هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 13 -02 -2008, 12:52 PM   #1 (permalink)

مشرف منتدى الأخبار ومنتدى الطب

تاريخ التسجيل: 27-07-2006
رقم العضوية :  55
عدد المشاركات: 19,325
الردود المواضيع

آخر مشاركة : بالأمس 02:27 PM

معدل تقييم المستوى : 235 محمد مختار will become famous soon enough

حالة العضو:   محمد مختار غير موجود حالياً

إفتراضي الأخلاق ودورها في تهذيب العقول

الأخلاق ودورها في تهذيب العقول
حروب وقتل ومجازر ومقابر جماعية.. هذا ما نسمعه في نشرات الأخبار والإعلام المرئي والمسموع، وأمّا الإعلام المقروء فيزيدنا بحالات الانتحار، والاكتئاب، والعنف والطلاق، وانعدام الأمن الاجتماعي، تطور العلم من جهة، وتقهقرت الإنسانية من جهة أخرى.
اعتقد الإنسان أن تمدنه ينتج عن بُعده عن الدين والفطرة {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}... (الروم:30)، وتركزت هذه الفكرة بعد النهضة الصناعية في الدول الغربية، وبعد اكتشاف البترول وانجرار الفرد فيها وراء الاستهلاك غير المدروس في المجتمعات الإسلامية.
الآن وقد وصلت ثورة العلوم والتكنولوجيا إلى حد لم تصله من قبل، بقي جهل الإنسان بنفسه وبُعده عنها حدا لم يصل إليه من قبل أيضاً. من جانب آخر دخلت العلوم الأساسية (كالرياضيات والفيزياء) حيزا آخر.
فعندما تبنت البشرية النظريات النيوتونية بالكامل، وجزمت بانعدام العلاقة بين ما هو مادي ملموس وما هو غيره، تأثرت الفلسفة بذلك، وانبثقت منها الفلسفة الديكارتية وغيرها ممن رأوا أن الإنسان موجود كآلة في الكون، ووجوده وعدمه لا يؤثر في الكون. فالكون ماضٍ كما هو بغض النظر عن وجود هذا الإنسان وتفاعله.
ولكن الآن وبعد النظريات العلمية الجديدة التي زعزعت ثوابت هذه الفلسفة، كالنظرية النسبية لأينشتاين والفيزياء الكوانتية، بدأ الحديث في الفيزياء الحديثة عن البحث عن مكان للعقل وتأثيراته في الفيزياء والكون، وكيفية إيجاد مكان للعقل في المعادلات الرياضية والنظريات الفيزيائية.
العقل والقوانين الرياضية
والعقل بمكانته هذه يتأثر بأمور كثيرة منها الوراثية والبيئية والتجارب الشخصية التي يمر بها الفرد، وكذلك الأشخاص المحيطون به. فالعقل لا تنطبق عليه قوانين الأنظمة الرياضية المعقدة، ولكنه يتبع قوانين الأنظمة الرياضية المركبة، والتي من خصائصها الأساسية التأثير والحساسية الشديدة للحالات الابتدائية والمعطيات الأولية، وكذلك عدم القدرة على التنبؤ بما يفرز من التغييرات الطفيفة في المعطيات الأولية.

فعلى سبيل المثال، قد تكون خاطرة في الطفولة تؤثر على قرارات مستقبلية خطيرة لا يرى الشخص ذاته أو المراقب له أي علاقة لهذه الخاطرة بالقرار، ويستغرب تأثيرها غير المتوقع وغير المبرر منطقياً.
وقد يكون آخر قد مرَّ بنفس الظروف، ولكن تأثيرها عليه وعلى قراراته المستقبلية مختلف تماماً. فنرى أشخاصًا عاشوا نفس الظروف، ولكن ردود فعلهم كانت مختلفة وأحيانا متناقضة.
فعلى سبيل المثال ردود الفعل لحالات متشابهة للاعتداء الجنسي في الطفولة تتراوح بين أن يكون البعض معتديا على الأطفال جنسيا عندما يكبر، ومحباً للانتقام من المجتمع، وآخر يريد الانتقام من الوالدين اللذين لم يستطيعا حمايته، وآخر يدخل في حالة اكتئاب، وآخر قلق وشكوك، وآخر مسالم مطيع، وآخر ضعيف الثقة بالنفس، وآخر يريد حماية الآخرين لكي لا يتعرضوا لما تعرض له هو، وآخر يكرس حياته لمساعدة الضحايا مثله من خلال تفهمه لهم ولمشاعرهم.
والأخلاق هي التي تقوم بتهذيب العقل تهذيبًا يتناسب مع إنسانية الإنسان وتوافقه مع الطبيعة، فهي التي تميز ردود فعل الإنسان وتحثه على اختيار الفضيلة والعمل الصالح في الظروف والخيارات الصعبة.
وقد حثت جميع الأديان السماوية على الأخلاق الفاضلة، وإن اختلفت في بعض التفاصيل، وجاء الإسلام ليتممها كما قال الرسول الأكرم، صلى الله عليه وسلم: (إنَّما بعثت لأتمم صالح الأخلاق)، فجميع الأديان ترى الصدق والأمانة ومساعدة الآخرين من الفضائل، وترى الكذب والخداع والزنا من الرذائل.
وركز الإسلام على موضوع الأخلاق، ليس كنمط لحياة راقية فقط، بل كوسيلة للوصول إلى أعلى مراتب الإنسانية وتطوير الذات، فمن الممكن تعريف الأخلاق على أنها التعامل مع النفس ومع الآخرين بما يتماشى مع القيم الإنسانية السامية، كما قال الرسول الأكرم: (الدين النصيحة).

وأسمى ما يتوصل إليه الإنسان في الأخلاق هو ما يُمَكِّن الإنسان من أن يصل إلى ما خلقه الله سبحانه من أجله، وأن يكون خليفة الله على الأرض {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ}.. (البقرة:30)، ويتصف بحق بصفات الله سبحانه وتعالى فيؤثر فيما حوله ومن حوله إيجاباً، ولو كان وحيداً، وعندها لا يكون التكامل والرقي للفرد فقط، ولكن يشمل المجتمع الذي يحويه بل الإنسانية جمعاء.

الأخلاق من الكماليات!
الأخلاق تُكتسب من البيئة منذ النشأة وعلى الرغم من أن ما كُتب عن الأخلاق كان كثيراً ومتنوعاً، ولكنه قليلاً ما خرج عن إطار الوعظ والنصح، وهو ما يعطي انطباعا أن الأخلاق هي من الكماليات للإنسان، وما بصدد الباحث إثباته في هذا البحث هو أن الأخلاق والفضيلة ليست من الكماليات.

فهي ليست لباسا فاخرا تتزين به المرأة، أو خاتما ثمينا يتزين به الرجل، إنها أساسية للحياة مثل الماء والهواء والغذاء لكي يستطيع الإنسان الحياة بشكل طبيعي منسجم مع الكون، يتمتع بسلام داخلي، وينعكس ذلك على السلام الخارجي.
فالفضيلة أكثر من مجرد وعظ ونصح، وإذا ما اندمجت هذه المفاهيم بالعلوم الطبيعية الأساسية، فسوف ندرك أن الأخلاق هي علم من العلوم الطبيعية الأساسية تستمد دعائمها وأسسها من القوانين الطبيعية كالفيزياء مثلاً.
وإن الدين الإسلامي بدقته ولطافته سن الواجبات والنواهي، وما عبَّر عنه بالخير والشرّ بناء على أسس تنسجم انسجاماً تاماً مع تركيبة الإنسان وعلاقته بالكون، وأنه يقدم حلولاً تنتشل البشرية ممّا وصلت إليه من تدهور واضمحلال في الإنسانية، وتوصله إلى أعلى ما خُلِق من أجله.
فالأخلاق والرذيلة تُكتسب من البيئة الأسرية في بداية نشأة الطفل، وتغرس الأسرة مفاهيمها وتناقضاتها في عقله، فكثيرًا ما لا يتذكر الإنسان المواقف التي تعرض لها منذ طفولته، وركزت فيه مفاهيم تعزز أو تمحو لديه الأخلاق، ولكنها بالتأكيد غير ممحوة من الذاكرة، فهي مخزونة بتفاصيلها التامة والدقيقة في القسم الأهم من العقل، والمسمى باللاشعور، هذا اللاشعور الذي يلعب دور المبرمج للعقل الواعي، وتتأثر به حياته تباعاً.
فاللاشعور هو الجزء الأكبر من العقل، والذي يتم فيه تخزين كم هائل من المعلومات منذ البداية، ويقوم بالتحليلات النفسية للأحداث، ويعطيها المعنى الذي نفهمه، فالحدث بحد ذاته لا معنى له إلا المعنى الذي يعطيه العقل لنا، فيقوم اللاشعور ببناء نفسه ابتداءً من الأيام الأولى لولادته، بل قبل ذلك، وتساهم البيئة والتربية والوالدان والأحداث والمعلومات المختلفة في مسيرة الحياة برسم الصورة الشاملة التي يكون عليها لاشعور الفرد في كل لحظة.
وتساهم ردود فعله هو والآخرون تجاه هذه الأحداث وما ترمز له هذه الأحداث، وردود الفعل من معان، جميعها تساهم في تكوين معتقدات وافتراضات عن الحياة بمجملها؛ كنظرته عن نفسه، وعن الآخرين، وعن الحياة، وغيرها، شاملاً بذلك أدق تفاصيل حياته ورغباته وقدراته، كل هذه المعلومات تحفظ في ذاكرة اللاشعور، وكل ذلك يساهم في برمجة اللاشعور.
فبرمجة اللاشعور تحدث بطريقة غير واعية لأغلب الناس، ولكن يستثنى من هؤلاء الأشخاص أولئك الذين يتحلون بالأخلاق الروحية، فهم يبرمجون لاشعورهم بوعي تام، ولهم السيطرة التامة على ما يكوِّنه اللاشعور من معتقدات وافتراضات عن أنفسهم وعن الحياة من حولهم، ولكن في جميع الأحوال لا يتوقف اللاشعور عن التغيير، سواء كان ذلك بوعي أو من دون وعي.
فكل يوم تدخل معلومات وأحداث كثيرة إلى اللاشعور، ويقوم هو بترميزها وحفظها والاستفادة منها لاحقًا، حتى إن كان هذا الذي خزنه ليس لصالح صاحبه، كأن يتعرض الفرد إلى عدة مواقف يتم استغلاله فيها، ويقوم اللاشعور بالاستناد إلى ما لديه من معلومات سابقة باستخلاص اعتقاد مفاده أن الناس كلهم يريدون استغلاله، ويجب أن يكون حذراً ولا يقترب منهم، وأن كل من يقترب نحوه ويكون لطيفاً معه فهو بالضرورة يريد استغلاله.
هذا المعتقد بلا شك يبعد الإنسان عن فرص تفاعله مع نفسه ومع الآخرين بإنسانية، وعن أن يتطور من خلالهم، ويساهم في تطويرهم من خلاله.
العقول أئمة الأفكار
إن للاشعور سيطرة تامة على الجسم بأكمله بما فيه المخ والعضلات، وحتى أصغر خلايا الجسم، فهي تتأثر به بشكل مباشر، مثال على ذلك: من تعود على نقض العهد، وبرمج لاشعوره وخلاياه على ذلك، فحتى لو أراد الشخص أن يفي بالعهد في مرة من المرات، فسيرى أن جسده لا يساعده على ذلك.

ويلعب اللاشعور دورا أساسياً ومباشراًً أيضاً في الخيارات التي يراها الفرد أمامه، وقراراته التي يأخذها، وكذلك على ردود الفعل والاستنتاجات الفكرية والاستدلالية، خاصة فيما يتعلق بالمواضيع الأكثر حساسية للفرد.
وفي كل مرحلة من مراحل الحياة، هناك أمران أساسيان يؤثران بطريقة مباشرة على اللاشعور، أولهما الكلمة، والآخر السلوك المتكرر، واللاشعور بدوره يؤثر بطريقة مباشرة على استقامة الفرد ونجاحه، وتناغمه مع الكون من حوله.
فللكلمة وزن كبير في القرآن الكريم، وكانت الكلمة حيث لم يكن أي خلق آخر، فالله سبحانه وتعالى خلق الكون بكلمة (كن فيكون).
والله سبحانه وتعالى لا يخالف كلامه {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}... (الأنعام: 115)، وأراد للإنسان أن يكون مِثاله، يقول الكلام (الحق) ولا يخالفه {كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} (الصف:3).
فإذا استهان الإنسان بالكلمة واستخدمها في اللغو والكذب والخداع {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}... (الأحزاب: 70-71) انطبعت انعكاساتها الخطيرة على لاشعوره، وهذا الأخير بدوره يقوم بعملية تدمير إنسانية الإنسان التي يتخطى تأثيرها المدمر الإنسان نفسَه ليصل إلى من حوله.
كذلك هو تأثير السلوك المتكرر على اللاشعور؛ حيث إن صفة نكث العهد مثلاً لها توابع وتداعيات مصيرية على الإنسان لا يُستهان بها {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا}...(الإسراء/34).
وهنا يهيمن اللاشعور بما تربى عليه من نكث العهد، ويسخّر حينئذ جميع خلايا الجسم مجتمعة بغرض التآمر للإضرار بصاحبها {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}... (المائدة:13).
فخلايا الجسم تحس بمشاعر صاحبها وكلماته وأفكاره، فيكون اللاشعور هنا كعدو للشخص يعمل ضده من حيث لا يدري، كما قال الإمام علي رضي الله عنه: (العقول أئمة الأفكار، والأفكار أئمة القلوب، والقلوب أئمة الحواس، والحواس أئمة الأعضاء).
المصدر: موقع إسلام أون لاين



من مواضيع محمد مختار في المنتدى:

شهاب: الإنتهاء من مراجعة مشروع نقل وزراعة الأعضاء البشرية
هل يجوز الصوم بعد الخامس عشر من شعبان؟
هارون الرشيد.. الوجه الآخر
قصة إسلام السويدي ميكائيل بليخيو
ليبيا تمنع دخول المصريين أراضيها باستثناء سكان محافظة مطروح
الشرطة المصرية تعثر على مخزن للأسلحة بسيناء يضم 3 آلاف قطعة سلاح
رؤيا النبى صلى الله عليه وسلم في مناماته
المهلب بن أبى صفرة
ليلة القدر
مستشار دار الإفتاء: الشريعة أشد في معاقبة الزُناة من القانون
نساء مصريات يتعلَّمن فنون الدفاع عن النفس لمواجهة التحرُّش
فريق بحثي مصري يحدد نوعين من الخلايا المناعية



التوقيع





محمد مختار
   رد مع اقتباس
قديم 18 -06 -2008, 01:07 AM   #3 (permalink)

عضو محترف

الصورة الرمزية محمد ابو الطاهر
تاريخ التسجيل: 23-04-2008
رقم العضوية :  91795
عدد المشاركات: 865
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 02 -05 -2009 01:19 AM

معدل تقييم المستوى : 28 محمد ابو الطاهر is on a distinguished road

حالة العضو:   محمد ابو الطاهر غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الأخلاق ودورها في تهذيب العقول

السلام علبكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل الخير خيري الدنيا والاخرة وبارك الله فيك وجعله الله في ميزان حسناتك



من مواضيع محمد ابو الطاهر في المنتدى:

فضل صوم النوافل والايام المستحبه
بغي تسقي كلبا
أدب الشرب
علامات حبّ الله تعالى للعبد
فتنة النساء
في ذكر النكاح والتهنئة به وذكر الدخول بالزوجة
استحباب العزلة عند فساد الناس والزمان
10 أعذار تمنع الفتيات من ارتداء الحجاب
تأملات إيمانية فى سورة النازعات
التنافس في أمور الآخرة والاستكثار مما يُتَبَرَّكُ فيه
لا تأمن مكر الله
أسرار الكون بين علم اليقين وعين اليقين



التوقيع
اللهم إني اسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك احب اللي من نفسي واهلي واولادي ومن الماء البارد على الظمأ.
http://mohamedmahroom.maktoobblog.com/
   رد مع اقتباس
قديم 23 -06 -2008, 08:29 PM   #4 (permalink)

عضو فعال

الصورة الرمزية المستشار محمود عطية
تاريخ التسجيل: 20-06-2008
رقم العضوية :  100167
عدد المشاركات: 114
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 18 -06 -2009 05:18 PM

معدل تقييم المستوى : 19 المستشار محمود عطية is on a distinguished road

حالة العضو:   المستشار محمود عطية غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الأخلاق ودورها في تهذيب العقول

مشكور



من مواضيع المستشار محمود عطية في المنتدى:

المستشار محمود عطيه يقدم مصطفي الاحمدي مذيعاوالشيخ عبد العزيز عكاشه قارئا(حفله رائعه)
المستشار مجمود عطيه يدعو كل انسان ليعيش في رحاب القرأن ومع سورة لقمان للشيخ حصان
من مكتبتي الخاصه اهديكم رائعة ( النمل ) لحبيب قلبي وقرة عيني الشيخ محمد عمرااااااااان

   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
كيف تكتسب أحسن الأخلاق؟ محمد مختار المنتدى الإسلامي العام 13 23 -06 -2008 08:33 PM
بابا الفاتيكان: يؤكد أصالة ديمقراطية الكويت ودورها المهم في الحوار وارساء السلام khaledof منتدى أخبار العالم اليوم 2 16 -12 -2007 07:06 PM
مكارم الأخلاق ...فلاش رائع ..!! الحاج محمود البورسعيدى منتدى الأناشيد الإسلامية 10 20 -05 -2007 03:09 PM
العقول عاشق المصطفى المنتدى العام 5 31 -12 -2006 07:56 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0