هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 21 -08 -2008, 06:55 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

الصورة الرمزية ابن الجماعة
تاريخ التسجيل: 05-02-2008
رقم العضوية :  78956
عدد المشاركات: 269
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 27 -03 -2009 12:31 AM

معدل تقييم المستوى : 24 ابن الجماعة is on a distinguished road

حالة العضو:   ابن الجماعة غير موجود حالياً

Lightbulb التجذُّرُ الصهيوني

تطمح الصهيونية العالمية إلى احتلال العالم احتلالا معنويا وحكمه وإملاء الإرادة الصهيونية عليه. فهل لهذا المطمح ما يبرره من مقومات أم أن "بروتوكولات حكماء صهيون" وتخطيطاتهم أحلام وهُراء وعقيدة ألفية أسطورية لا مجال ولا إمكانية لبروزها إلى عالم الواقع؟
للشجرة الملعونة جذور سارية في الأرض، ساكنة في أرجاء المعمور. وليس المشروع الصهيوني مطمحا بعيد المنال، ولا البروتوكولات برنامجا في الهواء، بل هناك واقع يهودي عالمي سماه فريق فورد من الباحثين دولة منذ سبعين سنة، وتلك الحكومة اليهودية العالمية ازدادت تمكنا وقوة وتزداد.
قال فورد: "لا ريب أن اليهودية هي أكثر قوة في العالم تنظيما. فهي تؤلف دولة مواطنوها على نحو من الولاء الخالص غير المشروط حيثما كانوا، وسواء أكانوا من الأغنياء أو الفقراء. والاسم الذي يطلق على هذه الدولة التي تنتشر بين الدول كلها هو "جامعة يهوذا". والوسائل التي تعتمدها هذه الدولة في تحقيق سلطانها هي رأس المال والصحافة، أو المال والدعاية. و"جامعة يهوذا" هي الدولة الوحيدة التي تمارس سلطانا عالميا، إذ أن الدول الأخرى لا تستطيع أن تمارس إلا سلطانا قوميا".[1]
ويذكر الكتاب كيف يتحدُ رأس المال والصحافة في أمور الطباعة والنشر والإعلام، تبرز من خلال اتحادهما موهبة اليهود "الرائعة" لتكوين "وسط سياسي وروحي" يجول فيه السلطان اليهودي جولاته ويكون الرأي العام العالمي ويقنع الناس جميعا بأن الباطل الأسود إنما هو حق ناصع. أيّة دولة أعظم من هذه وأي سلطان؟
ويفصل الكتاب كيف كانت باريس عاصمة هذه الدولة وكيف انتقلت إلى لندن ثم نيويورك حيث استقرت وسكنت. لم يكن لهذه الدولة جيوش في زمان فورد، فيتحدث الكتاب عن الحماية الكلية التي كان يضمنها الأسطول البريطاني للمصالح اليهودية. أما الآن فجيوش اليهود المنظمة في فلسطين طلائع للجيش الأمريكي الذي يمد بالسلاح وينظم الجسور الجوية إلى فلسطين عند الأزمات، فتصب التكنولوجيا الحربية الأمريكية في أرض "وعد الآخرة" نفائس صناعتها وذخائر الطِّراز الأول من اختراعاتها.
في العالم كله كانت لليهود منذ عهد فورد أصابع تحرك سياسة الحكومات القومية واقتصادها وتضغطُ في الاتّجاه الموافق للرغبة الصهيونية. "وتميل جامعة يهوذا إلى تسليم الحكم في مختلف بقاع العالم إلى الحكومات القومية، إذ أن كل ما تنشده هو السيطرة على هذه الحكومات. ويؤيد اليهودية تأييدا قلبيا استمرار الخلافات القومية بين دول الأغيار (الأميين)".[2]
"ولجامعة يهوذا الحكومات التي تنوب عنها في كل عاصمة. فبعد أن انتقمت من ألمانيا (في الحرب العالمية الأولى) ستمضي للسيطرة على بلاد أخرى. وقد سيطرت على بريطانيا منذ أمد بعيد، كما سيطرت على فرنسا وروسيا. وها هي الولايات المتحدة بتسامحها السليم النية مع جميع الشعوب قد أمنت المجال الفسيح لها. إن جامعة يهوذا هنا".[3]
كتب هذا قبل أن تمتد اليد اليهودية إلى فلسطين. الدولة اليهودية هناك في أمريكا، ويغلط الناس حيث يظنون الكيان الصهيوني في فلسطين أداة سياسية عسكرية في يد الدولة العظمى تؤمن بها مصالحها. الناظرون في العمق يدركون أن العكس هو الصحيح. الدولة العظمى دولة مسكونة، سكنتها الروح اليهودية من قديم، فهي تحركها وتقيمها وتقعدها على الوتيرة التي تشاء، وفي الاتجاه الذي تشاء، وبالمقدار الذي تشاء، وفي الزمن الذي تشاء.
وما سماه خبراء فورد بالتسامح السليم النية مع جميع الشعوب ما هو إلا مظهر سياسي فرضه اختلاط الأجناس النازحة إلى العالم الجديد وضرورة التعايش. أما اللب البروتستانتي البوريتاني من الشعب الأمريكي فيحمل في قلبه وعقله وعقيدته الولاء غير المشروط لصهيون والأسطورة الألفية كما رأينا في فقرة سابقة.
وهنا نفصل تجذر هذا الاتحاد بين المشرب البروتستانتي والمشرب الصهيوني في أرض أمريكا. نستفيد من نقول عن كتاب حديث للدكتور فؤاد شعبان تحت عنوان "الرؤيا الصهيونية في التاريخ الأمريكي".
حمل البروتيتانيون البريطانيون الذي هاجروا أولَ فوج وثانيه وثالثه من بريطانيا إلى أمريكا عقيدة "رؤيا صهيون" التي تقول بأن "مملكة الله الثانية" ستنشأ على جبل صهيون آخر الزمان وتستمر لألف عام. حملوها معهم، وحملتهم هي في مراحل التأسيس والبناء والتمكن، أملا دائما يحدو الجهود، وتوقانا ورمزا. هربوا من الاضطهاد الديني يسعون لإنشاء المدينة الفاضلة. اعتبروا موطنهم الأمريكي الجديد "إسرائيل" جديدة. وشبهوا أنفسهم في كتاباتهم وخطب رعاة كنائسهم بالقبائل الإسرائيلية التي هربت من حكم فرعون. ورمزوا إلى عبورهم المحيط بعبور اليهود صحراء سيناء إلى أرض فلسطين.
قال أحد زعمائهم الأوائل ويدعى "جون وينثروب" حين قاد أول مجموعة منهم سنة 1624 بتاريخ النصارى ما يلي: "لعل الله يريد أن يبلونا بهذه المصائب، فيدفعنا إلى التوبة من ذنوبنا كما فعل حين حمل قبائل "إسرائيل" من أرض مصر الطيبة إلى فلسطين القاحلة". وكان هذا الزعيم من الذين نظموا الهجرة وحرضوا عليها. فيقول لأصحابه وهم لا يزالون على الأرض البريطانية: "سنجد أنَّ إله "إسرائيل" يرافقنا في رحلتنا، وأن عشرة منا سيهزمون ألفا من أعدائنا. سنبني مجتمعنا، قدسنا الجديدة على تل صهيون، وعيون الإنسانية متجهة نحونا".
كان الاسم القديم لمدينة القدس هو "سالم". فلما نزل المهاجرون واستقروا أطلقوا على أول مدينة رئيسية بنوها اسم "سالم"، وأطلقوا نفس الاسم على أكثر من عشرين مدينة منها عاصمة ولاية "أوريغون" تحمل الاسم إلى الآن. وسموا مدنهم أسماء أخرى توراتية يهودية ليتذكروا بها "أرض الميعاد" مثل "بيت لحم" و"صهيون" و"جبل الكرمل" في جميع أنحاء أمريكا.
اصطبغت الثقافة الأمريكية منذ نشأتها بالصبغة التوراتية اليهودية الألفية الصهيونية في تسمية الأماكن وفي رمزية الحياة والشعور والتعبير. فأرض الوطن التي خلفوها وراءهم هي أرض الفراعنة الأغنياء، وهم يهود مضطهدون يسعون في هروبهم للوصول لأرض الميعاد، يقودهم رجال صالحون كما كان الأنبياء يقودون اليهود الأولين.
واصطبغ نظام الحكم من أول خطوة بالصبغة اليهودية. قال "جون كوتون" وهو أحد الحكام الأوائل يقترح سنة 1636 نموذجا لدستور الحكم: "لقد فضلت التشريع الموسوي على ديمقراطية أثينا لأني أجد هذه المستوطنة أقرب ما تكون إلى مجد "إسرائيل"، وشعبها أشبه بشعب الله المختار".
على نبينا وعلى موسى وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلوات وأزكى التسليمات. أين الشريعة الموسوية وقد حرف اليهود الكتب وصنعوا الأساطير وأفسدوا عقيدة النصارى الأغرار "المتسامحين ذوي النيات السليمة"؟
كان "وعد الله" في زعمهم الصهيوني الألفي يسكن خيالهم. قال شاعرهم في تلك العهود الأولى "مايكل ويفلزورث" يعظ قومه: "إن عذاب الله سَيَحِيقُ بالمستوطنين لأنهم نقضوا عهده، كما عذب قوم إسرائيل. إلا أنه في نهاية الأمر لن يتخلى عنهم لأنهم شعب الله المختار".
جذور اليهودية كما نقرأ ضاربة في أعماق تاريخ نصارى أمريكا. ضاربة أيضا في أعماق الوعي الأمريكي بحيث أصبحت عنصرا مُكونا للذهنية الأمريكية يحسبها الناس هناك أصيلة وقد نسوا مدخلها إليهم وسريانها فيهم من اليهود. أما اليهود المعاصرون فيدركون جيدا صلتهم القريبة وأبوتهم للصهيونية النصرانية، ولا يزالون يتبجحون بأن جوهر القيم الأمريكية يهودي، وأن اليهود هم أعطوا نصارى ذلك البَرّ دينهم. وهذه شهادة واحد من أهلها تُنْبِئ عن كل هذه الحقائق. قال فورد وأصدقاؤه: "ولا يخفي اليهود مطلقا ما يتمتعون به من نفوذ في هذه البلاد. فهم يزعمون أن جوهريات الحياة الأمريكية يهودية لا نصرانية، وأن من الواجب إعادة كتابة التاريخ الأمريكي للاعتراف اعترافا صحيحا بما في أمجاد يهوذا من أفضلية".[4]
وقال: "يصرون على أنهم هم الذين "منحونا التوراة"، أو أنهم هم الذين "أرشدونا إلى الهناء"، و"أعطونا ديانتنا". وهذا ما لا ينفكون عن ترداده دائما بشيء من الغطرسة التي تبعث التقزز في النفس، والتي تبدو جلية في كافة مطبوعاتهم الجدلية". ويؤكد أصدقاء فورد قائلين: "مع العلم أن جميع هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة".[5]
لا ينفي الكتاب البروتستانت انتشار النفوذ اليهودي في أمريكا فكتابهم كله ما وضع إلا لإثبات هذا النفوذ، لكنهم يأبَوْن أن يعترفوا بوشائج القربى بين صهيونية أسلافهم التاريخية الألفية وبين الصهيونية اليهودية الحية الفاعلة. تلك الوشائج العميقة هي التي مهدت الطريق لهذا النفوذ، عن وعي لا شك من الجانبين، لكن المكابرة أو مجرد الاندماج حادت بالكتاب عن الموضوعية.
ولنرجع مع الدكتور فؤاد شعبان لنرى كيف عَبَّر المهاجرون الأولون عن هُويتهم، وكيف كانت نسبتهم إلى "شعب الله المختار" شعلة متقدة في ضمائرهم، وكيف كانت وقائع التوراة اليهودية معيارا ونموذجا تقاس به وعليه أحداث الهجرة إلى أمريكا. كتب الشاعر الأمريكي "تيموش دوايت" أول ملحمة شعرية في تاريخ الأدب الأمريكي إبان حرب الاستقلال عام 1771 وعنوانها "الانتصار على كنعان". والعنوان توراتي يدخل منه الشاعر إلى موضوعه ليقارن حرب التحرير بقتال الإسرائيلين الأولين وانتصارهم. وكتب "جول بارلو" ملحمة أخرى بعنوان: "رؤيا كولومبوس" قياسا على "رؤيا يوحنا" التوراتية وأساطير "سفر دانيال". ويشبه بارلو في ملحمته رحلة المهاجرين برحلة بني إسرائيل يقودهم نبي الله موسى على نبينا وعليه وعلى أنبياء الله أفضل الصلوات وأزكى التسليمات. ويزعم بارلو في شعره أن الله بارك المهاجرين إلى أرض "كنعان الجديدة" التي ستتأسس فيها مملكة الإله حتى نهاية الزمن كما بارك المهاجرين مع موسى عليه السلام.
ولم يزدد الأمريكيون إلا شغفا بالشبه الذي بينهم وبين الإسرائيليين بعد أن تم لهم النصر على إنجلترا واستقلوا وأسسوا جمهوريتهم الفيدرالية. واعتبروا نصرهم ذلك إنقاذا إلهيا لشعب مختار. كتب أول رئيس لجمهوريتهم جورج واشنطون رسالة إلى يهود مدينة سافانا بولاية جيورجيا يقول فيها: "كما خلص الله الإسرائيليين من الاضطهاد في مصر ونقلهم إلى أرض الميعاد، أراد الله للولايات المتحدة الأمريكية أن تحقق نفس الهدف".
ونجد التوكيد على الشبه بين الشعبين فاشيا في أدبيات القرن الثامن عشر وما بعده، يقارنون وجود الشعب الأمريكي في الأرض بوجود الشعب اليهودي، ويطمحون أن يكون عطاء "إسرائيل الجديدة" في مستوى عطاء إسرائيل الأم. هذا الروائي الأمريكي الشهير "هِرمان ملفيل" يتحدث عن مكانة الشعب الأمريكي في تاريخ الإنسانية يقول: "نحن الأمريكيين شعب خاص مختار. نحن "إسرائيل" هذا العصر. نحن نحمي معبد الحرية من أجل العالم أجمع. تحررنا منذ سبعين عاما فوهبنا الله بالإضافة إلى قارة كاملة أراضي الملحدين كلها. لقد قدر الله لشعبنا أن يقدم للبشرية أمورا عظيمة ولا يشك أحد بأن المسيح السياسي قد نزل في أمتنا ليخلص العالم".
هذا تطوير ذكي أمريكي لأسطورة "المسيح المخلص" أو "الماشيح" العبري. مسيح سياسي يتمثل في شعب أمريكا وسياستها للسيطرة على العالم بقصد تخليصه. ومشروع الصهيونية العالمية لا يختلف تصورا ولا تخطيطا عن المشروع الذي يناجي ضمير كل أمريكي والذي عبر عنه المؤلف الشهير.
أما عقيدتنا فهي خروج المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، ونزوله ليحكم بالإسلام ويستأصل الشرك، وقبل نزوله عليه السلام "وعد الآخرة" وانتصار جند الله.


--------------------------------------------------------------------------------


نفس المصدر ص252.



من مواضيع ابن الجماعة في المنتدى:

مختارات شعرية
التجذُّرُ الصهيوني
الأحياء أولى بالرثاء
المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا
أحسن الله اليكم وزادكم من فضله
انشودة كن مع الله
السلطة وحجب مواقع العدل والإحسان.. تخلف إعلامي وعبث سياسي
دور الدعاة في نصرة فلسطين
مهم جداااااااااااااا للمشاركة
لماذا بكي رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
الإسلام والحداثة
ولن تجد لسنة الله تبديلا



التوقيع أخي الكريم أرجو الاعتناء بـ صغر التوقيع
[ تم تحريره بواسطة الإدارة ]
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
وزير الدفاع الصهيونى يهدد سكان غزه بالمحرقه قسّام صقر منتدى أخبار العالم اليوم 2 18 -03 -2009 07:02 PM
عن من يتكلم هذا العالم الصهيونى ؟ ابوبكر المنتدى العام 6 06 -10 -2008 11:25 AM
تراجع العدوان الصهيوني بعد استشهاد 116 وإصابة 350 قسّام صقر منتدى أخبار العالم اليوم 3 05 -03 -2008 09:29 PM
باراك يقر بعجز الجيش الصهيوني بمختلف أذرعه في وقف صواريخ المقاومة رنتيسي الخليل منتدى أخبار العالم اليوم 1 28 -09 -2007 03:25 PM
13% نسبة العمالة المصرية في الجيش الصهيوني mh_936 منتدى أخبار العالم اليوم 3 15 -08 -2007 05:47 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0