هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العامة > المنتديات العامة
login btn

المنتديات العامة

للمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 01 -09 -2008, 03:39 PM   #1 (permalink)

عضو

تاريخ التسجيل: 29-04-2007
رقم العضوية :  38901
عدد المشاركات: 25
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 15 -04 -2009 04:25 PM

معدل تقييم المستوى : 0 جعفر الخابوري is on a distinguished road

حالة العضو:   جعفر الخابوري غير موجود حالياً

إفتراضي بسبب ارتفاع الأسعار.. وبداية المدارس.. واقتراب العيد

بسبب ارتفاع الأسعار.. وبداية المدارس.. واقتراب العيد
رمضان.. ملتهب هذا العام!


تحقيق: نوال عباس


يستعد المواطنون لاستقبال شهر رمضان الكريم، ولكنه سيختلف هذا العام عن الأعوام السابقة بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية بالإضافة إلى تزامنه مع العودة إلى المدارس ومناسبات أخرى مثل القرقاعون والعيد، مما جعل المواطن في حيرة في تدبر كل هذه المصاريف، فالبعض لجأ إلى الاقتراض والبعض إلى الجمعيات والبعض الآخر إلى التقنين في المشتريات بالإضافة إلى مطالبتهم بزيادة علاوة الغلاء، ودعم الحكومة للمواد الغذائية للمواطن، بينما اشتكى التجار من عدم وجود ثقافة استهلاكية للمواطن مما جعله يشتري من غير وعي بالإضافة إلى تأخر بعض البضائع في الوصول إلى التجار بسبب عدم مراقبة وزارة التجارة لشركات الشحن، كما أكد بعض التجار، نورد هذه النقاط في التحقيق التالي.

رمضان ملتهب سيف ناصر بدا منزعجا من اجتماع مصاريف شهر رمضان والمدارس والعيد على المواطن في ظل ما وصفه تدني الرواتب وارتفاع أسعار المواد الغذائية وعن كيفية ترتيب أموره قال: أحاول أن اقسم راتبي بين هذه المصروفات جميعها وأقوم بشراء جميع حاجيات رمضان للشهر كاملا لأن المعلبات لا تتلف، ولكن لكثرة المصاريف يلجأ المواطن إلى القروض، لأننا سنشهد شهر رمضان ملتهبا لغلاء الأسعار، بالاضافة إلى دعم بعض المواد الغذائية الضرورية للمواطن مثل الأرز والملح والسكر والشاي، حتى لا يضطر المواطن إلى البحث عن الأقل سعرا والذهاب إلى دول الخليج للشراء. بينما جاسم محمد من (دولة الكويت) تحدث عن عاداتهم في شهر رمضان وقال: نحن نشتري مواد غذائية بشكل جزئي وليس بكميات كبيرة ونكدسها لأننا نرتاد البرادات والأسواق كل يوم، ولا نجد مشكلة في غلاء الأسعار لأن رواتبنا عالية مقارنة بمملكة البحرين، وبالتالي اجتماع المناسبات جميعها مرة واحدة لن تؤثر فينا. بين نارين بينما كانت أم محمد بين نارين نار مواكبة المناسبات التي تحبها وهي القرقاعون والعيد ونار توفير المال من أجل شراء لوازمها فقالت: يجب على الناس أن تكون واقعية وتشتري احتياجاتهم فقط وتخفف من على عاتقها لان الأسعار لن تتغير ويجب أن يبتعدوا عن التخزين لان في النهاية ستنتهي صلاحيته للغذاء لذلك أقوم بشراء الحاجيات الضرورية لأن هناك أشياء نشتريها على طول الشهر. الله المستعان وعلي سلمان بدأ كلامه بقوله (الله المستعان والله يعين الناس على غلاء الأسعار في الشهر الكريم وكثرة المصاريف)، وخاصة أن كثيرا من التجار يتلاعبون في الأسعار في الشهر الفضيل ويستغلون حاجة المواطن إلى بعض المواد الغذائية الرئيسية، مما جعل البعض يلجأ إلى القروض والبعض وقف القرض هذا الشهر والبعض لم يستطع تأمين سيارته وتسجيلها لأن الشهر الكريم له أولوية في حياة الأسرة، والبعض يستخدم الفيزا وفوجئ بإيقافها. وأضاف: ان العالم يعاني الغلاء المعيشي، لذلك يجب تعديل رواتب المواطنين ليستطيعوا مواكبة الغلاء وخاصة أن علاوة الغلاء المعيشي 50 دينارا لا تكفي المواطنين. مراقبة الأسعار بينما منيرة محمد كانت تجر عربتها التي تحمل فيها المواد الغذائية الخاصة بشهر رمضان وعلقت: هناك فرق بين السماء والأرض في كمية المشتريات هذا العام والعام الماضي، نتيجة الغلاء المعيشي لذلك اشتريت القليل من حاجتي، وأنصح المواطنين ألا يلجأوا إلى التكديس في الغذاء لأن المواد الغذائية متوافرة في كل مكان وأسعار حاجيات رمضان ستنخفض حتى يتخلص منها التجار حتى لا تظل إلى العام القادم، لذلك يجب دعم المواد الغذائية من الحكومة ومراقبة الأسعار في الأسواق، وخاصة المطاعم التي رفعت أسعار الوجبات قبل الأسواق. حب التخزين واتهمت نعيمة محمد السيدات الخليجيات بحب التخزين للغذاء لعدة أسباب منها عدم حبهم النزول إلى الأسواق يوميا في رمضان، بالاضافة إلى طبيعة رمضان الاجتماعية التي تتميز بالطابع الاجتماعي مثل الغبقات، والسحور، والقرقاعون وخاصة أنه شهر واحد في السنة مما يجعل الناس تصرف ما في الجيب ولا ترصد ميزانية محددة له نظرا إلى عدم وجود مخطط قبل رمضان مما يؤدي إلى أن تكون المصروفات أكثر من الدخل وتسبب المشاكل، كذلك يجب على الأسر أن تلاحظ تاريخ انتهاء السلعة قبل شرائها حتى يمكن استخدام السلعة بعد انتهاء شهر رمضان. وطالبت نعيمة بأن يكون هناك دعم أكبر على الأقل في شهر رمضان على المواد الغذائية الرئيسية مثل الحليب والسكر والأرز والطحين، وأن تتم زيادة علاوة الغلاء، لان البعض لا يمكنه استبدال البضاعة التي اعتاد عليها بالبضاعة الأقل سعرا نظرا إلى قلة جودتها التي ربما تؤدي إلى تدهور صحة المستهلك. تنظيم الراتب بينما بدا علي محسن منظما ومدبرا جيدا من خلال حديثه فهو يقسم راتبه بين مشتريات المواد الغذائية لشهر رمضان والمدارس والقرقاعون والعيد وقال: نشتري الضروريات التي لا يمكن أن تتأجل، حتى لا يكون هناك عجز منذ منتصف الشهر، ويجب ان يبتعد الناس عن التخزين حتى لا تنتهي صلاحية المواد الغذائية لأن البرادات موجودة في كل مكان. واعتبر علي ان الغلاء عالمي لذلك نجد الغلاء في كل مكان ودول الخليج العربي ولكن هناك بعض البضائع أقل سعرا في البحرين من الدول المجاورة، لذلك نصح البحريني بعدم السفر إلى بعض دول الخليج من أجل الشراء بسبب مشقة السفر والتعب وحرارة الجو. وطالب بأن يزيد الدعم والمعونة للمواطنين في شهر رمضان لان الناس تموت على حد قوله لتوفير مصاريف والاحتياجات لعائلتها بالإضافة إلى مراقبة الأسعار من قبل وزارة التجارة حتى لا يكون هناك تلاعب فيها ويكون المستهلك هو الضحية.

تقنين الشراء بينما عبدالله يونس اختار التقنين في الشراء من اجل تسيير أموره في الشهر الكريم فهو يقسم الميزانية على احتياجات رمضان والمدارس والعيد بالاضافة إلى الاقتصاد في الشراء بقدر الإمكان، كما أنه لا يؤيد السفر إلى الخارج من اجل شراء المواد الاستهلاكية بسبب التعب الذي سيتكبده المستهلك، وطالب بأن يدعم المواطن رفقا به وخاصة في الشهر الكريم. وجاسم علي يسير برفقة أمه التي تقوم باختيار المواد الغذائية لشهر رمضان فعلق: نقوم بشراء احتياجات رمضان كاملة لمدة شهر لأن الأسعار ربما ترتفع وخاصة أننا سمعنا عن ذلك، ونحن لن نخسر هذه المواد لأننا نقوم بقراءة القرآن الكريم يوميا وهناك الكثير من الضيوف الذين نحضر لهم العديد من الوجبات يوميا. وقد استعان جاسم بالجمعيات لأنه يعتبرها ضرورية لحل المشكلات وتمنى أن يتم دعم المواطن وزيادة الراتب لأن علاوة الغلاء ستنتهي ولكن الراتب سيستمر. شراء بالتجزئة بينما اعتبرت رجاء الجشي شراء الاحتياجات بشكل جزئي هو الحل في مواكبة الغلاء المعيشي وتراكم المناسبات على المواطن وخاصة أنها تفطر أحيانا في بيت والدها وأحيانا في بيت عمها، وطالبت من الحكومة بأن تراعي موظفيها عن طريق زيادة الراتب بالإضافة إلى دعم المواد الغذائية، واعتبرت السفر إلى دول الخليج المجاورة لشراء احتياج رمضان عملية مجزية إذا كانت الكميات كبيرة. الغلاء والفقر أم حسن بدت حائرة فلا تعرف ماذا تفعل ومن أين تأتي بالمال لتوفير مستلزمات رمضان والمدارس والعيد وخاصة أنها أرملة ولها ولدان وبنتان أحدهما عاطل عن العمل، وتحدثت بنبرة حزينة وقالت: نحن نعتمد على الصناديق الخيرية في توفير المواد الغذائية ولكننا لم نحصل على شيء حتى الآن رغم أن هناك أياما معدودة على بداية شهر رمضان، أما بالنسبة إلى المدارس لقد حصلنا من الصندوق الخيري على 5 دنانير لكل طفل من اجل شراء مستلزمات المدارس مما جعلني في حيرة ولا أعرف ماذا افعل، وخاصة أننا نتسلم معونة الأيتام 120 دينارا ولكنها لا تكفي في ضوء الغلاء المعيشي الحالي لأننا نأكل ونشرب ونلبس منها، وطالبت بزيادة علاوة الغلاء وان تهتم الصناديق الخيرية بالأيتام. ويتم دعم المواد الغذائية لأن المواطن مطحون. خطة منظمة أما أم عبدالله فقد أوضحت أنها مدبرة جيدة فهي تضع لها خطة باحتياجاتها لكل مناسبة وتشتري احتياجاتها على حسب ميزانيتها بعيدا عن التخزين على حد قولها، لأن جميع المواد الغذائية متوافرة في الأسواق والغلاء عالمي، ونصحت البحرينيين بعدم السفر إلى دول الخليج لشراء مستلزمات رمضان لأن الأسعار في البحرين أقل والدليل أن الخليجيين يأتون إلى البحرين للشراء. وطالبت أم عبدالله بزيادة الدعم على المواد الغذائية حتى تكون مناسبة لذوي الدخل المحدود لان الغلاء موجود فحتى لو زادت الرواتب فإن المواطن سيزيد نسبة مشترياته وهذا ليس هو الحل، لأن البحرينيين متعودون على الإسراف وخاصة ذوي الدخل المحدود في شهر رمضان نتيجة الطابع الاجتماعي للشهر، لذلك يجب على المستهلك ألا يشتري ولا يطبخ أكثر من حاجته وإذا زاد الأكل يجب ألا يرميه بل يوزعه على الأسر المحتاجة. غياب الوعي الاستهلاكي المدير التنفيذي للدعيسي القابضة (ابراهيم الدعيسي) تحدث عن استعدادات التجار لشهر رمضان الكريم فقال: لقد قمنا بتوفير جميع المواد الغذائية الخاصة بشهر رمضان مثل الهريس، والفالودة والساقو، ولكننا قمنا بتقنين الكميات عن العام الماضي، ولم نضع زيادة 20% إلى 25% لأننا نعرف ان الفترة القادمة ستكون للأسرة ثلاثة مصروفات وهي رمضان والمدارس والعيد، وستتوزع المصروفات على هذه الاحتياجات بالاضافة إلى ارتفاع الاسعار وبالتالي سيكون الاستهلاك أقل من السنوات السابقة، لذلك قمنا بتقنين كميات السلع حتى لا يكون العرض أكثر من الطلب. كذلك قمنا بعمل عروض للتجار من خلال تخفيض السلع من 20% إلى 25% ونتمنى أن ينعكس هذا التخفيض على المستهلك، وطالب الدعيسي بأن يكون هناك ثقافة استهلاكية للمواطن لأنه يتصرف من دون وعي استهلاكي ويشتري زيادة عن حاجته، لذلك يجب أن يكون المستهلك واعيا ولا يشتري في الأسبوع الأول من شهر رمضان وينتظر إلى الأسبوع الثاني فسيجد أن تكلفة مشترياته انخفضت بنسبة 25% لان الأسعار تنخفض في الأسبوع الثاني، لأن الطلب سيقل عليها، والخزائن امتلأت والبطون تشبعت، وهذا ينطبق على لوازم العيد والمدارس، ويجب على المواطن أن يشتري من الأسواق االشعبية لأن أسعارها اقل من الأسواق الكبيرة لقلة المصاريف. ونصح الدعيسي المستهلك أن يتبع سياسة التدبير في شراء احتياجاته بغض النظر عن إغراءات العروض في الأسواق إلا إذا كان العرض يزيد على القيمة الشرائية له. واعتبر الدعيسي اتجاه المستهلك إلى أسواق دول الخليج لشراء احتياجاته بحجة أنها الأقل سعرا نظرا إلى التنافسية الموجودة في دول الخليج، ولان سوق البحرين محدودة والزبائن اقل، ولكن يجب أن يراعي الزبون قيمة البضاعة وجودتها، والوزن الصافي للبضاعة لان الصناعة جعلت الخيار صعبا للمواطن.

تأخر البضائع أما رئيس مجلس إدارة شركة ميرزا الحلي وأولاده شاكر الحلي فأوضح ان شركته استعدت لشهر رمضان من شهر يونيو الماضي لتوفير البضائع المناسبة للمستهلكين وقال: حاولنا أن نحصل على أفضل العروض من الموردين وبشكل متنوع، ولكن للأسف واجهتنا مشكلة تأخر بعض البضائع بسبب الشحن والازدحام في منطقة جبل علي، وميناء صلالة في عمان لذلك وصلت بعض البضاعة وبعضها لم يصل بعد وهذا قد يؤدي إلى تلف البضاعة في الطريق، وقد واجهت هذه المشكلة الكثير من الموردين، لذلك يجب على وزارة التجارة أن تتدخل في موضوع الشركات التي تأخذ عقود شحن فوق طاقتها الاستيعابية مما يسبب تأخر الشحن وتضرر التاجر لتلف بضاعته، كذلك يجب على وزارة التجارة ان تقوم بتوفير اللحوم بكميات كافية للتجار وخاصة أن اللحم ينفد من المحل في الساعة الحادية عشرة صباحا، فنحن نحصل على 25 رأسا من الأغنام مما جعلنا نقنن على المواطن في الحصول على الكميات التي يرغب فيها ما أدى إلى غضب المواطن، كذلك ترفض وزارة التجارة ان نفرم اللحم المدعوم مما يضطرنا إلى أن نقوم بفرم اللحم للمواطن بعد شرائه وهذا يزعج المستهلك كثيرا. وأضاف: اقترح أن يتم توزيع اللحم المدعوم والدجاج والطحين على الأسر المحتاجة فقط، لانه يصل إلى فئات لا تستحق ذلك وخاصة المطاعم في ظل غلاء الأسعار التي زادت عن العام الماضي بنسبة 13%، مما أدى إلى عزوف الناس عن شراء بعض الماركات للسلع واللجوء إلى الأقل سعرا، وتوجه الناس نحو التقنين جعل التاجر يتراجع عن هامش الربح ويبيع بضاعة رمضان بسعر التكلفة، برغم وجود المنافسة الشديدة لتخفيض السعر نتيجة التضخم والطلب الزائد بشكل عام وارتفاع أسعار الشحن، والمصاريف التشغيلية. وأضاف: لقد لاحظت ان الطلب على سلع رمضان بدأ مبكرا هذا العام بسبب تأخر فتح المدارس وهناك بعض الناس اتجهوا إلى سياسة التقنين وهناك من يشترون البضائع بكميات كبيرة وبعد ذلك يرجعونها بعد بداية شهر رمضان لأننا نسمح لهم بذلك بعد مرور 10 أيام من شهر رمضان، بشرط ألا تكون البضاعة تالفة، وهذه الظاهرة نجدها في رمضان لان الاستهلاك يكون زائدا عن الأشهر الأخرى وتزيد معدل المبيعات نتيجة الأطباق الجديدة المرتبطة بالشهر. وطالب من وزارة الإعلام بعمل مجموعة من البرامج وإعطاء دورات لنشر روح الثقافة الاستهلاكية بين ربات البيوت. واعتبر الحلي ان سوق البحرين تتوافر فيها جميع المواد الغذائية بأسعار مختلفة تقل عن بعض الدول في الخليج العربي مثل دولة الإمارات العربية المتحدة، نتيجة المنافسة بين التجار.



من مواضيع جعفر الخابوري في المنتدى:

حكاية بحريني..
الشهيد حسن العلمي.. الفارس الصامت
بقلم جعفر عبد الكريم صالح
جنة الذاكر
بحرين بارك
الشهيد القسامي حاتم القواسمي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شروط الحجاب الشرعي
ازمه
حقوق المرأة
جمعه الشوال
الصلاة على النبي

   رد مع اقتباس
قديم 01 -09 -2008, 10:41 PM   #3 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية صبحى صالح
تاريخ التسجيل: 03-06-2008
رقم العضوية :  98785
عدد المشاركات: 1,332
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 05 -09 -2009 02:08 PM

معدل تقييم المستوى : 35 صبحى صالح has a spectacular aura about صبحى صالح has a spectacular aura about

حالة العضو:   صبحى صالح غير موجود حالياً

إفتراضي رد: بسبب ارتفاع الأسعار.. وبداية المدارس.. واقتراب العيد

جزاك الله خيرا



من مواضيع صبحى صالح في المنتدى:

آآآآه ... لو أعود
أيها المقصر استعد
*****لبيك غزة *****
أين انت يا أبي
أغسل همومك فى نهر الدموع!!!!
توبة فتاه على يد اختها الصغيرة
هذه عقوبات الذنوب فهل من خائف؟؟!!
هل تملك حلماً ؟؟؟؟؟
أمي من سيحمل همي ؟
هل تحس بضعف فى روحانياتك ؟؟
نقلتني كلمة الله من مدرسة الراهبات إلي ساحة العمل الإسلامي !!!
موقف مؤلم رأيته بعيني



التوقيع

بالصبر تنال ما تريد وبالتقوي يلين لك الحديد

صبحى صالح
ابو آدم
bohy56@yahoo.com
[/center]
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
55 طريقة لنشر الخير في المدارس عيد أبو علام المنتدى العام 12 30 -06 -2009 07:09 AM
تقرير: ارتفاع تكاليف الحرب الامريكية في العراق محمد مختار منتدى أخبار العالم اليوم 0 25 -01 -2008 06:06 PM
غلاء الأسعار قلاش المنتدى الإسلامي العام 0 13 -10 -2007 01:06 AM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0