| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع بداية شهر القرأن, نعيش في أنوار الايات الكريمة التي تشرق بالنور لمن تدبر فيها
ومع الاخلاق في القرأن و الجزء الاول نبداء بسم الله الرحمن الرحيم - نلاحظ هنا كيف بداء القرأن العظيم - بالرحمن الرحيم - والاسلام كله رحمة - قال تعالى : وما أرسلناك الا رحمة للعالمين - فيجب أن نتخلق بهذا الخلق ألا وهو الرحمة - فالراحمون يرحمهم الرحمن ثم ندرك مع أية - اهدنا الصراط المستقيم, مدى قيمة الاستقامة على طريق الحق فالطريق المستقيم هو أقرب الطرق الى الهدف أما الطرق المعوجة فلا تؤدي إلى شئ إلا الهلاك - والطريق المستقيم هو طريق المؤمنين الذين أنعم الله عليهم في الدنيا والاخرة وفي أنوار سورة البقرة نلاحظ فضيلة التقوى وكيف تؤدي التقوى بصاحبها إلى الفلاح في الدنيا والجنات في الاخرة قال تعالى: ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين . الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون . والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون . أولئك على هدى من ربهم وألئك هم المفلحون . وفي نهاية الربع الاول بين جزاؤهم - قال تعالى: وبشر الذين أمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون . صدق الله العظيم والانوار كثيرة وإلى الغد إن شاء الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اسعدك الله اخي الحبيب صابر على الموضوع الجميل
جعله الله في ميزان حسناتك وصيامكم مقبول ان شاء الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع الاخلاق في القرأن العظيم والجزء الثانى
قال تعالى : ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات , فالخلق الذي ينبهنا اليه ربنا في الاية السابق هو الهمة وبذل الجهد والمنافسة الشريفة في عمل الخيرات, والخيرات كثيرة لا تعد ولكن حسبنا ان نقول أنها تشمل الخيرات التي تقربنا من الله تعالى سواء كانت للدنيا كاتقان العمل أو للاخرة بالصلاة والصوم والحج والزكاة والجهاد والبر بجميع اشكاله وألوانه وجاءت في الجزء الثاني ايات الصيام وذلك لان مدرسة الصيام هي التي تخرج المتقين على أكمل وجه قال تعالى : ياأيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فالتقوى خلق عظيم يلزمه تدريبات عظيمة , والصيام مجال كبير لترسيخ هذا الخلق فالتقوى معناها الخوف من الله لكي لا ارتكب الاثام , والخوف في القلب ينعكس على جوارح الانسان فلا ترى منه غش او غدر او خيانة لانه يخاف يوم تتقلب فيه القلوب والابصار ومن الاخلاق التي وردت في هذا الجزء والتي سبقت ايات الصيام خلق الصبر , قال الله تعالى : ياأيها الذين أمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين يكفي ان يستشعر المؤمن الذي يتحلى بتلك الصفة وهي الصبر , يستشعر بمعية الملك – إن الله مع الصابرين ولذلك قال تعالى بعدها : الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . أولئك عليهم صلاوت من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون . والانوار كثيرة وإلى الملتقى إن شاء الله تعالى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع الاخلاق في القرأن العظيم والجزء الثالث
الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور فمع النور نقتبس بعض الاخلاق التي وردت في هذا الجزء قال تعالى : قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم . ياأيها الذين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى . خلق الكلام , أنظر أخي المسلم وينظر العالم معنا إلى مستوى الاخلاق في الاسلام, وهذا نموذج بسيط , في التعامل بين الناس , لا فرق بين الاغنياء والفقراء , فعلى من تصدق ان يدرك أنه يفعل ذلك لله, وأن ينظر الى الفقير بانه سبب ساقه الله إليه ليرفع درجاته , فالانسان في ظل صدقته يوم القيامة , فلا يصح أن يبطل هذا العمل بالمن والاذى الخلق الاخر الذي نلحظه خلق الامانة قال تعالى: فإن أمن بعض بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه . الامانة لفظ جامع يتضمن موضوعات كثيرة ولو تحدثنا عن الامانة ما وسعنا هذا المقام ولكن حسبنا أن نتذكر أننا يجب أن نتخلق بهذه الصفة العظيمة الا وهي الامانة التي يقوم عليها صلاح الدنيا والاخرة – ونتذكر أن رسولنا الامين كان يعرف بهذه الصفة حتى من قبل البعثة – فهو الصادق الامين صلى الله عليه وسلم الخلق الاخر الذي ورد في هذا الجزء – حب الله قال تعالى في سورة ال عمران الايه 31 : قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم . فالسبيل الى حب الله , إتباع سنن حبيب الله فكان خلق رسولنا الكريم , القرأن كما ورد في الحديث قال تعالى : وإنك لعلى خلق عظيم . والانوار كثيرة والى الملتقى إن شاء الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد : وقع مني خطأ في كتابة الاية , أرجوا المعذرة وهذا النص الصحيح : قال تعالى: فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه . وشكرا وكل عام وأنتم بخير
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك اخى الكريم صابر
ويمكن تصحيح الخطأ بالموضوع ذاته
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك اخي صابر جعله الله في ميزان حسناتك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووور
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووور مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووور
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع الجزء الرابع والاخلاق في القرأن العظيم
وهذا التفسير للايات الكريمة من موقع التفسير الميسر للقرأن يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله، وعملوا بشرعه, خافوا الله حق خوفه: وذلك بأن يطاع فلا يُعصى, ويُشكَر فلا يكفر, ويُذكَر فلا ينسى, وداوموا على تمسككم بإسلامكم إلى آخر حياتكم; لتلقوا الله وأنتم عليه. وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وتمسَّكوا جميعًا بكتاب ربكم وهدي نبيكم, ولا تفعلوا ما يؤدي إلى فرقتكم. واذكروا نعمة جليلة أنعم الله بها عليكم: إذ كنتم -أيها المؤمنون- قبل الإسلام أعداء, فجمع الله قلوبكم على محبته ومحبة رسوله, وألقى في قلوبكم محبة بعضكم لبعض, فأصبحتم -بفضله- إخوانا متحابين, وكنتم على حافة نار جهنم, فهداكم الله بالإسلام ونجَّاكم من النار. وكما بيَّن الله لكم معالم الإيمان الصحيح فكذلك يبيِّن لكم كل ما فيه صلاحكم; لتهتدوا إلى سبيل الرشاد, وتسلكوها, فلا تضلوا عنها. وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (104) ولتكن منكم -أيها المؤمنون- جماعة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف, وهو ما عُرف حسنه شرعًا وعقلا وتنهى عن المنكر, وهو ما عُرف قبحه شرعًا وعقلا وأولئك هم الفائزون بجنات النعيم وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) وبادروا بطاعتكم لله ورسوله لاغتنام مغفرة عظيمة من ربكم وجنة واسعة, عرضها السموات والأرض, أعدها الله للمتقين. الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) الذين ينفقون أموالهم في اليسر والعسر, والذين يمسكون ما في أنفسهم من الغيظ بالصبر, وإذا قَدَروا عَفَوا عمَّن ظلمهم. وهذا هو الإحسان الذي يحب الله أصحابه. إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ (190) إن في خلق السموات والأرض على غير مثال سابق, وفي تعاقُب الليل والنهار, واختلافهما طولا وقِصَرًا لدلائل وبراهين عظيمة على وحدانية الله لأصحاب العقول السليمة. الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) الذين يذكرون الله في جميع أحوالهم: قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم, وهم يتدبرون في خلق السموات والأرض, قائلين: يا ربنا ما أوجدت هذا الخلق عبثًا, فأنت منزَّه عن ذلك, فاصْرِف عنا عذاب النار. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200) يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اصبروا على طاعة ربكم, وعلى ما ينزل بكم من ضر وبلاء, وصابروا أعداءكم حتى لا يكونوا أشد صبرًا منكم, وأقيموا على جهاد عدوي وعدوكم, وخافوا الله في جميع أحوالكم; رجاء أن تفوزوا برضاه في الدنيا والآخرة. والانوار كثيرة والى الملتقى بإذن الله تبارك وتعالى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع الجزء الخامس والاخلاق في القرأن الكريم
تتوالى الاخلاق في هذا الجزء من سورة النساء , وخاصة الاخلاق في المعملات المالية كما ورد في أول السورة نظام المواريث في أعظم تقسيم يدرس في كليات الحقوق والمعاهد الدينية , كما ركزت السوره على الاخلاق الاسرية والعلاقة الطيبة بين أفرادها , ثم وضعت ضوابط لحماية الاسرة من التفكك نتيجة الطلاق . ثم نلاحظ التأكيد على حرمة الدماء , ومع بعض ما ورد من أخلاق , نعيش هذه الايات وتفسيرها من موقع التفسير الميسر للقرأن يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً (29) يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, لا يحل لكم أن يأكل بعضكم مال بعض بغير حق, إلا أن يكون وَفْقَ الشرع والكسب الحلال عن تراض منكم, ولا يقتل بعضكم بعضًا فتهلكوا أنفسكم بارتكاب محارم الله ومعاصيه. إن الله كان بكم رحيمًا في كل ما أمركم به, ونهاكم عنه. وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (30) ومن يرتكب ما نهى الله عنه من أخذ المال الحرام كالسرقة والغصب والغش معتديًا متجاوزًا حد الشرع, فسوف يدخله الله نارًا يقاسي حرَّها, وكان ذلك على الله يسيرًا. إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً (31) إن تبتعدوا -أيها المؤمنون- عن كبائر الذنوب كالإشراك بالله وعقوق الوالدين وقَتْلِ النفس بغير الحق وغير ذلك, نكفِّر عنكم ما دونها من الصغائر, وندخلكم مدخلا كريمًا, وهو الجنَّة. وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (32) ولا تتمنوا ما فضَّل الله به بعضكم على بعض, في المواهب والأرزاق وغير ذلك, فقد جعل الله للرجال نصيبًا مقدَّرًا من الجزاء بحسب عملهم, وجعل للنساء نصيبًا مما عملن, واسألوا الله الكريم الوهاب يُعْطِكم من فضله بدلا من التمني. إن الله كان بكل شيء عليمًا, وهو أعلم بما يصلح عباده فيما قسمه لهم من خير. الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً (34) الرجال قوَّامون على توجيه النساء ورعايتهن, بما خصهم الله به من خصائص القِوامَة والتفضيل, وبما أعطوهن من المهور والنفقات. فالصالحات المستقيمات على شرع الله منهن, مطيعات لله تعالى ولأزواجهن, حافظات لكل ما غاب عن علم أزواجهن بما اؤتمنَّ عليه بحفظ الله وتوفيقه, واللاتي تخشون منهن ترفُّعهن عن طاعتكم, فانصحوهن بالكلمة الطيبة, فإن لم تثمر معهن الكلمة الطيبة, فاهجروهن في الفراش, ولا تقربوهن, فإن لم يؤثر فعل الهِجْران فيهن, فاضربوهن ضربًا لا ضرر فيه, فإن أطعنكم فاحذروا ظلمهن, فإن الله العليَّ الكبير وليُّهن, وهو منتقم ممَّن ظلمهنَّ وبغى عليهن. وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقْ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً (35) وإن علمتم -يا أولياء الزوجين- شقاقًا بينهما يؤدي إلى الفراق, فأرسلوا إليهما حكمًا عدلا من أهل الزوج, وحكمًا عدلا من أهل الزوجة; لينظرا ويحكما بما فيه المصلحة لهما, وبسبب رغبة الحكمين في الإصلاح, واستعمالهما الأسلوب الطيب يوفق الله بين الزوجين. إن الله تعالى عليم, لا يخفى عليه شيء من أمر عباده, خبير بما تنطوي عليه نفوسهم. وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً (36) واعبدوا الله وانقادوا له وحده, ولا تجعلوا له شريكًا في الربوبية والعبادة, وأحسنوا إلى الوالدين, وأدُّوا حقوقهما, وحقوق الأقربين, واليتامى والمحتاجين, والجار القريب منكم والبعيد, والرفيق في السفر وفي الحضر, والمسافر المحتاج ,إن الله تعالى لا يحب المتكبرين من عباده, المفتخرين على الناس. الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً (37) الذين يمتنعون عن الإنفاق والعطاء مما رزقهم الله, ويأمرون غيرهم بالبخل, ويجحدون نِعَمَ الله عليهم, ويخفون فضله وعطاءه. وأعددنا للجاحدين عذابًا مخزيًا. ومع خلق الامانة و العدل , قال تعالى: إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً (58) إن الله تعالى يأمركم بأداء مختلف الأمانات, التي اؤتمنتم عليها إلى أصحابها, فلا تفرطوا فيها, ويأمركم بالقضاء بين الناس بالعدل والقسط, إذا قضيتم بينهم, ونِعْمَ ما يعظكم الله به ويهديكم إليه. إن الله تعالى كان سميعًا لأقوالكم, مُطَّلعًا على سائر أعمالكم, بصيرًا بها. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59) يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, استجيبوا لأوامر الله تعالى ولا تعصوه, واستجيبوا للرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الحق, وأطيعوا ولاة أمركم في غير معصية الله, فإن اختلفتم في شيء بينكم, فأرجعوا الحكم فيه إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم, إن كنتم تؤمنون حق الإيمان بالله تعالى وبيوم الحساب. ذلك الردُّ إلى الكتاب والسنة خير لكم من التنازع والقول بالرأي، وأحسن عاقبة ومآلا. والانوار كثيرة وإلى الملتقى إن شاء الله تعالى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع الجزء السادس نعيش مع الاخلاق في القرأن العظيم – وبعض أيات من سورة المائدة
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ الوفاء بالعقود من أهم الاخلاق التي تصنع الاستقرار في المجتمعات الفاضلة , وما كثرت المنازعات أمام المحاكم إلا بسبب عدم الوفاء بالعقود يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ العدل هو أساس نهضة الامم وإستمرارها وبدون العدل تنهار الامم , و يدعونا ربنا أن نعدل حتى مع من نبغضهم , وان ذلك العدل يقربنا من تقوى الله العلي الحكيم , هذه هي أخلاق المسلمين - الوفاء - العدل - الايمان - العمل الصالح بكل مجالاته وإذا تحققت الاخلاق السابقة من رحمة وأمانة وصدق واستقامة وعدل , كان من الضروري حماية المجتمع من شرار الخلق الذين يفسدون في الارض إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إذا تحققت الاخلاق على النحو الذي أراده الله تعالى – تحقق الرخاء وتوزعت الثروات بالعدل, فلا وجود لفقير معدم وذلك لان لهم حق في زكاة أموال الاغنياء – وبناء على ما تقدم تكون جريمة السرقة لامبرر لها, بل تكون سبب في إشاعة الفزع وعدم الثقة بالامنين . وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ صدق الله العظيم والانوار كثيرة وإلى الغد إن شاء الله
أخر تعديل بواسطة صابر عباس حسن ، 06 -09 -2008 الساعة 04:28 PM السبب: كلمة ناقصة |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع الجزء السابع نعيش مع الاخلاق في القرأن العظيم – وأخر سورة المائدة وأخر الجزء في سورة الانعام
قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ من الامور الهامة التي يجب أن يعلمها أي مسلم , ان المؤمن لا يكون كذابا ابدا , وأن العبد مايزال يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا , وأن العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا – وهذا المعنى كما ورد الحديث الشريف والصدق مع الله تبارك وتعالى – أن نعبده وحده ولانشرك به شيئا وخلق الصدق يؤدي إلى الثقة بين أفراد المجتمع ومن الاخلاق الضرورية لاي أمة متحضرة التفكر والتأمل في الكون والبحث العلمي لظواهر المخلوقات , وذلك نجده في الايات الاخيرة لهذا الجزء - ومن هذه الايات قوله تعالى : إِنَّ اللّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ والمتأمل في الايات السابقة يلاحظ أنها شملت كثير من نواحي العلوم التي تدل بدورها على خالقها سبحانه وتعالى – ونبدء بالزراعة – البذرة توضع في الارض الزراعية يخرج منه جذر وساق – ومن المفروض أن يتجه الجذر الى اسفل في عمق الارض الزراعية وأن الساق يتجه إلى اعلى ليحمل الاوراق والثمار – هذه العملية تقتضي ان تكون البذرة على وضع منضبط بحيث لو وضعت مقلوبة يحدث العكس ولكن الامر العجيب أن المزارع يرمي البذر على الارض دون تفكير في هذا الامر مطلقا – فمن الذي وضع في البذرة هذا البرنامج الذي يحدد اتجاه كل من الجذر والساق مهما كان وضع البذرة ؟ الجواب هو الله ونلاحظ أيضا في قوله تعالى : والشمس والقمر حسبانا – مدى الدقة لمسارات النجوم والكواكب بحيث يمكن حساب الخسوف والكسوف لسنوات عديدة وتاتي في نفس الثانية التي حسبت عليها وهذا يدل على قدرة العزيز العليم سبحانه – كذلك مواقع النجوم وكيف كان حالنا في ظلام البر والبحر ؟ وكيف نتجه لولا أن من الله علينا بهذه المعالم الثابت والواضحة للاتجاهات واصبح العلم المتحضر الان يهتم بعالم الفضاء من نجوم وكواكب واقمار لما لها من اهميه وايات الله كثير في الانفس والافاق , ولكن تحتاج منا تأمل ونظر وإعمال للعقل , هكذا يريد الله منا - انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ بهذه الاخلاق نكون سادة الامم – بهذه الاخلاق نكون اول الامم حضارة ومدنية قال تعالى: قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ صدق الله العظيم والانوار كثيرة و إلى الغد إن شاء الله
أخر تعديل بواسطة صابر عباس حسن ، 07 -09 -2008 الساعة 05:55 PM السبب: تنسيق |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع الجزء الثامن نعيش مع الاخلاق في القرأن العظيم – و سورة الانعام وإلى نهاية الجزء من سورة الاعراف
قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ هذه الاخلاق لو كانت عند غيرنا لفتخروا بها واعتبروا انفسهم فوق العالم – يجب علينا أن ندرك ما عندنا من كنوز – فإن هذه المبادئ توضع بعضها الان في دساتير حقوق الانسان اولا التحرر من العبودية لغير الله سبحانه – فالتوحيد هو أساس الحرية التي يسعى اليها الانسان , فإذا أسلم لله, وشهد أنه لا اله الا الله وأن محمد رسول الله , فقد تحققت له الحرية الحقيقية لا الحريات الزائفة التي تدور حول الانفلات الخلقي الذي نشاهده ثانيا الاحسان إلى الاباء , وهذه قمة الاخلاق التى لا تعرفها الحضارة اليوم , فغاية ما يفعلونه إنشاء دور للمسنين ووضع الاباء فيها دون مراعاة لمشاعرهم في الحاجة الى حنان الابناء والاحفاد ثالثا عدم قتل الاولاد بسبب الفقر , فإن الذي خلقنا هو الذي يرزقنا وإياهم , والذي يتصور غير ذلك ليس بمؤمن رابعا عدم القرب من الفواحش ماظهر منها وما بطن – والنهي هنا جاء مشددا حيث كان النهي عن الاقتراب من الفواحش خامسا تحريم قتل النفس الانسانية مطلقا إلا بالقانون , كعقوبة القتل العمد قال تعالى: ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ َتعْقِلُونَ سادسا- النهي عن الاقتراب من مال اليتم لتبديده , ولكن إن كان لتنميته واستثماره فلا بأس , فإذا بلغ اليتيم الرشد فيسلم إليه ماله سابعا- الوفاء في الكيل في حالة البيع بهذه الوسيلة,( المكيال ) والوفاء والدقة في الميزان في حالة البيع بهذه الوسيلة ( الميزان ) وهذا بقدر الامكان قال تعالى : لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا ثامنا- العدل في القول , ولو كان الذي عليه الحق قريب فالعدل اساس الملك وبدون العدل تنهار الامم تاسعا- الوفاء بعهد الله, في حال الاتفاق بين الافراد بعهود معينة وجب الوفاء بها, وكذلك العهود المبرمة بين الدول , وما كانت المنازعات وماكانت الحروب الا بعدم الوفاء بالعهود عاشرا- اتباع طريق الله المستقيم , والطريق المستقيم هو الطريق الموصل إلى السعادة في الدنيا وإلى جنات الله في الاخرة النهي عن إتباع طرق الشيطان لانها تبعدنا عن طريق الحق والهدى هذه المبادئ العظيمة هي بعض ما جاء في القرأن العظيم من أخلاق قال تعالى: ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ صدق الله العظيم ونأتي إلى أيات سورة الاعراف من الاية 55 إلى58 ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ من الاخلاق التي تنهض بالامم خلق الاحسان , والاحسان يشمل جميع نواحي الحياة , ولذلك قال تعالى : ولا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها , وإصلاح ألارض من رصف وإنشاء لطرق وكباري وأنفاق وتخطيط لمدن جديدة حتى تستوعب الاجيال القادمة , وتصنيع وزراعة حتى يعم الرخاء , وإنشاء الاساطيل لصيد الاسماك لكي تساهم في ضبط اسعار الغذاء , كل هذه الامور مطلوبه من المؤمنين , فإن تحقق ذلك, صارت بلد طيب فيخرج نباته بإذن ربه , والذي يخرج بإذن ربه يكون مباركا والانوار كثيرة و إلى الغد إن شاء الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مع الجزء التاسع نعيش مع الاخلاق في القرأن العظيم – و الايات الاخيرة من سورة الاعراف وأول سورة الانفال سورة الاعراف وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ - 204 وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ -205 كان الصحابة حين سماع القرأن كأن على رؤسهم الطير , فيجب الانتباه إلى هذا الخلق العظيم الاستماع والانصات حتى تتنزل علينا رحمات الله سبحانه الخلق الذي يأتي بعد ذلك هو عدم الغفلة عن ذكر الله تعالى – نذكر ربنا في أنفسنا نتضرع إليه أن يرحمنا , ونذكره خوفا من الذنوب , و خير الذكر الصلاة سورة الانفال بسم الله الرحمن الرحيم يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ أخلاق تتوالى من أول سورة الانفال , تبدأ بتقوى الله , والتقوى خوف من الله في القلب ينعكس على الجوارح, فلا يسرق ولا يزني ولا يغدر ولا يغش ولا يرتكب كبيرة ولاصغيرة على العموم , واجب الاصلاح بين المؤمنين , و طاعة الله سبحانه وطاعة رسوله ( سيدنا وحبيبنا النبي الخاتم محمد . صلى الله عليه وسلم ) وهذه علامات الايمان ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ) (وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا) خلق التوكل على الله من أهم الاخلاق التى تميز المؤمنين عن غيرهم , والتوكل كما فهمه المؤمنون الاوائل هو الاخذ بالاسباب وهي عطاءات الله لنا في الكون – ثم بعدها نرجوا من الله سبحانه أن يوفقنا في النتائج بعد الاخذ بالاسباب الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ والانوار كثيرة و إلى الغد إن شاء الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووور
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع الجزء العاشر نعيش مع الاخلاق في القرأن العظيم – وبعض أيات من سورة الانفال وبعض أيات من سورة التوبة
رأينا في الاجزاء السابقة كيف بلغت الاخلاق إلي درجة يظن البعض أنها المدينة الفاضلة التي يحلم الناس بها ولا يدرون اين هى , ولكن في واقع الامر , قد طبقت هذه الاخلاق وساد المسلمون بها الدنيا لمدة عشرة قرون , وحين تخلينا عن هذه الاخلاق بدء الضعف والتخلف والجهل يسري داخل مجتمعاتنا إلا من رحم الله تعالى , ونسأل الله سبحانه في هذا الشهر المبارك أن يهدينا لاحسن الاخلاق فإنه لايهدي لاحسنها الا هو , ولحماية هذه الاخلاق من عبث العابثين في الداخل أو الخارج جاءت الايات صريحة في سورة الانفال وسورة التوبة فكانت الايات في سورة الانفال توضح كيف نحافظ على أمن وسلامة بلاد المسلمين من اي عدوان خارجي قال تعالى: وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فالسلام هو الاصل وما شرعت الحرب في الاسلام الا لردع المعتدين ونشر حرية العقيدة والاختيار للشعوب المستضعفة سورة التوبة وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وتأكيدا لاخلاق الترابط بين افراد المؤمنين تأتي الايات السابقة لتبين سلوكيات الافراد فيما بينهم , حيث يأمرون فيما بينهم بالمعروف وينهون عن المنكر والفساد , حريصين على الصلاة , مؤدون لزكاة اموالهم حتى يعم الحب والرخاء بين أفراد الامة , واستكمالا للاخلاق الفاضلة يحرص المسلمون على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم , وبهذه الاخلاق والطاعة تتنزل رحمات الله في الدنيا , أما في الاخرة فذلك الوعد من الله تعالى : وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ والانوار كثيرة و إلى الغد إن شاء الله
أخر تعديل بواسطة صابر عباس حسن ، 12 -09 -2008 الساعة 09:41 AM السبب: حذف حرف زائد |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| ســــــــــــؤال .........وجــــــــــــــــــواب وكنــــــز للمعلـــــومــــات | mariem | المنتدى الإسلامي العام | 45 | 07 -03 -2009 04:15 AM |
| حملة تطهير المنتديات من الأحاديث الضعيفة والموضوعة والباطلة | xads | المنتدى الإسلامي العام | 2 | 26 -04 -2008 08:41 PM |
| من هو الشيخ محمد صديق المنشاوي ؟؟؟ | anas_tohamy | منتدى تلاوات القران المجودة | 12 | 21 -01 -2008 04:51 PM |
| هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم | شحته | المنتدى الإسلامي العام | 7 | 01 -01 -2008 11:42 PM |
| أسباب نزول سورة البقرة | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 10 | 09 -09 -2007 10:12 PM |