هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

تطرح وتناقش فيه مواضيع التجويد وأحكام القراءات


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 14 -05 -2008, 07:36 AM   #1 (permalink)

عضو مميز

تاريخ التسجيل: 11-04-2008
رقم العضوية :  89720
عدد المشاركات: 389
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 31 -12 -2008 09:05 PM

معدل تقييم المستوى : 23 مهاب عسقلاني is on a distinguished road

حالة العضو:   مهاب عسقلاني غير موجود حالياً

إفتراضي الإعجاز العلمي في وسائل النقل

الإعجاز العلمي في وسائل النقل
الدكتور مصطفى يعقوب
دكتوراه في الإعلام الإسلامي
هناك حقيقة ينبغي أن نعلمها جميعاً وهي أن جميع وسائل النقل في الدنيا هي من تسخير الله تعالى، ولولا أن الله عز وجل قد سخرها لنا وذلَّلها لنا ما كنَّا لنقترن بها ونستفيد منها.
ولذلك يقول تعالى: (وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12) لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ) [الزخرف: 12-14].
وهذا يدل على أننا ما كنا لنقترن بوسائل النقل هذه لولا أن الله سخرها لنا. فهذه الآية الكريمة تذكر أنواعاً متعددة من وسائل النقل تبدأ اعتباراً من بعض الحيوانات التي ذللها الله لنا من الإبل والخيل والبغال والحمير وغيرها، والسؤال: هل يمكن للإنسان أن يقترن بهذه الحيوانات لولا أن الله قد سخرها له وذلَّلها وجعلها قابلة للانقياد؟
نعمة التسخير
مثلاً لو تأملنا شكل الفهد وهو من أسرع الحيوانات وتركيبه والتصميم الخارجي والداخلي له، نلاحظ أنه لا ينقاد للإنسان ولا يمكن للبشر أن يستفيدوا منه، وبلغة الهندسة: لا يمكن "استثماره" لأن الله تعالى لم يخلقه لهذه الغاية، وهنا تتجلى عظمة الخالق سبحانه وتعالى في هذه المخلوقات، ماذا يمكن أن يحدث لو أن الحمار أو البغل أو الجمل ماذا لو كانت هذه المخلوقات شرسة وتشبه بقية الحيوانات المفترسة؟
لنتأمل شكل هذا الحيوان المفترس حيث لاحظ العلماء أنه غير قابل فطرياً للانقياد للإنسان، ولذلك فإن جميع محاولات الإنسان على مدى آلاف السنين والتي حاول فيها ترويض مختلف أنواع الحيوانات لم تثمر إلا مع حيوانات محددة، وهذا يدل على أن الله تعالى هو الذي ذلَّلها لنا، فهل نشكر الله تعالى!
ماذا سيكون مصير الإنسان لو أن الله تعالى لم يسخر لنا هذه الوسائل؟ سيكون الإنسان وقتها في مشقة كبيرة، وعند هذه النقطة نستطيع أن نفهم جيداً لماذا أمرنا الله أن نسبحه عند كل ركوب: (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ).
استفاد الإنسان طويلاً من الخيول في ركوبه ومعاركه، وكان الحصان رفيقه في سفره وحتى في نومه، وهذه المخلوقات سخرها الله لنا وذللها لنتمكن من ترويضها واستخدامها والانتفاع بها.

لقد ألهم الله الإنسان أن يطور هذه الوسيلة من وسائل النقل- الحصان، فاستخدم حدوة الحصان منذ أكثر من ثلاثة عشر قرناً، وهذه الخطوة ساهمت في تحسين أداء الخيول.
لقد غير الطيران وجه العالم وذلك عندما تمكن الأخوان رايتس من الطيران لأول مرة في التاريخ في طائرتهما التي تظهر في الصورة، فدشنوا عصراً جديداً هو عصر الطيران، حيث اقترن الإنسان لأول مرة بالطائرة، وفي قوله تعالى (وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) إشارة إلى هذه الوسائل الجديدة.
إن اختراع القطار البخاري شكل قفزة مهمة في تاريخ النقل، داخل محرك القطار نجد الحرارة العالية، ولو أن الله تعالى لم يذلل هذه المحركات البخارية لنا، ويهيء لنا الوسائل لاستثمارها، فهل كنا سنقترن بها ونستفيد منها؟
ويخلق ما لا تعلمون
يقول تبارك وتعالى: (وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ) [النحل: 5-9].
في هذه الآيات الكريمات إشارات عديدة لنعمة عظيمة من نعم الله تعالى وهي وسائل النقل، بدءاً من الأنعام وانتهاء بقوله تعالى (وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) والملاحظ أن الله سبحانه وتعالى ترك المجال مفتوحاً أمام البشر ليخترعوا ويبدعوا.
تسخير الله للبحر
تعتبر السفن من أقدم وسائل النقل المعروفة في التاريخ، وحتى يومنا هذا يعتبر النقل البحري من أرخص وسائل النقل، وبما أن البحار تشكل ما نسبته 71 % من مساحة الكرة الأرضية فهذا يعني أن الله تعالى سخر لنا ثلثي الأرض من أجل حمل أثقالنا ولذلك، يقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12) وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الجاثية: 12-13].
هذه الآية تعني أن الله برحمته عز وجل قد سخر لنا البحر وسخر الرياح لتكون سبباً في تشكل الأمواج ودفع السفن لتصبح سهلة الحركة، ومن رحمة الله تعالى أنه جعل الماء أثقل من الخشب ليطفو الخشب على سطح الماء وفق قوة اسمها دافعة أرخميدس.
هذه القوة تقدم طاقة مجانية بلا أجر (وهذا هو معنى سخر في اللغة العربية) هذه الطاقة تفيدنا في أن تبقى السفينة فوق سطح الماء ولا تغوص للأسفل، فلو كانت كثافة الماء أقل من كثافة الخشب لم نستطع أن نقترن بهذه السفن وبالتالي لم نستطع أن نستخدمها كوسيلة للنقل أو الركوب.
نرى في هذه الصورة كيف تشق السفينة طريقها في الماء، ولولا أن الله جعل لزوجة الماء منخفضة وجعل كثافة الخشب والهواء أقل من كثافة الماء لما استطاعت هذه السفينة أن تمخر ماء البحر وتسير فوقه بسهولة، فهل نتذكر هذه النعمة ونتأملها ونشكر الله عليها؟ ولذلك قال تعالى: (وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [النحل: 14].
سبحان الذي سخر لنا هذا...
وهذه النعم من الله تعالى تدعونا دائماً لأن نتفكر فيها ونؤدي شكرها ونحمد الله الذي ذلَّل لنا الماء لنركبه وذلل لنا هذه الوسائل البحرية لنستفيد منها، ونقول كلما ركبنا فيها: (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ) [الزخرف: 13-14].
وهنا نلاحظ أن الآية قد انتهت بقول الله عز وجل: (وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ) أي ينبغي علينا كلما قمنا برحلة قصيرة في الدنيا أن نتذكر رحلة الآخرة، وأننا سننقلب إلى الله، وأن كل خطوة نخطوها تقربنا من أجلنا، كما قال الحسن البصري: يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما مضى يوم مضى بعضك!
وفي هذا إشارة خفية إلى ضرورة التأني وعدم الإسراع ولو طبق الناس هذه القاعدة، أي أنهم تذكروا رحلتهم إلى الآخرة، لانخفضت نسبة الحوادث المرورية بشكل كبير!
هذه مجموعة كبيرة من الخراف يقودها راع واحد وقد يكون طفلاً!!! من الذي أعطى القدرة لهذا الطفل لقيادة هذا القطيع، ولو أن الله تعالى لم يخلق هذه الأنعام كما هي عليه، كيف يمكن للإنسان أن يسخرها ويستفيد منها!
ولذلك نجد أن القرآن دائماً يذكرنا بنعمة الله وأن ننظر ونتأمل ونتفكر، فهذه الوسائل التي سخرها الله لنا يجب أن تكون محل اهتمام ودراسة من قبل المؤمن، ولذلك خاطبنا الله بقوله: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71) وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ) [يس: 71-73].
فطرة الله
هناك حيوانات خصصها الله بالفطرة لتكون ذليلة ومطيعة للبشر، ووضع فيها خصائص تجعلها قابلة "للاستثمار" حيث نجد أن شكل الجمل مناسب للصحراء، وشكل الحصان مناسب للمسافات الطويلة وللمعارك، وشكل الحمار مناسب للمسافات القصيرة وهكذا...
ما هو الفرق بين الحمار والنمر؟!! لو قمنا بدراسة لهذين الحيوانين لرأينا فوارق كبيرة في كل شيء تقريباً، وهذا يدل على أن كل حيوان له مهمة سخره الله من أجل أدائها.
لنتأمل هذه الآيات الكريمات كم تحوي من معاني ودلالات تستحق النظر، فالجمل مثلاً وسيلة ممتازة للركوب ونقل البضائع، وفي الصحراء تعجز السيارات الحديثة عن التنقل بينما نجد الجمل يسير بكل راحة وسهولة.
هذا الجمل يمكن أن نستفيد من جلده ومن لحمه كطعام وغذاء، ونستفيد من لبنه كغذاء وعلاج وشفاء، وهناك منافع كثيرة في هذه الأنعام ولذلك أمرنا الله أن نشكره فقال: (أَفَلَا يَشْكُرُونَ).

إن تصميم الجمل مناسب للنقل عبر الصحراء ومناسب لتحمل العطش والسير للمسافات الطويلة، نلاحظ أن الجمل الضخم ينقاد من قبل طفل صغير!!
صورة لطفل صغير يقود جملاً ينطلق بسرعة كبيرة، وتظهر عليه علامات التحكم الكامل بهذا الجمل، من الذي سخر هذا الجمل لهذا الطفل وأودع فيه قابلية أن يكون ذليلاً له؟ هذا الجمل لو انطلق بهذه السرعة لقتل عشرة أشخاص، فكيف به وهو ذليل أمام طفل صغير!


طفل آخر يقود قافلة من الجمال المحملة بأثقال لولا تسخير الله تعالى لهذه الجمال، يقول تعالى: (وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) [النحل: 7].
اقتران الإنسان بالوسائل الحديثة
في وسائل النقل الحديثة نقترن بالانفجارات المدمرة ولكننا لا نحس بها، فالله تعالى سخر لنا المحركات الانفجارية، ومع أنها من صنع البشر إلا أن الله هو من ألهمهم وهو من سخر لهم الحديد والأدوات المناسبة لهذه الاختراعات، وسخر لنا سهولة تصنيعها وكذلك سخر لنا استثمارها، ومع أن الانفجار يكون مدمراً ولكن الله سخره لنا!
ولذلك ومن هنا جاءت الحكمة النبوية في دعاء السفر: (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ)، لأن الله تعالى يريدنا أن نتذكر نعمته علينا وماذا كان سيحدث لنا وكيف سيكون شكل الحياة لو أن الإنسان لم يتمكن من اختراع وسائل للنقل؟
انظر إلى هذه الوسيلة من وسائل نقل البضائع، عندما يحدث لها أي خلل فإنها ستتحول إلى كارثة، وتصبح "جائرة" وهذا هو السبب في أن الله أمرنا أن نسبحه أثناء ركوبنا في أي وسيلة للنقل، ليحمينا من هذه الكوارث.
ما هي الحكمة من ذكر هذه النعم في القرآن؟
إن الله تبارك وتعالى ذكر لنا هذه النعم وذكَّرنا بها في أكثر من موضع من كتابه، ليجعلنا نتذكر دائماً رحلة الآخرة، وأن الله لولا نعمته ورحمته وتفضله علينا لم نكن لنتمكن من الاقتران بهذه الوسائل سواء كانت حيوانات أو وسائل نقل حديثة.
وجه الإعجاز في قوله تعالى (ويخلق ما لا تعلمون)
لقد ذكر الله تعالى حقيقة جديدة لم يكن أحد يدرك أبعادها زمن نزول الوحي، يقول تعالى: (ويخلق ما لا تعلمون) فماذا تعني هذه العبارة؟ لهذه العبارة دلالات متعددة أهمها:
1- إنها تشمل كل وسائل النقل التي اخترعها الإنسان حتى الآن وكل ما سيخترعه مستقبلاً.
2- كذلك تشير هذه العبارة القرآنية (ويخلق ما لا تعلمون) إلى أن كل ما يصنعه الإنسان من وسائل للنقل سواء كانت برية أو بحرية أو جوية، إنما خالقها هو الله تعالى!
فالمواد التي يصنع منها الإنسان هذه الوسائل هي من صنع الله تبارك وتعالى، ونحن نعلم أن أهم عنصر يميز حضارة العصر الحديث هو الحديد وهذا العنصر نزل من السماء، يقول تعالى: (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحديد: 25].
الوسائل التي أتيحت للإنسان لصناعة هذه الوسائل هي من تسخير الله، فالله تعالى سخر لهم المواد الأولية، وسخر لهم العلوم الكافية وسخر لهم الحيوانات والطيور ليتعلموا منها!
3- القرآن هو الكتب الوحيد الذي تضمن إشارة إلى وسائل النقل من خلال قوله تعالى: (ويخلق ما لا تعلمون) وهذا دليل على إعجاز القرآن في هذا المجال.
وجه الإعجاز في قوله تعالى (سخر لنا):
فنحن نسبح الله على أن سخر لنا هذه الوسائل، والتسبيح في اللغة هو التنزيه، فنحن عندما نقول (سبحان الذي سخر لنا هذا) إنما ننزه الله تعالى عن الشريك في صناعة هذه الوسائل، فصانعها هو الله وليس الإنسان، بل الإنسان هو وسيلة مثله مثل المواد التي سخرها الله.
ولذلك في هذا الدعاء (سبحان الذي سخر لنا هذا) إشارة إلى تذكيرنا كلما استخدمنا وسيلة من وسائل النقل سواء كانت طائرة أو سيارة أو حتى دراجة، أن نتذكر أن الله تعالى هو الذي سخر لنا هذه الوسيلة وليس البشر!
وجه الإعجاز في قوله تعالى (مقرنين):
في هذه اللفظة القرآنية إشارة إلى أن البشر سيقترنون بوسائل نقل جديدة حتى يرث الله الأرض ومن عليها، فالمحرك الانفجاري الذي نستخدمه لدفع السيارة تحدث فيه انفجارات تبلغ درجة الحرارة أكثر من ألف درجة مئوية، ولو قدر لهذا الانفجار أن يصيب الإنسان لقتله على الفور.
فالله تعالى سخر لنا هذه المحركات وسخر لنا الوسائل التي تحمينا منها على الرغم من اقتراننا بها، ففي السيارة نجلس على مسافة أقل من متر من المحرك ولا نحس بأي مشكلة، أليس هذا تسخيراً من الله؟
محرك سيارة فولكس فاكن حديث جداً نرى فيه التعقيدات الكثيرة التي تجعل من هذه الوسيلة مريحة بالنسبة للإنسان، أليس الله هو من سخر لنا المواد الأولية وسخر لنا الظروف وسخر لنا الآلية التي نستفيد منها من هذه المحركات؟
عندما نركب في سيارة ونسير بها نحن نعلم أنها يمكن في أي لحظة أن تتعرض لحادث، وسوف تصبح هذه الوسيلة وقتها "جائرة" علينا وتصبح وسيلة للأذى بدلاً من أن تكون وسيلة لخدمتنا ورفاهيتنا، فمن الذي يحمينا من هذه الحوادث على الرغم من قربها منا؟ إنه الله تعالى الذي أمرنا أن نسبحه ونتذكر نعمته كلما ركبنا السيارة.
لقد تطورت وسائل النقل كثيراً في المئة سنة الماضية، والله عز وجل وحده أعلم أين سيصل التطور وما هي الوسائل الجديدة التي سيسخرها الله تعالى للبشر عسى أن يحمدوه أو يذكروا نعمته، فما هذه الوسائل إلا آيات من الله ينبغي علينا أن نحمده عليها وقد وعدنا بأنه سيرينا هذه الآيات في المستقبل، يقول تبارك وتعالى: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [النمل: 93].



من مواضيع مهاب عسقلاني في المنتدى:

السواك بين السنة والطب
لصوص المواريث
قال تعالى:(يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل9)
أخذ المال مقابل التبرع بالدم
وصايا في تربية الأبناء... موجهة إلى المربين والآباء
فوائد الجرجير يا عبد الجليل
(يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ
سيُكتب عقد قراني قريبًا، وأنا فتاة مسلمة مُتَدَيِّنة مُحَجَّبة، فهل يجوز أن أُظهِرَ ش
وجوه من الإعجاز العلمي في آية النمل
فوائد الشجرة العنبية يا اخت روضة الندية
الحمو الموت".. هل أدركنا هذا المعنىتفضلي يا مهاجرة الي ربك
حم افشاء سر المهنة المصرفي



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 14 -05 -2008, 08:13 AM   #2 (permalink)

مراقب عام

الصورة الرمزية ايمن ابوالمجد
تاريخ التسجيل: 08-09-2006
رقم العضوية :  3237
عدد المشاركات: 18,632
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 12:45 AM

معدل تقييم المستوى : 228 ايمن ابوالمجد will become famous soon enough ايمن ابوالمجد will become famous soon enough

حالة العضو:   ايمن ابوالمجد غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الإعجاز العلمي في وسائل النقل



من مواضيع ايمن ابوالمجد في المنتدى:

حصريا ضربة الجزاء التى لم يحسبها الحكم بمباراة الاهلى والنجم الساحلى
تحديث اجهزة الجوال نوكيا
DVD تدمر نفسها تلقائياً بعد مشاهدتها
الشيخ محمد متولى الشعراوى وتفسيره لسورة التوبة
القمـــامة الالكترونية الرائجة بالشرق الاوسط لاتحرص على شرائها..
شبكة النت الحالية ستحال للتقاعد بسبب "كوانتم إنتانجل نت"
العاشر من رمضان وذكرى انتصار لامة تأبى الهزيمة ونصر من الله
نغمات نوكيا الاصلية كلها هنا
روائع ما قراء الشيخ محمد صديق المنشاوى بالمساجد وما تيسر من سورة يوسف ومريم
نسخة كاملة من البرنامج الشهير System Mechanics 7 Professional (Final Release)
القارىء الطبيب احمد نعينع وتسجيل جميل لسورة ال عمران
جوجل كروم المتصفح الأسرع في تحميل صفحات الانترنت



التوقيع



انت الزائر رقم

لمواضيعى


الحمد لله ماشاء الله رقم جديد للحضور للمنتدى تجاوز 6800 عضو
للعام 1430/2009 -خالص الشكر للساده الحضور والادارييين -
راجع هذا الرابط

http://quran.maktoob.com/vb/quran66625/




   رد مع اقتباس
قديم 16 -06 -2008, 01:47 PM   #4 (permalink)

الوسام الفضي

الصورة الرمزية عاطف عراقى
تاريخ التسجيل: 19-08-2006
رقم العضوية :  1285
عدد المشاركات: 4,380
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 24 -06 -2009 04:21 PM

معدل تقييم المستوى : 83 عاطف عراقى is on a distinguished road

حالة العضو:   عاطف عراقى غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الإعجاز العلمي في وسائل النقل

بارك الله فيك أخي الحبيب



من مواضيع عاطف عراقى في المنتدى:

مقتل جزار مصري وإصابة شريكه في جريمة بشعة بـ الكويت !!!
متن على ترتيب سور القرءان الكريم
فصل سجود الشكر
الوفاة العشرون بمرض إنفلونزا الطيور في مصر
الدية 200 من الإبل
وفاة الدكتور محمد المسير بعد صراع مع المرض
مع الأذان للشيخ مصطفى اللاهونى
قارىء رائع ولكن من يكون
زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور
ردا علي فتوي القرضاوي علماء الدين‏:‏ تناول أي مشروبات تحتوي ولو علي نسبة ضئيلة من ال
مقطع للشيخ الليثى عليه رحمة الله
هيئة كبار العلماء بالسعودية: توسيع المسعي في الحرم المكي.. غير جائز



التوقيع
[IMG][/IMG]




قال يحي بن معاذ:ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة:
إن لم تنفعه فلا تضره،وإن لم تفرحه فلا تغمه،وإن لم تمدحه فلا تذمه
جامع العلوم والحكم 2 / 283
   رد مع اقتباس
قديم 16 -06 -2008, 04:44 PM   #5 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية أبومعاذ3000
تاريخ التسجيل: 19-02-2008
رقم العضوية :  80948
عدد المشاركات: 2,367
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 14 -06 -2009 10:56 AM

معدل تقييم المستوى : 45 أبومعاذ3000 is on a distinguished road

حالة العضو:   أبومعاذ3000 غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الإعجاز العلمي في وسائل النقل



من مواضيع أبومعاذ3000 في المنتدى:

الكروان الحزين يقراء سورة العلق قمة الابداع والتأثر
قولوا سبحان الله النمل يتكلم هكذا أخبرنا القرآن الكريم
الظلم ظلمات يوم القيامة فأحذر منه مقطع مبكى للشيخ محمود المصرى
*(صناعة الرجال) أصنع من أبنك أو أخاك رجلآ...*
لاب توب بس مش أى لاب توب تحفة فنية!!!!!
فبسات ونسمات وعبرودقةقلب ونبضة من قناةالناس
آداب تلاوة القرآن الكريم
ارشاد السالكين الى أخطاء المصلين.مع محاضرة(ياشباب حى على الصلاة)
من أندرالنوادرمقطع فيديو من سورةطه للشيخ سيدالنقشبندى
برنامج قرآنى حديث به حوالى 80 مقرىء
أنشودة رائعة وجميلة جدآ بعنوان مع الحبيب للمنشدالقارىء مشارى بن راشدالعفاسى.
22سؤال من قسيس لمسلم وسؤال واحدمن المسلم للقسيس؟؟؟؟



التوقيع
أبومعاذعمروالجزار
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
الإعجاز العلمى : للإنسان فى القرآن الحاج محمود البورسعيدى المنتدى الإسلامي العام 6 26 -12 -2007 12:38 PM
الإعجاز العلمي في مكة المكرمة عبداللطيف الصاوي مناسك الحج وأحكامه 14 21 -12 -2007 03:44 PM
بعض من صور الإعجاز العلمي ابوعبدالرحمن المنتدى العام 2 11 -07 -2007 12:55 AM
من الإعجاز العلمي محمد مختار المنتدى العام 10 20 -05 -2007 11:29 AM
الإعجاز العلمي والنفسي في الصوم eman mohamed المنتدى الإسلامي العام 3 30 -08 -2006 07:56 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0