزءا من العنجهية الصهيونية بهدف تحقيق أكبر قدر من المكاسب من دون تقديم أي التزامات.
وانتقد د. محمد أبو غدير رئيس قسم الدراسات الإسرائيلية الأسبق بجامعة الأزهر الصمت العربي حيال المطالبات الصهيونية، مؤكدا أن لها أبعادا خطيرة حيث يعني الاعتراف العربي بيهودية اسرائيل إسقاط حق العودة، كما يعني فتح الباب أمام ترحيل مليون ومائتي ألف عربي مسلم من إسرائيل.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي السابق سلفان شالوم أكد مؤخرا على لسان رئيس الوزراء إيهود أولمرت أن مساعي صياغة الوثيقة المشتركة عشية مؤتمر انابولس تصطدم بعقبات جدية منها رفض السلطة الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.
واعتبر الوزراء الإسرائيليون إيهود براك وأفيجدور ليبرمان ومئير شطريت في أحاديث مختلفة أن الاعتراف الفلسطيني بالدولة اليهودية شرط أساسي غير قابل للتسوية.