| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
هذا كتاب لرسم المعالم وخط الطريق لجند الله القائم، فإن العلم إمام العمل، والعلم النافع ما أخرجك من ظل الكسل ونهض بك لتسلك إلى الله تحت ظل القنابل والأسل، وإنما هو القرآن جاء به حياة للقلوب من بعث بالسيف، ودليلا إلى ذرى العزة لأمة نعست دهورا على الظلم والإلحاد والجبر والحيف". في المقدمة يضع الأستاذ عبد السلام ياسين معالم الكتاب ومراميه التي أولها الجمع بين الحركة والفكر وروح طلب وجه الله عز وجل قائلا : "همنا الأول والأساس أن تكون كل كلمة نخطها ونقرأها تذكرنا بالله". وثانيها رسم منهاج عمل يتجاوز هم الساعة إلى التطلع لغذ الإسلام تمثلا للنموذج النبوي في التربية والجهاد والحكم، وفهما لتطور التاريخ بالأمة من خلافة راشدة إلى فتنة ثم بعد ذلك إلى ملك عاض فجبري. ما السبيل إذا إلى إتمام اليقظة الإسلامية المباركة وانتزاع إمامة الأمة ومسك زمام الحكم لإقامة دولة القرآن بما هي تربية للرجال وتجنيد للشباب واكتساب للعلم وتوجيه للجهاد وبناء للمؤسسات وإحياء للاقتصاد وتحرير للأمة من التبعية.
خطبة الكتاب الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يكن يعلم. أبرز الخلق من وجود لعدم، وجعلهم شعوبا وقبائل وأصناف أمم. وفضل على العالمين أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير من سعى على قدم. أشهد أنه الله الذي لا إله إلا هو الولي الحميد، يورث الأرض الصالحين من العبيد، ويقصم كل جبار عنيد. تسبح له السماوات السبع والأرض والأفلاك، يعز من يشاء من المستضعفين ويذل من يشاء من الجبارين والأملاك. تفنى الآثار وهو باق، حتى يجمعنا يوم الحساب والتلاق. يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا، يخزى يومئذ من طغى هنا أشرا وبطرا، ويفوز من جاهد في الله مصطبرا. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله جاء بالرسالة، وأدى أمانته حتى خرج الناس من جاهلية الجهالة. صلى الله عليه وسلم ما تلي القرآن، وانتضيت أسلحة الحديد في الحق وأسلحة البرهان. الله أكبر كبيرا لواء جهــــاد، حمله رسـل الله مبشــرين ومنــذرين، وتَعَاوَرَهُ من بعدهم أهل الخلافة والرشاد، يدلون على الله هادين مهتدين. ثم ذبلت الكلمة على شفاه أجيال الغثاء، تحت قهر الجبارين والزعماء. وتعطلت سنة أبي القــاسم الذي أخبرنا أنه بعث بالسيف بين يدي الساعة[1]، فرضيت بعده النفوس بالذلة والخناعة. وها قد آن أن تقوم دولة القرآن، يؤذن بذلك ما يُجدّدهُ الله في قلوب هذه الأجيال الصالحة من إيمان، وما وعد به سبحانه لهذا الدين من الظهور كما يجزم بذلك أهل الإحسان. فكلمة الله حق، ووعده صدق. خاب وخسر من في دُجْنَةِ الارتياب نام، ومن مَنَعهُ عادة القعود وخوف الناس من الهبة والقيام. من على عينيه غشاوة الشك أنَّى يبصر تباشير الصباح، ومن في آذانهم وقر لا يغني فيهم النداء والصياح. شمس الإسلام در شعاعها، وقافلة الجهاد يتوالى سيرها وإسراعها. وعلى الطريق لا بد من رفيق. في كتاب الله الهدى، وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم نفسي له الفدا. وإنما رُفقة الجهاد لرسم المنهاج، ثم لتذليل العقبات وخرق كل سياج. وهذا كتاب لرسم المعالم، وخط الطريق لجند الله القائم. فإن العلم إمام العمل، والعلم النافع ما أخرجك من ظل الكسل، ونهض بك لتسلك إلى الله تحت ظل القنابل والأسَل. وإنما هو القرآن جاء به حياة للقلوب من بعث بالسيف، ودليلا إلى ذرى العزة لأمة نعست دهورا على الظلم والإلحاد والجبر والحَيف. نفعنا الله بسنة المصطفى، وجعلنا ممن عض عليها بالنواجذ واقتفى. وجنبنا سبل الغواية والتوهين، ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ (سورة الأنفال). وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. -------------------------------------------------------------------------------- [1] روى الإمام أحمد رحمه الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له. وجعل رزقي تحت ظل رمحي. وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري. ومن تشبه بقوم فهو منهم".
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إهداء
أهدي هذا الكتاب لقلوب طاهرة لا حابس لتطلعاتها دون الله أهديه لمن لا تشغله العزة المرجوة للأمة من سعيه الدائم إلى الله إلى رجال يقتحمون العقبة ويذللون الصعاب وهم من وَراء الصعاب مع الله إلى رجال أيقنوا أن صراط الاستقامة والفلاح لا بد فيها من دال على الله وأن منهاج النبوة، منهاج تجديد الإيمان، مبدأه ومعاده كتاب الله وأن المحجة البيضاء التي ليلها كنهارها فرغ من بيانها رسول الله وأن السير على هذه المحجة مع الصادقين يقتضي مِنّا الصدقَ مع الله وأن دولة القرآن ليست شعار حماس، إنما هي وعد الله ووعد رسول الله وأن لا سبيل إلى إقامتها إلا ببذل النفس والنفيس في سبيل الله وأن هذا البذل وحده هو البرهان على إيماننا وشهادتنا أن لا إله إلا الله وأن الصادقين مع الله واجبُهم أن يَروضوا أنفسهم على طاعة الله ثم يربوا جيلا مجندا مسلحا بالإيمان وبالعلم، قويا بوحدته قويا بالله ثم يخوض جند الله بحر الفتن وظلماتها ليخرجوا الأمة لنور الله أهدي هذا الكتاب لكل من يرفرف في قلبه الشوق الدائم إلى الله ولا يستفزه عن غايته الإحسانية الصدام والصراع مع أعداء الله ولا يستخفه الزهو بالعدد والخطب إلى استعجال موعود الله وبخطى ثابتة يقصد في سيره صابرا على البلواء محتسبا على الله وتحت لواء الجهاد الدائم يهضم النفس، يصبرها صبرا مع أهل الله إلى كل أواب حفيظ أهديه، إلى كل قوي أمين على دين الله إلى تلك الأجيال التي يقيم الله عز وجل بها خلافة النبوة إن شاء الله إلى كل محسن دعاه الله للتقرب إليه فلبى داعي الله وعبر هذه الحياة الدنيا لا يمد عينه لزهرتها طمعا في رضى الله وخلف وراءه جهادا يحيي الأمة فيبقى مع الشهداء حيا عند الله إلى طالبي الكمال، طالبي الزلفى، طالبي الاصطفاء، طالبي وجه الله ممن نهضوا من زاوية الخمول وركن الخنوع لا يقبلون إلا حاكمية الله أهديه دليلا متواضعا إلى منهاج الدعوة والبناء ونصر كلمة الله إلى أهل لا إله إلا الله محمد رسول الله عليه صلاة الله وسلام الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| انه بحق افضل موضوع اقدمه لكم //مقدمات الأشرطة الإسلامية المؤثرة \\ | أحمدصلاح طاهر | المنتدى العام | 115 | 05 -05 -2008 03:44 PM |
| السلام في الإسلام | عادل القاسم | المنتدى الإسلامي العام | 4 | 28 -04 -2008 01:17 AM |
| هذا هو الإسلام | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 4 | 10 -02 -2008 12:23 PM |
| لما حبيت الإسلام....!!! | www.manhag.net | المنتدى الإسلامي العام | 1 | 24 -04 -2007 06:01 PM |