| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إن الله تعالى أنزل القرآن وأمر بتدبره فقال تعالى ( كتاب انزلناه اليك ليدبرو اياته)
وذم الله من لا يتدبر القرآن فقال تعالى ( افلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) فنحن جميعا نحتاج الى تدبر القرآن والاستفاده بما فية من عجائب وعلم فننعم بالدنيا والاخرة ولما كان امر تدبر القرآن خافيا على كثير من الناس الا من رحم الله أحببت أن أن انقل لاخوتي في الله مثال يجعلونة نبراسا لهم لتدبر القرآن بعد الوقوف على التفسير فيخرجو منه الكنوز ويخرجو منه فوائدة واسراره التي لا تنتهي الى قيام الساعة و الله اسال ان ينفع بهذا انه ولي ذلك والقادر علية . واترك اخوتي مع الامام بن القيم :- يقول الامام بن القيم في كتابه الماتع (زاد المهاجر الى ربة ) او الرسالة التبوكية :- رأس الأمر وعموده هو دوام التفكر وتدبر آيات الله حيث تستولي على الفكر وتشغل القلب فإذا صارت معاني القرآن مكان الخواطر من قلبه وجلس على كرسيه ، وصار له التصرف ، وصار هو الأمير المطاع أمره ، فحينئذ يستقيم له سيره ويتضح له الطريق وتراه ساكنا وهو يباري الريح { وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شئ إنه خبير بما تفعلون } . فان قلت : إنك قد أشرت إلى مقام عظيم فافتح لي بابه ، واكشف لي حجابه ، وكيف تدبر القرآن وتفهمه والإشراف على عجائبه وكنوزه ؟ وهذه تفاسير الأئمة بأيدينا ، فهل في البيان غير ما ذكروه ؟ قلت : سأضرب لك أمثالاً تحتذي عليها وتجعلها إماماً لك في هذا المقصد ، قال الله تعالى : { هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين ، إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً ، قال سلام قوم منكرون ، فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين ، فقربه إليهم قال إلا تأكلون ، فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم ، فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم ، قالوا : كذلك قال ربك انه هو الحكيم العليم } . فعهدى بك إذا قرأت هذه الآية وتطلعت إلى معناها وتدبرتها فإنما تطلع منها على أن الملائكة أتوا إبراهيم في صورة الأضياف يأكلون ويشربون وبشروه بغلام عليم ، وإنما امرأته عجبت من ذلك فأخبرتها الملائكة أن الله قال ذلك . ولم يتجاوز تدبرك غير ذلك . فاسمع الآن بعض ما في هذه الآيات من أنواع الأسرار . وكم قد تضمنت من الثناء على إبراهيم . . . وكيف جمعت الضيافة وحقوقها . . . وما تضمنت من الرد على أهل الباطل من الفلاسفة والمعطلة . . . وكيف تضمنت علما عظيماً من أعلام النبوة . . . وكيف تضمنت جميع صفات الكمال التي ردها إلى العلم والحكمة . . . وكيف أشارت إلى دليل إمكان المعاد بألطف إشارة وأوضحها ثم أفصحت وقوعه . . وكيف تضمنت الأخبار عن عدل الرب وانتقامه من الأمم المكذبة . . . وتضمنت ذكر الإسلام والإيمان والفرق بينهما . . . وتضمنت بقاء آيات الرب الدالة على توحيده وصدق رسله وعلى اليوم الآخر . . . وتضمنت انه لا ينتفع بهذا كله إلا من في قلبه خوف من عذاب الآخرة وهم المؤمنون بها . . . وأما من لا يخاف الآخرة ولا يؤمن بها فلا ينتفع بتلك الآيات . . . فاسمع الآن بعض تفاصيل هذه الجملة : قال الله تعالى : { هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين } افتتح سبحانه القصة بصيغة موضوعة للاستفهام ، وليس المراد بها حقيقة الاستفهام ، ولهذا قال بعض الناس : إن ( هل ) في مثل هذا الموضع بمعنى ( قد ) التي تقتضي التحقيق . ولكن في ورود الكلام في مثل هذا بصيغة الاستفهام سر لطيف ، ومعنى بديع ، فإن المتكلم إذا أراد أن يخبر المخاطب بأمر عجيب ينبغي الاعتناء به ، وإحضار الذهن له صدر له الكلام بأداة الاستفهام لتنبيه سمعه وذهنه للمخبر به ، فتارة يصدره بألا ، وتارة يصدره بهل ، فقول : هل علمت ما كان من كيت وكيت ؟ إما مذكرا به ، وإما واعظاً له مخوفا ، وإما منبها على عظمه ما يخبر به ، وإما مقرراً له ، فقوله تعالى : { هل أتاك حديث موسى } و { هل أتاك نبأ الخصم } و { هل أتاك حديث الغاشية } و { هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين } متضمن لتعظيم هذه القصص والتنبيه على تدبرها ومعرفتها ما تضمنته . ففيه أمر آخر . وهو التنبيه على أن إتيان هذا إليك علم من أعلام النبوة فانه من الغيب الذي لا تعمله أنت ولا قومك فهل أتاك من غير أعلامنا وإرسالنا وتعريفنا ؟ أم لم يأتك إلا من قبلنا ؟ فانظر ظهور هذا الكلام بصيغة الاستفهام ، وتأمل عظم موقعه من جميع موارده يشهد أنه من الفصاحة في ذروتها العليا . وقوله ضيف إبراهيم المكرمين متضمن لثنائه على خليله إبراهيم فإن في المكرمين قولين . أحدهما : إكرام إبراهيم لهم ففيه مدح إبراهيم بإكرام الضيف . والثاني : انهم مكرمون عند الله كقوله تعالى : { بل عباد مكرمون } وهو متضمن أيضاً لتعظيم خليله ومدحه ، إذ جعل ملائكته المكرمين أضيافاً له ، فعلى كلا التقديرين فيه مدح لإبراهيم . وقوله : { فقالوا سلاما قال سلام } متضمن بمدح آخر لإبراهيم حيث رد عليهم السلام أحسن مما حيوه به ، فإن تحيتهم باسم منصوب متضمن لجملة فعلية تقديره : سلمنا عليك سلاماً . وتحية إبراهيم لهم باسم مرفوع متضمن لجملة اسمية تقديره سلام دائم أو ثابت أو مستقر عليكم ، ولا ريب أن الجملة الاسمية تقتضي الثبوت واللزوم والفعلية تقتضي التجدد والحدوث فكانت تحية إبراهيم أكمل واحسن . ثم قال { قوم منكرون } وفي هذا من حسن مخاطبة الضيف والتذمم منه وجهان في المدح . إحداهما : أنه حذف المبتدأ والتقدير : انتم قوم منكرون ، فتذمم منهم ولم يواجههم بهذا الخطاب لما فيه من الاستيحاش . وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يواجه أحدا بما يكرهه بل يقول : " وما بال أقوام يقولون كذا ويفعلون كذا " . الثاني : قوله { قوم منكرون } فحذف فاعل الإنكار وهو الذي كان أنكرهم كما قال في موضع آخر ( نكرهم ) ولا ريب أن قوله ( منكرون ) ألطف من أن يقول أنكرتكم . وقوله { فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال إلا تأكلون } متضمن وجوها من المدح وآداب الضيافة وإكرام الضيف . منها قوله : { فراغ إلى أهله } والروغان الذهاب بسرعة واختفاء وهو يتضمن المبادرة إلى إكرام الضيف ، والاختفاء يتضمن ترك تخجيله وألا يعرض للحياء ، وهذا بخلاف من يتثاقل ويتبارد على ضيفه ثم يبرز بمرأى منه ويحل صرة النفقة ويزن ما يأخذ ، ويتناول الإناء بمرأى منه ونحو ذلك مما يتضمن تخجيل الضيف وحياءه فلفظة ( راغ ) تنفي هذين الأمرين . وفي قوله تعالى : { إلى أهله } مدح آخر لما فيه من الإشعار أن كرامة الضيف معدة حاصلة عند أهله ، وأنه لا يحتاج أن يستقرض من جيرانه ، ولا يذهب إلى غير أهله إذ قرى الضيف حاصل عندهم . وقوله : { فجاء بعجل سمين } يتضمن ثلاثة أنواع من المدح : أحدها : خدمة ضيفه بنفسه فإنه لم يرسل به وإنما جاء به بنفسه . الثاني : انه جاءهم بحيوان تام لم ياتهم ببعضه . ليتخيروا من أطيب لحمه ما شاءوا . الثالث : انه سمين ليس بهمزول ، وهذا من نفائس الأموال ، ولد البقر السمين فإنهم يعجبون به ، فمن كرمه هان عليه ذبحه وإحضاره . وقوله { إليهم } متضمن المدح وآداباً أخرى وهو إحضار الطعام إلى بين يدي الضيف ، بخلاف من يهيئ الطعام في موضع ثم يقيم ضيفه فيورده عليه . وقوله { ألا تأكلون } فيه مدح وآداب أخر ، فإنه عرض عليهم الأكل بقوله : { ألا تأكلون } وهذه صيغة عرض مؤذنة بالتلطف بخلاف من يقول : : ضعوا أيديكم في الطعام ، كلوا ، تقدموا ، ونحو هذا . وقوله : { فأوجس منهم خيفة } لأنه لما رآهم لا يأكلون من طعامه أضمر منهم خوفاً أن يكون معهم شر ، فإن الضيف إذا أكل من طعام رب المنزل اطمأن إليه وأنس به ، فلما علموا منه ذلك قالوا : { لا تخف وبشروه بغلام عليم } وهذا الغلام اسحق لا إسماعيل ، لأن امرأته عجبت من ذلك فقالت : عجوز عقيم ، لا يولد لمثلي ، فأنى لي بالولد ؟ وأما إسماعيل فإنه من سريته هاجر وكان بكره وأول ولده . وقد بين سبحانه هذا في سورة هود في قوله تعالى : { فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب } وهذه هي القصة نفسها . وقوله تعالى : { فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها } فيه بيان ضعف عقل المرأة وعدم ثباتها ، إذ بادرت إلى الندبة فصكت الوجه عند هذا الإخبار . وقوله : { عجوز عقيم } فيه حسن أدب المرأة عند خطاب الرجال واقتصارها من الكلام على ما يتأدى به الحاجة ، فإنها حذفت المبتدأ ولم تقل أنا عجوز عقيم ، واقتصرت على ذكر السبب الدال على عدم الولادة لم تذكر غيره ، وأما في سورة هود فذكرت السبب المانع منها ومن إبراهيم وصرحت بالعجب . وقوله تعالى { قالوا كذلك قال ربك } متضمن لاثبات صفة القول له . وقوله { إنه هو الحكيم العليم } متضمن لإثبات صفة الحكمة والعلم اللذين هما مصدر الخلق والأمر ، فجميع ما خلقه سبحانه صادر عن علمه وحكمته ، وكذلك أمره وشرعه مصدره عن علمه وحكمته . انتهى كلامه رحمه الله ما اشد حجاتنا ايها الاحباب في ان ننهج هذا النهج القويم في فهم كتاب ربنا واستخراج ما يحوية من كنوز العلم اسال الله تبارك وتعالى ان ينفع اخواني بهذا المثال انة ولي ذلك والقادر علية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك وجزاكي الله خيرا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شكرا اختنا ايمان بارك الله فيك
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكورين يا اخوانى وجزاكم الله خيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله لك اختنا ايمان
والقران هو معجزة بكل المقاييس والمتأمل فيه سيجده يرسم تاريخ العالم منذ نشأة الخليقة الي قيام الساعه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكى اختنا الكريمه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| انتبه انه الموت | محب المنشاوي | المنتدى العام | 11 | 17 -12 -2008 04:19 AM |