هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 05 -05 -2008, 01:55 AM   #1 (permalink)

عضو محترف

الصورة الرمزية محمد ابو الطاهر
تاريخ التسجيل: 23-04-2008
رقم العضوية :  91795
عدد المشاركات: 865
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 02 -05 -2009 01:19 AM

معدل تقييم المستوى : 28 محمد ابو الطاهر is on a distinguished road

حالة العضو:   محمد ابو الطاهر غير موجود حالياً

إفتراضي اتقوا النار ولو بشق تمرة

اتقوا النار ولو بشق تمرة


من الأدواء الخبيثة، والأمراض الخسيسة، أعني أمراض القلوب المعنوية التي هي أخطر وأشد من أمراض الأبدان الحسية، الغفلة، وطول الأمل، والتسويف، وحب الدنيا، وكراهية الموت.



حيث أضحى لا تنفع معها ذكرى، ولا تفيد بسببها موعظة ولا فكرة، ولا يؤثر في النفوس زجر ولا تخويف، ولا آية ولا حديث، لأن الغفلة بلغت مداها، والتسويف وطول الأمل غاية مناها.



هذا هو الفرق بيننا وبين سلفنا الأطهار وسادتنا الأخيار، كان أملهم في الدنيا قصير، وخوفهم من الله وأهوال الطامة وأن تحبط أعمالهم كبير، ولم يأمنوا مكر الله كما أمنا نحن، فالمؤمن يجمع بين العمل والخوف، والمنافق يجمع يبن الأمل والتقصير.



قال الحسن: إن المؤمن جمع إحساناً وشفقة، وإن الكافر جمع إساءة وأمناً.



يقول ابن أبي مليكة: أدركتُ ثلاثين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كلهم يخاف النفاق على نفسه.



وعندما سئل الحسن البصري - رحمه الله -: أتخاف من النفاق؟! قال: وما يؤمنني وقد خافه عمر - رضي الله عنه -



وكان طاوس اليماني إذا مر ببائع الرؤوس وقد رآه يخرج رأساً مشوياً غشي عليه، ولم يتعش تلك الليلة.



وقال سفيان بن عيينة: خلق الله النار رحمة يخوِّف بها عباده لينتهوا.



وكان صهيب بن سنان - رضي الله عنه - إذا ذكر الجنة طال شوقه لها، وإذا ذكر النار طار نومه خوفاً منها، كما وصفته زوجه - رضي الله عنها -.



ذكرني شدة الحر في هذه الأيام قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن النار اشتكت إلى ربها - سبحانه وتعالى - قائلة: يا رب! أكل بعضي بعضاً؛ فجعل لها نَفَسَين، نَفَساً في الشتاء ونَفَساً في الصيف، فشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها، وشدة ما تجدون من الحر من سمومها".



وقول ابن عمر - رضي الله عنهما - ناصحاً لإخوانه المسلمين ومحذراً لهم من نار الجحيم: "احذروا النار، فإن حرها شديد، وقعرها بعيد، ومقامعها من حديد"، أو كما قال.



إي وربي، فإن نار الآخرة التي هي سبعون ضعفاً من نار الدنيا حرها شديد، ولو كانت مثل نار الدنيا لكفت، ولزجرت أصحاب القلوب والنهى.



وهل تدري أخي المسلم أن قارون الذي خسف به منذ أمد بعيد لا زال يجلجل فيها لم يصل قعرها؟



وصح عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ سمع وجبة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما هذا؟! قال: قلنا: الله ورسوله أعلم؛ قال: هذا حَجَر رمي في النار منذ سبعين خريفاً، فهو يهوي في النار حتى انتهى إلى قعرها".



هذه النار التي وصفها لنا ربنا ورسولنا، ولا ينبئك مثل خبير، النار التي لا تفنى ولا تبيد، والتي لأهلها الخالدين فيها زفير وشهيق، النار التي لا تمتلئ بل تطلب المزيد، النار التي طعام أهلها الغسلين، وشرابهم الحميم، كشرب الهيم، الواجب على كل مسلم أن يقي نفسه ويسعى لوقاية أهلها منها، عملاً بوصية ربنا - سبحانه وتعالى -، اللطيف الرحيم بعباده، والناصح الكريم: "يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون".



واتقاء النار ليس بالأمر العسير لمن وفقه الله لذلك، فقد نجى الله بغياً من بغايا بني إسرائيل لسقيها كلباً كان يأكل الثرى من العطش، حيث تدلت في بئر وحملت له ماءً في موقها، فشكر الله لها هذا الصنيع، فغفر لها، وأدخلها الجنة، ونجاها من النار.



وقد أرشد رسولنا إلى ما هو أيسر من ذلك، إلى التصدق ولو بشق تمرة، ولو بكلمة طيبة، حيث قال: "من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل".



وعن وائل بن حُجْر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة".



وزاد ابن حجر: "ولو بكلمة طيبة".



فالصدقة قليلة كانت أم كثيرة، إن كانت من صادق ومن كسب طيب، والله لا يقبل إلا طيباً، من أجل القربات، وهي تطفئ غضب الرب - سبحانه وتعالى -، فعليك أخي المسلم أن لا تستحي من أن تتصدق بما تملك، شريطة أن تكون طيبة بذلك نفسك.



قال الإمام النووي في شرح الحديث السابق: (وفيه الحث على الصدقة وأنه لا يمتنع منها لقلتها، وأن قليلها سبب للنجاة من النار).



وقال المناوي: ("اتقوا النار" أي اجعلوا بينكم وبينها وقاية، أي حجاباً من الصدقة، ولو كان الاتقاء بالتصدق بشيء قليل جداً مثل شق تمرة، أي جانبها، أونصفها، فإنه يفيد، فقد يسد الرمق، سيما للطفل، فلا يحتقر المتصدق ذلك، فلو هنا للتقليل كما تقرر، وهو معدود من معانيها كما في المغني عن اللخمي وغيره، وقد ذكر التمرة دون غيرها كلقمة طعام لأن التمر غالب قوت أهل الحجاز، والاتقاء عن النار كناية عن محو الذنوب، "إن الحسنات يذهبن السيئات"، "أتبع السيئة الحسنة تمحها"، وبالجملة ففيه حث على التصدق ولو بما قلَّ.



إلى أن قال: ("بكلمة" أي فاتقوا النار بكلمة طيبة تطيِّب قلب السائل مما يتلطف به في القول والفعل، فإن ذلك سبب للنجاة من النار، وقيل: الكلمة الطيبة ما يدل على هدى، أويرد عن ردى، أويصلح بين اثنين، أويفصل بين متنازعين، أويحل مشكلاً، أويكشف غامضاً، أويدفع تأثيراً، أويسكن غضباً).



قلت: أعمال الخير كثيرة ومتنوعة، وأسباب دخول الجنة والنجاة من النار لا تحصى، وكل ميسر لما خلق له، فمن الناس من يسر لقضاء حوائج الناس، ومنهم من فتح له في الصلاة، أوالصيام، أونشر العلم، وهكذا، وهذا من فضل الله علينا وعلى الناس، ولكن أكثر الناس لا يشكرون.



فالسعيد كل السعادة من زحزح عن النار وأدخل الجنة، والتعيس الشقي من حرم جنة عرضها السموات والأرض كما أخبر الصادق المصدوق: "يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في جهنم صبغة، ثم يقال له: يا ابن آدم، هل رأيتَ خيراً قط؟ هل مرَّ بك نعيمٌ قط؟ فيقول: لا والله يا رب؛ ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة، فيقال له: يا ابن آدم! هل رأيتَ بؤساً قط؟ هل مرَّ بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيتُ شدة قط" الحديث.



اللهم إنا أطعناك في أحب الأمور إليك وهو التوحيد، ولم نعصك في أبغض الأمور إليك وهو الشرك، فاغفر لنا ما دون ذلك، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة، وصلى الله وسلم وبارك وعظم على النبي الأمي الكريم، وعلى صحابته والتابعين.



من مواضيع محمد ابو الطاهر في المنتدى:

{ فاستبقوا الخيرات }
أسرار الكون بين علم اليقين وعين اليقين
في ذكر النكاح والتهنئة به وذكر الدخول بالزوجة
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
{ واخفض جناحك للمؤمنين }
كتاب أدب الطعام
الرجاء
وصفه تعالى له بالشهادة صلى الله علية وسلم
دلائل تعظيم الأمر والنهي
فضل يوم الجمعَة ووُجوبها
سوء الخاتمة وختام العام
الصدقة وآثارها

   رد مع اقتباس
قديم 05 -05 -2008, 08:01 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية المانعي
تاريخ التسجيل: 28-01-2008
رقم العضوية :  77969
عدد المشاركات: 1,867
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 25 -10 -2009 10:48 AM

معدل تقييم المستوى : 41 المانعي is on a distinguished road

حالة العضو:   المانعي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اتقوا النار ولو بشق تمرة

نفع الله بك ولا حرمك ربي أجر الدلالة على الخير



من مواضيع المانعي في المنتدى:

شاركني اخي وقل ,,,,,,,
من فوائد و اسرار الرمان،،،
(الله اكبر) يأخي لا تبكِ عليه ... فإنه رجل صالح
قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ
اختبــــــار الصادقي
كلمه الووووو تخسرك مائه وعشرين حسنه كل مكالمه
الاستغفار‏
فضل صيام عاشورا
لا تحطمك التوافهُ
هيا إلى الصلاة
كنوز الحسنات
للباحثين عن الكنوز ( تفضل )



التوقيع
يا رب إنْ عَظُمت ذنوبي كثرةً ..... فلقد عَلِمتُ بأن عَفوكَ أعظـمُ
إن كان لا يرجـوكَ إلا مُحسِــنٌ ..... فبمن يلوذ ويستجيرُ المجـرمُ
إني دعوتُ كما أمَرْتَ تضرعاً ..... فإذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
ما لي إليك وسيــلةٌ إلا الرجـا ..... وجميـلُ عفـوكَ ثم أني مسلـمُ


http://file14.9q9q.net/preview/82515...EFlag.gif.html
   رد مع اقتباس
قديم 05 -05 -2008, 02:32 PM   #3 (permalink)

عضو محترف

الصورة الرمزية محمد ابو الطاهر
تاريخ التسجيل: 23-04-2008
رقم العضوية :  91795
عدد المشاركات: 865
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 02 -05 -2009 01:19 AM

معدل تقييم المستوى : 28 محمد ابو الطاهر is on a distinguished road

حالة العضو:   محمد ابو الطاهر غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اتقوا النار ولو بشق تمرة

شكرا لك اخي المانعي على المرور



من مواضيع محمد ابو الطاهر في المنتدى:

أسباب صحة القلب وفساده
( احفظ الله يحفظك )
توقير العلماء والكبار وأهل الفضل
الرجاء
{ فاستقم كما أمرت }
علامات حبّ الله تعالى للعبد
فضل الغني الشاكر
{ وتعاونوا على البر والتقوى }
استحباب تقديم اليمين
الصدقة وآثارها
فضل الزهد في الدنيا
الالتفات في الصلاة

   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
الادارة الفاضله اتقوا الله فى كتاب ربكم اسماعيل حصان منتدى تلاوات القران المجودة 31 25 -02 -2008 12:35 PM
اتقوا الله .. واعدلوا بين أبنائكم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،؟ ابراهيم الصياد المنتدى العام 2 17 -06 -2007 07:10 AM
استمع الى ثمرة من شجرة الفن محمود الشحات رائعة ابراهيم عبدالله منتدى تلاوات القران المجودة 37 31 -03 -2007 08:34 PM
::::: اتقوا الله في مصر :::::لشيخنا الدكتور محمد سعيد رسلان حفظه الله تعالى Aboabdalah المنتدى الإسلامي العام 2 18 -11 -2006 02:26 AM
ثمرة الطماطم تحتوي على مواد تعمل للمساعدة في مكافحة سرطان البروستاتا ايمن ابوالمجد المنتدى العام 10 04 -10 -2006 12:04 AM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0