| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الحساب
الحساب وهو إطلاع الله عباده على أعمالهم "إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم" الغاشية/25. ويكون بعد الشفاعة ـ والمراد بالحساب أن الله تعالى يوقف عباده بين يديه ويعرفهم بأعمالهم التي عملوها وأقوالهم التي قالوها وما كانوا عليه في حياتهم الدنيا من إيمان وكفر واستقامة وانحراف. ـ الأمم تجثوا على الركب عندما يدعى الناس للحساب {وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعي إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون} (سورة الجاثية/27) ـ قال الله تعالى: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضى الأمر وإلى الله ترجع الأمور} (سورة البقرة/210) وهو مجيء الله تعالى ومجيء الملائكة، فهو موقف جليل. ـ ويؤتي بالعباد الذين عقد الحق محكمته لمحاسبتهم ويقومون صفوفاً للعرض على رب العالمين .. {وعرضوا على ربك صفاً} (سورة الكهف/48) ـ الكفار يحاسبون لتوبيخهم وإقامة الحجة عليهم {ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذي كنتم تزعمون} (سورة القصص/62) والكفار يتفاوتون بالعذاب كل على حسب عمله. فالنار درجات بعضها تحت بعض، وكلما كان المرء أشد كفراً كلما كان أشد عذاباً. ـ يقيم الله تعالى على الكافرين الشهود {ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهوداً إذ تفيضون فيه} (سورة يونس/61) فأعظم الشهداء عليهم هو ربهم وخالقهم كما أنه يشهد الناس عليهم وكذلك الأرض والأيام والليالي والمال والملائكة وأعضاء الإنسان كل ذلك من الشهود. ـ يسأل الله العباد عما عملوه في دنياهم {فوربك لنسئلنهم أجمعين ، عما كانوا يعملون } (سورة الحجر/92،93) ويسأل العبد عن أربع: عمره وشبابه ماله وعلمه، ويسأل عن النعيم الذي تمتع به {ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم} (سورة التكاثر/8) ويسأل عن العهود والسمع والبصر والفؤاد. ـ والمؤمن يخلو الله به فيقرره بذنوبه حتى إذا رأى أنه هلك قال الله له: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، وأما الكافر والمنافق فينادي بهم على رؤوس الخلائق ويحاسبون أمام الناس. ـ والحساب عام لجميع الناس إلا من استثناهم النبي وهم سبعون ألفاً منهم عكاشة بن محصن ـ رضي الله عنه ـ ومن صفاتهم هم الذين لا يسترقون ولا يكتمون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. ـ أول أمة تحاسب أمة محمد عليه السلام فنحن آخر الأمم وأول من نحاسب. ـ وأول ما يحاسب عليه العبد من حقوق الله الصلاة، وأول ما يقضي بين الناس في الدماء. ـ في ختام مشهد الحساب يعطي كل عبد كتابه المشتمل على سجل كامل لأعماله التي عملها في الحياة الدنيا. ـ والكتاب هو: الصحيفة التي أحصيت فيها الأعمال التي كتبها الملائكة على العامل {فأما من أوتي كتابه بيمينه ، فسوف يحاسب حساباً يسيراً ، وينقلب إلى أهله مسروراً ، وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ، فسوف يدعو ثبوراً ، ويصلى سعيراً } (سورة الانشقاق/7ـ12) طريقة استلام الكتب 1. المؤمن: يستلم كتابه بيمينه من أمامه وإذا اطلع عليه سر واستبشر. قال تعالى واصفاً حال المؤمن: {فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هآؤم اقرؤا كتابيه ، إني ظننت أني ملقٍ حسابيه، فهو في عيشة راضية ، في جنة عالية ، قطوفها دانية ،كلوا وأشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية} (سورة الحاقة/ 19ـ24) 2. الكافر والمنافق: يستلمون كتبهم بشمائلهم من وراء ظهورهم ثم يدعون بالويل والثبور. قال تعالى واصفاً حالهم: {وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه، ولم أدر ما حسابيه ، يا ليتها كانت القاضية ، ما أغنى عني مالية ، هلك عني سلطانية ، خذوه فغلوه ، ثم الجحيم صلوه} (سورة الحاقة/25ـ31) الموقف رهيب عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي "هل تذكرون أهليكم؟ قال: أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحداً: 1) عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل. 2) عند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه في يمينه أم في شماله أو وراء ظهره. 3) وعند الصراط إذا وضع بين ظهراني جهنم حتى يجوز" رواه أبو داود والحاكم وقال صحيح على شرطهما عندما يعطي العباد كتبهم يقال لهم: {هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون} (سورة الجاثية/29)
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الميزان
ـ الميزان: وهو ما يضعه الله يوم القيامة لوزن أعمال العباد {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئاً} (سورة الأنبياء/47) والميزان لوزن أعمال العباد ويكون ذلك بعد الحساب والوزن للجزاء فهذا يكون بعد المحاسبة والمحاسبة لتقدير الأعمال. ـ وهو ميزان حقيقي له كفتان فلو وزن فيه السماوات والأرض لوسعت وهو ميزان دقيق {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئاً وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} (سورة الأنبياء/47) روى الحاكم عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يوضع الميزان يوم القيامة، فلو وزن فيه السماوات والأرض لوسعت، فتقول الملائكة: يا رب لمن يزن هذا؟ فيقول الله تعالى: لمن شئت من خلقي، فتقول الملائكة: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك" سلسلة الأحاديث الصحيحة2/656 الأعمال التي تثقل الميزان ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" جامع الأصول 4/397 (2462) ـ الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملأن (أو تملأ) ما بين السماء والأرض". صحيح الجامع الصير 5/229 (5843) ـ "أن أثقل شيء يوضع في الميزان العبد يوم القيامة خلق حسن وإن الله يبغض الفاحش البذيء" رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح حديث البطاقة روى الترمذي في سننه عن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ قال: "إن الله سيخلص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر له تسعة وتسعين سجلاً، كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئاً؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول ألك عذر؟ فيقول: لا يا رب. فيقول: احضر وزنك. فيقول يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟! فيقول: فإنك لا تظلم فتوضع السجلات في كفة، والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، ولا يثقل مع اسم الله شيء" جامع الأصول 10/459 قال المحقق إسناده صحيح
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الحوض
يكرم الله عبده محمداً صلى الله عليه وسلم في الموقف العظيم بإعطائه حوضاً واسع الأرجاء. صفة الحوض ـ ماؤه أبيض من اللبن وأحلى من العسل. ـ وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء. ـ يأتيه هذا الماء من نهر الكوثر الذي أعطاه الله لرسوله في الجنة. ـ ترد عليه أمة محمد عليه السلام من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبداً. ـ طوله شهر وعرضه شهر وزواياه سواء. ـ ولكل نبي حوض ولكن حوض النبي عليه السلام أكبرها وأعظمها وأكثرها لقوله عليه السلام: "أن لكل نبي حوضاً وإنهم ليتباهون أيهم أكثر وارده وإني لأرجو أن أكون أكثرهم وارده" رواه الترمذي ـ وإن بعض أمة محمد عليه السلام ليردون على الحوض فيمنعون فيقول عليه السلام: "فأقول: أي رب: أصحابي. فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك". رواه البخاري ومسلم ـ عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن حوضي أبعد من أيلة (مدينة العقبة بالأردن) من عدن لهو أشد بياضاً من الثلج، وأحلى من العسل باللبن، ولآنيته أكثر من عدد النجوم، وأني لأصد الناس عنه كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه". قالوا: "يا رسول الله! أتعرفنا يومئذ؟ قال: "نعم، لكم سيماء (علامة) ليست لأحد من الأمم، تردون علي غراً محجلين من أثر الوضوء" رواه مسلم وفي رواية أخرى لمسلم عن أنس قال: "ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
امتحان المؤمنين
ـ وفي آخر يوم من أيام الحشر، يحشر العباد ويساقون إما إلى الجنة وإما إلى النار، فأما الكفار فكل أمة منهم تتبع الإله الذي كانت تعبده، فالذين يعبدون الشمس يتبعونها، فيحشر الكفار إلى النار كقطعان الماشية جماعات جماعات {وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمراً} (سورة الزمر/71) أو يحشرون على وجوههم {الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم ..} (سورة الفرقان/34) ولا يبقى إلا المؤمنون، وفي المؤمنين المنافقون فيأتيهم ربهم فيقول لهم ما تنتظرون؟ فيقولون، ننتظر ربنا، فيعرفونه بساقه عندما يكشفها لهم فيخرون سجداً إلا المنافقين فلا يستطيعون {يوم يكشف عن ساق ويدعو إلى السجود فلا يستطيعون} (سورة القلم/42) ثم يتبع المؤمنون ربهم وينصب لهم الصراط ويعطي المؤمنون أنوارهم ويسيرون على الصراط ويطفأ نور المنافقين. ـ روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في إجابته للصحابة عندما سألوه عن رؤيتهم لله: "هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله. قال فإنكم ترونه يوم القيامة، كذلك يجمع الله الناس، فيقول: من كان يعبد شيئاً فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا أتانا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه، ويضرب جسر جهنم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فأكون أول من يجيز، ودعاء الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وبه كلاليب مثل شوك السعدان، أما رأيتم شوك السعدان؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنها مثل شوك السعدان، غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله، فتخطف الناس بأعمالهم، منهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل، ثم ينجو .."
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
امتحان المؤمنين
ـ وفي آخر يوم من أيام الحشر، يحشر العباد ويساقون إما إلى الجنة وإما إلى النار، فأما الكفار فكل أمة منهم تتبع الإله الذي كانت تعبده، فالذين يعبدون الشمس يتبعونها، فيحشر الكفار إلى النار كقطعان الماشية جماعات جماعات {وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمراً} (سورة الزمر/71) أو يحشرون على وجوههم {الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم ..} (سورة الفرقان/34) ولا يبقى إلا المؤمنون، وفي المؤمنين المنافقون فيأتيهم ربهم فيقول لهم ما تنتظرون؟ فيقولون، ننتظر ربنا، فيعرفونه بساقه عندما يكشفها لهم فيخرون سجداً إلا المنافقين فلا يستطيعون {يوم يكشف عن ساق ويدعو إلى السجود فلا يستطيعون} (سورة القلم/42) ثم يتبع المؤمنون ربهم وينصب لهم الصراط ويعطي المؤمنون أنوارهم ويسيرون على الصراط ويطفأ نور المنافقين. ـ روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في إجابته للصحابة عندما سألوه عن رؤيتهم لله: "هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله. قال فإنكم ترونه يوم القيامة، كذلك يجمع الله الناس، فيقول: من كان يعبد شيئاً فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا أتانا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه، ويضرب جسر جهنم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فأكون أول من يجيز، ودعاء الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وبه كلاليب مثل شوك السعدان، أما رأيتم شوك السعدان؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنها مثل شوك السعدان، غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله، فتخطف الناس بأعمالهم، منهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل، ثم ينجو .."
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الصراط
الصراط هو الجسر الممدود على جهنم ليعبر المؤمنون عليه إلى الجنة "وإن منكم إلا واردها" مريم/71. صفته ـ سئل النبي عليه السلام عنه فقال: "مدحضة مزلة عليها خطاطيف وكلاليب وحسكة مفلطحة لها شوكة عقباء تكون بنجد يقال لها السعدان" رواه البخاري ـ وفي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد قال بلغني أنه أدق من الشعرة وأحد من السيف. ـ ويمر عليه المؤمنون والمنافقون فقط بعد ما يلقى الكفار بالنار. والورود نوعان 1) ورود الكفار على النار وهذا ورود دخول قال تعالى: {يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود} (سورة هود/98) 2) ورود المؤمنين الموحدين وهذا ورود أي مرور على الصراط على قدر أعمالهم "فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في جهنم" متفق عليه. ـ أول من يعبر الصراط من الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام، ومن الأمم أمته، لقوله: "فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم" رواه البخاري ـ ينجي الله المتقين من الصراط لقوله تعالى {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً} (سورة مريم/72) يقول شارح الطحاوية: "وفي هذا الموضع يفترق المنافقون عن المؤمنين، ويتخلفون عنهم، ويسبقهم المؤمنون، ويحال بينهم بسور يمنعهم من الوصول إليهم. روى البيهقي بسنده عن مسروق، عن عبد الله، قال: "يجمع الله الناس يوم القيامة" إلى أن قال: "فمنهم من يعطي نوره مثل الجبل بين يديه، ومنهم من يعطي نوره فوق ذلك، ومنهم من يعطي نوره مثل النخلة بيمينه، ومنهم من يعطي دون ذلك بيمينه، حتى يكون آخر من يعطي نوره في إبهام قدمه، يضيء مرة ويطفأ أخرى، إذ أضاء قدم قدمه، وإذا أطفأ قام، قال: فيمر ويمرون على الصراط، والصراط كحد السيد دحض مزلة، ويقال لهم: امضوا على قدر نوركم، فمنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كالطرف، ومنهم من يمر كشد الرجل، يرمل رملاً على قدر أعمالهم، حتى يمر الذي نوره على إبهام قدمه، تخر يد، وتعلق يد، وتخر رجل وتعلق رجل، وتصيب جوانبه النار، فيخلصون فإذا خلصوا، قالوا: الحمد لله الذي نجانا منك، بعد أن أراناك، لقد أعطانا ما لم يعط أحد". وقد حدثنا الحق تبارك وتعالى عن مشهد مرور المؤمنين على الصراط، فقال: {يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم "12" يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهرة من قبله العذاب "13" ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور "14" فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير} (سورة الحديد من الآية 12ـ14
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نرجو من الاخ المشرف نقله الى المنتدى الاسلامى العام
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله ماشاء الله بارك الله فيك يا اخى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكور مرورك الطيب اخى الفاضل
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الطريق الى الآخره | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 7 | 20 -02 -2008 05:43 PM |
| الطريق الى القلوب ......................... | فتحى جميل | المنتدى العام | 16 | 03 -01 -2008 09:53 PM |
| حق الطريق | مستر فتحى | المنتدى الإسلامي العام | 4 | 15 -12 -2007 07:45 PM |
| الطريق الى الجنه | closed door | المنتدى الإسلامي العام | 3 | 12 -12 -2007 07:24 PM |
| حق الطريق | الاسلام هوالحل | المنتدى الإسلامي العام | 1 | 30 -05 -2007 08:25 PM |