| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إليك ايها الكاتب
يا من رفعت قلمك و انهلت به على صفحات الورق تسقيها من فكرك و حبرك إليك أيها الكاتب يا من تناسيت في غمرة ثرثرتك أن تضع هدفا لتلك الثرثرة فمضيت تثرتثر و تهذي على صفحات الورق إليك يا من قد تفسد عقولا و تهدم أجيلا و تحل أخلاقا و تسفك أعراضا و تهتك دينا إليك هذه السطور _________________________________________ " أحبها و أحبته خرج معها و خرجت معه أصاب منها و أصابت منه ثم أرادها و أرادته تقدم إليها فرفضه أهلها و زوجوها من لا ترضى انتهى الأمر بوفاته و دخولها مستشفى " المجاذيب " (المجانين) ________________________________________ ذلك ملخص رواية طويلة أنفق كاتبها في كتابتها من الوقت و أنفقت أنا في قرائتها من الوقت و المحصلة صفر مدور كبير .... لا شئ ألبتة و ما حملني على متابعة قرائتها إلا معرفتي الوثيقة بكاتبها من خلال كتاباته الإسلامية الراقية الهادفة معللة نفسي و أنا أقلب صفحات القبل و الاحضان أن الرواية لابد تنطوي على هدف نبيل و أن الكاتب سبرز في اي لحظة معلقا و مستنكرا على ما يجري و انتهت الرواية دون أن يحدث شئ من ذلك !!! _________________________________________ إني أطالب بحقي كقارئة لها فكر و عقل من حقي – كما احترمت الكاتب و تنازلت له من وقتي لأطلع على اعماله – أن يحترمني أن يحترم و قتي الذي أنفقه عقلي الذي أفسح فيه مجالا لأفكاره و كلماته هذه المرة لن اوجه كلاما إلى من يقرا أن عليه أن يحسن الاختيار و ... و .... لا ... آن الأوان لنعيد الأمور إلى نصابها إلى كل كاتب و كاتبة إلى كل من يخط خطا او يكتب حرفا أكتب هذه السطور _____________________________________________ من منا لا يحفظ الحديث النبوي الذي تعودنا ترديده دون أن تتجاوز كلماته ألسنتنا إلى عقولنا : " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، و عن شبابه فيما ابلاه و عن ماله من أين اكتسبه و فيم أنفقه ، و عن علمه ماذا عمل فيه " طيب ... أليس الكاتب ينفق من سني عمره فيما يكتب ؟ ألا يفنى شبابه بين البحث و التنقيح و الكتابة ؟ ألا ينفق ماله في توفير ما يحتج من أدوات الكتابة و نشر الكتب ؟ و الريع الذي يعود عليه من كتبه ... أليس بمال مكتسب ؟ و المال المكتسب – أيا ما كان مصدره – قد يكون من حرام أو من حلال ، صحيح ؟ و ما يبثه الكاتب في عقول الآخرين اليس من علمه و أفكاره ، يحمل الآخرين على تصديقها و الاقتناع بها أو نبذها و استهجانها ؟ تخيلوا معي من يكتب مثل النموذج السابق ذكره ... كم انفق من ليل و جهد لإخراج ذلك السم الزعاف القاتل للوقت المهدر للقيم – الذي سنسميه اصطلاحا "العمل الفني " السؤال المهم ... المال المكتسب من مثل تلك الترهات ... ما حكمه ؟ لا تجزعوا ... لن أصدر حكما شرعيا و لست من أهل الفتوى و لا أنوي سؤال أهل الفتوى إنما هي إثارة الأذهان لتنتبه إلى ما يجري من وراء الستار و قلب المؤمن دليله و الحلال .. لا يختلف عليه اثنان .. و لا يجادل فيه مجادل و إذا التففنا حول هذه النقطة تأتي أختها ما يبثه الكاتب في عقول قرائه أليس مسؤولا عنه أمام الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ " إذا أعطيت القاتل سكينا صرت قاتلا مثله " لماذا ؟ أنت أعنته على غيه إن العلاقة الحقيقية بين الكاتب و القارئ كما أؤمن علاقة الوالد الحريص على ولده يمنحه على طبق من ذهب عصارة فكره و خلاصة تجاربه بابتسامة حانية و نفس راضية لا يألو جهدا في سبيل إيصال رسالته بأرق الكلمات و ألطف العبارت و أكثر الطرق إقناعا و تأثيرا أف لزمن لا يؤمن فيه الكُتاب وواحسرتاه على زمن ينظر فيه لجل الكتب بعين الحذر ، و لا تجد إلا النادر تأمنه على نفسك __________________________________________ لماذا أيها الكاتب ؟ لماذا تدمر تلك العلاقة التي كان يمكن أن تؤسس على تقوى من الله و رضوان ؟ لماذ أثق بك ... فتخون ثقتي لماذا أمنحك من وقتي الذي سؤسأل عنه يوم القيامة كذلك ... أتنهض بحجتي عني ... ؟ هيهات ... كنت نهضت بحجتك أنت لماذ تخدش حيائي ... لا .. إنك لا تخدشه بل تمزقه تمزيقا لماذا تملا رأسي بأفكار مسمومة كنت عنها في سعة ماذا جنيت قي حقك حتى تجرحجني هذا الجرح العميق الغائر ________________________ نعم ... إليك ايها الكاتب عتابي أنت يا من كتبت مرة في مدح الرسول و تمجيد الصحابة و الدعوة للتوبة بأسلوب رصين و لغة متينة فوثقت بك و استلهمت منك و انكببت على أعمالك ألتهمها واحدا تلو الآخر فغص بها حلقي و لم أجد لها مساغا لم يكن هذا ما توقعته منك أنت يا من خط قلمك مرة اسم الرسول الأكرم يا من تنطق بالشهادتين في كل صلاة يا من يرفع يديه إلى رب العالمين عند كل تكبيرة أيليق بك أن تهيم في واد لا قرار له تكتب عن قصص العشق و الغرام و هذه تقبله و ذلك تطلع إلى نهديها و .. و ... بل لا تتورع أحيانا عن إفراد صفحات لكل قبلة منحها إياها و كل نظرة أنعمت بها عليه و يا ليتك بعدها – أيها الكاتب – تستجرم أو تستنكر او تفعل شيئا بل إنك تروي و تروي و تسهب في وصف تلك اللذات الزائفة حتى لتبدو الخطيئة جنة من الأنس و مرتعا للمحبين محبين ؟! و ما ادراك انت ايها الكاتب بالحب ؟ ________________________________ أواه عليك ايها الرفيق المسكين ... صوروك على أنك خطيئة الليل و عار الدهر و ما أنت إلا نعمة من نعم الله على عباده ماذا فيها أن يحب الجيران ابنة الجيران ماذا فيها إن لهج قلبه بذكرها هو حبها قذفه الله في قلبه لماذا تفرض عليهما أيها الكاتب طريق الخطيئة ؟؟؟ لماذا لا يمكنهما أن يحبا بعضهما حبا طاهرا يكلله الاحترام و تحفه المودة و تحوطة بركة الله و رضوانه على قلبين خافا الله في الخفاء فأثبهما في العلن زواجا ميمونا و في الخفاء حبا يدوم بينهما أبد الدهر و ذرية صالحة لماذا لا ؟؟؟ أجبني ايها الكاتب لماذا الحرام و ما تقشعر له الابدان و يهتك له الحياء ... ستقول لي : هذا منظوري ... لا تقرئيه إن شئت نعم ... لن أقرأه إن لي نفسا – و لله الحمد و الفضل – أربأ بها عن الدنايا و لي قلب أعوذه أن يحب ما يغضب الله و لي حياء أحوطه يتاج العزة و العلو عن أن أنزل لمستواك ... أيها الكاتب و لكن هناك غيري سيقرأ باختلاف الدوافع أو أيا كان – لا ألوم القارئ الآن أما تخشى أن تسأل عنهم أيها الكاتب سواء قرئ ما كتبت أم لم يقرا ... ستسأل عنه جهز حجتك أمام رب العالمين .... أيها الكاتب ______________________________________ و أعود إليك أيها الرفيق المظلوم يا من لهج باسمك من لا يعرف لك حقا و لا يصون لك كرامة طب نفسا أيها "الحب" ... أنا أدافع عنك أيها الحب الذي بك احببت خالقي و خلق خالقي حتى من آذوني ... إن لم أحبهم لم ابغضهم لأني أحب خالقي بك أحببت أمي و أبي و إخوتي بك أصل رحمي و إن لم أحبهم لأني أحب ربي و أحب رضاه بك استغفر و أتوب حين أذنب لأني أحب ربي , و احب أن يحبني كم ورد ذكرك في الأحاديث القدسية و في النبوية وحتى في القرآن _____________________________ لست عيبا و لا حراما و لا لطخة عار و إنما هو – ذلك الكاتب – شوهك لماذا لا نرى حبيبا يربأ بحبيبته عن الدنايا إن كان يعرف الحب حقا لماذا لا نرى حبيبة الموت إليها أحب إليها من بيع نفسها للشيطان و إغضاب ربها لماذا لا نقرأ عن أحبة عصف بهما الدهر و فرقت بينهما الأقدار فتجملا بالصبر و تدرعا بحب الله و استعاناه على غلبة الهوى لماذا لا نقرأ عن تلك التي زوجت لغير من تحب فوطنت نفسها على الرضا بقضاء الباري و احتسبت عنده و باعت دنياها بآخرتها لماذا تصرون على تحويلها إلى داعرة ساخطة تنظر إلى أبيها شزرا و إلى زوجها حقدا و كرها تنتظر الليل لترتمي بين يدي ذلك اللص .. لص الأعراض الذي لو عرف الحب حقا لما رضي بتلك المهانة و الذلة و ذلك الوضع المثير للغثيان و الاشمئزاز أين حب الله الذي يعلو فوق ذلك لماذا لا تكتبون عنه لماذا يجب أن تسير الأمور هكذا ________________________ أين التحرر في هذا – ايها الكاتب إنا نقرأ لنجد في ما تعرضه صدى لهمومنا و حلولا ناجعة لمشكلاتنا لا لتزرع في رؤوسنا افكارا شوهاء مريضة لا اساس لها من الصحة صورت الحب على أنه عذاب لا ينقطع أو لذة عابرة أو شهوة جامحة لا تلبث جذوتها تنطفئ بعد قضاء وطرها _______________________ و أكثر ما يحزنني ايها الكاتب أنك تكتب هذا و أنت تعلم أن عين الله عليك رقيبة و الحفظة يدونون ما تعمل لعلك ايها الكاتب تزم شفتيك و تتهمني في قرارة نفسك أنني رجعية أو انك كاتب متحرر و لست من الطراز الإسلامي مهلا أيها الكاتب منذ متى ينفصل الإسلام عن الحياة ؟ إذا كان الإسلام هو الحياة نفسها أنت مسلم رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا لا أحد أكرهك الإسلام منهج حياة متكامل ... هذا ليس راي بل حقيقة من الحقائق بل حقيقة مؤكدة أكثر من تأكدك بأن واحد + واحد = اثنين ذلك ان الشرع شرع الله ، فمم تتحرر ؟ أي قيود تلك التي منها تريد التحرر ؟ ذلك شرع الله... أتدري من الله ؟ هو الخالق البارئ له الأمر من قبل و من بعد إليه المآل و المرجع و المصير هو المدبر من فوق سبع سماوات هو الرفيع فلا الابصار تدركه سبحانه من مليك نافد القدر هو الذي خلقك و صورك ايها الكاتب هو الذي من عليك بيدين تمسك بهما قلمك بعينين ترى بهما ما تخط يداك و ما تجترحان على الورق بأذنين تسمعان صرير قلمك على الورق و يخفى علهما صرير اقلام الحفظة بعقل تسكب منه تلك الأفكار سكبا بموهبة فوارة تنضح من بين ضلوعك أبعد هذا تتنصل ؟ ستسؤل عن كل واحدة من أولئك و ما ذلك إلا ما هداني إليه عقلي القاصر و ما خفي كان أشد تبعة الله .. الله أيها الكاتب __________________________ اكتب عن الحب اكتب عن الأسرة اكتب عن المرأة اكتب ... لكن ... في حدود ما شرعه الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وكما طالبت انها تنازلت عن وقتها للقرأة للكاتب فنحن ايضا اعطناها من وقتنا وخير الكلام ما قل ودل وخاصه فى المنتديات ..ده سناريو فيلم جزاك الله اخى صبحى خير على نقلك الطيب ولولا خاطرك عندى ما قرأت الطوووووووووووول ده كله عشان انت حبيبى بس ونيتك خير فى نقل يفيد المنتدى اشكرك حبيبى صحى
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
باركـ اللهـ لناـ فيكـ أخيناـ فيـ اللهـ عليـ الموضوعـ الهادفـ القيمـ ..
شكراـ ولكـ منيـ أجملـ تحيهـ ..
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخوانى واخواتى من فضلكم لن اخذ من وقتكم الكثير تفضلوا هنا
-= في خلال دقيقتين فقط =-
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| مهلا رويدك 00 الى اين ولمن ؟!!! انت ذاهب ؟!!! | ابو طيبه | المنتدى العام | 31 | 13 -08 -2008 08:45 PM |
| مهلا.. قبل أن تربي!- منقول للفائدة | الكنجورى | المنتدى العام | 0 | 02 -11 -2007 09:56 PM |
| أهلا بعودتك أخي معتز ((قمة السعادة) | خالد عبد الرازق الشويحي | المنتدى العام | 9 | 19 -12 -2006 03:19 PM |
| السويد : الكاتب والفليسوف هوجان لارسون يعلن إسلامه | محب المنشاوي | المنتدى العام | 4 | 02 -11 -2006 02:57 AM |