وَصايَا أبِي الدَّرْداءِ رضي الله عنه ))
(( وَصايَا أبِي الدَّرْداءِ رضي الله عنه ))
الحمدُ للهِ جعلَ لهذِه الأمةِ مَنابرَ هُدًى وقدوةً صالحةً لِيقتديَ بها الأوَّلُونَ ولِيقتديَ بِها الآخِرون، {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا} [النحل:120]، {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب:21]، {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح:29]. فالحمدُ للهِ على أنْ أقامَ لنا الحُجَّةَ وجعلَ السبيلَ واضحةً لا لَبْسَ فيها. وأشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، هو إلهُ الأوَّلِينَ وإِلَهُ الآخِرينَ، {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ} [الأنعام: 3]. وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُه، وصَفِيُّه وخَليلُه، بَلَّغ وبَشَّرَ وأنْذَر، وتَرَكَنا على البيضاءِ، على طريقٍ بيضاءَ نقيةٍ، ليلُها كنهارِها، لا يَزيغُ عنها بعدَه -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إلا هالِكٌ. فصلَّى اللهُ وسلَّم على نبيِّنا محمدٍ تارةً أُخرى، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمدٍ كلَّما صلَّى عليه المُصَلُّون، وكلما غَفَلَ عن الصلاةِ عليه الغافِلُون، وعلى آلِهِ وصَحبِهِ ومَن تَبِعَهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين.
عبادَ اللهِ! إنَّ اللهَ -جلَّ جلالُه- اخْتارَ -فيما اخْتارَ- رِجالاً صالِحين لِصُحبةِ محمدٍ -عليه الصلاةُ والسلامُ-، اختارَهم وهو -جلَّ وعلا- يَختارُ ما يَختارُ لِفَضْلٍ منه -جلَّ وعلا- ولِحِكْمةٍ {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الخِيَرَةَ} [القصص:68]. وصحابةُ رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- مدرسةٌ عظيمةٌ تَرَبَّى عليها الناسُ فيما بَعْدَهُمْ، تَرَبَّى عليها التابِعون إذْ رَأَوْا أفْعالَهم وأَخَذُوا أقوالَهم وتَدارَسُوها، وتَرَبَّى عليها العلماءُ والصالِحونَ فيما بَعدهم حيث نَظروا في أقوالِهِم أَخَذوها دُروسًا، وجَعلوا يَتَدَبَّرونَ ويَتَأمَّلون فيها، وليس مِنْ عَجَبٍ أنْ كانَ ذلكَ كذلكَ؛ لأنَّهم الصَّحْبُ الذينَ رضي اللهُ عنهم {لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايُعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح:18]. وكان مِنهم المهاجِرُون، وكان منهم الأنْصارُ. والأنصارُ كانوا أنصارًا لِرَسولِ اللهِ -جلَّ وعلا-، نَصَرُوا دِينَهُ لَمَّا تَخَلَّتْ عنه -عليه الصلاةُ والسلامُ- قُرَيْشٌ، وتَخَلَّتْ عنه القبائلُ فيما حَوْلَ مَكَّةَ، فأقْبَلُوا على دينِ اللهِ ونَصَرُوهُ بألسِنَتِهِم، ونَصَرُوهُ بِأعمالِهم، ونَصَرُوهُ بِسُيُوفِهِم وأرواحِهِم، فَرَضِيَ اللهُ عنهم أجمعين كفاءَ ما بَذَلُوا وكفاءَ ما عَمِلُوا وكفاءَ ما أَدَّوْا لهذِه الأمةِ ونَقَلُوا دِينَ اللهِ إلى الناسِ أجمعين.
كان مِن هؤلاءِ مَنْ وَصَفَهُمُ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بأنه حَكيمُ هذه الأمةِ فيما رُوِيَ عنه -عليه الصلاةُ والسلامُ- مِنْ وَجْهٍ مُرْسَلٍ؛ فقال -عليه الصلاةُ والسلامُ-: «حَكِيمُ هَذِهِ الأُمَّةِ: أَبُو الدَّرْدَاءِ». وأبو الدَّرداءِ -هذا-: صَحابيٌّ مِنَ الأنصارِ، خَزْرَجِيٌّ، هو عُمَيْرُ بنُ زيدِ بنِ قَيْسٍ، وقيلَ: عُويمرُ بنُ عامرٍ. كان عَبْدًا صالِحًا، وكان سَيِّدًا مِن ساداتِ القُرَّاءِ، لَمْ يَجمَعْ مِنَ الصحابةِ القرآنَ كامِلاً عَلى عَهْدِهِ -عليه الصلاةُ والسلامُ- إلا نَفَرٌ قَلائِلُ، كان مِنهم أبو الدرداءِ -رَضِي اللهُ عنه وأرْضاه-. أسلَمَ أبو الدرداءِ -رضي اللهُ عنه- يومَ بَدْرٍ بالمدينةِ، وشَهِدَ مع رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أُحُدًا والمَشَاهِدَ بَعْدَها، ولَمَّا رأى النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حَالَهُ يومَ أُحُدٍ، وحَالَهُ في دِفاعِهِ عنِ النبيِّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم- لَمَّا تفرَّق عنه الناسُ؛ قال: نِعْمَ الفَارِسُ عُوَيْمِرُ! وكان أبو الدرداء بيْتًا لِلْحِكْمةِ، وبَيْتًا لِلعِلْمِ؛ ولهذا وَلَّاهُ عمرُ بنُ الخطابِ -رضي اللهُ عنه- قَضاءَ دمشق. وتوُفِّي -رضي الله عنه- في دمشقَ في آخِرِ خِلافةِ عُثمانَ. كان له أصحابٌ، وكان يَعِظُ الناسَ بِكلامِهِ؛ لِكَيْ يتأثَّرَ الناسُ، وكان يَعِظُ الناسَ بِعَمَلِهِ، بِعَمَل صامِد، فجَمع في الوعْظِ وجَمَعَ في الهدايةِ بين العَمَلِ والقَوْلِ؛ تأثَّر الناسُ بعَمَلِه وتأثَّر الناسُ بِقَوْلِه.
وإنه مِمَّا ينبغي علينا -أيها المؤمنون!- أنْ نَنْظُرَ في أقوالِ صَحابةِ رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم-؛ لِنَنْظُرَ كيف نَقَلُوا الإسلامَ قَولاً وعَمَلاً إلى الناسِ بَعدَهُم إلى زمانِنا، وكُلُّ صَلاحٍ يُرْجَى في الناسِ؛ فإنَّما يكونُ بالنَّظَرِ في حالِ صَحابةِ رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، وبِتدارُسِ أقوالِهِم والنَّظَرِ في أعْمالِهِمْ؛ فَفِي النظرِ في أعمالِهم ما يَجْعَلُ المرْءَ ذا هِمَّةٍ قوِيَّةٍ في طلبِ الحقِّ وفي الجِهادِ والاجتهادِ في [العِلمِ] والعَمَلِ، وبالنَّظَرِ إلى أقوالِهِمْ؛ يَكونُ المَرْءُ في مدرسةٍ وفي تربِيَةٍ يَفْقِدُها إذا لم يُقْبِلْ على أولئكَ الصحابةِ -رِضوانُ اللهِ عليهِمْ- يَدرُس أقوالَهُم ويَتَدَبَّرُها.
أبو الدَّرْداءِ -رضي اللهُ عنه- كان ذا حِكمةٍ غَريبَةٍ، وكان ذا حِكمةٍ بَليغةٍ؛ ولِهذا كان ابنُ عمرَ -رضي اللهُ عنه- يقولُ لأصحابِه: حَدِّثونا عنِ العاقِلَيْنَ. قالوا: يا ابنَ عُمَرَ! ومَنِ العاقِلانِ؟ قال: مُعاذٌ وأبو الدَّرْداءِ. مُعاذٌ كان في شأنِهِ في الإسلامِ وفي عَمَله بالحلالِ والحرامِ ما تَعْلَمون. وأمَّا أبو الدرداءِ؛ فأقوالُهُ وأحاديثُهُ في التَّربيَةِ وفي إصلاحِ النَّفْسِ والمجتمعِ كَثُرَتْ في كُتُبِ أهلِ العِلْمِ، ونأخذ منها شيئًا؛ لِيكونَ دَليلا على غيرِهِ؛ لَعَلَّنا نَتَّعِظُ كما اتَّعَظَ أصحابُه -رضي اللهُ عنه-. (حَدِّثونا عنِ العاقِلَيْنِ: مُعاذٌ وأبو الدَّرداءِ).
أبو الدرداءِ -رضي اللهُ عنه- كان مِنْ أقوالِه أنْ قال: (اُطْلُبوا العِلْمَ، فإنْ عَجِزْتُمْ؛ فَأَحِبُّوا أهْلَهُ، فإنْ لَمْ تُحِبُّوهُمْ؛ فَلا تُبْغِضُوهُم). وهذه وصيةٌ للأُمَّةِ جميعًا؛ لأنَّ أشرفَ ما في هذه الأُمَّةِ العِلْمُ، وأيُّ عِلْمٍ؟ العِلْمُ باللهِ -جلَّ جلالُه-، العِلمُ بِكتابِه وسُنَّةِ رسولِه -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم-؛ لأنَّ هذا هو العِلمُ الذي أُمِر المصطفَى -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بِالازْدِيادِ مِنه، قال -جلَّ وعلا- لِنَبِيِّه: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه:114]، قال العُلماءُ: لَمْ يأمُرِ اللهُ نَبِيَّهُ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنْ يَدْعُوَهُ بِالازْدِيادِ مِنْ شيءٍ إلا مِنَ العِلمِ. وأهلُ العِلمِ مَرْفُوعُونَ درجاتٍ {يَرْفَع اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة:11]؛ لهذا أبو الدرداءِ -رضي اللهُ عنه- قال: (اُطْلُبوا العِلْمَ، فإنْ عَجِزْتُمْ)؛ لأنَّ الناسَ لَيْسُوا على حدٍّ سَواءٍ في أنْ يَكونوا طَلبةَ عِلْمٍ ومُقْبِلِين على العِلمِ، إنْ عَجَزْتُم عن طلبِ العِلمِ؛ قال: (فَأَحِبُّوا أهْلَهُ)؛ لأنَّ مَحبةَ أهلِ العِلمِ تَجعَلُ الْمُحِبَّ مع مَن يُحِبُّ، تَجعلُه يَسألُهم ويَقتَدِي بأقوالِهِمْ وأفعالِهِمْ، ويكونُ ذا صِلَةٍ بِهم، إنْ لَمْ تَحصُلِ المحبَّةُ؛ قال: (فإنْ لَمْ تُحِبُّوهُمْ؛ فَلا تُبْغِضُوهُم)؛ لأنَّ بُغْضَ أهلِ العلمِ بُغْضٌ لِصَفْوَةِ المؤمِنين؛ لأنَّ اللهَ -جلَّ وعلا- أمرنا بِمحبَّةِ المؤمِنين جميعًا، قال -جلَّ وعلا- {وَالمُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [التوبة:71]؛ يعني: بعضُهم يُحبُّ بَعضًا ويَنصُرُ بَعْضًا، وأَوْلَى أهلِ الإيمانِ بالمحبَّةِ أكثرُهُمْ خَشْيَةً وأكثرُهم عِلْمًا؛ لهذا قال: (فإنْ لَمْ تُحِبُّوهُمْ؛ فَلا تُبْغِضُوهُم). وأيُّ جِنايَةٍ -أيها المؤمِنُ- تَجنِيها على نفْسِك إذا أبْغَضْتَ أهلَ العِلم! وكيف يَكونُ بُغضُهُمْ؟ يكونُ بأشياءَ: إمَّا بِمَسَبَّتِهِمْ، وإمَّا بِنَقْدِهِمْ، وإمَّا بأنْ تكونَ وَقَّاعًا فيهم -تارةً بِحَقٍّ وتارةً بِباطِلٍ-. أهلُ العِلم لَيْسُوا كامِلِين مَعْصُومِين؛ لكنْ: إنْ رأيتَ فيهِم نقصًا؛ فإشاعةُ النقصِ في الناسِ؛ يَعني أنْ لا يَأخُذَ الناسُ مِنْ أهلِ العِلمِ، فإنْ تَرَكَ الناسُ أهلَ العِلمِ لا يَأخُذونَ مِنهم؛ فَمَعْنَى ذلك الجنايَةُ على أخْذِ الشريعةِ! فمِمَّنْ يَأخُذُ الناسُ الشريعةَ إنْ لَمْ يَأخُذُوها مِن أهلِ العِلمِ؟! لهذا جاءتْ وَصيَّةُ أبي الدرداءِ عُويمرِ بنِ عامرٍ -رضي اللهُ عنه-، وهو يقولُ لَكَ: (اُطْلُبوا العِلْمَ، فإنْ عَجِزْتُمْ؛ فَأَحِبُّوا أهْلَهُ، فإنْ لَمْ تُحِبُّوهُمْ؛ فَلا تُبْغِضُوهُم)؛ لِيبقَى في القلبِ إجلالُ أهلِ العِلمِ الذين [مَلأ] صدورَهم كتابُ اللهِ والعلمُ بسُنَّةِ المصطفى -صَلَّى الله عليه وسلَّم-.
ومِنْ أقوالِ أبي الدرداءِ -رضي اللهُ عنه- أنه قال لأصحابِه مَرَّةً: (اسْتَعيذُوا باللهِ مِنْ خُشوعِ النِّفاقِ)، قالوا: يا أبا الدّرداءِ! وما خُشوعُ النِّفاقِ؟ قال: (أنْ يُرَى الجَسَدُ خاشِعًا، والقَلْبُ لَيْسَ بِخاشِعٍ). وقد ثَبت عن النبيِّ -صَلَّى الله عليه وسلَّم- أنه قال: «أوَّلُ مَا يُسْلَبُ مِنْ هذِهِ الأمَّةِ الخُشُوعُ». فَتَرَى الناسَ يُصَلُّون في المساجِدِ لا تَكادُ تَجِدُ فيهمْ رجلاً خاشِعًا! (اسْتَعيذُوا باللهِ مِنْ خُشوعِ النِّفاقِ.. أنْ يُرَى الجَسَدُ خاشِعًا): مُطْرِقًا في الصلاةِ، ولكنَّ القلبَ لَيْسَ بِخاشِعٍ. هذه حالُ أهلِ النِّفاقِ؛ لأنهمْ في الصلاةِ يُصَلُّونَ مع المسلمين، ولكنَّ قلوبَهمْ ليستْ خاشِعةً لله؛ بل يُراؤُونَ الناسَ ولا يَذكُرونَ اللهَ إلا قليلاً. لماذا قال أبو الدرداءِ: (اسْتَعيذُوا باللهِ مِنْ خُشوعِ النِّفاقِ)؟ ليُقِرَّ في قلوبِنا أنْ لا نَجعلَ ذلك أمْرًا مُسَلَّمًا مَرْضِيًّا به. كثيرونَ مَنْ يَكونُ في قلوبِهِمْ عَدَمُ الخشوعِ، ويَكونُ خُشوعُهُمْ خُشوعَ بَدَنٍ، وهو يَعلمُ أنَّ قَلبَهُ يُنازِعُهُ إلى أنواعٍ مِنَ الكبائِرِ والمنكَراتِ، ويُنازِعُهُ إلى أنواعٍ مِنْ تَركِ الواجِباتِ، ثم يقولُ له أبو الدرداءِ: (اسْتَعيذُوا باللهِ مِنْ خُشوعِ النِّفاقِ)؛ يعني: إذا كنتَ على هذه الحالِ؛ فلا تَرْضَ مِنْ نَفْسِك في هذه الحالِ، بلِ اسْتَعِذْ باللهِ، واتَّجِهْ إليهِ، واعْتَصِمْ به، وَلُذْ بِهِ، أَقْبِلْ عليه؛ لِكَيْ يُزيلَ ما بِقَلْبِكَ مِنْ خُشوعِ النفاقِ الذي هو أنْ يكونَ القلبُ غيرَ خاشعٍ. تَرَى الناسَ يُصَلُّونَ ولكنَّ الخاشعَ منهم قليلٌ! كان صحابةُ رسولِ اللهِ -صَلَّى الله عليه وسلَّم- يتعبَّدون العبادةَ، وربما كان مَنْ بَعدَهُم أكثرُ منهم تَعَبُّدًا، ولكنْ كانوا يتَعَبَّدونَ بِقُلوبٍ خاشعةٍ.
لهذا لَمَّا قِيلَ لِلحَسَنِ البصريِّ -رضي الله عنه-: هؤلاءِ التابعونَ أكثرُ عِبادةً مِنْ صَحابةِ رسولِ اللهِ -صَلَّى الله عليه وسلَّم- فكيف كان الصحابةُ أرْفَعُ منهم مَنْزِلَةً؟ قال الحَسَنُ: (كان الصحابةُ يتعبَّدون والآخِرَةُ في قلوبِهمْ، وأمَّا هؤلاءِ فيتعبَّدون والدنيا في قلوبِهِمْ، وشتان ما بين هذا وهذا)!
بارك اللهُ [لي ولكم في القرآنِ العظيمِ، ونَفعنِي وإيَّاكم بما فيه مِنَ الآياتِ والذِّكرِ الحكيم. أقولُ قولي هذا وأستغفرُ اللهَ العظيمَ الجليلَ لي ولكم ولسائرِ المسلمين مِنْ كلِّ ذنبٍ؛ فاستغفِرُوه إنه هو الغفورُ الرحيم].
(م ن ق و ل)
جعلة الله في ميزان حسناتكم
فهو ولي ذلك والقادر علية
من مواضيع batoul02 في المنتدى:
لماذا يبدا الاذان بكلمه الله
"أَيَّامُ التَّشْرِيقِ
حين تعطي ........... تـأخذ أكثر مما أعطيت كيف ذلك ارجو التثبيت
من اسهل الطرق لدخولك الجنه باذن الله
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
البدع المنتشرة في المنتديات كيف تموت الملائكةكما نقل في كتاب ابن الجوزي رحمه الله
حديث في اطلاق الاشاعات
ثلاث دعوات لا ترد
احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
هل إقترب فعلآ زمن يأجوج ومأجوج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين
آيات يبكي الشيطان عند تلاوتها ، وآيات بكى عند نزولها
|