هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 13 -04 -2008, 08:01 PM   #1 (permalink)

عضو محترف

الصورة الرمزية xads
تاريخ التسجيل: 13-03-2008
رقم العضوية :  84660
عدد المشاركات: 656
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 06 -05 -2009 09:56 PM

معدل تقييم المستوى : 27 xads is on a distinguished road

حالة العضو:   xads غير موجود حالياً

إفتراضي بين يدي ثلاث كتب

بين يدي الكتاب
«شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين»
القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً.
وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله.
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل».
وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء».
وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله».
وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله».
فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( )



بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين.
أما بعــــد:
إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان.
فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض.
فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله».
ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني.
ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان.
وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً.
وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب


وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي.
وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بين يدي الكتاب
«شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين»
القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً.
وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله.
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل».
وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء».
وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله».
وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله».
فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( )



بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين.
أما بعــــد:
إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان.
فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض.
فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله».
ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني.
ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان.
وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً.
وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب


وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي.
وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بين يدي الكتاب
«شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين»
القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً.
وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله.
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل».
وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء».
وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله».
وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله».
فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( )



بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين.
أما بعــــد:
إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان.
فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض.
فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله».
ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني.
ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان.
وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً.
وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب


وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي.
وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بين يدي الكتاب
«شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين»
القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً.
وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله.
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل».
وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء».
وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله».
وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله».
فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( )



بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين.
أما بعــــد:
إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان.
فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض.
فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله».
ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني.
ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان.
وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً.
وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب


وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي.
وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بين يدي الكتاب
«شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين»
القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً.
وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله.
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل».
وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء».
وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله».
وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله».
فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( )



بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين.
أما بعــــد:
إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان.
فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض.
فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله».
ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني.
ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان.
وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً.
وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب


وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي.
وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بين يدي الكتاب
«شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين»
القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً.
وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله.
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل».
وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء».
وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله».
وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله».
فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( )



بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين.
أما بعــــد:
إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان.
فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض.
فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله».
ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني.
ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان.
وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً.
وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب


وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي.
وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



من مواضيع xads في المنتدى:

عبد الباسط عبد الصمد بنفس واحد يقرء سورة الفاتحه وشويه من سورة البقره >>>لايفوتكم
ايات تهز القلوب.........؟
انواع هجر القران
أبيات قلتها يوم عرفة
امور تغضب الرب
سلسله من الصحابه رضى الله عنهم
اعضاء ممنوعين من دخول القسم الاسلامي
ماذا يحدث لجسمك عند قولك يا الله
: يومُ عرفة .. يومُ لا إله إلا الله ::
الحياة في القبور
الرجاء الدخول وكتابة آمين لا أقل و لا أكثر لتكسب الأجر
يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم



التوقيع أروع القلوب قلب يخشى الله
وأجمل الكلام ذكر الله
وأنقى الحب الحب لله
   رد مع اقتباس
قديم 14 -04 -2008, 12:22 PM   #2 (permalink)

عضو مميز

تاريخ التسجيل: 21-03-2008
رقم العضوية :  86105
عدد المشاركات: 531
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 11 -11 -2009 12:20 AM

معدل تقييم المستوى : 26 يحيى الكبيسي is on a distinguished road

حالة العضو:   يحيى الكبيسي غير موجود حالياً

Thumbs up رد: بين يدي ثلاث كتب

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة xads عرض المشاركة
بين يدي الكتاب
«شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين»
القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً.
وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله.
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل».
وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء».
وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله».
وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله».
فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( )



بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين.
أما بعــــد:
إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان.
فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض.
فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله».
ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني.
ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان.
وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً.
وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب


وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي.
وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بين يدي الكتاب
«شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين»
القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً.
وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله.
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل».
وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء».
وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله».
وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله».
فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( )



بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين.
أما بعــــد:
إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان.
فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض.
فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله».
ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني.
ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان.
وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً.
وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب


وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي.
وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بين يدي الكتاب
«شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين»
القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً.
وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله.
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل».
وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء».
وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله».
وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله».
فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( )



بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين.
أما بعــــد:
إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان.
فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض.
فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله».
ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني.
ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان.
وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً.
وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب


وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي.
وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بين يدي الكتاب
«شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين»
القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً.
وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله.
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل».
وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء».
وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله».
وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله».
فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( )



بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين.
أما بعــــد:
إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان.
فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض.
فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله».
ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني.
ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان.
وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً.
وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب


وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي.
وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بين يدي الكتاب
«شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين»
القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً.
وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله.
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل».
وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء».
وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله».
وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله».
فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( )



بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين.
أما بعــــد:
إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان.
فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض.
فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله».
ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني.
ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان.
وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً.
وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب


وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي.
وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بين يدي الكتاب
«شفاء العليل بالقرآن الكريم شفاء ورحمة للمؤمنين»
القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والروحية والنفسية وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق ويقين وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً.
وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، فما من مرض من الأمراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً عميقاً في كتابه، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله.
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل».
وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء».
وفي مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتدواي؟ فقال: «نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد» قالوا: ما هو؟ قال: «الهرم» وفي لفظ «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله».
وفي المسند والسنن عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوي به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ً؟ فقال: «هي من قدر الله».
فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله «لكل داء دواء» على عمومه حتى يتناول الأمراض القاتلة والأمراض التى لا يمكن طبيا أن يبرئها ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوي علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا لأنه لا علم إلا ما علمهم الله، ولهذا علق النبي ﷺ الشفاء على مصادفة الدواء للداء. ( )



بسم الله الرحمن قوي البرهان خلق الإنسان علمه البيان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن أنعم علينا بنعمة القرآن منهاج حياة للعباد جعله الله شفاء ورحمة للروح والأبدان ما أنزل من داء إلا ولهو دواء وهو بقدرته صاحب الشفاء ما خلق شيئاً عبثًا ولا باطلاً فكل شيء بمقدار والإنسان فيه منافع وإعتبار ومتاع إلى حين.
أما بعــــد:
إن أمر العلاج بالقرآن الكريم للسحر والمس الشيطاني والعين والحسد والأمراض القلبية والروحية والنفسية والعضوية من الموضوعات الهامة التى تشغل عقول كثير من الناس بين مؤيدين ومعارضين ومدافعين ومهاجمين ومثبتين ومنكرين وبين أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع في هذا الزمان.
فبين يديك أخي القارئ الكريم رسالة علمية عملية إرشادية واقعية عن كيفية إستخدام كتاب ربنا جل وعلا في التداوي من كل الأمراض.
فالقرآن شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به ويعتقد اعتقادًا جازماً أن القرآن سبب في الشفاء بإذن الله تعالي وصدق ابن القيم حيث يقول قولته الخالدة: «من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله».
ولذلك فإن التداوي بالقرآن الكريم أمر ثابت في الشريعة الإسلامية والواقع يؤكد ذلك ويؤيده فكم من المرضي الذين أقعدهم المرض فترة طويلة من الزمن ولا دواء لهم إلا رحمة الله تحيطهم وذلك بترتيل آيات من القرآن الكريم فيكون ذلك سببا في الشفاء ورأيت ذلك بعيني.
ومن واقع تجربتي أنا شخصيًا أن القرآن الكريم يؤثر في الجماد والحيوان ويعالج أمراض الإنسان.
وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «كفا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله لذلك ذله الأمة بعد عزه وجهلت بعد علم وضعفت بعد قوة القرآن الذي ضيعته الأمة فضاعت الذي حول رعاة الأغنام إلى قادة وسادة عبر الزمان وهذه كتب التاريخ مفتحة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً.
وها أنا اليوم أضع بين يدي القارئ الكريم كتاب


وأسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه ولي ذلك ومولاه وأن يغفر لكاتبه وقارئه وناشره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وإني سائل كل أخ أو أخت أنتفع بهذا العمل بشيء أن يدعوا لي بظهر الغيب ليقول له الملك ولك بمثله وما وجدتم فيه من شيء مخالف لكتاب الله وسنة حبيبه ﷺ فاضربوا به عرض الحائط ورحم الله رجلاً قراء هذا الكتاب فوجد فيه خطأ فأبلغني به إن كنت على قيد الحياة أو أصلحه من تلقاء نفسه إن كنت في عداد الموتي.
وإني أبرأ من كل ما يخالف الكتاب والسنة وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
واسئل الله عز وجل ان ينفع بها المسلمين



من مواضيع يحيى الكبيسي في المنتدى:

مختارات من كلام ابن عثيمين رحمه الله
الصلاة اولا ثم الصلاة دواء وراحة
كيف أغرس في قلب طفلي حب القران
ويسألونك عن المتعه
اين هم علماء الدين في العراق والعالم العربي والاسلامي
ويسئلونك عن المتعه
( أنا خيرا منه ) وخطرها على الدعاة
الى كل باحث عن رقة القلب
قصة توبة
خلق الانسان من تراب

   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
ثلاث احصائية للمنتدى.. عشاق سيد سعيد المنتدى العام 17 03 -05 -2008 03:26 PM
ثلاث أناشيد للمنشد أبو على أبوعمر منتدى الأناشيد الإسلامية 10 26 -08 -2007 08:10 PM
حبب إلي من دنياكم ثلاث عاشق المصطفى المنتدى العام 8 02 -11 -2006 04:25 PM
ثلاث نعم من نعم الله mohamed1986 المنتدى الإسلامي العام 4 10 -09 -2006 06:37 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0