| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
رؤية في تأويل القرآن الكريم
إن الدافع لتأويل بعض آيات القرآن الكريم، فرضته معطيات التقدم العلمي والاكتشافات العلمية في جميع مجالات الطبيعة والحياة، وكذلك درجة التطور الحضاري، وعلى تعدد مفاهيم التأويل، فإنني أرتاح للمفهوم الذي أورده الدكتور: محمد حسين الذهبي في كتابه (التفسير والمفسرون) التأويل عند المتأخرين هو (صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقترن به). ولستُ من المؤمنين بمقولة: (ما ترك الأولون للآخرين شيئاً)، كما أؤمن أن القرآن الكريم نص مفتوح على التأويل إلى يوم القيامة، لأن الكون والحياة والمجتمع في تطور مستمر، والمفاهيم تتعدل وتتطور باستمرار، وكذلك معاني الكلمات تنزاح فتحدث تصورات جديدة في الذهن، وعلى سبيل المثال: (ألم * ذلك الكتابُ لا ريب فيه هدى للمتقين) البقرة (1 ـ 2). إن الكتاب في هذه الآية في مفهوم عامة المسلمين هو القرآن وتحديداً (المصحف) وعلى فرض أن القرآن سُجل على قرص الـ (CD) وكافة المصاحف الورقية اختفت، وبقيت أقراص الـ (CD) فقط متداولة في أجهزة خاصة، وقد تصبح بحجم المفكرة السنوية أو أصغر من ذلك، فهل سينصرف الذهن إلى أقراص الـ (CD) عندما نقرأ جملة (ذلك الكتاب)؟ لا شك أن الكتاب لا يعني صفحات ورقية، إن الكتاب يعني مجموعة شروط أو مجموعة أنظمة أو مجموعة مبادىء أو مجموعة مفاهيم أو مجموعة أحكام إلخ.. وإذا عمر الإنسان سطح المريخ بعد مائة سنة أو ألف سنة، ستظهر الأرض لساكن المريخ مثل كوكب الزهرة (نجمة المساء أو نجمة الصباح) لساكن الأرض، وإذا قرىء القرآن في المريخ وكثيرٌ من الآيات تشير إلى ظواهر أرضية، فهل سيفهمها ساكن المريخ كما نفهمها نحن على الأرض؟ وكيف سيفسر آية (الشمس والقمر بحسبان) وهو على سطح المريخ؟ لا شك أن مفاهيم كثيرة ستتعدل، لقد بذل السلف الصالح جهوداً عظيمة في تفسير وتأويل القرآن الكريم، واختلفوا في تحديد المحكم والمتشابه في أكثر من موضع، ووضعوا شروطاً وضوابط للتأويل، (انظر الاتقان في علوم القرآن) للسيوطي. على سبيل المثال. ورغم ذلك قد نحتاج إلى ضوابط أخرى للتأويل، وقد هداني الله إلى رؤية معاصرة للتأويل، لبعض آيات أو كلمات القرآن الكريم، أرجو أن يكون لي فيها عند الله أجران، فما هي: من منطلق أن القرآن صالح لكل زمان ولكل مكان، ولكل الناس، فإن مضامين كلماته وآياته ستكون صادقة في كل العصور والأمكنة، وبشكل خاص تلك الآيات التي تخاطب عموم الناس. وعلى هذا الأساس وضعتُ الثلاثية التالية: (كل الناس ـ كل الأمكنة ـ كل الأزمنة). وسوف أوضح ذلك بمثالين: الأول: تأويل (الإبل) في الآية (17) من سورة الغاشية. (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت * وإلى السماء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت) الغاشية (17 ـ 20) في هذه الآيات أربع ظواهر هي: (الإبل ـ السماء ـ الجبال ـ الأرض)، نرى أن السماء والجبال والأرض، معروفة ومفهومة لدى كل الناس، وفي كل الأمكنة وفي كل الأزمنة، وهي مواضيع فلكية جيولوجية، بينما (الإبل) حسب المفهوم السائد تعني (الجمال) وهي حيوانات صحراوية، لا يعرفها كل الناس، ولا توجد في كل الأمكنة، ولا توجد في كل الأزمنة (كانت تعيش بكثرة في الجزيرة السورية وحالياً نادرة أو منقرضة). والجدول التالي يوضح المطلوب: الظاهرة كل الناس كل الأمكنة كل الأزمنة الإبل (الجمال) لا لا لا السماء نعم نعم نعم الجبال نعم نعم نعم الأرض نعم نعم نعم قد تكون (الإبل) في الآية لا تعني الجمال حصراً، ولدى العودة إلى معاجم اللغة العربية، جاء في القاموس المحيط، من معاني الإبل (السحب الماطرة) وهذا المعنى ينسجم مع معاني ودلالات الآيات التالية، كموضوع جغرافي فلكي، ورجح المفسرون المعنى الحيواني للإبل من لفظة (خُلقت) والحقيقة أن كل شيء في الكون مخلوق (وخلق كل شيء فقدره تقديرا) الفرقان (2) وحتى الظواهر غير المادية مخلوقة (الذي خلق الموت والحياة..) الملك (2). وخلق (السحب) يتم بطريقة عجيبة ما زالت بعض أسرارها غير معلومة حتى الآن. المثال الثاني: تأويل (الخيل المسومة): (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب) آل عمران (14). في هذه الآية ظواهر وأشياء عديدة، يوضحها الجدول الآتي وفق ضوابط التأويل الثلاثية، لكل الناس ولكل الأمكنة ولكل الأزمنة. الظاهرة كل الناس كل الأمكنة كل الأزمنة النساء نعم نعم نعم البنين نعم نعم نعم المال نعم نعم نعم الخيل المسومة لا لا لا الأنعام نعم نعم نعم الحرث نعم نعم نعم نلاحظ أن (الخيل المسومة) لم تنطبق عليها ضوابط التأويل الثلاثة، والآية هي لعموم الناس، فهل الخيل المسومة تعني شيئاً آخر غير الخيول المعروفة؟ لدى العودة إلى معاجم اللغة، وجدتُ أن مفهوماً جديداً للخيل المسومة ينسجم مع (حب الشهوات) لكل الناس وفي كل الأمكنة وفي كل العصور، وفيما يلي بيان ذلك. الخيل: تعني الظن ـ التصور ـ جمع الفرس (الحصان). المسومة: تعني المرسلة ـ المرعية ـ المسومة بعلامة. والحجارة المسومة تعني الحجارة المشحونة بالنار. وحالياً نقول العناصر المشعة. نستنتج من تلك المعاني تأويلاً للخيل المسومة من حب الشهوات لكل الناس وهو: (التصورات الذهنية عندما تتجسد في الواقع بظواهر وأشياء مرغوبة) منها: كل أنواع الفنون التشكيلية والإبداع الأدبي من شعر وقصة ورواية، والفن السابع، والرقص والغناء وما شابه ذلك. وبعبارة أخرى (الخيل المسومة) (تصور + إظهار علامة). ولا أستبعد المعنى الشائع للخيل المسومة، وهذا في مكان محدود ولفئة قليلة من الناس، فإذا قيل وكيف يتم تأويل الخيل في آيات أخرى؟ على سبيل المثال: (واعدوا لهم ما ا ستطعتم من قوة ومن رباط الخيل..) الأنعام (60) ماذا تعني عبارة من رباط الخيل؟ إن رباط الخيل كقوة دفاعية أو هجومية، ليس لها أي دور في الحروب المعاصرة، ولا ترهب عدو الله وعدو المؤمنين، فهل رباط الخيل تعني شيئاً آخر غير المفهوم الشائع؟ من معاني الرباط: الفؤاد والربط والحراسة المشددة (المرابطة) وعلى هذا قد يكون المراد من رباط الخيل: تصور خطة الدفاع أو الهجوم، أو الشبكة الإعلامية (للحرب النفسية)، فأعدوا لهم ما استطعتم من قوة (جميع أنواع الأسلحة والتحصينات) ومن رباط الخيل (الإعلام والخطط برباطة جأش) وهذا التأويل قائم في ذهن كل من يقرأ الآية، إذ المراد من رباط الخيل قوة إعلامية رادعة للعدو سواء كان ظاهراً أو مخفياً (وآخرين من دونهم..) وفي سورة الإسراء (واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك.. ) الإسراء (64). فهم السلف الصالح هذه الآية، أن الشيطان يشن حرباً على المؤمنين وله خيول (معنوية) ليحرفهم عن الصراط المستقيم، لكن هل وسوسة الشيطان تخرج عن التصورات الذهنية؟ إن تأويل الآيات يجب أن يكون في مضمونه صادقاً ومطابقاً للواقع، والكناية قد تكون واضحة لقوم دون آخرين، والقرآن لكل الناس ولكل العصور. واللفظة في القرآن الكريم، قد تشير إلى أكثر من معنى ومدلول: مثل لفظة (النكاح) و(السماء) وهذا ينسحب على لفظة (الإبل) و(الخيل) و(الرباط) وغيرها. أنا أعرف تماماً ردود الفعل التي سيظهرها هذا التأويل، والمعارضون منهم من يستند إلى فقه اللغة، ومنهم من يستشهد بأحاديث نبوية، ومنهم من لا يتصور إلا الموروث من المفاهيم، وأقول بكل صراحة مع احترامي وتقديري الكبيرين لهؤلاء، ما هو في أذهانكم كان لزمن ومجتمع، غير هذا الزمن وغير هذا المجتمع، والله جل جلاله لم يخص الذكر (القرآن الكريم) بمجتمع مكة والصحابة فقط، إنه لكل البشر (الجن والإنس) ولكل العصور، فهل يعقل أن تقيد آياته بمفاهيم ذلك العصر حصراً، هل يعقل أن يأمر الخالق بـ (رباط ا لخيل) ويعلم أن ا لخيل (الحيوان المعروف) سينتهي دوره في الحروب؟ وإذا كانت آيات القرآن الكريم المتشابهة لا تحتمل التأويل، فلماذا تعددت تفاسير القرآن الكريم من تفسير ابن عباس إلى آخر ما ظهر من تفاسير، أو دراسات قرآنية؟ إذا شرحنا للياباني أو للسويدي من حب الشهوات (الخيل المسومة) تلك الحيوانات الضخمة من الحافريات (ذوات الحوافر)، فكم منهم سيؤيدون صدق (حب الشهوة)؟ وإذا شرحنا لهم أن (الخيل المسومة) هي اللوحة الفنية، الأغنية الماتعة، التماثيل التي تزين بها الصالات وغرف الاستقبال، الشعر ـ القصة ـ الرواية الأفلام بكل أنواعها هل سيختلفون معنا في التأويل؟ إن الآية لم تكتف بلفظة (الخيل) بل وصفتها (بالمسومة) وهذا يعني أن الخيل (التصورات الذهنية) لا تثير حب الشهوة إلا إذا ظهرت (أرسلت أو عدمت أو جسدت بعلامة حسية). وما متاع الحياة الدنيا من أنواع الفنون إلا من الخيل المسومة، لكل الناس ولكل العصور وفي كل بقاع الأرض. مقالة جذبتني فأحببت أن تشاركوني قراءتها
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
![]() اخى الكريم / المقصود بالكتاب ما كتب بخط اليد وهو القرأن الكريم ولم يتغير فهم الناس كافة والمسلمون خاصة عن الكتاب عندما اصبح "مطبوع" فلم ينصرف ذهن الناس عن الكتاب وهو المطبوع وكذلك المسلمون.. وهكذا الحال اذا اصبح على سى دى او بات على ميكروفيلم لن ينصرف ذهن الناس عن ذلك الكتاب وهو سى ى دى ولا المسلمين خاصة اذا كانوا فى القمر او المريخ حتى فى الدار الاخرة.. ![]() انا نزلنا الذكر وانا له لحافظون
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (9) سورة الحجر اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا.. ونور صدورنا.. وجلاء أحزاننا. اللهم اجعله حجة لنا ولا تجعلة حجة علينا بارك الله فيك اخي الحبيب احمد على الموضوع وجزيت خيرا وتقبل تقديري
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| اسطوانة القرآن الكريم المرتل كاملا بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي مع دعاء ختم القرآن | nagi | قسم البرامج الإسلامية | 6 | 08 -02 -2009 08:14 AM |
| هل للصلاة تأويل؟ | محمد مختار | منتدى الفتاوى الشرعية | 4 | 25 -02 -2008 11:57 AM |
| الوجيز في تأويل القرآن العزيز | جمال حسني الشرباتي | المنتدى الإسلامي العام | 8 | 23 -02 -2008 05:46 PM |
| علم المقامات فى القرآن الكريم و نبذه مختصره عنه **هديه الى اخوانى فى صوت القرآن | د/ محمد عبده | منتدى تلاوات القران المجودة | 30 | 26 -05 -2007 03:21 PM |