| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ****يا حى يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لى شأنى كله ولا تكلنى الى نفسى طرفة عين وحذ بيدك ناصيتى الى طاعتك ووفقنى لما تحبه وترضاه من صالح القول والعمل**** **** الهى يا كاشف البلايا يا مجزم العطايا يا واهب الهدايا يا منتهى الرجايا يا باعث البرايا يا دافع القضايا يا عالم الخفايا ياذا الحمد والثناء سبحانك لا اله الا انت **** اخوة الايمان الابتلاء انواع كثيره وعديده وهو اختبار من الله سبحانه وتعالى مقدر على كل من مر بهذا الاختبار وكل انسان مبتلى ومنا من يصبر على هذا الاختبار وهذا الابتلاء و وهناك من ينفر ويضجر منه اليك اخى اختى من اصابهم هذا الابتلاء اليكم بالدعاء و التضرع الى الله حتى يرفع عنا ما اصابنا من ابتلاء وان نصبر عليه الابتلاء كفارة للذنوب ... الابتلاء يقربنا الى الله عز وجل اليك اخى اختى فى الله رسالة حب وايخاء تحمل معها ما يتوجب علينا فعله فى هذا الاختبار العصيب الذى يصيب الكثيرين منا اختى اختى لماذا يبتلى الله الانسان ؟؟ شاء الله عز وجل الا يحاسب خلقه ... بمقتضى علمه فيهم ..... انما بمقتضى عملهم واقوالهم وهذا من تمام فضله بعد عدله والله يبتلى الانسان ليعرف حقيقة نفسه لااله الا الله سبحانه .... فهناك من يظن نفسه انه مستعد لاى محنة يمر بها؛؛؛ وهو لا يعلم حقيقة ذلك... سبحانك ربى لااله الا انت.. والخير فتنة اشد من فتنة الشر.... اخوة الايمان الابتلاء بالشده يدفع العبد للصبر بفضل الله سبحانه وتعالى؛؛ وانت فى نعمه ما دام انعم الله عليك سبحانه وتعالى بقلي شاكرا... ولسانا ذاكرا وجسدا صابرا ::: **الحمد لله والشكر لله رب العالمين ** وقد قال (( صلى الله عليه وسلم ))... *** مثل الذى يذكر ربه والذى لا يذكر ربه كمثل الحى والميت*** اخى الذى اصابه هذا الاختبار اختى الكريمه ؛؛؛؛؛ **هذه هى مراتب الابتلاء ** حتى نكون على علم بها لنعرف كيفية الصبر عليها ؛؛؛؛؛ بالدعاء والتقرب الى المولى عز وجل ثناؤه ابتلاء لاختبار العبد... هل يصبر؟؟ هل ينسى ما سبق من نعيم ؟؟ ام يظل على الاعتاب متعلقا بالباب .... الابتلاء للتطهير ؛؛؛؛؛ اى لمحو الذنوب .... عن العبد الابتلاء للترقيه ورفع الدرجه ,,,,, وهى مر تبة النبى صلى الله عليه وسلم.... فيا من ابتليت فصبرت .. ان لك من الرتبة نصيب ؛؛ ان شاء الله ابشر يا من صبرت... اجرك عند الله؛؛؛ ثابت ابشر بفضل الله عليك.. الصبر مثل اسمه مر مذاقه؛؛؛ لكن عواقبه خير باذن الله.. اصبر بالدعاء اصبر بالصلاه جعل الله الصبر جوادا لايكبو ..... وجندا لا يهزم وحصنا لا يهدم .... فابشر ايها المبتلى الصابر فانت فى معية الله مع الصابرين والصادقين وامقربين اليه سبحانه وتعال... وهو يحبك ؛؛؛ قال تعالى (( واصبروا ان الله مع الصابرين ؛؛؛ وقال ان الله يحب الصابرين )) اخوة الايمان ,,,, معية الله نوعان ... المعيه العامه وهى .... معيته عز وجل لجميع خلقه بعلمه وبصره وسمعه .... وارادته دون تشبيه .... ليس كمثله شىء ... اما المعية الخاصه قمعه مع اوليائه واصفيائه لحفظهم ونصرهم وتايدهم وكرامتهم .. اخى اختى ... ان الله معك فمن اى شىء تخاف ؟ وان كان الله يحبك فعلى اى شىء تحزن ؟ ويقول عز وجل ؛؛؛ (( ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا ان لله وان اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون)) اخى اختى ... صلوات من ربهم ( اى ) رحمة ومغفره ؛؛ وتكرار الرحمة هنا باختلاف اللفظ للتاكيد,,,, وللصابرين فى الجنه كرامه .. اذ يقول عز وجل (( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار )) ويبين الله ان الصبر لا نهاية لاجره .. اذ يقول (( انهم يوف الصابرون اجرهم بغير حساب )) ولكن اخوانى اخواتى الاحبة فى الله ما هو الصبر؟ الصبر فى اللغه هو المنع والحبس ؛؛؛ وشرعا هو منع النفس عن الجزع ... ومنع اللسان الشكوى وحبس الجوارح عن المعاصى... اخى اختى ان الصبر اقسام ... الصبر على الطاعه هو اعلى مراتب الصبر؛؛؛؛ وهو الثبات على احكام الكتاب والسنه المطهره... الصبر عن المحظور هو الصبر عن المعاصى .. والامتناع عنها ... وقد قال صلى الله عليه وسلم ,,,, (( ان روح القدس قد نفث فى روعى ان روحا لن تموت حتى تستوفى رزقها واجلها فاتقوا الله واجملوا فى الطلب ؛ ولا يحملن احدكم استبطاء الرزق ان يستعجله بمعصية الله )) اخى اختى هناك ايضا الصبر على المقدور ... وهنا نذكر نبى الله ايوب ؛؛؛؛؛ الذى فقد ماله فصبر .. ومات ولده اجمعون فصبر... ومرض مرضا اقعده فى الفراش فصبر .. ولم يترك له الله الا قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا افلم يقتر عن شكره .. ولقد اختلف العلماء فى المده التى مرضها وعلى الارجح انها 18 سنه حتى ظن اقرب صحبة اليه ان ايوب قد ارتكب ذنبا شديدا والا لما غضب الله عليه كل هذه السنوات.. ولما سمع ايوب بذلك خاف على الناس من الفتنه فدعا ربه ( وايوب اذ نادى ربه انى مسنى الضر وانت ارحم الراحمين فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر واتيناه اهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين)) وهناك اخوانى اخواتى الاحبه الصبر الجميل ... هو الصبر الذى يبتغى به العبد وجه ربه سبحانه وتعالى لا تجملا للنا وتحرجا منهم وفيه يستغلى على الشكرى ... وليس معنى ذلك ان الشكوى مكروهه فهناك نوعان من الشكوى... الشكوى الى الله وهى من تمام العبوديه وقد فعل ذلك انبياء الله .. يعقوب وايوب ويونس ؛؛ اما اشكوى المرفوضه.. هى اشكوى من الله والعياذ بالله وقد سئل النبى صلى الله عليه وسلم اى الناس اشد بلاء يارسول الله فقال الانبياء ثم الامثل فالامثل انما يبتلى الرجل على حسب دينه فما يبرح البلاء العبد حتى يمشى على الارض وليس عليه ذنب وقال صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرضى ومن سخط فله السخط وقال صلى الله عليه وسلم لا يصيب المسلم من نصب ولا صب ولا هم ولاغم ولا حزن ولا اذى حتى الشوكة يشاكها حتى كفر الله بها من خطاياه ومن قوله صلى الله عليه وسلم تبشيرا للصابرين اذا مرض العبد كتب الله له اجر ما كان يعمل وهو مقيم صحيح اخوة الايمان ويجب الا ننسى ما امرنا به صلى الله عليه وسلم عند الابتلاء ان نقول ان لله وانا اليه راجعون اللهم اجرنى فى مصيبتى واخلف لى خيرا منها وقال صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل للعبد يا ابن ادم مرضت ولم تعدنى فيقول العبد يارب كيف اعودك وانت رب العالمين فيقول الله عز وجل مرض عبدى فلان ولم تعده افلا علمت انك لو عدته لوجدتنى عنده وفى الحديث استطعمتك افلا علمت انك لو ا طعمته لوجدت ذلك عندى ... استسقيتك افلا علمت انك لو اسقيته لوجدت ان ذلك عندى اخى اختى فى الله واكان الله يريد يحير كسر المريض الذى لا يقوى على الحركه فكان الله عنده ومن عاد المريض ( اى زاره اثناء مرضه) وجد الله عنده اما من اطعم جائعا او اسقى ظمآنا .. فسوف يجد ذلك عند الله اخوة الايمان اليكم .... نصائح لمن يمر بالابتلاء ... لا تنسوا فى هذه اللحظات ان تتضرعوا الى الله عز وجل فلا منجا ولا ملجأ الا اليه وقد قال صلى الله عليه ما من مسلم يدعوا الله الا كتب الله له احدى ثلاث .... ان يعجل له دعوته فى النيا او ان يدخرها له فى الاخره او اعطاه منها مثلها.... اخى اختى ى لاتغفل عن ذكر الله فالذكر حياة للقلوب ؛؛؛ والغافل عن الذكر ميت .... اخوة الايمان عليكم بالصدقه بنية الشفاء وان يذهب الله مرضك لقوله صلى الله عليه وسلم ** داووا مرضاكم بالصدقه** اخى اختى تذكر اهل الابتلاء تخف مصيبتك فهناك من تضاعف عليه الابتلاء وعندما نتذكر هؤلاء ستدرك انك فى نعمه ... اخوة الايمان الاحبه اليكم نصائح لاهل العافيه اخى اختى اذكركم بفضل الله عليكم فتجنبوا المعاصى... تذكر من فقد نعمة البصر ... فلا تنظر الى المحرمات وتذكر من فقد نعمة السمع فلا تستمع الى المحرمات اختى اخى لا توظفوة نعمة الله فى معاصيه تذكر الفقر واحذر المال الحرام ساهم فى علاج الفقراء تذكر الضعفاء ولا تستغل المنصب وظف منصبك لخدمة الناسر للارضاء وحه الله سبحانه وتعالى اخى اخت لا ننسى اهل المرض بالزيارة والدعاء لهم لعل الله يستجاب لنا فيخفف عنهم اللا مهم ولا تطل فى الزياره ويسر الكلام واكثر الكلام عن رحمة الله تبارك وتعالى بعباده ونعمته عليهم ولا تذكر المريض بما يصبه با الهم والحزن.. بل ندعو له ونذكر له من الايات القرآنيه والاحاديث الشريفه ما تخفف به عنه ما هو فيه من ابتلاء .... ***ربنا آتنا من لنك رحمه وهيىء لنا من امرنا رشدا***
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الابتـــــــــــلاء اخوة الايمان الحمد لله القائل : } وَلَنَبلُوَنكُم بِشَيء منَ الخَوف وَالجُوعِ وَنَقصٍ منَ الأمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثمَراتِ وَبَشرِ الصابِرِينَ (155) الذِينَ إِذَا أَصَـابَتهُم مصِيبَةٌ قَالُوا إِنا لِلهِ وَإِنـا إِلَيهِ راجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ من ربهِم وَرَحمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ { [البقرة:155-157] . والصلاة والسلام على رسول الله الذي ابتُلي بأنواع من البلاء، فصبر وشكر، وعلى آله وصحابته المبتلين الأخيار، وعلىالتابعين لهم بإحسان إلىيوم الدين وسلم تسليماً كثيراً. اخوة الايمان فلا يخفى على أحدٍ أنَّ الحياة الدنيا مليئة بالمصائب والبلاء، وأنَّ كل مؤمنٍ ومؤمنةٍ عرضة لكثيرٍ منها : فمرة يُبتلى بنفسه، ومرة يبتلى بماله، ومرة يبتلى بحبيبه، وهكذا تُقلَّب عليه الأقدار من لدن حكيم عليم . وإذا لم يحمل المؤمن النظرة الصحيحة للبلاء فسوف يكون زلـلُه أكبر من صوابه، ولا سيما أن بعض المصائب تطيش منها العقول لضخامتها وفُجاءَتها – عياذاً بالله . ومن هنا كانت كتابة هذه الرسالة لتسلية كل مصاب مهما بلغ مصابه، أبيِّن له من خلالها بعض حِكم البلاء العظيمة التي ربما غفل عنها بعض الناس – هداهم الله– ونسوا أو تناسوا أن الله لا يبتلينا ليعذبنا، بل ليرحمنا. وأن على المؤمن أن ينظر إلى البلاء– سواءً كان فقداناً للمال أو الصحة أو الأحبة- من خلال نصوص الكتاب والسنة على أنه: أولاً : امتحان وابتلاء : نعم امتحان وابتلاء، فنحن في قاعة امتحان كبيرة نُمْتحن فيها كل يوم تدعى الحياة، فكل ما فيهـا امتحان وابتلاء : المال فيها امتحان، والزوجة والأولاد امتحان، والغنى والفقر امتحان، والصحة والمرض امتحان، وكلنا ممتحن في كل ما نملك وفي كل ما يعترينا في هذه الحياة حتى نلقى الله، قال تعالى : } كُل نَفسٍ ذَائِقَةُ المَوتِ وَنَبلُوكُم بِالشر وَالخَيرِ فِتنَةً وَإِلَينَا تُرجَعُونَ { [ الأنبياء : 35 ] . وقال جل ذكره: } أَحَسِبَ الناسُ أَن يُترَكُوا أَن يَقُولُوا ءامَنا وَهُم لاَ يُفتَنُونَ (2) وَلَقَد فَتَنا الذِينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَن اللهُ الذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعلَمَن الكَـاذِبِينَ { [ العنكبوت : 2-3 ] . فأنت أيها المعافى ممتحن، ولكن ما أحسست أنك في قاعة امتحان حتى ابتُليت، وأنت أيها المريض ممتحن، ولكن ما أحسست أنك في قاعة امتحان حتى شُـفيت . وليس فينا من هو أكبر من أن يمتحن . وكيف لا وفي الحديث الصحيح : "أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل…" [ رواه البخاري ] . كما أنه ليس فينا من يملك رفض هذا الامتحان . ولكن فينا من يُمتحن بالبلاء فينجح بالصبر والإيمان والاحتساب، وفينا من يمتحن بالبلاء فيرسب بالجزع والاعتراض على الله – عياذاً بالله . ورحم الله الفضيل بن عياض حين قال : " الناس ما داموا في عافية مستورون، فإذا نزل بهم بلاء صاروا إلى حقائقهم؛ فصار المؤمن إلى إيمانه، وصار المنافق إلى نفاقه " . ثانياً : قسمة وقدر : إنَّ الله تعالى قسم بين الناس معايشهم وآجالهم، قال تعالى: } نَحنُ قَسَمنَا بَينَهُم معِيشَتَهُم فِى الحَياةِ الدنيَا { [الزخرف : 32 ] . فالرزق مقسوم، والمرض مقسوم، والعافية مقسومة، وكل شيء في هذه الحياة مقسوم. فارضَ بما قسم الله لك يا عبد الله ، ولا تجزع للمرض، ولا تكره القدر، ولا تسب الدهر، فإن الدقائق والثوانـي والأنفاس كلها بيد الله تعالى يقلبها كيف يشاء، فيُمرِض من يشاء، ويعافي من يشاء، ويبتلي من يشاء } أَلاَ لَهُ الخَلقُ وَالأمرُ { [الأعراف : 54]. – بلى سبحانه وتعالى . وما دام الأمر كذلك فسلِّم أمرك لله أيها المبتلى، واعلم أنَّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن من يريد أن تكون الحياة على حال واحدة، فكأنما يريد أن يكون قضاء الله تعالى وفق هواه وما يشتهيه. وهيهات هيهات يـــا صـــاحب الهمِّ إنَّ الهم منفـرجٌ أبشِر بخيرٍ فـــــــــإنَّ الفــــــــارج الله اليــأس يقطع أحيــاناً بصــاحبــــه لا تيـــأسنَّ فـــــــــــإنَّ الكـــــــافي الله اللـه يُحدِث بعـد العســــر ميســـرة لا تجـــزعــــــنَّ فــــــإن القاســــم الله إذا بُـــليـت فثِقْ بالله وارضَ بـــــه إنَّ الذي يكشــــف البلــــوى هــــو الله واللهِ ما لكَ غير الله من أحــــــــــدٍ فحسبُك الله في كــــــــــــــــــلٍ لك الله ثالثاً : خير ونعمة بشرط : وأياً كانت هذه القسمة وهذا الامتحان فهو خير للمؤمن وليس لأحد غيره، ولكن بشرط الشكر على النعماء، والصبر على البلاء . وفي الحديث الصحيح : "عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن؛ إن أصابته سرَّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيراً له" [ رواه مسلم ] . وما أصدق الشاعر إذ يقول : قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت ...........ويبتلي الله بعض القوم بالنعم وأجمل من ذلك قول الحق سبحانه وتعالى : } فَعَسَى أَن تَكرَهُوا شَيئاً وَيَجعَلَ اللهُ فِيهِ خَيراً كَثِيراً { [النساء :1] وقوله : } وَعَسَى أَن تَكرَهُوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لكُم وَعَسَى أَن تُحِبوا شَيئًا وَهُوَ شَر لكُم وَاللهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لاَ تَعلَمُونَ ) لذا فاعلم يا عبد الله أنه إنَّما ابتلاك الذي أنعم عليك، وأخذ منك الذي أغدق عليك . وليس كل ما تكرهه نفسك فهو مكروه على الحقيقة، ولا كل ما تهواه نفسك فهو نافع محبوب، والله يعلم وأنت لا تعلم . لئن كان بعض الصبر مُرًّا مذاقُه ..............فقد يُجتنى من بعده الثمرُ الحلوُ يقول بعض السلف : "إذا نزلت بك مصيبة فصبرت، كانت مصيبتك واحدة . وإن نزلت بك ولـم تصبر، فقد أُصبت بمصيبتين : فقدان المحبوب، وفقدان الثواب" . ومصداق ذلك من كتاب الله عز وجل قوله تعالى :} وَمِنَ الناسِ مَن يَعبُدُ اللهَ عَلَى حَرفٍ فَإِن أَصَابَهُ خَيرٌ اطمَأَن بِهِ وَإِن أَصَابَتهُ فِتنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجهِهِ خَسِرَ الدنيَا وَالآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبِينُ{ [الحج: 11 ] . كُن في أمورك مُعرضاً................ وكل الأمور إلى القَضَا وأبشِـر بخيرٍ عـــاجــــلٍ ............تنسـى بـه ما قـد مضـى فلـــرُبَّ أمـــرٍ مســخــطٍ ............لك في عواقبـه الرضا رابعاً : محطة تمحيص وتكفير : نعم، الابتلاء محطة نتوقف فيها برهة من الزمن فإذا بأدران الذنوب والمعاصي تتحاتّ منا كما يتحات ورق الشجر؛ إذ المؤمن يُثاب على كل ضربة عرق، وصداع رأس ، ووجع ضرس، وعلى الهم والغم والأذى، وعلى النَصَب والوَصَب يصيبه، بل وحتى الشوكة يشاكها. وفي الحديث: "ما يصيب المسلم من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ – وهما المرض والتعب – ولا همٍ ولا حزنٍ ولا غمٍ ولا أذى ، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه" [ متفق عليه ] . فالأجر ثابت يا عبد الله، على كل ألمٍ نفسي أو حسي يشعر به المؤمن إذا صبر واحتسب. فقد جاء في كتب السنة "أن النبي r دخل على أم السائب رضي الله عنها، فقال لها: ما لكِ تزفزِفين ؟ قالت : الحمى لا بارك الله فيها. فقال : لا تسبي الحمى فإنها تُذهِب خطايا بني آدم كمـــا يذهب الكير خبث الحديد" [ رواه مسلم ] . وفي الحديث عن النبي r أنه قال : "ما من مسلم يصيبه أذى من مرضٍ فما سواه إلا حطَّ الله تعالى به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها" [ متفق عليه ]. فهنيئاً للصابرين المحتسبين . خامساً : رفعةٌ للدرجات وتبوُّؤ لمنازل الجنات : إن البلاء يعتري المسلم فيمحو منه – بإذن الله- أدران الذنوب والمعاصي إن كان مذنباً مخطئاً - وكل ابن آدم خطَّاء كما مرَّ معك – وإن لم يكن كذلك فإن البلاء يرفع درجاته ويبوِّئه أعلى المنازل في الجنة . وقد جاء في الحديث أن الله عز وجل يقول لملائكته إذا قبضوا روح ولد عبده: "قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون : نعم . فيقول: ماذا قال عبدي ؟ فيقولون: حمدك واسترجع . فيقول : ابنوا لعبدي بيتـاً في الجنة وسمُّوه بيت الحمد" [ رواه أحمد وحسنه الألباني ] . ويقول سبحانه في الحديث القدسي: "ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صَفِيَّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة" [ رواه البخاري ]. بل ترفع درجات المؤمن حينما يُبتلى بما هــو أقل من ذلك، ففي الحديث أن النبي r قال : "ما من مسلم يُشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة" [ رواه مسلم ]. إذاً هي درجة تلو درجة ليبلِّغه الله منزلته في الجنة، والتـي يكون تبليغه إياها بفضل الله، ثم بفضل صبره على البلاء، والله عز وجل يقول : } إنمَا يُوَفى الصـابِرُونَ أَجرَهُم بِغَيرِ حِسَابٍ{ [ الزمر: 10] . عَطِيَّتُه إذا أعــطى ســـرورٌ ...............وإن أخـــذ الذي أعطى أثابــا فأيُّ النعمتين أعمٌّ فضلاً............... وأحمــد في عواقبهـا إيـابــــــا أنِعمتُه التي أهـــدت سروراً............ أم الأخرى التي أهـــدت ثوابـــا بل الأخرى وإن نزلت بكرهٍ........... أحقُّ بشكرِ مَن صبر احتسابا سادساً : علامة حب ورأفة : إن المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة حب من الله له؛ إذ هي كالدواء، فإنَّه وإن كان مراً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب – ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : "إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء،وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] يقول ابن القيم رحمه الله : "إنَّ ابتلاء المؤمن كالدواء له، يستخرج منه الأدواء التي لو بقيت فيه لأهلكته أو نقصت ثوابه وأنزلت درجته، فيستخرج الابتلاء والامتحان منه تلك الأدواء، ويستعد به إلى تمام الأجر وعلو المنزلة …" إلى آخر ما قال. ولا شك – أخي الحبيب-أنَّ نزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة . وكيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته . يقول المصطفى r : "إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة" [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] . وبيَّن أهل العلم أن الذي يُمسَك عنه هو المنافق، فإن الله يُمسِك عنه في الدنيا ليوافيه بكامل ذنبه يوم القيامة – عياذاً بالله . سابعاً : دروس وذكرى : في البلاء دروسٌ لا يمكن أن نأخذها من غيره أبداً وهي من حِكَم البلاء- ومن أهمها ما يلي : الدرس الأول : أنَّ البلاء - أخي المسلم - درسٌ من دروس التوحيد والإيمان والتوكل، يطلعك عملياً على حقيقة نفسك لتعلم أنك عبد ضعيف لا حول لك ولا قوة إلا بربك، فتتوكل عليه حق التوكل، وتلجأ إليه حق اللجوء، حينها يسقط الجاه والتيه والخيلاء، والعجب والغرور والغفلة، وتفهم أنك مسكين يلوذ بمولاه، وضعيف يلجأ إلى القوي العزيز سبحانه . ثانيا؛ : أن البلاء يكشف لك حقيقة الدنيا وزيفها وأنها متاع الغرور، وأن الحياة الصحيحة الكاملة وراء هذه الدنيا،في حياة لا مرض فيها ولا تعب :} وَإِن الدارَ الآخِرَةَ لَهِىَ الحَيَوَانُ لَو كَانُوا يَعلَمُونَ { [ العنكبوت : 64] . أما هذه الدنيا فنكد وجهد وكبد: } لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ فِى كَبَدٍ { [البلد : 4] . فهذا شأن الدنيا فبينما هي مُقبلة إذا بها مدبرة، وبينما هي ضاحكة إذا بها عابسة. فما أسرع العبوس من ابتسامتها، و مــا أسرع القطع من وصلها، وما أسرع البلاء من نعمائها. فهذه طبيعتها، ولكنك تنسى – أخي الحبيب – فيأتي البلاء فيذكرك بحقيقتها؛ لتستعد للآخرة، ويقول لك : فاعمل لدارٍ غداً رضوانُ خازنها...........الجـارُ أحمــدُ والـرحمنُ بانيهـا قصورها ذهبٌ والمسك تـربتــها...........والزعــفران حشيشٌ نابتٌ فيها ثالثا؛ أنَّ البلاء يذكرك بفضل نعمة الله عليك بالعافية. فإنَّ هذه المصيبة تشرح لك بأبلغ بيان وأصرح برهان معنى العافية التي كنت تمتعت بها سنين طويلة، ولم تتذوق حلاوتها ولم تقدِّرها حق قدرها. وصدق من قال : "الصحة تاجٌ على رءوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى" . ومَن غير المبتلى يعرف أنَّ الدنيا كلمة ليس لها معنىً إلا العافية ؟ . رابعا؛ أن البلاء يذكِّرنا، فلا نفرح فرحـاً يطغينا، ولا نأسى أسىً يفنينا. فإن الله عز وجل يقول : } مَا أَصَابَ مِن مصِيبَةٍ فِى الأرضِ وَلاَ فِى أَنفُسِكُم إِلا فِى كِتابٍ من قَبلِ أَن نبرَأَهَا إِن ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ (22) لكَيلاَ تَأسَوا عَلَى مَا فَاتَكُم وَلاَ تَفرَحُوا بِمَا آتاكُم وَاللهُ لاَ يُحِب كُل مُختَالٍ فَخُورٍ{ [ الحديد : 22-23 ]. الدرس الخامس : أنَّ البلاء يذكرك بعيوب نفسك لتتوب منها، والله عز وجل يقول : } وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيئَةٍ فَمِن نفسِكَ { [النساء : 79]. ويقول سبحانه } وَمَا أَصابَكُم من مصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم وَيَعفُوا عَن كَثِيرٍ { [الشورى : 30] . فالبلاء فرصة للتوبة قبل أن يحل العذاب الأكبر، فإنَّ الله تعالى يقول : } وَلَنُذِيقَنهُم منَ العَذَابِ الأدنَى دُونَ العَذَابِ الأكبَرِ لَعَلهُم يَرجِعُونَ { [ السجدة : 21 ] . والعذاب الأدنى هو نكد الدنيا ونغصها . الدرس السادس : أنَّ البلاء درس تربوي عملي يربينا علـى الصبر. وما أحوجنا إلى الصبر في كل شيء . فلن نستطيع الثبات على الحق إلاَّ بالصبر على طاعة الله، ولن نستطيــع البعد عن الباطل إلاَّ بالصبر عن معصية الله، ولن نستطيع السير في مناحي الحياة إلاَّ بالصبر على أقـدار الله المؤلمة . وما أجمل الصبر في ذلك كله، فهو زادنا إلى جنة الخلد والرضوان. قال سبحانه وتعالى : } وَمَا يُلَقاهَا إِلا الذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقاهَا إِلا ذُو حَظ عَظِيمٍ { [ فصلت : 35 ] . وختاماً لهذه الدروس، أظنُّـك – أخي الحبيب – توافقني الرأي بأنَّ هذه الدروس الستة، لا يمكن أن نأخذها من غير بلاء؛ إذ هي من قبل أن نُصَاب بالبلاء لا تعدو أن تكون حبراً على ورق، أو كلاماً نظرياً يطير به الهوى، فإذا نزل بنا البلاء واجتزناه بنجاح صارت واقعاً عملياً نعيشه،وهذا من حِكَم البلاء. قصص وعبر : لما فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين الحكمةَ الشرعية للبلاء، كانوا أفضل منَّا حالاً معه، وضربوا لنا أروع المثل في الصبر والعزاء والاحتساب، وإليك أمثلة على ذلك : 1- يروى عن عمر الفاروق رضي الله عنه أنَّه كان يكثر من حمد الله على البلاء، فلما سُئِل عن ذلك قال : "ما أُصبت ببلاءٍ إلاَّ كان لله عليَّ فيه أربع نعم : أنَّـه لم يكن في ديني، وأنَّـه لم يكن أكبر منه، وأنِّي لم أُحْرَم الرضا والصبر، وأنِّي أرجو ثواب الله تعالى عليه". 2-أصيب عروة بن الزبير رحمه الله في قدمه؛ فقرر الأطباء قطعها، فقطعت . فما زاد على أن قال: "اللهم لك الحمد فإن أخذت فقد أبقيت، وإن ابتليت فقد عافيت" . فلما كان من الغد ركلت بغلةٌ ابنه محمداً – وهو أحب أبنائه إليه ، وكان شاباً يافعاً – فمات من حينه، فجاءه الخبر بموته، فما زاد على أن قال مثل ما قال في الأولى، فلما سُئِل عن ذلك قال : "كان لي أربعة أطراف فأخذ الله مني طرفاً وأبقى لي ثلاثة، وكان لي سبعةٌ من الولد فأخذ الله واحداً وأبقى لي ستة . وعافاني فيما مضى من حياتي ثم ابتلاني اليوم بما ترون، أفلا أحمده على ذلك ؟!" . هكذا كانوا رضي الله عنهم أجمعين، وألحقنا بهم في فسيح جناته. فهلاَّ تشبَّهنا بهم . فتشبَّهوا إن لم تكونوا مثلهم إنَّ التشبُّه بالكــرام فلاح وختاماً أخي الحبيب : لا تنس : لا تنس أن تبحث في البلاء عن الأجر، ولا سبيل إليه إلاَّ بالصبر، ولا سبيل إلى الصبر إلاَّ بعزيمةٍ إيمانيةٍ وإرادةٍ قوية. ولا تنس ذكر الله تعالى شكراً على العطاء، وصبراً على البلاء، وليكن ذلك إخلاصاً وخفية بينك وبين ربك . ولا تنس أنَّ الله تعالى يراك، ويعلـم ما بك، وأنَّه أرحـم بك من نفسك ومن الناس أجمعين، فـلا تشكونَّ إلاَّ إليه ! . واعلم بأنَّـك: إذا شكوتَ إلى ابن آدم فكأنَّما تشكو الرحيمَ إلى الذي لا يرحم ولا تنس إذا أُصبت بأمرٍ عارضٍ، أن تحمد الله أنَّـك لم تُصَب بعرضٍ أشدَّ منه، وأنَّه وإن ابتلاك فقد عافاك، وإن أخـذ منك فقد أعطاك . ولا تنس أنَّ مـــا أصابـك لــم يكـن ليخطئك، وأنَّ ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء، وأنَّ لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فاصبر واحتسب، ودع الجزع فإنَّه لن يفيدكَ شيئاً، وإنما سيضاعف مصيبتك، ويفوِّت عليك الأجر، ويعرضك للإثم . ولا تنس أنَّه مهما بلغ مصابك ، فلن يبلغ مصاب الأمة جمعاء بفقد حبيبها عليه الصلاة والسلام، فتعزَّ بذلك، فقد قال r : "إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنَّها من أعظم المصائب" [ رواه البيهقي وصححه الألباني ] . ولا تنس إذا أصابتك أيُّ مصيبةٍ أن تقول : إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، اللهم أجِرْني في مصيبتي، واخلف لي خيراً منها. فإنَّـك إن قلت ذلك؛ أجــارك الله فــي مصيبتك، وخلفها عليك بخير. ولا تنس أن لا يأس من روح الله مهما بلغ بك البلاء، فإنَّ الله سبحانه يقول : } فَإِن مَعَ العُسرِ يُسراً (5) إِن مَعَ العُسرِ يُسراً{ [ الشرح : 5-6 ] . ولن يغلب عسرٌ يسرين، كما قال عمر الفاروق رضي الله عنه . ثم حذارِ أن تنسى فضل الله عليك إذا عادت إليك العافية، فتكون ممن قال الله عنه: } وَإِذَا مَس الإِنسانَ ضُر دَعَا رَبهُ مُنِيباً إِلَيهِ ثُم إِذَا خَولَهُ نِعمَةً منهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدعُو إِلَيهِ مِن قَبلُ…{ [ الزمر : 8 ] . ثم لا تنس أن البلاء يذكرك بساعةٍ آتيةٍ لا مفر منها، وأجلٍ قريبٍ لا ريب فيه، وأنَّ الحياة الدنيا ليست دار مقرٍ . فاعمل لآخرتك؛ لتجد الحياة التي لا منغِّص لها . وقبل الوداع أذكِّرك وأُبشرك بما بدأت به، وهو قول الحق جلَّ وعلا: } وَلَنَبلُوَنكُم بِشَيء منَ الخَوف وَالجُوعِ وَنَقصٍ منَ الأمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثمَراتِ وَبَشرِ الصـابِرِينَ (155) الذِينَ إِذَا أَصَـابَتهُم مصِيبَةٌ قَالُوا إِنا لِلهِ وَإِنـا إِلَيهِ راجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ من ربهِم وَرَحمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ{ [البقرة:155-157] . وأخيراً، أسأل الله أن يجعلنا جميعاً مـن الصابرين على البلاء.. وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم . *** اللهم انى اسألك نفسا مطمئنه تؤمن بلقاك وترضى بقضاك وتقنع بعطائك *** اللهم امين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
بارك الله فيكي اختي الكريمه شروق فالابتلاء من علامات حب الله سبحانه وتعالي لعبده من علامات حب الله سبحانه وتعالي لعبده فعلينا بالصبر ومن ابتلى فى الدنيا احسن لة من الأخرة لأن ابتلا العبد من سبحانة وتعالى فى الدنيا لتمسح عنة سيئات كان ارتكبها العبد والمولى سبحانة وتعالى اراد ان يكفر عنة فى الدنيا بالابتلاء بالمرض فى المال جزاكى الله كل خير
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكم اختى الكريمة على هذه التذكرة جعلنا الله من الصابرين المحتسبين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكي اختي الكريمه شروق الشمس جزاك الله كل خير يا اختى الكريم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أختي الكريمة الفاضلة "شروق الشمس" أولا احييك على هذا الموضوع الرائع المفيد والذي يحمل عقيدة المؤمن الصادق مع ربه فإن المسلم أمره كله خير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له } صحيح مسلم ج4/ص2295 باب المؤمن أمره كله خير شكرا لك أختي الكريمة "شروق" والله مواضيعك كلها رائعة وذكرتيني بالحبيبة "مريم " والله مواضيعك شبيهة كثيرا لمواضيعها القيمة ..... اراكي في اقرب فرصة حبيبتي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إلى من اختبره الله بالابتلاء كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان. وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير "لعله خيراً" فيهدأ الملك. وفي إحدى المرات قُطع إصبع الملك فقال الوزير "لعله خيراً" فغضب الملك غضباً شديداً وقال ما الخير في ذلك؟! وأمر بحبس الوزير. فقال الوزير الحكيم "لعله خيراً" ومكث الوزير فترة طويلة في السجن. وفي يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته، فمر على قوم يعبدون صنم فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أن قربانهم إصبعه مقطوع.. فانطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن واعتذر له عما صنعه معه وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه، وحمد الله تعالى على ذلك. ولكنه سأله عندما أمرت بسجنك قلت "لعله خيراً" فما الخير في ذلك؟ فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه.. لَصاحَبَهُ فى الصيد فكان سيُقدم قرباناً بدلاً من الملك... فكان في صنع الله كل الخير في هذه القصة ألطف رسالة لكل مبتلى كي يطمئن قلبه ويرضى بقضاء الله عز وجل ويكن على يقين أن في هذا الابتلاء الخير له في الدنيا والآخرة شكرا لك حبيبتي شروق.....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخى فى الله / محمد نصر
شرفت بمرورك ومشاركتك الرائعه واضافتك التى زادت الموضوع اهمية وقيمه بارك الله فيك ونعم عليه لحبه ورضاه تقبل نحياتى ***رب ذا الجلال والاكرام لك وجهت وجهى فاقبل الى بوجهك الكريم واستقبلنى بمحض عفوك وانت ضاحك وراض عنى برحمتك يا ارحم الراحمين يالله ياذا الجلال والاكرام ***
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخى فى الله / رأفت
بارك الله فيك واحسين اليك واعزك ورفع قدرك شرفت بمرورك العطر وردك الرائع واضافتك التى زادت الموضوع قيمه جزاك الله خيرا ورعاك وسدد خطاك على طاعته تقبل تحياتى ****لااله الا انت واستغفر الله لذنبى وللمؤمنين والمؤمنات عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته***
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اهلا بك اهى فى الله /نادر
مشاركتك انارت موضوعى وزادته اهمية وقيمه بمروركم العطر وردكم الكريم انار الله قلبك بنور قرآنه ورفع قدرك وسدد خطاك على طريقه المستقيم جزاك الله خيرا وبارك الله فيك تقبل تحياتى ***اللهم اقذف فى قلبى رجائك ولقطع رجائى عمن سواك حتى لا ارجو احدا غيرك فانت مولاى ووليى فى الدنيا والاخره يا رحيم يا رحمن ***
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخى فى الله/ محمد كاسيت
اهلا بك ضيف كريم شرف صفحات موضوعى بمروره العطر ورده الكريم بارك الله فيك واعزك بحبه ورضاه تقبل تحياتى ***اللهم زدنا ولا تنقصنا واكرمنا ولا تهنا واعطنا ولا تحرمنا واثرنا ولا تؤثر علينا وارض عنا يار حيم***
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اختى فى الله الغاليه/ ورقة الربيع
جزاكى الله خيرا زادنى شرفا مرورك العهطر وردك الذى يزيد الموضوع اهيمة وقيمه باضافاته الرائعه بارك الله فيكى اختى الحبيبه واعزكى واكرمكى وانر قلبكى بنور قرآنه وهدانا واياكى الى صراطه المستقيم شكرا جزيلا اختى فى الله على اهتمامك الواسع بكل ما يقدم على هذا المنتدى الرائع ويسعدنى ان تشبهيننى باخت لكم تذكرين ان مواضعها كانت رائعه هذا شرف لى عزيزتى بارك الله فيكى ورعاكى تقبلى احترامى ***اللهم اجعلنى شكورا واجعلنى صبورا واجعلنىفى عينى صغيرا وفى اعين الناس كبيرا بعطائك وكرمك يا اكرم الاكرمين **
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وانت فى نعمه ما دام انعم الله عليك سبحانه وتعالى بقلب شاكرا...
ولسانا ذاكرا وجسدا صابرا ::: اللهم اجعل السنتنا رطبة دائما بذكرك وشكرك وحسن عبادتك كفانا الله واياكم شر مصائب الدنيا وبلائها بارك الله فيكى ابنتى الرقيقة شمس المنتدى التى لا تغرب المهذبة المتألقة دائما شروق الشمس اشكرك **الحمد لله والشكر لله رب العالمين **
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
والدى العزيز الحنون/ ابراهيم
دائما تشرفنى بمرورك العطر ومشاركتك الرائعه التى تنير مواضيعى وتزيدها قيمه واهميه بارك الله فيك وانعم عليك بحبه وحب حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم جزاك الله خيرا والدى العزيز اعزك الله بكرمه وعطائه ورضاه تقبل شكرى وتقديرى *** يا من اليه يهب الخائفون يا من اليه يفزع المذنبون يا من اليه يرهب الزاهدون يامن فى عفوه يطمع الخائفون سبحانك لا اله الا انت ***
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اذ يقول لصاحبة لا تحزن صدق الله العظيم الحزن هو عدم الرضا بقضاء الله مشكووووووووووووووووورة الابنة الفاضلة على مواضيعك الهادفة وجزاكى الله خير الجزاء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
والدى العزيز الفاضل/ اسماعيل حصان
شرفت بمروك العطر ومشاركتك الكريمه لا حرمنا الله منك ومن تواجدك بيننا اسأل الله ان ينعم عليك بحبه وحب المصطفى صلى الله عليه وسلم بارك الله فيك واكرمك ورفع قدرك وسدد خطاك على طريقه المستقيم تقبل شكرى وتقديرى *** يا من استقر كل شىء بأذنه يا من لا يهتدى له اهل مملكته يامن لا شريك له فى ملكه يا من لا والد له ولا ولد يا غافر الخطايا سبحانك لااله الا انت ***
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته--بارك الله فيك وجزاك الله الف خير على هذا الموضوع-اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يتعرض الانسان المؤمن الى ابتلاء او مصيبه--ادعو من الله ان يرزقكم زيارة بيته الحرام ومسجد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[b]السلام عليكمورحمة الله وبر كاته ومغفرته
الصبر نعمة وخير هماكرمهم عند الله فهم مبشرين بحب الله وجزانا وجزاكم خير الثوب صدقتي يا اختي الفاضله عليهذا الموضوع فان الابتلاء نعمه وكل نعمه من قبل الله فهو ياه بيحبنا الله يا الله ياللهاختك في الله عفاف [/B]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكي اختي الكريمه
فالابتلاء من علامات حب الله سبحانه وتعالي لعبده
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| .:: برنامــج ألحــان مــن السمــاء ::. | ابو ناصر الشايجي | تلاوات الفديو المرئية الثابتة | 45 | 28 -04 -2009 01:10 PM |
| الخـــــــــــــــــــــــــوف مــن اللـــــــه تعـــالــــــــــى | أحمدصلاح طاهر | المنتدى الإسلامي العام | 27 | 20 -11 -2007 08:45 PM |
| لا تنســــى ذكــر اللـــــــه | eslamna | قسم البرامج الإسلامية | 5 | 22 -03 -2007 08:38 AM |
| دعـــاء الإستغـفــار مــن الـذنـوب | eman mohamed | المنتدى العام | 13 | 12 -02 -2007 01:25 AM |
| ادخل هنا و صدقني *** لــن تـنــــدم *** | الحمدلله | المنتدى العام | 15 | 18 -01 -2007 11:31 PM |