| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بين يدي الكتاب
«شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين» القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً. وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله. روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل». وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء». وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله». وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله». فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( ) بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين. أما بعــــد: إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان. فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض. فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله». ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني. ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان. وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً. وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه. وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي. وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. بين يدي الكتاب «شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين» القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً. وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله. روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل». وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء». وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله». وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله». فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( ) بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين. أما بعــــد: إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان. فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض. فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله». ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني. ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان. وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً. وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه. وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي. وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. بين يدي الكتاب «شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين» القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً. وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله. روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل». وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء». وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله». وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله». فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( ) بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين. أما بعــــد: إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان. فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض. فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله». ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني. ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان. وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً. وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه. وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي. وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. بين يدي الكتاب «شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين» القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً. وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله. روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل». وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء». وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله». وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله». فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( ) بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين. أما بعــــد: إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان. فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض. فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله». ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني. ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان. وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً. وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه. وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي. وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. بين يدي الكتاب «شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين» القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً. وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله. روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل». وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء». وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله». وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله». فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( ) بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين. أما بعــــد: إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان. فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض. فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله». ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني. ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان. وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً. وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه. وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي. وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. بين يدي الكتاب «شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين» القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً. وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله. روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل». وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء». وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله». وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله». فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( ) بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين. أما بعــــد: إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان. فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض. فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله». ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني. ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان. وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً. وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه. وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي. وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| ثلاث احصائية للمنتدى.. | عشاق سيد سعيد | المنتدى العام | 17 | 03 -05 -2008 03:26 PM |
| ثلاث أناشيد للمنشد أبو على | أبوعمر | منتدى الأناشيد الإسلامية | 10 | 26 -08 -2007 08:10 PM |
| حبب إلي من دنياكم ثلاث | عاشق المصطفى | المنتدى العام | 8 | 02 -11 -2006 04:25 PM |
| ثلاث نعم من نعم الله | mohamed1986 | المنتدى الإسلامي العام | 4 | 10 -09 -2006 06:37 PM |