هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > شهر رمضان الكريم
login btn

شهر رمضان الكريم

قسم خاص بشهر رمضان الكريم


 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 01 -09 -2008, 08:29 PM   #1 (permalink)

الوسام الماسي

الصورة الرمزية احمد الماضي
تاريخ التسجيل: 06-09-2006
رقم العضوية :  3029
عدد المشاركات: 7,099
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -05 -2009 08:26 PM

معدل تقييم المستوى : 110 احمد الماضي is on a distinguished road

حالة العضو:   احمد الماضي غير موجود حالياً

إفتراضي قيام رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُرَغِّب في قيام رمضان مِنْ غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول : (( مَنْ قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) . قال ابن شهاب : " فتوفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأمر على ذلك ، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر " رواه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، والترمذي(1) .
زاد النسائي في الكبرى من طريق قتيبة بن سعيد : ((وما تأخر )) (2) ، وتابع قتيبة على هذه الزيادة جماعة من المحدثين ، والزيادة من الثقة مقبولة إذْ هي كالحديث المستقل(3) .
نعم ثبت أَنَّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم صلى في المسجد ثلاثة ليال متتابعة ، ولم يخرج في الرابعة حين غصَّ المسجد بأهله وخرج لصلاة الفجر وقال : (( إنَّه لم يَخْفَ عَلَيَّ مقامكم ، ولكن خشيتُ أنْ تُفْرَضَ عليكم فتعجزوا عنها )) رواه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، زاد في حديث زيد بن ثابت :
(( فصلوا أيها الناس في بيوتكم )) ، كما في فتح الباري(4) .
ثم إنَّ عمر رضي الله عنه مر ليلةً بالمسجد كما رواه البخاري ومالك ، عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال : " فإذا الناس أوزاعٌ متفرقون يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرَّهط ، فقال عمر : " إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارىءٍ واحدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ ، ثم عزم فجمعهم على أُبَيّ بن كعب ، ثم خرجتُ معه ليلةً أُخرى والناس يُصَلُّون بصلاة قارئهم ، قال عمر : " نِعْمَت البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون - يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوَّلَه " أخرجه البخاري ، ومالك في الموطأ (5) .
وأخرج سعيد بن منصور ، عن عروة : " أن عمر رضي الله عنه جمع الناس على أُبيّ بن كعب رضي الله عنه فكان يصلي بالرجال ، وكان تميم الداري رضي الله عنه يصلي بالنساء(6)، ولم يخالف عمر أحد من الصحابة وكان إجماعاً سكوتياً .

الهوامش

(1) رواه البخاري (37 ، 1904 ، 1905) ، ومسلم (759) ، وأبو داود (1371) ، والنسائي (3/201) رقم (1602) ، والترمذي (683) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
(2) رواه النسائي في السنن الكبرى (2/88) رقم (2512) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، وتقدم الكلام عن هذه الزيادة .
(3) انظر في قبول زيادة الثقة : فتح المغيث للسخاوي (1/246-251) ، علوم الحديث لابن الصلاح (ص 85-86) .
(4) رواه البخاري (882 ، 1077 ، 1908) ، ومسلم (761) ، وأبو داود (1373 ، 1374) ، والنسائي (3/202) عن عائشة رضي الله عنها ، ورواه البخاري أيضاً (698) ، ومسلم (781) ، وأبو داود (1447) ، والنسائي (3/198) جميعهم من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه ، وفيه الزيادة المذكورة .
(5) رواه البخاري (1906) وفيه عنده " نِعْمَ البدعة هذه " ، ومالك في الموطأ (1/114) .
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " (4/298) : " قوله (( قال عمر : نعم البدعة )) ، في بعض الروايات " نعمت البدعة " بزيادة تاء ، والبدعة أصلها ما أحدث على غير مثال سابق ، وتطلق في الشرع في مقابل السنة فتكون مذمومة ، والتحقيق أنها إن كانت مما تندرج تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة ، وإن كانت مِمَّا تندرج تحت مستقبح في الشرع فهي مستقبحة ، وإلا فهي من قسم المباح ، وقد تنقسم إلى الأحكام الخمسة " اهـ .
(6) رواه سعيد بن منصور كما في فتح الباري (4/297) ، وروى نحوه عبد الرزاق في المصنف (4/260) من حديث السائب بن يزيد : " أن عمر جمع الناس في رمضان على أُبيّ بن كعب ، وعلى تميم الداري على إحدى وعشرين ركعة "

من كتاب الوجيز في احكام الصيام
السيد العلامة عبد الله بن محفوظ بن محمد الحدَّاد باعلوي الحسيني الحضرمي الشافعي



من مواضيع احمد الماضي في المنتدى:

أرجوزة التاذفي في المكي والمدني
حصريا الصوت الماسي اديب الدايخ وحفلة كاملة
مع أشراف الأمة حملة القرآن العظيم
مواعظ الامام الشفعي
افتتاح أحد أكبر المساجد في ألمانيا بمدينة ديسبورج
فتحي العبد أول فلسطيني يستعد لان يكون عضوا في البرلمان الاوروبي
أكثر من ثلاثمائة خطبة ومحاضرة للشيخ كشك رحمه الله تعالى
معجزة في جسم المرأة ...
غزة تستعيد حياتها الطبيعية وحكومة حماس تستأنف أداء مهامها
صحيفة كندية: لن يتحقق السلام بعد تدمير غزة
اواخر دينية( معلومات تهمك)
حريق هائل يأتي على سبعين منزلا في جنوب كاليفورنيا

  
قديم 01 -09 -2008, 08:34 PM   #2 (permalink)

الوسام الماسي

الصورة الرمزية احمد الماضي
تاريخ التسجيل: 06-09-2006
رقم العضوية :  3029
عدد المشاركات: 7,099
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -05 -2009 08:26 PM

معدل تقييم المستوى : 110 احمد الماضي is on a distinguished road

حالة العضو:   احمد الماضي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: قيام رمضان

عدد ركعات قيام رمضان
عن عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن صلاة رسول الله في رمضان قالت : (( ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عَشْرةَ ركعةً ، يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا . فقلت يا رسول الله : أتنام قبل أن توتر ؟ قال : يا عائشة إن عَيْنَيَّ تَنَامَان ولا يَنَام قلبي )) أخرجه البخاري ، ومسلم وغيرهما(1) .
وفي رواية عنها - عن هشام ، عن عروة - قالت : (( كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة ))(2) ، ولها حديث آخر : (( أنه صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل العشر الأواخر من رمضان يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها ))(3) .
وحديث أبي ذر وصلاته مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في رمضان وقوله للرسول صلى الله عليه وآله وسلم : هَلاَّ نَفَّلْتَنَا هذه الليلة فقال : (( إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف ثبت له قيام الليلة )) أخرجه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي(4) .
وأخرج البيهقي بسند صحيح عن السائب بن يزيد الصحابي قال : (( كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في شهر رمضان بعشرين ركعة ، وكانوا يقومون بالمئين ، وكانوا يتوكأون على عصيهم في عهد عثمان من شدة القيام ))(5) .
وعن يزيد بن رومان : (( كان الناس يقومون في عهد عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة )) ، أخرجه الإمام مالك في الموطأ (6) ، يعني أن العشرين هي القيام ، والثلاث هي الوتر .
قال الإمام النووي : " وعلى حديث السائب بن يزيد الاعتماد في عدد الركعات لقيام رمضان ، لأنه حديث صحيح(7) ، ولهذا اتفقت المذاهب الأربعة على أن عدد التراويح ــ وهي المراد بقيام رمضان ــ عشرون ركعة بعشر تسليمات ثم الوتر (8) ، وعليه عمل المسلمين منذ الصدر الأول ، وزاد عليه أهل المدينة في عهد الصحابة أيضاً حتى بلغوا بها ستاً وثلاثين إلى أكثر من ذلك في سباق مع أهل مكة على الخير في شهر الخير .
فقد صح أن أهل مكة كانوا يقومون بعشرين ركعة ، وكانوا يطوفون بالبيت بين كل ترويحتين سبعة أشواط ، فلما علم أهل المدينة بذلك ولم يتيسر لهم الطواف بالبيت اجتهدوا وزادوا أربع ركعات لكل ترويحة يطوف فيها أهل مكة ، حتى بلغت ستاً وثلاثين ثم يوترون بثلاث.
واستقر أمر الناس في عصر عمر والخلفاء بعده في كل الأمصار يصلونها عشرين إلا أهل المدينة فكانوا يقومون بست وثلاثين ثم يوترون ، فعن نافع قال : " أدركت الناس - أي في المدينة - وهم يقومون بست وثلاثين ركعة " (9) ، وعند مالك رحمه الله صلاة التراويح ست وثلاثون لأهل المدينة ثم الوتر ثلاث واحتج على ذلك لأن أهل المدينة يفعلونها كذلك (10) .
ولذلك كله اتفق الفقهاء من أهل المذاهب الأربعة على أن صلاة التراويح سنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لثبوت فعله لها بالمسجد وصلاة الناس معه .
وأما كونها في المساجد في جماعة على قارئ واحد ، وكونها عشرين ركعة لغير أهل المدينة فهذه سنة الخلفاء الراشدين عمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز ، ولم ينقل إلينا أن أحداً من الصحابة أنكر ذلك على عمر ، بل استمر في عهد الخليفتين بعده عثمان وعليّ ، ومن بعدهما ، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ))(11) .
فقد طلب منا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن نتمسك بسنة خلفائه كما نتمسك بسنته ، وحذر من محدثات الأمور ، وهي التي تخرج عن سنته وعن سنة خلفائه ، فَكَأَنَّ الذين يخالفون ويُحاربون سنة الخلفاء ، أو يُثَبطون عنها ، أو ينكرونها كَأَنَّهم يردون على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قولَهُ ويقولون : أَمَّا سُنَّتَك يا رسول الله فعلى العين والرأس ، وأمَّا سنة خلفائك فلا ولا كرامة ! ، أليسوا هم بذلك يردون قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟!.
إن الواجب على المسلمين ، إنْ كانوا حقاً مسلمين ، أن يتركوا الخلاف في هذا وفيما بينهم عموماً ، محافظةً على وحدة الأمة ، ومن أَحَبَّ أن يقتصر على الثمان الركعات فَعَلَ دون محاربة ولا معارضة لمن يصلونها عشرين ، فكلهم على خير ، وإنما هي نافلة ولا يجوز الخلاف فيها ، سيما وقد سَنَّها الخلفاء ، وأَجْمَع عليها الصحابة ، ولا يمكن أن يجمعوا على مخالفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
فنسأل الله أن يجمع شمل الأمة الإسلامية ويرفع ما بينهم من أسباب الخلاف والفرقة ، إنه ولي ذلك وقادر عليه .

الهوامش
(1) رواه البخاري (1096 ، 1909) ، ومسلم (738) .
وليس في حديث السيدة عائشة رضي الله عنها هذا حجة لمن قَصَرَ صلاة التراويح على إحدى عشرة ركعة فقط بالوتر ، وادَّعى أن هذا هو السنة فيها ، وأنكر الزيادة على ذلك ومنعها ، ولا يصح هذا الاستدلال من وجوه منها :
الأول : أنها تحكي ما علمته وما رأته في بيتها مِنْ فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهي إحدى تسع زوجاته وكان صلى الله عليه وآله وسلم يبيت عندها ليلة ، وثمانيَ عند بقية أزواجه رضي الله عنهن أجمعين ، فهي لم تَرَ أفعال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كل الليالي .
الثاني : أن ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها قال بعض أهل العلم إنه محمول علىصلاة التهجد والوتر لا مجموعة صلاة الليل كله بدليل قول عائشة رضي الله عنها : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره " رواه مسلم (1174) ، وقولها أيضاً : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدَّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله " رواه البخاري (1920) واللفظ له ، ومسلم (1174) ، وغيرهما من الأحاديث التي تدل على كثرة الاجتهاد والعبادة في رمضان عموماً وفي العشر منه خصوصاً .
الثالث : أنه معارض بما رواه البخاري (1087) ، ومسلم (1/531) رقم (764) عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : " كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة يعني بالليل " ، وبما جاء عنه أيضاً عند البخاري (947) ، ومسلم (1/526) رقم (763) أنه بات عند خالته ميمونة وفيه : " فنام - صلى الله عليه وسلم - حتى انتصف الليل أو قريباً منه ... ثم قام يصلي فصنعت مثله ... ثم قال : ثم صلى ركعتين ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم أوتر ، ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلَّى ثم خرج فصلّى الصبح " . وفي رواية عنه أيضاً عند مسلم (1/529) رقم (763) : " فتكاملت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة " . وفي رواية لمسلم أيضاً (1/531) رقم (765) عن ريد ابن خالد الجهني وفيه : " ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة " .
وقد حاول بعض الحفاظ الجمع بين هذه الروايات ونحوها بأن الزيادة على الإحدى عشرة ركعة هي على ضم سنة الصبح أو ضم سنة العشاء أو على أنه كان يفتتح صلاة الليل بركعتين خفيفتين ، وهو كلام حسن لكن الإشكال ما زال قائماً للنص على الزيادة فيها على إحدى عشرة ركعة من غير بيان ضم شيء آخر إليها ، لذا قال الترمذي في سننه (2/320) : " وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم الوتر بثلاث عشرة وإحدى عشرة ، وتسع وسبع وخمس وثلاث وواحدة " اهـ .
وبالإضافة إلى ما قلنا فقد جاء عن علي رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ست عشر ركعة سوي المكتوبة " رواه عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (1/145 - 146) ، قال الهيثمي في المجمع (2/272) : " رجاله ثقات " وهذا ما عدا الوتر ، وقول بعضهم إن قوله " من الليل " خطأ صوابه " من النهار " هو احتمال لا يسنده دليل مقبول .
الرابع : أنه نقل بعض الأئمة إجماع الصحابة رضي الله عنهم على أن صلاة التراويح عشرون ركعة منهم ابن قدامة في المغني (1/799) وفيه قال بعد كلام : " وهذا كالإجماع " ، وبدر الدين العيني في عمدة القاري (5/357) ، والحافظ العراقي في طرح التثريب (3/97) ، والعلامة الكاساني في بدائع الصنائع (1/288) وغيرهم وذلك لما جمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس على صلاة التراويح في شهر رمضان مقتدين بأُبي بن كعب رضي الله عنه صلى بهم عشرين ركعة غير الوتر كما في الأحاديث التي ذكرها المؤلف رحمه الله ، وعلى هذا عمل جماهير الأمة الإسلامية ، ويصليها المسلمون كذلك في الحرمين الشريفين على مرّ القرون ، كما قال الإمام الشافعي : " رأيت الناس يقومون بالمدينة بتسع وثلاثين ، وبمكة بثلاث وعشرين ، وليس في شيء من ذلك ضيق " ( فتح الباري 4/298) .
والحاصل أنه لا ينكر على من صلّى العشرين ركعة أو زاد عليها ولا يعد ذلك بدعة مطلقاً لما تقدم ، بل إن الإنكار على من يصلى التراويح عشرين ركعة هو البدعة لأنه يقتضي الإنكار على الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم في ذلك ، ولمصادمته النصوص الصريحة الصحيحة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، والله الهادي إلى الصواب .
(2) رواه مسلم (737) .
(3) رواه مسلم (1175) ، والترمذي (796) وقال : حسن صحيح غريب .
(4) رواه أبو داود (1375) ، والترمذي (806) وقال : " هذا حديث حسن صحيح " ، والنسائي (3/83-84) .
(5) رواه البيهقي في السنن الكبرى (2/496) ، وقد صححه النووي في المجموع (3/527) فقال : " واحتج أصحابنا بما رواه البيهقي وغيره بالإسناد الصحيح عن السائب بن يزيد الصحابي رضي الله عنه ...فذكره ، ثم قال : وفي الباب عن ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر المروزي وغيرهما آثار عن الصحابة والتابعين أنهم كانوا يصلون عشرين ركعة ، ومن ضعف حديث العشرين فما أصاب " اهـ .
(6) رواه مالك في الموطأ (1/115) ، وروى ابن أبي شيبة في المصنف (2/163) بسنده عن يحيى بن سعيد الأنصاري " أن عمر بن الخطاب أمر رجلاً يصلى بهم في رمضان عشرين ركعة " ، وكل منهما يقوي الآخر ، ويؤيدهما حديث السائب بن يزيد رضي الله عنه السابق ، وفي مصنف ابن أبي شيبة ، وقيام الليل لمحمد بن نصر المروزي آثار عن الصحابة والتابعين أنهم كانوا يصلون التراويح عشرين ركعة ، وبعضهم يزيد عليها .
(7) انظر المجموع (3/527) ، المغني لابن قدامة (1/798) ، منح الجليل للشيخ عليش (1/143) وقال : " وهي ثلاث وعشرون ركعة بالشفع والوتر وهذا الذي جرى عمل الصحابة والتابعين ، ثم جعلت ستاً وثلاثين ركعة غير الشفع والوتر واستقر العمل على الأول " اهـ ملخصاً .
(8) رأي المذاهب الأربعة : انظر في هذا : المجموع للنووي (3/527) ، والمغني لابن قدامة (1/798-799) ، وفيه قال : " والمختار عند أبي عبد الله - ( أحمد ) - رحمه الله فيها عشرون ركعة ، وبهذا قال الثوري ، وأبو حنيفة ، والشافعي ، وقال مالك : ست وثلاثون ركعة ، وزعم أنه الأمر القديم ، وتعلق بفعل أهل المدينة ... ، ولنا أن عمر رضي الله عنه لما جمع الناس على أبي بن كعب وكان يصلي بهم عشرين ركعة ، وقد روى الحسن " أن عمر جمع الناس على أُبي بن كعب ، فكان يصلي لهم عشرين ليلة ، ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي ، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف أُبي فصلى في بيته فكانوا يقولون : أَبَقَ أُبي " رواه أبو داود ، ورواه السائب بن يزيد ، وروى عنه من طُرُقٍ .
وروى مالك عن يزيد بن رومان قال : " كان الناس يقومون في زمن عمر في رمضان بثلاث وعشرين ركعة " . وعن علي أنه أمر رجلاً يصلي بهم في رمضان عشرين ركعة . وهذا كالإجماع ...
ثم لو ثبت أن أهل المدينة كلهم فعلوه لكان ما فعله عمر وأجمع عليه الصحابة في عصره أولى بالاتباع ، قال بعض أهل العلم : إنما فعل هذا أهل المدينة لأنهم أرادوا مساواة أهل مكة ، فإنَّ أهل مكة يطوفون سبعاً بين كل ترويحتين ، فجعل أهل المدينة مكان كل سَبْعٍ أربع ركعات ، وما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أَوْلى وأحَقُّ أن يتبع " اهـ ملخصاً .
(9) انظر المجموع (3/527) .
(10) انظر المجموع (3/527) ، المغني لابن قدامة (1/798)، بدائع الصنائع (1/288) ، بلغة السالك (1/136) منح الجليل (1/143) .
(11) رواه أبو داود (4607) واللفظ له ، عن العرباض بن سارية رضي الله عنه ، ورواه الترمذي (2678) ، وابن ماجه في مقدمة السنن (42) ، وأحمد في مسنده (4/126 ، 127) .



من مواضيع احمد الماضي في المنتدى:

دعمًا لـ"إسرائيل".. فرنسا تقاطع مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة العنصرية
فلكي أمريكي يثبت وجود الله من خلال قوانين الكون الحديث
عصير البصل.. أحدث علاج للصلع
الجزر قد يفيد مرضى السكري والنقرس ويخفف التهابات وقرحة المعدة
هل هناك من يزعجك على الخلوي اليك بعض الرسائل لا تجعله يزعجك مرة اخرى
نصف مليون نيزك تهدد الحياة الأرضية في أية لحظة
شاهدوا كيف يبدو عيد الاضحى بالصين
شوارع اليابان تغني عند العبور عليها
شجرة عجيبة عليها صور حيوانات
فتوى بقتل ( ميكي ماوس)الكرتوني لانه من جنود ابليس
عالم سعودي معروف: يحق للزوجة ضرب زوجها دفعاً لـ"الصائل"
تدمير مسجد بالكامل بالبوسنة

  
 



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
فضل قيام الليل محمد ابو الطاهر المنتدى الإسلامي العام 0 07 -07 -2008 01:54 AM
الكلمات الحسان في قيام رمضان gamal3000 المنتدى الإسلامي العام 11 07 -11 -2007 08:43 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0