| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لكم يتملكني الخجل وأنا جالس في مكتبي أسطر تلك السطور , وآخرون من إخواننا يكابدون عناء القصف والجوع والظلام , ولست أستطيع أن أخفف عنهم محنتهم .. إنني ما تجرأت على أن أمسك القلم لأكتب لأهلنا في غزة إلا لأنها رسالة اعتذار , ولسنا للأسف نملك سوى الاعتذار .. إنها رسالة اعتذار لكل مريض فقد دواءه ولم يستطع الحصول عليه , فيعاني شدة الآلام , ورسالة اعتذار لكل عائل أسرة قد فقد عمله ومصدر قوته , فيعاني كل حرقة إذ يرى أبناءه يتألمون من الجوع .. ورسالة اعتذار إلى كل أم ثكلى قد فقدت وليدها بصاروخ مجرم , وراحت صرخاتها وسط ضجيج الصرخات .. ورسالة اعتذار إلى كل يتيم فقد أباه برصاصة ملعونة , فراح يبحث عن بقايا جسد أبيه وسط الأشلاء .. لكأن الطرق مسدودة بلون الدم , بلون الألم , والجدران تهدمت , بعدما نخرتها معاول الصمت واشتكت من جلد العدو وضعف الصديق .. ولكأن الشوارع السابحة في الظلام الدامس تاهت أسماؤها , وتشابهت , فالكل يؤدي لمثوى واحد هو مثوى النحيب .. كل ثلاجات الموتى قد امتلأت عن آخرها , وكل المستشفيات قد امتلأت بالجراح وبالأنين عشرات الشهداء ومئات الجرحى تختلط دماؤهم بدماء بعض , وتختلط منهم قطرات الدم وقطرات الدمع المنهمر من قلوب جميع الشعب المجروح بجراح الغدر . وصوبت الطائرات الحقود جام أذاها في صباح ايام مكلومة على البيوت والطرقات , فسقط أطفال صغار, وشيوخ كبار , ونساء أرهقهن عناء الطريق , بين قتيل زفته الحورإلى الشهادة , وجريح لا يلوى على شيء سوى الشهادة .. فيا شعب الشهداء : أيكم الشهيد القادم حتى نعد له أكاليل الانتصار؟! حتى نكتب له ألف قصيدة شعر أبياتها من لون حياة أحمد يس .. وظلت الأمهات يبحثن عن بقايا أطفالهن في كل مكان .. بجوار أطر السيارات , وأرصفة الشوارع , وأبواب الدكاكين المغلقة .. فياأم الصغير الذي اغتالته دبابات الغل القديم : قولي للجالسين فوق موائد بيع فلسطين : إن ابنك الجميل قد قتل , وهو يلقى الحجر الصغير من قبضة يده الرقيقة , ليعود إليك يسعدك بخبر إلقاء ذاك الحجر , ويقول لك : يا أماه : ألقيت الحجر , وعدت كرجل !! عدت ببسمة على شفتي , يا أماه : إني الأمل , حتى لو مت , فانسجي من أنات موتى ثوبا جديدا وسميه باسم فلسطين . إن المحنة دوما هي رحم التربية الناجحة , ومنطلق ولادة الانتصار , وإن آتون الآلام لتنصهر به الصفات فيتميز طيبها من خبيثها , فتنقى كما ينقى الذهب الإبريز , فلا يبقى ثَم في الأطفال بعد المحنة إلا صفات الرجولة والعزم ولا يبقى في النساء إلا صفات الفضيلة والصبر والقناعة ولا يبقى في الرجال إلا الكرامة والاستعلاء فوق الأزمات .. والمربون الذين يتصورون انتاج جيل قائد من الأبناء بدون أن تدعكهم التجارب وتعتصرهم المحن وتمر بهم الابتلاءات , هم مخطئون ولاشك , إذ إنه قانون رباني خالد , ذاك الذي عقد الاختبار والابتلاء في ناصية الفوز والنصر والنجاح , " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلو من قبلكم , مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله , ألا إن نصر الله قريب " إن أظافر المحنة الجارحة لتفتل حبلا وثيقا يربط المؤمن بالله , حين يرى ضعفه وقلة حيلته , ويدرك فقره وخور قوته , فيلجأ إلى القوى العزيز ويقر له بكل حول وقوة وبكل قدرة وعزة وبكل قيومية وشهادة , فيسلم شأنه لربه , وتصبح حياته سابحة في يقين راسخ وتوكل مخلص ..تنتظر لحظة الانتصار لقد استمعت إلى تصريحات الطبيب عن الشهداء والأطفال وهو يقول : إن الجثث وصلت محترقة ومقطعة بشكل كامل , ما صعب التعرف على هوية بعض الشهداء .. وذكرت عندها مقولة عمر – رضي الله عنه - يوم لم يعرف أسماء بعض الشهداء .. فما زاد أن قال : ولكن الذي أكرمهم بالشهادة يعرفهم ! فيا عمر بن الخطاب يا فاتح الأقصى , ومذل الظالمين وناشر العدل والحرية والكرامة : هل أتاك نبأ الأمة بعد قرون ؟! عرض مستباح , ودين مضطهد , وأمل مغتال , وطفل ينتحب , ومسجد يتهدم ,.. وآخرون يصطفون في طوابير العمالة , يتقوتون الخبز من أيدٍ ملوثة بدماء أبنائنا .. ويصافحون الصهاينة في الأروقة !! إنها مقارنة تفرض نفسها في كل وقت وحين , بين قوم طابت أنفسهم لما عند ربهم , ورأو الحياة كلها طاعة له وعبودية , فلم يهمهم ذكرهم ولا علوهم فيها , فراحوا ينشرون معاني التضحية والفداء , يرتجون رحمته ويسارعون إلى جنته , وبين آخرين غرتهم الأيام واجتالتهم ألوان الزخارف , وجذبهم بريق المال , واستكانة الراحة , وصولجان السيطرة على الناس , فذلوا لعدوهم , وقدموا له قرابين الولاء ! ثم أخبرت الأنباء أن قادة يهود قد اتخذوا قرارا أن يستمر سفك الدماء , غير آبهين بذاك البركان المتزلزل في القلوب والنفوس , غير آبهين بتلك المجازر , وأنهم أحكموا الحصار على القطاع , وأغلقوا المعابر , وقطعوا الكهرباء , وقصفوا المدارس , وسدوا الطريق إلى المساجد , واستهدفوا سيارات الإسعاف , وأن الطائرات التي قصفت الأطفال في الصباح , ستعود بالمساء , تريد إشباع النهم الصهيوني للون الدماء .. ذكرت حينها مقولة الرنتيسي – رحمه الله – يربي أبناء فلسطين , يوم أن حاول اليهود قتله , وحاصروا طريقه وقتلوا أقرباءه وهددوه بموت قريب .. قام فقال : ( نحن لا يرهبنا الموت , فالموت شهادة عزيزة ننتظرها , وإننا يوم اخترنا ذاك الطريق كنا نعلم مقدار التضحيات , وإننا سنظل على سبيلنا ما حيينا وما نبضت منا العروق , وإن مت أنا وأصحابي وغيرنا , سيخرج للشعب رجال ورجال , يهزمون الغاصبين وينشرون العدل ويطهرون الأقصى , والله غالب على أمره ) ..هكذا قال الرجل .. فأنتم يا فرسان فلسطين قد علّمتم العالم معنى المعجزة عندما تتحول إلى واقع يحيا , جسد مكبل وروح رفرافة , جيش مسلوب وسلاح حي , وصاروخ مصنوع من اليد النازفة , وغضبة موقوتة ملؤها يقين وثبات , وتوكل وإنابة ... ورغبة في الخلود ثم هاأنتم يارجال فلسطين , وبعد سنين طوال تستقبلون يوما آخر من أيام النزف , وكعادتكم , ترفعون معه راية الانتصار , تزينها كل أسماء الشهداء والجرحى والثابتين من أبناء ذاك الشعب الأبي الكريم , ترفعون راية الانتصار .. فأنتم أصحاب الانتصار ... انتصرتم يوم ظللتم ثابتين على مبادئكم لتلك السنين , وانتصرتم يوم زغردت أمهات الشهداء عندما بلغهم نبأ الوفاة , وانتصرتم يوم زف شهداءكم ملايين المشيعين في أرجاء العالم كله , وانتصرتم يوم استطعتم صناعة قادة أمثال هؤلاء الميامين , وانتصرتم يوم هزمتم الجدار المزعوم , وانتصرتم يوم دعوتم للسلام وسعيتم للحرص عليه .. لقد رقيتم مرتقى علويا , وتركتمونا ههنا , وحدنا , نعاني القيد وأسر الزخارف والشهوات , ونلملم في كل يوم بقايا الانكسار مصحوبة بثمن بخس مهين .. لكم نشعر بمرارة في حلوقنا وحسرة في مشاعرنا أنا لم نستطع أن نقدم سوى النذرالنادر القليل , ولم نستطع أن نمسح دمعة طفل لفراق أبيه , ولم نستطع أن نعالج جرحا نازفا في صدر أبيّ صامد , ولم نستطع تقديم شربة ماء لحلق قد أكله الجفاف , ولم نستطع حتى أن نشارك في جنازة الشهداء . إن اهتمامنا لأمركم ليس شأنا خاصا بنا , وبكاءنا على آلامكم ليس مجرد عاطفة عابرة في صدورنا , وحرصنا على خيركم ليس فضلا كامنا فينا , ورغبتنا في نصرتكم ليس صدقة نتصدقها , إنما اهتمامنا بكم واجب شرعي في أعناقنا , وبكاؤنا إنما هو على جراح أجسادنا التي إذا اشتكى منها عضو تداعى له سائرها بالحمى والسهر , ونصرتكم ديانة وثواب , وعزة لنا وكرامة , وحرصنا على خيركم هو حرص النفس على خير ذاتها .. فيا أيها الشعب الحبيب .. نستميحك عذرا أنا لا نقدر لك سوى على ذاك القليل , ولكن عزاءنا أنه قليل قد قطعناه من جوف قلوبنا , دعاء وابتهالا , ورجاء وتضرعا لله الكريم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فياأم الصغير الذي اغتالته دبابات الغل القديم : قولي للجالسين فوق موائد بيع فلسطين : إن ابنك الجميل قد قتل , وهو يلقى الحجر الصغير من قبضة يده الرقيقة , ليعود إليك يسعدك بخبر إلقاء ذاك الحجر , ويقول لك : يا أماه : ألقيت الحجر , وعدت كرجل !! عدت ببسمة على شفتي , يا أماه : إني الأمل , حتى لو مت , فانسجي من أنات موتى ثوبا جديدا وسميه باسم فلسطين
اولا اقدم شكرى اليكى الابنه الفاضلة على هذا الموضوع الذى يجب ان يتم تدريسةفى المدارس الاسلامية جمعا التقيت باخى ابو الخيرفعلمت منه ان له ابنة استشهدت وفى مجلسنا حاول ان يطمئن على اسرتة ووقتها كنا بالاسكندرية وتحدث مع ابنه الاكبر وبدأ يسئل عن اولادة وفجأة وجدته يضحك 00ما اضحكك اخى ابو الخير فقال ابنى الصغير كان يناضل اليوم ويقاوم اليهود 000كيف اخى ابو الخير فقال كان يقاوم بالحجارة0 علمت منه ان اليهود يحاولن نقل المصابين المناضلين بسيارت اسعافهم ولماذا اخى ابو الخير فقال لسرقة الاعضاء من كلى وقرنية وخلافة وقال لى ان بتل ابيب اكبر مدرسة تشريح على مستوى العالم وحضرتك تعلمى انه سائق سيارة اسعاف 00فماذا بعد هذا000ونسينا من يموتون جوعا فى افريقيا جوعا ومنا من يأتية العشاء ساخن من فرنسا000ولكن اعلمى ان من بعد الضيق يأتى الفرج اللهم انصر الاسلام والمسلمين بفضلك وكرمك يا رب العالمين والكلام كثير ولكن اترك مساحة لاخوانى واكرر شكرى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اخي الكريم الفاضل ابو الخير نحن نعلم علم اليقين بأن الله معكم ومعنا ولكن اخواننا الذين ساهموا والذين سيساهموا اتركهم يطفئون النار التي بصدورهم ...وفي بعض الأحيان يكون الكلام دواء شافي للصدور ربنا يلطف بنا ويلطف بأهل غزة وبكل اخواننا المضطهدين في كل مكان يا رب
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يكفينا ان الله عز وجل معنا وقادر سبحانه وتعالى على نصرنا والحمد لله على كل حال موضوع مهم جدا بارك الله فيك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المحنة دوما هي رحم التربية الناجحة , ومنطلق ولادة الانتصار , وإن آتون الآلام لتنصهر به الصفات فيتميز طيبها من خبيثها , فتنقى كما ينقى الذهب الإبريز , فلا يبقى ثَم في الأطفال بعد المحنة إلا صفات الرجولة والعزم ولا يبقى في النساء إلا صفات الفضيلة والصبر والقناعة ولا يبقى في الرجال إلا الكرامة والاستعلاء فوق الأزمات ..
والمربون الذين يتصورون انتاج جيل قائد من الأبناء بدون أن تدعكهم التجارب وتعتصرهم المحن وتمر بهم الابتلاءات , هم مخطئون ولاشك , إذ إنه قانون رباني خالد , ذاك الذي عقد الاختبار والابتلاء في ناصية الفوز والنصر والنجاح , " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلو من قبلكم , مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله , ألا إن نصر الله قريب " إن أظافر المحنة الجارحة لتفتل حبلا وثيقا يربط المؤمن بالله , حين يرى ضعفه وقلة حيلته , ويدرك فقره وخور قوته , فيلجأ إلى القوى العزيز ويقر له بكل حول وقوة وبكل قدرة وعزة وبكل قيومية وشهادة , فيسلم شأنه لربه , وتصبح حياته سابحة في يقين راسخ وتوكل مخلص ..تنتظر لحظة الانتصار الله معهم وناصرهم وبالفعل كل منا عليه ان يقدم اعتزار لكل شهيد وكل شاب يدافع عن وطنه بهمة عاليه ورورح وطنية واعيه واسمحى لى اختى الغاليه د/ مشمش ان اقدم هذه الكلمات الى بلاد الانبياء لتكون منا رسالة اعتزار على تقصيرنا وقلة حيتنا تجاه ارض الانبياء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ***اللهم ذا الجلال والاكرام صل وسلم وبارك على امام انبيائك سيد رسلك سيدنا محمد وعلى جميع اخوانه من النبيين والمرسلين وجميع عبادك الصالحين من اهل السموات والارض وعلى من معهم ؛ برحمتك يا ارحم الراحمين ياذا الجلال والاكرام *** اخوة الايمان القدس فلسطين ارض الانبياء مسرى حبيبنا مصطفانا محمد صلى الله عليه وسلم ارض الاسراء والمعراج الاقصى القبلة الاولى ارض الزيتون هل تبقى منها شىء ارض الانبيــــــــــــاء هــــــــل تبقــــــــى منهـــــــــا شــــــىء ماذا تبقى من بلاد الأنبيــاء؟ في حانــة التطبيــع يسكر ألف دجال وبين كؤوسهــم تنهار أوطــان.. ويسقــط كبريــاء لم يتركوا السمسار يعبث في الخفــاء حملوه بين النــاس في البــارات.. في الطرقــات.. في الشاشــات في الأوكار.. في دور العبــادة في قبــور الأولياء يتسللون على دروب العــار ينكفئون في صخب المــزاد ويرفعون الراية البيضــاء.. *************** ماذا سيبقى من سيوف القهــر والزمن المدنس بالخطــايا غير ألوان البــلاء ماذا سيبقى من شعــوب لم تعــد أبداً تفــرّق بين بيت الصــلاة.. وبين وكــر للبغــاء النجمــة الســوداء ألقــت نارها فوق النخيــل فغاب ضوء الشمــس.. جف العشــب واختفــت عيون المــاء ************ ماذا تبقى من بــلاد الأنبيــاء؟ ماتت من الصمت الطويل خيولنا الخرســاء وعلى بقايا مجدهــا المصلوب ترتع نجمة ســوداء فالعجــز يحصد بالردى أشجــارنا الخضــراء لا شيء يبدو الآن بين ربوعــنا غير الشتــات.. وفرقة الأبنــاء والدهر يرسم صورة العجز المهين لأمــة خرجــت من التاريــخ واندفعت تهرول كالقطيع إلى حمى الأعــداء.. في عينها اختلطــت دماء الناس والأيام والأشيــاء سكنت كهــوف الضعف واسترخت على الأوهــام ما عــادت ترى الموتى من الأحيــاء كُهّانها يترنحــون على دروب العجــز ينتفضــون بين اليأس والإعيــاء ************* ماذا تبقى من بلاد الأنبيــاء؟ من أي تاريــخ سنبــدأ بعد أن ضاقــت بنا الأيام وانطفأ الرجــاء يا ليلة الإســراء عودي بالضيــاء يتسلل الضــوء العنيد من البقيــع إلى روابي القــدس تنطلق المــآذن بالنــداء ويطل وجــه محمــد يســري به الرحمــن نوراً في السمــاء.. **************** الله أكبــر من زمــان العجــز.. من وهــن القلوب.. وسكــرة الضعفــاء الله أكبــر من سيــوف خانها غــدر الرفاق.. وخِسّــة الأبنــاء جلبــاب مريــم لم يــزل فــوق الخليــل يضــيء في الظلمــاء في المهــد يســري صــوت عيسى في ربــوع القدس نهــراً من نقــاء ************* يا ليلــة الإسراء عــودي بالضيــاء هــزي بجذع النخلــة العــذراء يتساقــط الأمــل الوليــد على ربــوع القــدس تنتفــض المــآذن.. يُبعــث الشهــداء تتدفــق الأنهار.. تشتعــل الحرائــق تستغيث الأرض تهــدر ثورة الشرفـاء ************* يا ليلــة الإســراء عــودي بالضيــاء هــزي بجذع النخلــة العــذراء رغــم اختنــاق الضــوء في عيني ورغــم الموت.. والأشــلاء مازلت أحلــم أن أرى قبل الرحيــل رمــاد طاغية تناثــر في الفضــاء مازلــت أحلم أن أرى فوق المشانــق وجــه جلاد قبيــح الوجه تصفعــه السمــاء ************ مازلت أحلم أن أرى الأطفــال يقتسمــون قرص الشمــس يختبئــون كالأزهار في دفء الشتــاء مازلــت أحلــم… أن أرى وطناً يعانق صرختي ويثــور في شمم.. ويرفض في إبــاء مازلــت أحلــم أن أرى في القــدس يومــاً صــوت قداس يعانــق ليلــة الإســراء.. ويطــلّ وجــه الله بين ربوعنــا وتعــود.. أرض الأنبيــاء ********** *** اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على سيد المرسلين وامام المتقين وخاتم النبيين عبدك ورسولك امام الخير وقائد الخير وامام الرحمه ؛ اللهم ابعثه المقام المحمود الذى يتغبطه به الاولون والاخرون ***
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وعلى تقديرك لموضوعي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| اعتذار رسمى | الشيخ كريم | منتدى تلاوات القران المجودة | 12 | 16 -10 -2007 04:56 PM |