هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
المهاجرون إلى المدينة
فكان أول من هاجر إلى المدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين من قريش ، من بني مخزوم أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، واسمه عبد الله هاجر إلى المدينة قبل بيعة أصحاب العقبة بسنة وكان قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من أرض الحبشة فلما آذته قريش وبلغه إسلام من أسلم من الأنصار ، خرج إلى المدينة مهاجرا
قال ابن إسحاق : فحدثني أبي إسحاق بن يسار ، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة عن جدته أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل إلي بعيره ثم حملني عليه وحمل معي ابني سلمة بن أبي سلمة في حجري ، ثم خرج بي يقود بي بعيره فلما رأته رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه فقالوا هذه نفسك غلبتنا عليها ، أرأيت صاحبتك هذه ؟ علام نتركك تسير بها في البلاد ؟ قالت فنزعوا خطام البعير من يده فأخذوني منه .
قالت وغضب عند ذلك بنو عبد الأسد ، رهط أبي سلمة فقالوا : لا والله لا نترك ابننا عندها إذا نزعتموها من صاحبنا . قالت فتجاذبوا بني سلمة بينهم حتى خلعوا يده وانطلق به بنو عبد الأسد ، وحبسني بنو المغيرة عندهم وانطلق زوجي أبو سلمة إلى المدينة .
قالت ففرق بيني وبين زوجي وبين ابني . قالت فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح فما أزال أبكي ، حتى أمسي سنة أو قريبا منها حتى مر بي رجل من بني عمي ، أحد بني المغيرة فرأى ما بي فرحمني فقال لبني المغيرة ألا تخرجون هذه المسكينة فرقتم بينها وبين زوجها وبين ولدها قالت فقالوا لي : الحقي بزوجك إن شئت . قالت ورد بنو عبد الأسد إلي عند ذلك ابني .
قالت فارتحلت بعيري ثم أخذت ابني فوضعته في حجري ، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة . قالت وما معي أحد من خلق الله . قالت فقلت : أتبلغ بمن لقيت حتى أقدم على زوجي ، حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة أخا بني عبد الدار فقال لي : إلى أين يا بنت أبي أمية ؟ قالت فقلت : أريد زوجي بالمدينة . قال أو ما معك أحد ؟
قالت فقلت : لا والله إلا الله وبني هذا . قال والله ما لك من مترك فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يهوي بي ، فوالله ما صحبت رجلا من العرب قط ، أرى أنه كان أكرم منه كان إذا بلغ المنزل أناخ بي ، ثم استأخر عني ، حتى إذا نزلت استأخر ببعيري ، فحط عنه ثم قيده في الشجرة ، ثم تنحى إلى شجرة فاضطجع تحتها ، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري فقدمه فرحله ثم استأخر عني ، وقال اركبي . فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقاده حتى ينزل بي . فلم يزل يصنع ذلك بي حتى أقدمني المدينة ، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء قال زوجك في هذه القرية - وكان أبو سلمة بها نازلا - فادخليها على بركة الله ثم انصرف راجعا إلى مكة . قال فكانت تقول والله ما أعلم أهل بيت في الإسلام أصابهم ما أصاب آل أبي سلمة ، وما رأيت صاحبا قط كان أكرم من عثمان بن طلحة .
فصل وذكر هجرة أم سلمة وصحبة عثمان بن طلحة لها ، وهو يومئذ على كفره وإنما أسلم عثمان في هدنة الحديبية ، وهاجر قبل الفتح مع خالد بن الوليد ، وقتل يوم أحد إخوته مسافع وكلاب والحارث وأبوهم وعمه عثمان بن أبي طلحة قتل أيضا يوم أحد كافرا وبيده كانت مفاتيح الكعبة ودفعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح إلى عثمان بن طلحة بن أبي طلحة وإلى ابن عمه شيبة بن أبي عثمان بن أبي طلحة ، وهو جد بني شيبة حجبة الكعبة ، واسم أبي طلحة جدهم عبد الله بن عبد العزى ، وقتل عثمان رحمه الله شهيدا بأجنادين في أول خلافة عمر .
الدروس المستفادة :-
1- عندما خير ابى سلمة بين زوجته وابنه وبين الله ورسوله (ص) اختار الله ورسوله و في هذه الايام اذا خير احدنا بين اي متاع وبين الله ورسوله اختار المتاع دون تردد ولا حول ولا قوة الا بالله
2- أصيب الرجل في زوجته وابنه ومع ذلك صبر وتوكل على الله واحتسب الاجر والثواب على الله سبحانه وتعالى
3- بعض الصفات التى كانت بالجاهلية اقرها الاسلام والبعض الاخر ذمه فهذا الرجل المشرك آن ذاك لم يترك ام سلمة وابنها وحدهما في الصحراء واصر على ان يصحبهما في طريق الهجرة مع انها مسلمة وهو مشرك اي هم في ذلك الوقت اعداء ومع ذلك اخلاق العرب في هذا الوقت الا يتركها وحدها واركبها بعيره وسار على قدمه ما يقرب من 450 كيلو متر حتى وصلها وابنها الى زوجها ابى سلمه
وفي هذه الايام ان سارة انراة او فتاه وحدها تحرش بها الشباب والرجال لا جول ولا قوة الا بالله حتى المشركين في هذا الوقت لا يقبلون ما نقع فيه الان
بارك الله فيك اخي ( محمد )
اللهم اجمعنا بسيدنا ( محمد صلي الله عليه وسلم )
وجميع الصحابه رضوان الله عليهم اجمعين في الفردوس الاعلي
اللـــــــــــــــــــــ آآآآآآآآمين ـــــــــــــــــــهم
جزاك الله الجنه علي هذا الموضوع المميز
ونحن في انتظار البقيه ...بإذن الله