هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
بعد أزمة الطلاق الشفوي.. علماء مسلمون يصفون فتاوى البنا بالعلمانية
بعد أزمة الطلاق الشفوي.. علماء مسلمون يصفون فتاوى البنا بالعلمانية
بعد أزمة الطلاق الشفوي.. علماء مسلمون يصفون فتاوى البنا بالعلمانية
- فجرت فتوى المفكر الإسلامي جمال البنا والتي أطلقها بعدم صحة الطلاق بعد تلفظ الزوج به إلا بعد موافقة الزوجة واستئذانها ردود أفعال شديدة بين رجال المؤسسة الدينية في مصر ما بين مؤيد ومعارض للفتوى بل ومهاجماً لها بشدة.
موقع مصراوي تابع القضية من خلال آراء علماء المؤسسة الدينية من خلال التحقيق التالي :
في البداية استنكرت الدكتورة آمنة نصير ، أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر ، هذه الفتوي التي اعتبرتها في غير محلها حيث قالت: إن الفتوي بهذا الشكل لا تصح من جانب عالم ديني خاصة وأنه يتحدث عن الميثاق الغليظ ، فالفتوى لا تجوز ولا تصح لأن عقد النكاح والزواج في يد الرجل ، فالحق الأصيل في الطلاق هنا في يد الرجل فقط ومن هنا جاءت حكمة الخُلع التي جعلها المولى عز وجل للحل في المشكلة الزوجية إذا استحكمت الأزمة بين الزوجين وأصبح هناك حالة من استحالة العشرة بين الزوجين.
على جانب أخر ، استشهدت أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر بما قاله الفيلسوف الكبير الإسلامي ابن رشد عن ذلك بأن الله سبحانه وتعالي أعطي حق الزواج والطلاق للرجل ، بينما أعطى حق الخُلع للمرأة ، وفي ذلك مساواة للحقوق كل حسب طاقاته وقوامته خاصة إذا عرفنا أن الطلاق دائما ما يقترن بتكليفات مادية يتحملها الرجل منها دفع مؤخر الصداق ونفقة المتعة.
وحاولت الدكتورة أمنة التخفيف من وقع الفتوى بالتأكيد على وجود نية طيبة وبادرة حسنة من المفكر الإسلامي جمال البنا الذي رأت أن فتواه ربما انطوت على محاولة لتطييب خاطر المرأة عند الانفصال وخصوصا أنها تكون أكثر الطرفين ضررا عند وقوع الطلاق فهو أبغض الحلال عند الله.
واتفقت الدكتورة عفاف النجار ، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بجامعة الأزهر ، مع سابقتها في الرفض الكامل لفتوى جمال البنا وقالت: إن جميع الأحكام المتعلقة بالزواج والطلاق أكدها القرآن الكريم والسنة النبوية فهي واضحة كالشمس من خلال الآيات والمذاهب الإسلامية الأربعة والتي لا تجيز ضرورة موافقة المرأة علي الطلاق حتى يقع أو ضرورة استئذانها.
أعربت الدكتورة عفاف إلى أنها لا تعتبر آراء البنا عامة وانما تأخذها على أنها آراء شخصية بحته لا تعبر عن الدين الإسلامي خاصة وأنه له سوابق كثيرة في الفتاوى الغريبة التي أثارت العالم الإسلامي
وأعربت الدكتورة عفاف إلى أنها لا تعتبر آراء البنا عامة وانما تأخذها على أنها آراء شخصية بحته لا تعبر عن الدين الإسلامي خاصة وأنه له سوابق كثيرة في الفتاوى الغريبة التي أثارت العالم الإسلامي .
أما الدكتور محمد فؤاد شاكر ، أستاذ الحديث ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة عين شمس ، فقد هاجم فتوى البنا واعتبرها ترويجاً للفكر التي تخدم العلمانية ولا علاقة لها بالإسلام قائلا إن فتاوى البنا كثيرا ما ينظر إليها بعين الريبة خاصة وان من أطلق الفتاوى لم يترك مجالا إلا وأفتى فيه بأموراً لا ترتبط بالإسلام مثل تدخين السجائر في رمضان لا يفطر لعدم ورود دليلاً على ذلك من السنة النبوية .
وأضاف شاكر أن عقد الزواج فيه إيجاب وقبول وشهود وولي فمن الممكن أن يقابل الشاب فتاة ترتضيه زوجا ويرتضيها زوجة فيتزوجا ، أما بخصوص الطلاق فإنه يقع بمجرد إطلاق لفظه من الرجل دون وجود المرأة لأنه في النهاية هو يتحمل تبعات هذا الطلاق ولذلك فقد جعل الإسلام بيد الرجل لأنه المكلف وهو المنوط بما سيعود عليه جراء هذا الطلاق من أموراً مادية.