هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 11 -01 -2008, 12:53 PM   #1 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية نورالفجر
تاريخ التسجيل: 14-02-2007
رقم العضوية :  25669
عدد المشاركات: 2,836
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 17 -06 -2009 04:36 PM

معدل تقييم المستوى : 62 نورالفجر is on a distinguished road

حالة العضو:   نورالفجر غير موجود حالياً

Thumbs up سلسله ازواج النبى صلى الله عليه وسلم




الحلقة الأولى


^خديجة بنت خويلد^


إنها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية

، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن لؤي ، ولدت بمكة

، ونشأت في بيت شرف ويسار ، كانت تدعى قبل الإسلام بالطاهرة العفيفة

مات أبوها يوم الفِجار .

تزوجت مرتين قبل رسول الله ، أبا هالة بن زرارة بن النباش التميمي

ثم عتيق بن عائذ بن عمر بن مخزوم ، ولها منهما ثلاثة من الولد

، هند بنت عتيق ، و هند و هالة ابنا أبي هالة .


كانت ذات مال كثير وتجارة ، تستأجر الرجال وتدفع إليهم

ما آتاها الله من مال ليتاجروا لها فيه


وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واحداً من الذين تعاملوا معها

، فسافر إلى الشام ومعه غلامها ميسرة ، ,وسمعت

عن أمانته وخلقه وبركته الكثير ، وتضاعف ربح تجارتها ،

مما دفعها لطلب الزواج منه ، فخطبها حمزة بن عبدالمطلب

لابن أخيه من عمها عمرو بن أسد بن عبدالعزى ، فتزوجها

رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بعثته بخمس عشرة سنة ،

وكان عمره حينئذٍ 25 سنة ، وكان عمرها 40سنة ، وقيل 28سنة ،

فولدت له : القاسم و عبد الله و زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة ،

وكان بين كل ولدين سنة ، وكانت قابلتها سلمى ،

والقابلة هي التي تقوم بتوليد المرأة وخدمتها عند الولادة .

وهي-رضي الله عنها- ممن كمُل من النساء . فكانت عاقلة جليلة

ديَّنة مصونة كريمة ، من أهل الجنة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم

يُثني عليها ، ويُفضلها على سائر أمهات المؤمنين ويُبالغ في تعظيمها

حتى إن عائشة رضي الله عنها كانت تقول : ما غِرت من امرأة

ما غِرت من خديجة ، من كثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لها.


ومن كرامتها عليه صلى الله عليه وسلم أنه لم يتزوج امرأة قبلها ،

ورزقه الله منها عدة أولاد ، ولم يتزوج عليها قط ولا تسرَّى بجارية إلى

أن قضت نحبها ، فحزن لفقدها حزناً شديداً ، فإنها كانت

نعم القَرين والأنيس ، وكانت له نعم المعين والنصير.



أما مواقفها فعظيمة مشهودة تدل على رجاحة عقلها ، وقوة شخصيتها

، فها هي تقف إلى جانب زوجها عندما جاء إلى البيت خائفاً -

وقد بدأ الوحي ينزل عليه -

وهو يقول : ( لقد خَشِيتُ على نفسي، فقالت له : كلا ، والله لا يخزيك الله أبداً )

متفق عليه ، وذكرت خصاله الحميدة ، ثم ذهبت به إلى ورقة بن نوفل .


وكانت رضي الله عنها أول من آمن برسول الله

وصدقه وآزره في دعوته ، فكان لها فضل السبق في ذلك

على الرجال والنساء ، مما خفف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وفي "الصحيحين" ، عن عائشة ، ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ) .


وبيَّن النبيُّ صلى الله عليه وسلم فضلها بأنها خير نساء الأرض

في عصرها ، حيث قال : ( خير نسائها مريم بنت عمران

وخير نسائها خديجة بنت خويلد ) متفق عليه .

قال النووي رحمه الله : كل واحدة منهما خير نساء الأرض

في عصرها ، وأما التفضيل بينهما فمسكوت عنه .

وفي مسند الإمام أحمد ( أفضل نساء أهل الجنة خديجة

بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون

، ومريم ابنة عمران رضي الله عنهن أجمعين ) وصححه الألباني و الأرنؤوط .


توفيت خديجة رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين ، وقبل معراج النبي

صلى الله عليه وسلم ، وهي بنت خمس[

وستين سنة ، ودفنت بالحجُون .


ويستفاد من سيرة خديجة رضي الله عنها أمور

نجملها في النقاط التالية :


-رغبة خديجة في الزواج من رسول الله صلى الله عليه

وسلم دليل على ما كان يتمتع به صلى الله عليه

وسلم من خلق عظيم ، وصلاح كبير ، وأمانة فائقة .


أنه لا غضاضة في أن تبدي المرأة رغبتها في


الزواج من صاحب الدين والخلق


-لم يكن هدف رسول الله من الزواج المتعة الجسدية

ومكملاتها ، وإلا لحرص على البكر ، ومن كانت أصغر منه
، أو على الأقل من كانت في سنّه.
-أن الله عز وجل يرزق الرجل الصالح الطيب

المرأة الصالحة الطيبة ، كما قال سبحانه : { والطيبات للطيبين

والطيبون للطيبات أولئك مبرأون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم } (النور:26).

-إنّ الإسلام يجيز للمرأة التملك ،

واستثمار الأموال والمضاربة بها وفق الضوابط الشرعية .


وهكذا كانت أم المؤمنين الأولى ، مؤمنة ، صالحة ، مجاهدة ،

تحملت الأعباء والمحن ، ورحلت من الدنيا بعدما تركت

دروساً وعبراً لا تنسى على مرور الأيام والشهور ،


والأعوام والدهور ، فرضي الله عنها..

وبذلـ ـك انتهت الحلقة الاولى لهذا اليوم ..



خَديجَة بِنتُ خُوَيلِد

رَضِيَ الله عنها

نسبها ونشأتها:

هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب القرشية الأسدية [1] ، ولدت سنة 68 قبل الهجرة (556 م)[2]. تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة، نشأت على الصفات والأخلاق الحميدة، عرفت بالعفة والعقل والحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة [3] ، وكانت السيدة خديجة تاجرة، ذات مال، تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة، وقد بلغها عن رسول الله e أنه كان صادق أمين، كريم الأخلاق، فبعثت إليه وطلبت منه أن يخرج في تجارة لها إلى الشام مع غلام لها يقال له ميسرة. وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وربحت تجارتها ضعف ما كانت تربح[4]. أخبر الغلام ميسرة السيدة خديجة عن أخلاق رسول الله e ، فدست له من عرض عليه الزواج منها، فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأرسلت السيدة خديجة إلى عمها عمرو بن أسعد بن عبد العزى، فحضر وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم [5]، وكان لها من العمر أربعين سنة ولرسول الله e خمس وعشرون سنة.

السيدة خديجة - رضي الله عنها - كانت أول امرأة تزوجها الرسول ، صلى الله عليه وسلم، وكانت أحب زوجاته إليه، ومن كرامتها أنها لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت [. أنجبت له ولدين وأربع بنات وهم: القاسم (وكان يكنى به)، وعبد الله ، ورقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة [6].

إسلامها:

عندما بعث الله – سبحانه وتعالى – النبي e كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها- هي أول من آمن بالله ورسوله، وأول من أسلم من النساء والرجال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة يصليان سراً إلى أن ظهرت الدعوة. تلقى رسو الله e كثيراً من التعذيب والتكذيب من قومه، فكانت السيدة خديجة t تخفف عنه وتهون عليه ما يلقى من أكاذيب المشركين من قريش. وعندما انزل الله – سبحانه وتعالى – الوحي على الرسول - صلى الله عليه وسلم -قال له ( اقرأ بسم ربك الذي خلق ( فرجع مسرعاً إلى السيدة خديجة وقد كان ترجف بوادره، فقال : " زملوني " ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال : " مالي يا خديجة؟ " وأخبرها الخبر وقال: " قد خشيت على نفسي " ، فقالت له : كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتعين على نوائب الحق. وانطلقت به إلى ابن خمها ورقة بن نوفل بن أسد، وهو تنصر في الجاهلية، وكان يفك الخط العربي، وكتب بالعربية بالإنجيل ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا قد عمى، فقالت : امع من ابن أخيك ما يقول، فقال: يا ابن أخي ما ترى؟، فأخبره، فقال: هذا الناموس الذي أنزل على موسى [7].

منزلتها عند رسول الله :

كانت السيدة خديجة امرأة عاقلة، جليلة، دينة، مصونة، كريمة، من أهل الجنة، فقد أمر الله – تعالى – رسوله أن يبشرها في الجنة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب[8].

كان رسول الله e يفضلها على سائر زوجاته، وكان يكثر من ذكرها بحيث أن عائشة كانت تقول : ما غرت على أحد من نساء النبي e ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان النبي e يكثر من ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجة، فيقول إنها كانت وكان لي منها ولد.[9]

وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة فقلت هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها، فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمن بي إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني النساء، قالت عائشة: فقلت في نفسي لا أذكرها بسيئة أبدا ً[10].

وفاتها:

توفيت السيدة خديجة ساعد رسول الله e الأيمن في بث دعوة الإسلام قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاثة سنوات، ولها من العمر خمس وستون سنة، وأنزلها رسول الله e بنفسه في حفرتها وأدخلها القبر بيده، وكانت وفاتها مصيبة كبيرة بالنسبة للرسول - صلى الله عليه وسلم- تحملها بصبر وجأش راضياً بحكم الله – سبحانه وتعالى [11]،


* الحلقة الثانية*




^سودة بنت زمعة^





هي سودة بنت زمعة بن قيس القرشية العامرية ، ثاني زوجات النبي صلى الله عليه


وسلم ، كريمة النسب ، فأمها هي الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية ، من بني


عدي بن النجار ، وأخوها هو مالك بن زمعة





كانت رضي الله عنها سيدة ً جليلة نبيلة ، تزوجت بدايةً من السكران بن عمرو ، أخي



سهيل بن عمرو العامري ، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة فراراً بدينها ، ولها منه


خمسة أولاد .






ولم يلبث أن شعر المهاجرون هناك بضرورة العودة إلى مكة ، فعادت هي وزوجها



معهم ، وبينما هي كذلك إذ رأت في المنام أن قمراً انقض عليها من السماء وهي


مضطجعة ، فأخبرت زوجها السكران فقال : والله لئن صدقت رؤياك لم ألبث إلا يسيراً


حتى أموت وتتزوجين من بعدي ، فاشتكى السكران من يومه ذلك وثقل عليه المرض

، حتى أدركته المنيّة






وبعد وفاة زوجها جاءت خولة بنت حكيم بن الأوقص السلمية امرأة عثمان بن مظعون



إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، كأني أراك قد دخلتك

خلة – أي الحزن - لفقد خديجة ؟ ، فقال : ( أجل ، كانت أم العيال ، وربة البيت ) ،


قالت : أفلا أخطب عليك ؟ ، قال : ( بلى ؛ فإنكن معشر النساء أرفق بذلك ) ، فلما

حلّت سودة من عدّتها أرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبها ، فقالت :

أمري إليك يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مري رجلاً من

قومك يزوّجك ) ، فأمرت حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود فزوّجها ، وذلك

في رمضان سنة عشر من البعثة النبوية ، وقيل في شوّال كما قرّره الإمام ابن كثير

في البداية والنهاية .






وهي أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ، ولم يتزوج


معها صلى الله عليه وسلم نحواً من ثلاث سنين أو أكثر ، حتى دخل بعائشة رضي
الله عنها





وحينما نطالع سيرتها العطرة ، نراها سيدةً جمعت من الشمائل أكرمها ، ومن



الخصال أنبلها ، وقد ضمّت إلى ذلك لطافةً في المعشر ، ودعابةً في الروح ؛ مما


جعلها تنجح في إذكاء السعادة والبهجة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن


قبيل ذلك ما أورده ابن سعد في الطبقات أنها صلّت خلف النبي صلى الله عليه

وسلم ذات مرّة في تهجّده ، فثقلت عليها الصلاة ، فلما أصبحت قالت لرسول الله

صلى الله عليه وسلم : " صليت خلفك البارحة ، فركعتَ بي حتى أمسكت بأنفي ؛

مخافة أن يقطر الدم ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت تضحكه

الأحيان بالشيىء " .





وبمثل هذا الشعور كان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يعاملنها ، ويتحيّنّ الفرصة



للمزاح معها ومداعبتها ، حتى إن حفصة و عائشة أرادتا أن توهمانها أن الدجال قد


خرج ، فأصابها الذعر من ذلك ، وسارعت للاختباء في بيتٍ كانوا يوقدون فيه ، وضحكت


حفصة و عائشة من تصرّفها ، ولما جاء رسول الله ورآهما تضحكان قال لهما : ( ما

شأنكما ) ، فأخبرتاه بما كان من أمر سودة ، فذهب إليها ، وما إن رأته حتى هتفت : يا

رسول الله ، أخرج الدجال ؟ فقال : ( لا ، وكأنْ قد خرج ) ، فاطمأنّت وخرجت من البيت

، وجعلت تنفض عنها بيض العنكبوت .





ومن مزاياها أنها كانت معطاءة تكثر من الصدقة ، حتى إن عمر بن الخطاب رضي الله



عنه بعث إليها بغِرارة – وعاء تُوضع فيه الأطعمة - من دراهم ، فقالت : ما هذه ؟ ،


قالوا : دراهم ، قالت : في غرارة مثل التمر ؟ ففرقتها بين المساكين






وهي التي وهبت يومها ل عائشة ، رعايةً لقلب رسول الله صلى الله عليه وسلم .


ففي صحيح البخاري : ( أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لـ عائشة زوج النبي


صلى الله عليه وسلم ، تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .





وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( ما رأيت امرأة أحب إلي أن



أكون في مسلاخها -أي جلدها- من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة) ، -ومعناه


تَمنَّت أن تكونَ في مثل هدْيها وطريقتها ، ولم ترد عائشة عيب سودة بذلك بل


وصفتها بقوة النفس وجودة القريحة وهي الحدة -قالت : ( فلما كبرت جعلت يومها

من رسول الله صلى الله عليه وسلم لي) ، قالت يا رسول الله: ( قد جعلت يومي

منك لعائشة ) . فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ل عائشة يومين يومها

ويوم سودة





وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " خشِيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى



الله عليه وسلم فقالت : يارسول الله، لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة ،


ففعل "، ونزلت هذه الآية: { وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح


عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير } (النساء:128) . قال ابن عباس : فما

اصطلحا عليه من شيء فهو جائز . رواه البيهقي في "سننه"





ولما حجّت نساء النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عمر لم تحجّ معهم ، وقالت :



قد حججت واعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنا أقعد في بيتي كما


أمرني الله ، وظلّت كذلك حتى توفيت في شوال سنة أربع وخمسين بالمدينة ، في

خلافة معاوية بن أبي سفيان بعد أن أوصت ببيتها لعائشة ، أسكنهنّ الله فسيح جنّاته





من مواضيع نورالفجر في المنتدى:

حكم صبغ الشعر الابيض باللون الاسود
بحث كامل وشامل في السحر وكيفية العلاج منه
هل استشعرت يوما بعلم ربك بحالك فى كل وقت وحين؟
كيف يتفادى الزوجان مشاكل الخمس السنوات الاولى
كيف يعرف الإنسان أن عمله مقبول إن شاء الله؟
فقط تأمل فى هدوء
قصة أعجبتني : صنابير الماء
صور لا بد أن تراها ---لا عذر في الصلاة بجد والله ممتاز
بطاقات صور جمليه
سكرات الموت وشدته
أغرب عشر مبانى فى العالم
قطرات ماء بأشكال عجيبه



التوقيع

محمـــ 0111310783ــد كاسيت يرحب بكم من جديد
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
هدية النبى الخاتم لأمته بالصلاة عليه(صلى الله عليه وسلم ) الحاج محمود البورسعيدى المنتدى الإسلامي العام 11 28 -12 -2008 10:51 PM
مدح النبي صلى الله عليه وسلم محب المنشاوي المنتدى الإسلامي العام 15 25 -12 -2008 11:18 PM
مدح النبي صلى الله عليه وسلم الصفريوي منتدى الابتهالات الدينية والأذان 6 17 -09 -2008 02:42 PM
حوض النبي صلى الله عليه وسلم محمد مختار المنتدى الإسلامي العام 16 04 -12 -2007 02:11 PM
صفة صوم النبي صلي الله عليه وسلم ابن الباديه المنتدى الإسلامي العام 3 16 -11 -2007 08:35 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0