| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ما أقلت الغبراء ، ولا أظلت الخضراء .. أصدق لهجة من أبي ذر000 " حديث شريف
نسبه هو جندب بن جنادةمن غفار ، قبيلة لها باع طويل في قطع الطريق ، فأهلهامضرب الأمثال في السطو غيرالمشروع ، أنهم حلفاء الليل ، والويل لمن يقعفي أيدي أحد من غفار000ولكن شاءالمولى أن ينير لهذه القبيلة دربها بدأمن أبي ذر -رضي الله عنه- ، فهو ذو بصيرة، و ممن يتألهون في الجاهليةويتمردون على عبادة الاصنام ، ويذهبون إلى الإيمانباله خالق عظيم ، فماأن سمع عن الدين الجديد حتى شد الرحال إلىمكة000 إسلامه ودخل أبو ذر -رضي الله عنه- مكة متنكرا ، يتسمعإلى أخبار أهلها والدين الجديد ، حتى وجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- في صباح أحدالايام جالسا ، فاقترب منه وقال نع مت صباحا يا أخا العرب )000فأجاب الرسول) وعليك السلام يا أخاه )000قال أبوذرأنشدني مما تقول )000فأجاب الرسول ما هوبشعر فأنشدك ، ولكنه قرآن كريم )000قال أبوذر اقرأ علي )000فقرأ عليه وهو يصغي،ولم يمض غير وقت قليل حتى هتف أبو ذر أشهد أن لا اله إلا الله ، وأشهد أن محمداعبده ورسوله )000 وسأله النبي -صلى الله عليه وسلم- ممن أنت يا أخا العرب )000فأجابه أبوذرمن غفار )000 وتألقت ابتسامة واسعة على فم الرسول -صلى اللهعليه وسلم- ، واكتسى وجهه بالدهشة والعجب ، وضحك أبو ذر فهو يعرف سر العجب في وجهالرسول الكريم ، فهو من قبيلة غفار000أفيجيء منهم اليوم من يسلم ؟!000 وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- ان الله يهدي من يشاء )000أسلم أبو ذر من فوره ، وكانترتيبه في المسلمين الخامس أو السادس ، فقد أسلم في الساعات الأولىللاسلام00تمرده على الباطل وكان أبو ذر -رضي الله عنه- يحملطبيعة متمردة ، فتوجه للرسول -صلى الله عليه وسلم- فور إسلامه بسؤال يا رسولالله ، بم تأمرني ؟)000فأجابه الرسول ترجع إلى قومك حتى يبلغك أمري )000فقال أبوذر والذي نفسي بيده لا أرجع حتى أصرخ بالاسلام في المسجد )000هنالك دخل المسجدالحرام ونادى بأعلى صوته أشهد أن لا اله الا الله000وأشهد أن محمدا رسول الله )000كانت هذه الصيحة أول صيحة تهز قريشا ، من رجل غريب ليس له في مكة نسبا ولا حمى، فأحاط به الكافرون وضربوه حتى صرعوه ، وأنقذه العباس عم النبي بالحيلة فقد حذرالكافرين من قبيلته اذا علمت ، فقد تقطع عليهم طريق تجارتهم ، لذا تركه المشركين ،ولا يكاد يمضي يوما آخر حتى يرى أبو ذر -رضي الله عنه- امرأتين تطوفان بالصنمين ( أساف ونائلة ) وتدعوانهما ، فيقف مسفها مهينا للصنمين ، فتصرخ المرأتان ، ويهرولالرجال إليهما ، فيضربونه حتى يفقد وعيه ، ثم يفيق ليصيح -رضي الله عنه- مرة أخرى:(أشهد أن لا اله الا الله000وأشهد أن محمدا رسول الله )00إسلام غفار ويعود -رضي الله عنه- إلى قبيلته ، فيحدثهم عن رسول الله -صلى الله عليهوسلم- وعن الدين الجديد ، وما يدعو له من مكارم الأخلاق ، فيدخل قومه بالإسلام ، ثميتوجه إلى قبيلة ( أسلم ) فيرشدها إلى الحق وتسلم ، ومضت الايام وهاجر الرسول -صلىالله عليه وسلم- إلى المدينة ، وإذا بموكب كبير يقبل على المدينة مكبرا ، فاذا هوأبو ذر -رضي الله عنه- أقبل ومعه قبيلتي غفار و أسلم ، فازداد الرسول -صلى اللهعليه وسلم- عجبا ودهشة ، ونظر إليهم وقالغفار غفر الله لها000وأسلم سالمها الله000(وأبو ذر كان له تحية مباركة من الرسول الكريم حيث قال ما أقلت الغبراء ، ولاأظلت الخضراء ،أصدق لهجة من أبي ذر )000 غزوة تبوك وفي غزوةتبوك سنة 9 هجري ، كانت أيام عسرة وقيظ ، خرج الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحبه ،وكلما مشوا ازدادوا تعبا ومشقة ، فتلفت الرسول الكريم فلم يجد أبا ذر فسأل عنه ،فأجابوه لقد تخلف أبو ذر وأبطأ به بعيره )000فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- دعوه ، فان يك فيه خير فسيلحقه الله بكم ، وان يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه )000وفي الغداة ، وضع المسلمون رحالهم ليستريحوا ، فأبصر أحدهم رجل يمشي وحده ،فأخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، فقال الرسول كن أبا ذر )000وأخذ الرجلبالاقتراب فإذا هو أبو ذر -رضي الله عنه- يمشي صوب النبي -صلى الله عليه وسلم- ،فلم يكد يراه الرسول -صلى الله عليه وسلم- حتى قال يرحم الله أبا ذر ، يمشي وحده، ويموت وحده ، ويبعث وحده )000وصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- له ألقى الرسول -صلى الله عليه وسلم- على أبا ذر في يوم سؤال يا أبا ذر ، كيف أنت اذا أدرككأمراء يستأثرون بالفيء )000فأجاب قائلا إذا والذي بعثك بالحق ، لأضربن بسيفي000(فقال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( أفلا أدلك على خير من ذلك ؟000اصبر حتىتلقاني )000وحفظ أبو ذر وصية الرسول الغالية فلن يحمل السيف بوجوه الأمراء الذينيثرون من مال الأمة ، وإنما سيحمل في الحق لسانه البتار000 جهاده بلسانه ومضى عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- ومن بعده عهد أبو بكر وعمر -رضي اللهعنهما- ، في تفوق كامل على مغريات الحياة وفتنتها ، وجاء عصر عثمان -رضي الله عنه- وبدأ يظهر التطلع إلى مفاتن الدنيا ومغرياتها ، وتصبح السلطة وسيلة للسيطرة والثراءوالترف ، رأى أبو ذر ذلك فمد يده إلى سيفه ليواجه المجتمع الجديد ، لكن سرعان مافطن إلى وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا الاخطأ "000فكان لابد هنا من الكلمة الصادقة الأمينة ، فليس هناك أصدق من أبي ذر لهجة، وخرج أبو ذر إلى معاقل السلطة والثروة معترضا على ضلالها ، وأصبح الراية التييلتف حولها الجماهير والكادحين ، وذاع صيته وهتافه يردده الناس أجمعين بشرالكانزين الذين يكنزون الذهب والفضة بمكاو من نار تكوى بها جباههم وجنوبهم يومالقيامة )000وبدأ أبو ذر بالشام ، أكبر المعاقل سيطرة ورهبة ، هناك حيث معاويةبن أبي سفيان وجدأبو ذر -رضي الله عنه- فقر وضيق في جانب ، وقصور وضياع في الجانبالأخر ، فصاح بأعلى صوته عجبت لمن لا يجد القوت في بيته ، كيف لا يخرج على الناسشاهرا سيفه )000ثم ذكر وصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- بوضع الأناة مكان الانقلاب، فيعود إلى منطق الإقناع والحجة ، ويعلم الناس بأنهم جميعا سواسية كأسنان المشط ،جميعا شركاء بالرزق ، إلى أن وقف أمام معاوية يسائله كما أخبره الرسول -صلى اللهعليه وسلم- في غير خوف ولا مداراة ، ويصيح به وبمن معه أفأنتم الذين نزل القرآنعلى الرسول وهو بين ظهرانيهم ؟؟)000ويجيب عنهم نعم أنتم الذين نزل فيكم القرآن ،وشهدتم مع الرسول المشاهد)، ويعود بالسؤال أولا تجدون في كتاب الله هذه الآية :"000 (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَافِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 34 يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَافِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْهَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ) فيقول معاوية لقد أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب )000فيصيح أبو ذر(لا000بل أنزلت لنا ولهم )000 ويستشعر معاوية الخطر من أبي ذر فيرسل إلى الخليفةعثمان -رضي الله عنه- إن أبا ذر قد أفسد الناس بالشام )000فيكتب عثمان إلى أبيذر يستدعيه ، فيودع الشام ويعود إلى المدينة ، ويقول للخليفة بعد حوار طويل لاحاجة لي في دنياكم )000وطلب الإذن بالخروج إلى ( الربذة )000وهناك طالبه البعض برفعراية الثورة ضد الخليفة ولكنه زجرهم قائلا والله لو أن عثمان صلبني على أطولخشبة ، أو جبل، لسمعت وأطعت ، وصبرت واحتسبت ، ورأيت ذلك خيرا لي )000فأبو ذرلا يريد الدنيا ، بل لا يتمنى الإمارة لأصحاب رسول الله ليظلوا روادا للهدى 000لقيهيوما أبو موسى الأشعري ففتح له ذراعيه يريد ضمه فقال له أبو ذر لست أخيك ، إنماكنت أخيك قبل أن تكون واليا وأميرا )000كما لقيه يوما أبو هريرة واحتضنه مرحبا ،فأزاحه عنه وقال إليك عني ، ألست الذي وليت الإمارة ، فتطاولت في البنيان ،واتخذت لك ماشية وزرعا )000وعرضت عليه إمارة العراق فقال لا والله000لن تميلواعلي بدنياكم أبدا )000اقتدائه بالرسول صلى الله عليه وسلم عاش أبو ذر -رضيالله عنه- مقتديا بالرسول -صلى الله عليه وسلم- فهو يقول أوصاني خليلي بسبع ،أمرني بحب المساكين والدنو منهم ، وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى منهو فوقي ، وأمرني إلا أسأل أحدا شيئا ، وأمرني أن أصل الرحم ، وأمرني أن أقول الحقولو كان مرا ، وأمرني إلا أخاف في الله لومه لائم ، وأمرني أن أكثر من : لا حول ولاقوة إلا بالله )000وعاش على هذه الوصية ، ويقول الإمام علي - رضي الله عنه - لميبق اليوم أحد لا يبالي في الله لومة لائم غير أبي ذر )000وكان يقول أبو ذرلمانعيه عن الفتوى والذي نفسي بيده ، لو وضعتم السيف فوق عنقي ، ثم ظننت أنيمنفذ كلمة سمعتها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل أن تحتزوا لأنفذتها )000ورآه صاحبه يوما يرتدي جلبابا قديما فقال له أليس لك ثوب غير هذا ؟000لقدرأيت معك منذ أيام ثوبين جديدين ؟)000فأجابه أبو ذر يا بن أخي ، لقد أعطيتهما منهو أحوج إليهما مني )000قال له والله انك لمحتاج إليهما )000فأجاب أبو ذر اللهم غفرا انك لمعظم للدنيا ، ألست ترى علي هذه البردة ، ولي أخرى لصلاة الجمعة،ولي عنزة أحلبها، وأتان أركبها، فأي نعمة أفضل مما نحن فيه؟)000وفاته: في ( الربذة ) جاءت سكرات الموت لأبي ذر الغفاري ، وبجواره زوجته تبكي ،فيسألها فيم البكاء والموت حق ؟)000فتجيبه بأنها تبكي لأنك تموت ، وليس عنديثوب يسعك كفنا !)000فيبتسم ويطمئنها ويقول لها لا تبكي ، فاني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم وأنا عنده في نفر من أصحابه يقول :" ليموتن رجل منكمبفلاة من الأرض ، تشهده عصابة من المؤمنين "000وكل من كان معي في ذلك المجلس مات فيجماعة وقرية ، ولم يبق منهم غيري ، وهاأنذا بالفلاة أموت ، فراقبي الطريق فستطلععلينا عصابة من المؤمنين ، فاني والله ما كذبت ولا كذبت )000وفاضت روحه إلى الله ،وصدق000فهذه جماعة مؤمنة تأتي وعلى رأسها عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله -صلىالله عليه وسلم- فما أن يرى وجه أبي ذر حتى تفيض عيناه بالدمع ويقول صدق رسولالله ، تمشي وحدك ، وتموت وحدك ، وتبعث وحدك )000وبدأ يقص على صحبه قصة هذه العبارةالتي قيلت في غزوة تبوك كما سبق ذكره0
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| حديث شريف لبر الوالدين | آية الرحمن | المنتدى الإسلامي العام | 21 | 10 -03 -2007 06:39 AM |