هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
20/1/2008القاهرة: قررت وزارة الأوقاف المصرية ضم 500 مسجد إليها ، وذلك ضمن خطة الحكومة للسيطرة على الأماكن الدينية ، ومنع الجماعات المتطرفة من استخدامها .وبضم العدد الجديد، يكون اجمالي المساجد التي تخضع لوزارة الأوقاف المصرية الآن حوالي 99 ألفاً و505 مساجد وزاوية.
وأوضح وزير الأوقاف الدكتور محمد حمدي زقزوق ، أن الهدف من ضم المساجد والزوايا إلى وزارة الأوقاف هو الحرص الشديد على إعدادها بشكل لائق، ورصد الميزانية الكافية لصيانتها لضمان انتظام أداء الشعائر بها. وأفاد بأن المساجد ال 500 متوزعة في معظم المحافظات المصرية
ويذكر أن زقزوق أعلن مؤخرا خلال افتتاحه للدورة التثقفية السابعة للائمة الحاصلين على الماجيستير والدكتوراه في معسكر أبي بكر الصديق في الأسكندرية ، أن "عام 2008 سيشهد الانتهاء من إجراءات ضم المساجد كافة والزوايا الأهلية المنتشرة بمختلف أقاليم الجمهورية إلى الأوقاف ليزيد عدد المساجد التابعة للإشراف المباشر من قبل الوزارة إلى أكثر من 100 ألف مسجد وزاوية" .
وأشار، بحسب جريدة " الحياة " الدولية ، إلى تخصيص موازنات " تبلغ 163 مليون جنيه " لتنفيذ عمليات تجديد وتطوير المساجد والزوايا وتوفير العمالة اللازمة لذلك تمهيداً لضمها الى وزارة الأوقاف.
وكان لهذا الأمر ردود فعل من جهة جماعة الإخوان المسلمين ، التي اتهمت الوزارة بأنها تسعى إلى تسييس الدين من خلال ضم المساجد اليها،وأن مواقفها وقراراتها تنطلق من " توجهات سياسية ديكتاتورية قمعية".
ورفض النائب الأول لمرشد " الإخوان المسلمين" الدكتور محمد حبيب هذا التوجه، وقال لـ جريدة "الحياة ": " يعكس هذا القرار الرغبة في إحكام القبضة على الزوايا والمساجد لمتابعة ومراقبة المصلين والمسلمين، وليس أدل على ذلك من تسجيل أسماء المسلمين الذين اعتكفوا في المساجد في شهر رمضان لدى الجهات الأمنية".
من ناحية أخرى، قال زقزوق إن مشروع قانون منع التظاهر في دور العبادة " يستهدف الحفاظ على قدسيتها"، مؤكداً أن " القانون لا يعد قمعاً للحريات، حيث أن إقامة التظاهرات بالساعات عقب صلاة الجمعة يعد استغلالاً لدور العبادة في المظاهرة أمام وسائل الإعلام والفضائيات أكثر منها عبادة لله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم" .
ورد حبيب أيضاً على هذا الأمر، فأكد أن " لا مانع شرعياً يحول دون التظاهر في المساجد. فالمفترض أن يناقش المسلمون أحوالهم في المساجد، خصوصاً أن الناس لا يتاح لهم التظاهر تعبيراً عن احتجاجهم في الميادين العامة التي عادة ما يحاصرها آلاف الجنود المدججين بالسلاح ".