| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#21 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أشكركم اخواني واخواتي وكل من شارك في هذه الحملة
أخواني (الجزايري) - (محمد مختار) - (أبو طيبة)- (ايمن ابو المجد) - (ابو رحمة) وأخواتي الحبيبات (تسنيم) - (سمية "ورقة الربيع") - (عبيرمحمود) - (أمة الله) - (هدى الله) - والله يعجز لساني عن الرد عن كل كلمة كتبتموها من اجل اعلاء هذا الدين ونصرة حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم انه كلام جم عظيم ولو قلت ما وفيتكم حق ماكتبتم ولكن لي لكل منكم دعوة بإسمه بظهر الغيب بإذن الله إخواني وأخواتي الادارة والمشرفين والمشرفات والأعضاء والزوار ... نتمنى التفاعل مع الحملة أكثر من ذلك أعلم انه مجهود كبير عليكم ولكن ألا يستحق منا رسولنا ان نتعب قليلاً من اجله كما تعب من اجلنا سابقاً؟؟؟ من يريد ان يصاحب الحبيب في الفردوس الأعلى ؟؟؟ آلا يستحق ان نبذل مابوسعنا وان نبذل قصارى جهودنا من اجل هذا المكان الرفيع؟؟ لانريد عبارات شكر او ترحيب او تقدير!!! ولكن نريد احياء سنة نبينا ونصرة حبيبنا صلوات ربي عليه وسلامه بارك الله فيكم احبتي وجعل عملكم هذا في ميزان حسناتكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#22 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اكثروا من الصلاة على نبي الهدى "محمد صلى الله عليه وسلم"
لتنالوا شفاعته يوم القيامة ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56) فأكثروا من الصلاة والسلام على نبيكم امتثالاً لأمر ربكم وزيادة في إيمانكم وقياماً بحق نبيكم عليكم فإنه أعظم الناس حقاً عليكم اللهم صلي وسلم على عبدك ونبيك محمد اللهم صلي وسلم اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهراً وباطناً اللهم توفنا على ملته اللهم أحشرنا في زمرته اللهم أسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرضى عن خلفائه الراشدين وعن أولاده الغر الميامين وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن خلفائه الراشدين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أرضى عنا معهم وأصلح أحوالنا كما أصلحت أحوالهم يا رب العالمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أجمع كلمتهم على الحق اللهم أنصرهم على عدوهم اللهم هيئ لهم من أمرهم رشدا اللهم أصلح لهم ولاتهم اللهم أصلح للمسلمين ولاتهم اللهم هيئ للمسلمين في أقطار الأرض ولاة صالحين يقودونهم بكتابك وسنة نبيك يحكمون فيهم بشريعتك لا يبالون بمن لامهم على ذلك يا رب العالمين اللهم وأصلح بطانة ولاة أمور المسلمين اللهم من كان من بطانتهم يدلهم على الخير ويزجرهم عن الشر ويفتح لهم أبواب المصالح اللهم فثبته وأيده وأبقه معهم ومن كان من بطانتهم على غير هذا الوضع لا يريد إلا مصلحة نفسه ولا يتبع إلا هواه دون هداه اللهم فأبعده عن ولاة أمور المسلمين وأرزقهم بغضه وأبدلهم بخير منه يا رب العالمين ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين أمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم اللهم ارزقنا المودة بيننا والألفة والمحبة والتناصح والتآمر بالمعروف والتناهي عن المنكر يا رب العالمين عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#23 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكن اخواتي الكريمات على هذه الحملة الطيبة المباركة والتي اسأل الله ان يجعلها في موازين حسناتكن وان يجزل لكن الاجروالثواب واسمحولي ان اشارك بهذه الابيات وهي جهد المقل في حق سيدي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد زينة الدنيا وبهجتها فاضت على الناس والدنيا عطاياه محمد رحمة الرحمن نفحته محمد كم حلا في اللفظ معناه المصطفى المجتبى المحمود سيرته حبيب ربك يهوانا ونهواه نور الوجود ووافي بالعهود سناً لولاه ما ازدانت الأكوان لولاه فجر الأنام ومصباح الظلام ومن أدناه خالقه منه وناجاه سل عن يتيم قريش عن مواقفه كم قاوم الشرك فرداً كم تحداه طفل يتيم أتى الدنيا فأنقذها من الضلال فلا مال ولاجاه طفل يتيم أتى الدنيا فحررها من الجحود وكان الملهمَ الله يهدي إلى الرشد والأيام شاهدة ما خاب في دعوة الإصلاح مسعاه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#24 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شفقة النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته ورأفته
الشفقة والرحمة بالآخرين مما يحبه الله، ويرضاه لعباده، قال صلى الله عليه وسلم: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) رواه أبو داود، والترمذي، وصححه الألباني. والأصل في المؤمنين أنهم رحماء فيما بينهم، أشداء على الكفار، كما وصفهم الله بذلك، حين قال: { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ} (الفتح:29). ونبينا صلى الله عليه وسلم، له النصيب الأوفر من هذا الخلق العظيم، ويظهر ذلك واضحاً جلياً في مواقفه مع الجميع، من صغير، أو كبير، ومن قريب، أو بعيد، فكان يحمل تلك الرحمة والشفقة لولده، ابتداءً من ولادته إلى وفاته. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم، ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي، فضمه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول، قال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه - أي يجود بها في النزع الأخير للموت- بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون) رواه مسلم. وكان صلى الله عليه وسلم، يحمل الرحمة والشفقة لأحفاده، ففي الصحيحين أنه (كان يصلي، وهو حامل أمامه بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها). ولما أرسلت إليه إحدى بناته صلى الله عليه وسلم، عند وفاة صبي لها، ودفعت به إليه، وهو يلفظ أنفاسه، وضعه الرسول صلى الله عليه وسلم في حجره، وأشفق عليه، (ففاضت عيناه، فقال له سعد: يا رسول الله ما هذا؟ قال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء) رواه البخاري ومسلم. ومن مظاهر شفقته ورحمته صلى الله عليه وسلم، أنه كان يخفف في صلاته ولا يطيلها عند سماع بكاء صبي، فعن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي، كراهية أن أشق على أمه) رواه البخاري ومسلم. ومن مظاهر رحمته وشفقته كذلك، أنه يحمل الأطفال، ويصبر عليهم، ويتحمل الأذى الناتج عنهم، ويعلم الأمة دروساً عظيمة في هذا الجانب المهم، فعن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: (أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي، فبال على ثوبه، فدعا بماء، فأتبعه إياه) رواه البخاري. وقد عرف الصحابة الكرام هذا الخلق من النبي صلى الله عليه وسلم، ولمسوه، وأحسوا به في تعاملهم معه، فعن مالك بن الحويرث قال: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومي، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رحيما رفيقا، فلما رأى شوقنا إلى أهالينا، قال: ارجعوا، فكونوا فيهم، وعلموهم، وصلوا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم) رواه البخاري. هذه بعض شمائله صلى الله عليه وسلم العظيمة، وخلقه الكريمة، وصفاته الجليلة، والتي ينبغي على أتباعه الاقتداء به فيها، والسير على طريقه، والتخلق بأخلاقه، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#25 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وما ارساناك الا رحمة للعالمين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#26 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله شكرا جزيلا لك أخي غازي على هذه الأبيات ولا تقل جهد المقل ...ففي تمساكنا مع بعض وعملنا الجماعي الرائع ...تكون حملتنا لها معنى .... فشكرا لإخواني الذين ساهموا ....الجزائري والعم مختار وابو طيبة ، وابو رحمة، وايمن ابو المجد، واخي غازي والحبيبة تسنيم ، وهدى الله ، وأمة الله والله مثل ما قالت الحبيبة عبير لا استطيع ان اوفيكم حقكم اخواني ...فكل مساهمة لها وزنها وما شاء الله عليكم .... نتمنى ان ننصر الحبيب اينما كنا واينما وجدنا ان شاء الله انا اليوم وفي الحافلة اشتريت جريدة اقرأها واذا بها مقالات رائعة جدا تذم هذه المفرقعات التي تؤدي أكيد إلى بعض الكوارث للأطفال ....وخصوصا وهم يلهون بها والطامة انهم يشترونها بأسعار باهضة .... وقال صاحب المقال لما لا يدرسون السيرة العطرة السمحة لسيد الرسل والأنبياء هل اصبح المولد النبوي كله مفرقاعات وكله عنف وتحاورت مع الأخت التي كانت جالسة بجانبي قلت لها هل قرأتي هذا المقال وما رايك في الاحتفال بالمولد النبوي وبجد اردت ان اوصل لها بأن الاحتفال ليس بالمفرقعات العنيفة التي تؤدي الذات البشرية إلى التهلكة ... والحمد لله سمعتُ منها وسمعت مني ما يثلج الصدر .... نتمنى ان نوصل كلمتنا إلى اخواننا كما قلت إلى جيراننا نعم إلى أصدقاءنا ...ولا تنحبس كلمتنا في هذا المنتدى .... لا بد ان يكون لها صدى وصدى كبير ان شاء الله ![]() المهم المقاطعة ، المقاطعة ، المقاطعة لا تغفلوا عنها شكرا لكم اخواني ...شكرا جزيلا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#27 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
هذا النبي الذي سخروا منه..
قالوا فيه ما قالوا، والناس أعداء ما جهلوا.. ألا فليعرفوه، ولينظروا في أخلاقه، وأوصافه، فشفاء الجهل العلم (1). د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه أعظم رجل في التاريخ: محمد عبد الله صلى الله عليه وسلم. ومن حسن تقدير الله لهذه الأمة أن جعله رسولها، فلها الفخر بهذا الشرف.. ومن المؤسف: - أن من الناس من لا يستشعر عظمته. - ومنهم من لا يكترث بحقوقه الواجبة على الأمة، من: محبة، واتباع، وأدب. - وقد أهمل تعليم الصغار صفاته الخُلُقية والخَلْقية؛ فأطفالنا ينشئون وهم لا يعرفون عن نبيهم إلا: اسمه وشيئا من نسبه، وهجرته من مكة إلى المدينة. أما صفاته البدنية، وأخلاقه، ومقامه، وحقوقه، وجوانب سيرته فلا خبر لهم بها. وهذا تقصير منا..!! نحن نحتاج إلى أن نتعرف على كل صغيرة وكبيرة في حياته، من لدن مولده إلى وفاته.. ينبغي أن ننظر إليه: مربيا، وقدوة، وقائدا، ورسولا، وسيدا ذا مقام رفيع، وقلب رحيم، ونفس زكية، وأدب جم، وصبر جميل. من حقه علينا أن ندرس كل جوانب حياته، ونعلم أطفالنا وأزواجنا وأهلينا: من هو رسول الله ؟. وأداء لبعض هذا الحق، سنخصص هذا الحديث عن صفاته عليه السلام الخَلقية والخُلقية: * * * إنه محمد بن عبد الله ؛ ومحمد معناه: المحمود في كل صفاته. أخرج البخاري في التاريخ الصغير عن أبي طالب: وشق له من اسمه ليجله *** فذو العرش محمود وهذا محمد وقد كان اسمه أحمد كما جاءت تسميته في الكتب السابقة، قال تعالى على لسان عيسى عليه السلام: - {ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد}. وتسميته محمدًا وقعت في القرآن؛ سمي محمدا: - لأن ربه حمده قبل أن يحمده الناس، وفي الآخرة يحمد ربه فيشفعه فيحمده الناس. - ولأنه خص بسورة الحمد، وبلواء الحمد، وبالمقام المحمود. - وشرع له الحمد بعد الأكل، والشرب، والدعاء، وبعد القدوم من السفر. وسميت أمته الحمادين، فجمعت له معاني الحمد وأنواعه... * * * وأما عن صفاته الخَلقية: - فهو أبيض، ليس شديد البياض أمهقا، بل مشربا بحمرة، والعرب تسمي الأسمر سمرة خفيفة أبيضا مشرب بحمرة، قال أبو طالب: وأبيضُ يستسقى الغمام بوجهه *** ثمالُ اليتامى عصمةٌ للأرامل - ليس بالطويل البائن ولا بالقصير المتردد. - بعيد ما بين المنكبين. - شديد سواد الشعر، ليس بالجعد القطط؛ وهو الشعر الذي يلتف على بعضه، ولا بالسبط؛ وهو الشعر المسترسل الناعم شديد النعومة، وإنما بين ذلك، يبلغ شحمة أذنيه، وقيل: "منكبيه".. يفرقها فرقتين من وسط الرأس، وفي شعر رأسه ولحيته شعيرات بيض لا تبلغ العشرون. - مليح، وجهه مثل القمر في استدارته وجماله، ومثل الشمس في إشراقه، إذا سر يستنير ويتهلل وتنفرج أساريره. - واسع الفم، والعرب تمدح بذلك وتذم بصغر الفم، جميل العينين قال جابر: "أشكل العينين" رواه مسلم قيل أشكل العينين: "أي طويل شق العينين"، وقيل: "حمرة في بياض العينين". - يداه رحبتان كبيرتان واسعتان لينة الملمس كالحرير، يقول أنس: "ما مسست ديباجا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم". متفق عليه - قدماه غليظتان لينة الملمس، فكان يجمع في بدنه وأطرافه بين لين الملمس وقوة العظام. - يداه باردتان، لهما رائحة المسك، يقول أبو جحيفة: "قام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بهما وجوههم، فأخذت بيده فوضعتهما على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك"رواه البخاري. * وعن جابر بن سمرة: "مسح رسول الله خدي فوجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار"مسلم كان عرقه أطيب من ريح المسك، قال أنس: " كأن عرقه اللؤلؤ " مسلم. * ويقول وائل بن حجر: " لقد كنت أصافح رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يمس جلدي جلده، فأتعرقه بعد في يدي وإنه لأطيب رائحة من المسك". الطبراني والبيقهي. - وجمعت أم سليم من عرق النبي صلى الله عليه وسلم فجعلته في طيبها. - وعن أنس: " كان رسول الله صلى الله إذا مر في طريق من طرق المدينة وجد منه رائحة المسك فيقال: مر رسول الله ". أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح. - قال أنس: " ما شممت عنبرا قط، ولا مسكا، ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله" رواه مسلم - ساقاه بيضاء، تبرقان لمعانا. - إبطه أبيض، من تعاهده نفسه بالنظافة والتجمل. - إذا مشى يسرع، كأنما ينحدر من أعلى، لا يستطيع أحد أن يلحق به. * * * أما عن صفاته الخُلقية: - فقد كان أجود الناس، أجود بالخير من الريح المرسلة. - ما عرض عليه أمران إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما. - أشد حياء من العذراء في خدرها. - ما عاب طعاما قط؛ إن اشتهاه أكله وإلا تركه. - إذا تكلم تكلم ثلاثا، بتمهل، لا يسرع ولا يسترسل، لو عد العاد حديثه لأحصاه. - لا يحب النميمة ويقول لأصحابه: " لا يبلغني أحد عن أحد شيئا، إني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر". - أشجع الناس، وأحسنهم خلقا، قال أنس: "خدمت رسول الله عشر سنين، والله ما قال لي: أفا قط. ولا لشيء فعلته: لم فعلت كذا ؟، وهلا فعلت كذا؟". مسلم - ما عاب شيئا قط. - ما سئل شيئا فقال: "لا". يعطي عطاء من لا يخشى الفقر. - يحلم على الجاهل، ويصبر على الأذى. - يتبسم في وجه محدثه، ويأخذ بيده، ولا ينزعها قبله. - يقبل على من يحدثه، حتى يظن أنه أحب الناس إليه. - يسلم على الأطفال ويداعبهم. - يجيب دعوة: الحر، والعبد، والأمة، والمسكين، ويعود المرضى. - ما التقم أحد أذنه، يريد كلامه، فينحّي رأسه قبله. - يبدأ من لقيه بالسلام. - خير الناس لأهله يصبر عليهم، ويغض الطرف عن أخطائهم، ويعينهم في أمور البيت، يخصف نعله، ويخيط ثوبه. - يأتيه الصغير، فيأخذ بيده يريد أن يحدثه في أمر، فيذهب معه حيث شاء. - يجالس الفقراء. - يجلس حيث انتهى به المجلس. - يكره أن يقوم له أحد، كما ينهى عن الغلو في مدحه. - وقاره عجب، لا يضحك إلا تبسما، ولا يتكلم إلا عند الحاجة، بكلام يعد يحوي جوامع الكلم، حسن السمت. - إذا كره شيئا عرف ذلك في وجهه. - لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، ولا سخابا، بالأسواق، ولا لعانا، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح. - لا يقابل أحدا بشيء يكرهه، وإنما يقول: (ما بال أقوام ). - لا يغضب ولا ينتقم لنفسه، إلا إذا انتهكت حرمات الله تعالى، فينتقم لله. - ما ضرب بيمينه قط إلا في سبيل الله. - لا تأخذه النشوة والكبر عن النصر: * دخل في فتح مكة إلى الحرم خاشعا مستكينا، ذقنه يكاد يمس ظهر راحلته من الذلة لله تعالى والشكر له.. لم يدخل متكبرا، متجبرا، مفتخرا، شامتا. * وقف أمامه رجل وهو يطوف بالبيت، فأخذته رعدة، وهو يظنه كملك من ملوك الأرض، فقال له رسول الله: "هون عليك، فإنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة ". - كان زاهدا في الدنيا: * يضطجع على الحصير، ويرضى باليسير، وسادته من أدم حشوها ليف. * يمر الشهر وليس له طعام إلا التمر.. يتلوى من الجوع ما يجد ما يملأ بطنه، فما شبع ثلاثة أيام تباعا من خبز بر حتى فارق الدنيا. - كان رحيما بأمته، أعطاه الله دعوة مستجابة، فادخرها لأمته يوم القيامة شفاعة، قال: * ( لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني أختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا ) [البخاري]؛ ولذا قال تعالى عنه: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم} * * * نجلس في البيت مع الزوجة والأبناء.. نقرأ إحدى كتب السير المعتمدة مثل: - تهذيب سيرة ابن هشام. - البداية والنهاية لابن كثير. - الشمائل المحمدية للترمذي. - فقه السيرة للغزالي. - السيرة النبوية الصحيحة للدكتور أكرم ضياء العمري. وغيرها.. لابد أن نحرص على مثل هذه الحلقات في بيوتنا، إن أردنا أن نتزكى ونربي أبناءنا وأزواجنا، فهذه من أحسن وسائل التربية، وهو السلاح الذي نواجه به الغثاء الذي يتصدر وسائل الإعلام: - فبه نحفظ أبناءنا من الانسلاخ، والانسياق وراء زخارف: الكفر، والفسق، والشهوات. - وبه نغرس في قلوبهم محبة رسول الله، والفخر به، - والتعلق بسنته، وتقليده في العادات والعبادات. فمن غير المعقول أن تكون سيرة هذا الرجل العظيم، الذي ما حفظ لنا القرآن والسنة والتاريخ سيرة إنسان، مثلما حفظ سيرته، بين أيدينا ثم نهمله وننصرف عنه!. إن ذلك لغفلة معيبة..!!. [مراجع: فتح الباري 6/544ـ 578، مسلم الفضائل، البداية والنهاية]. --------------------------------------- (1) المقصود بهم هنا: الصحف الدنمركية. التي نالت من مقام النبي صلى الله عليه وسلم شخصه بالرسومات، تنقصا، وسخرية.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#28 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#29 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
رائع ماتفضلتم به
أخواني (الجزايري) - (محمد مختار) - (أبو طيبة)- (ايمن ابو المجد) - (ابو رحمة) - (غازي محمد الحارثي) وأخواتي الحبيبات (تسنيم) - (سمية "ورقة الربيع") - (عبيرمحمود) - (أمة الله) - (هدى الله) - قلبي يخفق لكم بالدعاء فرج الله قلبكم وزال همكم ورزقكم الهدى والتقوى والصلاح والفلاح والاخلاص وغفر لكم ماتقدم من ذنب وماتأخر ورضى عنكم وأرضاكم وأغدق عليكم من خزائنه التي وسعت السماوات والأرض وجزاكم الفردوس الأعلى اللهـــــــم آميـــــــــــــــــن
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#30 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#31 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#32 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#33 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#34 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#35 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#36 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#37 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#38 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله في هذه الحملة الطيبة وجزى الله من شارك فيها خيراً
أذكركم غداً يوم الجمعة وقد ورد من فضائله إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .. - عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنه يوم مشهود وتشهده الملائكة وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حين يفرغ منها. قال: قلت: وبعد الموت. قال: وبعد الموت وإن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء فنبي الله حي يرزق ) البخاري.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#39 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وجوب نصرة النبي صلى الله عليه وسلم نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم من لوازم الإيمان، وقد ضمن الله تعالى الفلاح لمن آمن برسوله ونَصَرَه، فقال تعالى :"فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" [الأعراف :157]، فالذين عزروه هم الذين وقَّروه، والذين نصروه هم الذين أعانوه على أعداء الله وأعدائه بجهادهم ونصب الحرب لهم، وقد مدح الله تعالى المهاجرين الذين نصروا رسوله وشهد لهم بالصدق في إيمانهم فقال تعالى :" لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ"[الحشر :8 ] كما شهد لمن آوى المهاجرين ونصر الرسول بأنهم هم المؤمنون حقا فقال تعالى :"وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ" [الأنفال :74] فكان البذل والعطاء في سبيل الله سواء بالهجرة أو بالنصرة دليل الإيمان الحق. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مكة قبل الهجرة يطوف على الناس يطلب النصرة حتى يتمكن من إبلاغ رسالة الله تعالى للعالمين،"فعن جابر قال :مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة، وفي المواسم بمنى، يقول :من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي، وله الجنة، .." الحديث ، وعندما أراد الهجرة إليهم في المدينة أخذ البيعة عليهم أن ينصروه وأن يمنعوه مما يمنعون من أهليهم، ففي الحديث المتقدم قال لهم :"وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة" . وقد أخذ الله تعالى الميثاق على من تقدمنا من الأمم بنصرة الرسول الكريم، فما أتعس قوم أخذ عليهم الميثاق بنصرته صلى الله عليه وسلم فإذا هم يسخرون ويستهزئون، قال الله تعالى في أخذه الميثاق على من سبق من الأمم :" وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ" [آل عمران :81]، فأخذ الميثاق على النبيين كلهم وأممهم تبع لهم فيه، قال ابن كثير :"قال علي بن أبي طالب وابن عمه ابن عباس رضي الله عنهما :ما بعث الله نبيا من الأنبياء إلا أُخذ عليه الميثاق لئن بعث الله محمدا وهو حي ليؤمنن به وينصرنه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته لئن بعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه" . وقد بين الله تعالى أنه ناصر رسوله، وأن رسوله ليس في حاجة إلى نصرهم، والمسلم عندما ينصر الرسول فإنما يسعى لخير نفسه، وإذا تقاعس فلن يضر إلا نفسه، وقد نصر الله رسوله في أحلك الظروف وأصعب الأوقات عندما هاجر من مكة إلى المدينة وقريش كلها تطارده بخيلها ورجلها تأمل في العثور عليه، لكن الله أنجاه منهم مع ضعف الإمكانات وقلة الزاد والمعين، قال الله تعالى يبين ذلك :" إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" [التوبة :40] فمن تقاعس عن نصرة الرسول فلا يُزري إلا بنفسه، وهي منزلة من العز والشرف قد حرمها منه. وإذا كانت هناك وسائل كثيرة لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم والانتصار له ممن سخر أو استهزأ من الكفرة والملحدين، فإن من النصرة التي يقدر عليها كل مسلم، ولا يعذر في التخلف عنها :محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وموالاته واتباع سنته، وترك الابتداع في الدين، إذ لا يستقيم أن يكون المسلم ناصرا حقا للرسول الكريم في الوقت الذي يعصيه فيه ويخالف سنته، ويبتدع في دينه، أو يوالي أعداءه، ويناصرهم ويقف معهم في ملماتهم، وكيف تكون هناك موالاة بين المسلم وبين الكافر الذي يسخر أو يسب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تعالى :"لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" [المجادلة :22]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#40 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فخورة أنا بديني.. فخورة أنا بنبيي ..
{ رب اشرح لي صدري (25) ويسر لي امري (26) واحلل عقدة من لساني (27) يفقهوا قولي(28) } " سورة طه" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..... الحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال قدره وعظيم سلطانه.... الحمد لله .. ناصر الضعفاء .. مذل المتكبرين .. قاهر الجبارين.. هازم أعداء هذا الدين.. والصلاة والسلام على النبي المصطفى , والرسول المجتبى ، المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد.... نصحني أحد الأقارب يوما ما , بأن لا أقرأ لكي يطلق عليا فقط لقب " مثقفة عربية " , لأنه يعتبر أن هذه هي مشكلة بعض المثقفين العرب , وأنا أشكره على هذه النصيحة , وأقول له ولكم أخوتي , بأني لست بكاتبة ولا بشاعرة , ولا أحب أن أكون مدعية , أننا ببساطة فتاة عربية عادية جداً , تحاول أن تفعل ما عليها تجاه حبها لنبيها وأمتها . أريد أن أقول للدكتورة ......... , وأمثالها من ملحدين علمانيين , فخورة أنا بكوني مسلمة .. فخورة بكوني عربية .. فخورة بنبيي الصادق الأمين الذي صلى سبحانه وتعالي عليه والملائكة , وأمرنا بالصلاة والسلام عليه} إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذي أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما{ , اللهم ما صل وسلم على سيدنا محمد.... فخورة بانتمائي لأبى بكر وعمر وعثمان وعلي والصحابة الأخيار.. أولئك.. الذين أذا تهادى ذكرهم ..................... فاح الأريج كأنهم قد عادوا ولكن ماذا أقول ..؟؟ بماذا أصرخ ..؟؟ إلي من أشتكي ..؟؟ ألهي ليس لي ملجأ إلا أنت يا الله... ألهي.. أي نار هذه التي تلتهب في شراييني ...أي غضب هذا الذي ينخر في عظامي.... كرامتي أهينت ... مبادئ وعقائدي دنست .. لقد اغتصبوا شرفي يا ألهي.. غضبي يصرخ مع قائل هذه الأبيات : ربي سبحانك رباه ............ من صرخة واه إسلاماه بقلوب يفجعها الخطب ......... وعيون تبكي المأساة أولئك الشرذمة من الكفرة الملحدين يحاولون المساس بأعظم خلقك يا لهي .. بخليلك وحبيبنا بنبينا . أشرك الشاعر صفاء رفعت في هذه الكلمات.. يا نبـيّ الله عُـذرًا.. فلـك الفضـل وأكثـر يـا نبـيّ الله عُـذرًا.. فبِـك العليـاء تفخـر بِِتُّ في الحزن سُهادي.. وأنيـن القلـب يـزأر صرخاتي مكبوتة .. وغضبي عارم .. ودمائي تغلي .. وأنفاسي تلتهب .. فقد قيل عني كما قيل في أخت لي قبلاً : ليل الأسى في مقلتك من الحروف المستنيرة أوضح... ولهيب جرحك شاهراً سيفاً من التعبير لا يترنح. ولكن كل هذا لا يجدي نفعا .. كل هذا لن يردعهم ولن يجعلوهم يندموا.. أنها روحي الجريحة تتقرح.. روحي و روحك أخي المسلم.. أنني أشعر بما تشعر.. صدق الذي قال .. يا أمة حملت رسالة أحمداً....................... للعالمين فهم لها رواد كيف اعتدي الهمجي فوق رقابنا ......... وتقسمت من حوله أقوام يا أمة الإسلام ما هذا الذي .................يجري وكيف إلى الردى ننقاد وبعد كل هذا ويقولون ماذا...؟؟ حرية رأي ... حرية تعبير.. بل قلة أدب ووقاحة وتطاول .. أين هي حرية التعبير عندهم , عندما يتعلق الأمر بمحرقة اليهود , لا , يعتبرون كل من يتجرأ وينبش في قصة المحرقة , مجرم ومعادي للسامية .. يا للعار. أخوتي.... المهم ماذا بعد هذا... ؟؟؟ هل هذه جريمة تغتفر...؟؟؟ هل ستصبح في طي النسيان....؟؟؟؟ أقول وبصوت مذبوح من شدة الألم ..نعم.. ستمضي هذه الجريمة بلا عقوبة ..وتستمر الأيام وسننسى .. كما نسيناها لأولئك الشرذمة من المغتصبين الصهاينة الذين أهانوا حبيبنا برسومات أحقر من تلك الرسومات التي خطتها أيادي الملحدين من كفرة وعبده شياطين أشلها الله. رحم الله الشاعر الجليل حسان بن ثابت الذي قال : هجوت محمدًا فأجبت عنه ......... وعند الله في ذاك الجزاء هجوت محمدًا برًّا تقيًّا ......... رسول الله شيمته الوفاء سننسى كما نسينا , كيف دنس أولئك المجرمين السفاحين في جحر الشياطين في غوانتمانوا , كتاب الله الكريم.. نعم أخوتي ستسكت تلك الصرخات .. ويتبخر ذلك الغضب .. وتبرد تلك الدماء .. ولن يعود هنالك تنفس حتى.. نعم سنصير كالمومياء .. جسد بلا روح .. نعم .. تذكروا كلماتي هذه .. سننسى. ولكن سيأتي يوم أخي الكريم وستتذكر كل هذا.. ولكن في هذا اليوم لا ينفع التذكر.. أنه يوم الحساب .. نعم أخي المسلم أنه يوم الحساب.. يوم تقف بين يدي الرحمن وتسأل .. ماذا فعلت لتنصر حبيبك ونبيك..؟؟؟؟ يا من ستفارق دنياك ..... ماذا أعددت لأخراك. هل كنت تقياً ومطيعاً ...... أم حب الدنيا أعماك. فكر أخي المسلم من الآن في الإجابة.. هل ستقول .. لقد ثرت .. لقد غضبت .. لقد حرقت.. ثم ماذا ..؟؟ ستقول نسيت وغفرت ... نعم هكذا ستقول.. هل حبك لنبيك الكريم صلى الله عليه وسلم ..يساوي هذا فقط..؟؟ هل حبك لنبيك الكريم .. من السهل أن ينسى..؟؟ لا والله بأبي وأمي أنت يا رسول الله.. أنا على يقين أن جميع شرفاء هذه الأمة سيصيحون معي .. بأبي أنت وأمي يا رسول الله. أخوتي .. إن الله تعالى هو الذي يدافع عن نبيه, يقول تعالى مخاطباً نبيه وحبيبه {إنا كفيناك المستهزئين} وقوله تعالى: {إن الذين يؤدون الله ورسوله في الدنيا والآخرة أعد الله لهم عذاباً مهيناً }. أقول لكم كما قال الشاعر : الله أكبر هيا معنا كبروا ... غصن الزيتون بإذن الله سيثمر.. لا لن نهون ونحن بالإسلام مستمسكون...لا لن نهون ونحن بالقرآن مسترشدون لا لن نهون وحقنا سيظهر .. الله أكبر هيا معنا كبروا ... ولكن أخوتي دعونا نفكر بصوت عال.. أخي .. أغضب .. ثر .. تظاهر .. قاطع .. ولكن لا تشوه معالم هذا الدين.. لا تبرر تصرفات أولئك الشرذمة من الكفرة والملحدين من أبناء قردة وأحفاد خنازير .. أنهم يسعون لتشويه تاريخنا .. يسعون لتدمير حضارة عمرها قرون .. أنهم يريدون رمي قبائحهم علينا.. أنهم يريدون أن يظهروا للعالم أننا أمة تهوى الدمار. أخوتي .. أننا أمة الإسلام.. أمة السلام .. أمة الكرامة .. أمة الرقي .. أمة مكارم الخلاق.. أمة محمد صلى الله عليه وسلم الحبيب المصطفى. ماذا يريدون منا ..؟؟ أرضنا واغتصبوها.. حرماتنا و انتهكوها .. مساجدنا و ودنسوها ..ثرواتنا ونهبوها .. عقول شبابنا وقد أتلفوها ..حرقوا مزقوا كل شيء حتى أحلامنا سرقوها .. والآن يحاولون المساس بنبينا.. وبعد كل هذا , يريدون أن يسكتوا صرخاتنا .. يردون منعنا من الألم حتى .. يريدون تخديرنا بالمسكنات التي يرمونها ألينا بيد , واليد الأخرى تسكب الملح على الجرح ... أولئك السفهاء .. يريدون تفتيت أروحنا. يا لهم من أغبياء .. لا يدركون أنهم يخلقون العداء والكراهية لشعوبهم. وقال تعالى: { قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون } . لا يدركون أن هناك صحوة بين أبناء هذه الأمة الغارقة في سبات الصمت.. لقد قال سبحانه وتعالي في كتابه الكريم { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر } وقال عز من قائل { كنتم خير أمة أخرجت للناس }.. فلنظهر للعالم أجمع , في الشرق الملحد , في الغرب الكافر , أننا أمة الرقي , ولنكن عند ثقة الرسول فينا , ولنكن فعلاً خير أمة أخرجت للناس . لننشر سيرته العطرة , ليتعرف العالم على تلك الشخصية الفذة , لنقتدي به في كل شيء , فقد كان خلقه القرآن . لنبري أبنائنا على حبه , والتمسك بسنته , والدفاع عنه , لنعلمهم أن يتخذوه قدوة لهم في كل شيء . أن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه , شمس لن تغيب بالنسبة لنا , مهما حاولوا أولئك الكفرة المساس بيه , فإن مقامه رفيع لن تطله أيدي أولئك الخنازير الملحدين ,فقد قال سبحانه وتعالى{ إنا لننصر رسلنا والذين أمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد } وصدق الشاعر حسان بن ثابت حين قال : فمن يهجو رسول الله منك ......... ويمدحه وينصره سواء وجبريل رسول الله فينا ......... وروح القدس ليس له كفاء أخوتي .. بين أيدينا سلاح قوي .. سلاح المقاطعة . أن الغرب لا يتفاهم إلا بهذه اللغة .. لننظر لموضوع المقاطعة بمقياس أعمق .. تخيل أخي المسلم , أنك اشتريت أحد المنتجات الدنمركية أو النرويجية , دفعت تجاه هذه السلعة مالاً , وعاد هذا المال إلي الشركة المنتجة , التي بدورها تدفع الضرائب لتلك الدولة , وتلك الدولة تدفع لموظفيها رواتبهم من تلك الضرائب, أخي يعني أنك تكافئ تلك اليد أشلها الله , التي خطت تلك الرسول المسيئة لنبينا الكريم .. فلنقف صفاً واحداً تجاه تلك الدول , التي لن تظننا بعد اليوم فريسة ميتة , تنهش منها متى تشاء , وتنفر منها متى تشاء , ليعرف العالم أجمع أننا بفعلتهم الشنيعة هذه , جددنا الدماء من جديد في عروقنا , زدنا تعلقاً وإقتداء بنبينا . أخوتي المغتربين , كونوا خير سفراء لهذه الرسالة , أظهروا لأولئك الكفرة , ديننا على أكمل وجه , وأحسن صورة , افخروا بانتمائكم لهذا النبي الكريم وهذا الدين الحنيف , ثابروا على الدعاء }ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين{ ولكم الأجر أن شاء الله .. إن كلماتي هذه تنبع من وجداني , أملة من ربي أن تصل إلي وجدانك أخي المسلم .. أنها من قلب فتاة جريح دامي , تسال الله العلي القدير أن ينصر دينا وأرضها وأمتها , ويهلك أعدائها .. قلبي الذي يشارك كاتب هذه الكلمات .. يا أمتي قد قلت مأساتي لكم .............. وأريد منكم واحداً شهماً فطن أما إذا قد عز فيكم مطلبي ............... فأريد منكم أمتي ثمن الكفن اللهم هل بلغت ؟؟ اللهم فأشهد ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من فتاة مسلمة مجروحة من عروبتها..
أخر تعديل بواسطة amat_allah55 ، 20 -03 -2008 الساعة 12:58 PM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| . نسخة "غير محرفة" من التوراة تبشر بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم | ايمن ابوالمجد | المنتدى العام | 21 | 23 -06 -2009 11:48 PM |
| السر في إسم "محمد صلى الله عليه وسلم " | طارق البحيري | المنتدى الإسلامي العام | 9 | 05 -09 -2008 03:54 AM |
| من وصايا الرسول "صلى الله عليه وسلم" لابنته فاطمة الزهراء ""،، | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 7 | 28 -05 -2008 01:39 PM |
| فضل أمة محمد "صلى الله عليه وسلم"أقرأ وقل الحمد لله | الكنجورى | المنتدى العام | 0 | 02 -11 -2007 01:36 AM |