هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
الرياض: طالب الدكتور عادل الشدي الأمين العام للبرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة ، الدعاة الذين وردت صورهم وأصواتهم بتعيين محامين متخصصين ورفع دعاوى في المحاكم الهولندية، أسوة بما سيفعله الشيخ عايض القرني الذي أكد في تصريحات صحافية في الأسبوع الماضي بأنه ينوي رفع قضية تشويه سمعة ضد مخرج فيلم (الفتنة) الهولندي.
وأضاف د.الشدي ، لا شك أن هذا الفيلم هو على مسماه فتنة، وشكله شر و القائم عليه معروف بحقده على الإسلام و المسلمين و حقده الشديد عليهما ، و في رأيي أن التعامل مع هذه الإساءة يجب أن يسير في عدة مسارات المسار الأول و المباشر يتعلق بأولئك الدعاة والأئمة المتضررين مباشرة والذين وردت لهم صور و أصوات، و من حقهم أن يرفعوا الدعاوى التي تطالب بأوصافهم بصوتهم و صورهم في معرض الذم و التنقيص و الاتهام بالتطرف “.
وأضاف د.الشدي “ أما المسار الثاني فأعتقد أنه يتعلق بالمواطنين المسلمين في هولندا فهم المعنيون مباشرة بهذه القضية و ينبغي أن يسمع لصوتهم و بأحوالهم و فيهم من طلبة العلم و من الدعاة كذلك و من الأخيار من يقدر هذه المسألة و طريقة التعامل معها برفع الدعاوى و المتابعات بما يرونه مع الاستئناس بآراء علماء المسلمين في ذلك. أما المسار الثالث أن نجعل هذه الإساءة سبيلا إلى الزيادة بالتعريف بديننا و نبينا صلى الله عليه و سلم و كتاب ربنا القرآن الكريم و ان نواصل جهودنا في سبيل إبراز محاسن الدين الإسلامي ووسطيته و سماحته و براءته من هذه التهم الزائفة و ألحظ أن الموقف الرسمي الهولندي في هذا السياق غلب عليه جانب التعقل و محاولة احتواء الأزمة فقد حاولوا مرارا ثني نشر الفيلم عن عرضه و لما فشلوا أعلنوا براءتهم من هذا الفيلم و عدم موافقتهم بما جرى فيه بل إن هناك تصريحات بالنظر في الملاحقات القضائية و القانونية لصاحبه و هذا ينبغي أن يقدر و أن يعامل صاحب الفيلم بنقيض قصده فهو أراد مزيد الإثارة و مزيد التصادم بين الإسلام و الغرب و أشعر من خلال التقارير أن هناك فشلا ذريعا للفيلم و أنهم يعانون من تحقيق القصد “ مشيرا إلى أنه يخشى من شهرة الفيلم عن طريق المسلمين بقوله: و أخشى ما أخشاه الآن أن يقوم أحد المسلمين في الأيام القادمة إلى زيادة شهرة الفيلم بالدخول عليه في المواقع عبر شبكة الإنترنت و إعطاء انطباع بأنه متابع و مشاهد أو زيادة التعليق عليه فيحصل لصاحبه ما يريد من إذكاء الصراع و الحصول على الشهرة التي يطلبها نتيجة هذا العمل السيئ.
المصدر: جريدة "عكاظ" السعودية