هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
شطحات القذافي .... لن تنتهي !! 31/03/2008 شطحات القذافي لا تنتهي ، فمنذ سنوات اعتدنا ألايفوت الرئيس الليبي مناسبة دون أن يخرج علينا بتصريحات وآراء ليست صادمة فحسب بل أنها تبدو لأصحاب العقول عصية على الفهم. نقف حائرين لماذا قالها ومامغزاها، هي شطحات متنوعة تعبر عن آرائه في الدين والسياسة والحكم من الشرق الى الغرب بشكل يبدو واننا نشاهد مسرحية هزلية لأن هذه الشطحات تبدو وكأنها نكاية في أشخاص أو دول أو أفكار أو حتى لمجرد القول بأنه يشطح وأنه موجود.
القذافي صاحب بدع فتارة يستغل فرصة الأحداث الحاليه والمظاهرات الشعبيه المعارضه للحرب في أوروبا وأمريكا كي يطعن في الديموقراطيه الليبراليه الغربيه ويشوه سمعتها ويستدل بهذه الأحداث على فشلها التام . وتارة أخرى يدعو الى احياء الدولة الفاطمية، وتارة ثالثة يطالب بعدم احتكار بيت الله الحرام للمسلمين وطالب بالسماح لاصحاب الديانات الاخرى بالطواف حول الكعبة وطلب بان يسمح للرئيس الامركي جورج بوش لزيارة الأراضي المقدسة والطواف هناك. مرة يعلن كفره بالقومية العربية ويطلب الانسحاب من الجامعة العربية ومرة يتبنى مشروع الاتحاد الافريقي كبديل للجامعة العربية ومرة ثالثة يطالب بالدمج بين الجامعة العربية والاتحاد الافريقي. وفي داخل بلاده يجعل الكتاب الأخضر الذي وضع فيه فلسفته في الحكم والحياة مادة تدرس وتفتتح بها الربامج الاذاعية والتليفزيونية ومرة يحتفل بانتصار قائد ليبي قديم يدعي شيشنق الأول على رمسيس الثاني في موقعة عسكرية منذ الفين سنة وهي لم تحدث في راي جميع المؤرخين. وفي الشهور الاخيرة قام الرئيس الليبي بالغاء حكومة بلاده وطالب الليبيين بحل مشاكلهم من خلال دعم شهري يقدمه لهم . جدير بالذكر ان ليبيا احدى الدول الغنية بنفطها أنفق من عوائدها حوالي 300 مليار دولار على حركات التحرر في العالم بما فيها الجيش الجمهوري الايرلندي. أخر هذه الشطحات وأقلها فكاهة هو مطالبته خلال قمة دمشق الأخيرة بالتحقيق في اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وتسميم الزعيم الراحل ياسر عرفات .حكايات القذافي مع القمم العربية لا حصر لها . ففي مارس من العام 2001. فاجأ القذافي الجميع بطرح فكرة أطلق عليها "إسراطين" لحل النزاع التاريخي الفلسطيني ـ الإسرائيلي، من خلال دولة ثنائية القومية للعرب واليهود معاً، وهو الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً في الصحف العربية في حينه . أما الأكثر طرافة بتقديرنا هو ما جرى قبيل قمة عمان، فبعد أن حطّت طائرة القذافي على أرض المطار، بقي العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في انتظاره عند سلم الطائرة لأكثر من ساعة حتى يهبط، وبعد أن بدأ التململ على الملك ومرافقيه من كبار الشخصيات، طلب من أحدهم أن يسأل الوفد الليبي عن السبب في عدم ظهور القذافي، وتكرر السؤال دون أن يجد الأردنيون إجابة، وفي نهاية المطاف اتضح أن الأخ القائد كان مرهقًا بعد رحلة برية وبحرية وجوية طويلة، بدأت من ليبيا ومرت بمصر ثم العقبة وصولاً إلى عمّان، فما كان منه إلا أن استسلم لسلطان النوم، والطريف إن أحدًا من أعضاء الوفد لم يجرؤ على إيقاظه، وتهنئته بسلامة الوصول .