هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العامة > المنتديات العامة
login btn

المنتديات العامة

للمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 24 -12 -2007, 06:34 PM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية شروق الشمس
تاريخ التسجيل: 18-10-2007
رقم العضوية :  63437
عدد المشاركات: 1,190
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 10 -05 -2009 12:33 PM

معدل تقييم المستوى : 38 شروق الشمس will become famous soon enough

حالة العضو:   شروق الشمس غير موجود حالياً

Post اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


****اللهم انى اعوذ بك من شر نفسى ؛ ومن شر كل دابة انت آخذ بنا صيتها ؛ ان ربى على صراط

مستقيم؛ اعوذ بالله مما استعاذ به موسى وعيسى وابراهيم الذى وفى ؛ ومن شر ما خلق وذرا وبرا ؛ ومن شر ابليس وجنوده ومن شر ما يتقى *****




*** اللهم لك الحمد كله ؛ ولك الملك كله ؛ بيدك الخير كله؛ واليك يرجع الامر كله ؛ علانيته وسره ؛ فاهلا انت تحمد ؛ انك على كل شىء قدير***


اخوة الايمان


الله معنا دوما فى كل شىء وفى كل مكان بيده كل شىء المتصرف الاوحد فى حياتنا

امورنا بيده وحده ...




اخوة الايمان ....


اللــــــــــــه فـــــــــى قلوبنــــــــــا




خلقنا الله تعالى ، ومن حقه علينا أن يكون هو أول شيء في حياتنا ، فلا ينبغي أن نقدم عليه أحدا من خلقه، لا ولدا، ولا زوجة ، ولا أما ولا أبا، ولا قومية ، ولا تجارة ، ولا أي شيء في الحياة التي هي جزء من صنيعته : ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ، والله لا يهدي القوم الفاسقين ".

ومقياس ذلك هو القلب، لأن القلب هو سيد الجوارح، فإن كان تعظيم الله في قلبك ، ظهر ذلك على جوارحك..




أيـــــــن اللــــــه فــــــــي قلـــــــــوبنا؟




تأملت في هذه الكلمات "أين الله في قلوبنا؟" ووقفت معها وفكرت فيها فقفزت إلى ذهني مجموعة كبيرة من التساؤلات: هل نحن نعظم الله حق التعظيم؟ وكيف عظمته في قلوبنا؟ لقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يصف الصالحين "عَظُمَ الخالقُ في قلوبهم، فصغُر ما دونه في أعينهم"، فانظروا معي أيها الأحباب إلى هذا التعظيم الذي جعلهم ينشغلون بعظمته وحده عن عظمة من سواه كائنا من كان، فصاروا لا يخافون إلا منه، ولا يسكنون ولا يطمئنون ولا يلجئون إلا إليه، ولا يرون رقابة أحد سواه حتى تعلقت به قلوبهم، واستحوذ جلاله على نفوسهم، فصار هو سبحانه وتعالى حسبهم ووكيلهم، يوافيهم بالعطايا والهبات ويؤيدهم بالمعاني ويثبتهم بالكرامات وصاروا هم أهله وأحبابه وخاصته.

أين نحن من حب الله؟ وكيف علاقتنا بحبيبنا؟ وهل نحن حريصون على تصحيح مفاهيم حبنا له سبحانه؟ بمعنى هل نحب أن يكون الله كما نريد منه جل جلاله؟ أم نحب ونجتهد أن نكون نحن كما يريد الله منا؟ ثم نقف بعدها على عتبة العبودية؟!

اسمعوا نداء ربكم لداود عليه السلام:
"يا داود.. أنت تريد وأنا أريد، إن أطعتني فيما أريد أرحتك فيما تريد، وإن عصيتني فيما أريد أتعبتك فيما تريد، ولا يكون إلا ما أريد"، وفي الخبر الإلهي أيضا: "إذا أطاعني عبدي رضيت عنه، وإذا رضيت عنه باركته ، وليس لبركتي نهاية، وإن عصاني عبدي غضبت عليه، وإن غضبت عليه لعنته...".

يا إخواني إن الله لا يحب أن تزاحمه أعراض الدنيا في قلب عبده وحبيبه، فحين يزاحم حب الولد محبة الله في قلب الخليل يأمره الله بذبح ابنه ، وعندما تصدق المحبة يخلص قلب الخليل لربه العظيم، وحينما يكون لتعظيم البيت الحرام مكان في قلب الرسول صلى الله عليه وسلم وقلوب الصحابة يأخذ الله عز وجل منهم القبلة التي استأثرت بقلوبهم، ويأمرهم بالصلاة جهة بيت المقدس حتى يرى هل حبه أعظم وأقوى وأكبر من حبهم وتعظيمهم للبيت الحرام؟ وحين تكون الإجابة نعم يرد إليهم البيت بأمره كما أخذه منهم بأمره . وفي الخبر الإلهي "من آثرني على من سواي آثرته على من سواه".

أوقات القرب الإلهي

أين الله في قلوبنا؟
هل نفرح بالقرب منه؟ هل نحرص على أن يكون معنا دائما؟ إذن فما مدى فرحنا بالصلاة التي نقابله فيها ونناجيه؟ وما مدى حبنا للسجود الذي نكون فيه أقرب إلى الله؟ وما مدى دوامنا على الذكر الذي يوجب معيته لنا؟ "وأنا مع عبدي متى ذكرني وتحركت بي شفتاه"، وهل لنا نصيب من وقت القرب الإلهي في ثلث الليل الأخير، وربنا ينادي علينا "هل من تائب فأتوب عليه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من سائل فأعطيه..."،

يا إخواني أليس المحب يتمنى الخلوة مع حبيبه فأين قلوبنا من الخلوة بالله؟[
COLOR="Purple"]! أوليس المحب يضحي من أجل حبيبه؟! فأين تضحيتنا من أجل الله ومن أجل إعلاء كلمته ودينه؟! ثم أليس المحب يسعى في رضا حبيبه ويتحمل من أجل رضاه ما قد يشق على نفسه؟

فهل نحن نراقب مواضع رضا مولانا وحبيبنا لنسرع إليها؟ وهل نراقب مواضع سخطه لنفر إليه منها؟ ونرتمي في ساحات رحمته وننزل به حاجاتنا ونشكو إليه بثنا وأحزاننا وضعفنا، ونطرق على بابه لعله يتكرم ويفتح لنا نحن المذنبين المقصرين المشفقين المساكين؟!!

وتأمل معي يا أخي الحبيب ويا أختي الحبيبة: هذا الموقف من شاب أراد أن يتلمس موضعا من مواضع رضا ربه وحبيبه في غزوة بدر، يسأل عوف بن الحارث الرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده؟! "غمسه يده في العدو حاسرا" (يعني دخول القتال بدون درع) فنزع عوف درعا كانت عليه فألقاها ثم أخذ سيفه فقام فقاتل القوم حتى قُتل! فمن منا يسأل نفسه عما يضحك الرب؟ أو عما يفرح الرب فيسارع إليه؟!! [/color]

ومن منا يتساءل عما يغضب الرب فيفر منه ويبتعد عنه حتى لا يغضب حبيبه؟!!

يا إخوتي كم مرة شاهدنا الله في نعمة أنعمها علينا فشكرناها وأدينا الذي علينا فيها؟ هل شكرنا الله على نعمة الهداية والإسلام؟

هل شكرنا الله على نعمة الصحة؟ هل شكرنا الله على نعمة المال، على نعمة الولد، على نعمة الأبوين، على نعمة الزوجة الصالحة على نعمة التوفيق... إلخ؟

أم تأتي النعمة فننسى المنعم وننسب النعمة إلى غيره، ونصرف كثيرا من نعمه فيما يغضبه وليس فيما يرضيه عنا؟ وتأملوا معي هذا العتاب الإلهي "إني والأنس والجن لفي نبأ عظيم: أخلق ويُعبد غيري، وأرزق ويُشكر سواي، خيري إلى العباد نازل وشرهم إلي صاعد، أتودد إليهم بالنعم وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم أحوج شيء إلي..."، وما أجمل كلام ابن القيم حين قال "ليس العجب من عبد يتملق سيده ولكن العجب كل العجب من سيد يتودد إلى عبيده وهم يفرون عنه"!! يا سبحان الله على هذا الإنسان العجيب!!


حب الله في البلاء والقدر

يا إخوتي كثيرا ما تأتي الأقدار بما لا يوافق أهواءنا، وتكون الابتلاءات التي تستلزم منا الصبر الجميل، فهل نتساءل عند البلاء والمحنة ونزول الضر أين الله في قلوبنا؟ وهل نشاهد رحمة الله بنا في البلاء؟ وهل نستشعر حب الله لنا عند الابتلاء؟ قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أحب الله عبدا ابتلاه...".

وهل نعيش معاني الصبر الجميل الذي ليس فيه شكوى؟! حقا ما أعجب كلام ابن القيم وهو يصف ناسا نظروا إلى المصائب نظرة أخرى فاستقبلوا مصائبهم كما يستقبلون النعم لأن مصدرهما واحد وهو الله، ولنتوقف مع كلامه حين يقول: وكل ما يصدر عن الله جميل وإذا كنا لا نرى الجمال في المصيبة فلا بد أن نتأمل قصص موسى عليه السلام مع الخضر في سورة الكهف ، ونتأمل كيف كان خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار في قرية السوء شرا محضا من وجهة نظر سيدنا موسى وكيف ظهرت له مواطن الجمال في أفعال الله بعد معرفة الحقائق والحكم التي وراء الابتلاء!!

وهناك من الناس من يعترض على قدر الله وقضائه ، وقد تبدو منهم علامات السخط على القدر أو عدم الرضا بالقضاء، فهل سألوا أنفسهم أين الله في قلوبنا؟

وإن هناك من يترك أحكام القرآن والسنة ويحكمون أهواء أو أشخاصا أو قوانين غير قوانين الله! وهناك من يعرضون أنفسهم لغضب الله بالمعاصي فيحجبهم الله عن كل خير! وكل هذا لأنهم لم يقفوا يوما ليسألوا أنفسهم أين الله في قلوبنا؟!


لحظة من فضلك



قد تأخذنا الحياة وقد تلهينا الدنيا وقد تشغلنا الأنفس والأموال والأولاد ولكن لا بد أن نتوقف كل حين لنسأل أنفسنا: أين الله في قلوبنا؟!

إذا هممت أن تقع في المعصية فقل لنفسك: أين الله في قلبي؟ الله أحب إلي أم المعصية؟ هل استهنت إلى هذا الحد بنظر الله إليك؟! كيف سأقابل الله لو مت وأنا على هذه المعصية؟ "قُلْ أَرَأَيْتَكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ* بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ" هكذا يظهر عند الشدة أنك لا تثق في أحد إلا الله، فأين الله في قلبك عند الرخاء؟!

وإذا تكاسلت عن طاعة فقل: أين الله في قلبي؟ وهل حبي للراحة والكسل أكثر من حبي لله؟! وتذكر قول الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في القرآن: "فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب"، فبعد الفراغ من متاعب السعي على الحياة لا يرتاح، بل يتعب ويتقرب إلى ربه ويرغب؛ لأن راحة المؤمن في رضا الله.



وهكذا أيها الأحباب تعالوا ندرب أنفسنا على أن يكون الله ملء قلوبنا ولا شيء معه، ويكون لنا في كل صغيرة وكبيرة وقفة لنتساءل: أين الله في قلوبنا؟!



من مواضيع شروق الشمس في المنتدى:

مقــــــــــالات فـــــــي الصحــــــــــــــوة
الامنيــــــــــــــــــات
صـــور تدعــو إلــى تعظــيم الخالـق تبــارك وتعالــــى!
الصـــــدق فـــــي حــــــــــياتنا .
** منجــــــاة المضطـــــــــر **
محمـــد صلـــى اللـــه عليـــه وسلـــم رســـول الإنسانـــية والحريــــــة
مقتطفــــــات فــــــــى ابيـــــــــــات للامـــــام الشافعـــــــــــى
مــــــن اقــــــوال الصــــالحيــــن
خــــــــواطـــــر ....... قلـــــــــــب؛؛؛
كنـــــــــوز الحكمــــــــــه .......
هـــل نعـــرف حقـــــاً مـــن نحـــــن ؟؟؟؟
{{{ أيهـــا العـــالم إنـــه رســــول اللـــــه }}}



التوقيع












شروق
   رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2007, 06:56 PM   #2 (permalink)

عضو محترف

الصورة الرمزية رافت ابوزهوة
تاريخ التسجيل: 31-10-2007
رقم العضوية :  65498
عدد المشاركات: 953
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 24 -07 -2009 02:27 PM

معدل تقييم المستوى : 35 رافت ابوزهوة is on a distinguished road

حالة العضو:   رافت ابوزهوة غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

وهناك من الناس من يعترض على قدر الله وقضائه ، وقد تبدو منهم علامات السخط على القدر أو عدم الرضا بالقضاء، فهل سألوا أنفسهم أين الله في قلوبنا؟

وإن هناك من يترك أحكام القرآن والسنة ويحكمون أهواء أو أشخاصا أو قوانين غير قوانين الله! وهناك من يعرضون أنفسهم لغضب الله بالمعاصي فيحجبهم الله عن كل خير! وكل هذا لأنهم لم يقفوا يوما ليسألوا أنفسهم أين الله في قلوبنا؟!

لحظة من فضلك



قد تأخذنا الحياة وقد تلهينا الدنيا وقد تشغلنا الأنفس والأموال والأولاد ولكن لا بد أن نتوقف كل حين لنسأل أنفسنا: أين الله في قلوبنا؟!

إذا هممت أن تقع في المعصية فقل لنفسك: أين الله في قلبي؟ الله أحب إلي أم المعصية؟ هل استهنت إلى هذا الحد بنظر الله إليك؟! كيف سأقابل الله لو مت وأنا على هذه المعصية؟ "قُلْ أَرَأَيْتَكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ* بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ" هكذا يظهر عند الشدة أنك لا تثق في أحد إلا الله، فأين الله في قلبك عند الرخاء؟!

وإذا تكاسلت عن طاعة فقل: أين الله في قلبي؟ وهل حبي للراحة والكسل أكثر من حبي لله؟! وتذكر قول الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في القرآن: "فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب"، فبعد الفراغ من متاعب السعي على الحياة لا يرتاح، بل يتعب ويتقرب إلى ربه ويرغب؛ لأن راحة المؤمن في رضا الله.


وهكذا أيها الأحباب تعالوا ندرب أنفسنا على أن يكون الله ملء قلوبنا ولا شيء معه، ويكون لنا في كل صغيرة وكبيرة وقفة لنتساءل: أين الله في قلوبنا؟!
شكرا لكى اختى الكريمة شروق على مواضيعك الرائعة
ديما مواضيعك جزابة ولازم نتصفح على مواضيعك الجميلة
بارك الله فيكى و جزاكى الله كل خير
وجعل اعمالك حسنات ليوم القيامة

http://www.ashefaa.com/files/flash/farshy.swf



من مواضيع رافت ابوزهوة في المنتدى:

]العطاء من أجل الصفات التي منحها الله للإنسان
الظلم من أمراض القلوب
قصة مسلم ومسيحية روعة
من أخطائنا
جميل أن تناقش .. لكن الأجمل ان تعرف ما هو النقاش
كن لغيرك كما تكون لنفسك
11 كنز لدخول الجنة ادخل يامسلم
مكالمة ابكت الشيخ عبد الرحمن السديسى
عبارت رائعة
كن رجلا مسلما ولا تكن ذكرا مسلما
دعاء تعجبت منه الملائكة
شاهد صور منزلك عن طريق الانترنت

   رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2007, 07:11 PM   #3 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية شروق الشمس
تاريخ التسجيل: 18-10-2007
رقم العضوية :  63437
عدد المشاركات: 1,190
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 10 -05 -2009 12:33 PM

معدل تقييم المستوى : 38 شروق الشمس will become famous soon enough

حالة العضو:   شروق الشمس غير موجود حالياً

Post رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

فــــي الضـــائقة.. تكلـــم إلــــــى اللــــه



مررت بأزمة مالية، وليس من عادتي أن أسال الناس، فأصبت بهمّ وغمّ كبيرين.. ماذا أفعل؟ فعليَّ التزامات كثيرة، كما أن كثيرا من الناس يظن أني ميسور الحال، والحمد لله على ذلك.

وبدأ الأمر يزداد شيئا فشيئا، فلاحظ علي بعض المقربين مني ذلك، فأبحت ما في نفسي لهم بعد إلحاح شديد؛ فعرض علي بعضهم أن يعطيني بعض المال ولكني رفضت، ولم يكرر أحد منهم العرض مرة ثانية.

وربما أعلم أن حال الكثيرين من أصدقائي هو مثل حالي، فالحياة أصبحت صعبة، والمتطلبات كثيرة، والحالة الاقتصادية الكل يعلمها جيدا، ومازال الهم والغم يلازمانني، وأريد أن أنفك عنهما.

لم أكن أفكر في المال طول حياتي، لكن هناك ضغطا شديدا، ولما انسدت الأبواب كانت المفاجأة في نفسي أني أرفع يدي إلى الله أطلب منه، ولكن هالني ما فعلت، كيف لم ألتجئ إلى الله تعالى أول ما لجأت.

وكان يمنعني حيائي أن أطلب من الناس شيئا، ثم تكلمت مع بعض المقربين مني، ولكن الله سبحانه وتعالى أقرب إلي من حبل الوريد، إنه يعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليه سبحانه شيء من أمري.


مفاجآت في الحجرة


دخلت حجرتي بعد أن توضأت وصليت لله ركعتي حاجة، ثم بدأت أتكلم إلى الله، لم أكن أتحدث باللغة العربية الفصحى، وإنما أتحدث إليه سبحانه بلغتي المعتادة، وجدت مشاعري وأحاسيسي تسبقني قبل كلماتي، وجدت قلبي ينطق لأول مرة مع ربي.. يا له من إحساس جميل، بدأت أستشعر قرب الله مني، وأتذكر بعض آيات من القرآن الكريم، وكأنها تمر بخاطري لأول مرة: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون".


جعلت أقف عند كلمات الآية (سألك عبادي) أنا من عباد الله، أضافني الله تعالى إليه، إنه شرف كبير.. كبير جدا، أنا عبد لله، مع أني أعرف هذا المعنى، لكنه كثيرا ما يضيع مني، وما دمت عبدا له سبحانه، فما الذي يجعلني أنسى مولاي؟!..


3)..


ثم نظرت إلى قوله تعالى (أجيب دعوة الداع إذا دعان) سواء أكان الإنسان في حاجة إلى ما يسأل الله، أم يمكن له الاستغناء عنه، وأنا في حاجة إلى الله تعالى.


حال الصالحين حين الضيق


وتذكرت عطاء الله تعالى لخلقه، وتبادر إلى ذهني رحلة موسى -عليه السلام- إلى مدين حين هاجر إليها ثم سقى للفتاتين الصالحتين وجلس تحت ظل شجرة وكلم الله تعالى سائلا إياه (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) وكأني وقعت على كنز؛ فظللت أردد: (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) وظللت أكرر الآية وأستشعر فقري وحاجتي إلى الله تعالى.

كما تذكرت دعاء قرأته في أحد الكتب: اللهم هب لي من الدنيا ما تقيني به فتنتها، وتغنيني به عن أهلها، ويكون بلاغا لما هو خير منها، برحمتك يا أرحم الراحمين.


وتذكرت ذلك الصحابي الذي مكث في المسجد في غير وقت صلاة، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب مكثه في المسجد في غير وقت صلاة، فأخبره الصحابي بما أصابه من هم وما أثقله من دين، فنصحه النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول ثلاث مرات عند كل صباح وكل مساء هذه الكلمات النورانية: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال". وبعدها شعرت براحة نفسية. كما جاءني حسن ظن كبير بالله تعالى وأنه سيفرج كربي.


وبالفعل لم يمض وقت طويل حتى فرج الله تعالى كربي، وقضى عني ديني.


بعيدا عن الديون


لم تكن قضية الدين هي التي شغلتني بقدر ما شغلني أني خرجت بتجربة ناجحة، وهي الكلام إلى الله، والالتجاء إلى الله وقت الشدائد قبل الالتجاء إلى الناس. نعم، من الإسلام أن يتعاون بعضنا مع بعض، وأن المسلم لأخيه كالبنيان، لكن أول ما يلجأ المسلم يلجأ إلى مولاه، العالم بأسراره، المطلع على حاله، الذي بيده كل أمره.


وقد طرأ على ذهني هذا السؤال: لماذا لا نلجأ إلى الله؟ ولماذا لا نجري حوارا مع ربنا، نشكو إليه فيه همومنا وأحزاننا؟ لماذا نضع هذا الحاجز والحاجب بيننا وبين ربنا؟! إنه سبحانه يتنزل إلى السماء الدنيا كل يوم لينظر حاجة الناس: "هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من كذا، هل من كذا... حتى يطلع الفجر.


وقد كان الالتجاء إلى الله والشكوى له سبحانه من الأمور التي يداوم عليها رسولنا صلى الله عليه وسلم، فحين رجع من الطائف بعد أن أوذي وجرحت قدماه وجلس تحت بستان لعتبة وشيبة ابني ربيعة شكا إلى الله حاله بهذه الكلمات: (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس. يا أرحم الراحمين إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تحل علي غضبك، أو تنزل علي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك).


كما أن هذا كان حال كل الأنبياء، فهذا يعقوب عليه السلام حين فعل أبناؤه ما فعلوه من خطف يوسف عليه السلام والكيد له، وحين أخذ ابنه الآخر وتذكر يوسف وبكى عليه، فعاب عليه القوم أنه مازال يذكر يوسف، فقال لهم (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله).


نعم، نحن في حاجة لأن نشكو بثنا وحزننا وهمنا إلى الله تعالى، فلنجرب ولنطرق باب الله تعالى، شاكين له همنا، وشاكين له غلبة نفوسنا علينا، وغلبة أعدائنا، فإن الله تعالى سيجعل لنا من أمرنا يسرا، ويرزقنا الأسباب التي تكون مفتاح فرج لهمنا وكربنا. فما أحوجنا إلى الله، وما أقرب الله منا، وما أبعدنا عن الله، فهلا اقتربنا من الله، وناجينا الله تعالى؟!


وبعد.. تكلم إليه


وأحسب أن الخطوة العملية التي يمكن أن نخرج بها هي: أن نتكلم إلى الله، وأن نناجيه سبحانه.. نشكو إليه أمرنا وحالنا، حتى تتحقق فينا العبودية الصادقة، ونكون من عباد الله الذين قال فيهم (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب).


فلنجرب أن نشكو حالنا أول ما نشكوه إلى الله، فسيفتح الله تعالى لنا أبواب يسره، فمن ذا الذي دعاه فلم يجبه، ومن الذي طلبه فأعرض عنه؟!



(ففروا إلى الله).


تابعونا



من مواضيع شروق الشمس في المنتدى:

لا تحــــــــــــزنـــــــــــى.....
صـــور تدعــو إلــى تعظــيم الخالـق تبــارك وتعالــــى!
مقتطفــــــات فــــــــى ابيـــــــــــات للامـــــام الشافعـــــــــــى
رسالة إلى العقل والقلب [دراسة مقارنة عـن النبي محمـد]صلى الله عليه وسلم
رســـــائل الحــــبيب (صلــى الله عليــــه وسلــــم)
مــــــن اقــــــوال الصــــالحيــــن
مــــوقفنا مـــن الاستــهزاء بالنبــــي صلى الله علــيه وسلـــم
هــــذا هــــــو محمَّــــــــد .... صلـــــى اللــــه عليــــه وسلـــــم
الادلـــــه علــــى الايمــــــان بالــــــرســـل
محمـــد صلـــى اللـــه عليـــه وسلـــم رســـول الإنسانـــية والحريــــــة
إن أحسســــــــت يــــــــومــــا ؟؟
أسئلة وأجوبة مختارة من فتاوى الحج



التوقيع












شروق
   رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2007, 07:20 PM   #4 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية شروق الشمس
تاريخ التسجيل: 18-10-2007
رقم العضوية :  63437
عدد المشاركات: 1,190
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 10 -05 -2009 12:33 PM

معدل تقييم المستوى : 38 شروق الشمس will become famous soon enough

حالة العضو:   شروق الشمس غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

جزاك الله خير اخى فى الله / رأفت

دائما تسعدنى مشاركتك وردك الرائع


بارك الله فيك واكرمك وعزك بحبه وحب مصطفاه محمد صلى الله عليه وسلم

تقبل شكرى وتقديرى على مرورك العطر وردك الكريم الذى زاد الموضوع اهمية وقيمه


***اللهم اغفر لى جميع ما مضى من ذنوبى ؛ واعصمنى فيما بقى من عمرى ؛ وارزقنى عملا زاكيا ترضى به عنى ****



من مواضيع شروق الشمس في المنتدى:

محمــــــــــد رســــــــــول اللـــــه .... صلـــى اللـــه عليــه وسلــــــم
الادلـــــه علــــى الايمــــــان بالــــــرســـل
الفتوى بين التشدد والتساهل
رســـــائل الحــــبيب (صلــى الله عليــــه وسلــــم)
اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا
**مجموعـــة قصــــائد للدفــاع عـــن رســول الله صلى الله عليه وسلم**
اخت لكم فى الله تريد ان تنضم الى منتداكم الرائع هل من ترحيب بها
أخـــيَّ حتـــى تكـــــون أنـــت رجـــل المــــائة
فــــي طــــريق الحـــــزن
صـــور تدعــو إلــى تعظــيم الخالـق تبــارك وتعالــــى!
....نسمــــــات التغـــــــــييـر....
الثقـــــافة الإســــلامية .... الاخـــــلاق والســــلوك



التوقيع












شروق
   رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2007, 07:28 PM   #5 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية شروق الشمس
تاريخ التسجيل: 18-10-2007
رقم العضوية :  63437
عدد المشاركات: 1,190
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 10 -05 -2009 12:33 PM

معدل تقييم المستوى : 38 شروق الشمس will become famous soon enough

حالة العضو:   شروق الشمس غير موجود حالياً

Post رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

تعظيـــم اللـــه فـــي قلــــوب العصـــاة!




درج الناس على أن الصالحين والأولياء وحدهم هم الذين يعظمون الله تعالى، أما العصاة فهم المطرودون من رحمة الله، ولا شك أن المعصية شؤم على صاحبها، بخلاف الطاعة، أو كما عبر عنه الإمام الحبر ابن عباس رحمه الله حين قال: إن للحسنة ضياء في الوجه، ونورا في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادا في الوجه، وظلمة في القبر والقلب، ووهنا في البدن، ونقصا في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق.


باب التعظيم مفتوح


غير أننا نريد أن نشد على يد العصاة ألا يقنطوا من رحمة الله، وأن المعصية لا تحول بين تعظيم الله تعالى في قلوب عباده، فطبيعة النفس البشرية أنها مخطئة، وقد يكون هذا الخطأ متعلقا بأمور الحياة، أو متعلقا بمخالفة أمر الله رب العالمين، والمطلوب من المخطئين أن يسعوا لتركها لله، وأن يدركوا خطأها عند فعلها، وأن يستحضروا مغفرة الله تعالى وعفوه بعدها، فإن هذا سبيل للخلاص منها، وتعظيم لله تعالى في قلوبهم.


وإن المرء ربما يسير في غير طريق الله، ولكن قلبه معظم لله تعالى، فيهبه الله تعالى بصلاح داخله صلاح خارجه، ومثال هذا ما يحكى عن بشر الحافي، وهو من أعلام الزهد والورع في الأمة، فقد سُئل ما بال اسمك بين الناس كأنه اسم نبي؟ قال: هذا من فضل الله وما أقول لكم، كنت رجلا متشردا صاحب "عصابة" فمررت يوما فإذا أنا بقرطاس في الطريق فرفعته فإذا فيه "بسم الله الرحمن الرحيم" فمسحته وجعلته في جيبي، وكان عندي درهمان ما كنت أملك غيرهما، فذهبت إلى العطارين فاشتريت بهما غالية (نوعا من الطيب) ومسحته في القرطاس فنمت تلك الليلة، فرأيت في المنام كأن قائلا يقول لي: يا بشر بن الحارث رفعت اسمنا عن الطريق، وطيبته لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة، ثم كان ما كان. رواه أبو نعيم في الحلية.


إن وقوع المعصية لا تحول دون أن يأتي الإنسان الصالحات. وإن كان الإنسان قد يعصي بجارحته، فلا يجعل القلب هو الآخر يعصي، وقد فرق العلماء بين نوعين من المعصية: معاصي الجوارح، ومعاصي القلوب، وإن كان هناك تأثير فيما بينهما، وأشدها خطرا معصية القلب، فإذا عصى الإنسان ربه بجارحته، غلبة للنفس الأمارة بالسوء، أو وسوسة من الشيطان، فليسعَ أن يبقى قلبه نقيا عن معاصيه، فيصفيه من شوائب الشرك وتعظيم غير الله تعالى في قلبه، ومن عظم ربه في قلبه أعانه الله تعالى على أن يعظمه بجوارحه.



وسائل متعددة للتعظيم


وتعظيم الله تعالى للقلب له وسائل متعددة لا يمكن حصرها، فقد يكون الإنسان عاصيا، غير أنه يستمع إلى آية من كتاب الله تعالى، فيقع في قلبه تعظيم كلام الله، وهو جزء من تعظيم الله.


ومثال ذلك هذا التحول الكبير في حياة قاطع طريق الفضيل بن عياض، ليصبح إماما للحرمين الشريفين، وهو أحد كبار علماء الأمة، فمع كون الفضيل كان قاطعا للطريق، مخيفا للناس، يرهبون بطشه، قد ذهب ليسرق أحد البيوت قبيل الفجر، وحين تسلق جدار البيت، فإذا به بشيخ كبير يقرأ القرآن، وكان من الممكن أن يستمر في عملية السرقة، غير أن السرقة، وهي معصية الجارحة لم تغلب هذه المرة قلب الفضيل، فلما سمع الرجل يقرأ قوله تعالى: "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ" [الحديد:16] فنظر الفضيل إلى السماء وقال: يا رب، إني أتوب إليك من هذه الليلة، ثم نزل فاغتسل ولبس ثيابه وذهب إلى المسجد يبكي، فتاب الله عليه.


إننا في حاجة إلى أن نتأمل هذا التحول الغريب المفاجئ، إنه ليس وليد مجرد كلمة قالها الإنسان، أو كلمات سمعها فحسب، إننا يجب أن نستشعر الحالة النفسية التي كان فيها الفضيل وهو يتسمع أولا إلى الآيات، ثم التأثير عليه حين سمع الآيات، وكيف تم هذا التحول النفسي، ليخرج بعد ذلك بهذه النتيجة التي تنم عن حياة القلوب، وتعظيم الله تعالى.


إننا كثيرا ما ننفي الإيمان عن العصاة، مع أنه ليس منا إلا وهو يعصي ربه، غير أننا نجعل المعصية في أنواع معينة بعينها، ونقع نحن في معصية حين الحديث عنهم بذمهم، فإذا ما أخطأ الإنسان خطأ، أشعل الناس ألسنتهم عنه، ناسين أنهم يقعون في معصية الغيبة والنميمة، ولهذا، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان كثيرا ما يصحح بعض المفاهيم الإيمانية عند الصحابة، فحين يأتي الرجل وقد ارتكب الفاحشة، يطلب من الرسول أن يقيم عليه الحد، توبة صادقة منه مع الله، فيقام عليه الحد، فيسبه الناس، ويلعنونه، فيجيبهم النبي صلى الله عليه وسلم "لا تفعلوا، إنه قد تاب توبة لو وزعت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم"، وفي مرة أخرى: "لقد تابت توبة، لو وزعت على أهل المدينة لوسعتهم".



فمع كون الذي أتى الفاحشة، والتي أتتها عصيا الله تعالى، وأتيا كبيرة، غير أن تعظيم الله تعالى في قلوبهما، هو ما دفعهما إلى طلب إقامة الحد، مع أن باب التوبة والستر مفتوح لهما بينهما وبين الله، دون علم أحد، لكن السعي للتطهير بإقامة الحد، جاء طلبا لمغفرة الله تعالى، فشهد لهما النبي صلى الله عليه وسلم شهادة تنم عن الإيمان الصادق للعصاة.



تعظيم الله شريان الحياة


إن استشعار العاصي أنه أخطأ في حق الله، وأنه ما استحل المعصية، وما ادعى أنها من الأمور العادية، ما زورها بغير اسمها، فجعل الرشوة هدية، والربا ضرورة، بل فعلها وهو يدرك أنها خطأ في حق الله تعالى، وأيقن في داخله أنه في حاجة إلى الله ليتوب عليه، فعلم أن له ربا يأخذ بالذنب ويغفر الذنب.. فهذا من تعظيم العصاة لله، إنهم لم يهيموا في الأرض يفسدون ويعبثون ولا يبالون، وهذا هو خيط الإيمان في حياتهم. والاستمرار على العودة إلى الله تعظيم لله تعالى، فإذا انقطع ذلك الحبل، فقد فُقد التعظيم.


ومثل هذا المعنى يلفت انتباه كل من عصا الله، ألا يفرط في تعظيم الله، وأن يعض عليه بالنواجذ، وأن يجاهد نفسه، ليرفعه الله تعالى من وضيعة الذنب إلى علو الطاعة، ومن ذل البعد، إلى عز القرب، متمثلا قوله تعالى: "وعجلت إليك رب لترضى".



فهل لا يزال تعظيم الله حصرا على أولياء الله، أما أنه أيضا في حياة العصاة، ليهتف في الناس جميعا.. إنه شريان الحياة.


تابعونا



من مواضيع شروق الشمس في المنتدى:

اعمــــــال العقـــــل.....امـــــر الهــــــى
الادلـــــه علــــى الايمــــــان بالــــــرســـل
لا تنصـــــدم.. و كــــــن أقـــــــوى
صـــور تدعــو إلــى تعظــيم الخالـق تبــارك وتعالــــى!
كيف نتربى بالايمان؟؟؟
محمـــد صلـــى اللـــه عليـــه وسلـــم رســـول الإنسانـــية والحريــــــة
الخـــــلافــــات الاســـــلاميـــــه منـــذ عهـد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
الــــــــى مــن اختبــــــره اللـــــــه بالابتــــــلاء
محمــــــــــد رســــــــــول اللـــــه .... صلـــى اللـــه عليــه وسلــــــم
الامنيــــــــــــــــــات
السلام عليكم هذه هديتى لكم على منداكم الرائع وهى تفسير القرآن للشيخ الشعراوى
معـــوقات الاستعفــاف و أسبـــاب الانحـــراف الخُلقــــي:



التوقيع












شروق
   رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2007, 07:36 PM   #6 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية شروق الشمس
تاريخ التسجيل: 18-10-2007
رقم العضوية :  63437
عدد المشاركات: 1,190
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 10 -05 -2009 12:33 PM

معدل تقييم المستوى : 38 شروق الشمس will become famous soon enough

حالة العضو:   شروق الشمس غير موجود حالياً

Post رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

لمـــــاذا لا نثبــــت علـــى الإيمـــــان؟





من منا لا يريد أن يكون كما يحب ربنا ويرضى؛ مسارعا في الخيرات، ممتلئ القلب باليقين، خاشعا في صلاته، مقبلا بقلبه على ربه، إيمانه نصب عينيه أينما ذهب يوجهه لخير؟


نعم كلنا يتمنى ذلك، ولكننا كلما سرنا إلى الله بقلوب حية نسمع ونعلم ونتأثر، ولكننا لا نرقى إلى ترجمة هذا الإيمان إلى عمل صالح يلامس قلوبنا ويرقى بإيماننا؛ فنتساءل في أسى وضعف:



* لماذا لا نثبت على الإيمان؟

* إلى متى نضعف مع أقل همزة من همزات الشيطان؟

* كيف يرسخ الإيمان في قلوبنا كما رسخ في قلوب صحابة رسول الله؟

* لماذا يصعب علينا الاستمرار على الطاعة؟

* وإلى متى سنظل كذلك نتقلب بين الطاعة والعصيان، بين الخير والشر؟

* أهو ضعف أنفسنا؟

* أم قوة الدنيا والشيطان علينا؟

* أم بصعوبة الإيمان والثبات عليه وسهولة العصيان ويسر الوقوع فيه؟...


عرفنا الله واخترنا طريقه، ولكننا كلما سرنا تعثرنا، لا نستطيع الإمساك بديننا، إنه يتفلت من بين أيدينا..

"يا إلهي أنقذنا.. نجنا.. أعنا.. اهدنا.. ثبت قلوبنا على دينك"..

نعم هذا حال كثير من المسلمين، كلنا يريد أن يسعد بالأمن والرضا في الدنيا والسعادة في الآخرة.. فهيا معا إخواني نسلك طريقنا إلى الله، نتواصى بالحق، ونتواصى بالصبر؛ فما دامت عندنا النية الصادقة للسير في طريق الله فقد اجتزنا أول خطوة، ولكي لا نصطدم أثناء السير بصعاب وعوائق تصيبنا بالكسل والفتور أو التوقف والانقطاع.. لا بد أن نتعرف على بعض الحقائق في ديننا التي قد يتسبب فهمنا الخاطئ لها في هذا التوقف والانقطاع..


الحقيقة الأولى


إن الهدى والتقوى هبة الله للمؤمن، ولكننا كثيرا ما نظن أنه بمجرد أن تدين أحدنا واختار طريق الله فعلى هذا الدين أن يقوم بإصلاح حاله وإعانته بقوة خفية على الوقوف أمام المعاصي والشهوات، وكأنه عصا سحرية إذا لمسته أصلحت حياته ومنحته إيمان أبي بكر وعمر.. وحين لا يرى هذا واقعا ملموسا، ورأى كيف أقعدته شهواته وضعفه عن الهدى والإيمان؛ فإنه يفقد الثقة في نفسه، فيفتر ويركن إلى القعود، ويحدث ذلك نتيجة للفهم الخاطئ للدين وعدم الدراية بسنن الله في الهداية؛ فقد شاء الله أن يجعل الهدى والإيمان نتيجة للجهد

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}؛ فالذين جاهدوا في الله ليصلوا إليه ويتصلوا به، الذين تحملوا في الطريق ما تحملوا من ضعف أنفسهم، ومن صبر على الطاعة وصبر عن المعصية.. أولئك لن يتركهم الله تائهين على الطريق وحدهم، بل سينظر إلى محاولتهم للوصول؛ فيأخذ بأيديهم، ويطمئن قلوبهم، ويرزقهم الهدى والتقوى؛ فالتقوى هي الحصن الحصين الذي يثبتنا على الحق فلا تتلقفنا الأهواء:

{وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقُوَاهُمْ}.


الحقيقة الثانية


إن السائر إلى الله تأخذه حماسة الانطلاق؛ فتعلو همته، وتطول أوقات عبادته، ولكنه ما يلبث أن يتغير حاله وتفتر همته، وهذا مصداق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل شرة فترة؛ فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك"؛ فالسائر إلى الله عليه أن يحسن سياسة نفسه، فإن وجد من نفسه فترة حاول أن يحتفظ بحد أدنى من العمل، وإن فاته هذا الحد حاول أن يقضيه حتى تكون فترته إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عليه دائما في جميع الأحوال أن يستقي زاده الإيماني من تعاملاته ومن تطبيق الدين على حياته؛ فقد جعل الله -عز وجل- هذا الدين منهج حياة، ولم يجعله شعائر ومناسك فقط، ونبهنا إلى ذلك؛ ففي الحديث الشريف: "تبسمك في وجه أخيك صدقة، وإرشادك الرجل في أرض الضلالة لك صدقة، وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة، وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة"،


و"رحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى".

كل لحظة في حياة المسلم تمثل فرصة للعبادة إذا أخلصنا النية فيها لله؛ فالحديث الشريف يقول: "كل سلامي (مفصل) من الناس عليه صدقة. كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة، يعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة"..


وهذه الحقيقة تحدث عنها د.جيفري لانج -أستاذ الرياضيات في جامعة كنساس- الذي تحول للإسلام في أوائل الثمانينات من القرن العشرين حين قال:



* صديقة سألتني: كيف يتعبد المسلمون؟

- نحن نذهب إلى العمل لكي نعول أسرنا..

ونحضر المناسبات المدرسية التي يشارك فيها أولادنا..

ونهدي بعض قطع الفطير الذي خبزناه إلى جيراننا..

ونوصل أطفالنا إلى مدارسهم كل صباح..


* كيف تتعبدون؟!!

- نحن نعاشر زوجاتنا نبتسم، ونحيي من نقابلهم في الطريق، ونساعد أطفالنا في واجباتهم المنزلية، ونفسح الطريق لمن خلفنا.


* أنا أسأل عن العبادة.. العبادة!!
-... سألتها عما تقصده تماما.

قالت بإصرار: أنت تعرف الطقوس؟



- إننا نؤدي الفرائض أيضا وهي جزء أساسي من عبادتنا..

لم أكن أحاول إحباطها.



ولكني أجبتها بهذا الأسلوب لكي أؤكد لها مفهوم الإسلام العميق عن العبادة
.

[COLOR="DarkSlateBlue"]وأخيرا علينا أن نفهم أن الله سبحانه وتعالى يعلم ضخامة الجهد الذي تقتضيه الاستقامة على الطريق، فأمرنا بالصبر.. الصبر على الطاعات.. الصبر عن المعاصي.. الصبر على الجهاد في الله: جهاد النفس.. وجهاد المجتمع، ولكن عندما يطول الأمد ويقل الجهد ويضعف الصبر يأمرنا الله بالصلاة ويقرنها بالصبر: {اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}. [/color]

فهي المعين والزاد الذي لا ينضب؛ زاد الطريق.. ومدد الروح وجلاء القلب لحين يثقل على جهد الاستقامة على الطريق.

حين يشتد على دفع الشهوات وإغراء النزوات، حين يثقل على مجاهدة الفساد، ويطول الطريق ويبعد.


فملاذنا الصلاة؛[
COLOR="Green"] فهي الصلة المباشرة بالعلي القادر.. هي اللمسة الحانية للقلب المتعب المكدود.. هي مفتاح القلب يشرق بالنور ويفيض بالطمأنينة، وهي المدد حين ينقطع المدد. [/color]


تلك هي بعض ملامح الطريق الذي ترسمه لنا آيات القرآن الحكيم؛ فلنقبل عليه، ولنتخذه دليلا إلى الله باحثين فيه عن الهدى والشفاء.



تابعونا



من مواضيع شروق الشمس في المنتدى:

لا تنصـــــدم.. و كــــــن أقـــــــوى
****متفــــــــرقات ,,,,, لابـــــن القـــــــيم****
إلـــى مــــــــــــتى يـــــا نفــــــــــس؟
السلام عليكم جميعا اخبتى فى الله **وحشتونا كتير والله****
صـــور تدعــو إلــى تعظــيم الخالـق تبــارك وتعالــــى!
إن أحسســــــــت يــــــــومــــا ؟؟
مــــوقفنا مـــن الاستــهزاء بالنبــــي صلى الله علــيه وسلـــم
الامنيــــــــــــــــــات
معـــوقات الاستعفــاف و أسبـــاب الانحـــراف الخُلقــــي:
{{{ أيهـــا العـــالم إنـــه رســــول اللـــــه }}}
العلــــــماء يعترفـــــون بعجزهـــــم أمــــام الــــــروح!
مقــــــــــالات فـــــــي الصحــــــــــــــوة



التوقيع












شروق
   رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2007, 08:11 PM   #7 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية شروق الشمس
تاريخ التسجيل: 18-10-2007
رقم العضوية :  63437
عدد المشاركات: 1,190
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 10 -05 -2009 12:33 PM

معدل تقييم المستوى : 38 شروق الشمس will become famous soon enough

حالة العضو:   شروق الشمس غير موجود حالياً

Post رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

لمــــاذا يعصـــي النـــاس ربهــــــم؟





لا شك أن هناك أسبابًا تجعل العبد يجترئ على معصية ربه عز وجل، وينسى ما أمره به سبحانه وتعالى، وهذه الأسباب تتنوع، فمنها ما هو نابع من الشخص نفسه، ومنها ما هو نابع من المجتمع من حوله، ومنها ما هو مشترك ما بين الشخص والمجتمع.

وفي هذا المقال نسلط الضوء على أهم هذه الأسباب لنكشفها، حتى نحاول بعد ذلك مقاومتها والتغلب عليها، فالعلاج الناجع يبدأ بالتشخيص الصحيح للمرض، ومعرفة دواعيه وأسبابه ومقاومتها، ثم بعد ذلك تناول الدواء الشافي الذي يطهر العبد من المرض نهائيًّا، ويطرد منه العلل إن شاء الله.



1 - الغفلة عن الهدف:



إن من أشد أسباب الجرأة على المعصية: عدم إدراك المرء للهدف الذي خلقه الله عز وجل من أجله، والغاية التي ينبغي أن يعيش من أجلها.

وكثير من الناس تجد أهدافهم محصورة وقاصرة على الدنيا وعلائقها، كل همهم في الحياة إشباع شهواتهم، وإرضاء نزواتهم، والبعض لا يعلم له هدفًا أصلاً، وإنما يعيش في هذه الحياة هملاً كما يعيش الحيوان، لا يعلم لِمَ خُلق، ولا لِمَ يعيش.

وقد حدد الخالق سبحانه وتعالى للإنسان هدفه وغايته، فقال عز وجل: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ والإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُون".


إذن، فهدف الإنسان وغايته التي ينبغي أن يعيش من أجلها، هي عبادة الله عز وجل وحده، بالمفهوم الشامل، وبكل ما تحمله كلمة العبادة من معانٍ صحيحة، وهي التي عرَّفها لنا العلماء بقولهم: (إن العبادة هي كل ما يرضاه الله عز وجل من الأقوال والأفعال، الظاهرة والباطنة).

فكل قول باللسان، وكل فعل بالجوارح، وكل شعور وإحساس ظاهر أو باطن، ينبغي أن يُوجَّه لله عز وجل، ويتحول إلى عبادة له سبحانه وتعالى، ويعني ذلك دمج كل الأهداف والغايات المحصورة والقاصرة في هذا الهدف الأكبر، وهذا الدمج يعطي لها امتدادًا ورفعة وسموًّا، يربط الإنسان بخالقه عز وجل، ويجعله ينفلت من جاذبية الطين والماء، ويحلق مع الملأ الأعلى.



2 - ضعف الإيمان:


لا شك في أن ضعف الإيمان بالله عز وجل وباليوم الآخر سبب كبير للإقدام على المعصية، فالعبد يعصي لأنه يحب شيئًا لا يحبه الله أو يبغض شيئًا يحبه الله، أما الإيمان الكامل فيجعل العبد يحب ما يحبه الله عز وجل ويبغض ما يبغضه الله عز وجل، يقول صلى الله عليه وسلم: "لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتَّى يكُونُ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِه".

والإنسان ساعة المعصية لا يرى الله عز وجل، ولا يرى ثواب المطيعين ولا عقاب العاصين، إنه لا يرى إلا لذة الذنب وتزيين الشيطان له، فهو كالعصفور الذي يرى الحب في الفخ، ولا يرى الفخ الذي فيه هلاكه، فيقتحم مُسرعًا فيهلك والعياذ بالله
.


3 - الجهل بالله عز وجل وأمره ونهيه وثوابه وعقابه:

إن الجهل هو السمة المميزة للمجترئين على معصية الله عز وجل؛ لأنهم لو عرفوا ربهم معرفة صحيحة لأحبوه وعظموه وأطاعوا أمره، وعلموا أنه سبحانه وتعالى أهل لأن يُتَّقَى، ولو تعلموا دينهم وشرعهم لوجدوا بغيتهم وسعادتهم فيه، ولو علموا ثواب الله عز وجل وعقابه لرغبوا في الثواب وخافوا من العقاب.

وقد قرن النبي صلى الله عليه وسلم بين رفع العلم وثبوت الجهل وظهور المعاصي في آخر الزمان، فقال صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَظْهَرَ الزنى".

وقال ابن القيم رحمه الله: إن النفوس الجاهلة التي لا علم عندها قد ألبست ثوب الذل والإزراء عليها والتنقص بها أسرع منه إلى غيرها.


4 - وسوسة الشيطان:


إن الشيطان هو العدو الأول للإنسان، فهو لا يهنأ ولا يهدأ له بال حتى يستدرج الإنسان إلى المعصية، وهو كما أخبر صلى الله عليه وسلم من الإنسان مجرى الدم في العروق.

والشيطان -لعنه الله- يسير معك ويستدرجك خطوة خطوة، ويقتحم بك عقبة عقبة، لا يكل ولا يمل، فقد قطع العهد على نفسه بذلك.

ولقد حدد ابن القيم -رحمه الله تعالى- ثلاث جهات يدخل منها الشيطان على العبد: الإسراف في المباحات، والغفلة عن ذكر الله، وتكلُّف ما لا يعنيه.



5 - الاغترار بعفو الله:



كثير من الناس يقضي عمره يجمع المعاصي والسيئات، ومع ذلك يتعلق بحبال الأماني، وعنده أمل في أن يدخل الجنة بغير حساب، أو لا تمسه النار إلا أيامًا معدودة.

وتجد هؤلاء يتعلقون بأن الله عز وجل غفور رحيم، وأنه يتجاوز عن السيئات ويعفو ويصفح ويغفر، وينسون أن الله عز وجل كما أنه غفور رحيم لمن تاب وأناب، فهو سبحانه وتعالى منتقم جبار لمن عصى واستكبر. وقد قال عز وجل في سورة الحجر: "نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الغَفُورُ الرَّحِيمُ * وأَنَّ عَذَابِي هُوَ العَذَابُ الأَلِيمُ".



6 - القنوط من رحمة الله:


إن بعض العصاة يستعظمون ذنوبهم، وييأسون من إمكانية غفران الله عز وجل لهم؛ وذلك لأنهم أفنوا سنوات طويلة من أعمارهم غارقين في الرذيلة، لا يتورعون عن حُرمة، مضيعين للفرائض، متبعين للشهوات، متعدين للحدود!!. فيظن الواحد من هؤلاء أنه هالك لا محالة، وأنه سيدخل النار حتمًا، فيجعله هذا الاعتقاد يستمر في عصيانه، ويترك قياده للشيطان يجره حيث شاء!!.

ولقد نسي هذا وأمثاله أن مغفرة الله عز وجل أوسع وأكبر من ذنوبهم وإن كثرت، وأن رحمته سبحانه وتعالى لا تضيق يومًا بخطاياهم وإن تفاقمت، فقد قال عز وجل في سورة الزمر: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم". إن الخوف من الله عز وجل مطلوب، ولكن المبالغة فيه قد تنتهي بالإنسان إلى اليأس من روح الله، والقنوط من رحمته.



7 - الاحتجاج بقدر الله:


من الناس من يقول: ما دام كل شيء بقدر الله، فإن الله إذا شاء أن يهديني اهتديت وأقلعت عن المعصية، وإن لم يشأ أن يهديني فلن أهتدي!!.

وهذه حجة باطلة لا يُقصَد بها إلا الهروب من مواجهة النفس بالحقيقة، فإن الله عز وجل الذي أخبرنا أن كل شيء خلقه بقدر، هو نفسه سبحانه وتعالى الذي أمرنا بطاعته ونهانا عن معصيته، ووعدنا الجزاء الأوفى يوم القيامة.

ولو أن هذا المتكاسل عن العبادة النشيط في المعصية، قيل له: لا تستذكر دروسك، ونم طول العام، ولو قُدِّر لك النجاح ستنجح، أو إذا مرض قيل له: لا تذهب إلى الطبيب ولا تأخذ دواءً، ولو قُدِّر لك الشفاء ستُشفى، لو قيل له ذلك لهب قائلاً: إن كل نتيجة لها سبب يؤدي إليها، ولا بد من الأخذ بهذا السبب لتحقيق هذه النتيجة، فالاستذكار سبب لحصول النجاح، والتداوي سبب لحصول الشفاء‍‍!!.


لماذا نحتج بالقدر في أمر الدين والآخرة، ونأخذ بالأسباب ونجتهد في أمور الدنيا؟!.


8 - الاحتجاج بحسن النية:


كثير من الناس يحتجون على انحرافهم ومعاصيهم، وتقصيرهم في القيام بفرائض الإسلام، بحسن نواياهم، وأن الله سبحانه وتعالى رب قلوب، وأنه طالما أن القلب سليم، والنية صالحة فلا تضر المعصية، ولا يضر ترك الفريضة!!.
وقد تضافرت النصوص الشرعية التي تأمر بإصلاح الباطن، مع النصوص الشرعية التي تأمر بإصلاح الظاهر، وبالعبادات والتكاليف الظاهرة، وعلى المسلم أن يجمع بين هذه النصوص وتلك، فيصلح ظاهره وباطنه معًا، فأنت مطالب بإصلاح الاثنين، الظاهر والباطن، وليس أحدهما فقط. يقول عز وجل في سورة الأنعام: "وذَرُوا ظَاهِرَ الإثْمِ وبَاطِنَهُ إنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ". وقديمًا قالوا: الطريق إلى جهنم مفروش بالنوايا الحسنة.

9 - طول الأمل:


طول الأمل معناه أن يعتبر الإنسان أن الحياة ستمتد معه وتطول، وأن الموت لا يزال بعيدًا، وأن في العمر متسعًا لمزيد من اللهو والغفلة، والسير في ركاب الشيطان.


وطول الأمل يجعل الإنسان غافلاً عن حقائق كثيرة، وغفلته عن هذه الحقائق لا يجعلها أوهام، ولا يعفيه من التعرض لها، فإنها ستظل حقائق سواء صدَّق بها أو كذَّب، تذكرها أم غفل عنها. فمن هذه الحقائق: حقيقة الموت، وحقيقة الحياة في القبر في عذاب أو في نعيم، وحقيقة البعث يوم النشور، وحقيقة العرض على الملك الجبار، والسؤال عن القليل والكثير، وحقيقة المرور على الصراط، وحقيقة الخلود، إما في جنة عرضها السموات والأرض، وإما في نار وقودها الناس والحجارة. ومن هذه الحقائق أيضًا: حقيقة ضمان الرزق والأجل، وحقيقة حقارة الدنيا وهوانها على الله عز وجل.


10 - حب الدنيا:



روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "حُبُّ الدُّنيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَة"، وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ، فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى".

وقال يحيى بن معاذ: الدنيا خمر الشيطان، من شربها لم يفق إلا بين عساكر الموتى، نادمًا بين الخاسرين، قد ترك منها لغيره ما جَمَع، وتعلق بحبل غرورها فانقطع، وقدم على من يحاسبه على الفتيل والنقير والقطمير، فيما كُتِبَ عليه من الصغير والكبير، يوم تزل بالعُصاة القدم، ويندم المسيء على ما قدم.



11 - اتباع الهوى:


يقول صلى الله عليه وسلم: "الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ". ويقول أيضًا: "ثَلاثٌ مُهْلِكَات: شُحٌّ مُطَاعٌ، وهَوًى مُتَّبَعٌ، وإعْجَابُ المَرْءِ بِنَفْسِهِ".

وقال السلف: إنما سُمِّي هوى؛ لأنه يهوي بصاحبه في النار. والهوى يدعو إلى تحصيل اللذة الحاضرة من غير تفكير في العاقبة، ويحث على نيل الشهوات عاجلاً، وإن كانت سببًا للألم والأذى في العاجل، ومنع لذات في الآجل.


12 - اقتحام الشبهات:

والشبهات هي الأمور المختلطة التي لا يعلم كثير من الناس، أحلال هي أم حرام، وقد قيل: الشبهة أخت الحرام. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَن اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ".


13 - الكِبْر:

يقول عز وجل في سورة البقرة: "وإذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ العِزَّةُ بِالإثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ولَبِئْسَ المِهَادُ"، إن هذه صفة الكافر والمنافق الذاهب بنفسه زهوًا واختيالاً، يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كفى بالمرء إثمًا أن يقول له أخوه: اتق الله، فيقول: عليك بنفسك، مثلك يوصيني!.

وبهذا الداء امتنع عبد الله بن أبي بن سلول عن الإيمان، وبه تخلف الإيمان عن أبي جهل، وكذلك سائر المشركين، فإنهم كلهم لم يكونوا يرتابون في صدقه صلى الله عليه وسلم، وأن الحق معه، ولكن حملهم الكبر على الكفر والعناد.


14 - مخالطة أهل المعاصي وقرناء السوء

قال بعض السلف: ليس شيء أضر على القلب من مخالطة الفاسقين والنظر إلى أفعالهم. وقُل لي من صاحبك، أقول لك من أنت.

ومخالطة العصاة تجعل القلب يألف المعصية ويجترئ عليها، فينساق وراء العصاة وهو لا يدري. والرفيق السيئ قاطع طريق بينك وبين الله، فكلما سلكت درب الله عز وجل حاول أن يصرفك عنه إلى طريق الغواية، وعندما يأتي يوم القيامة سيتبرئ منك، ويلقي باللوم كله عليك، وساعتها تتمنى لو أعطيت لك الفرصة لتتبرأ منه كما تبرأ هو منك، ولكن لا تجد سوى الحسرة والندم، يقول رب العزة سبحانه وتعالى في سورة الفرقان: "ويَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا ويْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إذْ جَاءَنِي وكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإنسَانِ خَذُولاً".

15 - شيوع الفتن وفساد المجتمع:

من الناس من يعرض عن دينه، وينهمك في المعاصي، ويقول: أكثر الناس يفعلون هكذا، لماذا أخالف الكثرة؟ ولماذا أشذ عن المجتمع؟ إني أفعل كما يفعل الناس!! وهل معقول أن هذه الكثرة الغالبة على خطأ؟ وهل سيعذب الله عز وجل كل هؤلاء الناس؟.

أما سمع من يقول ذلك ويغتر بهذه الشبهة الفاسدة، آيات القرآن الكريم التي نزلت تتْرى لتحذر الناس من الاغترار بالكثرة العاصية الهالكة؟؟

يقول عز وجل في سورة الأنعام: "وإن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ"، ويقول في سورة يوسف: "ومَا أَكْثَرُ النَّاسِ ولَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ"، ويقول في سورة الأعراف: "ولَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ".



كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضح لنا أن الله عز وجل لا يبالي بكثرة العاصين وقلة الطائعين، ولا يضره سبحانه وتعالى أن يعذب أهل الأرض جميعًا إن عصوه، والدليل على ذلك أن نسبة من يدخل الجنة إلى من يدخل النار هي واحد في الألف!!. فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يَقُولُ اللَّهُ: يَا آدَمُ.. فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ.. قَالَ: يَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ.. قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ".


فهل تضمن أن تكون أنت هذا الواحد بين ألف ممن حولك؟؟.

فينبغي للمسلم أن يأنف لنفسه من أن ينعق مع الناعقين، ويسدر مع السادرين، ويحمل المباخر للعصاة الظالمين، ويسير في ركابهم، متخليًا عن دينه وعقيدته، تائهًا في زحامهم، بل ينبغي له أن يقاوم الذوبان في هذه اللجة، مستعينًا بالله عز وجل، وبالرفقة الصالحة والغرباء من أمثاله، يقول صلى الله عليه وسلم: "لا تَكُونُوا إِمَّعَةً، تَقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلا تَظْلِمُوا".


وليس الضعف وكثرة العصاة بعذر مقبول عند الله عز وجل للمُضِي في طريق المعصية، فأرض الله واسعة، وفي الهجرة مندوحة للمستضعفين، إن لم يستطيعوا حماية دينهم وعقيدتهم، يقول عز وجل في سورة النساء: "إنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وسَاءَتْ مَصِيرًا".


فلا تستوحش الطريق أخي الحبيب، لقلة سالكيه، ولكن اطمئن لوعد الله ووعد رسوله، واعلم أنك على الحق المبين.


16 - اختلاط المفاهيم والمصطلحات:


أحيانًا ما يطلق الناس -بحُسْن نية أو بسوء نية- بعض المصطلحات والمفاهيم، ويسمون الأشياء بأسماء معينة، فتكتسب الأسماء أو المسميات معانٍ أخرى تخالف الحقيقة، فتجعل الحرام حلالاً، والمفروض مكروهًا ومُعابًا.

وتشيع تلك الأسماء والمصطلحات والمفاهيم، فيحدث نتيجة لذلك سوء الفهم، وتنشأ الشبهات، وتشتد الخصومات.


من هذه المصطلحات:لتعصب)، و(التطرف)، و(الرجعية)، و(الإرهاب)، و(المجاملة). ومن هذه المفاهيم: (العمل عبادة)، و(روح الشريعة لا نصوصها)، و(الدين يُسر).


ولو نحينا تلك المصطلحات المحدثة، والمفاهيم المغلوطة في ذاتها، أو المغلوطة في فهم معانيها، ورجعنا عن هذه الأسماء العرفية، ورجعنا إلى الأصول الصحيحة لها، لتبين لنا وجه الحق.


17 - سلطان العادة:


وهذا السبب وإن كان أضعف الأسباب فهو أغلبها على الناس، فدين العادة هو الغالب على أكثر الناس، والانتقال عنه كالانتقال من طبيعة إلى طبيعة ثانية. ولذا قيل: "خير عادة ألا تكون لك عادة".


18 - ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السكوت عن المنكر إذا علم به المرء أو رآه، وكان في استطاعته تغييره دون مفاسد، فإن السكوت على المنكر من أفظع الأمور التي تضيع كرامة المرء في الدنيا وتوجب العقاب الشديد في الآخرة.



وبيّن أن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب للعنة، فقال عز وجل في سورة المائدة: "لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ"، وقال صلى الله عليه وسلم معلقًا على هذه الآية: "إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمْ النَّقْصُ، كَانَ الرَّجُلُ فِيهِمْ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ فَيَنْهَاهُ عَنْهُ، فَإِذَا كَانَ الْغَدُ لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَخَلِيطَهُ، فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، وَنَزَلَ فِيهِمْ الْقُرْآنُ"، وَكَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقَالَ: "لا، حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدِ الظَّالِمِ فَتَأْطُرُوهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا".

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجنبنا طرق وأسباب معصيته، وأن يهدينا إلى طريق طاعته وتقواه، وأن يبلغنا رضاه.. اللهم آمين.


--------------------------------------------------------------------------------

****اللهم ؛ حبب الينا الايمان ؛ وزينه فى قلوبنا ؛ وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان ؛ واجعلنا من الراشدين ؛ اللهم ؛ احينا مسلمين ؛ وتوفنا مسلمين ؛ غير غير خزايا ولا مفتونين ****



من مواضيع شروق الشمس في المنتدى:

***أجمــــــــع آيـــــة للخـــــــير والشـــــــر ***
معـــوقات الاستعفــاف و أسبـــاب الانحـــراف الخُلقــــي:
ايــــات اللـــــه فــــــى الافــــــاق
الشـــــــمـــــــــــــس
الفتوى بين التشدد والتساهل
كيــــــف تكســــب حــــب..... النـــــاس ؟؟؟؟
السلام عليكم هذه هديتى لكم على منداكم الرائع وهى تفسير القرآن للشيخ الشعراوى
{{{ أيهـــا العـــالم إنـــه رســــول اللـــــه }}}
***فـــــــــــردوس قلــــــــــم ***
صـــور تدعــو إلــى تعظــيم الخالـق تبــارك وتعالــــى!
فــــي طــــريق الحـــــزن
محمـــد صلـــى اللـــه عليـــه وسلـــم رســـول الإنسانـــية والحريــــــة



التوقيع












شروق
   رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2007, 09:04 PM   #8 (permalink)

عضو فعال

الصورة الرمزية سمية42
تاريخ التسجيل: 22-10-2007
رقم العضوية :  64067
عدد المشاركات: 311
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 05 -01 -2008 03:29 AM

معدل تقييم المستوى : 29 سمية42 is on a distinguished road

حالة العضو:   سمية42 غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

السلام عليكم و رحمة الله
موضوع اكثر من رائع يوضح اشياء كثيرة و يجعل القلب يتارجح بين الخوف و الرجاء .. و كعادة موضوعاتك تجعلني ابحث داخل نفسي من انا ممن تتكلمين عنهم ؟؟ .... اللهم يا ذا الحبل الشديد و الامر الرشيد اسالك الامن يوم الوعيد و الجنة يوم الخلود مع المقربين الركع السجود الموفين بالعهود انك رحيم ودود و انك تفعل ما تريد ... الاخت الفاضلة شروق الشمس اللهم ارزقك و ارزقنا الاخلاص في العمل و اجعله اللهم في موازين حسناتك



من مواضيع سمية42 في المنتدى:

عضوة جديدة تحتاج الي التشجيع
ايها الرجال *** دربوا اراملكم ***
ماذا يحدث لجسم الانسان عند ذكر الله ؟!!
فوائد التدخين!!!!!!
لمن يهمة الامر
ّ@*@اسباب ترك بعض الاعضاء للمنتديات@*@
فكرة @#@ ارجو المشاركة@#@
أسهل طريقة لحفظ القرآن الكريم
لا فائدة من الدعاء



التوقيع

   رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2007, 10:03 PM   #9 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية أبورحمة
تاريخ التسجيل: 02-07-2007
رقم العضوية :  46692
عدد المشاركات: 2,613
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 20 -11 -2009 05:56 PM

معدل تقييم المستوى : 56 أبورحمة is on a distinguished road

حالة العضو:   أبورحمة غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

أختى فى الله كل عام وأنتى بخير وأهنئكى على هذا الموضوع الذى وإن دل فإنما يدل على إنسانة يملأ قلبها الإيمان وكلماتك خارجة من هذا القلب لذلك وصلت إلى قلوب أخواتك وإخوانك فاللهم بارك لنا فيكى وزد هذا القلب نورا وإيمانا يا رب العالمين .



من مواضيع أبورحمة في المنتدى:

موقف أبكانى
وكم ترك الناس الظالم والمفسد
إغســـلوا أربعــــــــا بــأربــع
مقالتى لنصرة رسول الله
قرآننا يدعونا للحياة
أركان الاسلام بناء متكامل
المحن والأزمات
كلنـــــــا دعـــــــــــاة
الزكاة بركة ونجاة
ما زلنا نعمل للجنة ولا نعمل لرب الجنة
خدعوك فقالوا
الإختلاف



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2007, 10:07 PM   #10 (permalink)

الوسام الفضي

الصورة الرمزية ابراهيم عبدالله
تاريخ التسجيل: 04-12-2006
رقم العضوية :  14825
عدد المشاركات: 4,381
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 18 -06 -2009 05:25 PM

معدل تقييم المستوى : 80 ابراهيم عبدالله is on a distinguished road

حالة العضو:   ابراهيم عبدالله غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

[quote=شروق الشمس;404595]
ومقياس ذلك هو القلب، لأن القلب هو سيد الجوارح، فإن كان تعظيم الله في قلبك ، ظهر ذلك على جوارحك..
اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على حبك
وحب نبيك وحب من يحبك
بارك الله فيكى الابنة المهذبة شمس منتدانا
المشرقة دوما شروق الشمس



من مواضيع ابراهيم عبدالله في المنتدى:

البنت محجوزة........ دعوة للجميع للمشاركة وابداء الرأى
قطوف مختصرة من روائع الزمن الجميل عبد الباسط والمنشاوى ومصطفى اسماعيل (الحجرات)
هود من مكتبة الحاج اسماعيل حصان العامرة لعمنا حصان
بمناسبة الذكرى الخامسة لوفاة الشيخ حصان احدى روائعة يوسف
هل تحب من يكرهك... نعم... لا ...... ادخل وشوف
اسمعوا واستمتعوا وادعوا له با الشفاء الشحات انور ق والانفطار والشمس والكوثر
عملاقان من عمالقة الزمن الجميل المنشاوى (يوسف) عبد الباسط (يوسف)
الاعجاز اللغوى والصوتى للفظ الجلالة الله
لقمان والرحمن لاستاذ الوقف والابتداء والتلوين النغمى حصان
كيف تكون محبوبا وتكسب قلوب الناس
النساء ثلاثة واحدة لك والثانية عليك والثالثة ليست لك ولا عليك
رائعة من روائع الامير ابن الامير ال عمران لانور الشحات



التوقيع ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا
موبايل 0106452704
هذا التوقيع اهداء من الاخت المهذبة مهندسة التصميمات عبير محمود
   رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2007, 10:11 PM   #11 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية شروق الشمس
تاريخ التسجيل: 18-10-2007
رقم العضوية :  63437
عدد المشاركات: 1,190
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 10 -05 -2009 12:33 PM

معدل تقييم المستوى : 38 شروق الشمس will become famous soon enough

حالة العضو:   شروق الشمس غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

اختى الحبيبه / سميه 42

جزاكى الله خيرا كلماتك لهاتأثيرها على نفسى ومشاركتك اسعدتنى ومرورك زاد الموضوع اهمية وقيمه

بارك الله فيك واسعدكى فى الدنيا والاخره

تقبلى تحياتى وشكرى وتقديرى

*** ياذا الفخر والعطاء؛ياذا المجد والثناء ؛ياذا العهد والوفاء ؛ يا ذا العفو والرضا ؛ يا ذا المن والعطاء ؛ ياذا العز والبقاء ؛ياذا الجود والسخاء سبحانك لااله الا انت ***



من مواضيع شروق الشمس في المنتدى:

الشـــــــمـــــــــــــس
هـــل نعـــرف حقـــــاً مـــن نحـــــن ؟؟؟؟
الخـــــلافــــات الاســـــلاميـــــه منـــذ عهـد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
الامنيــــــــــــــــــات
لا تنصـــــدم.. و كــــــن أقـــــــوى
يـــــا الهــــــــى
القضـــــاء والقـــــــدر.. محـــــك الإيمـــــــــان
رســـــائل الحــــبيب (صلــى الله عليــــه وسلــــم)
إن أحسســــــــت يــــــــومــــا ؟؟
حضــارتنــــــا فـــــــــي عـــــــيون الغربـــــــيين
***أجمــــــــع آيـــــة للخـــــــير والشـــــــر ***
اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا



التوقيع












شروق
   رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2007, 10:18 PM   #12 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية شروق الشمس
تاريخ التسجيل: 18-10-2007
رقم العضوية :  63437
عدد المشاركات: 1,190
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 10 -05 -2009 12:33 PM

معدل تقييم المستوى : 38 شروق الشمس will become famous soon enough

حالة العضو:   شروق الشمس غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

اخى فى الله / ابورحمه

اسعدتنا عودتك وعودت مشاركاتك وردودك الرائعه التى تعطى للموضوع حقه وتشجيعا لصاحبه بروح الاخوة فى الله


جزاك الله خيرا واعزك ورفع شأنك وانعم عليك بحبه وحب حبيبه محمد صلى الله علي وسلم


تقبل شكرى وتقديرى


وكل عام وانت بخير


***اللهم ؛ كما بعثت فينا نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم ؛ فاعمر لنا منازلنا ؛ ولا تؤاخذنا بسوء فعلنا ؛ ولا تهلكنا بخطايانا يا ارحم الراحمين ؛ ***



من مواضيع شروق الشمس في المنتدى:

ربــــــــاه عفــــــــواَ
السلام عليكم جميعا اخبتى فى الله **وحشتونا كتير والله****
يـــــا الهــــــــى
كيــــــف تكســــب حــــب..... النـــــاس ؟؟؟؟
مـــــاذا تبقـــــــى مــــن بــــــلاد الأنبيـــــــاء؟
اخت لكم فى الله تريد ان تنضم الى منتداكم الرائع هل من ترحيب بها
لا تحــــــــــــزنـــــــــــى.....
**مجموعـــة قصــــائد للدفــاع عـــن رســول الله صلى الله عليه وسلم**
إلـــى مــــــــــــتى يـــــا نفــــــــــس؟
إن أحسســــــــت يــــــــومــــا ؟؟
اكتـــشاف المستقبلـــــية فــي القـــرآن الكريــــــــــــم
الــــــى مـــن تملكتـــه الهمــــوم



التوقيع












شروق
   رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2007, 10:24 PM   #13 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية شروق الشمس
تاريخ التسجيل: 18-10-2007
رقم العضوية :  63437
عدد المشاركات: 1,190
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 10 -05 -2009 12:33 PM

معدل تقييم المستوى : 38 شروق الشمس will become famous soon enough

حالة العضو:   شروق الشمس غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

والدنا الفاضل العزيز/ ابراهيم

تسعدنا دوما مشاركاتك الرائعه التى تزيد الموضوع اهمية وقيمه بمروركم وردكم الكريم الرائع

بارك الله لنا فيك وانعم عليك بحبه ورضاه


جزاك الله خيرا واعزك وسدد خطاك على طاعته وعلى طريقه المستقيم


وكل عام وانت بخير

تقبل شكرى وتقديرى

****اللهم انى اسألك الفوز يوم القضاء ؛ وعيش السعداء ؛ ومنزل الشهداء ؛ ومرافقة الانبياء ؛ والنصر على الاعداءسبحانك لااله الا انت ****



من مواضيع شروق الشمس في المنتدى:

مقــــــــــالات فـــــــي الصحــــــــــــــوة
هـــل نعـــرف حقـــــاً مـــن نحـــــن ؟؟؟؟
****متفــــــــرقات ,,,,, لابـــــن القـــــــيم****
رســـــائل الحــــبيب (صلــى الله عليــــه وسلــــم)
الادلـــــه علــــى الايمــــــان بالــــــرســـل
الشـــــــمـــــــــــــس
الامنيــــــــــــــــــات
حضــارتنــــــا فـــــــــي عـــــــيون الغربـــــــيين
** منجــــــاة المضطـــــــــر **
غزة المحاصرة.. هل حكم عليها بالإعدام؟!
كلمــــات فـــــى منــــاجــــــاه
مــــوقفنا مـــن الاستــهزاء بالنبــــي صلى الله علــيه وسلـــم



التوقيع












شروق
   رد مع اقتباس
قديم 25 -12 -2007, 07:53 AM   #14 (permalink)

مشرف المنتدى الإسلامي العام

الصورة الرمزية ابوفيصل
تاريخ التسجيل: 06-04-2007
رقم العضوية :  35277
عدد المشاركات: 1,567
الردود المواضيع

آخر مشاركة : بالأمس 03:52 AM

معدل تقييم المستوى : 49 ابوفيصل will become famous soon enough

حالة العضو:   ابوفيصل غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

بارك الله فيك اختي الكريمة شروق الشمس
وبنتظار الجديد



من مواضيع ابوفيصل في المنتدى:

اقدم لكم
الرحمة في الاسلام
حينما يموت القلب
تعلم من الطيور المهاجرة
اذا ماخلوت
قصرمن الرياض
البدع المحدثة في قراة القران الكريم
دمعة ندم
تلاوة
~*¤®§(*§ فلنبارك للفائز معنا ...بالموضوع المميز لهذا الأسبوع §*)§®¤*~ˆ° ‏
هل تخاف من الموت
ماذا علمتك الحياة ؟؟ادخل وشاركنا



التوقيع هذا التوقيع من تصميم الأخت الفاضلة عبيرمحمود بارك الله فيها واثابها الجنه
   رد مع اقتباس
قديم 25 -12 -2007, 08:07 AM   #15 (permalink)

عضو ذهبي

تاريخ التسجيل: 06-05-2007
رقم العضوية :  40093
عدد المشاركات: 1,030
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 06 -03 -2009 10:34 PM

معدل تقييم المستوى : 0 فتحى جميل is on a distinguished road

حالة العضو:   فتحى جميل غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

بارك الله فيك اختنا الكريمه شروق على كل ماتقدميه من مواضيع هادفه وبناءه تسير جميعها فى خط مستقيم وبخطى ثابته
فموضوعك قيم بكل ماتحتويه الكلمه من معنى جزاك الله خيرا وادامك الله فى عزه ورحمته




من مواضيع فتحى جميل في المنتدى:

السجن خمس سنوات والشطب من النقابة وسحب رخص المستشفيات
إيران والبحرين.. والأمن العربي المهدد!!
الآمال الزائفة فى قضية التنصير ! ـ د. محمد جمال حشمت
طفله ادمت قلبى
اختيار الصاحب والصديق
القذافي يستعد لتسليم الحكم لنجله في 2009
ابن حنبل:أقوى من حكام الأرض ـ... مميزجدا
ثلاثة وجوه للحب .........
البرنامج الشهير ACDSee 9 الخاص بالصور الاصدار جديد
قصة امرأة من الاعظمية تحمي أبناء المقاومة وتمدّهم بالسلاح
أفراح الروح في شهر رمضان
مشروع (شارون) يتقدم ـ د. هشام الحمامي

   رد مع اقتباس
قديم 01 -01 -2008, 09:39 PM   #16 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية شروق الشمس
تاريخ التسجيل: 18-10-2007
رقم العضوية :  63437
عدد المشاركات: 1,190
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 10 -05 -2009 12:33 PM

معدل تقييم المستوى : 38 شروق الشمس will become famous soon enough

حالة العضو:   شروق الشمس غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

جزاك الله خيرا اخى فى الله / غازى

اسعدنا كثيرا مرورك ومشاركتك الرائعه

بارك الله فيك واعزك ورفع شأنك وانعم عليك بحبه ورضاه

تقبل شكرى وتقديرى


***رب اجعلنى مفتاحا للخير واجر الخير على يدى ؛ واجعلنى مباركا اينما كنت

حسبى الله لااله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ***



من مواضيع شروق الشمس في المنتدى:

السلام عليكم ..هذا اولى مواضيعى بينكم اتمنى ان يحوز اعجابكم
لا تنصـــــدم.. و كــــــن أقـــــــوى
**مجموعـــة قصــــائد للدفــاع عـــن رســول الله صلى الله عليه وسلم**
مقتطفــــــات فــــــــى ابيـــــــــــات للامـــــام الشافعـــــــــــى
اخت لكم فى الله تريد ان تنضم الى منتداكم الرائع هل من ترحيب بها
** منجــــــاة المضطـــــــــر **
محمـــد صلـــى اللـــه عليـــه وسلـــم رســـول الإنسانـــية والحريــــــة
إلـــى مــــــــــــتى يـــــا نفــــــــــس؟
اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا
الــــــــى مــن اختبــــــره اللـــــــه بالابتــــــلاء
كلمــــات فـــــى منــــاجــــــاه
السلام عليكم جميعا اخبتى فى الله **وحشتونا كتير والله****



التوقيع












شروق
   رد مع اقتباس
قديم 01 -01 -2008, 09:43 PM   #17 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية شروق الشمس
تاريخ التسجيل: 18-10-2007
رقم العضوية :  63437
عدد المشاركات: 1,190
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 10 -05 -2009 12:33 PM

معدل تقييم المستوى : 38 شروق الشمس will become famous soon enough

حالة العضو:   شروق الشمس غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

اخى فى الله / فتحى

جزاك الله خيرا مرورك كريم نعتز به شرفنا وجودك على صفحات موضوعنا وشرف لنا مروركم الكريم

بارك الله فيك واعزك وانعم عليك بحبه وكرمه ورضاه


تقبل شكرى وتقديرى

***اللهم حبب الينا الايمان وزينه فى قلوبنا وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين ***



من مواضيع شروق الشمس في المنتدى:

الخـــــلافــــات الاســـــلاميـــــه منـــذ عهـد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
....نسمــــــات التغـــــــــييـر....
العلــــــماء يعترفـــــون بعجزهـــــم أمــــام الــــــروح!
لا تحــــــــــــزنـــــــــــى.....
اكتـــشاف المستقبلـــــية فــي القـــرآن الكريــــــــــــم
كيف نتربى بالايمان؟؟؟
مقتطفــــــات فــــــــى ابيـــــــــــات للامـــــام الشافعـــــــــــى
مـــــاذا تبقـــــــى مــــن بــــــلاد الأنبيـــــــاء؟
رسالة إلى العقل والقلب [دراسة مقارنة عـن النبي محمـد]صلى الله عليه وسلم
معـــوقات الاستعفــاف و أسبـــاب الانحـــراف الخُلقــــي:
السلام عليكم ..هذا اولى مواضيعى بينكم اتمنى ان يحوز اعجابكم
اعمــــــال العقـــــل.....امـــــر الهــــــى



التوقيع












شروق
   رد مع اقتباس
قديم 01 -01 -2008, 10:37 PM   #18 (permalink)

الوسام الماسي

الصورة الرمزية ابو الخير
تاريخ التسجيل: 07-09-2006
رقم العضوية :  3077
عدد المشاركات: 10,231
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 24 -06 -2009 09:17 PM

معدل تقييم المستوى : 142 ابو الخير is on a distinguished road

حالة العضو:   ابو الخير غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اللـــــــــــه فــــــــى قلـــــــوبنا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
انا لسه داخل الموضوع لقراءته
فحبيت بالأول ابين اعجابي بالخمس مواضيع
واشكر حضرتك
وهارجع اكمل قراءة مالم تتم قراءته
وربنا يجزيكي الخير



من مواضيع ابو الخير في المنتدى:

اناشدكم بالله اخوتي ان تدعوا الله عز وجل لأخونا أسامه المصري من فلسطين بالسلامه
صور قصر ريم بنت الامير الملياردير الوليد بن طلال كقصور ألف ليله وليله منتهى الترف
بيان من سعادة قاضي محكمة منتديات صوت القرأن الحكيم بخصوص التخفيضات في رسوم القضايا
كل شيءعن ماء زمزم المبارك .... صور
محكمه تكريميه لوالي المنتدى شقيقي وحبيبي ابراهيم عبد الله/ الدخول اجباري وبفلوس
بالله عليك يا عمده متسيبناش / احنا بنحبك يا ابو رهف يا غالي
نمرة تلفون مصطفى ابن شقيقي الحج اسماعيل للذي يريد ان يسأل عنه في المستشفى بالقاهرة
الأنعام رائعة من الروائع للعملاق الشيخ احمد البحيري/وستتوالى روائعه ونوادره
لقاء يوم 17 /8 شوفوا هيجرالكم ايه هناك ( مفاجئات وحاجات تانيه كتير)
الشيخ راغب مصطفى غلوش وتلاوة من سورة الأنعام /الى روح بنتي الغاليه ساميه عبد رب النبي
صور لكورنيش أبو ظبي الجديد خيااااااااااال x جماااااااااال
أين العم والأخ والصديق الغالي الحج محمد مختار مشرفنا العزيز



التوقيع

   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
مقتطفــــــات فــــــــى ابيـــــــــــات للامـــــام الشافعـــــــــــى شروق الشمس المنتدى العام 39 01 -01 -2008 11:44 PM
مــــخــالـــــفـــــات وأخــــطــــاء فــــــــى رمــــضـــــــان همس الحياه المنتدى العام 5 15 -09 -2007 01:12 AM
وقفــــــــــــات فــــــــى محطـــــــــــات mariem المنتدى العام 13 02 -06 -2007 01:32 AM
حيـــــــاة القلــــــــــــوب فــــــــى رحــــــــــاب الـــــذكـــــر mariem المنتدى الإسلامي العام 6 30 -05 -2007 06:46 PM
الكــــــارثــــــــه والحلقــــــــه المفقـــــــوده فــــــــى الدعـــــــــوه mariem المنتدى الإسلامي العام 18 16 -04 -2007 08:14 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0