هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 16 -03 -2008, 10:28 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

تاريخ التسجيل: 15-10-2006
رقم العضوية :  8181
عدد المشاركات: 247
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 17 -03 -2009 07:19 AM

معدل تقييم المستوى : 40 العرابلي is on a distinguished road

حالة العضو:   العرابلي غير موجود حالياً

Lightbulb نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد

بسم الله الرحمن الرحيم
نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
لم يرد نزول الله عز وجل إلى السماء الدنيا ولا إلى غيرها في القرآن الكريم، وطلب المشركون نزول الملائكة ولم يطلبوا نزول الله تعالى، بل طلبوا رؤيته، أو يأتي بالله والملائكة قبيلاً ليتمكنوا من رؤيتهما، إيمانًا منهم بأن الله قريب، وكلم الله سبحانه وتعالى موسى عليه السلام ولم يذكر معه تكليمه نزول من الله عز وجل.
قال تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(186)﴾ البقرة.
إنما ورد نزول الله تعالى في بعض الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ينـزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له، صحيح البخاري ( رقم 1094)، وصحيح مسلم (758)، وفي رواية عند مسلم: (ينـزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول... فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر)، وفي رواية أخرى لمسلم أيضًا: (إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينـزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ... حتى ينفجر الصبح) وفي لفظ آخر: (ينـزل الله إلى السماء الدنيا لشطر الليل أو لثلث الليل الآخر)، وفي رواية: (إذا مضى نصف الليل)،... والاختلاف في هذه الروايات يبين اختلاف الليل من مكان إلى مكان؛ فإذا كان الليل في إحدى المناطق في أوله، يكون في مناطق أخرى في آخره، أو وسطه، وفتح باب الرحمة والمغفرة من الله عز وجل هي للجميع.
وخطاب الله تعالى في هذه الأحاديث؛ هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ من يقرض غير عديم (أو عدوم) ولا ظلوم؟ ... وزمن هذا النـزول هو في كل ليلة، وإذا كان الليل يتناوب على نصفي الأرض، والنـزول في الثلث الأول، والشطر(النصف) الأول، وفي الثلث الأخير، والشطر الأخير، حتى ينفجر الصبح، أو يضيء الفجر، وفي رواية (حتى ترجل الشمس)، كما بينته الأحاديث العديدة، والروايات جاءت بألفاظ كثيرة، فمعنى ذلك أن النـزول إلى السماء الدنيا هو في كل وقت، ولكل مكان له نصيب من هذا النـزول.
وهناك نزول خاص في النهار، وليس في الليل؛ هو النـزول يوم عرفه؛ جاء في صحيح ابن حبان رقم (3853) عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (... وما من يوم عند الله أفضل من عرفة، ينـزل الله إلى السماء الدنيا، فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، فيقول انظروا إلى عبادي شعثًا غير ضاحين جاءوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي؟! فلم يُر يومٌ أكثر عتقًا من النار مثل يوم عرفة).
أما ما ورد في نزول الله تعالى في (النصف من شعبان) فهي مراسيل، والقول فيها أنها ضعيفة، والتوسع في الحديث عنها لا يزيد الموضوع شيئًا ولا يثريه.
وحتى يتم فهم نزول الله في هذه الأحاديث على الوجه الصحيح الذي يليق به سبحانه وتعالى؛ علينا فهم مادة نزل في اللغة، والاستعمال القرآني البليغ لها؛
جاء استعمال هذه المادة "فيما يصل إلينا مما لا نستطيع نحن الوصول إليه":
فماء السحاب الذي في السماء لا نستطيع أن نأتي به لحاجاتنا بأنفسنا، فالله تعالى هو الذي يوصله إلينا، قال تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) الحجر، وقال تعالى: (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (69)﴾ الواقعة.
والله تعالى أنزل الكتاب، والحكمة، والتوراة، والإنجيل، والقرآن، والذكر،... كما جاء في آيات كثيرة، وهذه كلها مما لا يستطيع الإنسان الوصول إليها في كتاب الله، أو اللوح المحفوظ، فيأتي بها بنفسه، فالله تعالى هو الذي أوصل لنا هذه الكتب بما فيها.
وفي نفس الشأن ينـزل الله تعالى الملائكة بالروح والوحي، لتوصيل أمر الله للأنبياء والرسل.
قال تعالى: (يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ (2)﴾ النحل0
وكذلك توصيل الرجز عذابًا على الكفار، قال تعالى: (مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذًا مُّنظَرِينَ (8)﴾ الحجر.
وقال تعالى: (إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُوا يَفْسقون (34)﴾ العنكبوت.
وإنزال السكينة، والنعاس، والجند، في مواقف الخوف التي تفزع فيها القلوب؛ قال تعالى: (ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (26)) التوبة.
وقال تعالى في إنزال المحاربين من حصونهم: (وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26)﴾ الأحزاب، كان بنو قريظة متحصنين في صياصيهم (حصونهم)، لا يستطيع المسلمون الوصول إليهم، فقذف الله الرعب في قلوبهم، فنـزلوا بأنفسهم يضعون رقابهم في أيدي المسلمين يحكمون فيها بما يرونه من حكم يستحقونه جزاء خيانتهم.
وقال تعالى في شأن أزواج من الأنعام: (وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6)﴾ الزمر، إنزال الله تعالى للأزواج الثمانية؛ (البقر، والإبل، والضأن، والمعز،) أي إيصالها للناس لينتفعوا بها؛ وإيصالها كان إما بعد هبوط آدم إلى الأرض، وليس بمقدور آدم، ولا أحد من ذريته، أن يحضرها له من خارج الأرض لتعينه على معيشته فيها إذا لم تكن هذه الأنعام من دواب الأرض من قبل، وإما إنزالها بأن جعلها تقبل سلالتها ترويض وتدجين الناس لها، فتخضع للناس، وتمكنهم من الانتفاع بها، وفي الأرض سلالات شبيهة لها كالغزلان، والوعل الجبلي، والجاموس البري، والزرافة، وما قارب ذلك، لم يستطع الإنسان أن يجعل منها سلالات أليفة، تنـزل عند حكم الإنسان فيها، وتقبل التدجين، والعيش معه بصفة دائمة.
وقال تعالى في شأن الحديد: (وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25)﴾ الحديد، أوصلنا الحديد للناس إما بإخراجه من باطن الأرض مع البراكين، وحركات الأرض، وتكسرات طبقاتها التي تكشف عن معادنها، وإما إيصاله إلى الأرض كقطع من الشهب، والنيازك... أما حرارة المجموعة الشمسية فلا تكفي لتكون عنصر الحديد فيها، فكل الحديد في الأرض على رأي العلماء جاء من خارج المجموعة الشمسية.
وقال تعالى في شأن اللباس: (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)﴾ الأعراف، أما لباس الناس فهو مما تنتجه الحيوانات؛ كالصوف، والشعر، والوبر، والحرير، والفرو، وجلود الحيوانات، وإما من منتجات النبات؛ كالقطن، والكتان، وكل ذلك مما لا يستطيع الإنسان صنعه بنفسه، وحتى ما صنع من مشتقات البترول فهو من أصل نباتي أو حيواني.
وقال تعالى عن نزول القرآن: (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)﴾ الحشر، إن الجبل بنفسه لا يفقه من كتاب الله شيئًا، لكن إذا أوصل الله تعالى ما يريده من الناس إلى الجبل وجعله له، عندها سترى الجبل بالصورة التي وصفها الله له.
قال تعالى بشأن ليلة القدر: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)﴾ القدر، إيصال الله تعالى القرآن للناس كان في ليلة القدر من شهر رمضان لقوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ... (185)﴾ البقرة، وإنزاله في ليلة القدر لا يعنى أنه أُنزل كاملاً في ليلة القدر، بل تفيد بداية نزوله كان في ليلة القدر، ثم توالى نزوله في ثلاث وعشرين سنة، لأن الأمر تقرر في إنزال القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم ، وإذا بدأ إنزاله سيتتابع بعد ذلك حتى يكتمل نزوله، وما ذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه أنزل إلى السماء الدنيا دفعة واحدة؛ فإن هذه الأحاديث لم يرفع منها شيء للرسول صلى الله عليه وسلم، وما قاله ابن عباس رضي الله عنهما؛ إما أن يكون سمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم، وإما أن يكون فهماً منه للآية، وإما سمعه من بعض أهل الكتاب الذين أسلموا فقاسوا نزول القرآن بنزول التوراة التي نزلت دفعة واحدة... ولما لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء يؤيد ذلك، وذكر في القرآن خلافه، في قوله تعالى للذين يرغبون من الكفار نزوله جملة واحدة: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32) وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (33)﴾ الفرقان.
والعادة جرت على وصف الشيء في بداية أمره كأنه بلغ إلى منتهاه، كقولنا مثلاً: وصل السيل، عندما نرى أوله وقد يستمر السيل ساعات، أو عدة أيام، ونزل المطر مع أول قطراته، وقد يستمر ساعات أو عدة أيام كذلك، والأهم من كل ذلك أنه لم يرد في القرآن، ولا في حديث مرفوع للرسول صلى الله عليه وسلم، أن القرآن أنزل إلى السماء الدنيا، والمقصود على من يتلقاه فيها، أو يحفظه فيها، أما السماء فهي خلق غازي من خلق الله، سخره الله تعالى للخلق، وحفظ من في الأرض، ولا علاقة له بإنزال الكتب من الله عز وجل، أو حفظها، بل إن الأمانة كما بينته آية الأحزاب؛ عرضت على السموات، والأرض، والجبال، فأبين أن يحملنها، وأشفقن منها؛ والقرآن هو أعظم أمانة، فكيف تكلف بما أبت حمله من قبل.
وقال تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5)﴾ يونس.
وقال تعالى: (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39)﴾ يس.
وضع القمر بهذه الأوضاع المختلفة التي تمكن الإنسان من حساب الأيام والأشهر والسنين لم يكن للبشر فيه أي دور، إنما هو من تقدير الله عز وجل، لذلك سمى تعالى هذه المراحل بالمنازل، أي جعل الانتفاع بها بين يدي الإنسان وليس ذلك من مقدرته ولا تدبيره.
والمنازل التي يسكنها الإنسان هي تبع لأماكن نزول المطر، وما ينتج عن ذلك؛ من وجود الأعشاب في المراعي، أو تكون المناطق الزراعية البعلية، أو المروية بماء الأنهار، والينابيع، والعيون، الناتجة عن تساقط الأمطار، وكل ذلك ليس بفعل الإنسان، إنما محكوم لما ينـزله الله سبحانه وتعالى من الأمطار، ومنازل العرب في بيئتهم هي في مساقط الأمطار، أو ما يكون منها.
وقال تعالى: (فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24)﴾ القصص، فموسى عليه السلام وصل إلى ماء مدين فارًا غريبًا لا يملك شيئًا، ولا يستطيع أن يجلب لنفسه خيرًا، فدعا هذا الدعاء فاستجاب تعالى له فرزقه وآواه وزوجه.
وقال تعالى فيما أنزله على بني إسرائيل: (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57)﴾ البقرة، فإنزال المن والسلوى عليهم هو توصيلهما لهم، للانتفاع بهما، وليس بمقدور بني إسرائيل ولا غيرهم جلب ذلك لهم من أنفسهم، فأوصلهما الله تعالى لهما ليغنيهم عن كل طعام، ويتفرغوا لعبادة الله، فلم يشكروا هذه النعمة، وفضلوا عليها دونها مما تخرج الأرض.
وقال تعالى: (إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102)﴾ الكهف، وصف جهنم نزلا للكافرين لأنهم لا يريدون أن يصلوا إليها بأنفسهم، إنما هم يقادون ويسحبون إليها سحبًا، وأما وصف الجنة نزلاً للمؤمنين في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107)﴾ الكهف، لأنهم لا يستطيعون الوصول إليها بأنفسهم، فالله تعالى هو الذي يوصلهم برحمته إليها، ويجعلهم يتخطون نار جهنم حتى يصلوها.
وأما قول يوسف عليه السلام بأنه خير المنـزلين في قوله تعالى: (أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (59)﴾ يوسف، لأن إخوته هم غرباء قدموا إلى مصر من أجل تبضع متاعٍ لهم، ولا يستطيعون أن ينالوا منـزلاً ينـزلون فيه، إلا إذا قدم لهم من أحد أهلها كراء بالأجرة، أو استضافة منه لهم.
فمادة نزل جاءت في وصول أو إيصال ما لا تستطيع أنت الوصول إليه.
فنـزول الله تعالى إلى السماء الدنيا في كل ليلة، ويوم عرفه، الذي جاء في الأحاديث، ولم يرد في القرآن، يفهم من معرفه استعمال مادة "نزل"؛ فنـزول الله يفيد الوصول إلى من لم يكن هو يستطيع الوصول إلى الله عز وجل.
إن الله تعالى جعل في الأرض ملائكة يحصون على الناس أعمالهم، ويديمون المتابعة لهم، أو طوافين على مجالس الذكر فيهم، أو غير ذلك مما كلفهم الله تعالى به من الأعمال، وهم يرفعون أعمالهم إلى الله، فمن أُلزم بقاؤه مع أحد الإنس أو الجن لا يفارقه في ليل أو نهار، فغيره من الملائكة يرفع عنه الأعمال إلى الله، وهؤلاء هم الذين يسألون كيف تركتم عبادي، كما جاء في الحديث، وهناك من الملائكة من يحملون أوامر الله إلى من في الأرض من الملائكة، وعند نقل الأمر إليهم يجد الجن فرصة لهم لاستراق السمع ... وإذا أردنا أن نقسم الملائكة حسب مكانتهم من الله، بالنظر إلى أعمالهم، ومكانتهم من العرش؛ فمن لازم العرش أكرم ممن يفارقه، ومن يحمل الأوامر من الله ويرجع بالأخبار أكرم ممن يلازم كتابة الأعمال للثقلين في الأرض، ومن يكلف بحمل كلمات الله ورسالاته أكرم عند الله ممن يحمل أمورًا دون ذلك، ومن يكلمه الله مباشرة أكرم ممن يرسل إليه رسولاً.
فنـزول الله إلى السماء الدنيا، وقد بينا في كتابنا "حقيقة السموات كما صورها القرآن" عند الحديث عن تزيين السماء الدنيا؛ أن السماء الدنيا إما أن يراد بها هذه السماء الموجودة في الحياة الدنيا، للتفريق بينها وبين السماء الآخرة المبدلة من السماء الدنيا، كما أبدلت بأرض الدنيا أرض الجنة.
وإما المراد بالسماء الدنيا بالسماء الأولى التي بدايتها وجه الأرض حيث يعيش الإنس والجن، وحيث يوجد معهم الكتبة الحافظون، والخطاب من الله ومناداته الواردة في الأحاديث السابقة لا يسمعها البشر، إنما هي للملائكة، حتى يرفعوا إلى الله من يستغفر، ومن يدعو الله، ومن يسأله، ومن يتوب إليه، .. فكلام الله مع هؤلاء الملائكة المرابطين في الأرض هو نزول من الله إليهم في السماء الدنيا، لأنهم لا يرفعون الأعمال إلى الله تعالى مباشرة، ولا يأتيهم أمر الله مباشرة، ولا يسمعون الله مباشرة، ولا يكلموه مباشرة، فأوصل الله تعالى أمره إليهم مباشرة بمخاطبته لهم، ورفعوا إليه ما طلبه منهم مباشرة، وهو تعالى يباهي يوم عرفه بأهل الأرض من الحجاج أهل السماء الذين هم فيها بسبب ما كلفوا به من مهام وأعمال.
وفي رواية عند الإمام أحمد ( رقم 10626)، (فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط إلى السماء الدنيا إلى طلوع الفجر يقول قائل ألا داع يجاب ألا سائل يعطيه ألا مذنب يستغفر فيغفر له)، وهي رواية عن ابنه عبد الله وهو موصوف بالضعف، وهي تخالف لفظ الروايات الصحيحة عند البخاري ومسلم وغيرهما بجعل "هبط" مكان "نزل"، ... وهبط لفظ له دلالة وخصوصية غير دلالة نزل وخصوصيته.
فالنـزول هو وصف للاتصال بين طرفين أحدهما لا مقدره له للوصول إلى الطرف الثاني، فإذا حصل اتصال للطرف الثاني بالطرف الأول سمي هذا الاتصال نزول، وهذه التسمية ليست وصف لانتقال أو زوال وحركة، لأن الانتقال والحركة غير مرتبطة بعجز أحدهما، والانتقال والحركة تكون بانتقال الشيء بين مكانين.
لذلك فإن وصف الله تعالى بالنزول إلى السماء الدنيا هو وصف لبيان حصول الوصل والاتصال، بين الله تعالى وملائكته الذين هم في الأرض، وليس حدوث الحركة والزوال والانتقال، ونزول الله تعالى إلى السماء الدنيا هو الفارق بين منـزلة المخاطبين والمكلفين عنده عند العرش، وبين من هم في السماء الدنيا لا يخاطبهم الله تعالى إلا وهم فيها.
فغير ذلك مما لا يليق بالله عز وجل، وليس هناك من بعيد عن كلام الله عز وجل، وسمعه وبصره، فيقترب الله منه ليسمعه أو يبصره أو يكلمه، فيكون من الله تعالى حركة وزوال وتجسيد. مما اجتمعت الأمة على تنزيه الله تعالى عنه.
أبو مسلم/ عبد المجيد العرابلي



من مواضيع العرابلي في المنتدى:

موسى عليه السلام (8) والحياة الفرعونية
للنار أهل في القرآن ولا أهل للجنة
موسى عليه السلام (2) وتسمية بحر النيل باليم
وهديناه النجدين ... نجد الدنيا ونجد الآخرة
سر حذف الواو في (يمح الله) وإثباتها في (يمحوا الله)
موسى عليه السلام (7) وآية رفع الطور
المبحث (11-12) في سر حذف إحدى الياءين
سر كتابة السين صادًا في القرآن الكريم
طبق جديد في سر حذف وزيادة وإبدال الواو في الرسم القرآني
معية الله مع خلقه .....؟؟؟
من أسرار الرسم العثماني 000 شجرة الزقوم(المقبوضة) 00 وشجرت الزقوم(المبسوطة)
طبق آخر من أسرار الرسم القرآني في أسماء الأنبياء وغيرهم

   رد مع اقتباس
قديم 16 -03 -2008, 11:34 PM   #2 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية أبورحمة
تاريخ التسجيل: 02-07-2007
رقم العضوية :  46692
عدد المشاركات: 2,612
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 06 -11 -2009 03:39 PM

معدل تقييم المستوى : 55 أبورحمة is on a distinguished road

حالة العضو:   أبورحمة غير موجود حالياً

إفتراضي رد: نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد

بارك الله فيك أخى فى الله



من مواضيع أبورحمة في المنتدى:

الهوايــــــــة والإحتــــــــــراف
بادروا بالأعمال سبعا
إذا كنت تسمع الأغانى إسمع وقولى رأيك إيه ؟
ما الذى يحدث فى غرفة الشات ؟
البداية
أيها المرتشون تورعوا
شارك فى النصيحة والإصلاح
يـــوم الجائـــــزة
الأمــانــة
لمن غرف الجنة ؟
هديت وكفيت ووقيت
زوار الفجر



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 17 -03 -2008, 01:33 AM   #3 (permalink)

عضو فعال

تاريخ التسجيل: 15-10-2006
رقم العضوية :  8181
عدد المشاركات: 247
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 17 -03 -2009 07:19 AM

معدل تقييم المستوى : 40 العرابلي is on a distinguished road

حالة العضو:   العرابلي غير موجود حالياً

Lightbulb رد: نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبورحمة عرض المشاركة
بارك الله فيك أخى فى الله
وبارك لله فيك أخي الكريم
وأحسن الله إليك



من مواضيع العرابلي في المنتدى:

الرسم القرآني يفرق بين ضعفاء الدنيا وضعفاء الآخرة
فكرة تجبر إسرائيل وقف الحرب وانسحابها من غزة بعد يومين
طبق جديد في سر حذف وزيادة وإبدال الواو في الرسم القرآني
سر التاءات التي بسطت في القرآن في حزمة واحدة
الأمية صفة الاستقلالية
ما سر تسمية المسيح بالمسيح؟!
موسى عليه السلام (7) وآية رفع الطور
نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
حقيقة استواء الرحمن على العرش وإلى السماء
طبق من أسرار الرسم القرآني
للنار أهل في القرآن ولا أهل للجنة
تذكير "قريب" مع الساعة والرحمة

   رد مع اقتباس
قديم 17 -03 -2008, 02:57 PM   #4 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية شهيد الأمه
تاريخ التسجيل: 14-03-2008
رقم العضوية :  84854
عدد المشاركات: 1,209
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 05 -06 -2009 03:16 PM

معدل تقييم المستوى : 33 شهيد الأمه is on a distinguished road

حالة العضو:   شهيد الأمه غير موجود حالياً

إفتراضي رد: نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد

بارك الله فيك اخينا فى الله على هذا الموضوع القيم
بما فيه من الافادة العظيمة



من مواضيع شهيد الأمه في المنتدى:

لماذا لا تتقرب من اختك ؟
نعمة رقة القلب ... أدخل وشارك لنا برأيك فى هذه النعمة العظيمة
ذكاء امرأة ....!!
اخي في الله .. ألا تريد الالتزام !!
الإقتصار على الحلال الطيب حديث شريف .
(قصة يوم) مقالة كتبت بقلمى .
الجنس الثالث وحكمه .أرجو المناقشة .!!
** اعلم أن الله يحبكـ .**
يا يوسف هذا العصر استعصم . 2 .!!
صدقنى أنا عارف !!
كلماااات
فكـ التكشيرة ... يا عمــ ...



التوقيع
انا الصغير الذي ربيته ....فلك الحمد
وانا الضعيف الذى قويته ...فلك الحمد
وانا المسافر الذي صحبته ...فلك الحمد
وانا الفقير الذي اغنيته ...فلك الحمد

ربنا ولك الحمد
   رد مع اقتباس
قديم 17 -03 -2008, 10:01 PM   #5 (permalink)

عضو فعال

تاريخ التسجيل: 15-10-2006
رقم العضوية :  8181
عدد المشاركات: 247
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 17 -03 -2009 07:19 AM

معدل تقييم المستوى : 40 العرابلي is on a distinguished road

حالة العضو:   العرابلي غير موجود حالياً

Lightbulb رد: نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزايرى عرض المشاركة
بارك الله فيك اخينا فى الله على هذا الموضوع القيم
بما فيه من الافادة العظيمة
وبارك الله فيك
وأحسن الله إليك



من مواضيع العرابلي في المنتدى:

حذف ياء المتكلم الزائدة المتصلة بأفعال الأمر والنهي
ست وثلاثون بحثًا في المقطوع والموصول
حقيقة إلقاء الشيطان في أمنية الأنبياء والمرسلين
حذف ياء المتكلم الزائدة المتصلة بالفعل المضارع
دفاعًا عن الرسم القرآني (1) أنا وأخواتها
سر حذف ياء المتكلم الزائدة المتصلة بالفعل الماضي
الرسم القرآني يفرق بين ضعفاء الدنيا وضعفاء الآخرة
موسى عليه السلام (8) والحياة الفرعونية
سر حذف الياء المفردة الزائدة المتصلة بالأسماء في الرسم القرآني
موسى عليه السلام (2) وتسمية بحر النيل باليم
اليسوع يعني (عيسى) العائد بعد الرفع
سر حذف ياء الأفعال الأصلية في الرسم القرآني

   رد مع اقتباس
قديم 18 -03 -2008, 02:13 AM   #6 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 12-12-2007
رقم العضوية :  71528
عدد المشاركات: 2,162
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 12:25 AM

معدل تقييم المستوى : 45 batoul02 is on a distinguished road

حالة العضو:   batoul02 غير موجود حالياً

إفتراضي رد: نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته جزاك الله كل الخير



من مواضيع batoul02 في المنتدى:

حكم الدعاء بــ (لا إله إلا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكو
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ؟
مايُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ؟
ثناء الناس على الميت
وَصَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةُ سَنَةٍ مَاضِيَةٍ
من علامات خروج الدجال
كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا
يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ
ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار
مواقف ضحك فيها الرسول صلى الله عليه وسلم
]"لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ
دعاء مشاري العفاسي لأهل غزة ( فيديو )

   رد مع اقتباس
قديم 18 -03 -2008, 07:47 AM   #7 (permalink)

عضو فعال

تاريخ التسجيل: 15-10-2006
رقم العضوية :  8181
عدد المشاركات: 247
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 17 -03 -2009 07:19 AM

معدل تقييم المستوى : 40 العرابلي is on a distinguished road

حالة العضو:   العرابلي غير موجود حالياً

Lightbulb رد: نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة batoul02 عرض المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته جزاك الله كل الخير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله تعالى بكل خير



من مواضيع العرابلي في المنتدى:

موسى عليه السلام (7) وآية رفع الطور
طبق جديد في سر حذف وزيادة وإبدال الواو في الرسم القرآني
حذف ياء المتكلم الزائدة المتصلة بأفعال الأمر والنهي
سر حذف الياء المفردة الزائدة المتصلة بالأسماء في الرسم القرآني
تذكير "قريب" مع الساعة والرحمة
سر حذف ياء الأسماء الأصلية في الرسم القرآني
موسى عليه السلام (1) القاطع الذي لم يقطع
طبق في سر الهمزات التي كتب على الوصل لا الوقف
سر حذف ياء المتكلم الزائدة المتصلة بالفعل الماضي
موسى عليه السلام (2) وتسمية بحر النيل باليم
موسى عليه السلام (8) والحياة الفرعونية
سر كتابة السين صادًا في القرآن الكريم

   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
نزول الوحي على محمد r وإسلام زينب {رضي الله عنها} اخوكم فى الله هشام المنتدى الإسلامي العام 0 06 -01 -2008 01:07 PM
إذا ضاقت في وجهك الدنيا فقل.................. يا الله mr_mhassan المنتدى الإسلامي العام 3 16 -12 -2007 12:04 AM
إزهد في الدنيا يحبك الله eman mohamed المنتدى الإسلامي العام 9 09 -11 -2007 10:33 AM
هذا في الدنيا فما بالك بالجنه ادخلوو وشاهدو عظمة الخالق في الدنيا >>>> من حملة هم الدعوة المنتدى العام 1 16 -08 -2007 10:03 AM
هل رؤية الله في الدنيا مستحيلة أم هي غير ممكنة ؟ أم مالك المنتدى الإسلامي العام 6 28 -05 -2007 10:15 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0