| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مصطفى كرامة مخدوم
تعريف التكفير التكفير : هو وصف الشخص بالكفر، والكفر في لغة العرب هو الستر والتغطية. قال ابن فارس:" الكاف والفاء والراء أصل صحيح يدل على معنى واحد وهو الستر والتغطية"[1]. ومنه سمي الزارع كافراً لأنه يغطي الحب بتراب الأرض كما في قوله تعالى:" كمثل غيث يعجب الكفار نباته" أي الزّراع، ومنه الكافر وهو ضد المؤمن، وسمي كافراً لأنه يغطي الحق ويستر النعمة من ربه ،و به قال ابن فارس والأزهري. وقيل : لأنه يغطي قلبه بكفره، و به قال الليث[2]. ومنه الكفارات لأنها تكفر الذنوب أي تسترها. ويطلق التكفير على وضع الرجل يديه على صدره مع التطامن والخضوع ، ومنه قول جرير : وإذا سمعت بحربِ قيسٍ بعدها *** فضعوا السلاح وكفروا تكفيرا ويطلق على الخضوع والانقياد ومنه الحديث:" إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء تكفّر اللسان، وتقول:" اتق الله فينا..." أي تذل وتقرّ بالطاعة له وتخضع لأمره، ويرجع الأول لهذا المعنى . ويطلق التكفير على تغطية المحارب بالسلاح[3]. وعلى تتويج الملك بالتاج، وهذا كله راجع إلى الستر والتغطية. والمراد بالتكفير في موضوعنا هذا هو:" الحكم على الشخص بالخروج من الإسلام". خطورة التكفير إن الحكم بالكفر على الشخص هو حكم خطير له آثار كبيرة فلا يجوز للمسلم الإقدام عليه إلا ببرهان واضح ودليل قاطع ، كما يجب عليه الاحتياط في ذلك ، وكمال التثبت فيه ، وضرورة التريث فيه إلى أبعد مدى كما في قوله تعالى :" يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا.." . قال الإمام الغزالي في فيصل التفرقة :" ينبغي الاحتراز عن التكفير ما وجد إليه سبيلا، فإن استباحة دماء المسلمين المقرين بالتوحيد خطأ، والخطأ في ترك ألف كافر في الحياة أهون من الخطأ في سفك دم ِ مسلمٍ واحد"[4]. قال الناظم: ومدخلٌ ألفاً من الملاحدة *** أقرب من مخرج نفس واحدة وقد بين ابن الوزير اليماني وجه الاحتياط في التكفير بقوله : ( الخطأ في الوقف على تقديره تقصير في حق من حقوق الغني الحميد العفو الواسع أسمح الغرماء وأرحم الرحماء وأحكم الحكماء سبحانه وتعالى ، والخطأ في التكفير على تقديره أعظم الجنايات على عباده المسلمين المؤمنين وذلك مضاد لما أوجب الله من حبهم ونصرهم والذب عنهم). كما ذكر بعض المصالح في ترك التكفير فقال : ( وكم بين إخراج عوام فرق الإسلام أجمعين وجماهير العلماء المنتسبين إلى الإسلام من الملة الإسلامية وتكثير العدد بهم ، وبين إدخالهم في الإسلام ونصرته بهم وتكثير أهله وتقوية أمره فلا يحل الجهد في التفرق بتكلف التكفير لهم بالأدلة المعارضة بما هو أقوى منها أو مثلها مما يجمع الكلمة ويقوي الإسلام وبحقن الدماء ويسكن الدهماء ...) وقال بعض الفقهاء : ( الكفر شيء عظيم فلا أجعل المؤمن كافرا متى وجدت رواية أنه لا يكفر ) . وفي الخلاصة من كتب الحنفية ( إذا كان في المسألة وجوه توجب التكفير ووجه واحد يمنعه فعلى المفتي أن يميل إلى الوجه الذي يمنع التكفير تحسينا للظن بالمسلم ) . وقال في البحر من كتب الحنفية ( والذي تحرر أنه لا يفتى بكفر مسلم أمكن حمل كلامه على محمل حسن أو كان في كفره اختلاف ولو رواية ضعيفة ) . وقال الإيجي في المواقف ( لا يجوز الإقدام على التكفير إذ فيه خطر عظيم ) . ويدل على هذه الخطورة النصوص والآثار المترتبة على التكفير. أما النصوص فمنها (1) قوله صلى الله عليه وسلم :" إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما" متفق عليه[5].أي باء بالإثم أحدهما، فإن كان صواباً فالكافر آثم بكفره ، وإن كان خطأ فالمكفّر آثم بتكفيره من ليس كافراً . ومثله حديث أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" من دعا رجلاً بكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه "[6]. قال ابن دقيق العيد : ( وهذا وعيد عظيم لمن أكفر أحدا من المسلمين وليس كذلك ، وهي ورطة عظيمة وقع فيها خلق كثير من المتكلمين ومن المنسوبين إلى السنة و أهل الحديث لما اختلفوا في العقائد فغلظوا على مخالفيهم وحكموا بكفرهم ، وخرق حجاب الهيبة في ذلك جماعة من الحشوية ، وهذا الوعيد لاحق بهم إذا لم تكن خصومهم كذلك ) (2) قوله صلى الله عليه وسلم :" لعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله"[7]. وجه الدلالة: أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل تكفير المسلم كقتله في الإثم والشناعة، والتشبيه بالمحرم يفيد التحريم. (3) قوله صلى الله عليه وسلم : " لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض"[8]. قال أبو منصور الأزهري:" في قوله" كفارا ً" قولان : أحدهما : لابسين السلاح متهيئين للقتال . القول الثاني: أنه يكفر الناس فيكفر كما تفعل الخوارج إذا استعرضوا الناس فيكفروهم، وهو كقوله عليه السلام:" من قال لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما"[9]. وعلى هذا المنهج من الاحتياط والحذر من التكفير سار الرعيل الأول من الصحابة كما روى ابن عساكر عن أبي سفيان قال : أتينا جابر بن عبد الله وكان مجاورا بمكة وكان نازلا في بني فهر فسأله رجل فقال : هل كنتم تدعون أحدا من أهل القبلة مشركا ؟ قال : معاذ الله ، وفزع لذلك ...) . قال ابن عساكر - بعد أن ساق النصوص في خطورة التكفير - : ( فهذه الأخبار تمنع من تكفير المسلمين ، فمن أقدم على التكفير فقد عصى سيد المرسلين ) . وأما الآثارالمترتبة على التكفير فهي كما يلي : أ- الآثار الدنيوية: (1) تنفيذ حكم الردة عليه وهو القتل كما قال صلى الله عليه وسلم :" من بدّل دينهفاقتلوه"، وفي هذا استباحة لدم المسلم الذي الأصل فيه التحريم والعصمة كما في قولهصلى الله عليه وسلم :" كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" . ولايجوز للمسلم أن يترك هذا الأصل المتيقن لأمور محتملة كما جاء في حديث أسامة بن زيدأنه قال:" بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينةفأدركت رجلاً فقال: لا إله إلا الله، فطعنته، فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلىالله عليه وسلم فقال رسول الله: أقتلته بعد أن قال : لا إله إلا الله؟ قال:قلت: يارسول الله إنما قالها خوفاً من السلاح، قال: أفلا شققت عن قلبه؟ فما زال يكررهاحتى تمنيت أني أسلمت يومئذ". فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم على أسامة تركالأمر المتيقن وهو نطْقه بالشهادة، والأخذ بالتأويل المشكوك فيه وهو قصد الدفع عننفسه. (2) تحريم زوجته عليه، ووجوب التفريق بينه وبين امرأته، لأنها مسلمةوهو كافر، ولا يجوز له نكاح المسلمة بالإجماع كما قال تعالى:" فإن علمتموهن مؤمناتفلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن" (3) سقوط ولايتهعلى أولاده لأنه كافر لا يؤمن عليه العمل على إفسادهم كما قال تعالى:" والمؤمنونوالمؤمنات بعضهم أولياء بعض" وقال تعالى:" ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنينسبيلا". (4) سقوط حق الولاية والنصرة عن المسلمين وتحريم محبته ومودته،ووجوب المقاطعة والهجر له حتى يتوب ويعود إلى الإسلام " يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليه بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق" وقالتعالى:" لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله.." . (5) عدم جريان أحكام المسلمين عليه عند موته فلا يغسل ولا يصلى عليه ولايدفن في مقابر المسلمين ولا يستغفر له، ولا يرث المسلمين ولا يرثونه لأنه كافر وفيالحديث" لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"، وقال تعالى:" ولا تصل على أحدمنهم مات أبداً ولا تقم على قبره". ب- الآثار الأخروية:ويترتب علىتكفيره وموته على الكفر الحكم عليه بالعذاب واللعنة والخلود في النار و حبوط عملهوحرمانه من رحمة الله تعالى و مغفرته لقوله تعالى:" إن الله لا يغفر أن يشرك بهويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" وقوله تعالى:" ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافرفأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" البقرة 217. والحكم عليه بهذه الأحكام الأخروية مع عدم كفره هو بغي وظلم وعدوان علىالمسلم وتألٍ على الله تعالى . روى الإمام أبو داود في السنن تحت عنوان :" باب النهي عن البغي" حديث أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين فكان أحدهما يذنب، والآخر مجتهد في العبادة،فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول : اقصر، فوجده يوماً على ذنب فقالله: اقصر، فقال : خلني وربي، أبعثت عليّ رقيباً؟ فقال: والله لا يغفر الله لك أو لايدخلك الجنة، فقبض أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين، فقال لهذا المجتهد: أكنت بيعالماً !! أو كنت على ما في يدي قادراً !!، وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي،وقال للآخر : اذهبوا به إلى النار"[2[ مواقف الناس في قضية التكفيرعند التأمل في التاريخ و الواقع المعاصر نجد الناس في قضية التكفير علىثلاثة مواقف :الأول : الغلو في التكفير، بعدم الالتزام بالضوابط الشرعيةوالقواعد العلمية الحاكمة على قضية التكفير، والتوسع فيه بتكفير من لا يستحقالتكفير شرعاً ، وهذا موقف الخوارج والمعتزلة قديماً. الثاني : الغلو فيإنكار التكفير ، وذلك بدعوى أن التكفير حق من حقوق الله تعالى، وأنه سلطة إلهية ليسلأحد من الناس صلاحية الحكم به لأنه لا يكون إلا بإنكار القلب ولا سبيل إلى الاطلاععليه، وهذا موقف كثير من المثقفين ، وهو ما يتناسب مع مذهب المرجئةقديماً. الثالث: الاعتدال في قضية التكفير، وذلك بالالتزام بالضوابطالشرعية، والاقتصار على الحالات التي تتوفر فيها شروط التكفير وأسبابه، وهذا هوموقف السواد الأعظم من المسلمين. قال ابن أبي العز : ( واعلم رحمك اللهوإيانا أن باب التكفير وعدم التكفير باب عظمت فيه الفتنة والمحنة فيه ، وكثر فيهالافتراق وتشتتت فيه الأهواء والآراء ، وتعارضت فيه دلائلهم فالناس فيه على طرفينووسط .. فطائفة تقول : لا نكفر من أهل القبلة أحدا فتنفي التكفير نفيا عاما معالعلم بأن في أهل القبلة المنافقين ... ولهذا امتنع كثير من الأئمة عن إطلاق القولبأنا لا نكفر أحدا بذنب بل يقال : لا نكفرهم بكل ذنب كما تفعله الخوارج ، وفرق بينالنفي العام ونفي العموم ، والواجب هو نفي العموم .. ) شرح الطحاوية 355 – المللوالنحل 1/203ولا شك أن الموقف الأول يتناقض مع نصوص الشرع وأدلته الدالةعلى تحديد الضوابط ، ويكفي ذلك ليكون من الغلو المنهي عنه شرعاً ، وليناقض مبدأخطورة التكفير التي سبق تقريرها. وأما الموقف الثاني فهو إنكار لمبدأ شرعيصريح ، وهو تكفير من يستحق ذلك ممن توفرت فيه أسبابه وشروطه . وهذا الموقفالثاني ينبني على أن الكفر عمل القلب فقط، وهذا خطأ فإن الكفر يحصل بكل ما دلّ عليهمن قول أو عمل أو اعتقاد، فهناك مكفرات اعتقادية كإنكار وجود الخالق أو اعتقادتعدده أو اعتقاد نقصه أو عجزه.. أو إنكار الرسل والكتب السماوية ونحو ذلك منالمعلوم من الدين بالضرورة، وهناك مكفرات قولية كسبّ الخالق أو سبّ الرسل أو سبّالإسلام ، وهناك مكفرات فعلية كتمزيق المصحف مع قرينة الإهانة أو إلقائه فيالقاذورات والسجود للصليب ونحو ذلك[3[ ويلزم على هذا القول ألا نحكمبالإسلام على أحد من المسلمين لأن الإيمان نقيض الكفر، وكما أننا نحكم بالإيمانبناء على الظاهر فكذلك الحكم بالكفر يرتبط بأعمال الكفر الظاهرة ، فكما أن النطقبالشهادتين دليل على الإسلام فكذلك العمل الكفري كسبّ الرسول صلى الله عليه وسلم أوالاستهزاء بالقرآن دليل على الكفر. فالكفر ظاهر وباطن كما أن الإسلام ظاهروباطن ، وقد جعل الله تعالى الظاهر علامة على الباطن فكما يستدل بظاهر أعمالالإسلام على ثبوت الإسلام كذلك نستدل بظاهر أعمال الكفر على ثبوت الكفر. قالالإمام الشاطبي:" ومن هنا جعلت الأعمال الظاهرة في الشرع دليلاً على ما في الباطن،فإن كان الظاهر منحرفاً حكم على الباطن بذلك، أو مستقيماً حكم على الباطن بذلكأيضاً ، وهو أصل عام في الفقه وسائر الأحكام والعاداتوالتجريبيات.."]4[ وقد عقد الفقهاء في كتب الفقه باباً عن الردة وأحكامها ،وذكروا فيه جملة كبيرة من الأقوال والأفعال المكفرة ، فلا يصح حصر المكفرات فيالاعتقاد فقط. ظاهرة التكفيروأسبابهاإن الغلو في التكفير ظاهرة واقعية ، ولكن المؤسف أن كثيراً من المثقفينوالصحفيين تناولوا الموضوع بشيء من المبالغة والتهويل ، وركزوا الأضواء عليهليجعلوها تهمةً عامة لحملة الشريعة وللتيار الإسلامي كله ! من أجل تنفير الناس عنهم .[1] فالغلو في التكفير موجود في طائفة شاذة قليلة في الماضي والحاضر ، ولاتمثل السواد الأعظم لحملة الشريعة وأهل الدين. أسباب الظاهرة (1) انتشارمظاهر الخروج على الدين وتعاليمه في كثير من المجتمعات، واستطالة أصحابها علىالإسلام، والعمل على نشر الفساد في المجتمعات، والهجوم على أهل الدين دون أن يزجرهمأحد عن هذه التصرفات. (2) إعراض بعض الحكومات عن تحكيم الشريعة، واستبدالذلك بالقوانين الوضعية المستوردة من الشرق والغرب. (3) الاضطهاد والمعاملةالوحشية التي واجهها بعض المسلمين بسبب المطالبة بتطبيق الشريعة، وإلغاء القوانينالوضعية، إن التفنن في إهانة هؤلاء، والاستخفاف بإنسانيتهم، ومحاولة تحطيم أفكارهم،دون مراعاة لأحكام الشرع وحقوق الإنسان ولدّ عند هؤلاء فكر التكفير، وأخذوايتساءلون " ما حكم هؤلاء الناس الذين يعذبوننا بقسوة لمجرد المطالبة بتحكيمالشريعة"؟ فأخذ هؤلاء بظاهر بعض النصوص وأطلقوا القول بالتكفير، ثم بتكفير الشعوبالصامتة. ويؤكد هذا أن الغلو في التكفير عرفت به طوائف خرجت من المعتقلات فيمصر. إن الاضطهاد لا يولد إلا اتجاهات منحرفة تعمل تحت الأرض بعيداً عنمجالس العلم والحوار المفتوح.[2] (4) قلة الفقه في الدين، وضعف العلمبالشريعة، فكثير من هؤلاء الغلاة في التكفير وقعوا فيما وقعوا فيه بسبب الأخذ ببعضالنصوص دون البعض، والاعتماد على المجملات والمتشابهات دون المحكمات مع غياب واضحللمنهج السليم في فهم النصوص والاستدلال بها. وقد أشار النبي صلى الله عليهوسلم لهذا المعنى في قوله صلى الله عليه وسلم عن الخوارج:" يقرؤون القرآن لا يجاوزتراقيهم" بمعنى لا يفقهون النصوص ولا يفهمون معانيها جيداً . إن كثيراً منهؤلاء الغلاة لم يؤتوا من جهة ديانة و تقى و عمل صالح، ولكنهم اُتوا من جهة ضعفالعلم والبصيرة، كما جاء وصفهم في قوله صلى الله عليه وسلم:" يحقر أحدكم صلاته إلىصلاتهم وقيامه إلى قيامهم وقراءته إلى قراءتهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم منالرمية" فهم يعانون من فساد الفكر لا من فساد الضمير، ولكن الصلاح وحده لا يكفيللإصابة. وكان أئمة السلف يوصون بطلب العلم قبل التعبد، كما قال الحسنالبصري :" العامل على غير علم كالسالك على غير طريق، والعامل على غير علم ما يفسدأكثر مما يصلح، فاطلبوا العلم طلباً لا يضر بالعبادة ، واطلبوا العبادة طلباً لايضر بالعلم ، فإن قوماً طلبوا العبادة وتركوا العلم حتى خرجوا بأسيافهم على أمةمحمد صلى الله عليه وسلم .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكووووووووووووووووووور
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
حياك اله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الرقية الشرعية 2 | abderazak ali | المنتدى الإسلامي العام | 2 | 30 -05 -2008 10:59 PM |
| الرقية الشرعية | nassimadidi | قسم الاقتراحات والأفكار التطويرية | 7 | 12 -04 -2008 10:25 PM |
| الرقية الشرعية | dartanian | منتدى الأعمال الشخصية | 1 | 25 -02 -2008 06:08 PM |
| الرقى الشرعية | alamdh59 | المنتدى الإسلامي العام | 8 | 30 -12 -2007 07:51 PM |