| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} (49) سورة القمر {نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات}الزخرف: 32 {قل إن ربى يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له}[ سبـأ:39] رزق الهبل على المجانين قول شيطانى، فالرزاق هو الله وحده، وليس أحد يملك لنفسه ولا لغيره رزقا ولا نفعاولا موتا ولا حياة ولا نشورا؛ قال الله عز وجل:" إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين " الذرايات 58 وقال: { الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر } [ الرعد 26] فالرزق بيد الله سبحانه وتعالى وقد كتبه وقدره قبل أن يخلق السماوات والأرضبخمسين ألف سنة، وقال:" لو أنكم توكلونعلى الله حق توكله لرزقكم الله كما يزرق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ". رواهأحمد قال الله عز وجل:{ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرهاومستودعها كل في كتاب مبين } [ هود:.6] {قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله} [ سبأ:24] لا بيرحم ولا بيخلي رحمة ربنا تنزل: كلمة خبيثة؛ فالله تعالى لا يؤوده شيء ولا ينازعه في سلطانه منازع، ولا يملك أحدأن يمنع شيئا من أمر الله ورحمته قال عز وجل:{ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسكلها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم } [ فاطر:2] وقال تعالى :{ قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفاتضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته } [ الزمر:38 ] فآي مخلوق هذا الذي يستطيعأن يمنع رحمة ربنا من أن تنزل على عباده. كُتر السلام يقل المعرفة: هذا قول خاطئ لا يجب أن يتفوه به مسلم، فالشارع الحكيم حض على إفشاء السلام؛لأنه مفتاح الحب والمودة في الله فقال عز وجل:{ فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكمتحية من عند الله } [ النور:61] وقال:. r{والذي نفسي بيده لا تدخلواالجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتمأفشوا السلام بينكم } [ صحيح مسلم – 7081]. وقال :"رسول اللهإذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو حائط أو حجرثم لقيه فليسلم عليه " [ صحيح –الجامع 789] [والسلسلة الصحيحة 186]. وقال {: إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل:السلام عليكم ورحمة الله } [صحيح – صحيح الجامع 375. ] وقالرسول الله {: السلام قبل السؤال، فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه } [ حسن – ابن النجار 3699. ] وقال {: من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد ولا يصلي فيه ركعتين، وأن لايسلم الرجل إلا على من يعرف } [ صحيح –الطبراني 5896]. ما ينوب المخلص إلا تقطيع هدومه: مثل خبيث يدعو إلى ترك النهى عن المنكر، ويمنع إصلاح ذات البيت بين الناس. فلاشكأن تشاجر الناس واشتباكهم منكر ينبغي الإسراع بتغييره. قال تعالى:{ فأصلحوا بينأخويكم } [الحجرات 10. ] وقال رسول اللهr : { من رأي منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطيع فبلسانه، فإنلم يستطع فبقلبه } [صحيح مسلم، وأبى داود، وصحيح الجامع 6250. ] وقال: رسول الله. {أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة؟ قالوا:بلى يا رسول الله. قال:إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة } [ حسن أبو داود. ] اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع: هذا ليس صحيحا على الإطلاق، وهو قول يراد به البخل تماما بأي شيء فيه مصلحة عامةللمسلمين، والمسجد هو أعظم مصلحة عامة للمسلمين. وما كان السلف الصالح يبخلون بشيءقط لله ورسوله، فهذا أبو بكر الصديق رضى الله عنه أتى بكل ما عنده ووضعه في حجررسول اللهفلما سأله:{ ماذا تركت لأهلك؟ } فقال:{ تركت لهم الله ورسوله }. ولكنه قد يكون صحيحا في الحاجات الضرورية ففرض النفقة على الأهل والعيال فرض عينوما يحتاجه المسجد فرض كفاية. وفرض العين مقدم، وقد قال النبي:{ كفي بالمرء إثماأن يضيع من يقوت } فمن كان يجد كسبا من تجارة أو عمل أو صناعة أو نحوها فلا حرجعليه أن يتصدق بماله كله كما فعل أبو بكر الصديق رضى الله عنه. واحتياجات البيت لا تنتهي أبدا، قال الله عز وجل مادحا المحسنين:{ ويطعمونالطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا } [الإنسان :8]. {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} {الحشر: 9]. الأقارب عقارب: هذا مثل أحمق مضل يحض على قطيعة الرحم التي أمر الله أن توصل، ويصطدم مع مبادئالإسلام حيث يقول الله تعالى:{ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحساناوبذي القربى} [النساء :36]. وقال عز وجل:{ واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } [ النساء: 1] وقال عز وجل:{ فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم. أولئكالذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم } [ محمد:22-23]. وقال رسول اللهr:{من سره أن يعظم الله رزقه، وان يمد في أجله فليصل رحمه}[صحيح رواه أحمد 6291]. وقال {: صلة القرابة مثراة في المال، محبة في الأهل، منسأة في الأجل } [صحيحالطبرانى 3768]. وقال : { صلة الرحم، وحسن الخلق، وحسن الجوار، يعمرن الديار، ويزدن في الأعمال } [رواه أحمد 3767]. وقال: {إياكم وسوء ذات البين، إنها الحالقة } [صحيح أحمد 4314]. وليس هذا فحسب، بل إن من يصل من وصله من ذوى قرباه، ويقطع من قطعه منهم فليسبواصل، قال:{ ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها } فالمشروع أن نصل أقاربنا وإن قطعونا وآذونا. الرزق يحب الفهلوة أو الخفية: اعلم – وفقنا الله وإياك – أن من أعظم الأسباب التي تفتح أبواب الرزق تقوى اللهوحسن التوكل عليه، قال تعالى:{ ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ويرزقه من حيث لا يحتسب } [الطلاق 2-3]. أي ومن يتق الله فيما أمر به، ويترك ما نهى عنه، يجعل له من كل ضيق مخرجا وفرجا،روى ابن كثير في تفسيره لهذه الآية { ومن يتق الله يجعل له مخرجا } أن رجلا منأصحاب النبي e كان له ابن أسره المشركون، وكان أبوه يأتي رسول الله فيشكو إليه،فكان رسول الله e يأمره بالصبر، فلم يلبث إلا يسيرا أن انفك ابنه من أيدي العدو فمربغنم من أغنام العدو فاستاقها إلى أبيه. فنزلت تلك الآية. وقال تعالى حاكيا عن هود عليه السلام:{ ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليهيرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين } [ هود:52] وقال تعالى:{ ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماءوالأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون } [ الأعراف :96]. أما المعاصي والبطر ونسيان أوامر الله فإنها تؤدى إلى المحق والبوار. قال تعالى:{ وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكانفكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون } [ النحل :112]. {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتواأخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون} [ الأنعام:44] أي آيسون محزونون. وقد سلب الله ملك أهل الطغيان والكفر وأخبر عنهم بقوله:{ كم تركوا من جنات وعيون . وزروع ومقام كريم . ونعمة كانوا فيها فاكهين } [الدخان 25-27]. {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتكم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد}[إبراهيم:7] {من عمل صالحا من ذكر أو أثنى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهمبأحسن ما كانوا يعملون} [ النحل:97]. ومن أسباب ضنك العيش وضيق الرزق الإعراض عن شرع الله. قال تعالى :{ ومن أعرض عنذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى. قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنتبصيرأ } [طه 124:126]. {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} [الشورى :30] وقال: }رسول اللهإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه. } وقال على والعباس رضى الله عنهما:{ ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة}. فإن كان المقصود من (الفهلوة) هو خداع الناس ومداهنتهم أو غشهم كما يستدل بهذاالمثل كثيرا في مثل ذلك فهذا مما يستجلب سخط الرب وعقابه. ومن العقاب الحرمان منالرزق. وإن كان المقصود (بالخفية) الاجتهاد في الأسباب فلينظر هل هي أسباب مباحة شرعافالأخذ بها مشروع، وإن كانت محرّمة فلا يجوز الأخذ بها ولا ينبغي أن يكون الإنسانفي حياته كلها جيفة بالليل حمارا بالنهار، حتى في الأسباب المباحة من أجل (الخفية) المطلوبة. وإن كان في المثل أمر آخر وهو أن الرزق (يحب) والرزق إنما يأتي من اللهسبحانه، ولا قدره للرزق ولا إرادة ولا محبة. وهذا اللفظ قد يشعرنا بأن الأشياء تأتىبطبائعها، لا بقدر الله؛ فليُحترز من ذلك. اللهم قني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم: عبارة خبيثة من جهتين: أولا: تدعو إلى الشك في الأصدقاء وسوء الظن بهم، وقد نهانا الشارع الحكيم عنسوء الظن { يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن من الظن إن بعضالظن إثم } [الحجرات 12]. } ومن المعلوم أن الإخّوة في الله من أعظم مظاهر الدين، بل هي تضمن للعبد أن يكونمع أخيه في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله. قال رسول الله:{.. ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه.. [الحديث، متفق عليه]. والجهة الثانية:أنها توهم الإنسان بأنه يمكنه أن يستغني عن عون الله ونصرته فيمواجهة أعدائه، وهذا مجال. قال تعالى:{ إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعدهوعلى الله فليتوكل المؤمنون } [ آل عمران 160]. {وكان حقا علينا نصر المؤمنين} [ الروم:47]. {بل الله مولاكم وهو خير الناصرين} [ آل عمران :150] وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يلح على ربه في الدعاء والتضرع أن ينصره ببدر حتى أشفق عليهالصديق رضى الله عنه؛ وقال له:أكثرت على ربك. والمسلمون حين ظنوا بأنفسهم الكثرة والقوة على النصر غُلبوا وعاتبهم الله؛ فقالتعالى:{ لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكمشيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين } [التوبة :25]. فلا قوة إلا بالله ولا نصر إلا به. فأحسن التوكل على مولاك، وسلم أمرك كله لهتكن من الفائزين بإذنه ومنّه سبحانه، فاللهم قنا شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته. ونعوذ بالله من شر ما خلق. أبكى على الزمان اللي عمل القصير شمعدان: هذا سوء أدب واعتراض على قدر الله ووصفه بالظلم والقدر والزمان خلق الله، قال عزوجل:.{ وربك يخلق ما يشاء ويختار } [القصص :68]. وقال عز وجل:{ وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون}[الأنبياء:33]. وقال:{ ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا الشمس ولا للقمرواسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون } [فصلت:37]. والله عز وجل يرزق من يشاء، وهو أعلم بمواقع فضله، وهو القائل:{ إن ربك يبسطالرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا } [ الإسراء :30]. والواجب على العبد المؤمن أن يرضى بقضاء الله على سبيل الإذعان والتسليم منشرحالصدر راضيا، قال تعالى:{ وما كان لؤمن ولا مؤمنة إذا قضى لله ورسوله أمرا أن يكونلهم الخيرة من أمرهم } [الأحزاب:36]. {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مماقضيت ويسلموا تسليما} [ النساء:65]. إذا دخلت بلد تعبد العجل فحش له، وإن كان لك عند الكلب حاجة قل له يا سيدى،واتمسكن حتى تتمكن. أقوال غريبة وفاسدة تدل على الانتهازية وسوء الأخلاق. والمسلم لا يسير حياتهبالحرام ولا بالتسلق والوصولية، ولا بإذلال النفس لغير الله تعالى، ولا يبيع دينهبدنياه، كيف إذ دخل المؤمن بلدا تعبد غير الله، كيف يشاركهم؟ لقد ضل إذا وما هو منالمهتدين، هل يجدهم يعبدون عجلا ( يحش له ) أي يضع له طعاما وتقديسا وعبادة فماالكفر إن لم يكن هذا هو؟ قال تعالى:{ قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون } [الكافرون 1-2] بل الواجبعلى المؤمن أن يقوم داعيا لله مبينا سوء ما يفعلون. قد يكون المقصود من الحديث هو مسايرة أهل الباطل على باطلهم دون عقد القلب، ولكنهذا أمر يقضى على الدين اسما ورسما، أقول:يجب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وإنلقي في سبيل ذلك ما لقي. ثم يقول بعد إقامة الحجة: {لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون} [يونس :41]. {إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب}[هود: 88]. ولا يجب للمؤمن أن يذل نفسه لأحد إلا الله، ولا تصيبه مسكنة ولا ذلة إلا لهسبحانه، فقد قال:{ ألا لا يمنعن أحدكمرهبة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو شهده فإنه لا يقرب من أجل ولا يباعد من رزق أنيقول بحق أو أن يذكر بعظيم } [حسن – رواه أحمد]. وقال:" لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرا لله فيه مقال فلا يقول فيه. فيقال لهيوم القيامة: ما منعك أن تكون قلت في كذا وكذا؟ فيقولا مخافة الناس، فيقول:"إيايأحق أن تخاف ". وقالرسول الله:{ إن الله ليسأل العبد يوم القيامة حتى إنه ليسأل يقول له أي عبدي أرأيتمنكرا فلم تنكره؟ فإذا لقن الله عبدا حجته قال:أي رب وثقت بك وخفت الناس } [ حسن-أحمد وابن ماجة]. وفي الصحيح " ما ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه ". وقال:{ ولا تشرك بالله شيئا، وإن قطعت وحرقت } [ صحيح الجامع 7339ا والإرواء 2026] وقد نهانا رسول اللهrأن نكرم المنافقين بحال، فقالr { لا تقولوا للمنافقينسيدنا، فإنه إن يكن سيدكم، فقد أسخطتم ربكم } [ السلسلة الصحيحة 370]. وقالr " لا يكن أحدكم إمعة ". زرع شيطاني أو طالع شيطاني: هذا قول خاطئ، فإن الشيطان، عليه لعنة الله، لا زرع له ولا خلق، قال عزوجل:{أفرايتم ما تحرثون، أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون } [الواقعة 63- 64]. وقال عز وجل:{ ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرجبه زرعا مختلفا ألوانه } [الزمر:21]. والصواب أن نقول زرع رباني أو بنت رباني. أنا " أعوذ بالله من قول أنا: كلمة أنا ضمير من الضمائر لا شيء في قولها وتداولها في الكلام؛قال رسول الله{أنا سيد ولد آدم يوم القيامة}[صحيح مسلم]. وقال رسول الله: {أنا فرطكم على الحوض } [متفق عليه]. وقال { أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب.. فأنا خيركم بيتا وأنا خيركم نفسا}[صحيح الترمذي، المشكاه 5757]. وقال {أنا وارث من لا وارث له } [ صحيح أبو داود]. وقال{ أنا وكافل اليتم في الجنة هكذا } [ السلسة الصحيحة 800]. وغير ذلك كثير من كلامهr. وقال أبو بكر رضى الله عنه هذه الكلمة مرارا ردا على رسول الله e ولم ينكر عليه،فقد روى مسلم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله: r "من أصبح منكم اليوم صائما؟ قال أبو بكر:أنا. قال:فمن تبع منكم اليوم جنازة؟قال أبو بكر:أنا قال:فمن أطعم منكم اليوم مسكينا؟ قال أبو بكر:أنا قال: فمن عادمنكم اليوم مريضا؟ قال أبو بكر:أنا. فقال رسول اللهr: ما اجتمعن في امرئ إلا دخلالجنة " [صحيح]. ولا تكره كلمة أنا مفردة إلا في حالة الاستئذان فإنه ينبغي للمستأذن أن يفصحباسمه وكنيته إن كان مشهورا بها؛ فقد صح عن جابر رضى الله عنه أنه قال:{ أتيت النبيrفي دين كان على أبى، فدفقت الباب فقال من ذا؟ فقلت:أنا، فقال:أنا أنا:كأنه كرهها } متفق عليه. وكذلك إذا كانت على سبيل مدح النفس والإعجاب بها والفخر والخيلاء،إنما ما كان على سبيل الإخبار فلا حرج منه ولا يشرع التعوذ باللهمنها. اللي يعتقد في حجر ينفعه: هذا قول شركي وعبارة آثمة فإن الحجر لا ينفع ولا يضر، ولا شيء ينفع ويضر إلابإذن الله، والله وحده هو النافع الضار، قال تعالى:{ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشفله إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير} [الأنعام :17]. وقد وقف عمر بن الخطاب رضى الله عنه أمام أشرف حجر في هذا العالم، وهو الحجرالأسود في الكعبة المكرمة وقال له:إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أنىرأيت النبيrيقبلك ما قبلتك. إحنا بنقرأ في سورة عبس. وهى عبارة تبين أننا عندما نقرأ هذه السورة وأمثالها فكأنما نقرأ طلاسم لايفهمها الناس، مع أنها سورة طيبة واضحة المعاني لكل من سمعها، لكل من له قلب أوألقى السمع وهو شهيد، بل إن القرآن كله واضح ميسر للذكر. {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [ القمر :17]. {إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون} [يوسف :2]. {كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون} [فصلت :3] والعبارة المذكورة بها نوع من الاستهزاء واستخفاف بآيات الله وهذا هو فعلالمنافقين الذي يسمهم بالكفر. {قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}[التوبة: 65-66]. البقية في حياتــــك: ما هذه البقية؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، هل يموت إنسان قبل انقضاء عمره، بحيثتكون البقية يرثها أحد أوليائه، سبحان الله هذا بهتان عظيم. لن يموت إنسان قبل أنيستكمل آخر لحظة في عمره. قال تعالى: { فإذا جاء أجلهم لا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون } [ الأعراف :34]. وقال رسول الله:إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل أجلها وتستوعبرزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب. [صحيح الجامع 2085]. اسم النبي حارسه وصاينه: هي عبارة يقولها عوام الناس، وخاصة النساء، ومعناها اسم النبيrيحرس الطفلويصونه، وهذا باطل، بلا شك، وتأليه للنبيrووضعه في مقام غير مقامه. فهذا القولجمع بين الشرك بالله وبين الإساءة إلى رسولr :فمن ناحية لا يملك الحفظ والصيانةودفع الضرر وجلبه إلا الله وحده، ومن ناحية أخرى فإن رسول اللهrلا يملك لأحد ضراولا نفعا، وقد أمره الله عز وجل أن يقول كذلك. {قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا} [الجن:21]. {قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله} [ يونس:49]. روى الطبراني بإسناده:.أنه كان في زمن النبيrمنافق يؤذى المؤمنين، فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول اللهrمن هذا المنافق، فقال النبيr:إنه لا يستغاث بي،وإنما يستغاث بالله [ضعيف]. و إذا كان هذا في حياة النبيrفهل يجوز أن يستغاث به بعد وفاته وينسب إليه مالا يقدر عليه إلا الله جل جلاله؟ وهو الغلو الذي جر إلى الشرك والكفر برسول اللهrمثلما كفرت النصارى بعيسى بنمريم عليه السلام. وقد نهى ربنا عن ذلك، فقال: {يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق} [ النساء:171]. ونهانا عن ذلك رسولهفيما ثبت في الصحيحين: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فأنا عبد الله ورسوله ". وتعظيم النبيrلا يكون إلا باتباع سنته وهديه والتخلص مما يلصقه الجاهلون به منخرافات امسك الخشب، خمسة في عينك،، خمسة وخميسة: امسك الخشب، ومثل هذه الأقوال، لن تدفع حسدا ولن تغير من قدر الله شيئا، بل هومن الشرك، ولا بأس من التحرز من العين والخوف مما قد تسببه من الأذى، فإن العين حقولها تأثير، ولكن لا تأثير لها إلا بإذن الله، قال عز وجل:{وإن يكاد الذين كفرواليزلقونك بأبصارهم}[القلم:51]. وفي صحيح مسلم أن النبي rقال:{ العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقت العينوإذا استُغسلتم فاغسلوا}. والتحرز من العين لا يكون إلا بالرقى الشرعية، قال البخاري رحمه الله: باب رقيةالعين وذكر فيه حادثة عائشة رضى الله عنها قالت:{ أمرني رسول اللهrأو أمر أنيُسترقى من العين}. وكانت رقية النبيrكما روى البخاري عن أنس هي:{ اللهم رب الناس، مذهب الباس،اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما}. وكان النبي صلى الله علي وسلميعوذ الحسن والحسين يقول:{ أعيذكما بكلمات الله التامات من كلشيطان وهامة ومن كل عين لامة}. والذي يجب عند الخوف من العين قوله تعالى:{ ما شاء الله لا قوة إلا بالله} [الكهف:39]. فإن كان يعتقد أن الخشب بذاته أو الخمسة وخميسة تدفع الضر من دون الله أو معالله فهو شرك أكبر وإن كان يعتقد أنها سبب والله هو النافع الضار فهذا كذب علىالشرع والقدر، وهو ذريعة للشرك فهو شرك أصغر. ساعة لربك وساعة لقلبك: هو قول شيطاني، لأن الساعات وأوقات الزمان كلها لله رب العالمين فهو خالق الزمانوالمكان، ومن المعلوم أن من يقول هذا يقصد أن الزمن الذي نعيشه ينبغي أن نقسمه بينالطاعات وبين اللهو والمجون، وهذا خطأ ولا شك؛ لأن الإنسان سوف يسأل عن وقته:أيعمره قال رسول الله:{ rلا تزول قدما عبدحتى يُسأل عن أربع:عن عمره فيم أفناه، وعن علمه ما فعل فيه وعن ماله من أين اكتسبهوفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه } [ صحيح الترمذي]. والعبد ينبغي أن يعيش طائعا لله دائما حتى في لهوه، لابد أن يكون لهوا مباحاكمداعبة الزوجة والأولاد، روى مسلم في صحيحه عن حنظلة الأسدي:.{ لقيني أبو بكر رضىالله عنه فقال: كيف أنت يا حنطلة؟ قال قلت: نافق حنطلة. قال سبحان الله. ما تقول؟قال قلت:نكون عند رسول اللهrيذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنامن عند رسول اللهrعافسنا الأزواج والأولاد الصغار، فنسينا كثيراً. قال أبو بكررضى الله عنه، فوالله إنا لنلقى مثل هذا فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسولالله صلى الله عليه وسلم قلت:نافق حنظلة يا رسول الله. فقال رسول الله صلى اللهعليه وسلم:وما ذاك؟ قلت يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأيعين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، نسينا كثيرا. فقال رسولالله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده أن لو تدومون على ما تكونون عندي وفيالذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، لكن يا حنظلة ساعة وساعة. فلم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم ملاعبة الأزواج والأولاد، بل صرح، صلى اللهعليه وسلم، بما يجوز للإنسان فعله في غير ذكر الله فقال: "كل شيء ليس من ذكر اللهلهو ولعب، إلا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشى رجلبين الغرضين، وتعليم الرجل السباحة".[صحيح – النسائى، السلسة الصحيحة 315] ولابد للعبد أن يعلم أن كل شيء لله، وأن يذكر نفسه ويعود قلبه ولسانه على "قل إنصلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين" [الأنعام:162] الباب المردود يرد القضا المستعجل: قول خاطئ، فإن أمر الله نافذ وقضاؤه لا يرد، ولا يمنع حذر من قدر، ولن ينفععندئذ إغلاق الباب أو رده، فإن الله يقول: "وإذا أراد الله يقوم سوءا فلا مرد لهوما لهم من دونه من وال" [الرعد:11] والواجب على العبد أن يتوكل على الله ويأخذ بالأسباب الشرعية، وقد قال صلى اللهعليه وسلم "اعقلها وتوكل" [حسن الترمذى، صحيح الجامع 68] أنا اصطبحت بوش مين" "وشه يقطع الخميرة من البيت" هذا تشاؤم، والتشاؤم يسمى الطيرة وهو شرك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطيرة شرك" ثلاثا [صحيح – رواه أبو داود] وقال صلى الله عليه وسلم:"لا طيرة، وخيرها الفأل، قالوا وما الفأل، قال:الكلمةالصالحة يسمعها أحدكم" [البخاري] وقال صلى الله عليه وسلم :"لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح الكلمةالحسنة" [رواه مسلم] وقال رسول الله:"... فإذا رأي أحدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولايدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك " [صحيح – رواه البخاري] قال الشيخ حافظ حكمي [في معارج القبول] "وأما الطيرة فهي ترك الإنسان حاجته، واعتقاده عدم نجاحها " تشاؤما بسماع بعضالكلمات القبيحة، وكذا التشاؤم ببعض الطيور كالبومة وما شاكلها إذا صاحت، وكذاالتشاؤم بملاقاة الأعور أو الأعرج أو المهزول أو العجوز الشمطاء، وكثير من الناسإذا لقيه وهو ذاهب لحاجة صده ذلك عنها ورجع معتقدا عدم نجاحها، وكثير من أهل البيعلا يبيع ممن هذه صفته، إذا جاءه أول النهار حتى يبيع من غيره تشاؤما به وكراهية له ". "ربنا افتكره" هذه كلمة شركية يلزم منها وصف ربنا عز وجل بالنسيان وهو صفة نقص، وصفات النقص لاتجوز على الله عز وجل كالنوم والتعب واللغوب والفقر واتخاذ الصاحبة والولد، ففي مثلهذه الكلمات شرك ومشابهة لليهود والنصارى. وعوام الناس يقولون: ربنا افتكره دون أنينتبهوا لخطورة هذه الكلمة وتناقضها مع قول الله عز وجل: "وما كان ربك نسيا[" مريم:64] وقوله:"لا يضل ربي ولا ينسى" [طه:52] "حاجة تقصر العمر" قول خاطئ لأن الآجال والأنفاس معدودة ولا يتجاوز إنسان عمره المكتوب له ولا يقصرعنه، جرى بذلك القلم حين خلقه الله، ثم كتبه الملك على كل أحد في بطن أمه بأمر اللهعز وجل عند تخليق النطفة، قال الله تعالى: "وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن اللهكتابا مؤجلا " [آل عمران :145] وقال: "ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون" [الأعراف:34] وقال عز وجل: "الله يتوفي الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التيقضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى". [سورة الزمر:42] وفي صحيح مسلم عن أم حبيبة رضى الله عنها قالت: "اللهم متعني بزوجي رسول اللهصلى الله عليه وسلم وبأبي أبي سفيان وبأخي معاوية" فقال لها رسول الله:"إنك سألتالله تعالى لآجال مضروبة وآثار موطوءة وأرزاق مقسومة لا يُعجل شيء منها قبل حله ولايؤخر منها يوما بعد حله، ولو سألت الله تعالى أن يعافيك من عذاب في النار وعذاب فيالقبر لكان خيرا لك" فائدة: أعلم أن عمرك يمكن أن يزيد، وهذا يكون بالأعمال الصالحة خاصة صلة الرحم،وهذه الزيادة إما بالبركة في العمر أو بالذرية الصالحة، قال صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه". [متفق عليه] وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم زيادة العمر فقال : "إن الله تعالى لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها، وإنما زيادة العمر بالذرية الصالحة" [صحيح –راوه ابن أبى حاتم] أما معنى قوله تعالى: "ولا ينقص من عمره إلا في كتاب" [فاطر:11]، فكما ذكر ابنكثير قال:أي ما يعطى بعض النطف من العمر الطويل بعلمه وهو عنده في الكتاب الأول،الضمير عائد على الجنس لا على العين لأن الطويل العمر في الكتاب وفي علم الله تعالىلا ينقص من عمره، وإنما عاد الضمير على الجنس. قال ابن جرير: وهذا كقولهم عندي ثوبونصفه أي ونصف ثوب أخر. "صباح الخير، أو صباح النور، أو العواف، أو ما شابه ذلك" هذه كلها من أساليب تحية أهل الجاهلية وأهل الكفر والشرك والمجوس في الهنديعتقدون بوجود قوتين الخير والشر يمثلها النور والظلام، وإنما ينبغي أن نعلم أنتحية الإسلام هي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في أي وقت كان. قال صلى الله عليه وسلم: "إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل: السلام عليكم ورحمةالله" [صحيح – الترمذى 79] وللأسف لقد استعاض كثير من الناس السلام الشرعي ذا الثواب الجزيل بكلام لا قيمةله ولا ثواب عليه. قال عمران بن حصين:"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم،فرد عليه ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عشر. ثم جاء آخر فقال: السلامعليكم ورحمة الله، فرد عليه فجلس، فقال عشرون. ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمةالله وبركاته، فرد عليه، فجلس فقال: ثلاثون" [صحيح – أبو داود] "المرحوم، أو المغفور له فلان" قول فيه إدعاء بعلم الغيب وافتئات على الله، وكل هذا لا يعلمه إلا الله، والصوابأن تدعو بالرحمة والمغفرة، ولا تجزم لأحد بأنه مرحوم أو مغفور له، إلا من ورد الشرعبذلك عنهم كأصحاب بدر، والعشرة المبشرين وغيرهم، ولا يجب أن نغتر بظاهر عمل إنسانما، وإنما الواجب أن نرجو للمحسن ونخشى على المسيء، ونعلم أن دخول الجنة أمر بيدالله وحده والرحمة بيده وحده. قال عز وجل: "ألم تعلم أن الله له ملك السماواتوالأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير" [المائدة:40] وقال صلى الله عليه وسلم:"لن يدخل أحدا عمله الجنة، ولا أنا، إلا أن يتغمدنيالله بفضل رحمته، فسددوا وقاربوا " [صحيح – متفق عليه] "اتق شر الحليم، اتق شر من أحسنت إليه" هذا من الأمثال الخاطئة؛ لأن الحليم ليس شريراً، والإحسان لا يتبعه شر، وهذاالكلام حض على اعتبار الشر في كل الناس حتى أهل الحلم منهم، وحض على البعد عنالإحسان مع أن فعل الخيرات ليس يقصد به إلا وجه الله وحده. "يا ساتر أو يا رب يا ستائر" هذه كلمة خاطئة لأن الساتر لغة هو الحاجز الذي يحجز ما وراءه، وليس من أسماءالله الحسنى، وإنما الله تعالى ستير. قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله حيى ستيريحب الحياء والستر" [صحيح – رواه أحمد 1756] "أنا عبد المأمور" هذه كلمة خاطئة؛ لأننا كلنا عبيد لله الواحد الأحد، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". "طور الله في برسيمه" كلام عجيب، هل هناك ثور لله، وثيران أخرى للناس، حيث ثور الله يرمز إلى الغباءوالبلاهة دون غيره من الثيران، كلام عجيب! يدل على إساءةالأدب مع الله جلجلاله. "دستور يا سيادى من هم هؤلاء الأسياد؟ كلام يقوله العوام يعتقدون أن بين الإنس والجن ميثاقاًوعهداً. هذه استعاذة شيطانية. والاستعاذة لا تكون إلا بالله؛ قال عليه الصلاةوالسلام يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام يا بديع السماوات والأرض برحمتكأستغيث).وقالr: (إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله) [ ضعيف] العمل عبادة عبارة ليس لها أصل شرعي لا من الكتاب ولا من السنة. وإن كان السعي للرزق والعملواجب على العباد؛ قال ربنا سبحانه: ( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) [ تبارك:15] ونجد البعض إذا قيل له: قم إلى الصلاة، قال العمل عبادة. وكأن العمل يتعارض معالصلاة، وهذا غير صحيح، ولا بارك الله في عمل يشغل عن الصلاة. وقد يكون العمل عبادة إذا كان حلالاً ونوى صاحبه الطاعة، ككف نفسه عن السؤالوالنفقة الطيبة على أهله وعياله ولم يشغله عن طاعة ربه. اللي معاه قرش يساوى قرش : هذا نظرة مادية سقيمة، ومعنى ذلك أن من يملك الكثير له قيمة، وإن كان فاسقاً أوفاجراً أو كافراً. وهذا ينافي قول الله عز وجل إن أكرمكم عند الله أتقاكم)[الحجرات:13].أبرز تنجز آي عليكم بالرشوة التي تبلغكم ما تريدون ومعلوم أن أخذ الرشوة في أي صورة حرام،بل من الكبائر ولا بورك في حاجة تقضى بالرشوة. قال تعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوافريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون) [ البقرة:188].وقال رسول الله صلى الله عليه وسلام لعنة الله على الراشي والمرتشي) [صحيح – رواه أحمد 5114] أنا وأخويا على ابن عمى وأنا وابن عمى على الغريب: هذه عصبية جاهلية وضلال كبير يتعارض مع قوله تعالى إنما المؤمنون أخوة فأصلحوابين أخويكم) [ الحجرات:10]وكذلك يتعارض مع قوله صلى الله عليه وسلم أنر أخاك ظالما أو مظلوما. فلما قالرجل: يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً أرأيت إن كان ظالما فكيف أنصره؟ قال تمنعهعن الظلم؛ فإن ذلك نصره).الحياء في الرجال يورث الفقر (الخشا في الرجال عيب) الصحيح أن الحياء كله خير، وأنه خلق كريم وسجية كريمة، ولا يأتي إلا بخير. قال:صلى الله عليه وسلم: "الحياء خير كله". [ صحيح – مسلم 3196]. وقالr:" الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة " [ صحيح – الترمذى 3199] يا مزكي حالك يبكي هذا المثل ضربه الجهلة وأهل الصد عن سبيل الله من الناس، وقصدوا به نهي أهلالزكاة والصدقة عن فعلها، وأنذروه الفقر جزاء ذلك فشابهوا الشيطان: "الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء" (البقرة: 268) مع أن اسمها زكاة؛ لأنها تزكي المال أي تطهره وتنميه، وتطرح بركات فيه؛ ولذاأمرنا الله عزوجل فقال (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضاً حسناً) (المزمل :20( وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إياكم والشح ، فإنما هلك من كان قبلكمبالشح، أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا ) (صحيحـ أبو داود 2678( (والنبي ، وحياة النبي ، وجاه النبي ، ورحمة أبي، والعيش والملح ، وسائرالألفاظ التي فيها حلف بغير الله( كل هذا حرام لأنه حلف بغير الله؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (من كان حالفاً فلايحلف إلا بالله) (صحيح ـ النسائي 4681( وقال صلى الله عليه وسلم (لا تحلفوا بأبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولاتحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون) (صحيح ـ أبو داود 7249( وقال رسول الله من حلف بالأمانة فليس منا) (صحيح(وقال من قال إني برئ من الإسلام فإن كان كافرا فهو كما قال، وإن كان صادقا لميعد إلى الإسلام سالما) (صحيح ـ النسائي 4621(والحلف بغير الله شرك أصغر، ما لم يكن الحالف معظماً لما يحلف به من دون الله،كتعظيم الله أو أشد فيكون شركاً أكبر، كمن يقال له احلف بالله فيحلف كاذباً. فإذاقيل له أحلف بالشيخ الفلاني أقر واعترف وخاف أن يحلف به كاذباً أو الصليب والمسيحوكقول بعضهم في الحلف عند قبور المشايخ (بحق هذا الغالب الطالب) وهذا شرك أكبر بلاشك . *كذلك من الأمثلة الشعبية والأقوال الخاطئة التي تحض على البخل والسلبية والشكوسوء الظن وسوء الخلق: جحا أولى بلحم طوره، يا مستعجل عطلك الله، السلف تلف والرد خسارة، انتف ريشه ليلوف بغيرك، اتغدى به قبل أن يتعشى بك، اللي يرشك بالميه رشه بالدم، أحيينى النهاردة وموتنى بكرة، علقها في رقبة عالم تصبح سالم، امشى في جنازة ولا تمشى في جوازة، يا مآمنة للرجال يا مآمنة للميه في الغربال، يا مربى في غير ولدك يا بانى في غير ملكك، حد واخد منها حاجة، اعمل الخير وارميه البحر، موت البنات سترة، خلف البنات يحوج لنسب الكلاب.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أخر تعديل بواسطة RAGAB B ، 14 -08 -2008 الساعة 07:05 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ثالثا:الاعتقادات الخاطئة والخرافات الاعتقاد بأنه إذا قُتل إنسان في مكان، يخرج عفريته يتمثل للناسليلا ويخيفهم. وهذه خرافة لا أساس لها. إنما هي أوهام قال تعالى:{ وأنه كان رجال منالإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا }[ الجن 6]. بل هذه هي الهامة التي نفاهارسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقال:r {لا عدوى ولا طيرة ولا هامة، ولا صفر، ولا غول } [ صحيح رواه مسلم]. الاعتقاد بأن هناك ساعة نحس في يوم الجمعة – هذا اعتقاد خاطئ، بلالعكس هو الصحيح؛ فهناك ساعة سعد يُستجاب فيها الدعاء؛ قال رسول الل صلى الله عليه وسلم {أفضل الأيام عندالله يوم الجمعة} [صحيح رواه البيهقي 1098]. وقال: { يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعة، منها ساعة لا يوجد عبد مسلميسأل الله فيها شيئا إلا آتاه الله إياه، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر} [ صحيحرواه أبو داود 8190]. الاعتقاد بأن النُفساء من سقط إذا لقيت امرأة متزوجة حاملا فيأول حملها، فإنها يفسد حملها، وإن لم تكن حاملا، يتأخر حملها أي كبستها. نعوذ باللهمن هذا الجهل فإن الأمور كلها بيد الله سبحانه وتعالى. الاعتقاد في أن طاسة الطربة أو الخضة تبرئ المذعور: وهى طاسة منالنحاس بها أربعون مفتاحا تملأها ماء وتضعها ليلة على ظهر البيت مكشوفة للسماء ثميتجرعها المذعور صباحا، أياما معلومة، فيبرأ مما به. إنا لله وإنا إليه راجعون مابعد الجهل إلا الضلال. قال تعالى:{ ألا بذكر الله تطمئن القلوب (28) } [الرعد 28. ] الاعتقاد بأن الإناء إذا كُسرن فإنه أخذ الشر وراح: هذا ليس صحيحافإن كسر الإناء لم يأخذ الشر ولا الخير. فالأمور كلها مقدرة بقدر الله. والصواب أننقول قدر الله وما شاء فعل. الاعتقاد بأن الزواج في شهر المحرم حرام: هذا اعتقاد خاطئ حيث أنالزواج جائز في أي وقت وكذلك الاعتقاد بأن الزواج في شهر شوال يورث الضنك والنزاع،فهذه عائشة رضى الله عنها تزوجت رسول الله في شوال ولم يكن هناك من النساء من هيأحب إليه منها. الاعتقاد بأن القفز فوق النار يزيل نظرة العين "الحسد ". يحدثهذا عندما يرقون من به النظرة باعتقاد أن هذا التخطي يتمثل بصورة العائن فيقلعونعين هذا التمثال زاعمين أن ذلك يصرف السوء عن المعين. وإذا عرفوا العائن لهماحتالوا للحصول على قطعة من ثيابه وحرقوها معتقدين أن ذلك يبطل أثرالعين. الاعتقاد بأن كنس المنزل بالليل يورث الفقر، هذا من الخرافاتومنها أيضا ترك بعض الناس تنظف البيت وكنسه عقب سفر أحد من أهله؛ تشاؤما وظنا أنذلك إن حدث فلن يرجع المسافر، وكذلك منع إبرة الخياطة والمنخل ليلا. الاعتقاد بأن تعليق التمائم والخرزة، وحدوة الحصان، والكف "خمسةوخميسة" وقرن الفلفل، والحذاء القديم، والحظاظة وما شابه ذلك يمنع الحسد، كل هذاشرك قال:r { من علق تميمة فلا أتم الله لهومن علق ودعة فلا أودع الله له} ، وقال :{ استعيذوا بالله من العين فإن العين حق}. [صحيح رواه ابن ماجة 938]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علق تميمة فقد أشرك الاعتقاد بأن الأحجبة تجلب الرزق، أو تمنع الحسد، أو تحبب الزوجفي زوجته – أو تمنع بكاء الطفل. كل هذه خرافات لا أساس لها من الشرع. الاعتقاد في السحرة والعرافين {فتح المندل – قراءة الكفوالفنجان – فتح الكتاب – برجك اليوم} قال:{ من أتى عرفا فسأله عن شيء، لم تقبل لهصلاة أربعين ليلة} [رواه مسلم 5940]. وقال رسول الله: { من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل علىمحمد } [صحيح رواه أحمد 5939]. فلا يجوز الذهاب للسحرة والعرافين وقراءة الكف والفنجان وقراءة حظكاليوم؛ لأن كل هذا من الكهانة. قال e: {لا تأتوا الكهان } [ صحيح رواه الطبراني 7180 ]. التشاؤم من الدخول بنحو لحم أو باذنجان أو بلح أحمر أو ذهب علىالمرأة في أيام نفاسها، زاعمين أن ذلك يكبسها ويمنع نزول اللبن. وكذلك دخول من قدممن سفر أو حلق لحيته لتوه. كل ذلك غير معقول. وتأخر اللبن ناشئ من تسلط الوهم علىالوالدة فتختل الدورة الدموية في جسدها فتؤثر على إدرار اللبن. التشاؤم إذا جاء أحد العيدين يوم الجمعة – وكيف يكون شؤما يوميجتمع فيه عيدان؛ عن زيد ابن أرقم قال: اجتمع عيدان على عهد رسوله اللهrفي يومواحد، فصلى العيد في أول النهار وقال: يا أيها الناس إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيهعيدان} [رواه أبو داود]. التشاؤم من كثرة الضحك وقولهم اللهم اجعله خيرا. كثرة الضحك لاتجلب شرا ولا تمنع خيرا. ولكن قد نهانا الرسول e من كثرة الضحك حيث قال " لا تكثرواالضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب } [ صحيح رواه ابن ماجه 7435]. {وكانrلا يضحك إلا تبسما } [ رواه أحمد 4861]. التشاؤم من صوت البومة أو الغراب والحدأة، وطنين الأذن، ورفيفالعين، وأكلان اليد، وتنميل القدم. قال رسول الله {لا عدوى ولا طيرة ولا هامة، ولا صفر، ولا غول } [ صحيح رواهمسلم]. والطيرة تعنى التشاؤم. فلا يجوز التشاؤم أو التفاؤل من أي شيء؛ لأنالأمور كلها بيد الله. وفي حديث ابن عمر مرفوعا:{ من عرض له من هذه الطيرة شيء فليقل: اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك } [ رواه البيقهى]. وقال عكرمة: كنا جلوسا عند ابن عباس رضى الله عنهما، فمر طائر يصيح. فقال رجل من القوم:[ خير خير ] فقال ابن عباس:لا خير ولا شر. التشاؤم من ذكر كلمة الموت وقولهم: بعيد الشر أو الشر برةوبعيد. قالr :"أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت، فإنه لم يذكره أحد في ضيق منالعيش ألا وسعه عليه ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه " [ حسن رواه البيقهى 1210]. التشاؤم من اللون الأسود أو الأزرق: هذا لا يجوز؛ لأن التشاؤم منأي شيء شرك؛ لقوله:r {الطيرة شرك الطيرة شرك. الطيرة شرك} والطيرة تعنى التشاؤم[واه أبو داود]. قال ابن مسعود:{ وما منا إلا... لكن الله يذهبه بالتوكل } فالتشاؤممن ألوان معينة أو أيام معينة أو أرقام معينة أو أشخاص معينين أو أي شيء لا يجوز؛قال الله عز وجل:{ قل لن يصيبنا إلا ما كتب لنا } [التوبة 51]. الاعتقاد بأن المرأة هى المسؤولة عن إنجاب الذكور. للأسف الشديد هناك بعض من الرجال يحزن إن لم تلد له زوجته ذكورا،وإذا بشر بأن زوجته ولدت له بنتا أصابه الهم والحزن، وتحدث المشكلات وقد يصل الأمرإلى الطلاق، وفي هذا الأمر خطأ وإثم من جهتين : الأولى: إنه اعتراض على قدر الله القائل سبحانه:{ لله ملك السماواتوالأرض يخلق ما يشاء يهب لهم يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكراناوإناثا ويجعل من يشاء عقيما} [ 49 - 50]. الثانية: مشابهة أهل الكفر الذين كانوا كما قال عنهم ربهم جل وعلا: {و إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بُشربه } [ النحل :58-59]. مع العلم أن التجارب والأبحاث العلمية الحديثة قد أثبتت أن نوعالمولود لا دخل للأم فيه مطلقا، وأن الرجل هو الذي يحمل أيا من النوعين بإذن الله،وهذا ما كانت المرأة القديمة تعتقده بفطرتها السليمة، فهذه امرأة رجل يسمى أبو حمزةهجرها؛ لأنها لم تلد له بنينا، فقالت: ما لأبى حمــزة لا يأتينــا ويذهب للبيت الذي يلينـا تراه حيـران غضبـــان لأ ننا لم نلـد له البنينـــا والله ما هذا لعيـب فينــــا فنحن كالأرض لزارعينـا ننبت ما قد ألقى فينا رابعا:المعاملات المادية الخاطئة تبادل الذهب بالذهب مع أخذ أو دفع الفرق: فإن هذا لا يجوزلقوله صلى الله علي وسلم لا تبيعوا الذهب بالذهب ولا الورقبالورق، إلا وزنا بوزن مثلا بمثل سواء بسواء [ صحيح رواه مسلم 7213].وقالمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخذن إلا مثلا بمثل – يعنى الذهب بالذهب [صحيح – رواه مسلم]. وقالالذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعيربالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلا بمثل يدا بيد، فمن زاد أو استزاد فقدأربى والآخذ والمعطى سواء [صحيح – رواه مسلم 3446]. وثبت في الصحيحين وغيرهما في قصة بلا ل رضى الله عنه أنه جاء إلىالنبيبتمر جيد فقال له أكل تمر خيبر هكذا. قال :لا ولكننا نبتاع الصاع من هذابالصاعين، والصاعين بالثلاثة. فقال رسول الله:rأوّه لا تفعل! عين الربا عين الربا – قال:r بع الجمع بالدراهم ثم اشتر بالدراهم جنيبا – أي تمر جيد. العمل في تفصيل الملابس الخارجية للنساء الضيقة والقصيرةوالشفافة والمفتوحة من الخلف أو الأمام. كل هذا لا يجوز؛ لأن هذا يعمل على إظهارالمفاتن ويشجع على الإثارة والفاحشة قال تعالى:{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فيالذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة } [النور19]. من المعاملات الخاطئة بيع ما لا تملكه، فلا يجوز للإنسان أن يبيعشيئا لا يملكه؛ لقوله:rلا تبع ما ليس عندك [صحيح]. فمثلا رجلا يريد شراء سلعة وليس عنده ثمنها، فيذهب إلى من عندهالمال فيشتريها له ثم يأخذ منه الثمن مؤجلا أكثر من ثمنها حيلة على الربا واضحة جداقال تعالى:{ يمحق الله الربا ويربي الصدقات } [ البقرة 276]. أما إذا اشتراها وتسلمها ودخلت في ملكه وضمانه ثم باعها نسيئة فلاحرج، قال:r {الخراج بالضمان}. بيع العينة: وهو أن يشترى الإنسان سلعة من التاجر بثمن مؤجل "بالقسط" ثم يبيع هذه السلعة لنفس التاجر بثمن مدفوع له نقدا، ثم يسدد الأقساط كماهو متفق. فهذا تحايل وهو عين الربا، أي بيع العينة، قال:r {إذا تبايعتم بالعينة،وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا، لا ينزعهحتى ترجعوا إلى دينكم } [صحيح رواه أبو داود: السلسلة الصحيحة 11]. أكل أموال الناس بالباطل من أخذ رشوة أو خلو الرجل – أو الهدايالإنهاء مصلحة – أو أخذ مبلغ من المال نظير ختم الاستمارات بختم النسر. قال كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به". أو استخدام السياراتالحكومية للتكسب منها. قال صلى الله عليه وسلم"يأتى على الناس زمان ما يبالي الرجل من أين أصاب المال؟ منحلال أو حرام [صحيح – رواه النسائي 8003] وقال تعالى وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهمفليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ) [النساء:9]القرض أو الاقتراض بفائدة هذا ربا قال:r"درهم ربا يأكله الرجلهو أشد عند الله من ستة وثلاثين زنية "[صحيح - رواه أحمد 3375] قال رسول الله"ما ظهر في قوم الربا والزنا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله " [حسن- رواه أحمد 5634] بيع الصور التي فيها الروح وكذلك التماثيل: هذا حرام قال:r"لاتدخل الملائكة بيتا فيه تماثيل أو تصاوير "[صحيح - رواه أحمد7260] فلا يجوز بيع الصور والتماثيل التي فيها الروح ولا وضعها بالبيوتوالمحلات التجارية. خامسا:الأسماء الخاطئة ينبغي للمسلم أن يختار من الأسماء أحسنها، كاسم عبد الله وعبد الحمنوأحمد ومحمد ونحوهم من الأسماء الحسنة لما جاء في الحديث الذي رواه ابن عمر رضىالله عنهما مرفوعا: أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن [صحيح رواه وأبوداود]. فينبغي للمسلمين أن يحبوا من الأسماء ما أحبه الله لهم، فهم يدعونيوم القيامة بأسمائهم وأسماء آبائهم، كما روى أبو داود بسنده:{ إنكم تدعون بأسمائكموأسماء آبائكم فـأحسنوا أسماءكم} [حسن رواه أبو داود وابن حبان]. ومن الأسماء الخاطئة الموجودة في مجتمعاتنا: عبد الموجود: وهو خطأ وصوابه عبد الواجد؛ لأن الموجود ليس منالأسماء الحسنى. عبد العال: وهو خطأ وصوابه عبد الأعلى أو عبد المتعال أو عبدالعلي؛ لأن العال ليس من أسماء الله الحسنى. عبد الستار: وهو خطأ وصوابه عبد الستير؛ لأن الستار ليس منالأسماء الحسنى. عبد العاطي: وهو خطأ وصوابه عبد المعطي؛ لأن العاطي ليس منالأسماء الحسنى. عبد النبي: وهو خطأ وصوابه عبد رب النبي. وعبد الرسول: وهو خطأ وصوابه عبد رب الرسول. عاصية، وحزن، وأصرم وأفلح ونجيح ويسار ورباح لما يأتى : فقد ورد أن النبيrكانيكره الأسماء القبيحة ويغيرها؛ فقد روى ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول:rغير اسمعاصية وقال:أنت جميلة {صحيح رواه مسلم}. وعن سعيد بن المسيب بن حزن أن أباه حزنا جاء إلى النبيفقال له: {ما اسمك؟ قال:حزن، قال:أنت سهل، قال:لا أغير اسما سمانيه أبى !! قال ابن المسيب فمازالت الحزونة فينا بعد } [ صحيح – رواه البخاري] وجاء في سنن أبى داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل "مااسمك؟ قال:أصرم:قال:أنت زرعة". [حسن – رواه أبو داود] وروى سمرة بن جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تسمين غلامكأفلح ولا نجيحا ولا يسارا ولا رباحا فإنك إذا قلت: أثم هو؟ قالوا:لا " [صحيح – رواهمسلم وأصحاب السنن] واسم عزرائيل اسم خطأـ والصحيح أن نقول ملك الموت؛ لأنه لم يثبت أناسمه عزرائيل. كذلك ينبغي للمسلم أن يبتعد عن أسماء مثل:الفأر، القط، السيسى،البغل، ما لم تكن ألقابا متوارثة اشتهرت عن آبائهم، كما رأينا في الصحابة زينب بنتجحش، وعبد الله بن حمار، وفاطمة بنت أسد رضى الله عنهم. الخاتمة أيها الأخ المسلم:هذه نصائح إليك في كتاب الله وسنةنبيناوفقنا الله لجمعها وصياغتها فإنأصبت فهذا من فضل الله وحده. وإن كان خطأ فمن نفسي ومن الشيطان، والله منه بريء وماأريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بال.له وما نريد إلا أن نرى المسلمينجميعا بكتاب الله وسنهة نبيهrعاملين، وإلى الله داعين، ولما اندرس من السننمحبين، ولأهل الشركيات واعظين وناصحين، وللغش والخيانة والمكر والخديعة وأكل الحراموالإيمان الكاذبة والغضب والنهب والرشوة والسرقة والقتل والزنا وأذى الجار والفحشفي القول واللعن والبخل والشح والحقد والحسد والكبر والغيبة والنميمة والتشاحنوالتدابر والحلف بغير الله والنذر لغيره والغدر وخلف الوعد لكل هذا تاركين، ولجميعالرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن مبتعدين، وآمرين بالمعروف وناهين عنالمنكر.فعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال:كنت عاشر عشرة من المهاجرين عندرسول اللهrفأقبل علينا رسول اللهrبوجهه فقال: "يا معشر المهاجرين خمس خصال أعوذ بالله أن تدركوها: ما ظهرتالفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن فيأسلافهم الذين مضوا، ولا نقص قوم المكيال إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤونة وجورالسلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر من السماء ولولا البهائم لميمطروا، ولا خلف قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما فيأيديهم، وما لم تعمل أئمتهم بما أنزل الله في كتابه إلا جعل الله بأسهم بينهم " [رواه ابن ماجة] وكل هذا الذي حل بأمتنا من ضعف ووهن وضنك إنما كان بمعاصينا وذنوبنا(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهميرجعون) . [الروم:41] بتركنا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وتفريطنا في أعظم وأول مافرضه الله علينا وهو التوحيد، وما وقع منا من التهاون في أول ما نهانا الله عنه وهوالشرك به، وأعلن الناس المعاصي وجهروا بها فكان غضب الله وعذابه. ذكر أبو عمر بن عبد البر عن أبى عمران، قال:r "بعث الله عز وجل ملكين إلى قرية أن دمروها بمن فيها فوجدوا فيهارجلا قائما يصلى في مسجد فقالا: يا رب إن فيها عبدك فلانا يصلى، فقال الله عزوجل: دمراها ودمراه معهم فإنه ما تمعر وجهه في قط " [تمعر: عبس وظهر عليه الغضب] ولما زلزلت الأرض على عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: أيهاالناس ما كانت هذه الزلزلة إلا على شيء أحدئتموه. والذي نفسي بيده لئن عادت لاأساكنكم فيها أبدا. (رواه ابن أبى الدنيا). وذكر ابن أبى الدنيا عن أنس بن مالك أنه دخل على عائشة رضى اله عنهاومعه رجل آخر فقال لها الرجل: يا أم المؤمنين حدثينا عن الزلزلة. فقالت: إذااستباحوا وشربوا الخمور وضربوا بالمعازف غار الله في سمائه، فقال للأرض تزلزلي بهم. فإن تابوا ونزعوا وإلا هدمها عليهم. قال: يا أم المؤمنين: أعذابا بهم؟ قالت: بلموعظة ورحمة للمؤمنين ونكالا وعذابا وسخطا على الكافرين. فقال أنس: ما سمعت حديثابعد رسول الله:rأنا أشد فرحا به منى بهذا الحديث. وأخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمدوآله وصحبه أجمعين.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بارك الله فيك أخي وجزاك كل خير
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الله يفتح عليك اخي الكريم رجب تذكير رائع .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| اقوال خالدة | احمد شعبان~ | المنتدى الإسلامي العام | 2 | 19 -05 -2008 11:04 AM |
| من اقوال الحكماء | احمد شعبان~ | المنتدى الإسلامي العام | 9 | 18 -05 -2008 08:37 PM |
| اقوال مأثورة | عمر المصرى | المنتدى العام | 2 | 19 -06 -2007 07:13 PM |