هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 20 -01 -2008, 12:43 PM   #1 (permalink)

عضو محترف

الصورة الرمزية نادر ابراهيم
تاريخ التسجيل: 19-10-2007
رقم العضوية :  63688
عدد المشاركات: 663
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 04 -09 -2009 04:45 PM

معدل تقييم المستوى : 32 نادر ابراهيم is on a distinguished road

حالة العضو:   نادر ابراهيم غير موجود حالياً

إفتراضي موت العلماء

إن موت العلماء خطب جلل تتشنف له المسامع، بل تذرف له المدامع؛ لأن بموتهم تطوى صفحات لامعة، وسجلات ناصعة، من خصال الخير المتكاثرة، فرحيل العلماء ثلمة لا تسد، ومصيبة لا تحد، وفجيعة لا تنسى، فموت العالم معناه انهيار الأمة وتهدم لبنيان أقوام وحضارات أمم.

مكانة أهل العلم في الأمة




الحمد لله الدائم بره، النافذ أمره، الغالب قهره، الواجب حمده وشكره، وهو الحكيم الخبير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في الملك والتدبير، جلَّ ذكره، وإليه يُرجع الأمر كله، علانيته وسره، لا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه وهو على كل شيء قدير، سبحانه وبحمده جعل لكل أجلِّ كتاباً، وللمنايا آجالاً وأسباباً، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، الهادي البشير، والسراج المنير، صلى الله عليه وعلى آله الأبرار، وصحابته الأخيار، ما جن ليل وبزغ نهار، وسلَّم تسليماً كثيراً.

أما بعد:-

فاتقوا الله -عباد الله- فبالتقوى يُنال رضا الواحد الأحد، وبها تتحقق سعادة الأبد، وتحصل البركة في الأهل والمال والولد، فطوبى لمن جد واجتهد في توحيد ربه وتقواه وعبد، ويا بشرى له بحسن العقبى إلى أبد الأبد.

أيها المسلمون! حفظ الدين أعظم مقاصد هذه الشريعة الغراء، وإن من أعظم أسباب حفظ الدين حفظه بالرجال المخلصين، والعلماء العاملين، فوجودهم في الأمة حفظ لدينها، وصون لعزتها وكرامتها، وذود عن حياضها، فإنهم الحصن الحصين، والسياج المتين، الذي يحول بين هذا الدين وأعدائه المتربصين.

إخوة الإسلام! إن لله -سبحانه وتعالى- الحكمة البالغة، والقدرة النافذة في كونه وخلقه، وإن مما كتبه الله -جلَّ وعلا- على خلقه الموت والفناء، يقول سبحانه: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرَامِ [الرحمن:26-27].

ويقول عز وجل: وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ [الأنبياء:34]، ويقول: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [العنكبوت:57].

ويقول جلَّ وعلا: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ [الزمر:30-31].

وإن أعظم أنواع الفقد على النفوس وقعاً، وأشده على الأمة لوعة وأثراً، فقد العلماء الربانين، والأئمة المصلحين.

ذلكم يا عباد الله! لأن للعلماء مكانة عظمى، ومنزلة كبرى، فهم ورثة الأنبياء، وخلفاء الرسل، والأمناء على ميراث النبوة، هم للناس شموسٌ ساطعة، وكواكب لامعة، وللأمة مصابيح دجاها، وأنوار هداها، بهم حفظ الدين وبه حفظوا، وبهم رفعت منارات الملة وبها رُفِعُوا: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ [المجادلة:11].

يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون به أهل العمى، ويهدون به من ضل إلى الهدى، فكم من قتيلٍ لإبليس قد أحيوه، وكم من ضالٍ تائه قد هدوه، وما عزت الأمم، وبلغت سامق القمم، وأشيدت صروح الحضارات، وقامت الأمجاد، وتحققت الانتصارات بعد الله إلا بهم، فهم أهل خشية الله: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر:28]، وهم مادة حياة القلوب، وغذاء الأرواح، وقوت الضمائر، وزاد القرائح، ومهما صيغت النعوت والمدائح في فضائلهم فلن توفيهم حقهم.......



مكانة أهل العلم كما في السنة النبوية



العالم للأمة بدرها الساري، وسلسالها الجاري، لا سيما أئمة الدين، وعلماء الشريعة؛ ولذلك كان فقدهم من أعظم الرزايا، والبلية بموتهم من أعظم البلايا، وأنَّى للمدلجين في دياجير الظلمات أن يهتدوا إذا انطمست النجوم المضيئة.

صح عند أحمد وغيره من حديث أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {إنما مثل العلماء كمثل النجوم يهتدى بها في ظلمات البر والبحر، فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة }.

يقول الإمام أبو بكر الآجري رحمه الله: "فما ظنكم بطريقٍ فيه آفات كثيرة، ويحتاج الناس إلى سلوكه في ليلة ظلماء، فقيض الله لهم فيه مصابيح تضيء لهم، فسلكوه على السلامة والعافية، ثم جاءت فئامٌ من الناس لا بُدَّ لهم من السلوك فيه فسلكوا، فبينما هم كذلك إذ أطفئت المصابيح فبقوا في الظلمة، فما ظنكم بهم؟ فهكذا العلماء في الناس".

وحسبكم يا عباد الله! في بيان فداحة هذا الخطب، وعظيم مقدار هذه النازلة، قول المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه الشيخان عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: {إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً؛ اتخذ الناس رءوساً جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا }.

ويُوضح ذلك ما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {تظهر الفتن، ويكثر الهرج، ويقبض العلم } فسمعه عمر فأثره عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: [[إن قبض العلم ليس شيئاً يُنتزع من صدور الرجال، ولكنه فناء العلماء ]].







أقوال السلف في فضل العلماء



ولقد أخبر حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا [الرعد:41] قال: [[ بموت علمائها وفقهائها ]].

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: [[عليكم بالعلم قبل أن يُقبض، وقبضه ذهاب أهله ]].

وقال الحسن رحمه الله: "موت العالم ثلمة في الإسلام، لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار".

وقيل لـسعيد بن جبير رحمه الله: "ما علامة الساعة وهلاك الناس؟ قال: إذا ذهب علماؤهم".

ولما مات زيد بن ثابت رضي الله عنه قال ابن عباس رضي الله عنهما: [[من سرَّه أن ينظر كيف ذهاب العلم فهكذا ذهابه ]]، وقال رضي الله عنه: [[لا يزال عالم يموت وأثر للحق يدرس حتى يكثر أهل الجهل، ويذهب أهل العلم، فيعمل الناس بالجهل، ويدينون بغير الحق، ويضلون عن سواء السبيل ]].

وفي الأثر عن علي رضي الله عنه قال: [[إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلا خلف منه ]].

وقال رجل لـابن سيرين رحمه الله: إني رأيت الليلة أن طائراً نزل من السماء على ياسمينة، فنتف منها، ثم طار حتى دخل السماء، فقال ابن سيرين رحمه الله: "هذا قبض العلماء".

فلم تمض تلك السنة حتى مات الحسن ، و ابن سيرين ، و مكحول ، وستة من العلماء بالآفاق، وقد كان السلف -رحمهم الله- يأسون أشد الأسى لفقد واحدٍ منهم، يقول أيوب رحمه الله: "إني أخبر بموت الرجل من أهل السنة فكأني أفقد بعض أعضائي".

وأخرج اللآلكائي : أن حماد بن زيد قال: "كان أيوب يبلغه موت الفتى من أصحاب الحديث فيرى ذلك فيه، ويبلغه موت الرجل العابد فما يرى ذلك فيه".

وقال يحيى بن جعفر : "لو قدرت أن أزيد في عمر محمد بن إسماعيل -أي: البخاري - من عمري لفعلت، فإن موتي يكون موت رجل واحد، وموته ذهاب العلم".

وأورد الخطيب البغدادي عن عبد الله بن عبد الكريم قال: كان محمد بن داود خصماً لـأبي العباس بن سريج القاضي وكانا يتناظران، ويترادان في الكتب، فلما بلغ ابن سريج موت محمد بن داود ، نحى مخاده ومشاوره وجلس للتعزية، وقال: ما آسى إلا على تراب أكل لسان محمد بن داود .






موت العلماء ثلمة لا تسد




وقال أيوب : "إن الذين يتمنون موت أهل السنة يُريدون أن يُطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون"" أخرجه اللآلكائي .

تشنف المسامع، بل تذرف المدامع، لذلك -أيها المسلمون- في الوقت الذي رُزئت فيه أمتنا الإسلامية في هذه الآونة الأخيرة بفقد كوكبة من علمائها وفضلائها، ووفاة نخبة من فقهائها ونبلائها، فما إن كفكفت الأمة دموعها، ولملمت ضلوعها على فقد طودٍ منهم، حتى رُزئت بفقد آخر في انفراطٍ لعقد متلألئ وضاء، وتناثر لحباته المناسقة، وبموت هؤلاء الجهابذة تُطوى صفحات لامعة، وسجلات ناصعة، من خصال الخير المتكاثرة.

إنهم نماذج شامخة، وأطواد راسخة في العلم والتقوى، وأعلام بارزة في السنة والفقه والفتوى، فضائلهم لا تُجارى، ومناقبهم لا تُبارى، ثلمتهم لا تسد، والمصيبة بفقدهم لا تُحدِّ، والفجيعة بموتهم نازلة لا تنسى، وفاجعة لا تمحى، والخطب بفقدهم جلل، والخسارة فادحة، ومهما كانت الألفاظ مكلومة، والجمل مهمومة، والأحرف ولهى، والعبارات ثكلى، فلن تستطيع التعبير، ولا دقة التصوير، فليست الرزية على الأمة بفقد مال، أو بموت شاة أو بعير، كلَّا ثم كلَّا، ولكن الرزية أن يفقد عالم يموت بموته جمعٌ غفير، وبشر كثير، فموت العالم ليس موت شخص واحد، ولكنه بنيان قوم يتهدم، وحضارة أمة تتهاوى.

عباد الله! وتعظم الفجيعة إذا كان من يفقد متميز المنهج، فذ العبقرية، متوازن النظرة، متماسك الشخصية، معتدل الرؤى.

أمة في إمام، أئمة في رجل، نسيج بمفرده، وطراز مستقل وحده، من دعاة العقيدة الصحيحة، والمعتنين بالدليل والأثر، والمتحلين بالاعتدال والوسطية، والحريصين على الجماعة، والنصح لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم، على الرغم من حصول زوابع، وهبوب عواصف، وهيجان أمواج، تعرضت فيها الأمة للكثير من جوانب الخلل العقدي والفكري والأخلاقي، فما كان من هذا الطراز المتميز إلا الاجتهاد في حسن التوجيه، لتماسك بنية المجتمع، والحفاظ على أمن الأمة بصوره المتعددة، وجوانبه المختلفة، حتى لكأنهم مدارس جامعة، يصدر عنهم الرأي في النوازل، والمنهج في المستجدات، والمسلك الأسلم في المتغيرات، تمسكاً بالتأصيل الصحيح، والمنهجية المنضبطة بضوابط الشرع، فلا غرو إذاً أن يكون موتهم هزة عنيفة الوطء، شديدة الأثر، محلياً وإقليمياً وعالمياً، في الوقت الذي تُعاني فيه أمتنا الإسلامية ظروفاً عصيبة في عالم اليوم الذي يموج بالتحديات، وتكتنفه سرعة المتغيرات، وتعصف بعوامل استقراره المستجدات، وتضج فيه أنواع من الفوضى الفكرية الوافدة، والاتجاهات العقدية المتنوعة.

إنَّ ما تموج به الساحة من فوضى الاجتهاد عند بعض المتعالمين، في أطروحات عرجاء، ومداولات ممجوجة، وكارثة الفوضى في الفتيا، والقول على الله بغير علم، والتلاعب بالحلال والحرام حسب الأهواء، أمام طوفان هائج من العولمة والتغريب، ومن هنا فإن غياب العلماء الراسخين، يخلي الساحة لتصدر الرويبضة، ونطق أنصاف المتعلمين، مما تحتاج معه الأمة إلى وقفات حازمة لوضع الضوابط الشرعية في المجالات كافة، حتى تعبر سفينة الأمة بأمانٍ في بحر الفتن المتلاطم، وسير المحن المتفاقم، إلى شاطئ السلامة وبر النجاة، حتى يسد الطريق أمام المصطادين في الماء العكر.

أمة الإسلام! إنَّ من حسن العزاء عند فقد العلماء: أن دين الله محفوظ، وشريعته باقية، وخيره يفيض ولا يغيض، فأعلام الديانة مرفوعة بحمد الله: {ولا تزال طائفة من أمتي -أمة محمد صلى الله عليه وسلم- على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك } كما صح بذلك الخبر عن سيد البشر عليه الصلاة والسلام، خرَّجه مسلم وغيره.

وأخرج أبو داود بسند جيد، و الحاكم وصححه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الأمة أمر دينها }.. { وَعَلَمُ هذا الدين يحمله من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين }.

ولم تصب الأمة بمصيبة هي أعظم من مصابها بفقد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، فالمصيبة بفقد من بعده تهون، مهما كان شجاءً.

كما أن من حسن العزاء أن هؤلاء العلماء -رحمهم الله- باقون بذكرهم.. أحياء بعلمهم، يلهج الناس بالثناء عليهم والدعاء لهم، ويجتهدون في اقتفاء آثارهم، وترسم خطاهم، علماً وعملاً، ودعوة ومنهاجاً، تشبهاً بالكرام إن لم يكونوا مثلهم، فذلك أمارة الفلاح.

كما أنَّ مِنْ حسن العزاء -أيضاً- أن علماء الشريعة -ولله الحمد والمنة- مُتوافرون عبر الأعصار والأمصار، يحي الخلف منهج السلف، وأمة الإسلام أمة معطاءة، زاخرة بالكفاءات، ثرية بالعطاءات، مليئة بالقدرات، ولن يخور العزم ويضعف العطاء -بحول الله- بفقد علم بارز، ففي الأمة -بحمد لله- من سيحمل مشعل الهداية، وراية العلم والدعوة، ويسد الثغرة، وينهض بالمسئولية العلمية والدعوية، وما علينا إلا أن نسمو بهممنا، وننهض بمهماتنا في نصرة دين الله، ونفع عباد الله.......


الحث على الدعوة وطلب العلم




فيا علماء الشريعة! نناشدكم الله أن تكونوا خير خلف لخير سلف، الله الله.. في استنهاض الهمم، انزلوا بثقلكم إلى ميدان التعليم والتوجيه، وابذلوا وسعكم في ملء ساحة الدعوة والنصح للأمة، فقد أخذ عليكم العهد والميثاق:لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ [آل عمران:187] وصونوا علمكم عن الدنايا، وترفعوا عن مواطن الريب، وتحلوا بسمت العلماء الربانيين.

واعلموا أن التقاعس في أداء هذه المهمة يجرئ العوام وأنصاف المتعلمين على الخوض في أمور الدين وهم ليسوا منها في ورد ولا صدر.

ويا طلاب العلم! ويا شباب الإسلام! الله الله.. في جمع ما تناثر من عقد المحبة والصفاء، والمودة والولاء، وانتظامه فيما بينكم في نسيج وحدوي متميز، تتماسك فيه أيدينا مع أيدي ولاتنا وكبار علمائنا، قطعاً لدابر الخلاف، وحسماً لأسباب النزاع والشقاق أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ [الشورى:13] وحذارِ من بوادر اليأس، وإطلالة التشاؤم التي قد تطفو على السطح في ميادين العلم والدعوة والحسبة والإصلاح، فإن هول الفواجع يقتضي كمال الرضا بقضاء الله وقدره، وعدم الاستسلام للجزع والتسخط، مع حسن التصرف في الأمور، وألا تغلب العواطف والانفعالات على العقل والتأصيل وحسن العمل والتدبير، فدين الإسلام دين علم وعمل، وليس خواطر وانفعالات.

فبالعلم تُضبط المسيرة، وتُهدى الأمة، ولا يأس من روح الله ولا قنوط من رحمة الله، والخير في هذه الأمة باقٍ إلى قيام الساعة، والله وحده هو المسئول أن يلهمنا رشدنا، وأن يغفر لمن مات من علمائنا، ويرفع درجاتهم في المهديين، وأن يوفق الأحياء لبيان الحق والدعوة إليه، وأن يرزقهم التسديد والتأييد، ويكتب لهم القبول ودوام النفع، وأن يخلف على الأمة الإسلامية خيراً، ويحفظها من شرور الغير، وهول الفواجع، فلله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، والحمد لله على قضائه وقدره، وهو وحده المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه، اللهم أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين.......


تقدير العلماء واحترامهم من تعظيم الدين




الحمد لله نواصينا بيده، ماضٍ فينا حكمه، عدلٌ فينا قضاؤه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الدائم عطاؤه، العظيمة آلاؤه، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، المتألق نوره وبهاؤه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه، ما ليلٌ سجى، وما صبح بدا، وسلم تسليماً أبدياً سرمداً.


" منقول "



من مواضيع نادر ابراهيم في المنتدى:

رائعة ابراهيم للشيخ مصطفى اسماعيل رحمه الله
17 فائدة لغض البصر
الفوائد الصحية للوضوء
قصار السور للشيخ ابراهيم الشعشاعى رحمه الله
المؤمنون و قصار السور للشيخ محمد صديق المنشاوى رحمه الله
من فضائل الحج
الحمد لله
فضل العشر الأول من ذى الحجة
قصيدة فى حب و رثاء الشحات
اخلاق النبى فى معاملة ذوى القربى والارحام
الشيخ انور الشحات سورة ابراهيم
موت العلماء



التوقيع ربنا اغفر لنا و لا خواننا الذين سبقونا بالايمان
رحم الله الشيخ محمد الحسنى رحمة واسعة
   رد مع اقتباس
قديم 30 -05 -2008, 09:08 PM   #2 (permalink)

عضو محترف

الصورة الرمزية محمد ابو الطاهر
تاريخ التسجيل: 23-04-2008
رقم العضوية :  91795
عدد المشاركات: 865
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 02 -05 -2009 01:19 AM

معدل تقييم المستوى : 28 محمد ابو الطاهر is on a distinguished road

حالة العضو:   محمد ابو الطاهر غير موجود حالياً

إفتراضي رد: موت العلماء

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .



من مواضيع محمد ابو الطاهر في المنتدى:

ذم النميمة التي فيها فساد ذات البين
{ وافعلوا الخير لعلكم تفلحون }
أسرار خسوف القمر
{ من عمل صالحاً فلنفسه }
القســــــــــــــــــــــــــــــــــط وفوائده
فضل يوم الجمعَة ووُجوبها
{ خذ العفو، وأمر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين }
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)
اسلام الفضيل بن عياض
اهتمام السلطان العثماني محمد الفاتح بالعدل
من روائع الحكم الإسلامي
{ وتعاونوا على البر والتقوى }



التوقيع
اللهم إني اسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك احب اللي من نفسي واهلي واولادي ومن الماء البارد على الظمأ.
http://mohamedmahroom.maktoobblog.com/
   رد مع اقتباس
قديم 08 -01 -2009, 01:41 AM   #3 (permalink)

عضو فعال

الصورة الرمزية nour1234567
تاريخ التسجيل: 21-12-2008
رقم العضوية :  131354
عدد المشاركات: 122
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 19 -11 -2009 03:52 PM

معدل تقييم المستوى : 13 nour1234567 is on a distinguished road

حالة العضو:   nour1234567 غير موجود حالياً

إفتراضي رد: موت العلماء

اقرءوا دعاء النوازل لأهل غزة

اللهم يا غياث المستغيثين، ويا صريخ المستصرخين، ويا عون المؤمنين، ويا جار المستجيرين يا ذا العظمة والسلطان يا من قصمت القياصرة وقَهرت الجبابرة وخضعت لك أعناق الفراعنة. .

اللهم إنّا نسألك بأنك أنت الله الذي لا اله غيره،الواحد الأحد الفرد الصمد،الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. . بك المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان واليك المشتكي، ولا حول ولا قوة إلا بك.

اللهم أنت المنّان بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام؛ الملك المهيمن العزيز الجبار المتكبر القهّار،الحكمْ، العدلْ الكبير،المتعال،الرقيب،المنتقم القوي، المتين ؛ الحيّ ، القيّوم ،بديع السماوات والأرض ذي الجلال والإكرام ؛ برحمتك نستغيث... فلا تكلنا لغيرك ولا لأنفسنا طرفة عين.. لا إله إلا الله المنتقم العظيم. ..لا إله إلا الله رب العرش الكريم. اللهم انك تري أعداء دينك، وتري اجترائهم عليك وعلي نبيك وحبيبك المصطفي ، وعلي دينك وكتابك وعلي أوليائك وعبادك وإماءك المؤمنين الصالحين. ..

اللهم إنا نشكو إليك أموراً أنت تعلمها ، مالنا علي حملها صبرٌ ولا جلدُ ، يارب قد مددت يدي بالذل مفتقراً إليك يا خير من مُّدت إليه يدُ ،فلا ترّدنها يارب خائبةً ؛فبحر جودك يروي كل من يردُ.

اللهم أنت أغيّر علي دينك منا، تري مكاننا ، وتسمع كلامنا ، ولا يخفي عليك حالنا واليك مرّدنا..

اللهم مُنزل الكتاب مُجري السحاب هازم الأحزاب ويا سريع الحساب: اهزم اليهود والأمريكان والأحزاب... اهزمهم وانصرنا عليهم ، أهزمهم وزلزلهم...بفضلك وجودك يا جواد.. يا ذا العزة والجبروت، ويا رب الملكوت ويا حياً لا يموت اصرف عنا الأذى؛إنك علي كل شيء قدير...

اللهم أقذف الرعب في قلوبهم وشتّت شملهم، وفرّق جمعهم، وخيّب سعيهم، واجعل الدائرة عليهم وافضح خبثهم ومكرهم، وخالف بين آرائهم وأجعل البأس شديداً بينهم واجعل كيدهم في نحورهم واكشف سترهم، واجعل جيوشهم حتوفهم وديار المسلمين قبورهم ورّد عليهم مكرهم ،و أشغلهم بأنفسهم ودك أعناقهم واطمس وجوههم واشدد علي قلوبهم وزلزل بنيانهم، واخذل من صالحهم وعاونهم، وفرق بين غاياتهم، ، واكسر شوكتهم. . واقض على ساستهم واجعل احتلالهم لبلاد المسلمين وبالاً لهم، ونهايةً عاجلةً لدولتهم...

اللهم سلّط على اليهود و الأمريكان الريح القواصم. . والبراكين والعواصف. ..

اللهم لا تجعل لهم على مؤمن يدا ولا سبيلا ، واجعل بأسهم بينهم شديدا ، ودمرّهم تدميرا.

اللهم أتبعهم بأصحاب الفيل وأجعل كيدهم في تضليل، وأرسل عليهم طيراً أبابيل, ترميهم بحجارة من سجيل ونكّس لهم كل راية. . وحُل بينهم وبين كل غاية. ...

اللهم صب عليهم العذاب صبا, و أخسف بهم الأرض خسفا وأنزل عليهم من السماء كسفاً ، وخذهم بالصيحة وأرسل عليهم حاصبا.

اللهم إنّا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم. .. فابطل مفعول أسلحتهم وأسقط طائراتهم ، واغرق سفنهم و دمر مدمرا تهم.

اللهم اقتلهم بددا وأهلكهم عددا ، ومزّقهم إربا ، ولا تغادر منهم أحدا، واجعلهم لكل حبيب فدا، وأرنا فيهم آيةً اليوم أو غدا،واكفنا شرهم أبداً أبدا. . اللهم اجعل سعيهم بوارا ، ومواقعهم نارا ، وقلوبهم خرابا ، وأسلحتهم وقوتهم عليهم دمارا وأقلب البحر عليهم ليلاً ونهاراً ، والجو شهباً وإعصارا.

اللهم أهلك اليهودَ و الأمريكان كما أهلكت عادًا و ارم. . وأنزل عليهم سَيل العَرِمْ. ... واجعل جيش المسلمين جيشا لا ينهزم. . وبيوت المسلمين حصنا لا ينهدم. ...

اللهم سلط على اليهود و الأمريكان ومن والاهم ؛ فتنةً سوداء. . تمزقُ قوتهم. . وتحرقُ أئمتهم. . وتَشرب دماءهم وتخطفُ أبصارهم. . وتُذهبُ عقولهم. . وتُخرب بيوتهم. . وتنكسُ راياتهم.

اللهم اهلك الظالمين بالظالمين ، وبأيدي عبادك المؤمنين ، وأخرجنا من بينهم سالمين.. غير خزايا ولا محرومين و لا ناكثين ولا مبدلين ؛ عّز جاهك ، وجّل ثناؤك، وتقدست أسماؤك ولا إله غيرك..

اللهم يا من إليه المشتكي ، نشكوُ إليك ما يحدث لإخواننا في العراق ، وفلسطين وفي جميع ديار المسلمين من المشركين الملاعين حفدة القردة والخنازير ومن والاهم من المنافقين والكافرين.

اللهم أيّد من جاهدهم، واسدد رمية من قاتلهم، وأيّد قضية من قاومهم، وقوّي شوكة من خاصمهم.

اللهم أربط علي قلوب إخواننا المجاهدين، وقّوّي ظهورهم، وثبّت أقدامهم، وأمددهم بمددك وبجندك؛ فانه لا يغلب جندك ولا يُخلف وعدك ، تباركت ربنا وبحمدك، أنت حسبنا ونعم الوكيل، يا أمان الخائفين ويا مجيب دعوة المضطرين ويا كاشف الضر يا كريم..

اللهم يا صاحب كل نجوى. . يا منتهى كل شكوى. . ويا كاشف كل بلوى. ...

اللهم قد جفت في العيون الدموع. . وقلت من حولنا الجيوش والدروع. . وتكالبت علينا الأمم والجموع وشبابُ المسلمين يتلوى بين العُرى والجُوع؛ فاحفظهم، كما حفظت القلب بين الضلوع ، سبحانك أنت خير الحافظين، يا مغيث أغثنا ، يا أمان الخائفين أدركنا..

اللهم إن إخواننا ذاقوا مُر العيش والخبز وشكوا إليك اللوع والعجز وأصبحوا لا يرون إلا اللمز والغمز...

اللهم ارفع عنهم هذا البؤس والرجزا واجعل لواءهم في كل مكان رايةً ورمزا ؛ ورُد إليهم حقهم الذي أُخِذا

اللهم إن بلاد المسلمين تبكى منابرهم ،وامتلأت بالموتى مقابرهم.. ولم ير مسكًا يخامرهم. . وقل حافظُهم وناصرهم. . ولم تُحفظ سرائرهم وأصبح شارون وبوش زائرهم. ...

اللهم افتح للمجاهدين الأبواب ، وأزل عنهم الصعاب ، واصرف عنهم كيد الذئاب ، وكل منافقٍ كذاب.

اللهم يا رافع السماء بلا عمد ولا سقف.. ارفع عنا ما نحن فيه من ضعف. . واصرف عنا الرعب والخوف. . وأيقظ غافلنا من سبات أهل الكهف. . وأمددنا بجبريل وميكائيل ومائة مائة ألف. .

اللهم ارزقنا صحوة الفجر. . وسرعة النصر. . وغوثَ بدر. .. وفضل ليلة القدر.. وعظيم الأجر.

اللهم ارفع للمسلمين قدرهم وإن قل عددهم. . واجعل الملائكة مددًا لهم. . واجعل جنودك عونًا لهم؛ وكن جارا ومعينا لهم من شر أعدائهم وشر ما يحاك ضدهم من الأنس والجن أن يفرط عليهم أحد أوان يطغى. . أنت مولانا ولا مولي لهم.

اللهم أحفظهم بحفظك وانصرهم بقوتك وعزك وألبسهم ثوب العز وأتم لهم النصر على عدوهم وعدوك وأخرج عدوهم من بلادهم أذلة صاغرين يا قوى يا متين يا ذا الجلال والإكرام والجاه والسلطان.

اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا و قلّة حيلتنا و هواننا على الناس, يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربنا, إلى من تكلنا إلى بعيدٍ يتجهّمنا أم إلى عدوٍ ملّكّته أمرنا ؛ إن لم يكن بك علينا غضبٌ فلا نبالي و لكن رحمتك أوسع لنا. ...

اللهم أيقظ في المسلمين الهمم والعزائم. . ونبّه فيهم الغافل والنائم..

اللهم انصر أمة حبيبك محمد, وأكرم أمة حبيبك محمد ، بحق حبك لحبيبك محمد, و كرامة حبيبك محمد. .. لا تشمت عدواً بأمة حبيبك محمد صلي الله عليه وسلم.

اللهم إن بالمسلمين من الجهد والضنك والضيق والظلم مالا نشكوه إلا إليك ، تخلّى عنا القريب و البعيد و لم يبقَ لنا إلاك يا مجيب. . إن لم تكن لنا فمن يكون لنا ؟.

اللهم لا تُشمت بنا عدواً ولا حاسدا ، ولا تذل رقابنا ، ولا تمّرغ أنوفنا ، ولا تقصم ظهورنا ، وارحم شيوخنا ونسائنا، وشبابنا وأعراضنا؛ ولا تجعل للكافرين علي المؤمنين سبيلا ، واجعلها أيام خير للمسلمين واشف صدور قوم مؤمنين.. لا اله إلا الله العظيم الحليم ، لا اله إلا الله رب العرش الكريم. ..

اللهم احمي المجاهدين وثبّت قلوبهم وانتصر لهم، وارمِ بهم و ارمِ عنهم وأعزّهم, وسدد رميهم والطف بهم، وأصلح حالهم، واهد ضالهم واقبل تائبهم وقوّي ضعيفهم وفك أسيرهم، واكس عاريهم وأطعم جائعهم، وأمّن خائفهم، واحفظ أعراضهم، واستر عيوبهم، واقض ديونهم وفّرج همهم وكربهم، ورّد غائبهم، وانصرهم واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم.. واجمع كلمتهم ووحد صفوفهم، وألف بين قلوبهم ، واحقن دمائهم ، واشف جريحهم ، وتقّبل شهيدهم.. واغفر لنا تقصيرنا في نصرتهم.



من مواضيع nour1234567 في المنتدى:

حالنا اليوم
اهل غزه
آخر يوم في حياة الرسول

   رد مع اقتباس
قديم 08 -01 -2009, 03:07 PM   #4 (permalink)

الوسام الفضي

تاريخ التسجيل: 29-12-2008
رقم العضوية :  132701
عدد المشاركات: 3,188
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 21 -11 -2009 10:39 PM

معدل تقييم المستوى : 43 ابو قاسم الكبيسي is on a distinguished road

حالة العضو:   ابو قاسم الكبيسي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: موت العلماء

بارك الله فيك اخي الكريم وجزاك الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك 0 لااله الاانت سبحانك اني كنت من الظالمين



من مواضيع ابو قاسم الكبيسي في المنتدى:

اخطاء في العقيدة والتوحيد
التشاوؤم
بدأ الاسلام غريبا
كثرة ذنوبي هي سر عذابي
شكر المحسن والدعاء له لفضيلة الشيخ ابن باز رحمه الله
سنة مفقودة او مهجورة عند الكثيرين
فضل الدعاء
عفوية الاخلاق
ولادة القلوب
أعمال أذا اجتمعت بأمريء دخل الجنة
من تحب أن يكون معك في الاخرة ؟؟؟
كان اولها صغيرا يشبه الحق

   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
توقير العلماء من شيم النبلاء رمزي المنتدى الإسلامي العام 4 31 -05 -2008 12:31 PM
المواقع النافعة .و العلماء الثقة paradis المنتدى الإسلامي العام 5 11 -12 -2007 09:58 PM
من اخلاق العلماء بخط اوضح adiladiladil المنتدى الإسلامي العام 4 09 -11 -2007 10:32 AM
من اخلاق العلماء adiladiladil المنتدى الإسلامي العام 1 08 -11 -2007 07:23 PM
علم العدد عند العلماء وفي العقائد المبتكر المنتدى العام 8 19 -08 -2007 08:47 AM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0