هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
مسلمو أوربا لـ بن لادن : الرد على الإساءة لايكون بالكراهية والوعيد
مسلمو أوربا لـ بن لادن : الرد على الإساءة لايكون بالكراهية والوعيد
22/3/2008عواصم: اثارت تهديدات أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، للاتحاد الأوروبي بهجمات إرهابية بسبب الرسومات المسيئة للإسلام، ردود فعل متعددة في العواصم الأوروبية من جانب القيادات الإسلامية والمنظمات الناشطة في العمل الإسلامي والدفاع عن حقوق الانسان وقضايا الجاليات الاسلامية في الدول الاوروبية وايضا الفعاليات التابعة للدول والمؤسسات الأوروبية.
وأجمع هؤلاء على أن " الرد العملي على الإساءات التي مست نبي الإسلام لا تكون باستعمال القنابل والوعيد والويل والتحريض والرسائل الملغومة، ولكن بالوسائل القانونية والسلمية، مثل اللجوء إلى القضاء والكتابة الى الصحف والبرلمانات الغربية، وهي نفس وسائل المسيئين الى الرسول الكريم".
وقال الناشط الإسلامي الشيخ الدكتور كمال الهلباوي، الأمين العام الأسبق للاخوان المسلمين في الغرب، مستشار مركز دراسات الحضارات العالمية بلندن: " إن لابن لادن خصومة مع الغرب، ويريد أن يسحب الأمة كلها وراءه، رغم ان للأمة علماءها ومشايخها الذين يرفضون منهجه".
وأضاف الهلباوي ، أن اساتذة بن لادن انتقدوا ايضا أفكاره، لذلك ارى ان بن لادن عليه ان يطرح أفكاره على العلماء الثقات ولا يظن بنفسه انه العالم الوحيد الذي يفهم الدين".
واوضح ان قضايا العلاقات بين الشرق والغرب تحتاج الى وقفة ودراسة عميقة وفهم لأرض الواقع». وقال إن " تهديدات بن لادن تأتي من رجل محاصر لا يرى الأوضاع التي نعيشها في أوروبا".
من جهته، قال الدكتور غياث صديقي، زعيم البرلمان الإسلامي في بريطانيا، " إن تهديدات بن لادن مرفوضة شكلا ومضمونا بالنسبة إلينا كجالية مسلمة في هذا البلد".
وأضاف أنه شخصيا صدم من لهجة خطاب زعيم القاعدة الموجهة بالتحريض والوعيد والويل. وقال إن الإسلام دين سلام وليس دين عنف، والرجل جاء ليصب الزيت على النار".
ويقول الناشط الاسلامي عبد الرؤوف الوزان رئيس منظمة " التحالف من أجل العدل والكرامة " ببروكسل انه بصفته شخصا مسلما وحقوقيا، يرى أنه لا فائدة من هذه التهديدات، وخاصة اذا جاءت بهذا الشكل وعلى هذا النحو، وفي هذا التوقيت، وما يعيشه العالم من احداث مختلفة، وبالتالي فان هذه التهديدات لا تخدم اطلاقا الاسلام والمسلمين. المصدر: جريدة " الشرق الأوسط