| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةقسم يهتم بأخبار المسلمين والعالم أجمع مع التقارير الإخبارية أولاً بأول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع تكرار الرسوب الجماعي في مسابقة أئمة الأوقاف
لماذا تراجع مستوي خريجي جامعة الأزهر؟! مسئولو الأوقاف: 90% من المتقدمين لا يحفظون القرآن! أساتذة جامعة الأزهر: لابد من إعادة النظر في منظومة التعليم الديني بدأت منذ أيام اختبارات مسابقة الأئمة بوزارة الأوقاف التي يتقدم إليها سنويا قرابة العشرين ألفاً.. والغريب أن نسبة النجاح وخاصة في اختبارات القرآن في المتوسط 10% مما يؤكد أن 90% من خريجي الجامعة الأزهرية لا يجيدون حفظ القرآن .. من هنا تأتي أهمية هذا التحقيق الذي نتطرق فيه إلي أسباب هذه المشكلة المتزايدة التي تهدد سمعة الأزهر التي اكتسبها عبر تاريخه وفي نفس الوقت تزيد الجهل بالدين مما يهدد الناس بالوقوع فريسة لأحد تيارين التعصب الديني أو الانحلال الاخلاقي. في البداية التقينا مع قيادات وزارة الأوقاف التي تعاني من تكرار الرسوب الجماعي فماذا قالوا؟ يري الشيخ شوقي عبداللطيف رئيس قطاع الدعوة بوزارة الأوقاف والرئيس العام للجان اختبارات الدعاة بوزارة الأوقاف أن ضعف مستوي الخريجين في جامعة الأزهر الشريف له عدة عوامل أهمها الغاء الكتاتيب وعدم العناية بتحفيظ النشء للقرآن الكريم وبالتالي نجد الطالب لا يحفظ القرآن الكريم منذ الصغر فسرعان ما ينساه من ذاكرته عقب تخرجه في الجامعة ولذلك فنحن نعاني أشد المعاناة من ذلك الخريج الذي لا يحفظ القرآن.. فلك أن تتخيل أن عدد المتقدمين للعمل بوظيفة إمام وخطيب بالأوقاف يزيد علي 18 ألف خريج لا ينجح منهم سوي ألفين فقط وذلك نتيجة الضبط والاختبارات الحقيقية للخريجين. وأشار إلي أن الناحية الاقتصادية هي عامل أساسي ورئيسي فنجد أن معظم طلاب الأزهر نظرا لظروفهم الاقتصادية لا ينتظمون في الدراسة مما ينجم عنه عدم حصولهم علي تقديرات عالية في نجاحهم في المواد التعليمية.. كذلك الظروف الاقتصادية بعد التخرج فنجد الخريج يلجأ إلي الاعمال الشاقة بعد تخرجه مما يفقده ما تعلمه طوال فترة الدراسة كذلك عدم الاهتمام بشأن المعلم ففاقد الشئ لا يعطيه فإذا كان المعلم في المعاهد الأزهرية والجامعة يأخذ ما يستحقه من أموال فنجده يخلص ويجد لتخريج طالب واع بمناهجه التعليمية. ويقترح الشيخ شوقي عدة مقترحات للنهوض بخريج جامعة الأزهر خاصة الكليات الشرعية وأهمها الاهتمام ببواكير الدعاة منذ النشأة الأولي بحيث تدرس مواد الخطابة في المعاهد الابتدائية والاعدادية وتمرين الطلاب علي الخطابة منذ الصغر. كذلك الاهتمام بالكليات الشرعية ويشترط فيها ألا تقبل من خريجي الثانوية إلا أصحاب المجموع الكبير والمتميز.. وأن يتم عقد اختبارات للطلاب المتقدمين للالتحاق بهذه الكليات التي تؤهل الداعية. ويقترح الشيخ شوقي أن تخصص جامعة الأزهر مكافأة مالية للطلاب الملتحقين بهذه الكليات الشرعية وأن يتم التنسيق بين جامعة الأزهر ووزارة الاوقاف حتي يتم تدريب طلاب الجامعة من خلال الوزارة في مقابل منح مكافأة مالية للمتدربين. إعادة النظر ويكشف الدكتور سالم عبدالجليل وكيل وزارة الأوقاف جوانب أخري من اسباب القضية وإن هناك موجة ضعف عام في العملية التعليمية سواء في الأزهر الشريف أو التعليم العام وإلا بماذا تفسر تزايد أعداد المتقدمين من الخريجين لمسابقة الدعاة بالأوقاف ولم ينجح منهم أكثر من 10% في مادة القرآن الكريم والعلوم الدينية ولهذا يجب إعادة النظر من جديد في المنظومة التعليمية بأكملها فلابد من التجديد في التعليم الأزهري كما يطالبوننا بتجديد الخطاب الديني.. والخطاب الديني لن يتطور إلا إذا تم التطوير في منظومة التعليم الأزهري والعالم من حولنا يتطور ونحن لسنا أقل من غيرنا وكذلك لابد من مضاعفة ميزانية التعليم الأزهري واختيار نوعية الطالب وهمته في التعليم الأزهري. أما الواقع الآن فمعظم الخريجين رفضتهم الكليات الأخري. لذلك فأنا أناشد الجامعة بأن تجعل هذه الكليات في القمة ولابد أن يكون المتقدم لهذه الكليات الشرعية عن قناعة وحب ويجب علي الجامعة أن تعد خريجيها الاعداد الجيد قبل التخرج.. ومهمتنا نحن في وزارة الأوقاف التأهيل وليس الاعداد ولابد أن تكون مناهج التعليم الأزهري الاعدادي والثانوي والجامعي مؤهلة ومعدة للداعية الذي يرغب في الالتحاق بهذه الكليات. الخريجون يشتكون التقت عقيدتي بعدد من الخريجين المتقدمين لاختبارات مسابقة الدعاة هذا العام.. فماذا قالوا!! * هشام وائل السيد القاهرة خريج كلية أصول الدين يري أن الظروف هي التي وضعته للتقدم لهذه المسابقة لأنه تخرج عام 2003 وطوال هذه الفترة وهو يعمل للانفاق علي أسرته ولم يستطع أن يقرأ حرفا واحدا في المناهج الشرعية. * خالد السيد شاهين الشرقية تخرج في كلية الدعوة الاسلامية حفظت نصف القرآن الكريم في الجامعة.. ونجحت بتقدير مقبول.. وبعد فترة تخرجي نسيت ما حفظته من القرآن وأنا أتقدم للمرة الثانية للعمل بوظيفة إمام وخطيب. * سيد شديد الدمنهوري.. من البحيرة الظروف الاقتصادية حالت دون مراجعتنا للمواد الشرعية أما القرآن الكريم فنحن نحاول جاهدين مراجعة حفظة حتي ننجح في المسابقة هذا العام. * متولي حفني القليوبية تخرجت في كلية الشريعة والقانون وأري العملية التعليمية في جامعة الأزهر في ضعف مستمر ولذلك أطالب إدارة الجامعة النهوض بالعملية التعليمية وألا يتخرج في الجامعة إلا من يحفظ القرآن الكريم. ضعف عام وعرضت القضية علي بعض أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر الذين يرون ان جامعة الأزهر في تراجع مستمر فماذا قالوا؟ أكد الدكتور ابراهيم الخولي استاذ البلاغة والنقد بجامعة الأزهر أن الحل الحقيقي لمواجهة ضعف مستوي خريجي الأزهر ممن يتقدمون لمسابقات الأئمة والدعاة أن يقوم علي الأزهر رجال يستشعرون قيمته ويخلصون لرسالتهم بدلا من الإجراءات المغرضة التي تنال من الأزهريين. وأبدي تخوفا من أن يكون إعلان الأوقاف وهي جزء أساسي من المؤسسة الدينية عن ضعف مستوي خريجي الازهر كإتجاه لأن يعتلي المنبر غير الأزهريين ولا أنكر أن هناك ضعفا في مستوي الخريجين ولكن التخلي عن بعض الأمور التالية لقانون تطوير الأزهر هي السبب الاساسي وإعادة النظر في المناهج ضرورة. استبدال الأزهريين ودعا الدكتور محمد عبدالمنعم البري الرئيس السابق لجبهة علماء الأزهر والأستاذ بالجامعة إلي عودة ريع الأوقاف المخصصة لرعاية حفظة القرآن الكريم كحل لتحفيز الطلاب علي الحفظ.. مشيرا لكونه كان يتقاضي راتبا شهريا لحفظة القرآن. وأوضح: أن تحفظ الأوقاف علي الخريجين من غير حفظة القرآن الكريم في محله وأنه لا يقبل أن يعتلي المنبر من لا يحفظون القرآن وإلا فما الفرق بيننا وبين أهل الأمم السابقة الذين لم يحافظوا علي كتبهم السماوية. وعزي بضياع القرآن إلي تدهور التعليم الأزهري وعدم الاهتمام بتحفيظ القرآن للطلاب أن التخوف الحقيقي من أن يكون هذا الأمر وراءه مخطط لإعفاء الأزهريين من ممارسة الدعوة والاستعانة بغيرهم في الدعوة والذي سينبئ وقتها بكارثة محققة يجب مواجهتها وعلي الأوقاف ان تعد مراكز تدريب لرفع مستوي دعاتها فهي أيضا مسئولة ومن الظلم أن نحمل الأزهر وحدة المسئولية. وشدد الدكتور البري علي أهمية أن تعيد الجامعة سياساتها فيما يخص الإهتمام بتحفيظ القرآن الكريم لأنه من غير المعقول هذا التدهور في مستوي الخريجين في حفظ القرآن الكريم. الحل الأمثل من جهته قال الدكتور عبدالله الصبان أستاذ ورئيس قسم الحديث بالدراسات الاسلامية بنات بالزقازيق إلي أن المنفذ الحقيقي والحل الأمثل لهذه القضية العودة إلي الاهتمام بالكتاتيب ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم التي تكاد تكون اختفت في الوقت الذي اكتفي فيه الازهر بالمسابقة السنوية لحفظة القرآن بالمعاهد وان كان الأولي العودة إلي دعم الكتاتيب التي خرجت العمالقة والتي من الممكن تطويرها لتصبح علي هيئة مكاتب التحفيظ التي توجد فيها نماذج محترمة ولكن يبقي دعمها كوسيلة لانتشارها بالصورة السابقة. الاعتراف بالتقصير وقال الدكتور محمد حسين الغزالي الاستاذ بجامعة الأزهر: الإعتراف بضعف مستوي الخريجين الحاليين ضرورة وهو نقطة الانطلاق للعلاج. وسياسات الأوقاف في المسابقات لا يمكن الطعن فيها لانه ليس من مصلحة أي طرف في القضية علي الاطلاق اتهام الخريجين بما ليس فيهم. وبين أن ضعف مستوي حفظ الخريجين للقرآن إن تم التغاضي عنه كما كان يحدث قبل نظام المسابقات في الأوقاف سيتسبب في نتائج وخيمة وينتج دعاة يخربون عقول العامة ويصبحون سلاحا ينال من الدعوة لا يضيف إليها.. ومواجهة هذه الظاهرة ضرورة. خاصةو إدارات الجامعة المتعاقبة خلال الأونة الأخيرة تدرك هذا ونتائج الطلاب في حفظ القرآن خير شاهد. جــــــــــريدةعقـــــــــــــــيدتى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الرشوة والضرورة | روضة | المنتدى الإسلامي العام | 26 | 14 -11 -2008 12:58 AM |
| تكرار لفظ الجلاله وقرائه القران يعالجان الاكتئاب | عبد-الرحمن | المنتدى الإسلامي العام | 1 | 20 -11 -2007 08:57 PM |
| تكرار لفظ الجلالة وقراءة القرآن يعالجان الاكتئاب | ايمن ابوالمجد | المنتدى العام | 5 | 18 -11 -2007 12:04 AM |
| تكرار لفظ الجلالة وقراءة القرآن يعالجان الاكتئاب | محمد مختار | منتدى الطب والصحة العامة | 3 | 05 -07 -2007 10:10 AM |