| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
شهر رمضان الكريمقسم خاص بشهر رمضان الكريم |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
1 – فرصة لا تعوض هذه أيام الأرباح لكل زوجين , فهي فرصتهما , لأنهما الوحيدان على التعاون اليومي في الاغتراف من هذه الغنيمة , فمن لم يربح في هذا الشهر فمتى يربح ؟ . يقول النبي صلي الله عليه وسلم : ( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ) . فما أروع أن يقدم الزوجان الصيام على شهوتهما , احتساباً لما عند الله من أجر , فقد اختص الله الصيام من بين أعمال يتضاعف أجرها إلى سبعمائة ألف , فما بالك بالقيمة الأجرية للصيام الذي اختصه الله لنفسه , فهو سر لا يكتشفه أحد , ليتدرب الزوجان على الالتقاء حول الحق , فيتحقق بينهما التفاهم والتقارب والتكامل الحقيقي في مسيرة الحياة . وما أحسن أن يتدرب الزوجان على الصبر في هذا الشهر , ليكون ذلك دربهما طوال العام , فيلتقيان على الطاعة بالصبر على آدار الفريضة , ويتحدان على مواجهة الأزمات من صبرهما على ألم الجوع والضعف والعطش , ويمتزجان على الانتصار على المعاصي بالصبر عن كل محرم كما تدربا عليه في البعد عن الرفث والفسوق والسباب والهجر . وما أجمل الزوجين وهما في حفلٍ أجمل من حفل الزواج , إنه حفل الأجور من رب العالمين , من تطوع فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدي فريضة فيما سواه , وخصال الخير كثيرة , وميدانها الأول بين الزوجين , في التقدير والاحترام والحماية والرعاية والخدمة والمودة . وما أسعد الزوجين وهما يسبحان معاً في حب الله , ليتعلما كيف يدوم حبهما , ويستمر انسجامهما , فلذة الزوجين في رضا الله , وإن خالف هواهما , ولولا هذا الشهر ما تدرب الزوجان على ذلك , فقد أتت فرصة العمر في التدرب على : ترك شهوة النفس , مثل الغضب والعصبية والتشاحن والهجر والعكننة , وقد حانت لحظة الحب الحقيقية لله تعالى : في الابتعاد عما يكرهه الله من الكسب الحرام والرشوة والظلم والغش والربا , فكل ذلك كفيل بنسف أسس السعادة الزوجية والأسرية . 2 – لقاء الفرحة اليومي ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) , وهذا فضل الله ورحمته على كل زوجين في رمضان , أن جعل الله لقاء الإفطار مع الزوجة والأسرة لقاءً للفرحة يومياً , فهو تدريب على ممارسة سلوك الفرحة طوال العام , فيتعلم الزوجان التعبير عن فرحتهما معاً , بكل الوسائل , سواء المادية أو المعنوية , من الزينات والطعام والشراب والفكاهات والحب والعواطف , ووداعاً للحظات النكد وأوقات التوتر والانفجارات . في هذا اللقاء اليومي يتذكر الزوجان أنهما ( زوجان في الجنة ) : والداعي إلى الجنة هو الله تعالي , فكما أبلغنا حبيب قلوبنا النبي صلي الله عليه وسلم : ( إن في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون لا يدخل منه غيرهم ) , فهنيئاً لكل زوجين حبيبين , يدخلان وأيديهما متشابكة , والحب يسري بلمسة اليدين , ويسبقهما شوق إلى لقاء الحبيب , فمن لقاء الفرحة اليومي تهيج الأماني الغاليات , فأماكن الحجز من الآن , والمكان عند باب الريان , فعلام الافتراق في الدنيا ؟ ولم الأحزان تأكل من الزوجين أجمل أيامهما ؟ . وفي هذا اللقاء اليومي تزوّج كل زوجة زوجها من حوريات الجنة : فساعديه أيتها الزوجة من أجل أن يتزوج حورية , من أجلك ومن أجله , ففي الحديث : ( إن الحور العين تنادي في شهر رمضان هل من خاطب إلى الله فيزوجه ) , يقول الحسن : إن الحور تقول للصائم في الجنة عن يوم صيامه : إن الله قال لملائكته : انظروا إلى عبدي ترك زوجته وشهوته ولذته وطعامه وشرابه من أجلي , رغبة فيما عندي , أشهد أني قد غفرت له , فغفر لك يومئذ وزوجنيك . ساعديه بالقيام والتهجد في ليل رمضان , فمهر الحور العين طول التهجد , وهو حاصل في ليل هذا الشهر الكريم . وفي هذا اللقاء اليومي ينعم الزوجان بالقلوب الصائمة الطاهرة : فصوم القلوب يتحقق في : سلامة الصدور من الغل والحسد والإثم والبغي , وفي القلب الذي ليس فيه شيئ لأحد , فحقيقة التقوي ليست بكثرة صيام ولا صلاة , وإنما بلغ من بلغ , بسخاوة الأنفس , وسلامة الصدور , والنصح للأمة , فيتعلمان طوال العام , نظرة القلب النقية التي تقع على المحاسن لا العيوب , وهمسة القلب الحانية التي تدفع ولا تعوق , ولمسة القلب الساحرة التي تنشر الحب , وتصنع الذكريات الملهمة . وفي هذا اللقاء اليومي يمتلك الزوجان أجمل قصر للتمليك بالمجان : وينادي منادي يا باغي الخير أقبل , ويا باغي الشر أقصر , فكأن الخير قصرٌ , وقد وقف المنادي يعلن : يا باغي الخير أقبل , يا باغي القصر أقبل , تعال وامتلكه فوراً مجاناً , أين المشترون ؟ , إن أعظم حواراً زوجياً , حينما يكون عن بيت المستقبل , وتحسين الغد , وبناء حياة سعيدة هانئة , وهاهو الوقت قد حان . 3 – ليالي لذة الزوجين كان النبي صلي الله عليه وسلم بعد العشرين من رمضان : يعتزل النساء , ويطوي الفراش , وبذلك فلكل زوجين عشرون يوماً من اللذة والمتعة معاً , ( فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم ) , حتي إذا جاءت رحلة الاعتكاف : فالزوج في ضيافة الرحمن , والزوجة تعاونه على أن يحسن الاستضافة للرحمن , فقد تصاحبه في الرحلة , بعدما أصبح اليوم أماكن مخصصة للمعتكفات , وقد تعينه في رحلته , ( كانت عائشة تمشط شعر النبي وهو معتكف ) , ( وكانت تضع له الخباء ليتعبد ) , وقد تزوره للاطمئنان , كما في زيارة صفية الشهيرة ليلاً للنبي صلي الله عليه وسلم وقد خرج لتوديعها. وكان النبي صلي الله عليه وسلم يحيي ليلة العمر ليجدد الحياة : وتسأله أم المؤمنين عائشة : أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال : قولي : ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ) , فهي ليلة ليجدد كل زوجين حياتهما , ويتدربان على قطع الملل الزوجي أن ينفذ إليهما , بالتجديد والتغيير , فهي ليلة الخير , وهي ليلة السلام , وهي ليلة الملائكة , وهي ليلة خيرها أكثر من خير 80 عاماً . يتبع
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ولموافقة هذه الليلة كانت ليالي رمضان للزوجين ليالي انشراح : كان ليل النبي إذا قضى تهجده وأراد أن يوتر أيقظ أهله , وكان ليل عمر يصلي ما شاء الله حتي إذا انتصف الليل أيقظ أهله للصلاة , وكانت امرأة صهيب بن محمد تقول لزوجها بالليل : قد ذهب الليل وبين أيدينا طريق بعيد , وزادنا قليل , وقوافل الصالحين قد سارت قداماً , ونحن قد بقينا . وكان النبي صلي الله عليه وسلم لا ينسى ليلة المغفرة ( ليلة المكافأة ) : وحتى يتذكرها كل زوجين , فهي ثمرة العمل والجهد , حيث يغفر لهم في آخر ليلة في رمضان , وقد سئل النبي أهي ليلة القدر , قال : ( لا ولكن العامل إنما يوفي أجره إذا قضي عمله ) , ولكل زوجين في حياتهما , ومواجهتهما لمعارك الحياة , وانتصارهما على مشاكلهما , ثمرة ومكافأة , بحياة هانئة في الدنيا , وجنة ومغفرة في الآخرة . وكان النبي صلي الله عليه وسلم لا تفوته أمسيات النور وليالي القرآن : كان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيتدارسان القرآن , في أمسية يومية قرآنية , فهل يفوت الزوجان هذا النور ؟ فهما به زوجان مع القرآن تلاوة وتدبراً وخشوعاً , وهما زوجان في حلقات المسجد , وهما زوجان يحمل كل منهما المصحف , لتستمر أمسيات النور على امتداد عمرهما . 4 – أيام متعة الزوجين يتمتعان بأصدق الأصدقاء : الصيام والقرآن , يشفعان للعبد يوم القيامة , يقول الصيام : أي ربي الطعام والشراب بالنهار , فشفعني فيه , ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه , فيشفعان , أرأيت صديقاً بالنهار ينفعك , وصديقاً بالليل يرفعك , ولا يتخليا عنك يوم يفر المرء من بنيه وصاحبته وأخيه , بل يشفعان لك , وذلك حتي يتعلم الزوجان من الصديق الوفي لهما , ومن خير ما يتوسد عليه الزوجان عند ايوائهما للفراش هو القرآن الكريم , فقد ذكر النبي يوماً رجلاً فقال : كان لا يتوسد القرآن . يتمتعان بأحلي العطور : ما أجمل الزوجين , وما أطيب الزوجين , وهما يتعلمان : أن ما هو محبوب عند الله , فهو المحبوب لديهما , بل هو الكريم والطيب , في قوله صلي الله عليه وسلم : ( لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ) , فيتمتعان في يومهما بعطر هو أطيب عند الله من ريح المسك . يتمتعان بأجمل الأوقات : فعنوان الزوجين موائد الرحمن وميدان الجود , وكان النبي أجود ما يكون في رمضان , ووكان أجود من الريح المرسلة , ولا يخشى الزوجان قلة المال , فهو شهر يزاد فيه رزق المؤمن , وهو شهر المواساة , من فطر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه , فيالها من أوقات يقضيها الزوجان في أحلى عمل اجتماعي , فتقوي رابطتهما , وتزيد ألفتهما , وتتحسن أحوالهما , ويتمتعان بأجمل الأوقات . يتمتعان بيوم الجائزة : ليس الأمر بما سبق من أعمال واجتهاد , وإنما بقبول الله لها , ولذلك يحرص الزوجان على دعاء يوم الجائزة : تقبل الله منا ومنكم . وقبل الخروج يخرج الزوجان زكاة الفطر قبل صلاة العيد , فهي تطهير لهما , وجبر لكل نقص , مثل سجدتي السهو في الصلاة , ثم يخرجان معا في فرحة غامرة , زوجان طاهران , تصافحهما الملائكة , وتشهد لهما : هنا زوجان حبيبان , كنا نستغفر لهما في كل أيام صيامهما , فاليوم تقبل منهما ياربنا عملهما , فيحصلان على الجائزة . 5 – هيا نبدأ ولا نقول وداعاً يقول كعب : من صام رمضان وهو يحدث نفسه أنه إذا أفطر بعد رمضان أن لا يعصي الله , دخل الجنة بغير مسألة ولا حساب , ومن صام رمضان , ووهو يحدث نفسه , إذا أفطر بعد رمضان ,عصى الله , فصيامه عليه مردود . وهذا دليل عملي يقدمه رمضان لكل زوجين في رمضان وبعد رمضان : 1 – الجانب النفسي : - المشاركة الشعورية - إزالة أي سوء تفاهم - تجنب العصبية والصوت العالي 2 – الجانب العبادي : - الاجتماع على الطاعات - الحرص على القيام والقرآن - الاستمرار على الجود والمواساة - المشاركة في العبادات - ركعتان قبل السحور 3 – الجانب السلوكي : - الغفو والاعتذار - تجنب الزينة والمرآة والتليفون - تجنب الهر أمام النت والدش - تجنب الأسواق وأماكن الزحام - استيفاء مشتريات العيد قبل العشر الأواخر - تجنب الزيارات بلا سبب - ميزانية تطفي ولا داعي للتعب - ليس وقت الزوجة في المطبخ أو للترفيه وهذه أفكار عملية للزوجين في رمضان : - خواطر حول الجزء القرآني - جوائز لختم القرآن مع التكتم - صلاة الفجر العائلية - الإقلال من الطعام - سنة المغرب قبل الإفطار - موضوعات للحوار أثناء الإفطار والسحور - المشاركة معاً في إعداد موائد الرحمن - أداء العمرة لو أمكن وتيسر ذلك - المحبة ليست بالوجبات الشهية فقط ولكن بحسن تقديمها - شكر الزوجة اليومي على اهتمام زوجها بها - ورد بيتي يومي ومتغير بين ذكر ودعاء ورقائق وحكمة - الحرص على تقديم أفطاربطعم جديد ونكهة مبتكرة - رحلة وراء الصوت الحسن في صلاة القيام - اللطف في إيقاظ الزوج أو الزوجة مع التجديد 6 – وأخيرأ هذه رسالة يتركها رمضان , في كل عام للزوجين , قبل أن يودعهما : يا حبيبان : أنا معكما باجتهادكما فلا ألم للفراق يا حبيبان : أنا معكما بعملكما فلا بكاء للرحيل يا حبيبان : أنا معكما بسعيكما بلا يأس للوداع انتظراني بعد عام انتظراني في كل يوم وليلة بشرط أن تكون السنة القادمة كلها رمضان
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نعم يا اخى والله لابد من حفظ حقوق الله حتى يحفظنا الله جزاك الله خير
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| زواج الملك فاروق ملك مصر و السودان | محمد مختار | المنتدى العام | 27 | 07 -01 -2009 05:56 PM |
| سلام 65 قسيسا في جنوب السودان | alaa_eldin | منتدى أخبار العالم اليوم | 1 | 05 -05 -2008 03:57 PM |
| كيف يتفادى الزوجان مشاكل الخمس السنوات الاولى | نورالفجر | المنتدى العام | 2 | 30 -04 -2008 03:10 PM |
| عملتها السودان.... منع السلع والبضائع الدانماركية | mohtop | منتدى أخبار العالم اليوم | 4 | 29 -02 -2008 04:36 PM |
| محاكمة مصري في السودان بتهمة ادعاء النبوة | محمد مختار | منتدى أخبار العالم اليوم | 2 | 30 -12 -2007 02:00 PM |