هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة منتديات
مكتوب , انضم الآن و احصل على فرصة متابعة أَناشيد جديدة و خلفيات
إسلامية و المصحف المعلم للأَطفال والعديد من تلاوات القرآن الكريم
لمشاهير القراء.
حسب الورى من علاه أنه رجل
لولاه لم تخرج الدنيا من العدم
نبينا الامر الناهي فلا احد
سواه افضل من يمشي على قدم
ولا شريف سما نحو العلا شرفا
أبرفي قول (( لا)) ولا ((نعم ))
فاق النبيين في خلق وفي خُلق
وسابق الرسل في حلم وفي حُلم
فلم يجاروه في فضل ومنقبة
ولم يدانوه في علم ولا كرم
و كلهم من رسول الله ملتمس
يرجو مواهب غيث منه منسجم
وواردون عليه يسألون به
غرفا من البحر او رشفا من الديم
فهو الذي تم معناه وصورته
ثم اصطفاه حبيبا بارئ النسم
دع ما ادعته النصارى في نبيهم
بغير حق ولا وحي ولا ذمم
ونزه المصطفى عن مثل ما زعموا
واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم
فبلغ العلم فيه انه بشر
وانه خير الخلق كلهم
هذا جزأ اخر من بردة البوصيري في مدح النبي عليه افضل الصلاة وازكى واتم التسليم
اللهم اجمعنا به في اعلى الجنان واسقنا من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها ابدا
بارك الله فى الأخت الكريمة, رضى الله عن سيدى الإمام البوصيرى
و لقد نالت بردته الشريفة ثناء العلماء و مدحهم حتى انهم شرحوا هذه القصيدة المباركة فى أكثر من مؤلف
والآن مع ذكر من قام بشرحه هذه القصيدة المباركة ، مسبوقا بنبذة مختصرة عن الإمام البوصيري .
[قال ا ابن حجر رحمه الله تعالى في "شرح الهمزية " [1: 105] :
[وإن أبلغ ما مُدح به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من النظم الرائق البديع ، وأحسن ما كشف عن شمائله من الوزن الفائق المنيع ، وأجمع ما حوته قصيدةٌ من مآثره وخصائصه ومعجزاته ، وأفصح ما أشارت إليه منظومة من بدائع كمالاته ، ما صاغه صوغ التبر الأحمر ونظمه نظم الدر والجوهر ، الشيخُ الإمام العارف الهمام الكامل المفنن المحقق ، والبليغ الأديب المدقق ، إمام الشعراء وأشهر العلماء ، وبليغ الفصحاء ، وأفصح البلغاء الحكماء ، الشيخ شرف الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد بن حماد بن محسن بن عبد الله بن صنهاج بن هلال الصنهاجي الدلاصيري ، ثم اشتهر بالبوصيري ، قيل : ولعله بلد أبيه ، فغلب عليه . ولد سنة ثمان وست مائة(608هـ) ، وأخذ عنه: الإمام أثير الدين أبو حيان الغرناطي والإمام اليعمري أبو الفتح ابن سيد الناس ومحقّق عصره العز بن جماعة ، وغيرهم . توفي سنة ست أو سبع وستين وست مئة على ما قاله المقريزي ، لكن صوّب شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني أن وفاته سنة أربع وتسعين وست مائة(694هـ) . وكان من عجائب الدهر في النظم والنثر ، ولو لم تكن إلا قصيدته المشهورة بـ " البردة " التي ازدادت شهرتها إلى أن صار الناس يتدارسونها في البيوت والمساجد ، لكفاه شرفاً وتقدماً .
وأما من روى هذه القصيدة[البردة] ، و" الهمزية " من العلماء الأعلام ، ومصابيح الظلام ، فخلق لا يُحصوْن ، منهم ما ذكره ابن مرزوق ، شارح " البردة " بمجلدين كبيرين .[1]
قال-ابن حجر- : وقد حصلت لي رواية هذه القصيدة ، من ذلك : أني سمعتها بقراءة الشيخ [ العلامة ] المحدث المكثر الحافظ شهاب الدين أبي العباس أحمد الرشيدي المكي سنة اثنتين وتسعين وسبع مائة ، على الإمام العلامة الشهير المكثر الرحال المحدث الراوية ذي الفنون الغريبة والتآليف العجيبة مجد الدين الفيروز أبادي العراقي صاحب " القاموس " نزيل مكة المشرفة ، وأخبرنيها عن الإمام العلامة قاضي القضاة عز الدين أبي عمرو عبد العزيز بن الإمام العلامة قاضي القضاة بدر الدين أبي عبد الله محمد بن جماعة الكناني المصري الشافعي ، عن الناظم .
(ح) وحدثني بها إجازة عن ابن جماعة المذكور غيرُ واحد من أشياخي الأعلام ، منهم : الأئمة الثلاثة المصريون حُجج الإسلام وحاملو راية سنة النبي عليه وآله الصلاة والسلام : أبو حفص عمر بن رسلان بن نصر بن صالح البلقيني ، وعمر بن على بن أحمد بن محمد الأنصاري – الشهير بابن الملقن - ، ووحيد دهره وفريد عصره زين الدين بن العراقي .
(ح) وحدثني بها إجازةً العلامةُ النحوي ، أحد النحاة بالديار المصرية ، شمس الدين أبو عبد الله محمد الغمّاري ، عن أبي حيان ، عن الناظم .
(ح) وحدّثني بها إجازة الشيخ الفقيه الإمام النحوي اللغوي الأعرف ، الحافظ المتقن الرواية الصالح العارف ، أبو العباس أحمد بن محمد الأزدي – الشهير بالقصّار – وله على القصيدة شرح ذكر فيه نبذاً من اللغة والإعراب ، عن الشيخ المحدث الشهير الرحال محمد بن جابر القيسي الواد آشي ، بحق سماعه من ناظمها ،والحمد لله حق حمده .
و قال أيضا رحمه الله تعالى : "وقد حصلت رواية هذه القصيدة وغيرها من شعر الناظم من طرق متعددة ، منها – بل أعلاها [2] - : [ أني ] أرويها عن شيخنا شيخ الإسلام وخاتمة الحفاظ ، أبي يحيى زكريا الأنصاري الشافعي ، عن العز [ أبي محمد ] بن الفرات ، عن العز بن بدر بن جماعة ، عن ناظمها.
وعن حافظ العصر ابن حجر العسقلاني – يعني شارح "البخاري" – عن الإمام المجتهد السراج البلقيني ، والسراج ابن الملقن ، والحافظ زين الدين العراقي عن العز بن جماعة عن ناظمها.
وأرويها أيضاً عن مشايخنا ،عن الحافظ السيوطي عن جماعة منهم : الشمني الحنفي ، بعضهم قراءة ، وبعضهم إجازة ، عن عبد الله بن علي الحنبلي . كذلك عن العز بن جماعة ، عن الناظم .]. انتهى كلام ابن حجر رحمه الله.
قلت:
وقد اشتملتْ هذه الأسانيد على جملة من أساطين العلماء الأعلام المقتدى بهم في الدين .
وأما غير هؤلاء ، فمما لا يُحصى كثرة ، لأنها من زمان مؤلفها إلى هذا الآن ، مَن رواها ألوفٌ مؤلّفة لا يدخلون تحت الحصر من أكابر العلماء وغيرهم .
فائدة :
فقد شرح هذه البردة جملةٌ من أكابر العلماء ،منهم : الشيخ ابن مرزوق التلمساني المالكي ، الإمام المحقق المحدث شرحين: كبيرٌ وصغير ، ذكر في الكبير أنواعاً من العلوم . [3]
وشرحها أيضاً العلامة المدقق المحقق جلال الدين المحلّي المفسر للقرآن وشارح " جمع الجوامع " " والمنهاج" في الفقه. [4]
وشرحها الحافظ الحجة الشيخ زكريا الأنصاري شيخ الإسلام .[5]
وشرحها الإمام المحدث شهاب الدين القسطلاني شارح "البخاري" ، واستعملها في كتابه ( المواهب اللدنية ) وطرّز كتابه هذا بها [6] ، واستعملها في " سيرته " العلامةُ الحلبي مع " الهمزية " .
وشرحها العلامةُ الثاني السعد التفتازاني قُدّس سره النوراني صاحب التآليف السائرة في الآفاق .
وشرحها العلامة النحوي الشيخ خالد الأزهري صاحب "الأزهرية " وشرح "القواعد" و "التصريح "[7]
وشرحها العلامةُ المحقق شيخ زاده الرومي الحنفي صاحب " حاشية البيضاوي " في عدة مجلدات . [8]
وشرحها السيد الغبريني المقرئ – ذكره الشهاب الخفاجي في " ريحانته " – .
وشرحها علامة الروم الخادمي . [9]
وشرحها العلامة عبد السلام المراكشي المالكي وذكر خواصّ أبياتها.
وشرحها العلامة القباني البصري
ورأيت لها ثلاثة شروح في الفارسية .
وفي شرح العلامة ابن مرزوق ما يدل أن لها شروحاً كثيرة ينقل عنها ولم يسمّها .
وأما من خمّسها فكثيرون جداً ، وسبّعها -على ما شُهر- العلامةُ الإمام البيضاوي صاحب التفسير المشهور.
من كتاب : [ نحت حديد الباطل وبرده بأدلة الحق الذابة عن صاحب البردة (17- 21 ) وهوامش التحقيق ] .
هامش
1_ سماه : " إظهار صدق المودة في شرح البردة " ويقع ( 297 ) لوحة ، وله شرح آخر مختصر من هذا الشرح سماه : " الاستيعاب لما في البردة من المعاني والبيان والبديع والإعراب " .
2 " المنح المكية في شرح الهمزية " لابن حجر الهيتمي 1 : 109 .
3- تقدم ذكرهما .
4- سماه : " تعليق لطيف على بردة المديح " وفي بعض المصادر بعنوان : " الأنوار المضية في مدح خير البرية ".
5- _ سماه : " الزبدة الرائقة في شرح البردة الفائقة " .
6- سماه : " مشارق الأنوار المضية في شرح الكةاكب الدرية " .
7- سماه : " الزبدة في شرح قصيدة البردة " . ( مطبوع ) .
8- وشرحه مطبوع مع شرح الإمام عمر بن أحمد الخربوتي باسم عصيدة الشهدة شرح قصيدة البردة .
9- سماه : " نشر الكواكب الدرية " .
10- يعتبر هذا الشرح من أبسطها وأخصرها ، يقع في أربع لوحات . وقد ضمن الشيخ خالد الأزهري هذا الشرح وما ذكره المصنف من خواص ، شرحه للبردة المسمى : " الزبدة في شرح قصيدة البردة ".
11- طبع بعنوان : " الكواكب الدرية تسبيع البردة البوصيرية في مدح خير البرية "
اللهم صـلي على محمد و على أل محـمد كما صـــليت على إبراهيم و على أل إبراهيم
وبارك على محمـد و على أل محمد كما باركت على إبراهيم و على أل إبراهيم
في العــــــالمين انك حميد مجيد
يا رب إنْ عَظُمت ذنوبي كثــرةً ..... فلقد عَلِمتُ بأن عَفوكَ أعظـمُ
إن كان لا يرجـوكَ إلا مُحسِــنٌ ..... فبمن يلوذ ويستجيرُ المجـرمُ
إني دعوتُ كما أمَرْتَ تضرعــاً ..... فإذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
ما لي إليك وسيــلةٌ إلا الرجـا ..... وجميـلُ عفـوكَ ثم أني مسلـمُ