| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أسرار الرسم القرآني ... أنا وأخواتها نشرنا من قبل أربع مسائل من مسائل الرسم العثماني: 1- خير الجنات (جنت) الواقعة التي بسطت تاؤها 2- (شجرت) الزقوم المبسوطة التاء و(شجرة) الزقوم المقبوضة التاء 3- (ضعفاء) الدنيا و(ضعفـؤا) الدنيا والآخرة 4- حذف الواو في (يمح) الله الباطل، وإثباتها في (يمحوا) الله ما يشاء وفي هذا الشهر الفضيل؛ شهر القرآن، شهر الصيام والقيام. سنكثر من التنزيل من المواضيع التي تبين أسرار الرسم القرآني، دفاعًا عن هذا الرسم، وصدًا للجاهلين ودحضًا للحاقدين على هذا الدين وعلى الصحابة وعلى كتبة الوحي. زيادة الألف في أنا وأخواتها في الأمثلة التالية زيدت الألف في آخر الكلمات، وحكم الألف فيها أنها تثبت وقفًا، وتحذف وصلاً. وهي محصورة في سبع كلمات هي: مجموعة أنا وأخواتها؛ أنا، الرسولا، السبيلا، الظنونا، قواريرا الأولى، لكنا، وسلاسلا في أحد وجهي الوقف عليها. 1- الرسولا: (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولاَ (66) الأحزاب. من القائل لهذا القول؟ كل من كفر بني أو رسول أرسل إليه، يقول هذا القول؛ من كفر بموسى عليه السلام مثلاً، يقول: (يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولاَ)، ويقصد موسى عليه السلام، ومن كفر بعيسى عليه السلام يقول: (يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولاَ)، ويقصد عيسى عليه السلام، ومن كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم يقول: (يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولاَ)، ويقصد محمد صلى الله عليه وسلم، ويقول كل كافر هذا القول ويقصد الرسول الذي أرسل. يردد هذا القول الكثير، ويقصد كل واحد منهم الرسول الذي أرسل إليه، فلم يعد المقصود رسولا واحدًا بعينه، واستعمال الألف في كل اللغة للامتداد المنفصل؛ أي أن هذا الامتداد الزائد استقل وأصبح كيانًا آخر، ولهذا استعملت ألف الاثنين، فزيدت الألف لبيان هذا الواقع، وأن هناك أكثر من رسول مقصود بهذا القول، وليس رسولاً واحدًا. 2- السبيلا: (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (67) الأحزاب. فالقائلين لهذا القول كثر، وكل منهم يقصد السبيل الذي ضل فيه، فمنهم من عبد الشمس أو القمر، ومن عبد النجوم، ومنهم من عبد البشر، ومنهم من عبد الحجر، ومنهم عبد البقر، ومنهم ..، ومنهم ... ، فلم يعد المقصود سبيل واحد بل سبلاً كثيرة، وكل واحد منهم يقصد السبيل الذي ضل فيه فقط؛ فزيدت الألف بيانًا لهذا الواقع الذي عليه أهل الضلال, واختلاف سبل ضلالهم. سبيل الحق واحد، وسبل الضلال كثيرة قال تعالى: (وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) الأنعام. 3- الظنونا: (إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) الأحزاب. إحاطة المشركين للمدينة في غزوة الأحزاب كان أمرًا شديدًا على أهل المدينة من المسلمين، وهذه الشدة صورتها الآية أشد تصوير، واختلفت الظنون بالله ورسوله. فأما المنافقون فكان ظنهم بالله ورسوله سيئًا؛ (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (12) الأحزاب. وأما المؤمنون فكان ظنهم في الله ورسوله حسنًا؛ (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (22) الأحزاب. فلما لم تستو الظنون في الله ورسوله، وكانت مختلفة؛ منها الحسن، ومنها السيئ؛ زيدت الألف تنبيهًا إلى هذا الواقع وتصويرًا له.4- قوارير الأولى: (وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15) قَوَارِيرَا مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16) الإنسان. أصحاب الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء الله، وأدواتهم خالدة معهم، واستعمال الأدوات زمنًا طويلاً قد يحدث الملل من رؤيتها واستعمالها، فنبه الله تعالى بزيادة الألف إلى أن القوارير أنواع متنوعة في أحجامها، وأشكالها، وألوانها، وزينتها، نفيًا مما قد يتصور من الضيق من طول استعمالها، ولا يحصر تنوعها إلا الله تعالى. ألف قواريرا الأولى دلت على تنوع الأكواب؛ ما كان منها من فضة، وما كان منها غير ذلك، وهذا التنوع أوسع من النوع الثاني المحصور بالفضة، فالثانية زيدت فيها ألف لا تقرأ وصلاً ولا وقفًا. 5- أنا: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (76) ص. أمثلة أنا في القرآن الكريم كثيرة وضمير المتكلم "أنا" لا يستعمل إلا وهناك مخاطب، وما ينسبه لنفسه من قول، أو صفة، أو عمل، يحصره بنفسه دون غيره، و"أنَا" أصلها (أنَ) بفتح النون، ولما كانت العرب لا تقف على ساكن، فإن سكونها يضيع معناها، وتختلط بـ"أنْ" فأضيفت الألف لتبقى النون مفتوحة عند الوقف عليها، وأصبحت الألف جزءًا من الكلمة، هذا قول أهل اللغة، ولكن الأمر لم يقف عند زيادة الألف دون معناها، بل كانت إضافة معناها لمعنى يراد لذاته، وهو الإشارة إلى طرف آخر مستمع لهذا المتكلم وجوبًا. 6- لكنا: (لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (38) الكهف. لكنا مكونة من؛ (لكن , أنا) وأسقطت الهمزة، وأدغمت النون بالنون فأصبحت: لكنّا، هذا القول الذي قاله صاحب من جعل الله له جنتين؛ يثبت ربوبية الله تعالى له، وينفي الشرك عن نفسه، لكن في الحقيقة؛ هو لا يثبت وينفي ذلك له وحده، بل له ولولده الذين وصفوا بقلة العدد، وبقوله أيضًا يقول كل مؤمن مثله، فلا يحصر هذا القول بنفسه، والحكمة في قص هذه القصة تربية المؤمنين بذلك ليكون جوابهم على كل من خُدع بالدنيا، وأن العطاء له فيها كان من الله، وكذلك إسقاط الهمزة؛ وهي حرف يفيد الامتداد المتصل؛ لا يبقي القول منحصرًا به وحده، بل كان له ولذريته، ولكن مؤمن يؤمن بالذي يؤمن به، ووصل الكلمتين ودمجهما في كلمة واحدة هو تصوير لدمج الإيمان مع النفس دمجًا يوحدهما معًا، لا تفرق بينهما متاع الدنيا. 7- سلاسلا: (إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلا وَأَغْلَالا وَسَعِيرًا (4) الإنسان وأصلها سلاسل جمع سلسلة، ومنع (سلاسل) من التنوين لأنه جمع على صيغة منتهى الجموع، فلم تنون في أي قراءة. والجمع يدل على تكونه من أفراد فقط، لكن لا يدل على الفروق والزيادات التي بين أفراد الجمع، وفي زيادة الألف إظهارًا لهذه الفروق، هناك فروق بين السلاسل في الثقل، وفي الطول، وفي النوع، وكل ذلك له أثر، ودرجة في شدة التعذيب على من يقيد بها... ويعاقب بها حسب سيئاته. وهذه الألفات عليها في المصحف دائرة مستطيلة، إلا ألف أنا التي بعدها ساكن فتسقط لالتقاء ساكنين، مثل قوله تعالى: (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ ..(14) طه أما الألف المهملة كالألف في آخر ءامنوا وعملوا، فعليها دائرة صغيرة للتفريق بينهما ... والألف بعد واو الجمع لنا وقفة معها مستقلة، وحديث آخر إن شاء الله تعالى. نسأل الله تعالى لنا ولكم العافية، والنجاة من النار. ... والله تعالى أعلم. أبو مسلم/ عبد المجيد العرابلي
أخر تعديل بواسطة العرابلي ، 21 -10 -2006 الساعة 12:02 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك اخي الكريم
وكل عام وانتم بخير
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وزادك المولى من فضله وإحسانه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وجزاك الله كل فضل وخير
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك
وجزاك كل خير
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
ووسع الله عليك وفتح عليك ولك أبواب العلم والفضل
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وأحسن الله إليك وجزاك الله كل خير
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
افادك الله وجزاك خيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
ووسع الله عليك وزاك من كرمه وفضله
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم دفاعًا عن الرسم القرآني ........... بسط تاء لعنت ومعصيت أعتذر بداية عن تأخري في نشر مزيدًا من سلسلة الدفاع عن الرسم القرآني ... بناء على رغبة بعض القرآن للتفرغ لرمضان، ثم دخول فايروس على "الهاردسك" وأتلفه وفيه كثيرًا من أعمالي وتبع ذلك تلف "CD" المحفوظة عليه أعمالي .. وكان النشر في الإنترنت قد حفظ كثيرًا من المواضيع التي كتبتها. وسأركز في الحلقات الجديدة من هذه السلسلة على التاءات المبسوطة حتى أنتهي منها وهي ليست بالكثيرة لننتقل بعدها إلى موضوع آخر ... وأرجو أن تكون هذه الطريقة في النشر فيها اكتمال المواضيع الفرعية من سلسلة الرسم القرآني تساعد أهل القرآن دارسين ومدرسين في تعلمها، وتعليمها. في هذه الحلقة "الرابعة" سنبين إن شاء الله تعالى سبب بسط تاء لعنت ومعصيت 1. لعنت : وردت كلمة لعنة في القرآن (14) مرة؛ قبضت تاؤها في (12) موضعًا، وبسطت مرتان فقط. جاء ذكر اللعنة التي قبضت تاؤها في (7) آيات لأولئك الذين ماتوا على الكفر فكانوا من أصحاب النار ... كقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(161) البقرة. وجاء ذكر اللعنة المقبوضة التاء في (3) آيات لمن لعنوا في الدنيا وفي الآخرة ... كقوله تعالى: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ(99) هود. وآيتان متعلقة بلعن إبليس إلى يوم القيامة ومن هلك ملعونًا بعث ملعونًا؛ كقوله تعالى: (وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ(35) الحجر. فهذه المواضع الاثنا عشر؛ قبضت فيها التاء؛ لأن الذين لعنوا دخلوا في اللعنة، وهي محيطة بهم، ولا مخرج لهم منها، فقبضت تاؤها على الصورة التي عليها الملعونين... نعوذ بالله من كل ذلك. أما الموضعان التي بسطت فيهما التاء فهما لأناس لم يلعنوا بعد، حتى يقدموا على عمل هم مخيرين فيه، فإن فعلوا فإن اللعنة تفتح لهم للدخول فيها ... فإن دخلوا فيها فلن يكون لهم مخرجًا منها بعد ذلك. الموضع الأول كان في الابتهال؛ قال تعالى: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ .... فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ(61) آل عمران. وأما الموضع الثاني؛ فكان في حديث اللعان بين الزوجين ... فإذا شهد الزوج المتهم لزوجه، أربع شهادات بالله إنه من الصادقين، وهو كاذب، ثم طلب في الخامسة اللعنة عليه إن كان من الكاذبين، فتحت له اللعنة ليدخل فيها لأنه ارتضاها لنفسه؛ قال تعالى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنْ الْكَاذِبِينَ(7) النور. اللعنة في الآتيتين موجبة، وإذا وجبت فقد فتحت، ولا يخرجه منها استغفار بعد ذلك، ولا توبة، لعلم الملعون بنتائج عمله قبل طلب اللعنة لنفسه، وهو يعلم أنه كاذب، ومستحق لها، فيقدم على طلبها مستهينًا بها، غير مرتدع عن الاعتراف بكذبه وجرمه. 2. معصيت : لم ترد إلا مرتين فقط، وبسطت في كلتيهما؛ قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنْ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ(8) المجادلة. وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(9) المجادلة. بسطت تاء معصيت الرسول لأنه جاء في الآيتين تحذير من الله تعالى من دعوة بعضهم بعضًا سرًا وفي تناجيهم للدخول في معصيت الرسول صلى الله عليه وسلم .. فهم خارجين عنها، وغير مقترفين لها، ولم يدخلوا فيها، وليس لأحد عصمة في الدخول في معصيت الرسول صلى الله عليه وسلم، فكان هذا التحذير ليحرص من الوقوع فيه بعلمه أو جهلا منه، وقد يجد من يبسط له الدخول فيها من قرناء السوء، فقد دخلها من قبل فاسقين، وكافرين، ومشركين، ومنافقين، وضالين، ومن أهل الكتاب، وما زال الباب مفتوحًا لم يغلق من يوم إرساله صلى الله عليه وسلم، ومعصيته عليه الصلاة والسلام مفتاح لمعصية الله في كل أمور الدين والدنيا.... ومعصيت الرسول صلى الله عليه وسلم معلومة لله مهما تستر عليها العاصي وأخفاها، ويكشفها الله عز وجل للناس كما كشف أقوال وأفعال المنافقين الذين أظهروا خلاف ما في قلوبهم... واجتب الصحابة معصية الرسول صلى الله عليه وسلم لإيمانهم بالله ورسوله التي أوجبت عليهم الطاعة المطلقة لهما. ولم ترد معصية مقبوضة في القرآن؛ فليس هناك معصية في الواقع لم يدخل فيها الناس؛ من أعظمها إلى أدناها، أي من الشرك بالله إلى اللمم من الذنوب. لقد تكلمنا في أمثلة الحلقات السابقة على أن التاء المبسوطة هي علامة للمعلوم المعروف البين، وأن التاء المقبوضة علامة للشيء المجهول بعضه أو كله. وبينا في هذين المثالين صورة أخرى لدلالة التاء المقبوضة والمبسوطة؛ صورة من هو في الداخل ومقفل عليه الخروج، أو من هو في الخارج ومقفل أيضًا عليه الدخول ....فكان في رسم التاء المقبوضة صورة لهذا الحال. وصورة من هو في الخارج، وفتح وبسط له الطريق للدخول والولوج إلى الداخل، مما فيه غضب الله وسخطه.... فكان في رسم التاء المبسوطة صورة لهذا الحال..... والله تعالى أعلم. .............تابع معنا بقية الأمثلة في الأيام المقبلة إن شاء الله تعالى. أبو مسلم/ عبد المجيد العرابلي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الله الله على هذه السلسله التى تقدمها ونستفيد منها اخى الفاضل
بارك الله فيك اخى الكريم عبد المجيد
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله خيرا
وفي انتظار باقيه الامثله
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وجزاك الله تعالى كل خير
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وأحسن الله إليك
أخر تعديل بواسطة العرابلي ، 02 -11 -2006 الساعة 01:55 PM |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكووووور
وبانتظار المزيد يا رائع
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وبارك الله فيك
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم دفاعًا عن الرسم القرآني ...... بسط تاء رحمت رحمت : بسطت تاء رحمت في (7) مواضع فقط، وقبضت في أكثر من (70) موضعًا، واستعمال مادة "رحم" هو في التواصل والاستمرار، ويكون بسبب العطاء الرباني، فالله سبحانه وتعالى هو الرحمن؛ ورحمته في الدنيا للجميع، بعطائه للناس من أنواع الرزق، وأسبابه كالمطر ، فتتواصل حياة الناس، وبإعطائه الذرية تتواصل الأجيال، وهو الرحيم للمؤمنين في الدنيا والآخرة، وعطاؤه في الآخرة يكون خاصًا بهم فقط. والرحم في المرأة هو سبب استمرار البشرية بنشأة الذرية فيه، وهو يمد هذه الذرية بالعطاء والنمو حتى يكتمل جسمه، ثم يولد ويخرج للحياة وهو قادر على تناول غذائه عن طريق الفم. والرحم من النساء؛ كالبنات، والأخوات، والعمات، والخالات، وبنات الأخوات، وبنات الإخوان، هن سبب التواصل بين الأسر والعائلات، وتوسيع دائرة العلاقات بينهم، فتنشأ المجتمعات القادرة على الدفاع عن نفسها، وبسبب حرمة الزواج من الأقارب الأدنين لهن، وزواجهن من رجال أغراب عليهن يجعل الأسر المختلفة تمد بعضها بعضًا بالجينات الوراثية التي تساعد على استمرار البشرية بذراري سليمة لئلا تضوى، هذه الأسر بعد أجيال عديدة. والناس تفهم الرحمة على أنها عطف وشفقة ... والعطف يكون على الضعيف غير القادر، والشفقة تكون للضعيف الذي أثقله الفقر أو المرض أو المصائب ... والله تعالى يرحم الناس ليستمروا إلى الأجل الذي حدده لهم، ويرحمهم على طاعتهم له، أو ليقوموا بالعبادة له... وهذا خلاف الشفقة والعطف.... والمواضع التي بسطت فيها تاء "رحمت" كان لرحمة قد بسطت بعد قبضها؛ فبعد مرور السنين الطويلة، وتعدي الزوجة للسنين التي تستطيع أن تحمل وتلد، وتعطي الذرية فيها؛ - تأتي البشرى لإبراهيم عليه السلام وزوجه، قال تعالى: ( قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتَ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ(73) هود. - وتأتي كذلك استجابة لدعاء زكريا عليه السلام؛ قال تعالى: (ذِكْرُ رَحْمَتَ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا(2) مريم، ثم يفصل تعالى بعدها قصة وهب يحي لزكريا عليهما السلام. ففتحت هذه الرحمة لهما بعد قبضها زمنًا طويلاً. - وبعد قبض المطر عن النزول وموت الأرض، يأتي الغيث وتستمر الحياة بهذه الرحمة التي بسطت؛ قال تعالى: (فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتَ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(50) الروم. - والله تعالى يطلب من الناس أن يدعوه خوفًا من عقابه الذي فيه قطع لرحمته عنهم، أو طمعًا بما عنده، فرحمته قد بسطت لهم ولم تقفل في وجوههم؛ قال تعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ(56) الأعراف. - وها هي رحمت الله قد بسطت باختيار محمد صلى الله عليه وسلم ومبعثه نبيًا فيهم، وبسطت رحمته بمعرفة أسباب نيل الرحمة؛ بالأحكام التي أنزلت على نبيه، فبها تجنا الحسنات، وتمحا السيئات؛ قال تعالى: (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ورَحْمَتَ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(32) الزخرف، وجاءت هذه الآية بعد قوله تعالى: (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) الزخرف. - وها هم المؤمنون يطلبون لهذا الدين الثبات والاستمرار، والامتداد في الأرض بالإيمان والعمل الصالح، والهجرة، والجهاد؛ قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(218) البقرة. فبسطت لذلك فيها تاء رحمت.... أما العابد القانت الساجد آناء الليل ويحذر الآخرة فهو يرجوا رحمة ربه في الآخرة؛ ألا وهي الجنة .. التي هي مقفلة دونه في الحياة الدنيا .. وستفتح له يوم القيامة؛ قال تعالى: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(9) الزمر. والوقوف على كل رحمة وردت في القرآن قبضت تاؤها أمر يطول، ويكفي أن يقال فيها أنها كتبت على القاعدة في رسمها، والالتباس يكون في معرفة سر بسطها أكثر من معرفة سر قبضها. فبعض الرحمة التي قبضت تاؤها؛ هي رحمة مرجوة لم تفتح للسائل بعد، كما في قوله تعالى: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) آل عمران. أو هي رحمة موعود بها، كما في قوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (175) النساء. أو هي رحمة هم فيها لم يخرجوا منها، بل لن يخرجوا منها؛ كما في قوله تعالى: (وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) آل عمران. وأترك بقية الأمثلة للقراء والدارسين، لتعليلها بأنفسهم، مستفيدين مما قرؤوه، ففي تدبر الآيات خير كثير، وأجر عظيم، فإن شق على أحدهم مثال فليسأل عنه ...... ونسأل الله لنا ولهم التوفيق. أبو مسلم/ عبد المجيد عرابلي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| غزوة أحد | محب لدين الله | المنتدى الإسلامي العام | 14 | 16 -12 -2008 06:31 PM |
| التفاضل بين الرسل والإختلاف بعدهم | محب لدين الله | المنتدى الإسلامي العام | 5 | 21 -11 -2006 11:59 PM |